<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العرب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عودة الإيديولوجية الإعلامية :  رمضان أمريكي سعيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/06/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/06/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 25 Jun 2018 15:15:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أنوار لكحل]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الامة]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22181</guid>
		<description><![CDATA[&#160; مشاكل المسلمين تصاعدت بشكل كبير في كل أنحاء العالم وبلورت بذلك المبدأ القائل : &#8220;القوة حق&#8221; بدل المبدأ المتعارف عليه : &#8220;الحق قوة&#8221;. إذن هذه هي أبشع صورة خططت لها عقول الصهيونية العالمية ضد الإنسانية عموماً والعرب والمسلمين خصوصاً. لأن الحروب عمت كل شبر في العالم العربي. والشتات والتدمير هو المراد لأمتنا.. إن الإعلام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>مشاكل المسلمين تصاعدت بشكل كبير في كل أنحاء العالم وبلورت بذلك المبدأ القائل : &#8220;القوة حق&#8221; بدل المبدأ المتعارف عليه : &#8220;الحق قوة&#8221;. إذن هذه هي أبشع صورة خططت لها عقول الصهيونية العالمية ضد الإنسانية عموماً والعرب والمسلمين خصوصاً. لأن الحروب عمت كل شبر في العالم العربي. والشتات والتدمير هو المراد لأمتنا..</p>
<p>إن الإعلام العربي بجميع مقوماته، يجب أن يكون بالدرجة الأولى مجالاً خصباً لتنشئة مقومات الرجولة والعزة والكرامة، في الإنسان العربي المسلم. كما يجب أن يكون حيزاً ممنعاً وحصيناً للدفاع عن الأعراض والشرف العربي وبالتالي مدخلاً من مجموع مداخل تحقق العبودية الحقة لله عز وجل..</p>
<p>وأخطر ما في المسألة هو عندما يترك الإعلام العربي هموم الأمة الإسلامية ويتفرغ لتخذير عقول هاته الأمة بنقله للسهرات الخليعة والمسلسلاتالماجنة.. في الوقت ذاته تدك قنابل الغدر الصهيوني أرض العراق وفلسطين دكاً. معززاً موقفه (الإعلام العربي طبعاً) بنهجه للحداثة والإنفتاح مختصراً  بذلك ملايين السنوات ومساهماً في توسيع حالة الشرخ الحاصل بيننا، وبين ما ضينا.</p>
<p>هل فعلا إعلامنا العربي مخذر لضمائر الأمة ومغتال لنفوسها، وهل  إعلامنا يختزل كل قضايانا في جسد المرأة. وهنا صدق من قال : &gt;اللهم لا تُعجرم نساءنا&#8221;. وبالفعل ليلة سقوط بغداد كانت الأمة العربية من المحيط إلى الخليج قد توحدت لتشاهد الخلافة والمجون عبر فضائيات تحمل دعوة صريحة للبغاء ونوع من الإعلان الحقيقي عن موت ضمير الأمة العربية بالسكتة ..</p>
<p>كم أتحسر يوميا على الفرق الكبير بين الإعلام الذي يساهم في إذكاء عزم الأمة وبين إعلام يرميها ناحية المتاهة والهلاك. بين الإعلام المنضبط البناء وبين إعلام أجوف مدمر..</p>
<p>كان الأحق بالإعلام العربي أن يكون مر آة للأمةالإسلامية كان الأجدر به أن يكون حقا عاكساً، لهمومها وانشغالاتها وبلسماً لجروحها وآلامها..</p>
<p>إن التدخل الأمريكي الصهيوني في إعلامنا ومحورته بشكل واضح يبعث إلى الحيرة واتخاذ الحيطة والحذر وإعادة الحساب. فكيف يعقل تدخل المقص الرقابي الأمريكي دائماً لقطع بعض الإنتاجات والأعمال من التلفزات العربية بدعوى الإساءة للقيم الإنسانية والحضارية وفيها معاداة للسامية ومنها نذكر على سبيل المثال لا الحصر مسلسلي : &#8220;الطريق إلى كابل&#8221; و&#8221;فارس بلا جواد&#8221;. وبالمقابل تدعم في الخفاء قنوات موجهة لتضليل الرأي العام العربي والتشويش عليه. ومنها القنوات التي توجد على أرضها، زد على هذا الدعم المادي والمعنوي لوزارات الإعلام العربية بل تعدتها إلى حد توجيهها توجيهاً ممنهجاً وفرض نوع من الشروط عليها وتقييدها بها. وكأنها تقول بلسان حالها : &#8220;موتوا غيظاً أيها العرب فهاته أمريكا تنتقي وتختار لكم برامجكم&#8221; وسيأتي اليوم الذي سيصبح فيه الناس يترقبون بشغف قدوم رمضان مباركين بعضهم : &#8220;رمضان أمريكي سعيد&#8221; وهذا ما نخشاه بالفعل لأن وبطبيعة الحال دوام الحال من المحال. ولأن زمن الصحوة قادم لا محالة..؟!؟</p>
<p>أنوار لكحل</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/06/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; مائة عام على وعد بلفور</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 11:05:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[أرض فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[مائة عام]]></category>
		<category><![CDATA[وعد بلفور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18258</guid>
		<description><![CDATA[سنة 1917 وتحت ضغط الصهيونية العالمية، وانتشار الفكر الصهيوني في بريطانيا من طرف صهاينة ومتصهينين بريطانيين ، فأصبحت الأشعار الممجدة لليهود منتشرة كالخبز، حيث أصدر شاعر بريطانيا الكبير &#8220;اللورد بايرون ديوانه&#8221; (الالحان العبرية) وأصدرت الروائية &#8220;جورج إليوت&#8221; روايتها الشهيرة (هب الحديثة) ارتفع صوت المطالبين بإيجاد وطن دائم للشعب اليهودي، مما اضطر حكومة بريطانيا في شخص [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سنة 1917 وتحت ضغط الصهيونية العالمية، وانتشار الفكر الصهيوني في بريطانيا من طرف صهاينة ومتصهينين بريطانيين ، فأصبحت الأشعار الممجدة لليهود منتشرة كالخبز، حيث أصدر شاعر بريطانيا الكبير &#8220;اللورد بايرون ديوانه&#8221; (الالحان العبرية) وأصدرت الروائية &#8220;جورج إليوت&#8221; روايتها الشهيرة (هب الحديثة) ارتفع صوت المطالبين بإيجاد وطن دائم للشعب اليهودي، مما اضطر حكومة بريطانيا في شخص وزيرها في الخارجية ( بلفور ) إلى إصدار وعده المشؤوم القاضي بإحداث وطن لليهود بأرض فلسطين &#8230; واليوم وفي ظل هذه الذكرى الأليمة يستعد عدد من الساسة والحقوقيين الفلسطينيين إلى مقاضاة بريطانيا  على هذا الوعد الظالم الذي جعلهم يرزخون تحت المعاناة والاحتلال الصهيوني لأزيد من سبعين عاما، حيث تم إحراق القرى وجرف المنازل، ومصادرة الأراضي، وتهجير أصحاب الأرض إلى مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان وغدا أكثر من نصف الفلسطينيين يعيشون في الشتات.. فهل تجدي هده التحركات الفلسطينية يعيشون في الشتات، فهل تجدي هذه التحركات الفلسطينية في رد الحق إلى أصحابه ؟&#8230; يبدو هذا مستحيلا في ظل التشرذم العربي، والانحطاط الحضاري الذي تشهده المنطقة العربية،  حيث تحول السلاح إلى صدور بعضنا البعض وسقطت آخر قلاع التعامل الاقتصادي ـ مجلس التعاون الخليجي- بسبب التنابز والتهور السياسي لبعض دول المنطقة &#8230;  إن إسرائيل اليوم تعيش أبهى أيامها وأزهاها، في ظل أسوأ مرحلة سياسية تمر منها أمة العرب، حتى صدق فينا قول الشاعر:</p>
<p>[ لمن نشكوا مآسينا ؟</p>
<p>ومن يُصغي لشكوانا</p>
<p>فيُجدينا ؟</p>
<p>قطيع نحن والجزار راعينا</p>
<p>ومنفيون نمشي في أراضينا</p>
<p>أنشكو موتنا ذلاً لوالينا ؟</p>
<p>وهل موتٌ سيحيينا ؟!</p>
<p>ونحملُ نعشنا قسرًا ... بأيدينا</p>
<p>ونُعربُ عن تعازينا ...... لنا .. فينا !!! ]</p>
<p>فقليل من الغضب  &#8230; يا أمة  العرب</p>
<p>ذ . أحمد الأشهب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نشأة علم المصطلح عند العرب والغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Mar 2017 09:26:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 475]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر العربي]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد أبحير]]></category>
		<category><![CDATA[علم المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[علم المصطلح عند العرب]]></category>
		<category><![CDATA[نشأة علم المصطلح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16780</guid>
		<description><![CDATA[إن نشأة المصطلح العلمي -بصفة عامة- تعد ظاهرة من الظواهر اللغوية الحضارية التي تحدث عادة بظهور أو انبثاق مفهوم جديد لا يتوفر على مقابل له في لغته، فيكرس المختصون جهودهم من أجل وضع مقابل لذلك المفهوم من لغتهم. وإذا كان الباحثون يجمعون على أن المفكرين العرب القدامى تناولوا الظاهرة الاصطلاحية باعتبارها ظاهرة فكرية لا باعتبارها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن نشأة المصطلح العلمي -بصفة عامة- تعد ظاهرة من الظواهر اللغوية الحضارية التي تحدث عادة بظهور أو انبثاق مفهوم جديد لا يتوفر على مقابل له في لغته، فيكرس المختصون جهودهم من أجل وضع مقابل لذلك المفهوم من لغتهم.</p>
<p>وإذا كان الباحثون يجمعون على أن المفكرين العرب القدامى تناولوا الظاهرة الاصطلاحية باعتبارها ظاهرة فكرية لا باعتبارها علما مستقلا، فإن الغربيين (الأوروبيين خاصة) استطاعوا صياغة قانون لوضع المصطلحات وتصنيفها مع بداية القرن 19 م. ثم توالت الجهود والمساعي على الصعيدين العربي والأوربي فظهرت المؤسسات والمجامع اللغوية التي تحمل على عاتقها سن قوانين لتوحيد جهود وضع المصطلح أو ترجمته أو تعريبه، وتجميع ذلك في معاجم متخصصة قصد تعميمها على القراء.</p>
