<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العبث</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%ab/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجرد رأي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-5/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2014 22:49:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 426]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[العبث]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[جرائم]]></category>
		<category><![CDATA[عباس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7569</guid>
		<description><![CDATA[غزة ….. و العبث السياسي &#8230;لم يفهم أحد من كبار المحللين السياسيين المتخصصين بقضايا الشرق الأوسط السبب الحقيقي وراء سعي السلطة الفلسطينية الدؤوب لعرقلة طلب انضمامها للمحكمة الجنائية الدولية، والذي يتيح لها حق ملاحقة إسرائيل ومعاقبتها على جرائمها في حرب غزة الأخيرة. ومن أبرز هؤلاء المحللين المحتارين الصحفي البريطاني المشهور(دافيد هيرست) الذي كشف في مقاله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>غزة ….. و العبث السياسي</strong></address>
<p>&#8230;لم يفهم أحد من كبار المحللين السياسيين المتخصصين بقضايا الشرق الأوسط السبب الحقيقي وراء سعي السلطة الفلسطينية الدؤوب لعرقلة طلب انضمامها للمحكمة الجنائية الدولية، والذي يتيح لها حق ملاحقة إسرائيل ومعاقبتها على جرائمها في حرب غزة الأخيرة. ومن أبرز هؤلاء المحللين المحتارين الصحفي البريطاني المشهور(دافيد هيرست) الذي كشف في مقاله الأخير بصحيفة (هافينغتون بوست)  ليوم الخميس 11-09-14 بأن وزير خارجية السلطة المالكي زار لاهاي- على جناح  السرعة- إبان الحرب على غزة بهدف وقف طلب الانضمام القانوني الذي تقدم به وزير العدل الفلسطيني (سليم السقا) من أجل ملاحقة إسرائيل  على جرائمها في غزة&#8230;. الغريب والمريب في الأمر أن المالكي الذي ذهب لعرقلة الطلب هو نفسه الذي صرح قبيل سفره بأيام بأن: «هناك أدلة دامغة على ارتكاب إسرائيل لجرائم حرب في غزة»&#8230;. إلا ان الرجل بدل أن يقدم أدلته «الدامغة» أمام المحكمة الدولية، قام بعرقلة طلب الانضمام لهذه المحكمة أصلا حتى يخلص مجرمي الحرب الإسرائيليين من الملاحقة القضائية الدولية&#8230;وفي محاولته لفهم كل هذا العبث السياسي يخلص الكاتب الصحفي إلى خبر مفاده «أن الرئيس محمود عباس التقى ب(ناتانياهو) في عمان إبان الحرب على غزة (وهو الخبر الذي سارع إعلام السلطة ومن والاه إلى نفيه جملة و تفصيلا)»</p>
<p>طبعا لا يحتاج المرء إلى كثير تأمل لكي يستخلص بأن الأمر دبر بليل، وأن قرار الانسحاب من الانضمام للمحكمة الدولية قد يكون بطلب من (نتن ياهو) شخصيا خصوصا بعدما نشر في كثير من وسائل الإعلام الغربية وحتى الإسرائيلية عن مستوى الهلع والخوف الشديد الذي أصبح القادة الصهاينة يعانون منه مخافة الملاحقات القانونية من قبل محكمة الجنائية الدولية خاصة بعد توافر الأدلة والشهادات الموثقة عن ارتكاب الجيش الإسرائيلي لجرائم حرب تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية &#8230; خاصة وقد سبقت ملاحقة العديد من القادة الإسرائيليين من قبل كما حصل لوزيرة الخارجية وقتها (ستيفي ليفني) التي عادت أدراجها من مطار لندن فرارا من شرطة (السكوتلانديار) الدولية&#8230;</p>
