<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العربي الغزال</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>«إلى اللقاء يا شيخنا العربي الغزال»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2016 14:43:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 460]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[إلى اللقاء يا شيخنا]]></category>
		<category><![CDATA[العربي الغزال]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة فاس]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف بلهادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13583</guid>
		<description><![CDATA[رحمك الله يا شيخي وأستاذي وسيدي العربي الغزال، رجل لا كباقي الرجال، عجز اللسان عن التعبير بأي مقال، فلك الله يا مدينة فاس، رحل عنك رجل الدعوة المفوه، حمل هم الدعوة في بيته وفي المساجد وحتى في الحافلات والطرقات، يقول قولة الحق ويصدع بها، ينصح الكبير والصغير، والدعوة إلى الله هي الهم الأول والأخير، في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رحمك الله يا شيخي وأستاذي وسيدي العربي الغزال، رجل لا كباقي الرجال، عجز اللسان عن التعبير بأي مقال، فلك الله يا مدينة فاس، رحل عنك رجل الدعوة المفوه، حمل هم الدعوة في بيته وفي المساجد وحتى في الحافلات والطرقات، يقول قولة الحق ويصدع بها، ينصح الكبير والصغير، والدعوة إلى الله هي الهم الأول والأخير، في كل زمان وأي مكان، عاش بالقرآن ومع القرآن وخادما لأهل القرآن، له اليد الطويلة والبيضاء على أغلب دور القرآن إن لم أقل كلها. والموفق من وفقه الله.<br />
رحمك الله يا شيخي وأستاذي وسيدي العربي الغزال، حضرت خطبك الرنانة وأنا صغير، وتربيت على يدك يا سيدي، كان كل أسبوع يأتينا بحي النور ليلقي فينا درسه الشيق، وأذكر بعد صلاة العشاء يقول أين يوسف أين يوسف؟؟ ومعه خلق كثير فيأخذ بيدي ويخرج متكأ علي، رحمك الله يا شيخي وسيدي، وكنت أذهب معه في السيارة أسأله ويجيبني، آآآآه آآآآه لا زالت كلماته ترن في أذني إلى الآن، وأكثر شيئ حز في نفسي وأحزنني أني اتصلت به آخر مرة فوبخني وقال: غبت عني يا يوسف لم تأخرت عني ولم تزرني، وبدأت أتلعثم وأتحجج، وهذا دأب الصالحين ورب الكعبة، يربون الطلبة والشباب ويتتبعون أمورهم، ولا يغفلون عنهم، حتى لا يضيع ما بنوه فيهم، وهذا ما يغفل عنه الكثير من المربين، فإن زرعت بذرة خير لابد وأن تتعاهدها، وتظل مراقبا لها ولو من بعيد، فلا تترك زمام التربية ليأخذه غيرك فيفسد ما أصلحت، ويهدم ما بنيت، وتندم في حين لا ينفعك الندم.<br />
رحمك الله يا سيدي رحمك الله يا شيخي<br />
بكيت وهل بكاء القلب يجدي؟&#8230;<br />
فراق شيخي وحنين وجدي!!<br />
فما معنى الحياه إذا افترقنا,,؟؟<br />
وهل يجدي النحيب فلست أدري!!<br />
فلا التذكار يرحمني فأنسى,,,<br />
ولا الأشواق تتركني لنومي,,,<br />
فراقك سيدي كم هزّ وجدي,,<br />
وحتى لقائكم سأظل أبكي,,<br />
فإلى اللقاء يا شيخنا الحبيب، يا من عاش للقرآن ومع القرآن وبالقرآن ووسط أهل القرآن، أسأل الله أن يشفع فينا كتابه العزيز، ويتم نعمته علينا بمرافقة نبيه في الجنة، وإنا لله وإنا إليه راجعون. إلى اللقاء يا شيخنا الجليل بإذن الله وفضل منه ورحمة.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يوسف بلهادي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>«فارقنا اليوم رجلا ليس كالرجال&#8230;»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2016 13:51:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 460]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[«فارقنا اليوم رجلا ليس كالرجال...»]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عبد الله الهلالي]]></category>
		<category><![CDATA[العربي الغزال]]></category>
		<category><![CDATA[سيدي العربي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13564</guid>
		<description><![CDATA[الدكتور عبد الله الهلالي (أستاذ بكلية الآداب ظهر المهراز، فاس): «فارقنا اليوم رجلا ليس كالرجال&#8230;» عزاؤنا وعزاؤكم واحد، بل عزاء الأمة، عزاء الأمة بكل طوائفها، بكل فئاتها، بكل الخيرين فيها، بكل الغيورين عليها، بكل المحسنين فيها، بكل الدعاة فيها، عزاؤنا وعزاؤهم واحد في شيخنا وأستاذنا سيدي العربي رحمه الله تعالى، لقد فارقنا اليوم رجلا كما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الدكتور عبد الله الهلالي (أستاذ بكلية الآداب ظهر المهراز، فاس): «فارقنا اليوم رجلا ليس كالرجال&#8230;»</p>
<p>عزاؤنا وعزاؤكم واحد، بل عزاء الأمة، عزاء الأمة بكل طوائفها، بكل فئاتها، بكل الخيرين فيها، بكل الغيورين عليها، بكل المحسنين فيها، بكل الدعاة فيها، عزاؤنا وعزاؤهم واحد في شيخنا وأستاذنا سيدي العربي رحمه الله تعالى، لقد فارقنا اليوم رجلا كما قال أخي ليس كالرجال، أذكركم من غير أن أطيل بأربع نقط أساسية تميز هذا الرجل:<br />
الأولى: أنه رجل معلم، علم العلم والقرآن وقضى حياة طويلة في التعليم والمثابرة، «وكاد المعلم أن يكون رسولا». وأنا أذكر وأنا تلميذ كنت أراه يمر في الطريق من مدرسته إلى بيته، ولا يدع أحدا يحتاج إلى موعظة أو نصيحة إلا نصحه في الطريق.<br />
الثانية: أنه كان خطيبا. وكنا تلاميذ نضع الطعام مع الثانية عشر زوالا ونجري لحضور منبره، يوم كان المنبر لا يصدع فيه بكلمة الحق إلا قلة من الأمة.<br />
الثالثة: ونعرفه رجلا واعظا لا يحضر مأثما ولا يحضر وليمة إلا نصح وذكر بالله .<br />
الرابعة: ونعرفه حريصا على الإنفاق، والسعي لتدريس القرآن الكريم في جميع مدارس القرآن على صعيد الوطن كله، يسعى من أجل أن ينفق فيها، فنحن اليوم نودع رجلا علما شيخا جليلا، قضى حياته لله وأنفق عمره في سبيل الله.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور عبد الله الهلالي</strong></em></span> (أستاذ بكلية الآداب ظهر المهراز، فاس)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