<p>إن البحث عن هيئة الجديد في الشكل القديم يقتضي دائما مساءلة التاريخ واستنطاقه، لهذا فقد قسمت أفكار هذا المقال إلى ثلاثة محاور؛ يتعلق الأول بنشأة الدراسة الاصطلاحية عند العرب، والثاني يتطرق لبدايات علم المصطلح عند الغرب. أما المحور الثالث فقد خصصته للحديث عن جهود بعض المؤسسات والمجامع اللغوية العربية في خدمة المصطلح.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: في الفكر العربي</strong></span></p>
<p>يمكن التأريخ لانطلاقة المصطلحية العربية ببدء ظهور الأبحاث الإسلامية حول القرآن والحديث والسيرة النبوية، حيث بدأت تأخذ مكانتها في ركب الحضارة، وتفرض نفسها أثناء تدوين العلوم، حيث: «أصبح لدارس الإعجاز مصطلحه، وكذلك دارس التفسير والسيرة والمغازي والتاريخ وغير ذلك من العلوم النقلية التي شكلت اللبنات الأساسية في بنية الثقافة العربية الإسلامية»(1).</p>
<p>كما كثر الاهتمام بمسألة الاصطلاحات أو الحدود والتعريفات (كما يرد في بعض الأحيان)، بعد انتشار العلوم العقلية، لذا يعتقد أن يكون المتكلمون من رواد المعتنين بالمصطلح.</p>
<p>ويزداد الاهتمام بالمسألة المصطلحية مع استيراد العرب للعلوم اليونانية والهندية والفارسية من منطق وفلسفة ورياضيات وغيرها، مما أدى إلى قيام علمائنا الأوائل بمحاورة لغتهم والتفتيش عن كنوزها الدفينة، مستعينين بوسائل شتى مثل: الوضع والقياس، والاشتقاق والنحت، والترجمة والتعريف وهلم جرا&#8230; بهدف إبداع حدود العلوم ومصطلحاتها ورسومها وتعريفاتها، حتى يسدوا العجز المصطلحي الذي عانوا منه في تلك الفترة.</p>
<p>فقد لاحظ علماؤنا الأولون أن اللغة يحكمها قانون التطور في كل عصر وكل حال، هذا التطور يؤهلها لمسايرة الرؤى والمخترعات التي يموج بها العصر؛ لأن القاعدة تقول: «إذا اتسعت العقول وتصوراتها اتسعت عباراتها» (2).</p>
<p>وعن آليات وضع المصطلح عند العرب القدامى، يلخص عباس عبد الحليم عباس ما لاحظه د. أحمد مطلوب في كتابة &#8220;بحوث لغوية&#8221;، حين تحدث عن وسائل القدماء في وضع المصطلح، فوجد أنهم اعتمدوا في ذلك عددا من الوسائل (3):</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الأولى:</strong> </span>اختراع الأسماء لما لم يكن معروفا كما فعل النحويون والعروضيون والمتكلمون وغيرهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الثانية:</strong></span> إطلاق الألفاظ القديمة للدلالة على المعاني الجديدة، على سبيل التشبيه والمجاز، كما في الأسماء الشرعية والدينية وغيرها مما استجد بعد الإسلام من علوم وفنون.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الثالثة:</strong> </span>وهي نقل الألفاظ الأعجمية إلى العربية بإحدى الوسائل المعروفة عند النحاة واللغويين.</p>
<p>وهناك فريق آخر يرى أن بداية الاعتناء بالمسألة المصطلحية في التراث العربي كانت بسبب «فكرة محورها الصراع بين فريقين، أحدهما يرى أن اللغة توفيق ووحي وإلهام، والآخر يفسرها بالاصطلاح» (4).</p>
<p>ومهما اختلفت الآراء، فإن القدماء نجحوا في إثراء اللغة بمصطلحات متنوعة، تشمل مختلف الميادين، لكن المصطلحية -باعتبارها علما قائما على أسس نظرية مقنعة- قد بزغ نجمها في أواخر القرن التاسع عشر، «أما الطروحات العربية القديمة التي تمس الظاهرة الاصطلاحية فقد تناولت الاصطلاح باعتباره ظاهرة فكرية لا باعتباره علما مستقلا» (5).</p>
<p>إضافة إلى أن المفكرين العرب القدامى لم يكونوا يفصلون الظاهرة المصطلحية عن باقي العلوم؛ حيث تداخلت القضايا المتعلقة بالمصطلح بالكتابات اللغوية والمنطقية والفقهية والأصولية وغيرها.</p>
<p>وإذا كانت القرون الأولى من التاريخ الإسلامي قد شهدت ازدهارا علميا أسهم في الإعلاء من شأن الذات الثقافية المسلمة، فإن ركود البحث العلمي في القرون الموالية أدى إلى ركود اللغة أيضا، فجمدت المصطلحات طوال ستة قرون إبان الحكم العثماني التركي لأسباب عديدة. وما أن أشرقت شمس النهضة العربية الحديثة في القرن19م حتى أشرقت معها أنوار &#8220;صحوة لغوية&#8221;، نظرا لما تيسر لها من وسائل العلم والثقافة كالصحف والكتب والمعاهد&#8230; فظهرت المجامع العلمية واستنهضت الهمم وعادت المياه إلى مجاريها لينضب شريان اللغة من جديد.</p>
<p>فقد «بذل المرحوم رفاعة الطهطاوي وتلاميذه في مدرسة الألسن، جهدا متواضعا في تعريب بعض الاصطلاحات&#8230;» (6). وتوالت النداءات في كافة أرجاء الوطن العربي من المحيط إلى الخليج داعية إلى بذل مزيد من الجهد في سبيل رقي اللغة العربية سواء على مستوى المؤسسات أم على مستوى الأفراد.</p>
<p>وحاصل الكلام، إن علماءنا الأوائل طرحوا العديد من القضايا التي تخص الظاهرة الاصطلاحية سواء تعلق الأمر بالوضع أو التوحيد أو التحديد، كما أن بعضهم أبدى موقفا محافظا من مسألة المصطلح الدخيل، والبعض الأخر «مال إلى إنشاء رسائل في الاصطلاح أدت إلى تطوير الحركة المعجمية وظهور المعاجم الخاصة التي تحوي اصطلاحات علم من العلوم أو فن من الفنون» (7).</p>
<p>وتبقى مسألة الاستفادة من تراث الأوائل في ما يخص الدراسة المصطلحية ضرورة ملحة حتى: «نستمد المعاصرة من أصالتنا، فنمتلك هويتنا، ونظهر بشخصيتنا» (8).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: في الفكر الغربي</strong></span></p>
<p>إذا كان التراث العربي يزخر بمسائل رائعة تكشف لنا عن حس المفكر العربي الدقيق وإدراكه اليقظ لقضية المصطلح؛ فإن التراث الغربي لا يحيد عن هذا الجانب. حيث تعود بدايات علم المصطلح الحديث في أوربا إلى أواخر القرن السابع عشر حيث كان لعلماء الأحياء والكيمياء فضل كبير في إبراز معالم هذا العلم ووضع قوانين تحدد كيفية صوغ المصطلحات وتصنيفها وإشاعة ذلك على النطاق الدولي.</p>
<p>فبين عامي 1906م وم1928 صدر معجم شلومان المصور للمصطلحات التقنية في 16 مجلدا وبست لغات، وقد أعقب ذلك صدور كتاب &#8220;التوحيد الدولي للغات الهندسية&#8221;، وخاصة الهندسة الكهربائية للأستاذ فيستر Wüster، سنة 1931 م وكان لهذا الأخير دور بارز في إرساء كثير من أصول هذا العلم الجديد.</p>
<p>وقد فرض هذا الوضع الجديد ظهور العديد من المؤسسات المصطلحية همها توحيد المصطلحات وتقييسها وخزنها ومعالجتها. ففي سنة 1963 م وبطلب من الاتحاد السوفياتي سابقا ممثلا في أكاديمية العلوم السوفياتية انبثقت (اللجنة التقنية للمصطلحات) العاملة ضمن (الاتحاد العالمي لجمعيات المقاييس الوطنية) وتنطق اختصارا بـ (ISA). وبعد الحرب الكونية، استبدلت اللجنة التقنية للمصطلحات بلجنة جديدة تسمى (اللجنة التقنية 37)، وكل إليها وضع مبادئ المصطلحات وتنسيقها، وهي جزء من الـ (ISO) أو المنظمة العالمية للتوحيد المعياري.</p>
<p>وتوالت المساعي الرامية إلى العناية بهذا العلم الجديد، حيث شهد عام 1971م تأسيس (مركز المعلومات الدولي للمصطلحات: INFOTERM) في فيينا نتيجة تعاون بين اليونسكو والحكومة النمساوية. ويوضح د. علي القاسمي أهداف هذا المركز كما يلي (9):</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1 -</strong></span> تشجيع البحوث العلمية في النظرية لعلم المصطلحية، ووضع المصطلحات وتوثيقها وعقد دورات تدريبية في هذا الحقل.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2 -</strong></span> توثيق المعلومات المتعلقة بالمصطلحات، والمؤسسات القطرية والدولية العاملة في هذا الميدان، والخبراء والمشروعات.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3 -</strong></span> تنسيق التعاون الدولي في حقل المصطلحات وتبادلها، وتبادل المعلومات عنها.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>4 -</strong></span> بحث إمكانات التعاون بين بنوك المصطلحات وأسس تبادل المعلومات بينها.</p>
<p>وقد عقد المركز المذكور العديد من المؤتمرات والندوات العالمية لمعالجة المشكلات التي تتعلق بعلم المصطلح مثل المسائل النظرية والمنهجية وغير ذلك. وتوالت ولادة المؤسسات والمعاهد المتخصصة في كل دول أوربا والعالم لإغناء الحوار حول هذا العلم المستحدث (10).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد أبحير</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; إشارات إلى مسألة علم المصطلح وتطوره، عباس عبد الحليم عباس، مجلة الثقافة العربية، العدد: 3، السنة: 17، شعبان، رمضان 1399 هـ/ مارس 1990م،، ص: 87.</p>
<p>2 &#8211; الرد على المنطقيين لابن تيمية، ص: 66، نقلا عن عبد العزيز المطاد: مناهج البحث في المصطلح، ص: 21.</p>
<p>3 &#8211; نقلا عن عباس عبد الحليم عباس، إشارات إلى مسألة علم المصطلح وتطوره، ص: 87.</p>
<p>4 &#8211; المصطلحية العربية المعاصرة (التباين المنهجي وإشكالية التوحيد)، ص: 161.</p>
<p>5 &#8211; مناهج البحث في المصطلح، ص: 20.</p>
<p>6 &#8211; الاصطلاح: مصادره ومشاكله وطرق توليده، ص: 142.</p>
<p>7 &#8211; مناهج البحث في المصطلح، ص: 19.</p>
<p>8 &#8211; إشارات إلى مسألة علم المصطلح وتطوره، ص: 89.</p>
<p>9 &#8211; نقلا عن المصطلحية (علم المصطلحات): النظرية العامة لوضع المصطلحات وتوحيدها وتوثيقها، ص: 8.</p>
