<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العربية الفصحى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اللغة العربية بين الجمود ودواعي النهوض</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 12:51:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الجمود]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[العربية الفصحى]]></category>
		<category><![CDATA[الفتوحات الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[دواعي النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[زكرياء ازنود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16543</guid>
		<description><![CDATA[انتشرت اللغة العربية في أصقاع مختلفة خارج الجزيرة العربية بادئ عهد الفتوحات الإسلامية خلال فترتي الخلافات الراشدة والخلافة الأموية، والأمويون ساهموا بذلك حين عربوا الدواوين والعملات وضموا إلى الدولة الإسلامية مناطق شاسعة. وصارت العربية لغة السياسة والإدارة وكل العلوم والمعارف خلال الخلافة العباسية، وهذا النمو اللغوي تعاصر مع الازدهار في العلم والأدب، حين كتبت آلاف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتشرت اللغة العربية في أصقاع مختلفة خارج الجزيرة العربية بادئ عهد الفتوحات الإسلامية خلال فترتي الخلافات الراشدة والخلافة الأموية، والأمويون ساهموا بذلك حين عربوا الدواوين والعملات وضموا إلى الدولة الإسلامية مناطق شاسعة. وصارت العربية لغة السياسة والإدارة وكل العلوم والمعارف خلال الخلافة العباسية، وهذا النمو اللغوي تعاصر مع الازدهار في العلم والأدب، حين كتبت آلاف المجلدات والمؤلفات والمخطوطات بلسان العرب، غير أن اللغة العربية الفصحى كان يزيد تأثرها وتأثيرها في اللغات الأخرى للبلاد المفتوحة كلما اتسعت رقعة الدولة الإسلامية.</p>
<p>أما خلال عهد الدولة العثمانية فقد غلبت حينذاك عوامل الركود، إذ برغم إيجاد العربية لموطئ لها كلغة دين في العديد من النواحي التابعة لحكم العثمانيين كالأناضول وبلاد البلقان فقد فقدت أهميتها في مجالي العلوم والآداب، وأخذت مسافة الخلاف تتسع بين اللهجات حتى أصبح بعضها غريبا عن بعض في النطق والتعبير. واللغة العربية الفصحى تراجعت تحديدا بعد ركود الاكتشافات العلمية وهجوع الابتكار، فصارت تبين معالم التقليد في العرب، ويقول في هذا جبران خليل جبران في مقالته الجميلة &#8216;مستقبل اللغة العربية&#8217;: &#8221;حياة الإنسان موكب هائل يسير دائما إلى الأمام، ومن ذلك الغبار الذهبي المتصاعد من طريقه تتكون اللغات والحكومات والمذاهب. فالأمم التي تسير في مقدمة هذا الموكب هي المبتكرة، والمبتكر مؤَثِّر، والأمم التي تمشي في مؤخرته هي المقَلِّدة، والمقَلِّد يتأثر، فلما كان الشرقيون سابقين والغربيون لاحقين كان لمدنيتنا التأثير العظيم على لغاتهم، وها قد أصبحوا هم السابقين وأمسينا نحن اللاحقين فصارت مدنيتهم بحكم الطبع ذات تأثير عظيم في لغتنا وأفكارنا وأخلاقنا&#8221;، على هذه الصورة ركدت اللغة بسبب ركود أهلها، وانحصرت في الكتب وانعزلت في المعاجم وتحنطت في الزخارف، وقد استمر هذا الانتكاس خلال القرون الأخيرة.</p>
<p>في بداية القرن الرابع عشر هجري شهدت اللغة العربية بعض الانتعاش نتيجة نهضة ثقافية حدثت في بلاد الشام ومصر، وقد نهض باللغة العربية الفصحى في الأدب جملة من الشعراء والأدباء ساهموا في إحيائها وبعثها، منهم أحمد شوقي وأمين الريحاني، لكن هذا النهوض باللغة العربية لم يمس حتى الآن الشق العلمي رغم انتعاشه في الجانب الأدبي، وقد عجزت الجامعات والمؤسسات العربية في تدريس العلوم باللغة العربية اعتقادا منهم أن هذه اللغة عاجزة عن هذه المهام وأن محتواها القديم لا يواكب تطور العصر، فيرد عليهم الشاعر حافظ إبراهيم وقد أخذته الحمية على هذه اللغة طويلا بأبياته التي تشتكي فيها الفصحى بنفسها:</p>
<p>ووسعت كتــــــــــــــــاب الله لفظــــــــــــــاً</p>
<p>وغايـة وما ضقت عن آيٍ به وعظات</p>
