<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العراق</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حذاء القرن أو الحذاء المنتظر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:39:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[مركز التجارة العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزايدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[دخل حذاء منتظر الزيدي التاريخ من بابه الواسع واكتسب شهرة في العالم فهو الحذاء الذي تحدى رئيس اكبر دولة عالمية استطاع أن يظل في الحكم ثمانيَ سنوات وهو أول رئيس أمريكي أعلن تدشين حرب صليبية على العالم الإسلامي بدعوى محاربة الإرهاب وفي عهده تم تفجير أكبر برجين في العالم وادّعت أبواقه الإعلامية أن ذلك تم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">دخل حذاء منتظر الزيدي التاريخ من بابه الواسع واكتسب شهرة في العالم فهو الحذاء الذي تحدى رئيس اكبر دولة عالمية استطاع أن يظل في الحكم ثمانيَ سنوات وهو أول رئيس أمريكي أعلن تدشين حرب صليبية على العالم الإسلامي بدعوى محاربة الإرهاب وفي عهده تم تفجير أكبر برجين في العالم وادّعت أبواقه الإعلامية أن ذلك تم على يد جماعة صغيرة من القاعدة كان بعضهم يتدرب على سياقة الطيران مما جعل المختصين يتشككون في الأمر وهناك في أمريكا عدة مؤلفات صرحت أن التفجير كان مدبرا من تحت البرجين وقضى كثير من المسلمين نحبهم هنالك ولم يمت يهودي واحد!! وقد ورد في عدة مؤلفات وتحقيقات تجاوزت الثلاثين؛ منها: كتاب ترجم إلى العربية ونشرته دار النهضة بمصر بالقاهرة وشارك فيه أحد عشر شخصا بارزا ورد فيه -قول مورغان رينولدز الأستاذ بجامعة تكساس والعضو السابق بإدارة بوش- أحداث الحادي عشر من شتنبر كانت عملية زائفة وأكذوبة كبيرة لها علاقة بمشروع الحكومة (الأمريكية)  للهيمنة على العالم.</p>
<p style="text-align: right;">ويرى ستيفنس جونز أستاذ الفيزياء بجامعة بريغهام &#8211; إن طبيعة انهيار البرجين التوأمين والمبنى رقم 7 بمركز التجارة العالمي لا تفسرها الرواية الرسمية فالطائرتان لم تسقطا البنايات؛ والتفسير الأقرب أن تدمير تلك البنايات كان من خلال عملية هدمٍ بالتفجير المتحكم به تمت باستخدام متفجرات مزروعة تحتها سلفا.</p>
<p style="text-align: right;">واشتهر حكم بوش بتخريب العراق وتمزيق شعبه وقتل أكثر من مليون عراقي وتشريد أكثر من أربعة ملايين وتعريض هذا الشعب للخوف واللجوء والعري والفقر والفتن الطائفية ومع ذلك لا يخجل من إعلانه عن ندمه واعتذاره عما اقترفت يداه زعما أن مخابراته سربت إليه معلومات كاذبة قال ذلك بعد خراب البصرة حقيقة لا مثلا وتخريب جميع مدن وقبائل العراق.</p>
<p style="text-align: right;">واشتهرت ديمقراطية بوش في العراق بسجن أبو غريب وبالفضائح المصورة التي ارتكبها بعض الجنود والضباط السجانين الذين ماتت ضمائرهم وانحطت أخلاقهم.</p>
<p style="text-align: right;">كما اشتهرت ديمقراطيته في أفغانستان بقتل الآلاف من المدنيين وتخريب مئات القرى على أهلها مدشنا ذلك باستشهاد كثير من المقبوض عليهم من المظلومين اختناقا في الحاويات التي كانت تقلهم للسجون. كما اشتهر حكم بوش نبي الديمقراطية الكاذبة في العالم بابتداع سجن غوانتانامو على أرض كوبية حتى لا يدخل تحت سلطة القضاء الأمريكي وسيظل هذا السجن وصمة عار سوداء نتنة في وجه أمريكا بل في وجه مجلس أمنهم وهيأة الأمم المتحدة.</p>
<p style="text-align: right;">إنه الرئيس الذي حكم شعبه حكما لا يقل فظاظة ولا ظلما ولا ترويعا للشعب الأمريكي من النظام النازي والفاشي والشيوعي.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا المتنبي الكذاب يزعم أنه يحارب المسلمين بدافع وحي ينزل عليه وعلى زمرته السيئة وقد أحصى المختصون على هذا الكذاب وشيعته أكثر من مائتي كذبة وكل كذبة وراءها الخراب والدمار.</p>
<p style="text-align: right;">فماذا يستحق هذا النموذج السيئ لقيادة العالم؟</p>
<p style="text-align: right;">لقد كافأه الشعب الأمريكي بصفعة تاريخية وذلك بإسقاط الحزب الجمهوري في الانتخابات بزعامة ماكين وصوت بفارق كبير لرجل أسود اللون مسلم الأب اسمه باراك حسين أوباما أما الشعب العراقي الذي ضاق به  وبجيشه درعا لم يجد ممثله الشرعي منتظر الزيدي سوى قذف بوش بحذائه الفردة الأولى بقوله خذ هذا الوسام والثانية خذ يا كلب وهذا الأسلوب للتعبير عن سخط هذا العراقي المخلص البطل يعبر عن حضارته وحسن ذوقه فلم يلجأ إلى رميه بالرصاص أو بالحجر أو بشيء مؤذي سوى نعليه احتقارا له واستهزاء به وفضحا لجبنه فقد تبين أنه لا يغار على العلم الأمريكي عندما تفادى القذفة الأولى والثانية بانحناءة سريعة ليستقر الحذاء مرتين فوق العلم الأمريكي وأنا غير متفق على احتقار هذا العلم الذي يمثل شعبا مشهورا بحسن الخلق رغم أنه سليل أجداد بنوا حضارتهم على أساس إبادة شعوب تلك القارة مثلما فعل الإسبان والبرتغال واستعباد من نجا من الموت من إخواننا الأفارقة الذين يحتفلون اليوم بانتصار حفيدهم أوباما بن الحسين.</p>
<p style="text-align: right;">لقد حركت هذه القذفة أو القذفتان شاعرية بعض الشعراء منهم الأخ الدكتور الشاعر والكاتب أحمد بن عثمان التويجري فأنجز قصيدة رائعة نشرتها بعض الصحف السعودية والقدس العربية بلندن كما نشر موقع إسلام أون لاين قصيدة جميلة لشاعر مصري أهداها بصوته للموقع المذكور يقول في نهايتها:</p>
<p style="text-align: right;">حـــــــذاء عــلــيــــه قــــلـــــيــــــل</p>
<p style="text-align: right;">وقد رمز بالحذاء للعنة، وكأنه قال فلعنة الله عليه قليلة، وعظمة هذا الحذاء أنه حرك المشاعر العربية المكظومة فانطلقت تعبر عن فرحتها بإهانة بوش وما تزال الأقلام والمواقف تعيش في جو هذا الانتقام الرمزي.</p>
<p style="text-align: right;">وبالمناسبة جاء في اللغة: قصيدة حَذّاء: سيارة ومنتشرة أومنقحة لا يتعلق بها عيب.</p>
<p style="text-align: right;">وعزيمة حَذّاء: ماضية لا يلوي صاحبها على شيء.</p>
<p style="text-align: right;">والحُذّة: السرعة والخفة.</p>
<p style="text-align: right;">وحذا التراب في وجهه : حثاه أي رماه.</p>
<p style="text-align: right;">وهذه المعاني اجتمعت في حذاء منتظر الزيدي وزادت عليه أنها أهانت أكبر رئيس في العالم فكانت إهانة القرن وإن كان بوش لن ينجو من عقاب الله لما ارتكبه في حق البشرية كلها بما فيها الشعب الأمريكي المظلوم.</p>