<p>10 &#8211; نفسه، ص: 10و11.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب  &#8211; العرب والعربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 16:26:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التصدي للمد اللغوي]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[العرب والعربية]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب - العرب والعربية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[لغة البحث العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[مجمع اللغة العربية بدمشق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10658</guid>
		<description><![CDATA[في معرض حديث في أحد ملتقيات «مجمع اللغة العربية بدمشق» قال الشيخ أبو الحسن الندوي رحمه الله تعالى، وهو العضو غير العربي بهذا المجمع محملا العرب مسؤولية حماية لغة القرآن الكريم، ومهمة الاستمرار في قيادة الأمة الإسلامية لكونهم هم من نزل فيهم القرآن الكريم بداية «&#8230; إن الله تعالى اختاركم أنتم العرب لتكونوا أول من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في معرض حديث في أحد ملتقيات «مجمع اللغة العربية بدمشق» قال الشيخ أبو الحسن الندوي رحمه الله تعالى، وهو العضو غير العربي بهذا المجمع محملا العرب مسؤولية حماية لغة القرآن الكريم، ومهمة الاستمرار في قيادة الأمة الإسلامية لكونهم هم من نزل فيهم القرآن الكريم بداية «&#8230; إن الله تعالى اختاركم أنتم العرب لتكونوا أول من حمل هذا الدين العظيم، بالرغم من أنكم لم تكونوا لحظتها أرقى أمة، واختار لغتكم لتكون لغة كتابه المبين بالرغم من أنها لم تكن أشهر لغة ولا أوسع انتشارا، وذلك لحكمة يعلمها سبحانه، &#8230; أيها العرب كونوا لنا نحن الأعاجم خير المعلمين، نكن لكم خير التلامذة&#8230;» &#8230; إن اللغة العربية تعرف اليوم عدة تحديات، تتمثل أساسا في عدم القدرة على التصدي للمد اللغوي الذي يعبر إلينا عبر كل وسائل الاتصال، ففي الوقت الذي يحتدم فيه الصراع بين الجانب الفرونكوفوني، والجانب الأنجلوساكسوني حول من سيقود ثقافيا وفكريا قاطرة الإنسانية، ويحاول كل منهما أن يجعل من لغته، لغة البحث العلمي والتكنولوجي، نقف نحن بمجمعاتنا وجامعاتنا موقف المتفرج، في انتظار من ستؤول إليه الغلبة، فلا صيحة الغيورين أفادتنا، ولا صرخة شاعر النيل «حافظ إبراهيم» وهو يتحسر على لغة الضاد حركت شيئا من كبريائنا&#8230; ونحن في مغرب العروبة والإسلام كنا أكثر المستهدفين من قبل حفنة من العلمانيين والفرونكوفونيين، ففي الوقت الذي تقوم فيه بعض مراكز البحث العلمي في فاس والرباط وغيرها مشكورة ومأجورة بمنتديات للرفع من قيمة اللغة العربية، قصد تأصيلها لتكون في مصاف اللغات القوية، نجد من بيننا من لا يزال يحن للغة المستعمر، ويريد أن يفرضها على أبنائنا من خلال تدريس المواد العلمية بلغة موليير، مع العلم أن الفرنسيين أنفسهم أصبح من بينهم من يقوم بأبحاثه العلمية بلغة شكسبير&#8230;<br />
إن هؤلاء الانهزاميين لم تعد لهم، أو بالأحرى لم تكن لهم الجرأة يوما أن يحيدوا عن الطريق التي رسمها لهم عرابوهم من صناع الفكر والسياسة في «عاصمة الأنوار» &#8230;<br />
إنها دعوة لكل علماء العربية ونحاتها من أجل رفع التحدي، وإبراز قيمة لغة القرآن لأجيالنا الحالية والقادمة ودورها في ريادة مستقبل الثقافة الإنسانية.<br />
والله الموفق.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; العرب بين شرعيتين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 17:56:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الحوثيين]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[العرب بين شرعيتين]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن انقلابا]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب - العرب بين شرعيتين]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[حدود الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[حماية الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[شرعيتين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10589</guid>
		<description><![CDATA[لا أحد يجادل أن الحوثيين تجاوزوا حدود الحوار وحدود المنطق، وأن حماية الشرعية في اليمن السعيد باتت أمرا ملحا للحفاظ على وحدته واستقراره وأمنه، وأن أي انقلاب يروم خلط الأوراق من جديد ما هو إلا فتنة يجب التصدي لها بكل حزم، لكن المريب في الأمر أن الذين اعتبروا ما يقع في اليمن انقلابا على الشرعية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا أحد يجادل أن الحوثيين تجاوزوا حدود الحوار وحدود المنطق، وأن حماية الشرعية في اليمن السعيد باتت أمرا ملحا للحفاظ على وحدته واستقراره وأمنه، وأن أي انقلاب يروم خلط الأوراق من جديد ما هو إلا فتنة يجب التصدي لها بكل حزم، لكن المريب في الأمر أن الذين اعتبروا ما يقع في اليمن انقلابا على الشرعية يزكون انقلابا آخر ضد الشرعية بل ويسدون له رئاسة مؤتمر القمة العربية في شرم الشيخ، فما الفرق بين دبابة الحوثيين ودبابة السيسي؟ وما الفرق بين انقلاب أنصار الله على حكومة هادي منصور وانقلاب العسكر على محمد مرسي؟<br />
إن هذا العبث السياسي هو الذي يجعل المواطن العربي لا يثق في أي مبادرة عربية مهما كانت مصداقيتها، لأن سياسة الكيل بمكيالين والتي دأبت عليها الأنظمة العربية ولا سيما الخليجية أفقدت أي فعل عربي جدواه، فاليوم وبعد اشتعال النار في اليمن ومخافة أن تحرق الجيران تتم المناداة من أجل إنشاء قوة عربية مشتركة، فأين كانت هذه القوة لما أحرقت غزة ودفنت تحت الأنقاض؟؟<br />
حقا إنه زمن عربي رديء بكل مقاييس الرداءة&#8230; زمن يصبح فيه الحليم سفيها، ويصبح السفاح منقذا. إنه زمن للسلطة على ظهر دبابة أجيرة، أو ناقة العشيرة، إنه زمن السائرين في موكب التسلط الصهيوني بكل خنوع وإذلال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أجراس انفراط عقد العرب الفريد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a3%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b7-%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a3%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b7-%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 16:26:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أجراس]]></category>
		<category><![CDATA[أجراس انفراط عقد العرب الفريد]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[الفريد]]></category>
		<category><![CDATA[انفراط]]></category>
		<category><![CDATA[عقد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10735</guid>
		<description><![CDATA[في حين يستمر انفراط عقد العرب الفريد تحت أعيننا، فإننا جميعا نقف مما يجرى موقف المتفرجين الذاهلين. (1) الوصف أعلاه مستلهم من الكلمة التي وجهها إلى مجلس الأمن يوم 12 فبراير الحالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في معرض حديثه عما آل إليه الوضع في اليمن. إذ حين حاول الرجل أن يستنهض همة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في حين يستمر انفراط عقد العرب الفريد تحت أعيننا، فإننا جميعا نقف مما يجرى موقف المتفرجين الذاهلين.<br />
(1)<br />
الوصف أعلاه مستلهم من الكلمة التي وجهها إلى مجلس الأمن يوم 12 فبراير الحالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في معرض حديثه عما آل إليه الوضع في اليمن. إذ حين حاول الرجل أن يستنهض همة سامعيه من ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن فإنه قال: لا يمكن أن نشهد اليمن «ينهار أمام أعيننا». وقد أبرزت العبارة بعض الصحف العربية من باب تقدير غيرة الرجل والتنويه إلى أهمية الموضوع الذي لم تكترث به الجامعة العربية وتعاملت معه باعتباره شأنا خليجيا، بالتالي فإن الإبراز لم يحدث صدى من أي نوع في العالم العربي، وتم التعامل معه بحسبانه مجرد «فاصل» في مشهد الفرجة.<br />
قبل ذلك بأيام قليلة ــ في 7 فبراير ــ نشرت صحيفة «الحياة» اللندنية حوارا أجراه رئيس تحريرها الزميل غسان شريل مع السيد مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان بالعراق، قال فيه الأخير إن الحدود الموروثة من سايكس بيكو (عام 1916) كانت مصطنعة، وإن حدودا جديدة ترسم الآن بالدم في العراق وسوريا واليمن.<br />
الأخبار التي تواترت في الأيام التالية مضت في ذات الاتجاه، فقد كان العنوان الرئيسي لصحيفة الحياة في 14 فبراير يعلن عن أن اليمن يتفتت بين الحوثيين وإمارات القاعدة والحراك الجنوبي، وقبل ذلك بيوم ذكرت وكالات الأنباء أن اجتماعا عقد في مدينة القامشلي للتنسيق بين القوى الديمقراطية السورية وبين المجلس الوطني الكردي والاتحاد الديمقراطي الكردي، قدم فيه ممثل الاتحاد الأخير خريطة جديدة لما سموه كردستان سوريا، ضمت الأقاليم الكردية في وحدة جغرافية متصلة، واعتبرت الخريطة الجديدة تمهيدا للمطالبة بتحويل سوريا إلى دولة فيدرالية، يكون للأكراد فيها وضعهم شبه المستقل، أسوة بما حصل في العراق.<br />
