<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العري</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أوراق شاهدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Apr 2013 15:00:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 398]]></category>
		<category><![CDATA[الحياء]]></category>
		<category><![CDATA[العري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6354</guid>
		<description><![CDATA[ربيع العري النسائي العربي الكاسد في سابقة قضائية من النوع الفريد، قضت المحكمة العليا في ولاية إيوا الأمريكية بأنه من حق أرباب العمل فصل الموظفات المثيرات واللواتي يتمتعن بجاذبية من شأنها أن تشكل فتنة لمن حواليهن. وحكم المحكمة جاء تأييدا لدعوى طبيب أسنان ضد مساعدته التي ظلت تسدد له ضربات إغراء متوالية بلباسها اللصيق بجسدها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>ربيع العري النسائي العربي الكاسد</strong></address>
<p>في سابقة قضائية من النوع الفريد، قضت المحكمة العليا في ولاية إيوا الأمريكية بأنه من حق أرباب العمل فصل الموظفات المثيرات واللواتي يتمتعن بجاذبية من شأنها أن تشكل فتنة لمن حواليهن. وحكم المحكمة جاء تأييدا لدعوى طبيب أسنان ضد مساعدته التي ظلت تسدد له ضربات إغراء متوالية بلباسها اللصيق بجسدها وحركاتها الفاتنة، وهي الحركات التي قال الطبيب عنها بأنها &#8220;تشتت الانتباه&#8221;. الشيء الذي أغضب زوجته ودفعه هو إلى فصل المساعدة من العمل، وقد اعتبرت الأخيرة هذا الطرد تعسفيا فقامت بمقاضاة الطبيب.</p>
<p>القصة من الواقع الحي وتناقلتها وكالات الأنباء العالمية، ولا حاجة لفرك العينين للاستيقاظ من كابوس لا يصدق، ولا يتعلق الأمر بدولة عربية إسلامية على وجه التحديد، ولا بحملة إرهابية متطرفة تقودها حكومة إسلامية من خلال درعها القضائي &#8220;الإرهابي&#8221;..</p>
<p>الجغرافية ببساطة كما أسلفنا هي أمريكا، وهي الحداثية الهوى، وولادة المراكز الدولية الأكثر تطرفا في استنبات القرارات المجافية للمنظومة الإسلامية. ومع ذلك -وللحقيقة والإنصاف- فقد جاء حكم المحكمة الأمريكية منطقيا جدا وبالمفهوم العلمي الصرف. ولا علاقة لما قلناه بموقف عدائي من المرأة، فالقاعدة الفقهية الإسلامية التي تقضي بأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، تلتقي مع المفهوم النفعي الغربي الذي لا شيء فيه يعلو على صوت المصلحة.</p>
<p>ولا حاجة لتكرار المقولات النسوانية الكلاسيكية التي تصدح طول الوقت بحق المرأة في أن تلبس ما تشاء وكما تشاء بل وتتعرى كما تشتهي، وأن الرجل هو الذي تقع عليه مسؤولية لجم غرائزه، والعيب فيه وفي هشاشته، وعدم قدرته على امتلاك نفسه، هذه المقولات -كما يظهر- تجاوزها واقع الأحداث الدولية لأن صحوة الشعور الديني بالغرب صارت هي المصدر الأصلي لهذه الفتاوى &#8220;العلمانية&#8221;، إذ تتناسل الصوامع وقبب المساجد بالغرب يوما عن يوم، ويتزايد عدد المحتجبات العاملات بالمرافق الخصوصية وحتى العامة، كما وتصدر الأحكام القضائية مؤيدة للمسلمات في اللباس والحركة وفق ما يقتضيه اعتقادهن، في الوقت الذي تستعير فيه حمى الحرب على الستر والعفاف في بلاد المسلمين!!!</p>