<p style="text-align: right;">هذا الشعب الذي تجاوب مع منتظر الزيدي في التنفيس عن غيظه وهو يشاهده ذليلا يتلقى قذفتي الحذاء عليه بإحناء رأسه تحت الطاولة مرتين، وقد حاول أن يرتجل نكتة وهي نكتة بليدة عندما قال: إن رقم الحذاء 10 بالمقياس الأمريكي أي 44  بمقياسنا، ومن المعلوم أن حكمه المشؤوم ظل أربعة وأربعين شهرا في الانتخابات الأولى وأربعة وأربعين شهرا في الانتخابات الثانية وحذاء البطل منتظر يحمل أيضا رقم44 لكل فردة. وقد شاهدنا عبر الشاشة الصغيرة كيف أن شبابا من الشعب الأمريكي يتظاهرون  أمام البيت الأبيض مصورين رأس بوش الهزلي يلبسه فرد منهم وهم يقذفونه بجميع أحجام الأحذية البالية للكبار والصغار، أما الألعاب بالكومبيوتر فقد انتشرت بعض اللعب عن هذه الإهانة كثيرا في أمريكا وغيرها.</p>
<p style="text-align: right;">إن بوش أصبح  المهين رقم واحد باستقباله قذفتي حذاء منتظر الزيدي الذي  يجب على العالم العربي أن يحتفل به ويحتفل بيوم 14 دجنبر باعتباره يوما أهين فيه الظلم والاستبداد والجبروت والطغيان على يد الضعفاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بوش..  وبخفي منتظر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:35:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلحة الدمار]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزايدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد البويسفي من كان يتصور أن تكون نهاية زيارة الوداع الأخيرة لبوش للعراق بهذه الصورة؟، وكم هي معبرة &#8220;قبلة الوداع&#8221; تلك؟ لفخامة رئيس زعيمة &#8221; العالم الحر&#8221;، الذي يحكم العالم ولا معقب لحكمه. نعم إنها نهاية سيئة لقصة درامية لبوش تبدأ بالخطابات والتهديدات، والحركات الاستعراضية، والحروب الاستباقية، وآلاف الضحايا والأرامل والثكالى.. وصور الدمار والخراب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">من كان يتصور أن تكون نهاية زيارة الوداع الأخيرة لبوش للعراق بهذه الصورة؟، وكم هي معبرة &#8220;قبلة الوداع&#8221; تلك؟ لفخامة رئيس زعيمة &#8221; العالم الحر&#8221;، الذي يحكم العالم ولا معقب لحكمه.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية سيئة لقصة درامية لبوش تبدأ بالخطابات والتهديدات، والحركات الاستعراضية، والحروب الاستباقية، وآلاف الضحايا والأرامل والثكالى.. وصور الدمار والخراب .. وتقسيم العالم إلى معسكرين: &#8221; معنا أو ضدنا&#8221;، ولا أريكم إلا ما أرى، وما أهديكم إلا سبيل الرشاد.</p>
<p style="text-align: right;">تستمر الرواية في فصولها الدرامية، وتزداد خيوطها تشابكا بالكذب والافتراء، وأسلحة الدمار الشامل، والاحتلال الكامل لدولة العراق، وتزداد الصورة قتامة والأحداث مأساوية بقتل ما يربو على مليون عراقي، ونزوح خمسة ملايين منهم إلى دول الجوار، وإشعال حرب أهلية، وفتنة طائفية كانت نائمة..، حتى تحولت بغداد -عاصمة العلم والثقافة والحضارة- إلى أخطر بقعة في العالم، حيث السلب والنهب، وإلى حمام دم، وبعد أن كانت تلقى أعذب القصائد على ضفاف دجلة، صارت تستقبل شلالات دماء المثقفين والعلماء العراقيين.</p>
<p style="text-align: right;">ثم تنفرج الأحداث عن الحقيقة المرة أن حرب بوش لم تكن من أجل أسلحة الدمار الشامل، بل لأجل الاحتلال الشامل، والنهب لثروة العراق الكامل،.. وفي نهاية ولايته يأتي بوش إلى العراق للحديث -وأما بنعمة ربك فحدث-، عن منجزاته وجلبه للحرية والديموقراطية للشعب العراقي، وأن كل ما قدمته أمريكا إنما لعيون الشعب العراقي،..</p>
<p style="text-align: right;">ليلقي الستار عن فصول الرواية ب &#8220;قبلة الوداع&#8221; من الصحفي العراقي الذي قذفه بزوجي حذائه على وجهه، قائلا له: &#8220;خذها قبلة وداع أيها الكلب، إنها من الأرامل واليتامى العراقيين، إنها من كل من ماتوا في العراق&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية مهينة ومذلة لرئيس أمريكي في زيارة ختام ووداع، بعد سنوات عشر قضاها على رأس أقوى دولة في العالم.</p>
<p style="text-align: right;">إن رمي الصحفي العراقي للرئيس الأمريكي بالحذاء فيه أكثر من دلالة رمزية وسيميائية، لن ينساهاه بوش ذي الأتراح والأقداح في حياته، جزاء ما اقترفه في حق الإنسانية، وجراء ما جلبه من دمار وخراب ومآس للشعبين العراقي والأفغاني..</p>
<p style="text-align: right;">للرمي بالحذاء كثير من الدلالة، أهمها: الاحتقار والإهانة والإذلال..، وللوصف بالكلب مثل ذلك وزيادة.</p>
<p style="text-align: right;">أما الحذاء فنمشي به في الطرقات وبين الغبار والأوساخ، ونقتل به الصراصير!</p>
<p style="text-align: right;">لكن بعد حادثة منتظر صار الحذاء رمز الممانعة والمقاومة، ورد الاعتبار للأحذية ورفع من قيمتها، وأضاف لها وظائف أخرى، لم تكن من قبل.</p>
<p style="text-align: right;">هذه نهاية بوش أذكى رئيس عرفته أمريكا، بوش الذي كان يعتقد يوما أن &#8221; طالبان&#8221; فرقة موسيقية، بوش الذي سقط على الأرض وهو يتابع مبارة في ملعب بسبب الحلوى التي كان يأكلها، في صورة لم نعد نراها حتى عند الأطفال..</p>
<p style="text-align: right;">هذا وغيره من الحوادث كثير، لكن ذاكرتي لم تسعفني في استحضار المزيد.</p>
<p style="text-align: right;">لقد انتهى بوش، وترك مكانه فارغا، وافتقده الفنانون والكوميديون، حيث كان مصدر إلهام لكثير من إبداعاتهم.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية سيئة، فاسلوا الله- يا ناس- حسن الخاتمة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من البحث عن أسلحة الدمار إلى الانهيار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:34:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلحة الدمار]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[امريكا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; بعد مرور أزيد من سبع سنين على حربها ضد ما يسمى بالإرهاب، ها هي ذي أمريكا تخرج من &#8220;المولد بلا حمص&#8221;، فلا هي قضت على الارهاب ولا هي أعادت الأمن والاستقرار في البلدين اللذين احتلتهما (أفغانستان والعراق)، بل على العكس من ذلك زاد منسوب الإرهاب والرعب وانعدم الأمن والاستقرار وساءت أحوال الناس المعيشية والسياسية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230; بعد مرور أزيد من سبع سنين على حربها ضد ما يسمى بالإرهاب، ها هي ذي أمريكا تخرج من &#8220;المولد بلا حمص&#8221;، فلا هي قضت على الارهاب ولا هي أعادت الأمن والاستقرار في البلدين اللذين احتلتهما (أفغانستان والعراق)، بل على العكس من ذلك زاد منسوب الإرهاب والرعب وانعدم الأمن والاستقرار وساءت أحوال الناس المعيشية والسياسية والاجتماعية. ومن يقارن أوضاع الناس ومستواهم المعيشي قبل الاحتلال وبعده يرى الفرق واضحا جليا..</p>
