<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العالم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تاونات: المجلس العلمي المحلي ينظم ملتقى العالم المؤطر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2017 10:35:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 476]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[المؤطر]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي]]></category>
		<category><![CDATA[تاونات]]></category>
		<category><![CDATA[ملتقى العالم المؤطر]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف السطي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16964</guid>
		<description><![CDATA[في إطار ميثاق العلماء وتحت شعار &#8220;رسالة العالم المؤطر أمانة ومسؤولية&#8221; نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم تاونات وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وعمالة تاونات ملتقى العالم المؤطر يوم الأربعاء 23 جمادى الثانية 1438هـ الموافق 22 مارس 2017 بقاعة ملحقة عمالة تاونات. وقد تضمن الملتقى الذي أداره الأستاذ محمد بوخبزة عضو المجلس العلمي المحلي بعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في إطار ميثاق العلماء وتحت شعار &#8220;رسالة العالم المؤطر أمانة ومسؤولية&#8221; نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم تاونات وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وعمالة تاونات ملتقى العالم المؤطر يوم الأربعاء 23 جمادى الثانية 1438هـ الموافق 22 مارس 2017 بقاعة ملحقة عمالة تاونات. وقد تضمن الملتقى الذي أداره الأستاذ محمد بوخبزة عضو المجلس العلمي المحلي بعد افتتاحه بآيات بينات من الذكر الحكيم، الجلسة الافتتاحية تميزت بكلمات افتتاحية لكل من السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى ولرئيس المجلس العلمي المحلي وللسيد عامل اقليم تاونات والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بتاونات وممثل العلماء المؤطرين في إطار خطة ميثاق العلماء، في حين عرفت الجلسة الثانية الخاصة بالعروض والتي ترأسه الدكتور حسن العزوزي رئيس المجلس العلمي المحلي لمولاي يعقوب ومقررها ذ.الحسن البكري عضو المجلس العلمي المحلي لتاونات وتضمنت هذه الجلسة 4 عروض وهي:</p>
<p>الأول: قدمه الإمام ذ. احميد والحيوني من تاونات حول &#8220;رسالة العالم المؤطر: النشأة والأهداف&#8221;.</p>
<p>والثاني: قدمه عضو المجلس العلمي المحلي لمولاي يعقوب الدكتور عمر الإدريسي حول موضوع &#8220;العالم المؤطر بين التكوين الذاتي والتأطير&#8221;.</p>
<p>والثالث: قدمه الأستاذ الجامعي الدكتور محمد العمراوي حول موضوع &#8220;خصائص الأمانة العلمية في رسالة العالم&#8221;.</p>
<p>والرابع: قدمه عضو المجلس العلمي المحلي لتاونات ذ.عبد الكريم احميدوش حول موضوع &#8220;العالم المؤطر بين الأمانة والمسؤولية&#8221;.</p>
<p>وختم الملتقى بالدعاء الصالح لجلالة الملك وتلاوة برقية الولاء لمحمد جوهر عضو المجلس العلمي المحلي لتاونات.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يوسف السطي</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العالم على حافة الهاوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Oct 2016 10:04:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 465]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اشتعال بؤر التوتر]]></category>