<p>ودون تفصيل أكثر، فشرح الواضحات من المفضحات دعونا نلج إلى كوامن وضعنا لهذه الأرضية في المقدمة، فقد هز قلوبنا وآلمها أشد الإيلام في الأيام الأخيرة، إقدام مجموعة من فتياتنا على إطلاق حملة للتعري على شاشة الفيسبوك تضامنا مع المتعرية المصرية علياء مهدي التي أعلنت رفضها لحكم إخوان مرسي للشقيقة مصر، وشفعت رفضها بالقيام بمجموعة من الخطوات الجنسية الاستفزازية على مواقع الإنترنيت، بما فيها التعري الكامل ولا حول ولا قوة إلا بالله!! وسارت على نهجها نساء الكيان الصهيوني فيالتعري الكامل تضامنا معها.</p>
<p>فهل رأيتم قرائي الأعزاء في حياتكم ولو لمرة واحدة ذئبا يتضامن مع عنزة دون أن يكون مبيتا للفتك بها!؟.</p>
<p>كما سجلت فتيات تونس انخراطهن في ربيع هذا العري الملغوم، وهي &#8220;وحدة العري الحالقة&#8221; في غياب وحدة الإيمان والسياسة والاقتصاد المرجوة عبثا.</p>
<p>ولعمري إنها لجبهات معادية للدين في جوهرها، وهي في سيناريوهاتها مبشرة بخراب العمران -كما قال العلامة ابن خلدون- إذ تنزل الداروينية الحيوانية بكل جاهليتها على إنسان &#8220;الحداثة&#8221;، وتعبد الطريق لضرب سيادة الدول الإسلامية من طرف الجهات الأجنبية الرافعة لشعارات الحقوق والدول الاستعمارية الكامنة وراءها.</p>
<p>ولن نمل من القول إن  دور المؤطرين الدينين حاسم ويتوجب عليهم الهرولة لاستنقاذ أرواح أبنائنا دون ترهيب ولا تكفير، ولا استعلاء، وبطرق ابتكارية تسترد أبناءنا من هذا التيه.</p>
<p>كما أن الدعوة موجهة للحركة النسائية الرافضة لتشييء و&#8221;تعهير&#8221; المرأة المغربية الماجدة. ويجب أن تبذل كل طاقتها واستعداداتها لوقف هذا التجويف للمرأة المغربية، وتسطيحها، وإحالتها إلى مجرد سلعة لكل المتفرجين من المرضى عبر العالم الافتراضي. ولا حاجة للتذكير أن شعار &#8220;جسدي ملكي&#8221;  الذي ترفعه هذه المجموعات النسائية من المستغفلات هو شعار فاسد في أساسه لأن التعري يهتك الخصوصية والملكية الخاصة ويبيح تملك الجسد  لمن هب ودب ولو عبر النظر &#8220;المريض طبعا&#8221;.</p>
<p>وأمام هذا الهول القاصم الذي يمس عفة كل المغاربة، لا نملك إلا أن نسأل الله اللطف ونشد على قلوبنا من فداحة هذا الانحسار المدوي للإيمان باعتباره قرينا للحياء كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الإيمان والحياء قرناء فإذا رفع أحدهما رفع الآخر)).</p>
<p>ومع ذلك نقول بكل تفاؤل -وبمقتضى السنن الربانية الحكيمة- إن ربيع العري النسائي هذا ليس إلا مقدمة لخريف ذوبان الهوية لا قدر الله، يعلن زوال عتمته وإفلاس مسوخه، وانبجاس فجر الحياء والعفاف من جديد، ولله الأمر من قبل ومن بعد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع (17) خرق التهتك والعري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-17-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%aa%d9%83-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-17-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%aa%d9%83-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 14:30:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التهتك]]></category>
		<category><![CDATA[العري]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خرق]]></category>
		<category><![CDATA[خرق التهتك والعري]]></category>
		<category><![CDATA[خروق]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة]]></category>
		<category><![CDATA[قضية اللباس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12924</guid>