(2)<br />
الأخبار المنشورة رصدت إشارات انفراط العقد العربي وإرهاصات الانتكاسة التي بلغت ذروتها في التراجع عن فكرة الأمة والتهيؤ للعودة إلى طور «القبائل» المذهبية والعرقية والسياسية. وهو ما يسوغ لنا أن نقول إن «الوحدة» التي كانت حلما عربيا في مرحلة النضال ضد الاستعمار في النصف الثاني من القرن الماضي، تهاوت ركائزها واحدا بعد الآخر في ظل الاستقلال ــ إذ لم تتوافر لها المقومات الضرورية للاستمرار في ظل الأنظمة الوطنية التي احتكرت السلطة والثروة، الأمر الذي أفقد العالم العربي مناعته وأدخله متاهة التفكيك والانفراط.<br />
في المرحلة الاستعمارية كان الاصطفاف ضد العدو الخارجي سمة لا خلاف حولها، إلا أن الأمر اختلف في ظل الاستقلال، إذ رغم أن دور الخارج لم يختف تماما وظل فاعلا بدرجة أو أخرى، إلا أن الصراع بين الأشقاء أصبح السمة الأبرز في مرحلة الدولة الوطنية.<br />
ذلك أنك إذا يممت وجهك في أنحاء العالم العربي ستجد أن صراع الداخل محتدم بدرجة أو أخرى. بل إننا لا نبالغ إذا قلنا إن كل أنواع الصراعات أصبحت موجودة في العالم العربي. والعراق وسوريا واليمن نموذجية في جنسها، فهي تارة بين السنة والشيعة، وتارة بين السنة والعلويين، وبين الزيود والشوافع، وبين العرب والأكراد، وبين دعاة الخلافة (داعش مثلا) وبين التيارات الإسلامية والوطنية الأخرى، وبين السلفيين والجهاديين، وبين الجنوبيين والشماليين.<br />
وليبيا حافلة بكم مماثل من الصراعات بين القبائل تارة، وبين القوى السياسية التي قامت بالثورة وخصومها تارة أخرى، وبين ذوى الأصول العربية والأفريقية، وبين دعاة السلفية الجهادية والسلفية الدعوية.<br />
وفي مصر صراع سياسي في جانب، وصراع ضد الجماعات الإرهابية في سيناء، وصراع ثقافي بين الإسلاميين والعلمانيين، وتوترات مكتومة بين المسلمين والأقباط..<br />
السودان له نصيبه من الصراع الذي أدى إلى انفصال الجنوب وترددت أصداؤه في دارفور والنيل الأزرق وكردفان.<br />
لبنان لم تتوقف فيها الصراعات السياسية والمذهبية، والتي تتحول إلى صراعات مسلحة بين حين وآخر بين المسلمين والمسيحيين، أو الشيعة والسنة، أو بين غلاة أهل السنة ومعتدليهم.<br />
كما أن الخليج ليس بعيدا عن الصراعات التي لها وجهها المذهبي حينا (في البحرين)، ووجهها السياسي بين السلطات والنشطاء الإصلاحيين في أحيان كثيرة، كما هو الحاصل في الكويت والسعودية والإمارات. ذلك غير الصراعات الحاصلة بين دول الخليج سواء في علاقاتها البيئية أو جراء مواقفها من الربيع العربي، الأمر الذي ترتب عليه وقوف قطر في جانب، والسعودية والإمارات والبحرين في جانب معاكس.<br />
الخلاصة أن العالم العربي تحول إلى ساحة عراك كبيرة شاركت فيه أنظمته تارة، واشتبكت فيه مكوناته الداخلية تارة أخرى، وفي هذه الأجواء برزت حقيقتان :<br />
الأولى أنه أصبح مفتقدا إلى القيادة التي تلملم أطرافه وتضمد جراحه، الأمر الذي حوله إلى جسم بلا رأس وسفينة بلا ربان، كما ذكرت في مقام سابق.<br />
الثانية أنه في ظل فراغ القيادة أصبح تأثير ونفوذ القوى التي من خارجه أكبر من نفوذ أي دولة بذاتها من داخله، وإذ تحولت الدول الكبرى إلى لاعب مهم في الساحة العربية (أمريكا وروسيا بوجه أخص) فإن دولا أخرى مثل إيران وتركيا دخلت ضمن دوائر النفوذ والتأثير. كما أن الدور الإسرائيلي يتعذر تجاهله، وإن تم أكثره من وراء الأستار.<br />
(3)<br />
في 28 أغسطس عام 2013 نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» تقريرا مدعوما بالخرائط للباحثة الأمريكية روبن رايت عرضت فيه أحد سيناريوهات الانفراط في العالم العربي. ومما ذكرته أن الشروخ والتشققات الحاصلة في خمس دول عربية يمكن أن تنقسم إلى 15 دولة. والدول التي عنتها هي: سوريا والعراق والسعودية واليمن وليبيا، آنذاك حظي التقرير بنشر واسع وبهجوم كبير، وكانت النقطة المحورية في الهجوم هي أن تفتيت العالم العربي مؤامرة وحلم إسرائيلي بامتياز. وهذه معلومة صحيحة ولها مبرراتها ذلك أن محاولات إسرائيل لتفتيت العالم العربي من خلال إذكاء خصوماته وإشغاله بمشكلات الداخل لم تعد سرا، فضلا عن أنها مفهومة، والوثائق الدالة على دعم إسرائيل لانفصال جنوب السودان، وللتواصل مع الأكراد في العراق، والموارنة في لبنان تتحدث بصراحة عن الجهود التي بذلت في ذلك الاتجاه. وقد سبق أن عرضت خلاصة للبحث الذي قدمه بهذا الخصوص عام 2003 العميد المتقاعد موشي فرجي إلى مركز ديان لأبحاث الشرق الأوسط وأفريقيا، وفي البحث جزء خاص بالتحالف مع الأقليات العرقية والطائفية في الوطن العربي باعتبارها حليفا طبيعيا لإسرائيل، وممن أشار إليهم غير ما ذكرت بعض الأقباط في مصر والدروز والأكراد في سوريا.<br />
من النقاط المهمة التي أثارت الدراسة أن الخبراء الإسرائيليين الذين وضعوا خطة اختراق العالم العربي من خلال مساندة أقلياته وتشجيعها على الانفصال انطلقوا من فكرة أساسية حرصوا على الترويج لها، تتمثل فيما يلي:  أن المنطقة العربية لا تشكل وحدة ثقافية وحضارية واحدة كما يقول العرب، وإنما هي خليط متنوع من الثقافات والتعدد اللغوي والديني والإثني، بمعنى أنه بمثابة فسيفساء تضم بين ظهرانيها شبكة معقدة من أشكال التعدد اللغوي والديني والقومي، لذلك فإن وجود إسرائيل ضمن تلك الشبكة يصبح طبيعيا، إذ حين تصبح المنطقة وعاء لمجموعة من الأقليات فلا يكون هناك تاريخ موحد يجمعها. ومن ثم يصبح التاريخ الحقيقي هو تاريخ كل أقلية على حدة، ورتب الباحث الإسرائيلي موسي فرجي على ذلك نتيجتين، تتمثل الأولى في رفض مفهوم القومية العربية والدعوة إلى الوحدة العربية. أما الثانية فتتمثل في تبرير شرعية الوجود الإسرائيلي في المنطقة.<br />
سجل الباحث أن هذه السياسة انتهجتها إسرائيل منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي، وأن أول رئيس لوزراء الدولة العبرية دافيد بن جوريون كان صاحب التوجيه الصادر في ذلك الصدد. ومن مفارقات الأقدار أن ما سعت إليه إسرائيل منذ ذلك الحين اقترب منه العرب بجهدهم الذاتي (!) بعد أكثر من نصف قرن.<br />
(4)<br />
في منتصف يناير الماضي عقد «معهد هرتسيليا متعدد المجالات» في تل أبيب حلقة نقاشية حول المخاطر الأمنية التي تتهدد إسرائيل العام الجديد (2015)، وأهم ما خلصت إليه المناقشات أن الوضع الحالي في العالم العربي مثالي بالنسبة لأمن إسرائيل؛ ذلك أنها لم تعد تواجه تحديات من جانب الجيوش العربية، التي أصبح معظمها بلا جدوى من نواح عديدة. ذلك أنها أصبحت منخرطة في الصراعات ومنشغلة بالأمن الداخلي. وبسبب من ذلك فإن إسرائيل انتقلت إلى عالم آخر، بعدما تعودت على التعامل مع جيوش نظامية كبيرة مع دبابات ومدافع ومئات الطائرات ومئات الألوف من الجنود. وفي الوقت الراهن فإنها أصبحت تواجه تهديدا من نوع مختلف بات يتمثل في المنظمات التي تحركها الأيديولوجيا الإسلامية. ورغم أن النقطة المضيئة في ظلام المنطقة باتت تتمثل في انهيار الدول العربية وتفككها، إلا أن وجود داعش يظل مصدر قلق لها. إذ تخشى إسرائيل أن يستقر الوضع لها في المنطقة، الأمر الذي قد يدفعها إلى توجيه نشاطها ضدها. مع ذلك فقد اعتبر الخبراء الذين اشتركوا في الحلقة النقاشية أن التهديد الأكبر لإسرائيل في الوقت الراهن يتمثل في إمكانية أن تنجح إيران في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة والدول الغربية يسمح لها بالتقدم باتجاه الحصول على القدرات النووية العسكرية، وذلك قد لا يتم في نهاية العام الحالي، لكن مجرد إنجاز الاتفاق مع الدول الغربية يفتح الباب لإيران لكي تمضى في ذلك الاتجاه ــ انتهى الاقتباس.<br />
لا أكاد أسمع رنينا لتلك الأجراس التي تنبه إلى انزلاق العالم العربي في مسار الانفراط، الذي يمهد لطي صفحة الأمة وإجهاض حلم الوحدة. ويجعل من الحفاظ على الأوطان وتثبيت السلطان هو غاية المراد وواجب الزمان. وإذ بات الانكفاء على الذات قضية العرب المركزية، فإننا في أجواء الغيبوبة الراهنة ما عدنا نصوب النظر ناحية العدو الإسرائيلي الاستراتيجي القابع على الحدود، حتى أصبحت أشك في أن متغيرات السياسية وانتكاساتها أحدثت تغييرا جوهريا في العقيدة العسكرية للجيوش العربية، بحيث ما عادت تعرف من هو العدو الاستراتيجي، كما أنني صرت أشك في أن أجيالنا الجديدة تعرف ما هي قضية العرب المركزية.<br />
وأرجو أن تكون هذه مجرد كوابيس وخيالات ليس أكثر. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a3%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b7-%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب : العرب والانتحار اللغوي للدكتور عبد السلام المسدي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Oct 2013 18:28:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 406]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الانتحار اللغوي]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام المسدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8733</guid>