		<category><![CDATA[اشتعال قلب الأرض]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب العالمية الثالثة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[العالم على حافة الهاوية]]></category>
		<category><![CDATA[الهاوية]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين العنصري]]></category>
		<category><![CDATA[حافة الهاوية]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[طبول الحرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15439</guid>
		<description><![CDATA[للعرب قديماً مثل مشهور من أكثر الأمثلة حكمة وبلاغة، إذ إنه يضع خلاصة التجربة البشرية في الاستنباط والمعرفة والاستشراف، وذلك عدة كلمات قليلة وبأوجز عبارة: البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير. نعم فالآثار تنبأ عن المصير والمآل، ومن اختار طريقاً وانتهج سبيلاً، بدا ذلك على تحركاته وخطواته، وهو ما يبدو واضحاً جلياً اليوم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>للعرب قديماً مثل مشهور من أكثر الأمثلة حكمة وبلاغة، إذ إنه يضع خلاصة التجربة البشرية في الاستنباط والمعرفة والاستشراف، وذلك عدة كلمات قليلة وبأوجز عبارة: البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير.</p>
<p>نعم فالآثار تنبأ عن المصير والمآل، ومن اختار طريقاً وانتهج سبيلاً، بدا ذلك على تحركاته وخطواته، وهو ما يبدو واضحاً جلياً اليوم في العالم، فالجميع يسير اليوم على طريق الهاوية، وأصبح الازدحام على حافة الهاوية سمة العديد من القوى الكبرى في الأيام الماضية، حيث يتزايد الكلام كل يوم عن احتمال انجرار العالم في أتون حرب عالمية ثالثة بين التحليلات والتصريحات في القنوات الرسمية وغير الرسمية وحول العالم، ولكن ليس كل العالم، فمنهم من ينفي هذا جملة وتفصيلاً ومنهم من دق طبول الحرب.</p>
<p>من لم يسمع طبول الحرب العالمية الثالثة تقرع لا بد أن يكون مصاباً بالصمم، هكذا قال هنري كيسنجر، مستشار الأمن القومي ووزير الخارجية الأميركي الأسبق، مفسراً حالة التوتر التى تعيشها منطقة الشرق الأوسط، وهو التوتر الناتج عن عدم التوافق بين المصالح الروسية الإيرانية في المنطقة مع المصالح التي ترمى إلى تحقيقها الولايات المتحدة الأمريكية مع حلفائها الأوربيين، هي حرب قد لا يكون فيها منتصر بين الفريقين، إلا أن المؤكد فيها أن الخاسر الوحيد جراء هذه الحرب لن يكون سوى دول المنطقة العربية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>روسيا تدق طبول الحرب:</strong></span></p>
<p>تشهد الأجواء العالمية احتداماً بين روسيا والولايات المتحدة، حيث أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسومًا، يدعو فيه كل مسئولي الدولة الروسية خارج البلاد، بالعودة إلى ديارهم تحسبا لوقوع حرب عالمية خلال الفترة القريبة المقبلة، كما تضمن المرسوم دعوة كل العاملين في القطاع السياسي والعام في روسيا، بإخراج أولادهم من المؤسسات التعليمية الأجنبية، وذلك تجنبا لأية مخاطر ومجازفات يمكن أن تقع، يأتي صدور القرار الروسي في الوقت الذي قال فيه نعمان كورتومولوس، نائب رئيس الوزراء التركي، إن