<p>فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة</p>
<p>وتنسـيـــــــق أسمــــــــــاءٍ لمخترعـــــــــــــــــــــات</p>
<p>وفي بيوت لامعة لاذعة يقول وديع عقل:</p>
<p>لا تقل عن لغتي أم اللغاتِ</p>
<p>إنّها تبرأ من تلك البنـــــــــات</p>
<p>لغتـــــــــــــي أكـــــــرمُ أمٍّ لم تلــــد</p>
<p>لذويها العرب غيرَ المكرمـــــات</p>
<p>اليوم يتحدث أكثر من 422 مليون نسمة اللغة العربية، لكنها عربية تميل إلى الغربية ميلها إلى الفصحى، وهي لغة رسمية في كل البلاد العربية وفي بعض البلدان غير العربية، لكن رسميتها راسبة كأنه كان في ترسيمها تحنيط لها، والعربية التي يتحدث بها بلد غزتها ألسنة أجنبية صارت معها لا تكاد تبين.</p>
<p>فاللغة هي جزء جوهري من هوية أية أمة، وتاريخ لغة هو تاريخ أمة بالأساس، والأمم التي تجهل تاريخها سوف تجهل مستقبلها، وما المستقبل سوى جزء من التاريخ الذي لم يُعْرف، فكيف يستطيع الإنسان أن ينسى ما لا يعرف إذا كان قد نسي ما يعرف! إنه جزء من الإنسان، ومتى نسي الإنسان تاريخه ولغته أو تناساهما فقد رمى بجزء منه لا يعوض لمن يقدر قيمة الأجزاء الإنسانية.</p>
<p>اللغة العربية الفصحى هي لغة الهوية والقرآن، بها تحدث العرب أول ما كانوا عربا، وبها نزل الكتاب المبين ليكون لكل البشر؛ هي لغة الجمال والجلال، بها خُلِّدَت أبلغ القصائد، وبها دوِّنت أبقى المنثورات؛ هي لغة التاريخ والمستقبل، بها عرفنا تاريخنا، فكيف نعرف مستقبلنا بغيرها! هي نحن، ونحن لن نكون إلا بها، كما لم تكن هي إلا بنا!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> زكرياء ازنود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المغرب الفرنسي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Mar 2016 12:39:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 453]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية الفصحى]]></category>
		<category><![CDATA[الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[بنجلون]]></category>
		<category><![CDATA[د. فؤاد بوعلي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسة التعليم المغربي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11711</guid>
		<description><![CDATA[عندما ثار الطاهر بنجلون ضد موجة التلهيج معتبرا أن العربية الفصحى تربط المغرب بعمقه العربي وداعيا إلى الاهتمام بتعليمها مع فتح الباب أمام الإنجليزية كان يعي جيدا أن المغرب يعيش الآن استعادة كاملة لزمن الاستعمار بكل مقوماته السياسية والاقتصادية واللغوية. إذ لم يشهد مغرب ما بعد 56 فترة من الاستيلاب والانصياع والمبايعة التامة للسيد الفرنسي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عندما ثار الطاهر بنجلون ضد موجة التلهيج معتبرا أن العربية الفصحى تربط المغرب بعمقه العربي وداعيا إلى الاهتمام بتعليمها مع فتح الباب أمام الإنجليزية كان يعي جيدا أن المغرب يعيش الآن استعادة كاملة لزمن الاستعمار بكل مقوماته السياسية والاقتصادية واللغوية. إذ لم يشهد مغرب ما بعد 56 فترة من الاستيلاب والانصياع والمبايعة التامة للسيد الفرنسي ما يشهده الآن، لأسباب عديدة منها ترهل جدار الممانعة في الدولة وغياب الرؤية الاستراتيجية لوجود الوطن والأمة التي كانت حاضرة على الدوام عند سادة القرار السياسي.<br />
إذ عاد النقاش حول فرنسة التعليم المغربي إلى الساحة عقب المجلس الوزاري المنعقد بالعيون والذي تحدث عن استعمال اللغات الأجنبية في التدريس والموازنة بين الانفتاح والمحافظة على الهوية الوطنية. وككل البلاغات الصادرة تستغل في التأويلات الإيديولوجية والحزبية التي ترى فيه انتصارا لجهة على أخرى. لكن البلاغ / الموقف يطرح العديد من الأسئلة: هل هو انتصار لفيلق الفرنسة الذي خرج منتشيا ومتخفيا وراء المؤسسة الملكية والذي دفع العديد من المنابر الإعلامية إلى الحديث عن نهاية التعريب في المغرب؟ وهل مصادفة أن يصدر القرار المتعلق بلغة التدريس في نفس صفحة الحديث عن تغيير مناهج التربية الدينية؟ ولم أسندت عملية تغيير مناهج التربية الدينية لوزيرين لم يخرجا من رحم الإرادة الشعبية والاستشارة الديمقراطية؟ وهل فعلا انتهى النقاش كما يزعم ويحلم وزير التعليم؟<br />