<p>&#8230; في نفس السياق أكدت المدعية العامة للمحكمة الدولية (فاتو بنسودة) &#8211; في رسالة نشرها عدد من المواقع الموثوقة- ما ذكره الكاتب الصحفي (دافيد هيرست) بأنها فعلا  جاءها المالكي وطلب منها رسميا سحب طلب الانضمام للمحكمة الدولية&#8230; وتؤكد المدعية العامة «أنه بمقدور دولة فلسطين الانضمام إلى ميثاق روما لرفع الدعاوى ضد القادة الصهاينة حتى تقوم المحكمة بملاحقتهم في المحافل الدولية، شريطة أن يكون مقدم الطلب رئيس الدولة أو وزير الخارجية أو رئيس الوزراء أو أي شخص مخول من الحكومة الفلسطينية» وبحسب المدعية العامة فإن «المالكي لم يرد بالإيجاب بشأن خطاب الانضمام (الذي تقدم به وزير العدل) وهو ما جعل المحكمة تغض الطرف عن الطلب وتعتبره مجرد مراسلات» !!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جعجعة ولا أرى لها طحنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:33:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاة]]></category>
		<category><![CDATA[العبث]]></category>
		<category><![CDATA[المبادرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[هناك مبادرات وحركات نشأت في الأوساط الشعبية بالعالم الإسلامي تزعمها مصلحون كبار وصغار تعطي ثمارا طيبة وتنمو نموا مباركا في مجالات شتى، وقد يتعرض بعضها إلى شدائد ومحن ومع ذلك فإن القافلة سائرة بإذن الله، وعلى المخلصين من الدعاة الذين يحاولون خدمة هذه الأمة أن ينهلوا من أفكار أولئك المصلحين الذين أسسوا تلك المبادرات والحركات، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">هناك مبادرات وحركات نشأت في الأوساط الشعبية بالعالم الإسلامي تزعمها مصلحون كبار وصغار تعطي ثمارا طيبة وتنمو نموا مباركا في مجالات شتى، وقد يتعرض بعضها إلى شدائد ومحن ومع ذلك فإن القافلة سائرة بإذن الله، وعلى المخلصين من الدعاة الذين يحاولون خدمة هذه الأمة أن ينهلوا من أفكار أولئك المصلحين الذين أسسوا تلك المبادرات والحركات، ويتجنبوا الشذوذ والانشقاق عنها مثلما رأينا في بعض التجارب الفجة وغير الناضجة التي حاول بعضهم أن يفرضها في محيطه وانتهت بالإخفاق والبوار.</p>
<p style="text-align: right;">وقد دلت التجارب أن الحركات المباركة والمبادرات الموفقة لا تنبت في الأوساط &#8221; الرسمية&#8221; أو السائرة في مداراتها. وقد قسمت في مقالة نشرتها منذ نحو من نصف قرن الحركة إلى حركة حية وحركة ميتة وحركة مشلولة، وبينت إذاك أن معظم مؤتمراتنا وندواتنا وتجمعاتنا وخطابنا وأفعالنا وردود أفعالنا تتسم بالشلل ولا تعطي نتائج ذات أهمية، وما زلت أذكر كلمة نفيسة سمعتها من المصلح الجاد أبي الحسن الندوي رحمه الله بمناسبة انعقاد كثرة المؤتمرات والندوات التي لا تخرج نتائجها عن دائرة الشلل، قال لي رحمه الله : &#8220;..إن أحسن ما في هذه المناسبات لقاء الأحبة وتجديد صلة الرحم فيما بينهم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">إن تقدم المجتمعات الإسلامية لا يتحقق على يد الحركات الاحترافية التي همها &#8220;الحضور&#8221; ثم &#8220;الانقضاض&#8221; و&#8221;الظهور&#8221; ثم &#8220;الاستكانة&#8221; والتعلق بالتصريحات غير الشاعرة بالمسؤولية أمام الله وأمام التاريخ&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">إن العبث لا ينتج إلا العبث، وإن أي حركة تفتقر إلى الفكر السديد والإخلاص الشديد تتلاشى إثر سكونها، ومما يؤلم أن الأسواق مليئة بهذا النوع من الجعجعة التي لا تكف أريحتها عن الدوران حول نفسها دون أن تنتج شيئا رغم ما تستهلكه من طاقة وتضيعه من وقت، والعجب أن هذا النوع لا يعرف الملل ولا يشعر بالإخفاق ولا يجد في نفسه الشجاعة لمحاسبة نفسه وشعوره بالمسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى ولا يهمه ما تقوله الموازين الحق وألسنة التاريخ.</p>