استمرار الحرب بالوكالة بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، ينذر بحرب عالمية بينهما، وتأتى هذه الرؤية الإستراتيجية والمخاوف المتصاعدة لموقفي الدولتين، في الوقت الذي صرح فيه بوتين أمام الكرملين مؤخرا نقلًا عن موقع ديلي ستار، بـأن الجيش الروسي وصل إلى درجة من الاحترافية، في أن يعد نفسه بنفسه من حيث العدد والعدة اللازمين لحجم الموقف مهما كانت عظمته، في خلال ساعات فقط وليس أيامًا على مستوى إقليم الشرق الأوسط أجمع. كما أطلق الناطق العسكري باسم الجيش الروسي الجنرال إيجور كوناشينكوف تهديداً صريحاً للأمريكان قائلاً: أذكر المخططين الاستراتيجيين الأمريكيين بأن صواريخ إس 300 المضادة للطيران وإس 400 التي تؤمن غطاءً جويًا لقاعدتي حميحيم وطرطوس، لديها نطاق تحرك يمكن أن يباغت أي طائرة غير معروفة هويتها. كما ألغى الرئيس الروسي بوتين زيارته إلى فرنسا المقررة في 19 أكتوبر الجاري وسط خلاف شديد حول دور موسكو في النزاع السوري وتصريحات الرئيس الفرنسي هولاند أن القوات السورية ارتكبت جريمة حرب في حلب بدعم من الضربات الجوية الروسية. بالإضافة إلى تحريك مدمرتين إلى السواحل السورية ونقل منظومة صواريخ إس 300 إلى الأراضي السورية ونقل صواريخ ذات قدرات نووية بالقرب من الحدود البولندية. أضف إلى ذلك المناورات المفاجئة بين روسيا ومصر والتي شملت وحدات المظليين الروسية لأول مرة، كما أرسلت روسيا حاملة طائرات إلى البحر المتوسط.</p>
<p>ثم أقدمت روسيا على تعليق العمل باتفاق نووي مع الولايات المتحدة ينص على التخلص من فائض البلوتونيوم الجاهز لديها لصناعة الأسلحة النووية، في خطوة جديدة تسكب مزيداً من التوتر على المشهد المتوتر أصلاً، مما يؤكد تردي العلاقات بين البلدين، ثم أصدر الرئيس الروسي بوتين قراراً يعتبر فيه أن الولايات المتحدة تشكل تهديدا استراتيجيا للاستقرار، بسبب تصرفاتها المناوئة لروسيا. وكان اتفاق معالجة البلوتونيوم، وقّع العام 2000 مع الولايات المتحدة، وبدأ تنفيذه فعليا في العام 2011، وتعهد البلدان بموجب الاتفاق بالتخلص من 34 طنا من البلوتونيوم، من أصل 95 طنا بالنسبة للمخزون الأمريكي، والتخلص من الكمية نفسها بالنسبة لروسيا، التي تمتلك 128 طنا، وبحسب خبراء فإن 68 طنا من البلوتونيوم تكفي لصناعة 17 ألف قنبلة نووية.</p>
<p>ثم كانت الخطوة الأخيرة المثيرة باستدعاء المسئولين الروس من الخارج، وندبهم للعودة إلى روسيا سريعاً وعائلاتهم، وحث المواطنين الروس على العودة، وإعداد تدريبات للدفاع المدنية للمواطنين الروس في إعداد واضح لحرب نووية، وتحدث وزراء في الحكومة عن مخابئ قادرة على احتواء جميع سكان موسكو الـ 12 مليون. في تهييج وحشد تعبوي غير مسبوق منذ أيام الحرب العالمية الثانية .</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>لماذا العالم على حافة الهاوية؟</strong></span></p>
<p>غير الصراع الجيوسياسي المحتدم بين أمريكا وروسيا، يوجد العديد من محفزات الصراع في العالم بحيث أنه على وشك المواجهة الشاملة، من أبرزها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>اشتعال بؤر التوتر الثابتة:</strong></span></p>
<p>حيث تشير التقارير والمعلومات إلى اتساع رقعة النزاعات وبؤر التوتر في سائر أنحاء العالم، وحاليا توجد أكثر من 70 نقطة توتر موزعة على مختلف بقاع العالم، حيث يتكون العالم من ستة قارات، تنقسم على أساس الاعتبارات الجيو &#8211; سياسية إلى أقاليم رئيسية، وأقاليم فرعية، وأقاليم أصغر، وتأسيسا على ذلك تتوزع النقاط الساخنة.</p>
