<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدو الصهيوني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; أما آن لهم&#8230;؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 10:06:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أما آن لهم...؟!]]></category>
		<category><![CDATA[الديكتاتوريات العربية]]></category>
		<category><![CDATA[العدو الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[القذافي]]></category>
		<category><![CDATA[ثورات الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[سقط مبارك]]></category>
		<category><![CDATA[عودة اللاجئين]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14064</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; استطاعت ثورات الربيع العربي أن تزيح اثنان من شيوخ الديكتاتوريات العربية وبقي ثلاثة. سقط مبارك وخر بن علي وبقي مصير القذافي المخْبول مجهولا، وكذلك علي صالح ما زال يسفك دماء شعبه بالنيابة، ونفس الشيء يقوم به الطاغية الأسد وهو لا يزال يستأسد على شعبه؛ يقتل منه المئات كل يوم، وشبيحته تغتصب الحرائر وتسحل الشيوخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; استطاعت ثورات الربيع العربي أن تزيح اثنان من شيوخ الديكتاتوريات العربية وبقي ثلاثة.</p>
<p>سقط مبارك وخر بن علي وبقي مصير القذافي المخْبول مجهولا، وكذلك علي صالح ما زال يسفك دماء شعبه بالنيابة، ونفس الشيء يقوم به الطاغية الأسد وهو لا يزال يستأسد على شعبه؛ يقتل منه المئات كل يوم، وشبيحته تغتصب الحرائر وتسحل الشيوخ وتذل الشباب على الطرقات، بل حتى الحمير لم تسلم من بطشهم، وقد شاهد العالم تلك المجزرة البشعة التي أقاموها بحق قطيع من الحمير وحتى من فر منهم لم يرحموه&#8230; إنها قلوب قُدّت من صخر؟! هذا النظام البئيس الذي جاء على  ظهر دبابة مطهمة ملأ البلاد بالخراب وجعل أهلها كالدواب..</p>
<p>منذ الأب السفاح إلى الابن الذباح و&#8221;ابن الوز عوام&#8221; كما يقال كل ذلك من أجل تحقيق هدف واحد وأوحد تحرير فلسطين من الصهيونية العالمية والإمبريالية وهلم كلام فارغ، ظلوا لمدة سنتين يحشون به أدمغة الناس وباسم هذه المقاومة -أعزكم الله- بُدِّدت ثروات الأمة، وسحِل آلاف الرجال وكُممت الأفواه وتربت أجيال بكاملها على الرعب البعثي والقومي العربي، حتى غدا الأخ يتجسس على أخيه وبنيه وصاحبته التي تؤويه!! وحتى أصبح المواطن أسيراً في بلاد القوميين لا يستطيع أن يفتح فاه إلا عند طبيب الأسنان وهكذا كان يا مكان&#8230;</p>
<p>وانتظرنا كل هذه السنوات ونحن نشد الحزام على الحزام استعداداً ليوم دحر العدو الصهيوني وعودة اللاجئين إلى وطنهم فلسطين</p>
<p>وعام بعد عام</p>
<p>آوتنا الخيام</p>
<p>حتى أصبحنا</p>
<p>أضيع من الأيتام</p>
<p>على مأدبة اللئام..</p>
<p>تبين بعد كل هذه السنوات أن كل الأسلحة وكل أجهزة المخابرات والشبيحيات والبلطجيات لم تكن لمقاومة العدو وإنما لقتل كل من سولت له نفسه معارضة هذه الأنظمة البعثية والقومية وتبين أيضا -ويالهول ما تبَيَّن- أن هذه الأنظمة &#8220;المقاومة&#8221; كانت وما تزال من أوفى خدام أمن واستقرار العدو الصهيوني؛ فلم يطلق نظام البعث السوري ولا طلقة واحدة على إسرائيل بل ولم يستطع رد العديد من الصفعات التي تلقاها من هذا العدو بدءاً من  تدمير مفاعلها النووي ومروراً بالعديد من الاغتيالات التي نفذها الموساد ضد العديد من الزعماء الفلسطينيين فوق الأراضي السورية كما بقيت جبهة الجولان من أكثر الحدود أمنا مع العدو.. كل ما فعله النظام (يكتر خيرو) أنه بنى منصة &#8220;الصياح&#8221; حتى يتسنى للأسر التواصل شفاهيا وعبر مكبرات الصوت مع ذويها في الجانب المحتل من قبل العدو الصهيوني&#8230;</p>
