<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العربية لغة القرآن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني -2 &#8211; أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة (14)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-22/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 10:03:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[أصالة الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[العربية لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[بناء دلالة الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26478</guid>
		<description><![CDATA[حددنا في الحلقة الماضية (13) المحجة عدد 493 صفات كل حرف من الأحرف الثمانية التي ختمت بها كلمات المجموعة (6. ب – ج – د – هـ -و – ز – ح – ط ) وصنفناها في محاور ثلاثة من حيث القوة والضعف وما بينهما. وأشرنا إلى صفات الحروف بصفة عامة التي يمكن أن تميز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حددنا في الحلقة الماضية (13) المحجة عدد 493 صفات كل حرف من الأحرف الثمانية التي ختمت بها كلمات المجموعة (6. ب – ج – د – هـ -و – ز – ح – ط ) وصنفناها في محاور ثلاثة من حيث القوة والضعف وما بينهما. وأشرنا إلى صفات الحروف بصفة عامة التي يمكن أن تميز كل حرف بدلالتة الخاصة. كما أشرنا في الختام إلى أنه ينبغي توظيف صفات الحروف التي تميز درجة قوة كلٍ منها على الأحرف المحورية في كلمات المجموعة ( 6) لأجل تدريج قوة المفهوم الذي تتحدد دلالات هذه الكلمات في مجاله. وهو « النفور والبعد والانفصال بين الشيئين» &#8211; كما أوردناه للقنوجي في الحلقة قبله (12) – وسنقتصر على المقارنة بين أحرف المحورين: القوة والضعف لنحدد أقوى كلمة اعتمادا على صفات حرفها المحور ، وأضعف كلمة وفق صفات حرفها في كلمات المحور الضعيف مع تدريج كلمات كل مجال ما أمكن. وذلك فيما يلي:</p>
<p>أ &#8211; لاحظنا أثناء تصنيف الحروف وفق صفاتها أن صفات القوة أربعة هي: <strong>المجهورة، والشديدة، والمستعلية، والمنطبقة</strong>، والمتصف ببعض هذه الصفات من الحروف المحورية للكلمات الثمانية من المجموعة (6) هي:</p>
<p><strong>أ – المجهورة وهي ستة أحرف هي: الدال، والراء، والزاي، والقاف، واللام، والنون.</strong></p>
<p><strong>ب – الشديدة وهي ثلاثة أحرف هي: التاء، والدال، والقاف.</strong></p>
<p><strong>ج – المستعلية: وهو حرف القاف فقط.</strong></p>
<p><strong>د – المنطبقة وهي أربعة أحرف هي:</strong> الصاد، والضاد، والطاء، والظاء. ولا يوجد أي واحد من بين هذه الأحرف الأربعة الأخيرة المتصفة بالإطباق ضمن أحرف محاور الكلمات التي نحن بصدد مدارسة أحرفها المحورية؛ وعليه فصفة الإطباق لا تعنينا في هذا السياق.</p>
<p>وعند مقارنتنا بين الأحرف المتصفة بصفات القوة الثلاثة الأولى: المجهورة، والشديدة، والمستعلية. نلاحظ أن الدال والقاف لهما نصيب من القوة على  غيرهما، لأنهما يتصفان بصفتي الجهر والشدة معا. هذا مع العلم أن القاف مختصة بصفة الاستعلاء، وعليه يمكن الحكم بأن كلمتي: أبد، وأبق، في مقدمة الكلمات الموصوفة بنوع من القوة التي هي الراء، والزاي، واللام، والنون، والتاء، ويبقى موقع الصدارة العامة في هذا السياق لكلمة أبق لأن حرفها المحوري الذي هو القاف متصف بثلاث صفات من صفات القوة التي هي الجهر الذي يشاركه فيه الدال، والراء، والزاي، واللام، والنون. والشدة التي تشاركه فيها التاء والدال. وأخيرا الاستعلاء الذي لا يشاركه فيه أي حرف من هذه الحروف المحورية التي نناقشها.</p>
