<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العربية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>غربة العربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 11:54:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 493]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[غربة]]></category>
		<category><![CDATA[غربة التعبير بالكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[غربة الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[غربة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[غربة اللسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25344</guid>
		<description><![CDATA[حالة غربة العربية قياسية في هذه الأيام&#8230; فمن غربة الحرف إلى غربة اللسان إلى غربة التعبير بالكتابة، إلى غربة من يحمل هويتها ويتحدث بها ويدافع عنها&#8230; غربة الحرف تبدو في كل شيء، في الإعلانات والإشهارات، وفي واجهات المتاجر والمحلات، تجارية وغير تجارية؛ مقاهي ومكتبات، أبواب عمارات وإدارات&#8230; كأنْ لم يَمُر على بلدنا هذا وغيره من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حالة غربة العربية قياسية في هذه الأيام&#8230;</p>
<p>فمن غربة الحرف إلى غربة اللسان إلى غربة التعبير بالكتابة، إلى غربة من يحمل هويتها ويتحدث بها ويدافع عنها&#8230;</p>
<p>غربة الحرف تبدو في كل شيء، في الإعلانات والإشهارات، وفي واجهات المتاجر والمحلات، تجارية وغير تجارية؛ مقاهي ومكتبات، أبواب عمارات وإدارات&#8230; كأنْ لم يَمُر على بلدنا هذا وغيره من البلدان التي تحمل في دستورها بندا أساسيا هو أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، بل وحتى على غيرها من بلاد الإسلام، كأن لم يمر على هذه البلدان كلها دهور كان الحرف العربي فيها عنوان الجمال والزخرفة، في مداخل الأبواب وأعالي الجدران، في المدارس والجوامع، في المصاحف وسائر الكتب المؤلفة، فضلا عن أنها كانت لغة الأدب والعلم والتواصل، حتى وصلنا عنها تراث ضخم لم نر نظيرا له في لغات الحضارات الأخرى&#8230;</p>
<p>مضى كل ذلك وكأنه أصبح من التاريخ، لا يهتم به إلا المتخصصون المهتمون بالتراث تحقيقا ودراسة، بل إن العديد من أجيالنا هذه لا يعرفون شيئا ذا بال عن حضارتنا وتاريخنا، وعن تاريخ هذه اللغة بلاغة وفصاحة وبيانا وجمالا&#8230;</p>
<p>وأما غربة اللسان فحدِّث ولا حرج؛ فأغلب الألسنة نحَتْ نحْو العُجْمَة، حتى الحديث مع الأولاد في أوساط العديد من الأسَر في المنازل، وخارج المنازل، لا يتم إلا باللغة الأجنبية.</p>
<p>لِمَ ياسادتي؟ قالوا حتى نؤهل أولادنا للمستقبل، فالعربية لا مستقبل لها&#8230; هكذا بكل بساطة، وبجرة قلم يمحون ما يتعلق بهذه اللغة من تاريخ وحضارة، ويجْنُون (من الجناية) على أجيال بأكملها، التي كان بإمكانها أن تكون أكثر تعمقا وتبحرا في اللغات والعلوم، لو أنها درست بلغتها.</p>
<p>حتى الدارجة التي كانت الرافد الأساسي للفصحى، لم تَعُد دارجة كما كانت، فلقد أصبحت هجينا معجما وتعبيرا، ورطانة صوتا وتَهْجِية.</p>
<p>في المحافل الدولية؛ كهيئة الأمم المتحدة، تُصرف ميزانية خاصة على العربية باعتبارها إحدى اللغات الست الرسمية فيها، وتمثل الترجمتان النصية والشفهية الفورية من إحدى هذه اللغات إلى الأخرى أمرا أساسيا في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى ما يصدر عنها من نصوص ووثائق، ومع ذلك يأتي من يحمل سمات العربية فيتحدث بلغة أخرى تاركا العربية. ولتَكَرُّر الظاهرة لوّحَت الأمانة العامة للأمم المتحدة في وقت سابق بإمكانية حذف اللغة العربية من بين اللغات المعتمدة، لِما يُصرف عليها من مصاريف دون  استعمالها من قِبَل أصحابها.</p>
<p>وإنه لمن اللافت للانتباه بشكل مثير أن يتحدث الأعجمي بالعربية على هذا المنبر، كما فعلت وزيرة خارجية النمسا، حينما افتتحت خطابها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 29 شتنبر الماضي بمقطع من اللغة العربية، أشارت فيه إلى قيمة هذه اللغة، وهي من هي في توجهها السياسي، في حين تحدث آخرون ممن لسانهم عربي، أو هكذا يقولون، بغير لغتهم.</p>
<p>كما أنه من اللافت للانتباه أيضا أن يكون حديث وافدين وزائرين أعاجم لديار العربية بلغة عربية فصحى طليقة، في حين يتحدث  مستقبلوهم من أهل البلاد بلكنة أعجمية لا تكاد تُبِينُ، أما العربية فلم تكن تدور في خلَدهم على ما يبدو، لأنهم لم يكونوا يتوقعون أن يكون ضيوفهم يحسنون العربية.</p>
<p>وأما غربة التعبير فإن أغرب ما رأيت وأنا أتصفح بعض المواقع على الشابكة، مجموعةً من دروس النحو محررة بإحدى العاميات العربية، موجهة لتلاميذ المرحلة الإعدادية فيما يبدو. تساءلت وأنا أقلِّب هذه الصفحات: ما دور درس النحو في العربية؟ ألم تكن نشأة النحو في تاريخ العربية بهدف تقويم اللحن الذي كان قد بدأ ينتشر على ألسنة عدد من الناس؟ أليس النحو -في العربية وغير العربية- أهم وسيلة تصون اللسان عن الانحراف عن قوانين اللغة نطقا وكتابة؟ أليس؟؟ أليس؟؟.</p>
<p>طبعا ليس لدي حساسية ضد اللغات الأجنبية، بل على العكس من ذلك، أدعو إلى تعلمها والتخصص فيها، بل والإبداع فيها. لكن المشكل هو هذا الانحراف اللغوي الذي نعيشه في هذه السنوات الأخيرة، الأمر الذي يدعو إلى القلق، وقبل ذلك يدعو إلى ضرورة إعادة النظر في منظومتنا التربوية والتعليمية.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية بين الجمود ودواعي النهوض</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 12:51:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الجمود]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[العربية الفصحى]]></category>
