<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العربي غزال</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأستاذ الوزاني برداعي &#8211; «فقدنا اليوم رجلا وفقدنا خطيبا ومعلما ومربيا&#8230;»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%82%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%82%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2016 14:13:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 460]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ الوزاني برداعي]]></category>
		<category><![CDATA[العربي غزال]]></category>
		<category><![CDATA[فقدنا اليوم رجلا]]></category>
		<category><![CDATA[فقدنا خطيبا ومعلما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13573</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;مات رجل في زمان قل فيه الرجال، مات خطيب في زمان قل فيه الخطباء، مات داعية في زمان قل فيه الدعاة في زمان تحتاج فيه الأمة إلى تلك الطاقات وتلك الهامات، رجل رحمه الله لو كان حيا لكان هو الذي يتكلم الآن، فما عرفناه إلا متكلما بالحق صادعا به في الجنائز، في الولائم، كم منبر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;مات رجل في زمان قل فيه الرجال، مات خطيب في زمان قل فيه الخطباء، مات داعية في زمان قل فيه الدعاة في زمان تحتاج فيه الأمة إلى تلك الطاقات وتلك الهامات، رجل رحمه الله لو كان حيا لكان هو الذي يتكلم الآن، فما عرفناه إلا متكلما بالحق صادعا به في الجنائز، في الولائم، كم منبر عرف هذا الرجل مجاهدا، داعيا، خطيبا، واعظا، ناصحا، أمينا، عرفناه ونحن صغار وبقي الرجل يجاهد حتى شابت لحانا ونحن ننظر إلى معلمنا وشيخنا ينصح ويعلم ويربي، أحب القرآن الكريم وكان من أهله نحسبه كذلك والله  نسأل أن يجعله كذلك ماذا أقول أيها الشباب إذا فقدنا اليوم رجلا وفقدنا خطيبا ومعلما ومربيا فإن هذه سنة الحياة، لكن أين تكمن الأزمة؟ تكمن في قضية الخلف بالعلم والفقه والحكمة، دعوة إلى الله  تحتاجها هذه الأمة، فلنعقد العزم انطلاقا من هذا المجلس ومن هذا الموقف الرهيب أن نتعلم من أجل مواصلة دعوة رسول الله ودعوة أصحابه الكرام ودعوة الشيوخ والعلماء ومنهم هذا الشيخ الذي نواريه التراب الآن.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الأستاذ الوزاني برداعي (الكاتب العام للمجلس العلمي المحلي بفاس)</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%82%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شيخ الوعاظ في ذمة الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2016 13:45:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 460]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[العربي غزال]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[شيخ الوعاظ في ذمة الله تعالى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13562</guid>
		<description><![CDATA[إنه أحد بذور الصحوة المباركة الذين قاوموا الأعراف الخاطئة، فقامت قيامة العوام تدافع عن أعرافها، وتجادل في سبيل الحفاظ على موروثها، فأجلبت على شيخنا بخيلها ورجلها، وقاومت بحدها وحديدها، فصاحوا به من كل جانب، وأضرموا عليه الأجواء ضجيجا واحتجاجا، ليحولوا بينه وبين دعوته، لكن لباقة شيخ الوعاظ جعلته يصمد أمام الذين رموه عن قوس واحدة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إنه أحد بذور الصحوة المباركة الذين قاوموا الأعراف الخاطئة، فقامت قيامة العوام تدافع عن أعرافها، وتجادل في سبيل الحفاظ على موروثها، فأجلبت على شيخنا بخيلها ورجلها، وقاومت بحدها وحديدها، فصاحوا به من كل جانب، وأضرموا عليه الأجواء ضجيجا واحتجاجا، ليحولوا بينه وبين دعوته، لكن لباقة شيخ الوعاظ جعلته يصمد أمام الذين رموه عن قوس واحدة، وكيف لا يكون الأمر كذلك وهو الشيخ الذي كان يعكس صورة عظمائنا من السلف، يصورها بسمته وهيئته، ويجسدها بحماسته وعلو همته، إنه الرجل الذي تلقى الدعوة من منبعها، فكان مشربه منها أصفى ما يكون نقاء، وسعيه في تبليغها أشد ما يكون انطلاقا، فأيقظ الغافلين بإنذاره القوي المبين، وحرك الخاملين بصوته الجهوري الرصين، فصيحاته المدوية لم تنحصر في موقع واحد، بل وصلت إلى كل مسجد وكل بيت وكل منتدى.<br />
إنه أحد الفاتحين بجهاد الدعوة، التي لم يجامل في تبليغها صديقا ولا قريبا، حيث كان همه كسب قلب جديد، وتقريب البعيد، ونصح المريد،شعاره: قلة الجدل وكثرة العمل، فكانت حياته جهادا متواصلا في مقدمة صفوف العاملين.<br />
إنه أحد جنود الدعوة، ومعاني الجندية تجري في دمائه، وقد كنا نراه يطوف بدرته والعرق يتصبب من جبينه، فإذا رأى الواقف في الصف متراخيا، هوى عليه بدرته قائلا: قف وقفة الجندي، فكانت مخيلتي الصغيرة تستحضر صورة أمير المومنين عمر ، الذي كان إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، ومع ذلك كان شيخنا رحمه الله تعالى تغلب الرحمة والعفو على صفاته كلها.<br />
فلما جمعتني به أقدار الله في رحاب الدعوة، رأيت رجلا اجتمعت عليه قلوب العباد، فوظف ذلك في تربية الأفراد وإعداد الرجال، فلم تزل مجالس الشيخ تزيدهم رسوخا في الدين، وعزوفا عن الدنيا، وحنينا إلى الجنة، التي نسال الله تعالى أن يجعلها مأوى شيخنا الكريم آمين.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