<p>وفي مثل حالة حرف القاف في هذا السياق يقول صاحب الرعاية –في سياق عرضه لصفات الحروف-: «والشدة من علامات قوة الحرف، فإن كان مع الشدة جهر وإطباق واستعلاء فذلك غاية القوة في الحرف لأن كل واحدة من هذه الصفات تدل على القوة في الحرف، فإذا اجتمع اثنتان من هذه الصفات في الحرف أو أكثر فهي غاية القوة كالطاء.» (الرعاية لتجويد القراءة للقرطبي ص 219).</p>
<p>وإذا أردنا أن نضبط تدرج دلالات الأحرف الباقية – بعد الدال والقاف – من هذه المجموعة الموسومة بالقوة بنسب متفاوتة،  فما علينا إلا أن نتتبع صفات كل واحد منها الخاصة التي لم تذكر ضمن صفات القوة الأربعة  السابقة.</p>
<p>ولأجل ضبط ترْتيب دلالات الكلمات الأربعة الباقية، نناقش صفات أحرفها المحورية الخاصة بكل حرف مما هو زائد عن الصفات الثلاثة ( أ- ب – ج ) التي اعتمدناها في تمييز القاف، والدال في كلمتي (أبق وأبد) وهي كما يلي:</p>
<p><strong>أ – حرف الراء في كلمة أبر:</strong></p>
<p>يبدو أن الصفة التي تميز هذا الحرف من بين صفات القوة أنه حرف مكرر والتكرار يوسم هذا الحرف بصفتي: القوة والشدة. وفي هذا السياق يقول صاحب الرعاية «&#8230;فالراء حرف قوي للتكرير الذي فيه. وهو شديد أيضا&#8230;» (الرعاية لتجويد القراءة ص 235).</p>
<p>ويقول سيبويه: «ومنها (المكرر) وهو حرف شديد يجري فيه الصوت لتكريره&#8230; ولو لم يكرر لم يجر  الصوت  فيه  وهو الراء&#8230;» (ك 4/435).</p>
<p>وقد أكد صاحب النشر في القراءات العشر هذا الذي أورده سيبويه بخصوص حرف الراء (النشر 1/204).</p>
<p>ويبدو أن الصفة التي تميز حرف الراء بدرجة أدق هي كونه حرفا منحرفا وفي توضيح هذه الصفة بالنسبة لهذا الحرف يقول صاحب الرعاية: «حرفا الانحراف وهما: [30/أ] الراء واللام، وإنما سميتا بذلك لأنهما انحرفا عن مخرجهما حتى اتصلا بمخرج غيرهما&#8230;</p>
<p>وقيل: إنما سميت الراء منحرفة لأنها في الأصل من الحروف الشديدة. لكنها انحرفت عن الشدة إلى الرخاوة حتى جرى معها الصوت  ما لا يجري مع الشديد لانحرافها  إلى اللام وللتكرير الذي فيها&#8230;» الرعاية لتجويد القراءة ص 238.</p>
<p><strong>ب – حرف الزاي في كلمة أبز:</strong></p>
<p>والزاي من بين حروف الصفير الثلاثة التي هي: «الزاي، والسين، والصاد. وإنما سميت بحروف الصفير لصوت يخرج معها عند النطق بها يشبه الصفير. ففيهن قوة لأجل هذه الزيادة التي فيها، فالصفير من علامات قوة الحرف. والصاد أقواها للاطباق والاستعلاء اللذين فيهما والزاي تليها في القوة للجهر الذي فيها. والسين أضعفها للهمس الذي فيها» (الرعاية 228).</p>
<p>والملاحظ أن هذا الصوت الذي اتصف به حرف الزاي صوت ذو درجة أدنى لرقته وللزاي فيه درجة وسطى بين الصاد والسين.</p>
<p><strong>ج – حرف اللام في كلمة أبل:</strong></p>
<p>واللام من حرفي الانحراف&#8230; «وإنما سميت بذلك &#8211; أي اللام والراء &#8211; لأنهما انحرفا عن مخرجهما&#8230; أما اللام فهو من حروف الرخاوة لكنه انحرف بين اللسان  مع الصوت إلى الشدة فلم يعترض في منع خروج الصوت اعتراض الشديدة ولا خرج معه الصوت كله خروجه مع الرخوة فسمي  منحرفا لانحرافه عن حكم الشديدة وعن حكم الرخوة فهو بين صفتين.» (الرعاية لتجويد القراءة ص 238).</p>