		<category><![CDATA[الفتوحات الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[دواعي النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[زكرياء ازنود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16543</guid>
		<description><![CDATA[انتشرت اللغة العربية في أصقاع مختلفة خارج الجزيرة العربية بادئ عهد الفتوحات الإسلامية خلال فترتي الخلافات الراشدة والخلافة الأموية، والأمويون ساهموا بذلك حين عربوا الدواوين والعملات وضموا إلى الدولة الإسلامية مناطق شاسعة. وصارت العربية لغة السياسة والإدارة وكل العلوم والمعارف خلال الخلافة العباسية، وهذا النمو اللغوي تعاصر مع الازدهار في العلم والأدب، حين كتبت آلاف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتشرت اللغة العربية في أصقاع مختلفة خارج الجزيرة العربية بادئ عهد الفتوحات الإسلامية خلال فترتي الخلافات الراشدة والخلافة الأموية، والأمويون ساهموا بذلك حين عربوا الدواوين والعملات وضموا إلى الدولة الإسلامية مناطق شاسعة. وصارت العربية لغة السياسة والإدارة وكل العلوم والمعارف خلال الخلافة العباسية، وهذا النمو اللغوي تعاصر مع الازدهار في العلم والأدب، حين كتبت آلاف المجلدات والمؤلفات والمخطوطات بلسان العرب، غير أن اللغة العربية الفصحى كان يزيد تأثرها وتأثيرها في اللغات الأخرى للبلاد المفتوحة كلما اتسعت رقعة الدولة الإسلامية.</p>
<p>أما خلال عهد الدولة العثمانية فقد غلبت حينذاك عوامل الركود، إذ برغم إيجاد العربية لموطئ لها كلغة دين في العديد من النواحي التابعة لحكم العثمانيين كالأناضول وبلاد البلقان فقد فقدت أهميتها في مجالي العلوم والآداب، وأخذت مسافة الخلاف تتسع بين اللهجات حتى أصبح بعضها غريبا عن بعض في النطق والتعبير. واللغة العربية الفصحى تراجعت تحديدا بعد ركود الاكتشافات العلمية وهجوع الابتكار، فصارت تبين معالم التقليد في العرب، ويقول في هذا جبران خليل جبران في مقالته الجميلة &#8216;مستقبل اللغة العربية&#8217;: &#8221;حياة الإنسان موكب هائل يسير دائما إلى الأمام، ومن ذلك الغبار الذهبي المتصاعد من طريقه تتكون اللغات والحكومات والمذاهب. فالأمم التي تسير في مقدمة هذا الموكب هي المبتكرة، والمبتكر مؤَثِّر، والأمم التي تمشي في مؤخرته هي المقَلِّدة، والمقَلِّد يتأثر، فلما كان الشرقيون سابقين والغربيون لاحقين كان لمدنيتنا التأثير العظيم على لغاتهم، وها قد أصبحوا هم السابقين وأمسينا نحن اللاحقين فصارت مدنيتهم بحكم الطبع ذات تأثير عظيم في لغتنا وأفكارنا وأخلاقنا&#8221;، على هذه الصورة ركدت اللغة بسبب ركود أهلها، وانحصرت في الكتب وانعزلت في المعاجم وتحنطت في الزخارف، وقد استمر هذا الانتكاس خلال القرون الأخيرة.</p>
<p>في بداية القرن الرابع عشر هجري شهدت اللغة العربية بعض الانتعاش نتيجة نهضة ثقافية حدثت في بلاد الشام ومصر، وقد نهض باللغة العربية الفصحى في الأدب جملة من الشعراء والأدباء ساهموا في إحيائها وبعثها، منهم أحمد شوقي وأمين الريحاني، لكن هذا النهوض باللغة العربية لم يمس حتى الآن الشق العلمي رغم انتعاشه في الجانب الأدبي، وقد عجزت الجامعات والمؤسسات العربية في تدريس العلوم باللغة العربية اعتقادا منهم أن هذه اللغة عاجزة عن هذه المهام وأن محتواها القديم لا يواكب تطور العصر، فيرد عليهم الشاعر حافظ إبراهيم وقد أخذته الحمية على هذه اللغة طويلا بأبياته التي تشتكي فيها الفصحى بنفسها:</p>
<p>ووسعت كتــــــــــــــــاب الله لفظــــــــــــــاً</p>
<p>وغايـة وما ضقت عن آيٍ به وعظات</p>
<p>فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة</p>
<p>وتنسـيـــــــق أسمــــــــــاءٍ لمخترعـــــــــــــــــــــات</p>
<p>وفي بيوت لامعة لاذعة يقول وديع عقل:</p>
<p>لا تقل عن لغتي أم اللغاتِ</p>
<p>إنّها تبرأ من تلك البنـــــــــات</p>
<p>لغتـــــــــــــي أكـــــــرمُ أمٍّ لم تلــــد</p>
<p>لذويها العرب غيرَ المكرمـــــات</p>
<p>اليوم يتحدث أكثر من 422 مليون نسمة اللغة العربية، لكنها عربية تميل إلى الغربية ميلها إلى الفصحى، وهي لغة رسمية في كل البلاد العربية وفي بعض البلدان غير العربية، لكن رسميتها راسبة كأنه كان في ترسيمها تحنيط لها، والعربية التي يتحدث بها بلد غزتها ألسنة أجنبية صارت معها لا تكاد تبين.</p>
<p>فاللغة هي جزء جوهري من هوية أية أمة، وتاريخ لغة هو تاريخ أمة بالأساس، والأمم التي تجهل تاريخها سوف تجهل مستقبلها، وما المستقبل سوى جزء من التاريخ الذي لم يُعْرف، فكيف يستطيع الإنسان أن ينسى ما لا يعرف إذا كان قد نسي ما يعرف! إنه جزء من الإنسان، ومتى نسي الإنسان تاريخه ولغته أو تناساهما فقد رمى بجزء منه لا يعوض لمن يقدر قيمة الأجزاء الإنسانية.</p>
<p>اللغة العربية الفصحى هي لغة الهوية والقرآن، بها تحدث العرب أول ما كانوا عربا، وبها نزل الكتاب المبين ليكون لكل البشر؛ هي لغة الجمال والجلال، بها خُلِّدَت أبلغ القصائد، وبها دوِّنت أبقى المنثورات؛ هي لغة التاريخ والمستقبل، بها عرفنا تاريخنا، فكيف نعرف مستقبلنا بغيرها! هي نحن، ونحن لن نكون إلا بها، كما لم تكن هي إلا بنا!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> زكرياء ازنود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; العربية: لغة القلوب -٤-</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%a4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%a4/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jun 2016 09:51:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 459]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[العربية لغة القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>