		<description><![CDATA[&#160; أزمة الوعي العربي بالـمسألة اللغوية(1) &#160; عن دار الكتاب الجديد المتحدة صدرت الطبعة الأولى في يناير 2011 لكتاب : &#8220;العرب والانتحار اللغوي&#8221; للدكتور عبد السلام المسدي الأستاذ الجامعي التونسي والمتخصص في العلوم اللغوية، الذي شغل مناصب علمية تعليمية وأخرى سياسية، فجمع بين الأدب والفكر والسياسة. والكتاب الذي نروم تقديمه للقراء الكرام -عبر حلقات- من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أزمة الوعي العربي بالـمسألة اللغوية(1)</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عن دار الكتاب الجديد المتحدة صدرت الطبعة الأولى في يناير 2011 لكتاب : &#8220;العرب والانتحار اللغوي&#8221; للدكتور عبد السلام المسدي الأستاذ الجامعي التونسي والمتخصص في العلوم اللغوية، الذي شغل مناصب علمية تعليمية وأخرى سياسية، فجمع بين الأدب والفكر والسياسة.</p>
<p>والكتاب الذي نروم تقديمه للقراء الكرام -عبر حلقات- من أمتع كتبه أسلوبا وأعمقها نظرا وأشدها لهجة وحاجة، جمع فيه بين حقائق العلم ومفارقات السياسة، في تحليل جمع بين الرصانة وبين النقد اللاذع المباشر أحيانا والسخري المثيرـ وبين التوصيف الذكي والتعنيف الخفي.</p>
<p>وقد جاء الكتاب في حوالي أربعين ومائتي صفحة، انتظمت أفكاره في أحد عشر فصلا هي:</p>
<p>الفصل الأول: الحقيقة الغائبة</p>
<p>الفصل الثاني: المأزق التاريخي</p>
<p>الفصل الثالث: اللغة والسياسة</p>
<p>الفصل الرابع: اللغة والهوية</p>
<p>الفصل الخامس: محاربة اللغة العربية</p>
<p>الفصل السادس: العربية وبقايا الفرنكوفونية</p>
<p>الفصل السابع : اللغة والعمل العربي المشترك</p>
<p>الفصل الثامن: التلوث اللغوي</p>
<p>الفصل التاسع: تسليع اللغة وحصار الإعلام</p>
<p>الفصل العاشر: اللغة والديمقراطية</p>
<p>الفصل الحادي عشر: أوهام التأويل</p>
<p>فضلا عن مقدمة وفهارس للكتب والأعلام الواردة في الكتاب، وفهرس المحتويات</p>
<p>وقبل أن أبدي أي وجهة نظر أخرى في مضمون الكتاب دعني أنتقي بعض من أقواله من الفصل الأول :</p>
<p>- لتعلم معي منذ البدء أن اللغة أمر جلل، بل لولا خشية المظنات واتقاء انفلات التأويل لقلنا إن اللغة أجل من أن تترك بيد السياسيين.(ص.7)</p>
<p>- لكأن ما يتحدث عنه فلاسفة السياسة وفقهاء الفلسفة، فيسمونه بالعطالة التاريخية، لم يصدق على أمة يوما كما يصدق على أمة العرب منذ نصف قرن.(ص.8)</p>
<p>- وبين السياسة والاقتصاد والثقافة ينبثق جامع أكبر سيكون هو الشاهد الجامع لكل واجهات العطالة التاريخية، إنه مأزق اللغة العربية على أيدي أهلها وأبنائها.(ص,9)</p>
<p>- إذا أدرنا مجهر الأضواء صوب القضايا اللغوية دون سواها من القضايا الأمهات ألفينا أنفسنا وجها لوجه أمام خاصية أخرى من الخصائص الراسمة لحالتنا العربية، ومدارها أن أمة العرب اليوم ـ بين أولي الأمر السياسي فيهم وأولي الشأن الفكري أيضا ـ غائبون أو كالغائبين عن محفل الحقائق العلمية الجديدة في مجال المعرفة اللغوية.( ًص. 10)</p>
<p>- من أبرز الحقائق العلمية الغائبة عن الوعي العربي ما يتصل بموضوع &#8220;حياة&#8221; اللغة من حيث عواملُ بقائها ودوامها أو أسباب اضمحلالها وانقراضها.(ص.10)</p>
<p>- وبناء عليه تتم الدعوة إلى إنشاء &#8220;محميات لغوية&#8221; شبيهة بمحميات الفصائل الحيوانية. (ص.12)</p>
<p>- فهل نحن العرب معنيون بمسألة موت اللغات؟ وهل اللغة العربية تخوض الصراع مع لغة إنسانية أخرى؟ فإن هي تخوضه أفَتَرْقى المواجهة إلى الحد الذي يصح أن نتحدث فيه عن حرب لغوية؟ ثم هل اللغة العربية تواجه من التحديات ما يهددها في وجودها، أو ينذر بامحائها إلى حد الزوال؟ (ص.12)</p>
<p>- الوعي المعرفي في هذه القضية غائب أو كالغائب في ساحتنا العربية بوجهيها السياسي والفكري، ونكاد نجزم بأن الحوار فيها لن ينفع مع رجال السياسة إلا مع من كان منهم معضودا بزاد فكري مرموق، ولن ينفع مع رجال الفكر إلا إذا كان مسنودا في تجربته المعرفية العامة بثقافة سياسية متينة. وسنتبين كيف أن غياب الحقائق يفضي إلى تعطل القدرة على استشراف التاريخ&#8230;(ص.13)</p>
<p>- في سنة 1990 أصدر فلوريان كولماس باللغة الألمانية كتابه : &#8220;اللغة والاقتصاد&#8221; وترجم بعد سنتين إلى الإنجليزية، ثم صدر عام 2000 مترجما إلى اللغة العربية في سلسلة عالم المعرفة وقد تضمن (ص14-16) لمحة موجزة عن (موت اللغات)&#8230; وجملة الإفادة التي تخص سياقنا هذا ما يعرضه من ناموس في (صراع البقاء) في المجال اللغوي، وكيف يرتبط بحركات الهجرة الطوعية أو التهجير القسري وينتهي إلى تأكيد الحقيقة الجديدة، والتي تتمثل في أن لغات العالم في تناقص عددي مطرد. وفي أثناء ذلك يقدم المؤلف إشارات تتعلق بالمصطلحات المستخدمة في معالجة موت اللغات فيوازن بين تصورين مبدئيين: اعتبار الظاهرة وليدة إرادة البشر المتكلمين بالغة من جهة، واعتبارها لصيقة بخصائص اللغة في ذاتها من جهة أخرى، وعلى هذا الأساس يكرس للحالة الأولى عبارة اغتيال اللغة، وللثانية عبارة انتحار اللغة.(ص.13)</p>
<p>- وسترى ـ أيها القارئ ـ كيف تصور لك صفحات كتابنا هذا حالة أخرى غير هذه وغير تلك، وذلك حينما لا يكون المغتال طرفا خارجيا، وحينما لا يكون في منظومة اللغة ما يجعلها تهترئ فتتفكك وتنحل حتى نتحدث عن انتحارها، وإنما يتعمد أهل اللغة إطفاء رحيق لغتهم كما لو أنهم يئدونها وأدا بطيئا فيكونون هم المنجزين للانتحار اللغوي من حيث ينحرون لغتهم.(ص13- 14)</p>
<p>- وفي 2001 أصدرت دار العلوم الإنسانية في باريس ـ باللغة الفرنسية ـ كتابا انتدبت إليه ثلة واسعة من المتخصصين في العلوم اللغوية والعلوم التي تتوالج معها في الأبحاث المتصلة بظاهرة اللغة، واتخذت له عنوانا فسيحا: &#8220;اللغة: طبيعتها وتاريخها وتداولها: النظريات اللسانية ـ المجادلات ـ الأصول ـ الرهانات&#8221; فجاء كالموسوعة التي إن لم تتضخم حجما فإنها تختصر المسافات العلمية بإيغالها في الجوانب المعرفية الدقيقة&#8230; يهمنا من كل المشاهد التي نسجت ألياف هذا الإنجاز ما أصبح كالحقيقة العلمية القاطعة، وهو أن عدد اللغات البشرية في تناقص، وأن التواصل الثقافي بين البشر جميعا ما انفك يدفع بظاهرة اندثار اللغات نحو تخومها القصوى. (ص.14)</p>
<p>- وفي فصل بعنوان: &#8220;علينا أن ننقذ التنوع اللغوي&#8221; يتم تأكيد الناموس الجدلي الجديد، والذي فحواه أن البشرية فيما سلف من تاريخها شهدت تكاثر الألسنة عن طريق التولد التناسلي الذي تظهر فيه لغات جديدة بعد أن تموت لغات أخرى، وذلك على أساس أن الذي يتولد يفوق ما ينقرض، أما الآن فإنها تشهد اندثار اللغات دون أي حظوظ في توليد لغات جديدة (ص.14)</p>
<p>- في ذاك الكتاب ـ ذي السمة المعرفية والموسوعية معاـ شارك العالمان اللسانيان كلود حجاج، ولويس جون كالفاي، فأما الأول فهو الذي أطلق صيحته المدوية في الكتاب الذي أصدره عام 2002 بعنوان &#8220;ضعوا حدا لموت اللغات&#8221;، وأما الثاني فقد أصدر في نفس السنة كتابه: &#8220;سوق اللغات: التأثيرات اللغوية للعولمة&#8221;، وإليه يرجع ترويج عبارة الحروب اللغوية منذ أصدر عام 1987 كتابا بعنوان&#8221;الحروب بين اللغات والسياسات اللغوية&#8221; ولذلك تم انتدابه لافتتاح الكتاب الجماعي الذي أصدرته سلسلة بانوراميك عام 2001 بعنوان &#8220;اللغات: حرب حتى الموت&#8221;(ص14 و15).</p>
<p>- بم نخرج من هذا الزخم العلمي البالغ التخصص؟ (ص.15)</p>
<p>- لنعلم.. أن عدد اللغات في العالم اليوم لا يقل بأي صورة من الصور عن أربعة آلاف لغة&#8230;( ص.15)</p>
<p>- لنعلم&#8230; أن عددا هائلا من اللغات يموت بمعدل 25 لغة كل عام، وقد بات ثابتا لدى العلماء المتخصص أن 600 لغة في العالم قد أخذت طريقها التدريجي نحو الانقراض، وأن النسق الحالي لمجريات الأمور سيفضي خلال القرن الواحد والعشرين إلى اندثار ما لا يقل عن 3000 لغة. وقد بين الباحث الروسي ألكسندر كبريك أن 130لغة في روسيا قد أخذت طريقها نحو الانقراض بما يكاد يكون نهائيا. (ص.15 و16)</p>
<p>- ولا يفوتنا أن ننبه أن العلماء المختصين منزعجون أيما انزعاج من هذا المشهد اللغوي في الواقع الإنساني قاطبة، وبصرف النظر عن دوافع الحنين أو بواعث الحمية فإن هؤلاء العلماء يتحسرون على ظاهرة الانقراض من موقع العلم الخاص، فكل لغة تموت تحرمنا من اكتشاف نسق محدد ومخصوص من منظومات العقل البشري..</p>
<p>- إنها نبذة من الحقائق العلمية التي نراها غائبة عن الوعي العربي العام وبغيابها تتعطل قدرة الاستشراف لديهم&#8230; ما عسى أن تعني تلك الأرقام حول اللغات في نفوس أهل الشأن الجماعي في الوطن العربي؟ وهل كشفها كفيل بأن يستزرع لدى النخب الفكرية والسياسية وعيا بالحالة اللغوية التي عليها العرب، أو بالمآل التي ستصير إليه لغتهم العربية؟ (ص.16)</p>
<p>- كانت الحقيقة العلمية بمثابة صفارة إنذار هزت الوعي الإنساني المتيقظ فقد انتبه الكنديون لتقرير نشرته مؤسسة الإحصاء الكندية عام 1998 مفاده أن 47 لغة من بين الخمسين المتداولة في كندا قد أخذت طريقها نحو الاندثار. وانتبه الألمان إلى أن لغتهم تتدحرج على سلم الأولويات بحيث تتأخر رتبتها بين العشر لغات الأكثر شيوعا في العالم&#8230;( ص.16)</p>