<p style="text-align: right;">خرجت إذن الإدارة الأمريكية من هذه الحرب تلعق جراحاتها : بخزانة مثقلة بأزيد من 850 مليار دولار و عجز مالي قدر ب450 مليون دولار مما كان له انعكاس مباشر على انهيار البورصة بعد انهيار شبه تام لأكبر شركتي التأمين والضمان الاجتماعي في العالم.. والبقية في الطريق.</p>
<p style="text-align: right;">إضافة إلى هذه الكوارث المالية والتي تؤثر في الشعب الأمريكي أكثر من غيرها هناك خسارة كبيرة من الأرواح والأشخاص فهذه الحرب خلفت أزيد من 4000 قتيل وأضعاف هذا العدد من الجرحى والمعوقين والمنتحرين والمخْتلِّين عقليا في صفوف المارينز، والمارينز هم وحدهم الذين يُحتسبون ضمن الجيش الأمريكي الرسمي وهؤلاء هم فقط من يتم اعتبارهم في الإحصائيات الرسمية. أما الآخرون فلا يتم احتسابهم ضمن لائحة القتلى والضحايا، ومنهم طالبوا الجنسية والمتطوعون والمرتزقة التابعون لشركات أمنية متعددة الجنسية.</p>
<p style="text-align: right;">هكذا إذن بدت النتائج الكارثية لمغامرات الإدارة الأمريكية بزعامة بوش وفريقة من المحافظين الجدد وثلة ممن تم إقحامهم في أتون هذه الحرب القذرة بعد شراء ذممهم بثمن بخس دراهم معدودة، ومن هؤلاء من قضى نحبه السياسي ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا..</p>
<p style="text-align: right;">كل هؤلاء دخلوا هذه الحرب القذرة ذات الأهداف والمرامي المشبوهة، دخلوها ضداً على إرادة الشعوب المحبة للسلام، وضداً على المواثيق الدولية، وضدا على مآت المظاهرات والتي ما فتئت تجوب كبرياء العواصم العالمية خاصة في أوروبا وأمريكا.</p>
<p style="text-align: right;">دخل كل هؤلاء أفغانستان والرغبة تحدوهم لاقتياد زعيم القاعدة حيا أو ميتا &#8220;Dead or alive &#8221; بلغة رعاة البقر.</p>
<p style="text-align: right;">وبدل اقتياد هذا الزعيم، تم اقتياد شعب أفغانستان بأكمله إلى الجحيم والدمار، وبدل القضاء على الطالبات ثم القضاء على الأطفال والنساء والشيوخ، ومعهم تم استئصال قرى بكاملها من على الكرة الأرضية.</p>
<p style="text-align: right;">أما في العراق التي دخلوها بحجة امتلاك النظام العراقي لأسلحة الدمار الشامل اعتماداً على بحث أكاديمي مغمور لأحد الطلبة المغمورين في إحدى الجامعات البريطانية واعتماداً أيضا على معلومات استخبراتية تقول بأن النظام العراقي اشترى اليورانيوم من نيجريا فثبت فيما بعد أن هذه المعلومة عارية عن الصحة بعدما زار مراقبون دوليون هذا البلد وبدل التراجع عن غزو العراق بعد سقوط الدرائع، أسقط الغزاة الأمريكيون آلاف الضحايا من الأطفال والنساء، وأشعلوها فتناً طائفية وحروباً أهلية لازال ضحاياها يتساقطون يوميا.</p>
<p style="text-align: right;">وعم الذعر وغاب الأمن والاستقرار في بلاد الرافدين بل وبدأت الفتن تنتقل إلى دول مجاورة ولعل آخرها تلك التفجيرات الأخيرة في سوريا والتي ذهب ضحيتها أزيد من 17 شخصا إضافة إلى عدد كبير من الجرحى..</p>
<p style="text-align: right;">وبعد، فتلك هي الصورة الجنائزية للدمار والخراب التي خلفته مغامرة الإدارة الأمريكية إرضاء.</p>
<p style="text-align: right;">1- للوبي الصهيوني المتمثل في المحافظين الجدد والذين لهم مصالح اقتصادية ضخمة تعتمد وترتبط بتدفق البترول.</p>
<p style="text-align: right;">2- لكبريات الشركات تصنيع الأسلحة وصانعي الدمار في هذا العالم.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا لم تبع وتجرب أسلحتهم في أبناء الشعوب المستضعفة فأين ستجرب ولمن سوف تباع، ولهذا نجد أن أكثر الدول شراء للسلاح هي الدول العربية والإسلامية الفقيرة والتي تنفق أنظمتها بلايين الدولارات من الأسلحة على حساب التنمية الاقتصادية والثقافية لشعوبها.</p>
<p style="text-align: right;">3- لإطفاء النهم الأمريكي للتزود بالبترول خاصة وأن احتياطاتها من هذه المادة بدأت تشح، وقد قال جورج يوما ب(أن أمريكا مدمنة على البترول) وهذا البترول متوفر بكثرة في المياه الدافئة كما يسمونها وهذه المياه الدافئة والتي حولوها إلى جهنم لا توجد إلا في الدول العربية والإسلامية ومنها العراق ودول الخليج، وإيران ولهذا هم بصدد البحث عن مبرر جديد لغزوها وكسر شوكتها حتى تخلي بينهم وبين بترولها وغازها إن استطاعوا إلى ذلك سبيلا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إذا لم تستحي فاصنع ما شئت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a6%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a6%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2008 16:54:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 295]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الديموقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[الطائفية]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[تدمير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a6%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[إن كنت أنسى فلا أنسى ما رسمه الرسام الكاريكاتوري المغربي &#8220;الصبان&#8221; حينما استخرج -في أيام خلت- من كلمة &#8220;الديموقراطية&#8221; دلالات عديدة انطلاقا من الأحرف المكونة للفظة، فكَان من هذه الدلالات : ((ديموقراطية الدم)) وديموقراطية &#8220;القرطة&#8221; بالمفهوم الدارج للكلمة، وديموقراطية السحق بالأقدام حينما جعل حرف الراء في صورة حذاء عسكري مملوء بالمسامير، إلى آخر ما استخرجه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن كنت أنسى فلا أنسى ما رسمه الرسام الكاريكاتوري المغربي &#8220;الصبان&#8221; حينما استخرج -في أيام خلت- من كلمة &#8220;الديموقراطية&#8221; دلالات عديدة انطلاقا من الأحرف المكونة للفظة، فكَان من هذه الدلالات : ((ديموقراطية الدم)) وديموقراطية &#8220;القرطة&#8221; بالمفهوم الدارج للكلمة، وديموقراطية السحق بالأقدام حينما جعل حرف الراء في صورة حذاء عسكري مملوء بالمسامير، إلى آخر ما استخرجه من هذه الكلمة، التي حملت في العالم الحديث مدلولات وتأويلات لم تحملها أي كلمة في تاريخ اللغة عند جميع البشر.</p>