		<category><![CDATA[لغة الضاد]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القلوب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13453</guid>
		<description><![CDATA[وكما احتضنت لغة الضاد كتاب الله ، احتضنت حديث رسوله الكريم، وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة ناضحة بقوة البيان، وجمالية التصوير، وصدق المعنى، الشيء الذي كان له الأثر الكبير في تخريج ذلك الجيل الرائع من الصحابة رضوان الله عليهم، وبارتقاء البيان في الحديث النبوي الشريف، ارتقت أذواق الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، ويظهر ذلك من خلال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>وكما احتضنت لغة الضاد كتاب الله ، احتضنت حديث رسوله الكريم، وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة ناضحة بقوة البيان، وجمالية التصوير، وصدق المعنى، الشيء الذي كان له الأثر الكبير في تخريج ذلك الجيل الرائع من الصحابة رضوان الله عليهم، وبارتقاء البيان في الحديث النبوي الشريف، ارتقت أذواق الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، ويظهر ذلك من خلال روايتهم عن رسول الله ، ففي الحديث الذي رواه عمر بن الخطاب وهو ما يسمى بحديث جبريل تظهر قوة الرواية ودقتها، فعن عمر بن الخطاب قال: «بينما نحن جلوس عند رسول الله إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد&#8230;» (الحديث(1))، فلاحظوا دقة الوصف الذي وصف به الفاروق جبريل ، وهذه الدقة نلمسها في أحاديث عدة مثل الحديث الذي رواه العرباض بن سارية والذي يقول فيه: وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقال يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا، قال: «أوصيكم بتقوى الله  والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ظلالة»(2).</strong><br />
<strong> جمالية في التوطئة لحديث رسول الله ، واستشفاف لقرب لقاء ربه ، من خلال قوة الموعظة التي ألقاها وكأنه يودع بها أصحابه رضوان الله عليهم، وجاءت المواساة كأروع ما تكون وأبلغ ما تكون من قوة البيان وقوة النصيحة، وكأنها خارطة طريق تنير معالم الحياة لما بعد رحيل رسول عليه أزكى السلام&#8230;</strong><br />
<strong> كما أن من إعجاز الحديث النبوي الشريف قلة لفظه وغزارة معناه، فقد أوتي جوامع الكلم، فعن أبي محمد الحسن بن على بن أبي طالب سبط رسول الله ، قال: حفظت عن رسول الله «دع ما يريبك إلى ما لا يرىبك»(3).</strong><br />
<strong> حديث لا يتعدى جملة واحدة، لكنه يختزل كل معاني الإسلام الخالدة، سواء في العقيدة أو في المعاملات أو في العبادات، وليس هذا مجال للتفصيل&#8230;</strong><br />
<strong> أفليست العربية لغة القلوب، ومحركة الوجدان وذلك سر من أسرارها التي شرفها الله بها سبحانه، فجعلها حاضنة لرسالتها الخاتمة&#8230; فكيف يتجرأ عليها أبناؤها ويرمونها بالعقم والجمود.</strong><br />
<strong> حين أدرنا الظهر ووجهنا وجهتنا للغات الآخرين، مع أنها الحدود الحقيقية بين الشعوب ليست هي الحدود المرسومة على الأرض، بل الحدود التي ترسمها اللغة، كما عبر عن ذلك أحد المفكرين الألمان.</strong><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; رواه البخاري ومسلم.<br />
2 &#8211; رواه أحمد والدارمي وحسنه العلامة الألباني رحمه الله تعالى.<br />
3 &#8211; رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%a4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب  &#8211; العرب والعربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 16:26:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التصدي للمد اللغوي]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[العرب والعربية]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب - العرب والعربية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[لغة البحث العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[مجمع اللغة العربية بدمشق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10658</guid>
		<description><![CDATA[في معرض حديث في أحد ملتقيات «مجمع اللغة العربية بدمشق» قال الشيخ أبو الحسن الندوي رحمه الله تعالى، وهو العضو غير العربي بهذا المجمع محملا العرب مسؤولية حماية لغة القرآن الكريم، ومهمة الاستمرار في قيادة الأمة الإسلامية لكونهم هم من نزل فيهم القرآن الكريم بداية «&#8230; إن الله تعالى اختاركم أنتم العرب لتكونوا أول من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في معرض حديث في أحد ملتقيات «مجمع اللغة العربية بدمشق» قال الشيخ أبو الحسن الندوي رحمه الله تعالى، وهو العضو غير العربي بهذا المجمع محملا العرب مسؤولية حماية لغة القرآن الكريم، ومهمة الاستمرار في قيادة الأمة الإسلامية لكونهم هم من نزل فيهم القرآن الكريم بداية «&#8230; إن الله تعالى اختاركم أنتم العرب لتكونوا أول من حمل هذا الدين العظيم، بالرغم من أنكم لم تكونوا لحظتها أرقى أمة، واختار لغتكم لتكون لغة كتابه المبين بالرغم من أنها لم تكن أشهر لغة ولا أوسع انتشارا، وذلك لحكمة يعلمها سبحانه، &#8230; أيها العرب كونوا لنا نحن