<p>هذه الأنظمة السالفة الذكر والسمعة أيضا لم تأت من فراغ، بل جاءت بها النخب الفاسدة في عالمنا العربي والتي دبرت أمرها بليل بتواطئ مع الغرب تارة ومع الشرق تارة أخرى في زمن الحرب الباردة وجدار برلين فأشربت هذه النخب مبادئ وأفكاراً بعيدة كل البعد عن هويتنا وثقافتنا العربية والإسلامية وأشربت أيضا كرهها للإسلام وأهله، فبدلوا تبديلا وابتدعوا نظماً تعليمية وتربوية وانتجوا فكراً ممسوخاً يشوه فطرة الأجيال من أبناء أمتنا الإسلامية. وأخرجوا لنا بدلا عنها أجيالا ممسوخة لا هي في العير ولا في النفير، لا هي تشبثت بقيمها وثقافتها الأصيلة ولا هي اقتدت بالغرب أو الشرق في المجالات النافعة&#8230; بل جلهم لما ذهب إلى هناك ذهب إلى مزابل الحضارة واغترف منها بملء يده.</p>
<p>هاته النخب الفاسدة هي التي جاءت بهؤلاء الحكام الفاسدين رافعين شعارات براقة خداعة لتدغدغ مشاعر الناس حتى يستأمنوهم على أمورهم فخربوا البلاد وأفسدوا العباد وأهلكوا الزرع والضرع.</p>
<p>ولفرط هيامهم بكراسيهم الوثيرة لم يكن من السهل عليهم مغادرتها بالتي هي أحسن، أو إن شئت قلت حلت أرواحهم في الكراسي التي يجلسون عليها حتى صاروا شيئا واحداً أو ذاتاً واحدة. ولفصل هذا عن ذاك، كان لابد منعملية جراحية معقدة أسالت أنهاراً من الدماء والجثث والمآسي وما تزال&#8230;</p>
<p>وبعدما نجحت بعض هذه العمليات فيما بقيت أخرى في طريق النجاح بحول الله، قامت بعض تلك النخب الفاسدة التي تريد أن تمتطي صهوة هذه الثورات المباركة وتدعي زوراً وبهتانا أنها هي من تقف خلفها وإنما هي من قامت بعملية الفصل بين الطاغية والكرسي وأنها هي &#8230; ولا تستحي هذه النخب الفاسدة من أن تغمز وتلمز في الأبطال الحقيقيين لهذه الثورات المباركة من أبناء هذه الأمة الشرفاء والذين استرخصوا أرواحهم ودماءهم من أجل أن تعود الأمة إلى عزها وإلى هويتها الإسلامية الحقيقية لتأخذ مكانتها التي تليق بها بين الأمم، بعدما جعلها هؤلاء الفاسدون ومن معهم في مؤخرة الأمم</p>
<p>مازال هؤلاء يملؤون الشاشات والجرائد زعيقا وصراخا وعويلا إنهم يريدون أن يعيدوا علينا نفس التجربة الفاشلة التي أغرقونا فيها كل هذه السنوات العجاف وأنّا لهمذلك، فقد أفاق أبناء هذه الأمة وعمتهم الصحوة الإسلامية المباركة فلا مكان اليوم لأي مخادع يكذب على الناس ولا مكان لمنافق يعبث بمقدسات الأمة وهويتها..</p>
<p>أما آن لهؤلاء أن يرحلوا عنا هم والأزلام التي جاؤوا بها؟! {ويومئذ يفرح المومنون بنصر الله} وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مطلوب ورقة توت جديدة لعرب القصعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%88%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%88%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2003 11:06:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 200]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[البلطجة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي والإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[العدو الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[فرانسيسكو مارتينس أويص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22125</guid>
		<description><![CDATA[مع اتساع الزمن الفاصل بين تفجيرات 11 سبتمبر وتوالي أعمال البلطجة الأمريكية عسكريا ودبلوماسيا عبر العالم العربي والإسلامي، بدأت  عيوب السياسة الأمريكية تطفو بشكل فادح بعد انجلاء عمليا ت صباغاتها  المكثفة، الممتطية صهوة الحرية وبشارات الوعد بالخلاص والأمان والديمقراطية للشعوب المقهورة، فهل نال هذا الانكشاف أمام العالم من عزم الإدارة الأمريكية على مواصلة ازدرائها لذكاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مع اتساع الزمن الفاصل بين تفجيرات 11 سبتمبر وتوالي أعمال البلطجة الأمريكية عسكريا ودبلوماسيا عبر العالم العربي والإسلامي، بدأت  عيوب السياسة الأمريكية تطفو بشكل فادح بعد انجلاء عمليا ت صباغاتها  المكثفة، الممتطية صهوة الحرية وبشارات الوعد بالخلاص والأمان والديمقراطية للشعوب المقهورة، فهل نال هذا الانكشاف أمام العالم من عزم الإدارة الأمريكية على مواصلة ازدرائها لذكاء سكان الأرض أجمعين؟؟ هاهي ذي تخرج لسانها للعالم إثر الغارة الغاشمة التي نفذها العدو الصهيوني في قلب سوريا معلنة موقفها المساند بلا قيد أو شرط لمتطرفي اليهود، بتأكيد رئيسها على حق إسرائيل في اعتبار العالم العربي الإسلامي إسطبلها الخاص، تتعقب فيه من تشاء، وتؤدب من تشاء، وبالتوقف قليلا أمام هذا الحدث الخطير، تتأكد على أرض الواقع التحاليل السياسية التي تربط بين هذا الضوء الأخضر الأمريكي لإسرائيل في سياساتها التوسعية، والعقيدة الدينية المتطرفة لقادة واشنطن المؤمنين بالحق الديني لإسرائيل في إقامة الدولة العبرية الممتدة الأطراف حتى النيل وفقا للنبوءات التوراتية المحرفة.. فأي حضارة عظمى هاته التي تحتكم إلى اللامنطق في تسويغ البلْطجة والفَتْوَنَة لدويلة محتلة باسم الدين، دويلة إرهابية تمارس شعائرها الدينية المتطرفة في الغزو والاحتلال بكل طمأنينة،في الوقت الذي تحارب فيه دولا أخرى بتهمة تطرفها الديني.. إنه اللامعقول  أو بتعبير آخر، نهاية لا التاريخ فحسب، بل الإنسان..</p>
<p>المؤرخ الإسباني المتخصص في تاريخ أمريكا الشمالية &#8221; فرانسيسكو مارتينس أويص &#8221; يرى أن الإمبريالية الأمريكية ترتكز في توسعها عبر العالم إلى عقائد دينية مفادها أن الأمريكيين شعب الله المختار!!.. وهذه القولة تجعلنا نعرج على المقال الهام جدا الذي كتبه المفكر والكاتب الراحل &#8221; إدوارد سعيد &#8221; تحت عنوان : &#8220;أحلام وأوهام &#8220;، وهو مقال تحليلي يقبض على الخلفية الدينية التي تتحكم في مركز القرار الأمريكي، هذه الخلفية التي تدافع بشكل لا عقلاني بل عبثي عن أطروحة جزر الديمقراطية المتتمثلة في أمريكا وإسرائيل!! ويعتبر أصحابها أنفسهم المعنيين  بخيار تحقيق الإرادة الإلهية في الأرض بالقضاء على قوى الشر والإرهاب، التي تساوي في قمة المستهدفين، الشعب الفلسطيني وعلى رأسه المقاومة الإسلامية والوطنية..ويتساءل إدوارد سعيد عن هذا المنطق الهمجي المتغطرس الذي يرصف معجما من المصطلحات المغشوشة في جوهرها، البراقة في مظهرها  كالديمقراطية والإرهاب والخير والشر  في حين يخوض عرابـوها الحرب الكونية الفوضوية على هذه القيم!!، ويذكر إدوارد سعيد بخطاب الاستشراق العنصري الذي ينظر باستعلاء وازدراء للعرب الهمج المشردين الذين لا حضارة لهم، وهو الخطاب الذي يشكل الزاد الروحي  لمهندسي إدارتي واشنطن وتل أبيب في التعامل مع العرب والمسلمين.. ويربط إدوارد هذا التصور الاستعماري بالقضية الفلسطينية وبالفلسطينببن الذين يعتبرون انطلاقا من هذا المنظور، بمثابة جماعات شاردة ليست لها صفة شعب صاحب أرض..وبالتفكير مليا في هذا المفهوم المنحرف والعنصري للبشر، تتضح بلا شك ملامح وجذور التغلغل في أراضي الآخرين كما وقع في سوريا، إضافة إلى مقاصد أخرى بالطبع.. هذه الملامح التي ترى في سلوك الاستعمار والاحتلال واختراق سيادة البلدان خضوعا لمشيئة ربانية مقدسة، تبتغي نشر قيم الخير والسلام والحرية والقضاء على أعداء هذه القيم أينما وجدوا، بغض النظر عن الأعراف والقوانين. والبشع في كل هذه المسرحية هو ألا تجري أطوارها إلا على خشبة الدول العربية والإسلامية وحيثما ترقد آبار النفط أو توجد حركة مقاومة صاحيـة للسيناريوهات التوسعية الأمريكية الصهيونية!!  وبالتالي يحق لنا أن نتساءل، هل هي مجرد مصادفة أم استراتيجية ميكيافيلية تسخر الدين لأطماع توسعية واضحة الأبعاد والأهداف؟؟..والمخجل أن تذهب الإدارة الأمريكية في إخلاصها حد التضحية بآخر ما تبقى من مصداقيتها إزاء المجتمع الدولي، وفي عز عزلتها أمام رأي عام عالمي يدين بكل قوة انحيازها السافر لإسرائيل وغير آبـهـة بهذا الرأي الدولي تعلن أن من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها أينما بدا لها أن هناك خطرا داهما يتهدد أمنها وسلامة أراضيها المغتصبة من أهلها!!!.. فأينهم عرب القصعة وهمتهم الفذة في محاربة أبنائهم بحجة الإرهاب..وصمت الحملان هذا الذي تـمـترسوا خلفه بعد تنديدات خجولة بالعدوان الإسرائيلي على سوريا  من طرفهم هنا وهناك.. ومن يمدهم بورقة توت للمرة المليار، تستر عراءهم الفاحش بعد ضرب شقيقتهم في الوحدة العربية!!.. وبعد هذا الخطاب الأمريكي الواضح الهوية والخيار؟؟؟..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%88%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