<p style="text-align: right;">ولعل ما استخرجه الرسام المذكور من هذه الكلمة ينطبق كثيراً على واقع الديموقراطية المزعومة في العراق، حيث أراد الاحتلال أن يثبت بلغة الديموقراطية -حسب مفهومه- أنه جاء بديموقراطية فعلية -حسب مفهومه أيضا- إلى العراق، وذلك بعد سنوات البطش والقهر والظلم والاستبداد -ودائما حسب نفس المفهوم طبعا- التي قضاها العراقيون المساكين تحت حكم حزب البعث.</p>
<p style="text-align: right;">والحقيقة أنه لا يمكن لأي إنسان عاقل وبتتبع واقع الشعب العراقي إلا أن يصفق بحرارة، على واقع الشعب العراقي الذي انتقل من حال إلى أحوال بفضل دبابات الديموقراطية وطائراتها التي أمّنت للشعب العراقي كل ما يحتاجه شعب حالم بالديموقراطية هذه صور منها :</p>
<p style="text-align: right;">- طائفية مقيتة زعزعت أركان بنيان الشعب العراقي من كل الجهات، وقهرت أبناء السُّنة وأذلتهم من جميع الجوانب.</p>
<p style="text-align: right;">- تدمير للمساجد وللعديد من دور العبادة.</p>
<p style="text-align: right;">- فصل الرؤوس عن الأجسام في بغداد وغير بغداد.</p>
<p style="text-align: right;">- قتل وتشريد للملايين من أبناء الشعب العراقي.</p>
<p style="text-align: right;">- ظلام دامس لايبدو فيه أي نور في الأفق.</p>
<p style="text-align: right;">-قلة المحروقات بل وانعدامها أحيانا، في بلد يعتبر مصدراً للنفط.</p>
<p style="text-align: right;">- قلة ماء الشرب أو انعدامه في بلد يعرف تاريخيا ببلاد &#8220;ما بين النهرين&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">- هروب الأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات.</p>
<p style="text-align: right;">- سرقة الآثار التي تعبر عن تاريخ هذا الشعب.</p>
<p style="text-align: right;">- تدمير للعمران والبيئة.</p>
<p style="text-align: right;">واللائحة طويلة.</p>
<p style="text-align: right;">هذه بعض وجوه الديموقراطية التي يراد لنا أن نقتدي بها ونأتسي وتكون نموذجا مثاليا في أوطاننا العربية والإسلامية حتى نتمكن من أن نسير في ركب التقدم والحداثة، وقبل ذلك وبعده في درب الديموقراطية النموذجية التي لا ديموقراطية بعدها، وصدق رسول الله  حينما قال : ((إذا لم تستحي فاصنع ما شئت)).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a6%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة الضيف الذي قتل اهل الدار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Feb 2008 14:41:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 291]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الامريكية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5089</guid>
		<description><![CDATA[ذة. أمينة المريني اللوحة الأولى الضيف أعلنها حربا صليبية على الإسلام منذ البداية&#8230; قتل الآلاف من العزل في أفغانستان ..ومئات الآلاف في العراق وما تزال المقاصل دائبة لا تفتر همتها..رمى الأطنان من القنابل الماحقة فذابت الجلود واهترأت العظام ..احتجز في أرهب سجن عرفه التاريخ من قالوا  لا للات والعزى  &#8230; شرد ما يربو عن خمسة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. أمينة المريني</strong></span></p>
<p><strong>اللوحة الأولى</strong></p>
<p>الضيف أعلنها حربا صليبية على الإسلام منذ البداية&#8230;</p>
<p>قتل الآلاف من العزل في أفغانستان ..ومئات الآلاف في العراق وما تزال المقاصل دائبة لا تفتر همتها..رمى الأطنان من القنابل الماحقة فذابت الجلود واهترأت العظام ..احتجز في أرهب سجن عرفه التاريخ من قالوا  لا للات والعزى  &#8230; شرد ما يربو عن خمسة ملايين من العراقيين ويتم الأطفال ورمل النساء&#8230; .قام جنوده بجرائم الاغتصاب والنهب &#8230; كما قذف بالآلاف من أبناء</p>
<p>شعبه في اتون الحرب&#8230;. استنزف خيرات الاوطان باسم تحريرها من الطواغيت واستعبدها باسم محاربة الارهاب&#8230; بارك تجويع شعب كامل وقتله صبرا  ووزع صكوك غفرانه على الفجرة والكفرة وحثالات القوم وغوغائهم ماداموا يؤثثون حلمه التوسعي المجنون في شرق اوسط بمقاس عقله المجنون وخياله المريض..</p>
<p>الضيف اشعل الحرائق في كثير من مناطق العالم ثم قرفص فوقها وسكر بمزاجه .</p>
<p>سألت طفلا في الخامسة من عمره أتحب هذا ؟  قال بسذاجة انه الغول&#8230;</p>
<p>وفي استطلاع للراي في بلده اعتبر أسوأ من عرفه التاريخ  ..كما تظاهرت دول غربية ضده باعتباره مجرم حرب&#8230;</p>
<p><strong>اللوحة الثانية</strong></p>
<p>الضيف يدخل دورنا معززا يتهادى فوق البسط المبثوثة والخدود المفروشة&#8230;. يستقبل بالحليب والتمور والورود والقهوة العربية&#8230;. الفتيات اليافعات يؤلفن امامه فريقا راقصا&#8230; يهدى الصقور رمز النخوة والسيوف سمة الشجاعة المحنطة في اغمادها&#8230; لنقول له اجلب واثخن كما تشاء&#8230;.وهاهم قد عانقوه وشيعوه وانفقوا للاحتفال به ما يسد غائلة بلد فقير لمدة شهر.</p>
<p>كان ضيفا كبيرا بكل المقاييس كبيرا في الصلافة..كبيرا في الجبروت ..كبيرافي السادية..وتراءى الانام امامه لايزنون مثقال ذرة&#8230;.</p>
<p>هل كان الا حتفال يجسد الحقيقة الكامنة في الصدور ..اما كان الرعب &#8211; اكثر من الحب &#8211; يحرك القوم على مسرح السياسة&#8230; ليت شعري اما كان بعض الساعين والمهرولين يحدثون ضمائرهم بانه من الد اعداء الاسلام والسلام والحرية والديموقراطية  والامن العالمي؟&#8230;. اما كانوا يتفصدون عرقا والكامرات تنقلهم فرجة على الضمير كيف يباع وعلى المروءة كيف تنهار ..وعلى الكرامة كيف تمرغ وعلى الامة كيف تسلم رخيصة الى الاعداء؟</p>
<p>لو سالنا شعبا مقهورا باي شي ء تستقبله لقال الطفل ذو السنوات الخمس بالخف وبالظلف   .<br />
اخيرا&#8230;.</p>
<p>وانت &#8230; بماذا تستقبله ايها القارئ الكريم؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشكلات النظام الدولي المعاصر وانعكاساتها على حاضر العالم الإسلامي  ومستقبله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Feb 2008 00:12:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 291]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5121</guid>