الأعاجم خير المعلمين، نكن لكم خير التلامذة&#8230;» &#8230; إن اللغة العربية تعرف اليوم عدة تحديات، تتمثل أساسا في عدم القدرة على التصدي للمد اللغوي الذي يعبر إلينا عبر كل وسائل الاتصال، ففي الوقت الذي يحتدم فيه الصراع بين الجانب الفرونكوفوني، والجانب الأنجلوساكسوني حول من سيقود ثقافيا وفكريا قاطرة الإنسانية، ويحاول كل منهما أن يجعل من لغته، لغة البحث العلمي والتكنولوجي، نقف نحن بمجمعاتنا وجامعاتنا موقف المتفرج، في انتظار من ستؤول إليه الغلبة، فلا صيحة الغيورين أفادتنا، ولا صرخة شاعر النيل «حافظ إبراهيم» وهو يتحسر على لغة الضاد حركت شيئا من كبريائنا&#8230; ونحن في مغرب العروبة والإسلام كنا أكثر المستهدفين من قبل حفنة من العلمانيين والفرونكوفونيين، ففي الوقت الذي تقوم فيه بعض مراكز البحث العلمي في فاس والرباط وغيرها مشكورة ومأجورة بمنتديات للرفع من قيمة اللغة العربية، قصد تأصيلها لتكون في مصاف اللغات القوية، نجد من بيننا من لا يزال يحن للغة المستعمر، ويريد أن يفرضها على أبنائنا من خلال تدريس المواد العلمية بلغة موليير، مع العلم أن الفرنسيين أنفسهم أصبح من بينهم من يقوم بأبحاثه العلمية بلغة شكسبير&#8230;<br />
إن هؤلاء الانهزاميين لم تعد لهم، أو بالأحرى لم تكن لهم الجرأة يوما أن يحيدوا عن الطريق التي رسمها لهم عرابوهم من صناع الفكر والسياسة في «عاصمة الأنوار» &#8230;<br />
إنها دعوة لكل علماء العربية ونحاتها من أجل رفع التحدي، وإبراز قيمة لغة القرآن لأجيالنا الحالية والقادمة ودورها في ريادة مستقبل الثقافة الإنسانية.<br />
والله الموفق.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211;  بين حلمين&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 10:52:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[حلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10296</guid>
		<description><![CDATA[يأخذه الحنين إليها.. يستبد به السهاد بعيدا عنها&#8230; لم يصدق لحظة الوصل.. حاول أن ينظر إليها.. لكن بصره ينقلب إليه حسيرا&#8230; هاله أن تتنكر له كما تنكّر لها.. تراءى له أبوه يهبها من عمره.. تنفذ إلى داخله رائحة قطرات عرقه&#8230; تراءت له أدمع أمه وهي تتوسل إليه&#8230; ارتمى عليها باكيا يلثم ترابها.. يقطع أنينها وعتابها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يأخذه الحنين إليها.. يستبد به السهاد بعيدا عنها&#8230;<br />
لم يصدق لحظة الوصل.. حاول أن ينظر إليها.. لكن بصره ينقلب إليه حسيرا&#8230;<br />
هاله أن تتنكر له كما تنكّر لها..<br />
تراءى له أبوه يهبها من عمره.. تنفذ إلى داخله رائحة قطرات عرقه&#8230;<br />
تراءت له أدمع أمه وهي تتوسل إليه&#8230;<br />
ارتمى عليها باكيا يلثم ترابها.. يقطع أنينها وعتابها أوصاله &#8230;<br />
كم يدرك الآن لحظة طيشه حين باع أرضه التي ورثها عن آبائه&#8230;<br />
باع عشر هكتارات خصبة معطاء مقابل عقد عمل في الضفة الأخرى&#8230;<br />
هناك، أخذه مشغّله  الغربي إلى أرض نائية جرداء .. وقال له:<br />
&#8220;مساحة هذه الأرض خمس هكتارات.. حفرت بئرا.. وهيأت لك كل وسائل العمل.. سأعود بعد خمسة أشهر.. لأجدها قد أصبحت خضراء.. !&#8221;<br />
انهمك في عمله.. لكنه كان يشعر بغربة عميقة.. فالأرض ليست أرضه.. والفلاحة التي كانت تأنف نفسه من مزاولتها في أرضه، ها هو يزاولها  مقابل  حلم شارد كان يراوده&#8230;<br />
يقف لحظات مع نفسه.. يتراءىله حلمه لحظة شروده  وراءه.. وأمامه حلم شاسع ملء السراب&#8230;!<br />
بعد سنوات من الغربة.. لم يأل جهدا في استرداد أرضه رغم أن  ثمنها تضاعف أضعافا مضاعفة.. لكن المالك الجديد سخر منه مقهقها: &#8220;وهل أنا غبي مثلك لأبيع هذا الكنز ؟!&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ركـوب رواحـل الـعـزم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b1%d9%83%d9%80%d9%88%d8%a8-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%b2%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b1%d9%83%d9%80%d9%88%d8%a8-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%b2%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 10:38:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[العزم]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[ركوب]]></category>
		<category><![CDATA[رواحل]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10294</guid>
		<description><![CDATA[هل نستطيع أن نكتم أصواتا تنطق حنقا فتحدث ضجيجا يئد ببشاعته هدوء الحكمة؟ هل نستطيع كتم ضوضاء الكذب وقول الزور والغيبة والنميمة؟ متى نصطف مع فئة هي أشد وطءا وأقوم قيلا؟ فئة تمر باللغو مرور كرام أباة؛ وتحارب دعاوى النفس التي تهوى الخوض مع الخائضين؛ فتوجه حديثها لشحذ الهمم، وبعث تفاؤل ينير الحلك. فئة تخرس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل نستطيع أن نكتم أصواتا تنطق حنقا فتحدث ضجيجا يئد ببشاعته هدوء الحكمة؟<a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/11/n-427-2.jpg"><img class="alignleft  wp-image-8237" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/11/n-427-2-150x150.jpg" alt="n 427 2" width="242" height="242" /></a><br />
هل نستطيع كتم ضوضاء الكذب وقول الزور والغيبة والنميمة؟<br />
متى نصطف مع فئة هي أشد وطءا وأقوم قيلا؟<br />
فئة تمر باللغو مرور كرام أباة؛ وتحارب دعاوى النفس التي تهوى الخوض مع الخائضين؛ فتوجه حديثها لشحذ الهمم، وبعث تفاؤل ينير الحلك.<br />