<p>هكذا اتضح من هذا الوصف الذي أوردناه لصاحب الرعاية بخصوص حرف اللام أنه من حروف الرخوة أصلا ثم انحرف عنها إلى الشدة ليصل إلى درجة بين بين.</p>
<p><strong>د – حرف النون في كلمة أبن:</strong></p>
<p>والنون من حرفي الغنة «وهما: النون، والميم، الساكنتان. سميتا بذلك لأن فيهما غنة&#8230; فهي زيادة فيهما كالاطباق الزائد في حروف الإطباق، وكالصفير الزائد في حروف الصفير. فالغنة من علامات قوة الحرف ومثلها التنوين.» (الرعاية لتجويد القراءة ص 237).</p>
<p>وبعد عرض الصفات الخاصة بالأحرف المحورية للكلمات الواردة في محور القوة نرتبها تنازليا وفق تدريج أحرفها المحورية في هذا المجال مع ربط كل كلمة بدلالتها المعجمية وهي:</p>
<p>1 – أبق: فالقاف الذي هو محور الكلمة أقوى الحروف الواردة في الكلمات الست لأنه حرف مجهور شديد مستعل. وهذه الصفات القوية الثلاثة لا تتوفر في أي حرف آخر من الحروف المذكورة، ولذا دلت هذه الكلمة (أبق) على «إباق العبد والتشديد في الأمر، وهروب العبيد من غير خوف ولا كدّ» فالحدث يجمع بين الدلالة المعنوية التي هي عصيان أوامر السيد، ومناقضة رأيه، والحسية المتجسمة في المغادرة.</p>
<p>2 -  أبد: الدال الذي هو الحرف المحوري في هذه الكلمة حرف مجهور شديد، فهو دون القاف في صفات القوة وإن كان مشاركا  له في اثنين، ولذا رتبنا كلمة (أبد) في الدرجة الثانية بعد (أبق) وتدل هذه الكلمة (على طول المدة والتوحش) فطول المدة دلالة معنوية، وكذلك التوحش الذي هو إحساس ناتج عن خلو المكان.</p>
<p><strong>          يتبع</strong></p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. الحسين كنوان</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-21/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 10:49:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 493]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[أصالة الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[العربية لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[بناء دلالة الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25281</guid>
		<description><![CDATA[2 &#8211; أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة (13) ختمنا الحلقة الماضية 12 المحجة العدد 492 بمناقشة الدلالة المجالية العامة للكلمات الثمانية: ( 6 &#8211; ب – ج – د – هـ &#8211; و – ز – ح – ط ) المتفقة في الحرفين الأولين (الهمزة والباء). واتضح أنها متطابقة في دلالة المجال الواحد – [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong>2 &#8211; أصالة الحرف في بناء دلالة الكلمة (13)</strong></span></h1>
<h1 style="text-align: center;"></h1>
<p>ختمنا الحلقة الماضية 12 المحجة العدد 492 بمناقشة الدلالة المجالية العامة للكلمات الثمانية: ( 6 &#8211; ب – ج – د – هـ &#8211; و – ز – ح – ط ) المتفقة في الحرفين الأولين (الهمزة والباء). واتضح أنها متطابقة في دلالة المجال الواحد – الذي هو التباعد والنفور أو ما يؤدي إلى ذلك – وإن تنوعت ألفاظها، والملاحظ أن ابن فارس ينسب دلالة الكلمة لأحرفها الثلاثة، وهذا ما يفيد أنه لا يعتبر دلالة المجال التي تستفاد من الحرفين الأولين من الكلمات المتفقة فيها، وهذا الإجراء سائد في أغلب معاجم اللغة العربية حسب علمنا.</p>