قد يسارع القارئ للحدث لتأويله على أنه صراع سياسي حزبي بحمولات ثقافية، وقد يرى البعض فيه عودة للتحكم الذي اختار التدثر بكواليس تدبير الشأن العام للإجهاز على ما تبقى من الانتماء العربي الإسلامي للمغرب، لكن الرؤية الصائبة تحتاج إلى قراءة شاملة للقرار الوزاري في سياقاته المتعددة ومعرفة جوهر الانقلاب الذي نعيشه على الهوية الوطنية. فمخطئ من يتصور أن القضية قضية لغات أجنبية (مصطلح يعوم به النقاش من أجل الفرنسية) أو جدلية الانفتاح والانغلاق، بل القضية تتعلق بصراع على وجود الوطن من عدمه في ظل العجز الرسمي البين في الدفاع عن الاختيارات الهوياتية الوطنية:<br />
قد لا نحتاج إلى نصوص من التاريخ الاستعماري الفرنسي، التي جمع بعضها الدكتور عبد العلي الودغيري في كتاباته، لتتبع مسار الهجوم على العربية وما تحيل عليه من قيم، بل يكفينا متابعة التقارير الصادرة عن المنظمة الفرنكفونية. ففي تقريرها عن حال اللغة الفرنسية لسنة 2014 تتحدث عن أيام الزهو التي ستعيشها في المغرب العربي، على اعتبار أن اللغة الفرنسية سيتم اعتمادها كمادة لتدريس عدد من المواد العلمية، وخصوصا في المرحلة الجامعية. وفي نفس الوثيقة نجد أن منطقة المغرب العربي هي التي تجمع أكثر من 44 في المائة من عدد المنخرطين في المعهد الفرنسي فيما النسبة الأخرى تبقى موزعة بين مختلف المعاهد الفرنسية عبر العالم. وبالطبع فالأمر ليس توصيفيا بقدر ما هو استشرافي لسياسة انطلقت منذ زمن طويل والآن وصلت مرحلة استخلاص المنتج. ومنتجها الطبيعي وزيران للتعليم في المغرب والجزائر حددت لهما وظيفة إنهاء الوجود العربي بالمدرسة الوطنية. ففي مقابل الاهتمام الشرقي والإفريقي والعالمي بلغة الضاد، وفي مقابل إصدار العديد من الدول العربية لقوانين تحميها(الأردن، السعودية، قطر، الإمارات&#8230;) يتفنن المسؤولون عندنا في تحجيمها بغية القضاء النهائي على الانتماء العربي للمغرب.<br />
قبل مدة والنخبة الفرنكفونية تحضر لتوطين الفرنسية قانونيا. وإذا كان التعديل الدستوري لم يسعفها لفورة الشارع المغربي حينئذ ومساره الاحتجاجي، فإنها انتظرت ساعة الهدوء النسبي لتنطلق في فرضها خاصة مع النقاش الدائر حول مجلس اللغات الذي أريد له من خلال اللجنة المصنوعة على المقاس أن يكون معبدا للإيليزيه، تفرض فيه الفرنسية باسم اللغات الأجنبية، وبقية الفصول هي هامش على المتن.<br />
عندما دافع بعض الفضلاء عن إزالة صفة «العربي» من «المغرب» في النص الدستوري ونافحوا عنها في المحافل الإقليمية كنا نعي حينها أن المقصود ليس المكون الأمازيغي للثقافة الوطنية ولكنه مسار نحو إخراج الوطن من فضائه الإقليمي نحو فضاء فرنكفوني اقتصاديا وسياسيا وثقافيا. وهذا ما يحدث الآن. فلم يعش المغرب هجوما فرنكفونيا في تاريخه الحديث وانقلابا جذريا عن كل قيم ومبادئ الحركة الوطنية مثلما يعيشه الآن. لدرجة أن تتحول الفضاءات والندوات الجامعية إلى فضاءات ناطقة بلغة موليير، ويحتاج أعضاء مؤسسة دستورية لمناقشة قضايا تهم المغاربة لمترجم يترجم لهم لغتهم الوطنية، ويأتي وزير الخارجية ليلقي كلمته أمام محفل رسمي ليس فيه غير المغاربة بلغة المستعمر، ويأتي من يفاضل بين موسى بن نصير وليوطي ويعتبر العربية لغة استعمار&#8230;. هل هناك انقلاب أكبر من هذا. إنه الإصرار على جعل المغرب ملحقة فرنسية تأتمر بأوامر الإليزيه، وتعيد تعريف الوطن بمنطق المحمية وليس بمنطق السيادة.<br />
وإذا كان وزير التعليم يتحدث منتشيا أن النقاش قد انتهى الآن، فلنطمئنه بأن هذه هي البداية. لأن المغاربة لن يقبلوا، مهما فُرِض عليهم، بانقلاب على قيمهم التي استشهد أبناؤهم من أجلها. ولكل انقلاب نهاية، ونهايته عودة الشرعية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. فؤاد بوعلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