فئة تخرس صوت الهمة القعساء لترتقي صعدا في مدارج الألق.<br />
فئة لا تؤمن بقول اللاشيء الغزير، بل تلجم اللسان بهيبة المحاسبة.<br />
فئة تحصن سرها لتسلم من عيبه وضره فتظفر بالقبول.<br />
فئة لا تضن بنصح وإن استقله السامع؛ بل تبذله عطاء دون منّ ولا استكثار.<br />
فئة تكظم الغيظ فتشد وثاقه بسلاسل الحلم ليقينها أنه إذا أفلت أتلف.<br />
فئة تجمل موضع نظر الرب عز وجل بالإخلاص واليقين لئلا يعلوه الران وتستحكم الأقفال.<br />
فئة تعلم أن النفس ممتحنة بكسبها مرتهنة، وأن نعيم العيش عارية سرعان ما ستسلب وترد.<br />
وان ما زرع في الدنيا سيؤدى حقه يوم حصاده.<br />
فئة مدحهم الحق سبحانه بذكر أوصافهم في محكم التنزيل، نزهوا جوارحهم عن كل قبيح.<br />
وجهوا حديث النفس حتى أضحى السر يلهج بالذكر، وطهروا ألسنتهم فنطقت بعذب كلم أظلتهم أوراق أشجاره الوارفة.<br />
بسطوا أيديهم وقلوبهم بالعطاء فكانوا مفاتيح الخير مغاليق الشر.<br />
أهمهم هم الآخرة وحركهم الشوق والتوق إلى مقعد صدق عند مليك مقتدر.<br />
إن السبيل إلى اللحاق بقافلتهم رهين بركوب رواحل القصد والعزم الصادق، وإنارة قناديل الهمة في محراب القلب، لتصونه من التعلق بالفاني، وتحمله على الرغبة في الدائم الباقي، وتطهره من كدر التواني.<br />
رواحل الهمة والعزم الصادق عزيزة ناذرة، لركوبها يلزم التضلع من سقاء الصبر على الطاعة والصبر عن المعصية، والتزود بزاد التقوى.<br />
وإنما يقطع السفر في فلاة عسيرة المسالك بلزوم الجادة وتفقد سلامة الرواحل.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong>ذ. رجاء عبيد</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%b1%d9%83%d9%80%d9%88%d8%a8-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%b2%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسامير  فـي نعـش الإيمـان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b9%d9%80%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b9%d9%80%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 10:36:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[مسامير]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة]]></category>
		<category><![CDATA[نعش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10156</guid>
		<description><![CDATA[تحدثني في لحظة تصاف بصوت تعانقه غصة الندم لتعترف بسرعة تبدد خيوط عزمها الواهنة؛ قائلة: أجدني يا صديقتي الغالية سرعان ما ينطفئ فتيل أوبتي فأعود لأسوء مما كنت عليه، وتبات الشيطان تشعرني بالضعف والهوان، أشعر بضجيج بداخلي يعلو صداه، فأحاول طرده، وانهزم أمام تعالي قهقهاته التي تجتهد في بث اليأس في أوصالي، أشعر أن أبواب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تحدثني في لحظة تصاف بصوت تعانقه غصة الندم لتعترف بسرعة تبدد خيوط عزمها الواهنة؛ قائلة: أجدني يا صديقتي الغالية سرعان ما ينطفئ فتيل أوبتي فأعود لأسوء مما كنت عليه، وتبات الشيطان تشعرني بالضعف والهوان، أشعر بضجيج بداخلي يعلو صداه، فأحاول طرده، وانهزم أمام تعالي قهقهاته التي تجتهد في بث اليأس في أوصالي،<a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2016/01/نعش-و-مسامير.jpg"><img class="alignleft  wp-image-10157" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2016/01/نعش-و-مسامير-150x150.jpg" alt="نعش-و-مسامير" width="265" height="150" /></a><br />
أشعر أن أبواب قلبي شرعت، وكسرت نوافذ وجائه، فغشاه دخان كثيف، وفقدت بوصلة البصيرة&#8230; فاضطربت جوارحي.. وانصرم اللجام&#8230;.احترق واحترق، ولا يمكن لجروحي المندملة أن تلتئم بلا دواء ولا ضماد.<br />
عودت لساني طقوسا قولية فأصبح يتحرك بخفة الاعتياد دون استئذان الفكر ليعبر عن أتفه الخواطر، فما فتئت أبحث عن موائد الأنس لنتفكه بنثانة اللحوم البشرية، مستعينة بسوء الظن الذي أضحى عندي نباهة.<br />
سكتت هنيهة كيما تلتقط أنفاسها، وقالت: غربت شمس الحق في صدري، وتلاشت أشعتها، فخبأت قلبي في مغاور ظلمة الجهل، وحجبت الإيمان فيه بأكفان الغفلة، فما عاد خفوقا، ما درت عاقلتي آنئذ أن إيماني أسكنته نعشا، ودققت النعش بمسامير&#8230;..مسامير الغيبة وسوء الظن والعجب والأنانية والتيه&#8230;..<br />
توقفت عن الكلام لتنوب دموعها المنهمرة عن البوح، وانتصبت إذ ذاك الى الانصراف؛ فأوقفتها قائلة: على رسلك أيتها الغالية؛مادامت في العين دموع الندم فما زالت في القلب حياة.وصدق الاعتراف ولوعة الندم ملاقط تزيل مسامير النعش، وصلاح الحال مقدمته استغراق في الندم، وعزم صادق على الأوبة؛ والنفوس يا صديقتي إن صفت من كدر الوقوف مع الطبع التحقت بمعالي الهمم، وبعالم أسمى لا تحس فيه بالتيه ولا بالضلال، بل ترتقي فيه مراقي النجاة.<br />
قرأت في سطور بوحك معان عميقة، فاعترافك بداية الطريق، ولتشمير سواعد الجد لابد من معرفة عمق الصدإ الذي تتركه المسامير، والذي لا ينجلي إلا بالتوبة النصوح التي تجمعها أشياء أربعة: استغفار باللسان، وإقلاع بالأبدان، وعدم الإصرار بالجنان، ومهاجرة سيء الخلان.<br />
وأنا أحدث نفسي قبلك ناصحة: فما حرمت الغيبة الا لضراوة وقعها على الطبع، ولهيب أثرها على الخلق؛ فهي توقظ الغيظ والعداوة، وتثير اضطرابات النفس التي يزداد نهمها كلما فغرت الأفواه بذكر عيوب الغير أو بالشكوى منهم وتنقيصهم.<br />
والغيبة يا صديقتي تستدعي سوء الظن فهو محضنها الذي ترتع فيه، وتكسو القلب بأحلاس خلقة فيبهت نور الإيمان فيه، فيصير كسبه حسرة.<br />