		<description><![CDATA[تــقــديــم بدأ تشكل العالم المعاصر بعد  نهاية الحرب العالمية الثانية وإن كانت هذه الحرب هي نفسها نتيجة صراعات وتنافسات محمومة على الموارد البشرية والطبيعية للبلدان الضعيفة، وبعد الحرب دخل العالم مرحلة جديدة قامت على رسم الدول المنتصرة للخريطة الدولية مع التحكم المباشر في توجهات السياسة الدولية وتوجيه بوصلة النظام الدولي وفق ما تمليه مصلحة اللاعبين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تــقــديــم</p>
<p>بدأ تشكل العالم المعاصر بعد  نهاية الحرب العالمية الثانية وإن كانت هذه الحرب هي نفسها نتيجة صراعات وتنافسات محمومة على الموارد البشرية والطبيعية للبلدان الضعيفة، وبعد الحرب دخل العالم مرحلة جديدة قامت على رسم الدول المنتصرة للخريطة الدولية مع التحكم المباشر في توجهات السياسة الدولية وتوجيه بوصلة النظام الدولي وفق ما تمليه مصلحة اللاعبين الكبار، وقد أثر هذا النظام بقوانينه وبسياساته القائمة على رعاية مصلحة الدول الكبرى في واقع الدول الإسلامية وسياساتها وتطلعاتها . فكيف ذلك ؟</p>
<p>أولا- مشكلات النظام  الدولي  المعاصر</p>
<p>بمجرد نهاية الحرب العالمية الثانية بدأت تظهر بوادر الأزمة في النظام الدولي، ويمكن النظر إليها من زاويتين ؛ لكل زاوية مرحلتها ومشاكلها :</p>
<p>أ- مرحلة الحرب الباردة : ومن أبرز مشاكلها:</p>
<p>- التقسيم الدولي للعمل : هذا التقسيم الذي أعطى الحق للدول المنتصرة في الانفراد بالصناعات العسكرية والحيوية واحتكار البحث العلمي الدقيق في العلوم الفيزيائية والبيولوجية والنووية والكيماوية والفضائية والتكنولوجيا الرقمية في حين تختص الدول الضعيفة بالإنتاج الزراعي والصناعات التقليدية والاستهلاكية ؛ مما أفرز مع المدة مزيدا من اختلالات  في ميزان العلاقات الدولية بين الشمال والجنوب .</p>
<p>- الحرب الباردة وما رافقها من سباق غير مسبوق نحو التسلح النووي بين قطبي العالم آنذاك الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، الأمر الذي أدى إلى تقسيم العالم بين معسكرين رأسمالي وآخر اشتراكي وقد كان هذا الاهتمام بالتسلح النووي على حساب القضايا الإنسانية كالفقر والأمية والصحة والتنمية.</p>
<p>- التحكم في الدول الضعيفة وصنع أنظمة موالية لأحد القطبين : كان كل من القطبين يسعى إلى إيجاد أنظمة سياسية موالية له، وهكذا وجدت في العالم الإسلامي أنظمة سياسية اشتراكية وأخرى  ليبرالية كل منها يوالي أحد المعسكرين، وقد كلف ذلك العالم الإسلامي كثيرامن الويلاة  بسبب الانقلابات والتغييرات المفاجئة والمتابعات والاغتيالات &#8230;ذهب ضحيتها أبناء البلد الواحد وضاعت فيها جهود ثمينة وفرص تاريخية لا تعوض في البناء الذاتي والتنمية البشرية الحقيقية.</p>
<p>- صنع الكيان الصهيوني ومساعدته على قيام دولته على أرض فلسطين المسلمة وتمكينه من التسلح النووي : هذا الكيان تمكن بسبب الدعم الغربي من تكوين ترسانة عسكرية ونووية رادعة وكانت لتجربته في الحرب مع الدول العربية فرصة لتقوية مكانته في المقابل ازدادت الدول العربية ضعفا بسبب الحصار المضروب عليها لامتلاك قوة الردع.</p>
<p>- تأسيس منظمات دولية سياسية واقتصادية وقضائية مساعدة على التحكم في البلدان الضعيفة وصنع سياساتها على المقاس المناسب للدول الكبرى مثل مجلس الأمن وهيأة المم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وتعمل بقوانين الدول الكبرى وتتحكم فيها المنظمات الصهيونية واللوبيات اليهودية مما يجعل عملها مشوبا بعدم العدل ويفتقد للمصداقية الحقيقية خصووصا عندما يتعلق الأمر بقضايا العالم الإسلامي ..</p>
<p>ب- مرحلة ما بعد سقوط الاتحاد السوفييتي :</p>
<p>وبعد سقوط الاتحاد السوفييتي وتلاشي المعسكر الشرقي الاشتراكي وانضمامه إلى السوق الحرة( المنظومة الرأسمالية) بدأت تتشكل معالم نظام عالمي جديد بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في مرحلته الراهنة وإلا فإن هذا النظام لا يزال في بدايات تشكله، وما زالت معالمه النهائية لم تتحدد بعد بشكل مستقر، وخلال هذه المرحلة من بداية التسعينات عرف العالم المعاصر مجموعة من المشاكل من أبرزها :</p>
<p>- خروج الولايات المتحدة عن الشرعية الدولية وقيادتها المبادرة للتدخل العسكري لتغيير أنظمة الدول مثل (بنما وتشيليي وأفغانستان والعراق وفلسطين )، وتوليها قيادة حملة الدفاع عن منع انتشار الأسلحة النووية وتحريض دول مجلس الأمن ودول الاتحاد الأوروبي واليابان  على المشاركة في فرض العقوبات التأديبية في حق الدول التي ترغب في امتلاك الطاقة النووية .</p>
<p>- المساندة الواسعة للكيان الصهيوني والتغاضي عن انتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني والسماح له بامتلاك السلاح النووي واتخاذه كقوة للردع لصالحها ولصالح الصهيونية لفرض مزيد من الضغوط المذلة على الدول العربية والإسلامية. فمنذ تأسيس الكيان الصهيوني وهو يمارس أبشع المظالم السياسية والإنسانية وتكتفي المجموعة الدولية  في أحسن الأحوال بالتنديد المحتشم في حين لا تتورع الولايات المتحدة الأمريكية من استعمال حق الفيتو لحماية هذا الكيان من العقوبات.</p>
<p>- الحرب على الإرهاب : وقد تولت الولايات المتحدة بنفسها الحرب على الإرهاب واتخاذه ذريعة في أكثر المناطق لإشعال الحرب عليها والتدخل في شؤون دول أخرى لتغيير سياساتها وبرامجها التعليمية ودعم توجهات سياسية وثقافية معينة دون أخرى، كما اتخذت الولايات المتحدة وحلفاؤها مفهوم الإرهاب وسيلة لضرب المقاومة المشروعة في فلسطين والعراق والشيشان والبـوسنة والهـرسك والصومال وغيرها.</p>
<p>- منظومة العولمة: فالعولمة صيغة جديدة للتحكم في الدول الضعيفة وإدخالها في دورة التبعية الذليلة للدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة. والعولمة ليست اقتصادية فقط وإنما هي منظومة متكاملة فكريا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا ودينيا . وأصبحت هذه العولمة جهازا مفاهيميا وتصوريا للعالم وفق الرؤية الأمريكية الصهيونية مدعما بترسانة قانونية تجبر الدول الضعيفة على التوقيع عليها كما تسندها قوة عسكرية للردع والإكراه في حق كل من تسول له طموحاته السياسية البقاء خارج هذه المنظومة التي تشكل أحد أبرز مظاهر القوة في النظام العالمي الجديد.</p>
<p>ثانيا: انعكاسات ذلك على واقع العالم الإسلامي ومستقبله:</p>
<p>نتج عن هذا الواقع الدولي لما بعد الحرب العالمية الثانية ولما بعد سقوط الأنظمة الاشتراكية مجموعة من المشاكل عرقلت مسيرة النمو في العالم الإسلامي من جملتها :</p>