<p>ولأجل مناقشة هذه المسألة أي دلالتي المجال والمحورية بخصوص الأمثلة الثمانية من بين التسعة (6 &#8211; ب – ج – د – هـ &#8211; و- ز – ح – ط ) التي نحن بصدد مناقشتها، نعرض صفات  الحروف الأخيرة منها لأجل المقارنة بينها من حيث القوة والضعف أو التوسط بين الصفتين، وذلك لأجل ترتيب دلالة القوة المجالية التي تشترك فيها الكلمات الثمانية رغم اختلاف ألفاظها في هذا المجال. وذلك كما يلي:</p>
<p>صفات المحورية في  أحرف الكلمات الثمانية ( 6 – ب – ج – د – هـ &#8230; ألخ</p>
<p>6 – ب – أبت: صفات حرف التاء</p>
<p>+مهموس + شديد + منفتح + مستفل</p>
<p>6- ج – أبد: صفات حرف الدال</p>
<p>+ مجهور + شديد + منفتح + مستفل + القلقلة</p>
<p>6 – د – أبر:  صفات حرف الراء</p>
<p>+ مجهور + مكرر + منفتح + مستفل</p>
<p>6 – هـ &#8211; أبز: صفات حرف الزاي</p>
<p>+ مجهورة + رخو + منفتح + مستفل + الصفير + ذلقى</p>
<p>6 – و – أبق: صفات حرف القاف</p>
<p>+ مجهورة + شديد + منفتح + مستعل + القلقلة + لهوى</p>
<p>6 – ز – أبل : صفات حرف اللام</p>
<p>+ مجهور + متحرف + منفتح +   مستفل + ذلقى</p>
<p>6 – ح – أبن: صفات حرف النون</p>
<p>+  مجهور + منفتح + مستفل + الغنة + ذلقى</p>
<p>6 – ط – صفات حرف الهاء</p>
<p>حرف الهاء: مهموس + رخو + منفتح + مستفل + خفي.</p>
<p>وتتنوع صفات الحروف المذكورة في آخر هذه الكلمات حسب مصطلحاتها إلى خمس عشرة صفة تتدرج في وصف الحروف المحورية من الكلمات الثمانية :   ( 6 – ب &#8230; الخ ) ما بين صفة واحدة خاصة بحرف معين، وأخرى تتصف بها كل الحروف المحورية. إلى صفات متنوعة يشترك في كل منها عدد من الحروف المذكورة. ونذكر هذه الصفات بمصطلحاتها مفصلة مع مقارنة كل صفة بالحروف التي تتصف بها أحادية كانت أم ثنائية أم أكثر من ذلك وهي كما يلي:</p>
<p>1 – الهمس ويتصف به حرفان هما: التاء، والطاء.</p>
<p>2 – الشدة ويتصف بها ثلاثة أحرف هي: التاء، والدال، والقاف.</p>
<p>3 – الانفتاح وتتصف به كل الحروف الواردة في أواخر الكلمات الثمانية رقم( 6 – ب &#8230; الخ).</p>
<p>4 – الاستفال وتتصف به سبعة أحرف هي: التاء، والدال، والراء، والزاي، واللام، والنون، والهاء.</p>
<p>5 – الجهر وتتصف به ستة أحرف هي: الدال، والراء، والزاي، والقاف، واللام، والنون.</p>
<p>6 – القلقلة ويتصف بها حرفان هما: الدال، والقاف.</p>
<p>7 – التكرار، وهو خاص بحرف الراء.</p>
<p>8 – الرخاوة ويتصف بها حرفان هما: الزاي والطاء.</p>
<p>9 – الصفير وهو خاص بحرف الزاي ( في هذه المجموعة).</p>
<p>10 – الذلاقة ويتصف بها ثلاثة أحرف هي: الراء، واللام، والنون.</p>
<p>11- الاستعلاء وهي صفة خاصة بحرف القاف.</p>
<p>12 – لهوى ويتصف بها حرف القاف.</p>
<p>13 – الانحراف: وهي صفة خاصة  بحرف اللام.</p>
<p>14 – الغنة: ويتصف بها حرف النون.</p>
<p>15 – وأخيرا صفة الخفاء، ويتصف بها حرف الهاء.</p>
<p>وفي تعدد صفات الحروف التي تنوع قوة تأثيرها في بنية الكلمة يقول صاحب الرعاية لتجويد القراءة: «وربما اجتمع للحرف صفتان وثلاث وأكثر، فالحروف تشترك في بعض الصفات وتفترق في بعض، والمخرج واحد. وتتفق في الصفات والمخرج مختلف، ولا نجد أحرفا اتفقت في الصفات والمخرج واحد، لأن ذلك يوجب اشتراكها في السمع فتصير بلفظ واحد فلا يفهم الخطاب بها.</p>