<p style="text-align: right;">{فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض..}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سياسة تدبير العبث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 18:44:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجودة]]></category>
		<category><![CDATA[العبث]]></category>
		<category><![CDATA[تدبير]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة الوهم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7106</guid>
		<description><![CDATA[في عالم الاقتصاد، كما في عالم الإدارة والسياسة، يتكلم الاختصاصيون اليوم عن &#8220;نظام تدبير الجودة&#8221; (Systéme de management Qualité)، ويهدف هذا المصطلح إلى وضع أسس محددة لقياس الجودة سواء في المنتوجات أو الخدمات، وتمنح للمؤسسات التي تحترم مقاييس الجودة شواهد تسهل لها ولوج الأسواق العالمية بتنافسية عالية، كما هو الشأن بالنسبة لشهادة الجودة : I.S.O [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في عالم الاقتصاد، كما في عالم الإدارة والسياسة، يتكلم الاختصاصيون اليوم عن &#8220;نظام تدبير الجودة&#8221; (Systéme de management Qualité)، ويهدف هذا المصطلح إلى وضع أسس محددة لقياس الجودة سواء في المنتوجات أو الخدمات، وتمنح للمؤسسات التي تحترم مقاييس الجودة شواهد تسهل لها ولوج الأسواق العالمية بتنافسية عالية، كما هو الشأن بالنسبة لشهادة الجودة : I.S.O والتي تمنحها المنظمة العالمية للمعيارية (Intenational Standard Organisation) غير أن المتتبع لواقع الأنظمة العربية وصناع قرارها، يتأكد له وبالملموس أن النظام العربي يات ملقحا ضد فيروس التغيير الحضاري الذي تشهده الكثير من الدول التي كانت بالأمس تصنف في خانة الدول النامية، فبدل أن يسعى العقل العربي إلى تدبير الجودة، انخرط بكل حماسته في تدبير العبث على كافة مستوياته : الفنية والفكرية والسياسية.</p>
<p>فعلى المستوى الفني تشهد الساحة العربية تناسل قنوات &#8220;هز البطن&#8221; وصناعة الوهم بالنسبة لشباب غُرِّرَ بهم في برامج : &#8220;ستار أكاديمي&#8221; وما شابهها حيث ينعدم الفن وتنتشر الميوعة، نفس الشيء بالنسبة للإدارة العربية حيث تنتشر الرشوة والزبونية وغياب الحس الوطني في اختيار الأطر الكفأة للمناصب الحساسة، أما عن السياسة فحدث ولا حرج، فمن تزوير الانتخابات إلى الانقلابات على الدساتير التي تنص في ديباجتها أن لا يتولى الرئيس لأكثر من ثلاث ولايات.. وحيثما وليت وجهك شطر المشرق العربي أو شطر مغربه يتجلى لك العبث في كل صوره : فلا الفن بقي فنا، ولا السياسة بقيت مجالا للتنافس الشريف، ولا الرياضة أضْحَت رياضة، والغريب وما من شيء غريب أنه كلما اشتدت وطأة القهر الإمبريالي الصهيوني والأمريكي على المنطقة العربية، كلما ازدادت حماسة العبثيين من أنصاف الفنانين والسياسيين والمثقفين الذين ابتلينا بهم في هذا الزمن العربي الرديء، وكأنهم بذلك يجسدون قول الشاعر العربي :</p>
<p>ذو العقل يشقى في النعيم بعقله     ***     وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