<p>- تفتيت كيان الوحدة الإسلامية بتوزيع العالم الإسلامي إلى دول موالية أنظمتها السياسية إما إلى المعسكر الشرقي أو المعسكر الغربي، إضافة إلى زرع إيديولوجيات علمانية وإلحادية ودعمها وتشجيعها لتأسيس أحزاب سياسية وجمعيات ثقافية وتوجهات اجتماعية مناهضة للفكر الإسلامي وللصحوة الإسلامية عمقت الفرقة وأذكت جذوة الخلاف والصراع وفوتت فرصا كثيرة من البناء والنمو.</p>
<p>-  ضعف وتيرة النمو الاقتصادي والاجتماعي بحكم تبعية الأنظمة الحاكمة لمراكز القرار الغربي بشقيه الرأسمالي والاشتراكي، وبسبب تحكم المراكز الدولية وتوجيهها للسياسات الرسمية والاقتصادية،  وبسبب غياب سياسات حكيمة واستراتيجيات مستقبلية صادقة تزداد هذه الوتيرة ضعفا مع دخول الدول العربية والإسلامية عصر العولمة المفترسة التي تحد كثيرا من تكوين القدرات الذاتية وبناء اقتصاديات وطنية قوية وقادرة على المنافسة .</p>
<p>- وجود الكيان الصهيوني في المنطقة العربية والإسلامية جعل التوجهات السياسية لدول العالم الإسلامي تتجه نحو التسلح والإنفاق العسكري وتقوية هذه الجوانب على حساب قضايا التنمية البشرية والاقتصادية.</p>
<p>- تأثر العالم الإسلامي بشكل كبير جدا بالحملة العالمية والأمريكية على الإرهاب، بل اعتبرت دول العالم الإسلامي والدين الإسلامي المسئول المباشر والأكبر في ذلك مما جعله ضحية اتهامات دولية تحالفت على ذلك وتواطأت ففرضت على الدول العربية والإسلامية الرضوخ للإكراهات الدولية بتغيير السياسات والمناهج التعليمية والإصلاحات الاجتماعية والتعامل المزدوج مع قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان حيث تمنح للتوجهات العلمانية والطوائف الدينية غير المسلمة كامل الحقوق  في حين تحرم منها الشعوب المسلمة وأحزابها وتياراتها بتهمة التطرف والإرهاب؛ فأغرق ذلك المجتمعات الإسلامية في بحر من الاحتقانات السياسية. وفرض على الدول انتهاج المعالجات الأمنية والإقصائية دون محاولة اعتماد المعالجة الشمولية للظاهرة . مما زاد على الدول الإسلامية تكاليف مالية ومخصصات إضافية تنفق في السياسات الأمنية بدل أن تنفق في معالجة القضايا الاجتماعية.</p>
<p>- احتلال أجزاء ودول من العالم الإسلامي كالعراق وأفغانستان والصومال بتهمة تهديد العالم الغربي ومصالحه وهي تهم واهية ومغرضة، مع مواصلة تهديد دول أخرى كإيران وسوريا والسودان وباكستان،الأمر الذي يجعل المنطقة الإسلامية -وهي الأغنى عالميا بثرواتها- على حافة حرب حقيقة؛ وما عسكرة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر والمحيط الهندي والخليج العربي إلا دليل قوي على مخاطر التهديد باشتعال حرب في المنطقة لا أحد يتوقع حجم مخاطرها وآفاقها.</p>
<p>وأخيرا يمكن القول إن كثيرا من مشاكل العالم الإسلامي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تدخلت في صنعها المنظومة الدولية في عهد الحرب الباردة أو ما بعدها، ولا يمكن النظر لهذه المشاكل بمعزل عن سياقها الدولي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محاكمة صدام : أية دلالات وأية عبر؟!  كم هي مهينة تلك المحاكمة؟!   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%9f-%d9%83%d9%85-%d9%87%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%9f-%d9%83%d9%85-%d9%87%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2006 14:10:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 266]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[صدام]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20604</guid>
		<description><![CDATA[&#160; كم هي مذلة تلك المحاكمة التي حوكم فيها أول رئيس عربي؟! أية حقارة تلك وأي إذلال ذلك الموقف الذي وقف فيه الرئيس صدام حسين موقف المتهم    أمام قاضي المحكمة وهويصدر حكم الإعدام في حق الرئيس العراقي السابق؟!. نعم إنها إهانة لكن ليس لصدام حسين فقط بل لكل العرب ولكل حكام العرب أصحاب الفخامة والسيادة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>كم هي مذلة تلك المحاكمة التي حوكم فيها أول رئيس عربي؟!</p>
<p>أية حقارة تلك وأي إذلال ذلك الموقف الذي وقف فيه الرئيس صدام حسين موقف المتهم    أمام قاضي المحكمة وهويصدر حكم الإعدام في حق الرئيس العراقي السابق؟!.</p>
<p>نعم إنها إهانة لكن ليس لصدام حسين فقط بل لكل العرب ولكل حكام العرب أصحاب الفخامة والسيادة، نعم إنها إهانة يأتي راعي البقر من أرض الهند الجديدة، إلى بلاد الرافدين، ليلقي القبض على أحد المارقين عن الشرعية الأمريكية فيأتي به على طريقة (كوبوي) في أفلام (الوسترن) وكلنا يتذكر الصورة التي قدم بها صدام حسين يوم ألقي القبض عليه وطريقة إخراجها إلى المشاهدين العرب وحكامهم خاصة ثم إلى باقي سكان المعمور وما تحمله تلك الصورة من رمزية وسينمائية دالة.</p>
<p>واليوم يقدم صدام ويقف أمام المحكمة ليستمع إلى الحكم الآتي،: حكمت المحكمة بالإعدام شنقا حتى الموت على المذنب صدام حسين المجيد.</p>
<p>كم كان سيكون هذا الحكم عادلا لوكان قبل مجيء الاحتلال إلى العراق؟</p>
<p>كم كان سيكون هذا الحكم عادلا لولم يأت الذين حاكموه على دبابة أمريكية، ولولم يتمتع القاضي بالحماية الأمريكية؟ ولولم يتعرض فريق الدفاع عن صدام حسين للتصفية الجسدية على يد فرق الموت؟ ثم كان يمكن أن يكون أقل ظلما لولم تكن الإدارة الأمريكية تلقت الضربات تلوالضربات على يد المقاومة العراقية خلال شهر رمضان، وارتفاع عدد قتلى  الجنود الأمريكيين، ولولم تكن الانتخابات قادمة وخطر الفشل فيها يهدد الحزب الجمهوري الذي اتخذ الحمار شعارا له. كان يمكن أن يكون أقل ظلما، لوكان قرار الإعدام لعيون العراقيين وليس لصرف الأنظار عن خسائر الإدارة الأمريكية المذكورة.</p>
<p>وكان يمكن أن يكون مقبولا لولم تكن الحكومة العراقية الحالية متورطة في الحرب الطائفية،ولولم تكن لها ميلشيات وفرق الموت ضالعة في قتل وجهاء وعلماء وخطباء السُّنة داخل العراق.</p>
<p>على كل حال فصدام حسين ورغم ما اقترفه في حق شعبه، ورغم ديكتاتوريته إلا أنه لم يخن بلاده ولا شعبه ولم يسلمه للعدو، بل قاتل حتى النهاية، وألقي القبض عليه في ساحة الحرب ضد المحتل، وهذه لها دلالتها الخاصة في الأعراف البشرية والشرائع السماوية.</p>
<p>لذلك قال عند سماع حكم الإعدام  -نحن أهل لها- أي للشهادة.</p>
<p>ثم كبر ثلاث مرات, وهتف بحياة الشعب والأمة.</p>