<p>وهذه الصفات والألقاب إنما هي طبائع في الحروف خلقها الله –جل ذكره– على ذلك فسميت تلك الطبائع التي فيها بما نذكر من الألقاب اصطلاحا، ولقبت به اتفاقا مع ما يستمد ذلك من معنى الاشتقاق الذي [22] نذكره إن شاء الله تعالى. أنظر الرعاية لتجويد القراءة&#8230; 216.</p>
<p>هكذا يتضح من النص قبله أن الصفات قيم خلافية لأنها تميز بين الحروف، ولو كانت من مخرج واحد كما تتفق في بعضها مع اختلاف المخرج، وهذا ما يثبت لكل حرف خصوصيته في دلالة الكلمة.</p>
<p>وقد تفرعت صفات الحروف الأخيرة للكلمات الثمانية التي نحن بصدد مناقشتها إلى خمس عشرة صفة يمكن تصنيفها حسب  تنوع دلالاتها في  ثلاثة محاور هي:</p>
<p>أ &#8211; القوة: وهي من صفة الأحرف المجهورة، والشديدة، والمستعلية، والمنطبقة.</p>
<p>ب – التوسط : بين بين ولا وجود لمثال هذا النوع في هذا السياق.</p>
<p>ج &#8211; الضعف: وهو من صفة الأحرف المهموسة والرخوة والمستفلة والمنفتحة. وكل مجموعة من بين المجموعتين الرباعيتين (أ – د) تتدرج في مجالها. فالقوة درجات.</p>
<p>والضعف درجات، وثمة صفات خاصة تميز كل واحدة منها أو أكثر دلالة حرف معين، وهذا ما تؤكده عبارة صاحب الرعاية في النص أعلاه: «ولا نجد أحرفا اتفقت في الصفات والمخرجُ واحد».</p>
<p>ومن صفات الحروف تستنتج قرائن التمايز بينها بصفة عامة أو التفاوت في القوة التي تشترك فيها في مجال معين،  فقد لاحظنا أن الجهر والشدة والانطباق تشترك في مجال الدلالة على القوة، ولكن لكل واحدة من هذه الصفات مستواها الخاص. وفي هذا السياق نقارن بين تعاريف سيبويه لها حيث يقول: «فالمجهورة: حرف أشبع الاعتماد في موضعه، [و] الشديد هو الذي يمنع الصوت أن يجري فيه&#8230;» (ل 4/434). ولا شك أن الحرف الموصوف بإشباع الاعتماد في موضعه أقوى من الذي يمنع الصوت أن يجري، ويقول: «ولولا الإطباق لصارت الطاء دالا، والصاد سينا والظاء ذالا. ولخرجت الضاد من الكلام&#8230;&#8221; (4/436)</p>
<p>وفي تفريع «صفات الحروف وألقابها وعللها» يقول صاحب الرعاية لتجويد القراءة: «قال أبو محمد: لم أزل أتتبع ألقاب الحروف التسعة والعشرين وصفاتها وعللها حتى وجدت من ذلك أربعة وأربعين لقبا صفات لها وصفت بذلك على معان وعلل ظاهرة نذكرها مع كل قسم –إن شاء الله– في أربعة وأربعين بابا» (كتاب الرعاية لتجويد القراءة للقرطبي 216-).</p>
<p>بضبط صفات الحروف ووظائفها يمكن تصنيف دلالات الكلمات المتفقة في دلالة المجال لاتفاقها في الحرفين الأولين ثم تصنيف هذه الدلالة باعتماد دلالات أحرفها المحورية التي ينبغي التميز بين دلالاتها وفق صفاتها. وهذا ينبغي أن يطبق على أمثلة المجموعة (6. ب- ج &#8230;الخ) يتبع.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. الحسين كنوان</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن الكريم: مباني ومعاني 28</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 12:54:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[العربية لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[المستوى الإملائي]]></category>
		<category><![CDATA[شكل الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[كتابة البسملة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16545</guid>