<p>- والمهم أن مؤسسات العمل الدولي قد تجاوبت مع الحقائق العلمية المقررة، فمنظمة اليونسكو قد أعلنت عن برنامج سمته اللغة الأم واتخذت له يوما عالميا هو 21 فبراير من كل عام&#8230; وقد حددت اليونسكو هدفها من كل ذلك وهو حماية 6000 لغة إنسانية من الاندثار&#8230; (ص.16 و17)</p>
<p>كانت هذه مقتطفات من كلام الدكتور عبد السلام المسدي في الفصل الأول المعنون ب&#8221; الحقيقة الغائبة&#8221; والتي رام من خلاله إبراز أزمة الوعي بالمسألة اللغوية لدى العرب والفجوة الكبيرة التي بينهم وبين الحقائق العلمية في الدراسات اللغوية من جهة أولى، ومن جهة ثانية الفجوة التي بينهم وبين الأمم التي ما انفكت تتجاوب مع صيحات العلماء في التحذير من انقراض اللغات واندثارها وتحذر من شراسة الحروب المعلنة على اللغات فاتخذت هذه الأمم إلا أمة العرب وسائل عملية وسياسات وقائية لحماية لغاتها. فهل يعي العرب أزمتهم ؟ هل يتجاوبون مع الحقائق العلمية وقوانينها؟</p>
<p>-يتبع-</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع(8) سفينة العرب وخرق الشتات والخذلان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b98-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ae%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b98-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ae%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Mar 2012 10:49:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 376]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الخذلان]]></category>
		<category><![CDATA[الشتات]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خرق الشتات والخذلان]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة العرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13509</guid>
		<description><![CDATA[عندما هبت رياح الربيع المباركة على سفينة العرب، كانت عناكب اليأس قد عششت في كل زاوية من زواياها، وبدا لمن أعوزتهم الرؤية السديدة للتاريخ، أنه لم يعد بينها وبين الانحطام والغرق المحتم إلا ذؤابة من زمن قليل، وأنه خليق بركابها أن يستعدوا لقدر لا يملكون منه فكاكا، قدر الهلاك والاندثار، والانسحاب تماما من حلبة التاريخ، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عندما هبت رياح الربيع المباركة على سفينة العرب، كانت عناكب اليأس قد عششت في كل زاوية من زواياها، وبدا لمن أعوزتهم الرؤية السديدة للتاريخ، أنه لم يعد بينها وبين الانحطام والغرق المحتم إلا ذؤابة من زمن قليل، وأنه خليق بركابها أن يستعدوا لقدر لا يملكون منه فكاكا، قدر الهلاك والاندثار، والانسحاب تماما من حلبة التاريخ، ليخلو الجو للفراعنة والطغاة الذين أبوا أن ينصتوا لصوت التاريخ الهادر، ويصيخوا الأسماع لسنته الماضية، وفضلوا في المقابل أن يستجيبوا لصوت الأهواء الجامحة، ونزعات الفجور الرعناء، التي سولت لهم أن يسوموا الناس خسفا وجورا، ويكبلوا الأحرار بالسلاسل والقيود، ويزجوا بهم في دهاليز القهر والتنكيل، لكن لحظة الربيع المضرجة بالدم والدمع جاءت لتحيي الموات وتبعث الرمم، ، ولتكشف عن معدن العرب الأصيل.<br />
كان نصيب كل فئة من فئات الركاب من روح اليقظة ونسغ الحياة، بقدر ما لامس كيانها من هبات الرياح، وما انغرز في مسامه وأعصابه ومفاصله، من حبوب اللقاح القادحة للوعي، المفجرة للهب المقدس، وهذا ما يفسر التفاوت في حظوظ التحرر والانعتاق، وتنسم أريج الأمن والأمان، بين فئات وفئات، ممن اقتسموا أعلى السفينة وأسفلها، لقد كان من أمر هؤلاء أن أصيبوا بارتجاج، تحركت على إثره الهمم، واقتحم من هم في الأسفل على من هم في الأعلى مواقعهم التي استأثروا بها، واعتقدوا لطول مقامهم بها أنها ملكهم الخاص الذي لا ينازعهم فيه أحد، وكان ما كان من اقتلاع بعض من سطوا على غرفة قيادة السفينة في جنح الظلام، كما تقتلع الأورام، وسالت دون ذلك دماء غزيرة عزيزة، تحولت معها مياه البحر إلى حمرة قانية، وسرت منها دفقات قوية غسلت أرجاء السفينة، وطهرتها من الأوبئة والأوضار، لتبدأ رحلتها الجديدة إلى آفاق الحق والخير والجمال.<br />
لقد استفرغت قوى السفينة الحية، مدججة بسلاح الوعي والإيمان، كل طاقتها لتنقية جيوبها مما علق فيها من فلول الشر وبقايا الفجور والإفلاس، لكنها فوجئت بمقاومة عنيدة لبعض تلك الفلول وبتمسكها بالبقاء، ولا تزال معركة طاحنة تدور رحاها بين شراذم البغي التي تعيش على رصيد الغرور والغطرسة والأوهام، وبين من انتدبوا أنفسهم وباعوا أرواحهم رخيصة، لتواصل السفينة إبحارها إلى بر الأمان.<br />
غير أن أرواحا عزيزة أزهقت، ودماء طاهرة سفكت، بسبب شتات ضرب صفوف أهل السفينة وشرائحها، وحملهم على خذلان المستضعفين من الرجال والنساء الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. وما كان لهذا الخذلان أن يكون، لو سارت السفينة برأس واحدة تهتدي ببوصلة الحق، وتبحر بشراع العدل الذي يقضي بمقاتلة أهل البغي، استجابة لقول الله تعالى: {وإن طائفتان من المومنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين}. يضع شرع الله هذا العلاج الناجع بين أيدي المؤمنين، حتى في الحالة التي يجمع فيها بين الفريقين المتقاتلين قاسم الإيمان، فما بالك والمواجهة هي من جهة بين طائفة باغية مدججة بأفتك الأسلحة، جمعت إلى الغلو خيانة الوطن وممالأة العدو الصهيوني جهارا نهارا، وسجلها حافل بالجرائم المخزية في التنكيل بالشعب، والتخاذل في صيانة مقدسات الأمة في فلسطين، و من جهة أخرى بين طائفة مؤمنة عزلاء، لا تملك غير إيمانها وروح الإباء والفداء التي تملأ كيانها، وتدفعها دفعا إلى استرخاص دمائها الغالية وتقديمها قربانا في سبيل أن يسلم للشعب دينه وكرامته، وللوطن حريته وقداسته.<br />
ومما يملا القلوب غيظا وغضبا أن تضطر منظمة العرب التي تحمل صفة الجامعة وما هي بجامعة، إلى إحالة قضية شعب سوريا المنكوب، الذي مر عليه عام كامل وهو يتعرض لحرب إبادة عاتية أتت على الأخضر واليابس،إلى مجلس يحمل صفة الأمن زيفا وزورا، ليجد عنده الحل المنصف والحاسم، وذلك بعد أن برهنت فرق التحقيق الموفدة إلى بلاد الشام عن عجزها التام وفشلها الذريع، وعن خرس لسانها، أو تلعثمه في أحسن الأحوال، عن الإدلاء بشهادة الحق، فقفلت خائفة مذعورة، لا تلوي على شيء، لشدة ما رأت هناك من هول البغي والعدوان، وشراسة المجازر التي أقيمت لشعب مظلوم عيل صبره، فخرج يسطر ملامح التضحية والفداء، ويصوغ سلسلة خالدة من جمع التحدي والصمود، كان من حلقاتها جمعة تحمل عنوان: &#8220;صمت الجامعة العربية يقتلنا&#8221;، فكان ذلك إدانة لتلك الجامعة المشلولة ووضعا لها في قفص الاتهام، الذي لن ينزع عنها حتى تكفر عن مشاركتها في الإجرام، ببناء جيش عتيد، يتجرد بكل قوة وعنفوان لإنقاذ شعب سوريا المكلوم، وافتكاكه من بين براثن الوحش الغدار، الذي ألصقت به صفة الأسدية والبشارة ظلما وبهتانا.<br />
هذا هو المسلك العادل والموقف الشجاع، ولكنه لا يزال حلما بعيد المنال، في ظل أوضاع مريبة يطبعها التلكؤ والتقاعس، بل التخاذل والتواطؤ، ولا غرو، فقد عجزت أغلب حكومات العرب، وتدنت همتها حتى عن استدعاء سفراء النظام الغاشم لديها لمساءلتهم ، فهل بعد هذا العجز من عجز؟! ولا بد في هذا السياق أن نقف وقفة احترام وإجلال لتونس الخضراء حكومة وشعبا، فقد كانت وفية لثورتها ودمائها، وبرهنت على وفائها لمبادئ التضامن والإخاء، التي تشد بأواصرها شعوبا تجمعها وحدة اللغة والدين، والهدف والمصير. ومن عجب أن تظل الأنظمة العربية رهينة عجزها وشتاتها، ورهينة انهزامها إزاء لعبة الأمم المقيتة التي تضحك بها على أذقان العرب، وتجرجرهم في أوحال المذلة والسخرية والاستخذاء، من خلال تبادل الأدوار داخل صحن مجلس الغبن الذي تذبح فيه الحقوق صباح مساء، وتنحر فيه القيم. ومصدر العجب هو كون هذه الأنظمة العربيةـ لو كانت راشدة ـ قادرة على إلجام دول الفيتو البغيض، وإلقامها حجرا، وحملها على كسر ذلك الفيتو اللعين، وإلقائه في البحر، أفيعجز العرب عن تلقين سليلي الدب الأحمر والتنين الأصفر درسا في الكرامة والولاء لله ولرسوله وللمؤمنين؟ لماذا لا يحذو العرب حذو تركيا التي أعطت الدليل تلو الدليل على علو المحتد وأصالة المعدن؟ لماذا؟ ولماذا؟ ولماذا؟ أسئلة حائرة دائرة، فعسى أن يكون في هبوب نسائم الربيع الآتية، ما يجعل الآلام والآمال، ثمرات سائغة وقطوفا دانية.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b98-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ae%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مستقبل العرب بين الغرب والصين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/05/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/05/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 May 2010 00:49:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 339]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[طلال أبو غزالة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6971</guid>