<p>غير أنه ليست كل هذه النقاط ملتهبة، حيث توجد الكثير من النقاط الساخنة الثابتة، وهي تضم مجموعة الصراعات ذات الطبيعة الجامدة والصراعات ذات الطبيعة الحركية المحدودة والتي لم تهدأ، وفي نفس الوقت لم تتصاعد ضمن وتائر أكبر. هذه النقاط الملتهبة تتصف بعدم الحركية، وبكلمات أخرى، فهي تشبه إلى حد بعيد البراكين الخامدة غير الناشطة، وبالتالي إذا تغيرت الأوضاع لما أفرز ظروفا جديدة، فمن الممكن أن تتحرك هذه النزاعات، بحيث في حالات تزايد التأثيرات السلبية، فإن تزايد سخونة هذه النقاط سوف يدفع باتجاه تدهور الأوضاع، وما هو حدث بالفعل في ظل ازدياد وتيرة محفزات الصراع فيها أو قل زيادة النشاط البركاني فيها، بفعل تزايد التوتر الدولي، وتفاعل القوى الدولية نحو التصعيد والمواجهة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>سيطرة اليمين العنصري في العالم:</strong></span></p>
<p>موجة يمينية فاشية نازية تجتاح العالم، شرقا وغربا، تنذر باحتدام الصراع الدولي، وارتفاع محفزات الصراع في الكثير من بقاع العالم، هذا ما يبدو من أحداث وانتخابات العام الماضي.</p>
<p>ففي فرنسا برزت السياسية الفرنسية مارين لوبِن زعيمة حزب الجبهة القومية وفازت بـ25% في انتخابات البرلمان الأوروبي، وهي الآن الوجه الأبرز في انتخابات الرئاسة المقبلة التي ستجري عام 2017 رغم عدم انتمائها للأحزاب الكبرى التقليدية.</p>
<p>وفي السويد نجح السويديون الديمقراطيون، وهو حزب اليمين المتطرف أيضًا، في دفع البرلمان السويدي لإعلان أول انتخابات مبكرة في الخمسين سنة الماضية.</p>
<p>وفي روسيا يقوم بوتين بتدشين خطاب قومي معادي ومتطرف، كما يدعم بالأموال حركات اليمين المتطرف في أوروبا نظرًا لوقوفها بوجه مشروع الاتحاد الأوروبي كما هو معروف، علاوة على ميليشياته الموجودة بشرق أوكرانيا، والتي يتم حشدها أيضًا بالأيديولوجيا القومية الروسية، وأحلام رسم نوفوروسيا أو روسيا الجديدة لتمتد حدود روسيا بشرق أوروبا وتضم كافة الروس. وحتى أوكرانيا التي يتصدر المشهد العسكري فيها بوجه روسيا كتائب أزوف، وهي مجموعات لا تخجل من الإفصاح عن ميولها النازية وتتمتع بدعم الرئيس بترو بوروشينكو.</p>
<p>وعلى الناحية الأخرى من الكوكب، وحيث يظن البعض أن أهل آسيا بعيدون عن تلك الموجة اليمينية، ففي الانتخابات الهندية الأخيرة ينتخب أكثر من 300 مليون هندي الزعيم القومي الهندوسي المتطرف مودي المنتمي لحزب الشعب الهندوسي المتطرف، في أكبر انتصار لليمين الهندوسي في تاريخه.</p>
<p>كما تظهر اليابان بقوة على خريطة حركات اليمين المتنامية بل والحاكمة أيضًا، فرئيس الوزراء اليميني شينزو يحكم بعد انتخابات مبكرة فاز فيها العام الماضي، وهو ممن يرغبون بمراجعة تخلي اليابان عن دورها العسكري بعد الحرب العالمية الثانية، كما أن حكومته تضم 15 عضوًا من حركة نيبون كايجي القومية، وهم من أنصار عدم الاعتذار عن جرائم طوكيو ضد الإنسانية أثناء احتلالها لكوريا وسواحل الصين في الحرب العالمية الثانية.</p>