		<description><![CDATA[تعتبر قضية اللباس من أخطر القضايا المرتبطة بالوجود الإنساني منذ كان هذا الوجود، علم ذلك من علمه، وجهله من جهله، ويندرج حكم فئة من الناس على أمر اللباس بكونه ثانويا أو قليل الاعتبار، ضمن الجهل بخطورة القضية. ومما لا شك فيه أن جهل تلك الفئة -وهي واسعة عريضة- يعتبر في حد ذاته من المعضلات الاجتماعية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعتبر قضية اللباس من أخطر القضايا المرتبطة بالوجود الإنساني منذ كان هذا الوجود، علم ذلك من علمه، وجهله من جهله، ويندرج حكم فئة من الناس على أمر اللباس بكونه ثانويا أو قليل الاعتبار، ضمن الجهل بخطورة القضية. ومما لا شك فيه أن جهل تلك الفئة -وهي واسعة عريضة- يعتبر في حد ذاته من المعضلات الاجتماعية المؤسسة على تصور فج وسطحي لحقيقة اللباس، وكونه مقوما أصيلا من مقومات الكيان الإنساني، ينتج عن أي خرق يصيبه خرق في ذلك الكيان برمته، يظهر على مستوى العلاقات الاجتماعية، عوجا وانحرافا في التصرف والسلوك، يمتدان -بلا ريب- إلى مساحة عريضة من معالم الوجود الإنساني، وما يرتبط به من قيم وتصورات تتعلق بالعقيدة وخطة السلوك.</p>
<p>والواقع أن أغلب المظاهر والتداعيات التي تتعلق بالأثر التطبيقي والسلوكي للجهل بحقيقة اللباس، إنما هي انعكاس للوضع العام للجماعة الإنسانية، عندما تتخذ إلهها هواها في أي منشط من المناشط أو شأن من الشؤون، ويتعلق الأمر هنا بنظرة الإنسان إلى جسده، باعتباره مطية يمكن سوقها كيفما اتفق، ودفعها في أي اتجاه، فليس التعامل مع اللباس في علاقته بالجسد بهذا الاعتبار إلا واحدا من وجوه التصرف بالجسد، الذي يشكل، أي التصرف، ترجمة حرفية لما يحمله صاحب التصرف من تصورات وأفكار، قد تكون تصورات هوجاء منفلتة ذات طابع بدائي، أو مندرجة في إطار فلسفي ذي مبادئ ومنطلقات، تزعم لنفسها تفسير الوجود الإنساني ووظيفته على ظهر هذه الأرض.</p>
<p>وإن الناظر في موقف الإسلام من اللباس، لا بد أن يدرك خطورة شأنه لديه، ما دام الله سبحانه وتعالى قد حدد معالمه ورسم ضوابطه التي لا يجوز تنكبها والخروج عنها، ولو كانت مما يجوز فيه الاختلاف أو يترك للأذواق تتصرف فيه كيف تشاء، لما حدده رب العزة جل جلاله بدقائقه التي لا تدع مجالا لتملص أو تحايل، فإما أن تترسم تلك الدقائق والجزئيات بدقة وأمانة، وإما أن يكون التعامل مع اللباس خروجا عن شرع الله وعصيانا لأمره، تقاس درجاته بمقدار البعد فيه عن الضوابط التي وضعها الستار العليم حفظا لكرامة الإنسان وإنسانيته، ووضحها الفقهاء فيما يمكن أن نصطلح عليه بفقه اللباس، وفي الحالة الثانية لا مفر من وقوع الكارثة في سفينة المجتمع، ومن تجمع السيول الجارفة التي تتحول إلى طوفان لا يبقي ولا يذر. وإن الواقع الذي تعيشه سفينتنا المترنحة والمتأرجحة بين أمواج كالجبال، لدليل صارخ على ما ينتج عن خرق اللباس -المتمثل في التهتك والعري والسفور، أي في تجرد النساء من جلابيبهن، وإبداء زينتهن أو الكشف عن مفاتنهن- من مفاسد رهيبة وفتن هوجاء، فليس من قبيل المبالغة أبدا القول بأن عصيان الله عز وجل والتمرد على أمره في قضية اللباس يعتبر واحدا من أشرس المعاول التي تعمل فتكا وخرابا على صعيد السفينة الماخرة عباب الحياة، فقد وصف الرسول الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام فتنة النساء بأنها أشد الفتن على أمة الإسلام. يقول عليه الصلاة والسلام: &gt;ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء&lt;(رواه البخاري في صحيحه) ومن الأكيد أن هذه الفتنة المحذر منها والمأمور باتقائها لا يمكن أن تكون متأتية من المرأة باعتبارها امرأة، وإنما باعتبارها امرأة متهتكة متفلتة من قيم الحياء، تتقصد زرع الفتن بنصبها لشراك الإثارة والغواية، وتأثيثها لمملكة الشيطان التي تشيع فيها الرذيلة ويروج فيها الفجور، وإن جردا موضوعيا لما يغص به العالم من أوبئة وجرائم وآثام، لا بد أن يفضي إلى الوقوف على هول ما يمثل نتاجا لإسهام المرأة عندما تتحول إلى مطية للشيطان، وأداة طيعة له في تحقيق أغراضه ومخططاته الرامية إلى محاربة قيم الحق والخير والجمال، وإرساء مملكة الشر والباطل والقبح. وإن الذي يؤكد خطورة التعري من لباس الستر والحشمة والحياء، وتحول المرأة بسببه إلى معول هدم يهدد أمن السفينة، هو انتباه عتاة الفساد في الأرض إلى جعل ذلك التعري عنوانا عريضا وأداة مركزية توصلهم إلى ما يبغونه من تلطيخ البشرية بأقصى ما ينشدون لها من عار وبوار، ومن ضعف وهوان، يجعلانها في موقع العبد الذليل الذي يؤمر فيطيع، إما عن وعي واقتناع، وإما عن غفلة واستلاب، ولقد أصبح العري فعلا عنوانا، والتعري هدفا تؤطره مؤسسات رأسمالية ضخمة لها أباطرتها وخبراؤها ومهندسوها، وقنوات تمرير أفكارها ونماذجها، وتؤطر كل هذه العناصر فلسفة مادية فجة تستهدف مسخ الإنسان، وتحويله إلى كائن تافه هزيل يستخفه كيد الشيطان والنساء.</p>
<p>إن الذي يتأمل مشهد سفينتنا اليوم يرتد منه البصر كسيفا، ويمتلئ صدره غيظا وحزنا على ما نالها من ثقوب وتشوهات، تصور من قبل أباطرة الفساد والإفساد على أنها تحضر ومدنية، فحيثما وليت وجهك تصدمك مظاهر التهتك والعري التي تعددت ألوانها وأشكالها التي تفتقت عنها جعبة أباطرة الموضة والأزياء، وهي أشكال لا تنتهي عند حد، ولكنها تلتقي في ثابت لا تحيد عنه، هو كشف المفاتن وإبراز العورات، وتأجيج الشهوات. إن من شأن خرق اللباس أن لا يظل خرقا على مستوى الشكل والمظهر، بل إنه لينفذ إلى المخبر والجوهر، وتلك حقيقة ترتبط بطبيعة اللباس باعتباره جزءا لا يتجزء من كيان الإنسان وعقيدته وتصوره للكون والحياة وما بعد الحياة. إن خرق اللباس بدءا من نية التعري والانكشاف، مرورا بما تنثره الأجسام العارية أوالكاسية العارية من سموم، وما تسعره من نيران الفتنة والغواية، انتهاء إلى السقوط المريع في مستنقعات الفاحشة والمعصية، إن ذلك الخرق ليعد من أشد الخروق تهديدا لسفينة المجتمع بالغرق ولو بعد حين، وقبل ذلك تهديدا لأمنها النفسي والروحي، وإن من أوجب الواجبات على القيمين عليها المسؤؤلين عن مصيرها أن يتفطنوا إلى الشرور التي تداهم السفينة من باب العري والاستهانة بأمر اللباس، وترك أمره للمفسدين، وصدق الله القائل: {يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُومِنُونَ}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-17-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%aa%d9%83-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>طوفان العري والعهر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 15:51:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.محمد أبياط]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[التبرج]]></category>
		<category><![CDATA[العري]]></category>