		<description><![CDATA[طلال أبو غزالة أكد طلال أبو غزالة أن على العرب معرفة أن مستقبل العرب مع الصين، وأن أوروبا وأميركا لم تعد أسواقا مشجعة. وأضاف رئيس الائتلاف العالمي لتقنية المعلومات والاتصالات والتنمية، التابع للأمم المتحدة، أن الائتلاف الذي يعمل تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة يعمل على إصدار بيان حول حقوق الإنسان في استخدام الإنترنت عالي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>طلال أبو غزالة</strong></span></p>
<p>أكد طلال أبو غزالة أن على العرب معرفة أن مستقبل العرب مع الصين، وأن أوروبا وأميركا لم تعد أسواقا مشجعة. وأضاف رئيس الائتلاف العالمي لتقنية المعلومات والاتصالات والتنمية، التابع للأمم المتحدة، أن الائتلاف الذي يعمل تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة يعمل على إصدار بيان حول حقوق الإنسان في استخدام الإنترنت عالي السرعات، لجعله وسيلة اتصال أساسية في كل أنحاء العالم، ولا يقتصر على العالم المتقدم.</p>
<p>وأضاف في مقابلة مع &gt;الشرق الأوسط&lt;، أن المشروع في مراحله النهائية، حيث سيقدم إلى القمة العالمية المزمع عقدها خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، مشيرا إلى أن &gt;مجموعة طلال أبو غزالة&lt; تناقش أيضا توسيع نشاطها في مجال مجتمعات ومراكز المعرفة في الكثير من دول المنطقة التي يرى أنها تشهد معدلات نمو وزيادة في استخدام الإنترنت مبشرة وإيجابية، وتزيد بنحو 4 أضعاف على المعدل العالمي للفترة من عام 2000 إلى 2008.</p>
<p>وذكر أنه عرض هذا المشروع على مسؤولين كبار في المملكة العربية السعودية واتحاد دول مجلس التعاون الخليجي ولقي استحسانا وقبولاً وتشجيعا وأنه سيجري الترتيب  لتنفيذه من قبل الأمم المتحدة ورعايته وتمويله وبإدارة من الدكتور أبي غزالة، وأن مشروعه هذا سيعرض على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لعرضه على الخبراء العالميين، وفيما يلي نص الحوار :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; أود أن أسال عن وضع الاقتصاد العربي في ظل الأزمة العالمية.</strong></span>.</p>
<p>- هذا موضوع مهم جدا، ويشغل فكري كمواطن عربي. بداية، اتخذ العالم قرارا بأن يخرج موضوع الاقتصاد العالمي من الأمم المتحدة إلى مجموعة العشرين، ليكون المظلة التي يعمل عليها قادة العالم لمواجهة الأزمة المالية التي بدأت عام 2008 ووصلت ذروتها في عام 2009. وتشكيل مجموعة العشرين مصطنع، لأنه لا يمثل دول العالم بشكل صحيح، وجاء بطريقة اختيارية تناسب من تسبب في الأزمة العالمية، مثل أميركا والمجتمع الغربي.</p>
<p>وفي رأيي، فإن هذا مجرد إخراج إعلامي، لأنك إذا راجعت قراراتها منذ بداية اجتماعاتها إلى آخرها فسوف تجدها توصيات تخرج بقرار ضخ المال إلى البنك الدولي وصندوق النقد، وهي إسهامات الدول الأكثر حظا، وعدا ذلك يبقى في محيط الأمنيات. وبالنظر إلى معايير المحاسبة الدولية، التي هي أحد أسباب الأزمة، وأنا كشخص خدم في مجالس إدارة المنظمات الدولية والمحاسبية من الاتحاد الدولي إلى لجنة معايير المحاسبة إلى كل ما تريده من منظمات دولية، فأنا أعرف كيف تتم عملية إعادة صياغة المعايير، وأعرف أن هذا يحتاج إلى 3 سنوات على الأقل إذا بَدَأَتْ بشكل جدي، فكيف لم يكن هنالك قرار حتى الآن؟ والمجتمع الدولي لا يناسبه إعادة صياغة المعايير، لأنها ستكشف مساوئ وعجز الكثير من المؤسسات التي تُعفي نفسها من المعايير الحالية ومنها معيار ما يسمى بالقيمة العادلة ومن الذي سيحدد القيمة العادلة، لأن العدل نسبي وهذا واحد من أكثر من 100 عيب في المعايير الدولية. لذلك أقول: أخرج العالم مشروع قمة العشرين لأغراض إعلامية، ليقال إن هناك هيئة تعمل على إصلاح النظام لأن إصلاح النظام المالي العالمي هو المشكلة. سوء النظام المالي العالمي يتمثل في أسوأ أوضاعه في الولايات المتحدة الأميركية، لأنه ليس هناك نظام مالي للرقابة. وعندما نسمع عن انتعاش الاقتصاد العالمي، فهنالك تشوه للمعاني، فالأزمة أولا بدأت أزمة مالية وليست أزمة اقتصادية. ونحن اليوم أمام مشكلة عضوية، وليس عرضية، يجب أن يتغير النظام المالي الأميركي ليصبح مثل نظامنا، فيه بنك مركزي، لذلك نحن في مأمن من هذه الأزمة إلى حد كبير، لأن نظامنا لم يسمع بهذا التداول، وإذا كان هناك أي خسارة تكبدناها لتداولنا فيها هناك وليس هنا.</p>
<p>الآن الأزمة المالية بدأت من 2009، وتحولت إلى أزمة اقتصادية، وهذا توقعته من البداية، تتمثل في مؤشرات اقتصادية مثل الفقر والدين الخارجي والبطالة والعجز المالي وغيره. نحن أمام بداية أزمة اقتصادية في العالم الغربي، ويجب أن نخرج من مفهومنا السابق. وكان صحيحا في وقتها أنه &gt;إذا عطست أميركا، فسوف يصاب العالم بإنفلونزا&lt;، وهذا غير صحيح الآن، وأصبح الأمر معكوسا عندما يقول أوباما بأن انتعاش أميركا يعتمد على ازدهار الصين يعني عكس النظرية السابقة.</p>
<p>وكيف تحققت أمنية جورج بوش الابن بأن الصين الآن حققت نسبة نمو باقتصادها بنسبة 12,5 في المائة، وأنا أقول 15 في المائة.. ما أعلنوه هو 12,5 في المائة، ولكن رقم النمو الحقيقي إذا حسبته بالمعايير الأميركية هو 15 في المائة. وهذا يدل أن العالم الأميركي متغير، وكل معاييره متغيرة.</p>
<p>والعرب الآن في مرحلة التموضع، ونعيد تموضعنا بعد الصدمة التي حدثت، والتي كان أثرها علينا مخفيا، ونعيده بأقل الأضرار، لأننا لسنا شركاء حقيقيين للغرب، لأنه ينظر إلينا كأسواق، وليس شركاء حقيقيين، وأوروبا من تضرر بسبب هذه الأزمة، لأن هناك ترابطا اقتصاديا يمثل 70 في المائة من استثمارات أوروبا في أميركا، و70 في المائة من استثمارات أميركا في أوروبا. وبالنسبة إلى الصين، فهي لم تتضرر لأسباب كثيرة، ومنها حكمة 7000 سنة من الحضارة، ولأنهم رفضوا أن تصبح عملتهم عالمية، ورفضوا أن تسعر بالدولار. كما أن اقتصاد الصين مكتمل داخليا، وليست معتمدة على السوق المالية العالمية، لأنها لم تكن جزءا من الاقتصاد العالمي، ويزيد استثمارها الرئيسي على تريليوني دولار، إضافة إلى استثماراتها الأخرى في مشاريع صناعية، وفيما يخص اقتصاد الصين فلديها حماية كبيرة كونها سوقا ضخمة لمنتجاتها وما يفيض عن احتياج العالم.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; ما أثر التنافسية على مستقبل الشركات الصناعية والخدمية في الفترة المقبلة؟</strong></span></p>
<p>- هناك دول في أوروبا ستواجه مشكلة صعبة جدا، مثل اليونان والبرتغال. بدلا من توجه الاتحاد الأوروبي إلى المزيد من التواصل، الآن سينتقل إلى الانحلال، لأن دولة مثل ألمانيا غير مستعدة لأن تفلس كي تنقذ دول أوروبا الأخرى، لأنه في فترة الصعوبات يبدأ كل شخص يحمي نفسه. وفي 2011، سنسمع الكثير عن التغيير، وسيضطر كثير من قادة أوروبا والغرب عموما إلى مواجهة الشعوب. بصراحة أننا أمام أزمة اقتصادية حقيقية، ومن أحد أسباب هذه الأزمة التشابك الاقتصادي في كل مكوناته، ومنها أن الدولار الأميركي هو عملة الأساس والقياس، إضافة إلى أن النفط هو عنصر أساسي في تحديد مسيرة الاقتصاد. ودائما كنت أتوقع، وما زلت، أن سعر النفط المتوسط هو 100 دولار وهذا الكلام قلته عندما كان 30 دولارا وأنه سوف يصل إلى 100، وأكثر.</p>
<p>فالدولة المستفيدة من هذا الموضوع روسيا، ودول أخرى والدول النفطيةفي الوقت نفسه. أميركا كدولة نفطية مهمة، مصلحتها في رفع سعر النفط. في الحقيقة، ما نسمعه بأن سعر النفط عكس رغبة أميركا، وأنه محكوم بأسعار السوق، كلام ليس له أساس، إذ إن أميركا من مصلحتها رفع سعر النفط، وبخاصة أن معظم شركات نفط العالم أميركية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; بمَ تنصح الدول العربية؟</strong></span></p>
<p>- أنا لست ناصحا، إنما رأيي لم يتغير منذ طفولتي، لأن هذه الأمة خلقت لتكون أمة واحدة، الأمة العربية، وأن الخير أينما جاء فيها هو لها كلها. فأنا عندما أرى الازدهار في المملكة العربية السعودية وفي دول الخليج، فيسعدني ذلك وإن كنت أنا لست من تلك المنطقة، لأن خيرها سيعم الدول العربية كلها. عندما نتكلم عن دول مجلس التعاون لنفط سعره 100 دولار أو يزيد، فنحن نتكلم عن ضوابط حقيقية، ضوابط مخفية، وليس ضوابط اقتصادية. ودائما كنت أقول بأن كل النفط الموجود تحت الأرض في الخليج لا يكفي لبناء بنية تحتية في منطقة الخليج كتلك الموجودة في أوروبا، ورأس المال هذا ليس فائضا ولكن سيكون هناك سيولة هذه السيولة ستستثمر حكما في دول الجوار كدول العربية وأيضا ستنتقل وتتوسع كما نراها الآن، ونحن نرى كيف أن الدول العربية تستفيد من خيرات وازدهار دول المجلس التعاون وبطريقة متزايدة. وبحكم مهنتنا، نحن نعمل على كثير من المشاريع ونخدم الكثير من المشاريع التي هي رؤوس أموال خليجية مستثمرة في الدول العربية لم تكن كذلك في العقد السابق، وقبل التسعينات لم نكن نرى هذا الحجم من الاستثمار الخليجي في الدول العربية المشتركة. وأقول إن خير مكان لاستثماراتنا في وطننا أو في دول الجوار.. أولا في البلد نفسه، ثم في دول الجوار. وقد أثبت التاريخ ذلك، وبخاصة في هذه الأزمة الأخيرة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; للمؤسسة نشاطات متعددة من بينها الأكاديمية، فكيف ينسجم هذا النشاط مع بقية النشاطات الأخرى؟</strong></span></p>
<p>(&gt;مجموعة طلال أبو غزالة&lt; تضم 12 مؤسسة، من بينها أكاديمية للأعمال والترجمة والملكية الفكرية ومعهد لتعليم اللغة الصينية، بالإضافة إلى مؤسسة محاسبة تعتبر واحدة من كبرى المؤسسات في العالم في هذه المجال).</p>