والأوقات يا صديقتي أعطيات ثمينة إن لم نرعها سرقها الفراغ منا، وصرفناها في عبث ، لن نرتاح في ظله أبدا.<br />
مدي يديك أيتها الغالية لنتواصى بالخير والحق و نتناصح في الله فما خاب أخلاء الصلاح ولا ضلوا، لأن محبة الله حقت للمتحابين فيه.<br />
أعينيني على نفسك لنقتلع مسامير نعش الإيمان، ونزيل عنه الأكفان ، فتتجدد الحياة فيه بذكر الحنان المنان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذة. رجاء عبيد</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b9%d9%80%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شؤون صغيرة &#8211; داود يغني: الحمد لله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d9%88%d8%af-%d9%8a%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d9%88%d8%af-%d9%8a%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 16:26:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الحمد لله]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[داود]]></category>
		<category><![CDATA[داود عليه السلام]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون صغيرة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[نبي الله]]></category>
		<category><![CDATA[يغني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10198</guid>
		<description><![CDATA[سبق أن أشرت، في مقال سابق، إلى أنني حضرت، عام 2011، حفلا للأنشودة الإسلامية في بريطانيا، وكان المنشدون من أندونيسيا، ومن كندا وبريطانيا والولايات المتحدة. وقد فوجئت بطبيعة تلك الأنشودة ولونها، كلمات ولحنا وأداءا. وانتهى بي الحال إلى الإعجاب. صحيح أن بعض ذلك كان بسبب الفرح الذي انتابني، وأنا أرى قوما غربيين يمجدون الله تعالى. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سبق أن أشرت، في مقال سابق، إلى أنني حضرت، عام 2011، حفلا للأنشودة الإسلامية في بريطانيا، وكان المنشدون من أندونيسيا، ومن كندا وبريطانيا والولايات المتحدة. وقد فوجئت بطبيعة تلك الأنشودة ولونها، كلمات ولحنا وأداءا. وانتهى بي الحال إلى الإعجاب. صحيح أن بعض ذلك كان بسبب الفرح الذي انتابني، وأنا أرى قوما غربيين يمجدون الله تعالى. لكن الصحيح أيضا أنني كنت أقارن بين ما تقوله كلمات هذه الأناشيد، وبين الأناشيد العربية. كنت قد ألفت، منذ حوالي عشر سنوات من ذلك التاريخ، الأنشودة الإسلامية الهادفة التي شكلت بديلا للأغنية الهابطة، وذلك بكلماتها الجديدة ولحنها الجميل، وقد جمعتني رابطة خاصة مع بعض أعلام تلك الأنشودة، مثل أبي راتب. ولكنني وجدت شيئا جديدا في تلك الأغنية التي ضمها ذلك المخيم، وكأنما كنا أمام خطوة متقدمة، في الأنشودة الغربية. ولعلها كانت، بكلماتها، تستجيب لما تتطلبه اللحظة الحضارية في الغرب.<br />
وفي رمضان من هذا العام 1436هـ، كنت أستمع إلى بعض الأغاني والأناشيد الدينية، بعضها لأعلام كبار، مثل عبد المطلب، ولكنني وجدت أن الكلمات لا تضيف إلى المستمع شيئا، وربما كان اللحن هو الذي يشفع لها. تقول إحدى تلك الأغاني:</p>
<p>يا شهر الصوم يا رمضان يا شهر التوبة والغفران<br />
فيك الله أنزل القــــــــــــــــــــــــــــــــــــرآن علـــــــى طه النبي العدنان</p>
<p>إيقاع الأغنية بديع، وكثيرا ما يكون الإيقاع الجميل شفيعا للكلمات. وأحيانا لا نعرف مصادر الجمال في الأغنية أو النشيد، أهو اللحن أم الأداء أم الكلمات، وذلك مثل أغنية لور دكاش: (آمنت بالله)، ولكن لا شك أن وجود كلمات رفيعة يزيد النشيد أو الأغنية حسنا وجمالا.<br />
ولو رجعنا إلى المقطع السابق الذي يتغنى برمضان لوجدنا معانيه تقريرية لا يجهلها أحد، حيث إن رمضان هو شهر الصوم، وأن رمضان هو شهر التوبة والغفران، (ومن المعتوه الذي قال غير ذلك؟)، وأن الله تعالى أنزل فيه القرآن على النبي محمد [. ما الذي علمتنا هذه الكلمات مما لم نكن نعلم؟<br />
لا أريد أن أقول إن كل مدائحنا كلماتها فارغة المحتوى، ففي ذلك جناية كبيرة، وقصائد الملحون عندنا فيها من المعاني السامية، والإشارات البهية، شيء كثير. وكلنا يحفظ قصيدة: (الحرم يا رسول الله!). ولكن ما أردت أن أقول هو أنه ينبغي أن نتقدم في الميدان لا أن نتأخر.<br />
ولأشرك القارئ في الاستمتاع، بهذه الكلمات وهي أغنية من أغنيات المغني الكندي المسلم داود علي ويرنزبي، (الحمد لله)، مما أنشده في ذلك الحفل البهيج:</p>
<p>الحمد لله<br />
غناء داود علي ويرنزبي (كندا)</p>
<p>أنا صخرة فقط، ودائما أجلس وأنظر إلى السماء<br />
أنام هنا تحت الشمس والمطر، ولا أسأل لماذا؟<br />
لا أريد أن أكون طائرا، لأنني صخرة، و لم أكن لأطير<br />
لكن يمكنك أن تجلس وتستريح علي عندما تمر هنا</p>
<p>الحمد لله، الحمد لله أنا صخرة<br />
و هذا كل ما طلبه مني الله<br />
الحمد لله، الحمد لله أنا مسلم<br />
و ليس هناك شيء آخر أفضل أن أكونه</p>
<p>أنا شجرة فقط ، و هذه هي الحياة الوحيدة التي سأعرف<br />
سأميل أغصاني وأعبد الله كلما هبت الرياح<br />
وهدفي في الحياة هو أن أنمو، وكذلك قال الله لي<br />
وأن أكون بيتا للطيور، وظلا للثعالب في الأسفل،</p>
<p>الحمد لله، الحمد لله أنا شجرة<br />
وهذا كل ما طلبه مني الله<br />
الحمد لله، الحمد لله أنا مسلم<br />
وليس هناك شيء آخر أفضل أن أكونه</p>
<p>أنا شخص فقط، وحياتي مليئة بالفرص<br />
أستطيع السفر عبر العالم، برا وبحرا،<br />
لكن هل سأختار طريق الحق أم طريقا تضلني؟<br />