		<category><![CDATA[العهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.. عباد الله : لقد شاء الله تعالى أن يخلق طبيعة الأنثى ميالةً إلى الذكر، وطبيعة الذكر منجذبة إلى الأنثى، لأن حكمته سبحانه اقتضت أن يكون خليفتُه في الأرض ذكراً وأنثى، ولا تقوم الخلافة إلا بالتوافق والتكامل المنتظمين. وقد خلق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الخطبة الأولى</strong></em></span></p>
<p style="text-align: right;">إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا..</p>
<p style="text-align: right;">عباد الله : لقد شاء الله تعالى أن يخلق طبيعة الأنثى ميالةً إلى الذكر، وطبيعة الذكر منجذبة إلى الأنثى، لأن حكمته سبحانه اقتضت أن يكون خليفتُه في الأرض ذكراً وأنثى، ولا تقوم الخلافة إلا بالتوافق والتكامل المنتظمين. وقد خلق سبحانه في الذكر والأنثى شهوة متجاذِبة تزيد من رغبة الذكر البالغ في الأنثى البالغة وهي كذلك، ولما علم سبحانه بأن الاتصال بين الذكر والأنثى لابد أن يقع، ولابد أن يتمتع أحدهما بالآخر، وضع سبحانه لذلك الاتصال وذلك التمتع نظاماً شرعيّاً، وأوجب اتّباعه والعمل به، من اختيار وخطبة وإشهاد وعقد ودخول، وبذلك يتم الاتصال ويقع التمتع في جو الحلال والرضى وفي مناخ الاطمئنان والانسجام، وضمن الثواب والأجر لمن امتثل ذلك، واحترم ذلك المنهاج، ووعده بالبركة والتوفيق والذرية الطيبة قال تعالى : {والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه}، وأخبر تعالى أن أي اتصال بين الرجل والمرأة عن طريق غير الطريق الذي أذن به هو اتصال حرام، وهو اعتداء وظلم وإفساد في الأرض، وإنتاج ضار لا يبارَك فيه، ويعاقَب فاعلُه بأشد أنواع العقاب في الدنيا والآخرة، لأنه يفسد نظام الخلافة!</p>
<p style="text-align: right;">ولما كان التزيُّنُ والتجملُ والتأنقُ يزيد من التفات واستحسان واشتهاء الرجل للمرأة وإقبال المرأة ورغبتها في الرجل، أباح ذلك وأمر به بين الزوجين بطريق الشرع، والغرضُ منه أن يجد كل من الزوجين في صاحبه ما يغض طرفه، ويروي شهوته، ويطفئ غلته، ويهدئ فتنته، وأباح للزوجين الشرعيين أن يتكشف ويرى ويقبل ويلمس كل منهما من صاحبه ما شاء من بده، وكل هذا يعتبر تلبية لشهوة الزوجين واستجابةً لرغبتهما الفطرية إلى أبعد حدود الشرع، وقد أخبر  أن رجال بني إسرائيل لم يكونوا يتزينون لنسائهم، فنفرت منهم نساؤهم وكرهنهم، فأدى ذلك إلى ظهور الزنى عندهم.</p>
<p style="text-align: right;">لكنّ ما نراه اليوم من تزين النساء وتجملهن وكشف أبدانهن من جميع الجهات ليس هو تجملَ الزوج لزوجه، وليس هو التأنق والتزين المسموح به شرعاً، وإنما هو تجمل للعالمين، وكشف للناس أجمعين، وتبذل وإهداء وإذن بالتمتع لكل الجائعين، وقد بلغنا عن كثير من البنات والنساء المتعريات المتكشفات أن منهن من تَعتبر ذلك اللباس أمراً عادياً، لا حرج ولا إثم ولا فسوق فيه وأنها قد تربَّت منذ صغرها كذلك، ولم يمنعها أبواها، ولم يخبرها أحد بأن ذلك اللباس غير شرعي، وأنه محرم، وأنه يجر عليها سخط الله ولعنتَه لأنها تفتن به الرجال، فإن كان هذا الجواب صادقاً، فالإثم على الأبوين المنشِّئين، وعلى المربين، وعلى من ينصح. وبلغنا عن بعضهن أن اختيارهن للعري والتكشف أمر اختياري، وحرية شخصية، لاحق لأحد أن ينكره أو يمنعه، وهذا الصنف من النساء يعبُد رأيه، ويقدس هواه، ويعارض ربه! وبلغنا عن بعض منهن أنهن رأي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