<p>وفي اليونان حزب الفجر الذهبي، وفي هولندا حزب من أجل الحرية، وفي إيطاليا حزب الخمس نجوم، وفي بلجيكا حزب المصلحة الفلاندرية، وفي النمسا حزب الحرية، وفي المجر حركة يوبيك الحركة من أجل مجر أفضل هي الحركة الفاشية، بل والنازية أيضًا، الأشهر الآن في أوروبا والأكثر شعبية في بلدها، وهي أحد أكثر الحركات اليمينية تطرفًا، فهي ترفض العولمة والرأسمالية، وترفض عضوية الاتحاد الأوروبي. ويعتبر وصول ترامب للسباق النهائي للانتخابات الأمريكية من أبرز علامات تنامي العنصرية في العالم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>اشتعال قلب الأرض:</strong></span></p>
<p>إذا ذكر الجيوبوليتك أو الجغرافيا السياسية ذكر السير هالفورد ماكندر (1861 ـ1947)، إذ كانت نظريته (قلب الأرض) في الجيوبوليتك من أهم ما كتب منذ ذلك الوقت إلى وقتنا الحالي، حيث يقسم ماكندر في نظريته العالَمَ الذي يجمع ما بين اليابسة والماء إلى ثلاث مناطق: منطقة القلب، منطقة الهلال الداخلي، ومنطقة الهلال الخارجي، المنطقة التي اختارها ماكندر لتكون قلب العالم هي جزء من اليابسة لا يتصل بالماء وتمتاز جغرافيا بالحصانة الطبيعية وكانت تاريخيا تغزو ولا تُغزى، ومن يسيطر عليها يسيطر على العالم. ويمتد قلب الأرض من حوض نهر الفولغا غرباً وحتى سيبيريا شرقاً وقلب إيران والعراق والجزيرة العربية جنوباً، وهو إقليم يضم أرضاً متصلة بلا انقطاع تبلغ مساحتها (21) مليون ميل مربع، ويجمع بينها سهولة التضاريس، والصرف الداخلي للأنهار (استحالة غزوها بحرياً) وسيادة الحشائش. وهو إقليم واسع جداً كأنه قلعة طبيعية، يمتلك موارد زراعية ومعادن وغابات ومراعي تكفيه وتفيض عن حاجته.</p>
<p>هذه النظرية في الجغرافيا السياسية كانت المبرر الرئيسي للامبريالية الاستعمارية والتي سعى من خلالها منظرو العالم الغربي واستراتيجيوه إلى الزحف على الشرق واحتلاله واستعماره بدءا من بريطانيا وفرنسا ثم الولايات المتحدة الأمريكية الوريث الشرعي للحقبة الاستعمارية ولتلك الامبرياليات التي خاضت حروبا دامية ومهلكة من أجل السيطرة على قلب الأرض. معظم بؤر التوتر في العالم اليوم تقع في إقليم قلب الأرض؛ شبه جزيرة القرم، أوكرانيا، جورجيا، أرمينيا، إيران، تركيا والأكراد، العراق، سوريا، اليمن، وأخيراً القضية التاريخية؛ القضية الفلسطينية.</p>
<p>غير أن الملف السوري هو المحفز الأقوى لاشتعال مواجهة عالمية عابرة للحدود بين روسيا وأمريكا، ولكن بنظرة فاحصة لسياسات البلدين واستراتيجياتهما القتالية نجد أن فكرة الصدام العالمي قد تكون مستبعدة، وأن الطرفين يطبقان سياسة حافة الهاوية برفع مستوى التوتر بين البلدين لنفس مستوى التوتر أيام أزمة الصواريخ الكوبية سنة 1961، والتي حبس العالم وقته أنفاسه تحسباً لوقوع حرب عالمية جديدة، في حين مرت الأزمة بسلام وتراجع الروس وقتها وسحبوا الصواريخ من كوبا. وبالمحصلة فإن التحليلات والمعطيات الواردة أعلاه تفيد أن ترويج روسيا لاندلاع حرب عالمية لا يعدو أن يكون تخويفا للدول الإقليمية، وأن روسيا جاهزة ومستعدة للحرب في أي وقت، في حين أنها تدرك أن الولايات المتحدة لن تقدم على عمل عسكري مباشر في سورية وهذا ما أكده سيرجي لافروف في أحد تصريحاته. وأن أمريكا لن تدخل في حرب شاملة مع روسيا أو حتى مع أي قوة مناهضة لها في العالم، إلا في حال التهديد المباشر لنفوذها في الشرق الأوسط وفي أي مكان في العالم، أما في حالة بقاء منظومة نفوذها في المنطقة تعمل وتوفر لها درجات مقبولة من الأمن والعائدات، فهي لن تتدخل في صراعات في دول المنطقة تدخلها في مستنقع تهدر بها طاقاتها، وتشتت تركزها نحو القضية المستقبلية الأهم؛ بحر الصين الجنوبي.