		<description><![CDATA[1 &#8211; شكل الكتابة: &#8220;المستوى الإملائي&#8221; أمثلة ونماذج-تابع تحدثنا في الحلقة الماضية (27) المحجة عدد 472 عن شكل كتابة البسملة في بداية الكلام أو وسطه، وحاولنا تعليل كتابتها بهذا الشكل أو ذلك مع التنصيص على وظيفتها الدلالية في كل حالة، ثم بدأنا عرض أمثلة لشكلي كتابة البنوة &#8220;بن&#8221;، مع الإشارة إلى علة كل مثال من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; شكل الكتابة: &#8220;المستوى الإملائي&#8221; أمثلة ونماذج-تابع</strong></span></p>
<p>تحدثنا في الحلقة الماضية (27) المحجة عدد 472 عن شكل كتابة البسملة في بداية الكلام أو وسطه، وحاولنا تعليل كتابتها بهذا الشكل أو ذلك مع التنصيص على وظيفتها الدلالية في كل حالة، ثم بدأنا عرض أمثلة لشكلي كتابة البنوة &#8220;بن&#8221;، مع الإشارة إلى علة كل مثال من أمثلة أنواعها الثمانية في جدول، وواعدنا بمحاولة تحديد وظيفة كل مثال ما أمكن بشكل نوع كتابته وعلتها مقرونة بعبارة ابن قتيبة، وذلك ما نشرحه فيما يلي:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; أ- ب- ج: هذا محمد بن عبد الله.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> و7 &#8211; أ: زيد بن القاضي ومحمد بن الأمير.</strong></span></p>
<p>هكذا يتضح أن &#8220;بن&#8221; كتبت بدون همزة الوصل في المثالين، والتعليل المقدم لهذين النوعين من الكتابة هو أن &#8220;بن&#8221; متصل بالاسم، وهو صفة في المثال (1) ومنسوب إلى لقب يغلب على اسم أبيه في المثال (7). وعليه يمكن القول بأن علة كتابة هذين المثالين بدون همزة الوصل واحدة، وتفيد علاقة الابن بالأب مباشرة بدليل إلحاق ما يغلب على تسمية الأب من لقب أو صناعة مشهورة بحكم اسمه الخاص في نسبة البنوة إليه، وفي الحالتين المشار إليهما برقم (1) و(7) يقول ابن قتيبة:  &#8220;و&#8221;ابن&#8221; إذا كان متصلا بالاسم وهو صفة كَتَبْتَهُ بغير ألف، تَقُول: &#8220;هذا محمد بن عبد الله&#8221;&#8230; وإن نَسَبْتَهُ إلى لقب قد غلب على اسم أبيه أو صناعة مشهورة قد عرف بها كقولك: &#8220;زيد بن القاضي&#8221; و&#8221;محمد بن الأمير&#8221; لم تلحق الألف؛ لأن ذلك يقوم مقام اسم الأب&#8221;. (أدب الكاتب لابن قتيبة، ص 184).</p>
<p>والعبارة التي تتضمن القيد المميز لكتابة كلمة البنوة بدون ألف الوصل هي قول ابن قتيبة: &#8220;إذا كان الكلام متصلا بالاسم وهو صفة&#8221;. فالقيد الموجب لكتابة هذه الكلمة بهذا الشكل مركب من حالتين أولاهما اتصال هذه الكلمة بالاسم، وثانيهما تعليل هذا الاتصال بالوصفية، وللصفة وظيفة خاصة في التمييز بين رتب الاسم في مجال واحد، وفي هذا يقول ابن يعيش: &#8220;والغرض بالنعت تخصيص نكرة، أو إزالة اشتراك عارض في معرفة&#8221;. فمثال صفة النكرة قولك: (هذا رجل عالم، ورأيت رجلا عالما&#8230; فرجلٌ عالمٌ أخص من رجل). ومثال صفة المعرفة قولك: (جاءني زيد العاقل، ورأيت زيدا العاقل&#8230; فالصفة ههنا [العاقل] فَصَلَتْه من زيد آخر ليس بعاقل، أو أزالت عنه هذه الشركة العارضة).. إذ الأصل في الأعلام (أي الأسماء التي توضع لأسماء خاصة) أن يكون كل اسم بإزاء مسمى [خاص به].. (إلا أنه ربما ازدحمت عليه المسميات بكثرتها فيحصل ثم اشتراك عارض) [بين بعض الأسماء] فأتى بصفة لإزالة تلك الشركة، ونفى اللبس، (فصفة المعرفة للتوضيح