<p>على كل حال عهد صدام حسين ولى، لكن -ظاهرة صدام- هل ولت إلى الأبد. أم سيأتي صدام آخر يحكم العراق، مع اختلاف في المظاهر والأشكال فقط. فهذا ما نتركه للقادم من الأيام.</p>
<p>لقد انتهى صدام، كما انتهى من كان قبله أطغى وأقوى وأظلم منه عبر التاريخ، هذا التاريخ الذي يحفظ لنا قصصا لسلاطين وأمراء ورؤساء.. كانت لهم سلطة القرار والأمر والنهي بل منهم من قال -أنا احيي وأميت- لكن سرعان ما طواهم التاريخ في صفحاتهم، وصارت قصصهم للمعتبرين.</p>
<p>وإن كان لنا من عبرة نعتبر بها -قصة صدام حسين- فهي :</p>
<p>- عدم التفريط في الشعب والإساءة إليه والتنكر له مهما كانت الظروف.</p>
<p>- عدم الثقة في الأجنبي والركون إليه على حساب -أولاد الشعب- مهما أبداه الأجنبي من مودة وحفاوة.</p>
<p>- عدم الغرور, واجتناب مقولات (لا أريكم إلا ما أرى) و(أنا احيي وأميت) و(أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي)&#8230;</p>
<p>ذ.محمد البويسفي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%9f-%d9%83%d9%85-%d9%87%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة بوش تستعد لمرحلة ما بعد حكومة المالكي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/09/%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/09/%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Sep 2006 16:28:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 261]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[امريكا]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20327</guid>
		<description><![CDATA[تموز شهد 2625 عملية 70% منها استهدفت قوات أمريكية قالت مصادر غربية في بغداد أن المسؤولين الأمريكيين باتوا يخططون لمرحلة ما بعد حكومة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي في حال استمرار التردي  الأمني على حاله في العراق، في وقت كشفت فيه دراسة أمريكية عن أن شهر تموز الماضي شهد ارتفاعا ملحوظا في العمليات المسلحة التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تموز شهد 2625 عملية 70% منها استهدفت قوات أمريكية</p>
<p>قالت مصادر غربية في بغداد أن المسؤولين الأمريكيين باتوا يخططون لمرحلة ما بعد حكومة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي في حال استمرار التردي  الأمني على حاله في العراق، في وقت كشفت فيه دراسة أمريكية عن أن شهر تموز الماضي شهد ارتفاعا ملحوظا في العمليات المسلحة التي استهدفت قوات أمريكية وعراقية بلغ وفق الدراسة 2625 عملية تفخيخ وعبوات ناسفة استهدفت 70% منها القوات متعددة الجنسية، في حين كانت حصة القوات العراقية 20% والباقية عمليات متفرقة هنا وهناك.</p>
<p>ونقلت مصادر عراقية مطلعة عن مسؤول عسكري أمريكي قوله : &#8220;إن التمرد في العراق تطور نحو الأسوأ بالقياس مع جميع المستويات العليا لأرقام الهجمات، واصبح المتمردون يحصلون على تأييد أوسع وأكثر قابلية في الكفاءة الشخصية في عدد المحترفينوفي إمكاناتهم في توجيه العنف بالمقارنة مع أي وقت مضى&#8221;.</p>
<p>وأوضحت المصادر نقلا عن تقرير أمريكي تمت مناقشته من قبل مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية والقادة العسكريين في العراق، بأنه حتى لو اتخذ الحكم العراقي خطوات رئيسية باتجاه  تعميق الديمقراطية، ومنها إجراء انتخابات جديدة لتشكيل حكومة جديدة في الربيع المقبل، فإن العنف يتحول نحو الأقوى.</p>
<p>وقالت إن التأكيدات المستمرة من عناصر إدارة بوش حول عدم التشاؤم حيال تطور الأوضاع السلبية في العراق ينفيه اضطرار القادة العسكريين الأمريكيين الميدانيين إلى سحب الآلاف من جنودهم وإرسالهم إلى بغداد لمواجهة الانهيار الأمني الحاصل هناك، ويستشهد مراقبون عسكريون أمريكيون بعدد القتلى والجرحى الأمريكيين رغم الزيادة الهائلة في مستوى التدريب والأجهزة العسكرية الإضافية.</p>
<p>وكشفت أنه مع بقاء عدد القتلى الأمريكيين في إطار معدله في الشهور الأخيرة، إلا أن عدد الجرحى ارتفع على سبيل المثال في شهر تموز إلى 518 جنديا بالمقارنة مع 287 جريحا أمريكيا في شهر كانون الثاني الماضي.</p>
<p>وأوضحت أنه بالجمع بين التقييمات العسكرية الجديدة والأدلة التي قدمتها المخابرات الامريكية تشير إلى أن العنف في العراق هو الآن في أعلى مستوياته. وأن المخاطر الفعلية التي تواجه العراق تتمثل في العنف الصادر من المتمردين ضد القوات الأمريكية والعراقية الذي يستمر في التصاعد منذ مقتل الزرقاوي في السابع من شهر آيار الماضي، والعنف الطائفي المتمثل في الهجمات من عراقيين ضد عراقيين آخرين في الإطار المدني.</p>
<p>في الإطار ذاته اعترف قادة عسكريون امريكيون في المنطقة الغربية من العراق التي تضم إقليم محافظة الانبار المتوتر، بأن تنظيم القاعدة يكسب بقوة في هجماته اليومية ضد القوات الأمريكية والعراقية، وأن هذه الهجمات في تصاعد مستمر، وهناك مؤشرات قليلة على تطور عملية إقناع الناس هناك بتأييد الحكومة العراقية، وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون إنهم يتسابقون مع المتمردين في محاولة كسب ولاء الشباب العراقي في تلك المنطقة.</p>
<p>ونقلت مصادر إعلامية عن الجنرال الأمريكي روبرت نيلر مساعد قائد المارينز في الأنبار قوله : &gt;نحن في حرب تجنيد مع المتمردين في المنطقة الغربية من العراق&lt;.</p>
<p>وقال قادة عسكريون أمريكيون إن الحل العسكري لموضوع التمرد في الأنبار مستحيل، وتقتضي الحاجة اللجوء إلى التعامل السياسي بين السنة العرب والطوائف والأعراق الأخرى. وقد تحول التركيز العسكري الأمريكي في الأسابيع الأخيرة على العاصمة بغداد حيث يتصاعد العنف الطائفي بين السنة والشيعة، حيث أرسلت القيادة العسكرية الأمريكية قرابة 12000 جندي وقوات عراقية أخرى لمحاولة كبح العنف في بغداد.</p>
<p>وقال الجنرال وليم كالدويل المتحدث العسكري الأمريكي إن القاعدة بذلت جهوداً مضنية لكسب الشرعية بالترويج لنفسها باعتبارها منظمة ذات مصداقية. وقال كالدويل إن &gt;القاعدة تلجأ إلى العراقيين من عدة أوجه اقتصادية واجتماعية لتطوير صورتها المتمدنة، وقد سعت للحصول على دعم واسع من العشائر بشكل عام وليس من الأفراد العاديين&lt;.</p>