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>شريف عبد العزيز</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ظاهرة اللجوء أزمة العالم المتحضر  وسماحة الدين الكامل (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a1-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a1-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 15:24:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الكامل]]></category>
		<category><![CDATA[اللجوء]]></category>
		<category><![CDATA[المتحضر]]></category>
		<category><![CDATA[المواثيق والمعاهدات]]></category>
		<category><![CDATA[د .كمال الدين رحموني]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة اللجوء أزمة العالم المتحضر وسماحة الدين الكامل (1)]]></category>
		<category><![CDATA[وسماحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10497</guid>
		<description><![CDATA[حين يسود العدل بين المجتمعات، وتُحتَرم المواثيق والمعاهدات، يعيش الناس في أمن واستقرار، ولكن حين يختل ميزان العدل، ويحل محلّه منطق القوة والغلَبة، يعم الصراع بين الأفراد والمجتمعات، وساعتها تطفو على سطح المجتمع الإنساني ظواهر تختزل معاناة الإنسانية، في عالم هو أشبه بالغابة التي يحكمها منطق الغلبة للأقوى. إن الصراع القائم اليوم بين أنظمة مستبدة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين يسود العدل بين المجتمعات، وتُحتَرم المواثيق والمعاهدات، يعيش الناس في أمن واستقرار، ولكن حين يختل ميزان العدل، ويحل محلّه منطق القوة والغلَبة، يعم الصراع بين الأفراد والمجتمعات، وساعتها تطفو على سطح المجتمع الإنساني ظواهر تختزل معاناة الإنسانية، في عالم هو أشبه بالغابة التي يحكمها منطق الغلبة للأقوى. إن الصراع القائم اليوم بين أنظمة مستبدة، وبين شعوبها المطالِبة بالحرية والحقِّ في الاختيار قد أفرز ظواهر إنسانية خطيرة، حيث لم يعد الإنسان يأمن على نفسه وأهله، ولم يعد له خيار سوى أن يختار بين الحياة والموت، وإن الذين اختاروا الحياة لم يكن لهم من خيار سوى أن يهاجروا بأنفسهم وأبنائهم خوفا من آلة القتل والإبادة التي لا تميز بين البشر والشجر والحجر، ولهذا ظهرت اليوم -أكثر من أي وقت مضى- مشكلةٌ إنسانية حادة، تختصرها أعداد اللاجئين التي هالها فظاعةُ القتل والتدمير فلم تعد تفكر في أسلوب للنجاة من الهلاك إلا الفرار من أرضها وهجرة بلادها، واللجوء إلى بلاد أخرى آمنة، ولو أدى الأمر إلى ركوب الأمواج والمغامرة بالنفس وبالأبناء للنجاة. مشكلة الهجرة أو اللجوء بالمصطلح المعاصر، شهادةُ إدانة للمجتمع الدولي الحقوقي والقانوني، وحجةٌ على المجتمع الإنساني أمام الظاهرة التي يترجمها هذا السيل الجرار من اللاجئين، التي يمثل المسلمون أعلى نسبها ، وما وجود اللاجئين السوريين بين أظهرنا، ومشتتين في بقاع العالم، إلا عينةٌ من عيِّنات الجحود الإنساني الذي فقد الآدمية والإحساس النبيل بقيمة التعايش الإنساني التي تنبذ التمييز العرقي أو الجنسي أو الديني.<br />
أين نضع ظاهرة اللجوء في الشريعة السمحة، التي أحاطت بكل المشكلات الإنسانية؟<br />