<p>- منذ بداية هذه المؤسسة سنة 1972، ورسالة &gt;مجموعة طلال أبو غزالة&lt; لم تتغير، وهي تقوم على بناء القدرات العربية لخدمة الاقتصاد العربي، والتعليم جزء من بناء القدرات. وقد أقمنا الكثير من المؤسسات التي تعنى بالكفاءات المهنية، محاسب قانوني وخبير ملكية فكرية وخبراء وكتاب وخبراء تراخيص ونقل تكنولوجيا، وبدأنا أيضا في التدريب المستمر. وعندما يتخرج أي طالب أو يؤهل، فيجب أن يحافظ على استمرار تعليمه، ووجدنا أننا في حاجة إلى إقامة مؤسسات تعليمية، فبدأنا بكلية طلال أبو غزالة للأعمال، ولا نقوم بأي دراسة أي برامج تعليمية أخرى في مجال الكيمياء ولا في علم الاجتماع. كل نشاطاتنا تصب في كيفية خدمة الاقتصاد العربي. ونحن نخدم التطور، فعندما تتخرج الكفاءات في كلية طلال أبو غزالة للأعمال حيث القياسات على أعلى مستوى في العالم تخدم الاقتصاد، فكله يصب في كيفية بناء القدرات في خدمة الاقتصاد العربي. فعندما يقدم المشورة في الحكومات ووزارات التربية أو المؤسسات التعليمية، كيف تطور من هذه الخبرة، كيف تطور برامجها، نحن أيضا نخدم بناء القدرات، فرسالة هذه المجموعة منذ البداية لم تتغير.. بناء القدرات لخدمة الاقتصاد العربي.</p>
<p>والكل يعرف أن &gt;مجموعة طلال أبو غزالة&lt; أصبحت المجموعة الرائدة التي تحظى بثقة المجتمع الاقتصادي وصانعي القرار في العالم العربي، وهذا شرف كبير يحفزنا على مزيد من العطاء. وعلى الصعيد الدولي في كثير من المجالات، أصبحنا رقم واحد عالميا، مثل موضوع نشاط الملكية الفكرية ونحن أكبر شركة في الملكية الفكرية، وكذلك في مجال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، والعكس. وفي مجالات كثيرة لنا السيادة على مستوى المنطقة. وأود أن أقول إن الأمة العربية الآن في نهضة تاريخية، لكن أريد أن أميز هذه النهضة بأن القول &gt;هذه فرصة تاريخية ولن تتكرر&lt; ليس صحيحا.. الفرص مستمرة والنهضات مستمرة، والأمور تنتقل من مرحلة إلى مرحلة، وليس هنالك نقطة تحول في التاريخ، إنما هذه النقطة التي نحن فيها الآن بخلاف النقاط السابقة من تحولها، والنقاط القادمة فيها فرصة فريدة لهذه الأمة لتصبح ما تستحق. إن هذه الأمة أمة عظيمة.. نحن الآن أمام فرصة تاريخية لنستعيد دورنا في قيادة العالم. كل القيادات التي خلفت قيادة العرب للعالم لم تقد العالم بحكمة، وفي إسبانيا لا يتكلم عن الاحتلال العربي، وإنما مرحلة شراكة بين العرب وإسبانيا، لأن دورنا كان دورا حضاريا بروح العطاء والتعاون، ولم نقاتل من أجل التدمير والإرهاب. ولا أريد أن أقارن، لأنه لا تجوز المقارنة، فمثلا العدو الصهيوني يعتبر أن العلم محظور تحت الاحتلال، ونحن في مجمع المحاسبين عندما نريد أن نرسل كتبا للطلبة إلى فلسطين يمنعها الاحتلال، فنضطر إلى إرسالها عبر الإنترنت ونطبعها هناك ونوزعها سرا كأنها مخدرات.</p>
<p>ونقول إن ازدهار هذه المنطقة مطلوب، فنحن في مرحلة قريبة من المستقبل الذي أقول إنه إيجابي، لأن الغرب أصبح ينظر إلينا نظره جديدة، ونحن نتطلع إلى شراكه حقيقية معه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; ماذا تقول للقمم العربية؟</strong></span></p>
<p>- دائما أقول إن ما يعرفه القادة لا نعرفه نحن، وبالتالي لديهم اعتبارات وحسابات، لكن نحن نجتهد ونضع اجتهاداتنا تحت تصرفهم، وهم يملكون المعلومات كلها، فيستطيعون اتخاذ القرار الأصح والأفضل. ولكن حقيقة الأمر أننا نرى اليوم عالما غربيا تنكمش سوقه، وسيحتاج إلى السيولة وإلى أسواق جديدة و شراكات جديدة.. وأنا بذلك أقول إننا أمام مرحلة تاريخية جديدة من الشراكة والتعاون الاقتصادي الحقيقي مع الغرب، على أسس من المصلحة المتبادلة وليس على أسس الاستنزاف، وكل قرض كان يعطى وكل دين كان يُدَان للدول العربية كان استنزافا، ولن يؤدي أغراضه، ولن يهدف إلى بناء القدرات وتطوير الاقتصاد.</p>
<p>وأنا قارئ وتلميذ منذ 20 سنة وأنا أتابع صعود الصين، ودائما أقول إن الثروة تسير من الغرب إلى الشرق، ومن الشمال إلى الجنوب، ويجب على العرب أن يعرفوا أن أوروبا وأميركا والغرب لم تعد أسواقا مشجعة، وبخاصة أن أميركا نفسها والغرب يحاولون دخول أسواق الصين، والاستفادة من ثروات الصين. وقد قرأت تقارير لمراكز أبحاث أميركية في عام 1984 أين ستكون أميركا في عام 2025، وكان الكلام أن الصين ستكون القوة الاقتصادية الكبرى في العالم، وإذا حدث ذلك فستصبح الصين القوة الأهم سياسيا وعسكريا.</p>
<p>بدأ اهتمامي من 1984 بمتابعة السوق، وبدأنا ندرس كيف نكون كعرب لدينا علاقة مع الصين. والعلاقة مع الصين صعبة جدا، لأنهم ليسوا كالشركات الغربية في مشروع تعاقد معك. فهم يجب أن يعرفوك، ويجب أن يختبروك، وإذا وثقوا بك فتنفتح كل الأبواب. هذا ما حصل معنا منذ 20 سنة في علاقتنا بالصين، والآن أصبحنا شركاء، وأصبحت الصين تعرف المؤسسة التي اختبرتها وجربتها، وعملت جميع التحريات فلم تعد لدينا مشكلة بالتعامل مع الصين. والآن بدأنا برنامجا اسمه &gt;العودة إلى طريق الحرير&lt;.. كيف نعيد الصين وكل هذه المنطقة إليه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; ما الذي يطمح إليه طلال أبو غزالة؟</strong></span></p>
<p>- أقول إن هذه المنطقة بداية من الخليج فيها خير مقبل بلا شك، وفيها ازدهار مقبل، وخيرها سيعم كل دول الجوار، وبخاصة أن الأرضية السابقة للاستثمار أصبحت مشكلة، وهذا الازدهار سيكتمل مع خط على حد الصين. وأنا قدمت دراسة أقول بأنه سيتشكل فضاء أو تحالف صيني هندي عربي إقليمي، وستصبح هذه المنطقة هي السوق الأهم في العالم، وأمامنا عالم جديد يتيح فرصا لا حدود لها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/05/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; العرب من رعي الإبل إلى رعي الخنازير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Feb 2010 00:29:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 334]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[المعتمد بن عباد]]></category>
		<category><![CDATA[رعي الإبل]]></category>
		<category><![CDATA[رعي الخنازير]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6754</guid>
		<description><![CDATA[لما أحس المعتمد بن عباد أن جيوش يوسف بن تاشفين باتت على مقربة من إمارته، وأن عرشه على وشك الانهيار جلس حزينا يفكر، فما كان من أحد أبنائه إلا أن نصحه بالاستنجاد بملوك الفرنجة ليعينوه على صد جحافل المرابطين، لكن حسه السياسي وبعد نظره منعاه من قبول نصيحة ابنه فقال قولته الرائعة : &#62;إني أفضل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><em><strong>لما أحس المعتمد بن عباد أن جيوش يوسف بن تاشفين باتت على مقربة من إمارته، وأن عرشه على وشك الانهيار جلس حزينا يفكر، فما كان من أحد أبنائه إلا أن نصحه بالاستنجاد بملوك الفرنجة ليعينوه على صد جحافل المرابطين، لكن حسه السياسي وبعد نظره منعاه من قبول نصيحة ابنه فقال قولته الرائعة : &gt;إني أفضل رعي الإبل على رعي الخنازير&lt; أي أنه يفضل أن يخضع لنفوذ المرابطين لأنهم مهما كانوا يشاركونه هويته اللغوية والدينية، ويأبى أن يسلم نفسه وإمارته لعدو لا يأمن شره، ولا يأل جهدا لاستباحة بيضته.. فأين الأنظمة العربية  اليوم من رؤية ابن عباد الثاقبة؟!.. فهل كانت هذه الأنظمة محقة حينما أسلمت العراق إلى الجيش الأمريكي، وهل كفلت لها جحافل المارينز الأمن والاستقرار الذي كانت تنشده.</strong></em></address>
<p><em><strong>إن افتقاد الأنظمة العربية لرؤية حضارية ولثقافة ممانعة، جعلها ترى الأشياء بالمقلوب وتفرط في جزء مهم من وطننا العربي بحجة حماية أمنها القومي، مستعينة في ذلك ببعض المثقفين المتملقين الذين أفقدوا اللغة معناها فسمَّوا الأعمى أبا بصير والأصلع شعراوي، وأغرقوا الساحة الثقافية العربية بمصطلحات  غريبة وهجينة وغير ذات معنى، فأصبحوا يتكلمون عن الفوضى الخلاقة، وعن ثقافة &#8220;الجندر&#8221;&#8230;</strong></em></p>
<p><em><strong>إن العرب افتقدوا الهدف ولم تعد لهم تطلعات تغير من واقع شعوبهم التي زجوا بها في ثقافة لاهوياتية، حتى أصبح الفوز في مباراة لكرة القدم أهم من بناء أي صرح علمي أو برنامج اقتصادي، إن الأنظمة الديمقراطية تسعى دائما إلى اقتسام همومها مع شعوبها، وتسلم جزءا من مهامها لمنظمات المجتمع المدني سعيا منها إلى إقحام مواطنيها في عملية التنمية المستدامة، أما أنظمتنا العربية فتحاول بكل قواها إبعاد المواطن العربي عن ساحة الفعل والاستفراد بالقرارات السياسية والثقافية والاقتصادية التي غالبا ما يكون الهدف منها هو خدمة حاجاتها الذاتية وأجندة المتملقين الذين يدورون في فلكها والتي لا تختلف عن أجندة الغرب&#8230;.</strong></em></p>
<p><em><strong>إلى حد كتابة هذه السطور ما تزال مصر أم الدنيا تبني سورها الفولاذي لخنق أهلنا في غزة، ولا زال الشارع المصري مخدرا بالفوز بكأس أمم إفريقيا، ونخشى أن تنقرض الإبل يوما من  بلاد العرب لتحل محلها الخنازير.</strong></em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