<p>&gt; الأمان ع 721</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/09/%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاتحاد يدعو العراقيين لوحدة الصف ونبذ الفتنة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81-%d9%88%d9%86%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81-%d9%88%d9%86%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2006 09:37:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 259]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الفتنة]]></category>
		<category><![CDATA[نبذ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20165</guid>
		<description><![CDATA[نَبَّهَ الاتحادُ العالمى لعلماء المسلمين إلى أن العراق اليوم يتعرَّض لمؤامرة خطيرة تهدف إلى تمزيق نسيجه الاجتماعي ولو بقي دولة واحدة، وذلك عن طريق إثارة النعرات المذهبية والقومية، وتضخيم نقاط الاختلاف، ويُنبِّه الاتحاد فى بيانه الصادر السبت 25 ديسمبر 2004 إلى أنَّ الواجب الشرعي والوطني يقتضي من جميع أبناء العراق نبذ خلافاتهم ووقوفهم صفا واحدا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نَبَّهَ الاتحادُ العالمى لعلماء المسلمين إلى أن العراق اليوم يتعرَّض لمؤامرة خطيرة تهدف إلى تمزيق نسيجه الاجتماعي ولو بقي دولة واحدة، وذلك عن طريق إثارة النعرات المذهبية والقومية، وتضخيم نقاط الاختلاف، ويُنبِّه الاتحاد فى بيانه الصادر السبت 25 ديسمبر 2004 إلى أنَّ الواجب الشرعي والوطني يقتضي من جميع أبناء العراق نبذ خلافاتهم ووقوفهم صفا واحدا من أجل طرد الاحتلال وبناء عراق موحَّد لجميع أبنائه.</p>
<p>نص البيان</p>
<p>الحمد لله، والصلاة على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، وبعد:</p>
<p>فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من منطلق حرصه على وحدة أهل القبلة وأبناء الملة، وحذره من كيد أعداء الأمة الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، ويدوسوا حرمات الإسلام بأقدامهم: يُذَكِّر بما سبق له أن نَبَّه عليه، وهو وجود طوابير متعدِّدةفي العراق الشقيق، ممن يريدون سوءا بالإسلام وأهله، يقومون بأعمال ظاهرُها المقاومة، وهي في حقيقـة الأمـر امتـدادٌ للعــدوان، وتشويـهٌ لصـورة المقاومة الشريفة، وأنَّ بعض هذه الطوابير ربَّما كانت مرتبطةً بأجهزة الاستخبارات الصهيونية والعالمية، وأن على المقاومة الشريفة أن تستنكر أعمالهم، وتفضح عمالتهم واختراقهم.</p>
<p>كما نَبَّهَ الاتحادُ إلى أن العراق اليوم يتعرَّض لمؤامرة خطيرة تهدف إلى تمزيق نسيجه الاجتماعي ولو بقي دولة واحدة، وذلك عن طريق إثارة النعرات المذهبية والقومية، وتضخيم نقاط الاختلاف، ويُنبِّه الاتحاد إلى أنَّ الواجب الشرعي والوطني يقتضي من جميع أبناء العراق نبذ خلافاتهم ووقوفهم صفا واحدا من أجل طرد الاحتلال وبناء عراق موحَّد لجميع أبنائه.</p>
<p>والاتحاد إذ يستنكر الجريمتين الفظيعتَيْن اللتين وَقَعَتَا بالأمس في النَّجَف وكربلاء، يهيب بعلماء المسلمين من السنَّة والشيعة أن يجتمعوا في أقرب وقت ممكن للاتفاق على طُرُق الوقوف في وجه هذه المؤامرات والدسائس، وتكثيف جرعة المحبَّة والتوادّ والتعاطف والتراحم بين المؤمنين جميعا، حتى يكونوا كالجسد الواحد، كما صورهم الحديث الشريف. والاتفاق كذلك على سُبُل وقاية جميع أبناء الأمة من مؤامرات هؤلاء المجرمين الذين تمكَّنوا أن يندسُّوا في صفوف المواطنين بعد أن يَسَّرَت لهم قوات الاحتلال أن يجوسوا في البلاد ويكثروا فيها الفساد.</p>
<p>ويُذكِّر الاتحاد الجميع بتحـذير النبي  للأُمَّة في حـجة الوداع حين قـال: &gt;لا ترجعوا بعدي كُفَّارا يضرب بعضكم رقاب بعض&lt;.</p>
<p>والله يتولَّى الجميع بحفظه ورعايته وتسديده، والله وليُّ المؤمنين.</p>
<p>رئيس الاتحاد</p>
<p>ا.د. يوسف القرضاوي</p>
<p>الأمين العام للاتحاد</p>
<p>ا.د. محمد سليم العوا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81-%d9%88%d9%86%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>13-عائدة من العراق!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/13-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/13-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 10:06:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[شموخ]]></category>
		<category><![CDATA[عائدة]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20096</guid>
		<description><![CDATA[الضربة الأولى&#8230; الثانية&#8230;تهتز بغداد&#8230; لقد علمتنا الحرب مع إيران أن نتغلب على الخوف&#8230; العسكر الأمريكي ينذرنا لتخويفنا&#8230; إنها مجرد حرب نفسية&#8230; لن يستطيعوا أبدا اجتياح العراق!. توالت الضربات، اشتد الحصار، حمي وطيس الحرب&#8230; كيف سنعود إلى المغرب؟! باع زوجي كل ممتلكاته بثمن بخس، عمت الفوضى والارتباك&#8230; كيف نغادر العراق، وقد صار مغادِرُه مولودا، وداخِلُه مفقودا؟! [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الضربة الأولى&#8230; الثانية&#8230;تهتز بغداد&#8230; لقد علمتنا الحرب مع إيران أن نتغلب على الخوف&#8230; العسكر الأمريكي ينذرنا لتخويفنا&#8230; إنها مجرد حرب نفسية&#8230; لن يستطيعوا أبدا اجتياح العراق!.</p>
<p>توالت الضربات، اشتد الحصار، حمي وطيس الحرب&#8230; كيف سنعود إلى المغرب؟!</p>
<p>باع زوجي كل ممتلكاته بثمن بخس، عمت الفوضى والارتباك&#8230; كيف نغادر العراق، وقد صار مغادِرُه مولودا، وداخِلُه مفقودا؟!</p>
<p>لم أصدق أننا في الأردن&#8230; كيف الحصول على تذكرة بالطائرة وقد ارتفع الطلب وقل العرض؟ مكثنا بالأردن أسبوعا، ثم أسبوعا آخر بمصر&#8230; لنعود إلى بلدنا الحبيب.</p>
<p>عدت إلى البيت الذي اشتريته لأبوي أثناء اغترابي، غير أني لم أرث فيه سوى غرفة واحدة، لأني اشتريته باسم أبي! الغرف كلها موصدة، وقد تنكر لي إخوتي تماما&#8230; أعيش أنا وزوجي وأبنائي الستة في غرفة واحدة&#8230; كنت أنفق على إخوتي ببذخ وسخاء، منذ التحاقي بزوجي إلى العراق سنة 1983!</p>
<p>لم يتحمل زوجي الصدمة فشل، كيف أعالجه وأنفق على أبنائي؟</p>
<p>بعت مجوهراتي&#8230; عملت في البيوت&#8230; وها أنا ذي أعمل منظفة في مرحاض عمومي&#8230; الحمد لله أن دخول المراحيض ببلدنا مقابل درهم، وقد تجود بعض الكريمات علي بأكثر من ذلك!</p>
<p>يتمزق قلبي حرقة على العراق&#8230; فقد سلبنا الاحتلال الأمريكي عشرين سنة من عمرنا هناك، وذكرياتنا، وعرق كدحنا، كما سلبنا مستقبلنا&#8230;.!</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/13-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