أحيانا، أتمنى لو كانت حياتي بسيطة فقط، مثل الصخرة أو الشجرة<br />
لكن الحمد لله، الحمد لله أنا شخص<br />
والله أعطاني الاختيار الحر<br />
إذن، الحمد لله، اخترت أن أكون مسلما<br />
وليس هناك شيء آخر أفضل أن أكونه</p>
<p>الحمد لله، الحمد لله أنا شخص<br />
والله اعطاني الاختيار الحر<br />
اذن، الحمد لله، اخترت أن أكون مسلما<br />
وليس هناك شيء آخر أفضل أن أكونه<br />
لا، ليس هناك شيء آخر أفضل أن أكونه</p>
<p>هذه الأغنية، بالإضافة إلى إبداعها في الإيقاع والأداء، ترسخ كلماتها قيمة مهمة من قيم الإسلام، وهي أن كل مخلوق من مخلوقات الله، من الجماد والحيوان، مطبوع على الإسلام والانقياد لأوامره. إلا أن الفرق بين الإنسان وبين غيره من المخلوقات هو أنها مجبرة على الانقياد، ولا اختيار لها، وأن الإنسان وحده هو الذي خلقه الله تعالى حرا مختارا، ومن هنا تزداد سعادته عندما يختار طوعا أن يكون عبدا لله عز وجل.وكل مخلوق سعيد بأداء وظيفته، ولا يريد أن يتجاوزها، ولا يسأل حتى لماذا كانت تلك هي وظيفته، فالصخرة لا تطمع في أن تطير، لأنها لم تخلق لذلك، فهي تحمد الله تعالى على ذلك، ولو خيرت لما اختارت أفضل مما خلقها الله له. والشجرة أيضا تقوم برسالتها راضية، فهي تنمو ليستفيد منها الخلق، وهي تكون بيتا للطيور، كما تكون ظلا للثعالب، وهي قبل ذلك وبعده سعيدة بأنها أسلمت أمرها لله تعالى.<br />
أما الإنسان فهو قد خلق حرا، يسافر أو يقيم، ويختار الطريق الذي يريد، ولكن المغني همه أن يختار في أسفاره طريق الهدى لا طريق الضلالة. وكثيرا ما يأتي على المؤمن حين من الدهر يتمنى لو كان صخرة أو شجرة، وذلك ما حدث لأمنا عائشة، ولعمر، ولعدد من الصحابة ]، فبعضهم تمنى أن يكون شجرا يعضد، وبعضهم تمنى أن يكون خروفا يذبحه أهله، وكل ذلك خوفا من ساعة الحساب. وهذا هو ما استثمره داود علي في أغنيته، لينتهي إلى أن المسلم يحمد الله تعالى على كل شيء، وعلى أن هداه للإسلام أولا، فتلك أعظم النعم.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong>د. حسن الأمراني</strong></span><br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
إشارة: ترجم النص يوسف الأمراني.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d9%88%d8%af-%d9%8a%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فـلـسـفـة الـحـجـاب 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%81%d9%80%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%81%d9%80%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8-21/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 15:56:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[التستر]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.لطيفة آسير]]></category>
		<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[لباس الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10190</guid>
		<description><![CDATA[اللباسُ ليس مجرد قطعة قماش يرتديها المرءُ، بل هو حكايةٌ ناطقةٌ تروي لمن أبصرها مقومات شخصيةِ مُرتديه، واختيارات المرءِ قطعة من شخصه وفكره. لذا ارتضى الله تعالى أن يجعل للمسلمات سمْتاً خاصاً يُعلنُ لكل من يبصرهنّ أنهنّ حرائر عفيفات، بعيدات عن الابتذال والخنا، فأوجب عليهن لبس الحجاب وستر عورتهن صيانة وحماية لهن. وقد كثر في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اللباسُ ليس مجرد قطعة قماش يرتديها المرءُ، بل هو حكايةٌ ناطقةٌ تروي لمن أبصرها مقومات شخصيةِ مُرتديه، واختيارات المرءِ قطعة من شخصه وفكره. لذا ارتضى الله تعالى أن يجعل للمسلمات سمْتاً خاصاً يُعلنُ لكل من يبصرهنّ أنهنّ حرائر عفيفات، بعيدات عن الابتذال والخنا، فأوجب عليهن لبس الحجاب وستر عورتهن صيانة وحماية لهن.<br />
وقد كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن زيّ المرأة المسلمة دون غيرها، وثارت ثائرة أعداء الدين حين أبصروا إقبالها عليه، فصارَ يُحاربُ هنا وهناك، وكأنه قنبلة موقوتة تهدّد أمن البشرية واستقرارها. ولا أدري لمَ نُسأل عن لباسنا وهمْ لا يُسألون!! تقول تبسّم روبي– المختصة في قضايا المساواة بين الجنسين في جامعة ميشيغان الغربية – :<br />
« إنّ لكل المجتمعات والثقافات الزيّ الخاص بها، فالمجتمعات الإسلامية ليست استثنائية في هذا الصّدد. لكن إذا كانت المرأة في الغرب لا تُسأل عن سبب ارتدائها الملابس القصيرة والمكشوفة، فلماذا إذن نتساءل عن الحجاب؟»<br />
والمنصفون في الغرب يصرخون طالبين منا أن نلزم شرعنا ولا نحيد عنه، حيث وجهت الصحفية والكاتبة الأمريكية جوانا فرانسيس خطاباً للمرأة المسلمة قالت فيه: &#8221;سوف يحاولون إغراءكنّ بالأشرطة والموسيقى التي تدغدغ أجسادكنّ، مع تصويرنا نحن الأمريكيات كذِباً بأننا سعيدات وراضيات، ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات، وبأننا قانعات بدون أن يكون لنا عائلات .. في الواقع معظم النساء غير سعيدات، صدقوني، فالملايين منهن يتناولن أدوية ضد الاكتئاب، ونكره أعمالنا ونبكي ليلاً من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا، ثم استغلونا بأنانية وتركونا. إنهم يريدون تدمير عائلاتكن، ويحاولون إقناعكن بإنجاب عدد قليل من الأطفال. إنهم يفعلون ذلك بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية، وبأن الأمومة لعنة، وبأن الاحتشام والطهارة عفَا عليهما الزمن وهي أفكار بالية. ثم بيّنتْ كيف أن هذا السفور دمّر نفسية المرأة فقالت: (في الواقع نحن اللواتي يخضعن للاضطهاد، نحن أسرى الأزياء التي تحطّ من قدرنا، ويسيطر علينا هوس وزن أجسامنا).<br />