والبيان) (وصفة النكرة للتخصيص، وهو إخراج الاسم من نوع إلى نوع أخص منه) وقوله: [أي الزمخشري الذي يشرح بن يعيش كلامه] والذي تساق له الصفة: &#8220;هو التفرقة بين المشتركين في الاسم&#8221; يريد أن الصفة تزيل الاشتراك الجنسي نحو رجل وفرس، والاشتراك العارض في المعارف، وقيل: (إنها للتخصيص في النكرات) (وللتوضيح في المعارف على ما ذكرناه). ولما كان الغرض بالنعت ما ذكرناه من تخصيص النكرة، وإزالة الاشتراك العارض في المعرفة وجب أن يجعل للمنعوت حل تعرى منها مشاركة في الاسم ليتميز به، وذلك يكون على وجوه إما بخلقة نحو طويل وقصير، وأبيض وأسود ونحوها من الصفات الخلقية، وإما بفعل اشتهر به وصار لازما له، وذلك على ضربين: آليٌّ وهو ما كان علاجا نحو: قائم وقاعد، وضارب&#8230; ونفسانيٌّ نحو: عاقل وأحمق وسقيم&#8230; وإما بحرفة نحو: بزار وعطار وكاتب&#8230; (وإما بنسب إلى بلد أو أب نحو: قرشي) وعربي وعجمي ونحو ذلك من الأسماء الخاصة التي لا توجد فيها مشاركة&#8230;&#8221; (شرح المفصل 3/47).</p>
<p>تعمدنا كتابة هذا النص رغم طوله من جهة، وتضمنه لصفتي النكرة والمعرفة من جهة ثانية، وذلك لتوضيح وظيفة النعت بصفة عامة، ثم التركيز على وصف المعرفة الذي يطابق المثال الذي نحن بصدد مناقشته &#8220;هذا محمد بن عبد الله&#8221;. فكلمة &#8220;بن عبد الله&#8221; صفة لـ&#8221;محمد&#8221; وهو معرفة علم على شخص معين، ولذا يعرفونه بقولهم: &#8220;إنه اللفظ الذي يدل على تعيين مسماه تعينا مطلقا&#8221; (النحو الوافي لعباس حسن، 1/258).</p>
<p>وهذه الوظيفة الدلالية التي يختص بها الاسم العلم قد يشوبها نوع من الخلل؛ لأن نفس الاسم قد يحتمل الدلالة على أكثر من اسم واحد معين، وهذا ما نص عليه بن يعيش بقوله: &#8220;إلا أنه ربما ازدحمت المسميات بكثرتها فيحصل ثم اشتراك عارض)، ولأجل إزالة هذا الاشتراك المحتمل يؤتى بالصفة أي النعت بعد الاسم لتخصيصه، وهذا ما توضحه العبارات التي تحمل رقم (2) مما وضعناه بين قوسين في النص السابق التي منها: &#8220;جاءني زيد العاقل.. فالصفة ههنا فصلته من زيد آخر &#8221; لأن اسم زيد لا يسمى به شخص واحد في المجتمع وكذلك محمد وعلي وعبد الرحمن&#8230;).</p>
<p>ولذا يؤتى بالصفة لتعيين شخص معين من بين هذه الأنواع، وهكذا كل العبارات التي تحمل رقم (2) في النص الذي أوردناه لابن يعيش، ومنها ما يتطابق لفظا ومعنى مع المثال الذي نحن بصدد مناقشته &#8220;محمد بن عبد الله&#8221; وهو قوله: &#8220;وإما ينسب إلى بلد أو أب نحو قرشي) و&#8221;بن عبد الله&#8221; منسوب إلى الأب فعلا لا مجرد نسبة في درجة من درجات النسبة كما هو الحال في غير المثالين (1) و(7) ذلك أن المثال رقم (7). ملحق برقم (1)، ولذا قال ابن قتيبة بخصوصه: &#8220;وإن نسبته إلى لقب قد غلب على اسم أبيه، أو صناعة مشهورة قد عرف بها كقولك: &#8220;زيد بن القاضي&#8221; و&#8221;محمد بن الأمير&#8221; لم تلحق الألف؛ لأن ذلك يقوم مقام اسم الأب&#8221;.</p>
<p>وبعد هذا يمكن القول إن حذف همزة الوصل من اسم البنوة قيمة خلافية تميز بين النسب المباشر الأصلي وبين رتبة من رتب النسب التي لا تمثل نفس العلاقة الموجودة بين الأب والابن. وقد يكون لهذا الاعتبار أثره القوي في تحليل النصوص الشرعية أو القانونية المتعلقة بحق من حقوق البنوة!.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
