<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العامية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مفردات العربية  بين الفصحى والعامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Mar 2016 10:29:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 454]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[«الحِسْيُ»]]></category>
		<category><![CDATA[الدارجة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العامية]]></category>
		<category><![CDATA[الفصحى]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[مفردات العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11982</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة عامة: يلاحظ المشتغل بالعربية، لغةً وأدبا، غِنَى معجمها وتنوع دلالاته بشكل كبير ومتميز، خاصة من حيث التمييز في الأسماء بين المسميات المتقاربة، فالنوم ليس هو النعاس أو السِّنة، والضحك ليس هو الابتسامة أو القهقهة، والقعود ليس هو الجلوس، وهكذا. ويمكن أن يقاس على هذا العديد من الأمور مما عُرف بالفروق اللغوية، ومما اشترك لفظه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مقدمة عامة:</strong></span><br />
يلاحظ المشتغل بالعربية، لغةً وأدبا، غِنَى معجمها وتنوع دلالاته بشكل كبير ومتميز، خاصة من حيث التمييز في الأسماء بين المسميات المتقاربة، فالنوم ليس هو النعاس أو السِّنة، والضحك ليس هو الابتسامة أو القهقهة، والقعود ليس هو الجلوس، وهكذا.<br />
ويمكن أن يقاس على هذا العديد من الأمور مما عُرف بالفروق اللغوية، ومما اشترك لفظه واختلف معناه، أو مما اتفق معناه واختلف لفظه، وهلم جرا.<br />
كما يمكن للدارس أن يلاحظ العلاقة الحميمية بين الفصحى والعامية في هذا المجال، فمن الناحية المعجمية يمكن أن يدرك اختلاف الأسماء والألفاظ عموما بين منطقة وأخرى، وكأن التعدد في الألفاظ والأسماء في العربية الذي أرجعه عدد من الدارسين إلى ما عُرف ب «اللغات»، يماثله ما تعرفه العامية أيضا من تعدد الألفاظ في التعبير عن اللفظ الواحد حسب المناطق.<br />
كما أن العديد من الألفاظ العامية التي قد تبدو موغلة في عاميتها، والتي قد يقال إنها بعيدة عن العربية، هي عربية بامتياز، إذ أنه عند التثبت والدراسة يتجلى أصلها العربي بشكل واضح، فقط أن اللفظ الدارج حدث فيه عدول صوتي أو بنيوي فلم تستبن صلته بالفصحى.<br />
وسنفرد في كل مرة في هذه الزاوية لفظا من الألفاظ ببيان معناه الفصيح، وربط ذالك بالمعنى العامي الدارج.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; «الحِسْيُ»:</strong></span><br />
جاء في العديد من المعاجم ما مجمله: «الحِسْيُ: حَفِيرةٌ قَرِيبَة القَعْر، ويقال: إنه لا يَكُون إلَّا في أَرضٍ أَسفَلُها حِجَارة وفَوقَها رَمْل، فإذا مُطِرت نَشِفَتْه الرِّمالُ، فإذا انْتَهى إلى الحِجَارةِ أَمسكَتْه، فإذا احْتِيجَ إلى الماء نُبِش عنه الرَّمل، واستقي منه المَاء، وجَمعُه أَحْسَاء. ومنه سُمِّى البَلَد الــأحْسَاء».<br />
ويقال: احتسينا حِسْيًا، أي: احتفرناه.<br />
وَفِي حَدِيثِ أَبِي التَّيِّهان «ذَهَبَ يَسْتَعْذب لنَا الْمَاء مِنْ حِسْي بَني حَارِثَةَ»، [أي يأتينا بالماء العذب من بئر بني حارثة]. وَمِنْهُ أيضا الْحَدِيثُ «أَنَّهُمْ شَرِبُوا مِنْ مَاءِ الحِسْي» (النهاية في غريب الحديث).<br />
وخلاصة المعنى في المعاجم، أن «الحِسْي» حفرة، أو بئر لا تكون إلا في الرمال، وإذا كانت الرمال هي الأخرى لا تكون في العادة إلا في الصحراء، فإن آبار الصحراء تسمى أحساء، بسبب قلة الماء فيها، لأنها عبارة عن حُفر غير عميقة، إذ لا يمكن أن تكون كذلك بسبب الرمال التي تتهدم بسرعة، ثم لأن الماء لا يكون فيها إلا نتيجة تجمع لماء الأمطار وليس نتيجة ينابيع تجري تحت الأرض.<br />
وفي عاميتنا المغربية، يطلق لفظ «الحاسي» على البئر، ومن الملاحظ أن العديد من المناطق التي تستخدم هذا اللفظ ذات طبيعة صحراوية أو شبيهة بها، وهناك قرى ومدن على امتداد شمال إفريقيا يبتدئ اسمها بلفظ «حاسي&#8230;».</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