و من ذاق عرف، فها هي ذي شاهدة من ذاك العالم الذي افتتنت به النساء المسلمات، تصرخ فينا أن نعضّ بالنواجذ على شرعنا، ونستمسك بعروة ربّنا، ونحرص على جمال لباسنا لأن فيه صونًا لكرامتنا ومستقبلنا. تصرخ بعد أن أعياها امتهانُ الغرب لها، وأتعبها ذاك التفسخ العائلي والفراغ الروحي والتشتت الفكري. لهذا حين نتحدث عن الحجاب، فنحن لا نقصد فقط ذاك الشكل الظاهري للباس المرأة، بقدر ما نقصد ما ينطوي عليه من قيم أراد ربّنا أن تترسخ لدَى كل أنثى قناعةً ورضىً بشرع ربّها .<br />
فالتعامل مع الحجاب – إذن &#8211; يجب أن يكون تعاملاّ شموليا لا ينحصر في تلك الخِرقة التي توضع فوق الرأس، أو ذاك الزيّ المسبوغ المسدل على الجسم. بل هو كيانٌ قائم بذاته للتي عرفت قدره وقيمته. إنها مدرسة تلِجها الفتاة المسلمة منذ صغرها، فتتأدب من خلاله بخِلال الإسلام، وتستقي من فيضه جرعاتِ صمودٍ في وجه المحن، وسراجٌ ينير لها كلّ العتمات التي تُرْبك سيرها في الحياة .<br />
إنه – كما قال الرافعي – « كالرمز لما وراءه من أخلاقه ومعانيه وروحه الدينية المعْبديَّة، وهو كالصَّدفة لا تحجب اللؤلؤة ولكن تربيها في الحجاب تربية لؤلؤية؛ فوراء الحجاب الشرعي الصحيح معاني التوازن والاستقرار والهدوء والاطّراد».<br />
وحجاب المرأة &#8211; كما قيل عنه مرارًا- ليس حِكرًا على شريعة الإسلام، فقد جاء الخبر بوجوده بدءًا في العهد الآشوري (القرن الثالث عشر قبل الميلاد)، وكان حكرًا على النساء الطاهرات الماجدات، محظورا على المُومسات والنساء الأكثر شيوعا، ولعل في هذا دلالة رمزية لقيمة هذا الزيّ وأبعاده عند كل عاقل قديمًا وحديثًا. كما أنه ثابت في الكتب المقدسة كالتوراة والإنجيل، لكن مشكلة &#8221;الآخ&#8221; في تلك البصمة الإسلامية التي تثير أفئدة الحاقدين فتجعلهم ينفثون كل السموم لمحاربته.<br />
ولن تعِي فائدة الحجاب إلا من تشبّعت روحها به، وآمنت به إيمانا لا تخالطه ريبة، وما من جدال بين النساء اللواتي أنعم الله تعالى عليهن بارتداء الزيّ الشرعي أنه غيّر كثيرا من شأنهن وأمور حياتهن سواء على المستوى النفسي أو الفكري أو الجسدي، وحسبها مغْنماً في الدنيا تلك السكينة التي تداعب أنفاسها بمجرد ارتدائها له، وذاك المدد الربّاني الذي يشدّ من أزرها كلما تعثرت بها الخُطى. تقول تبسّم روبي «أنها لم تتفاجأ بارتباط الحجاب بصورةٍ ذاتيةٍ أفضل لدى النساء، لأن ارتداء الحجاب يمكن أن يكون تحريراً بالنسبة لبعض النساء، حيث أنه يتيح لهن التركيز على عقولهن، وليس أجسادهن». وهذا ما أكد عليه أمير البيان الرافعي في قوله: «وما الحجاب إلا حفظ روحانية المرأة للمرأة، وإغلاء سعرها في الاجتماع، وصونها من التبذل الممقوت؛ لضبطها في حدود كحدود الربح من هذا القانون الصارم، قانون العرض والطلب؛ والارتفاع بها أن تكون سلعة بائرة ينادى عليها في مدارج الطرق والأسواق» .<br />
ولا يخفى على كل لبيب اليوم، ما تعانيه المرأة حال سفورها من هوسٍ شديد بجسدها ولباسها، فهي في صراع مستميت مع وزنها وهوسٍ شديد بالموضة وتقلباتها، فتارة تسعى للتخسيس لأن الموضة تحكم بذلك، وتارة تميل للزيادة في وزنها أو في أجزاء من جسمها محاكاة لمستجدات العصر، وطوراً تبصر شعرها أشقر، وتارة أحمر، وتارة أسود، فلا يكاد «المسكين» يثبت على حال، فيفقد كل معايير الجمال بعيدًا عن المحسنات الجمالية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذة. لطيفة أسير</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%81%d9%80%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211;  علاج&#8230; !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 15:49:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[علاج]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10188</guid>
		<description><![CDATA[سألقي بنفسي من علٍ .. ! أشهرت الحماة سلاحها الفتاك الذي اعتادت عليه&#8230; قال الحمو: اِعقلي يا امرأة.. هذه ثالث زوجة اخترتِها بنفسك لابننا.. ! هددته ثانية: لقد طردتها من الدار.. إن لم يطلقها حالا.. سأنتحر! لم تشفع لابنها دموعه ولا توسلاته.. حاول الزوج أن يعظها.. لكنها تعنّتت وتجبرت كعادتها&#8230;! التفت نحوها وقال بحزم: وأنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سألقي بنفسي من علٍ .. !<br />
أشهرت الحماة سلاحها الفتاك الذي اعتادت عليه&#8230;<br />
قال الحمو:<br />
اِعقلي يا امرأة.. هذه ثالث زوجة اخترتِها بنفسك لابننا.. !<br />
هددته ثانية:<br />
لقد طردتها من الدار.. إن لم يطلقها حالا.. سأنتحر!<br />
لم تشفع لابنها دموعه ولا توسلاته..<br />
حاول الزوج أن يعظها.. لكنها تعنّتت وتجبرت كعادتها&#8230;!<br />
التفت نحوها وقال بحزم:<br />
وأنا أطردكِ كما طردتِها.. ولي شأن آخر معك في المحكمة..!<br />
كانت تظن أنه سيلحق بها ويتوسل ويعتذر&#8230;<br />
مكثت في بيت أهلها طويلا.. رأت كيف تعامل زوجات إخوتها كناتهنَّ.. معاملة كلها محبة واحترام..<br />
طلبت من إخوتها التوسط للصلح.. فأبوا&#8230;<br />
ندمت كثيرا.. بادرتْ بالصلح.. سرد عليها شروطه أمام إخوتها، أوّلها:&#8221; أن تعاملي كنتك كابنتك تماما.. سامحني الله حين كنت أجاريك في تطليق زوجتين سابقتين لابننا..!&#8221;<br />
طأطأت رأسها وغمغمت:<br />
أبعد هذه العِشرة تعاقبني؟!<br />
أجل، كان لابد أن أعاقبك.. دواؤك من نفس دائك، لتجربي الظلم نفسه الذي جرعتِه لكنّاتك.. !</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