ولو تخلص هذا المجتمع الإنساني العلماني المتحضر من حساسية العداء والتوجس، وأتاح لنفسه فرصة جديدة في التعامل مع الآخر المخالف لمرجعياته غير الدينية وثقافته المادية، لوجد إجابات كافية ومراهم شافية، لمعضلات البشرية التي تئن بسبب تعدد معايير المجتمع الغربي في التعامل مع قضايا الإنسان المعاصر، ومنها قضية اللاجئين. وإلا كيف نفسر هذه الحمم التي تطلق على شعب بريء،هذه الدولة المستكبرة التي تخضع وسائل الدمار لحقل التجارب، على شعب أعزل في سوريا؟ والعالم «المتحضر» ينظر إلى هذا الإجرام الدولي الذي يسكت عليه من جنّدوا أنفسهم لحماية حق الإنسان من الانتهاك؟ ثم يتحدث هذا العالم عن مشكلة اللاجئين؟ من الذي تسبّب في هذه المشكلة؟ أليس هذا الإنسان المهووس بجنون العظمة؟ أليس منطق القوة ولا شيء غيره؟ أليس منطق المصالح الذي يعتبر هاجس الهواجس للتحكم في الجغرافيا والثروة، والتمكين للكيان المصطنع المغروس في جسد الأمة؟<br />
(يتبع&#8230;)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. كمال الدين رحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a1-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إحصائيات وتقارير تؤكد: العالم العربي الأعلى في معدل هجرة الكفاءات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 13:59:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إحصائيات]]></category>
		<category><![CDATA[الأعلى]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[العربي]]></category>
		<category><![CDATA[تؤكد]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[في معدل]]></category>
		<category><![CDATA[هجرة الكفاءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10470</guid>
		<description><![CDATA[تعتبر الدول ذات الهجرة المرتفعة هي تلك التي يرتفع فيها المستوى التعليمي، وتعاني من صعوبات اقتصادية أو أوضاع سياسية، وتشير الإحصائيات إلى أنه في العام 1976 وصلت هجرة الأطباء والمهندسين والعلماء العرب إلى أوروبا الغربية والولايات المتحدة إلى ما يقارب 24.000 طبيب، و17.000 مهندس، و75.000 مشتغل بالعلوم الطبيعية، وترجع هذه الإحصائيات هجرة الكفاءات إلى ارتفاع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعتبر الدول ذات الهجرة المرتفعة هي تلك التي يرتفع فيها المستوى التعليمي، وتعاني من صعوبات اقتصادية أو أوضاع سياسية، وتشير الإحصائيات إلى أنه في العام 1976 وصلت هجرة الأطباء والمهندسين والعلماء العرب إلى أوروبا الغربية والولايات المتحدة إلى ما يقارب 24.000 طبيب، و17.000 مهندس، و75.000 مشتغل بالعلوم الطبيعية، وترجع هذه الإحصائيات هجرة الكفاءات إلى ارتفاع المستوى التعليمي للمهاجرين في مقابل ضعف الاقتصاد وهشاشة الواقع السياسي.<br />
وفي دراسة صادرة عن إدارة السياسة السكانية والهجرة بالقطاع الاجتماعي لجامعة الدول العربية في فبراير 2008، بينت أن مجموع الكفاءات العلمية العربية المهاجرة إلى الخارج وصل إلى 1.090.282 كفاءة, مقابل 717.815 كفاءة من الصين، و1.050.484 كفاءة من الهند على الرغم من أن عدد سكان كل من الصين والهند يزيد بمعدل أربعة أضعاف مقارنة بعدد سكان العالم العربي بأكمله.<br />
وتمثل الكفاءات العربية 31% من هجرة الكفاءات العلمية في الغرب حيث يشكل الأطباء العرب 34% من الأطباء العاملين في بريطانيا، وتظهر التقديرات أن 50% من الأطباء و23%  من المهندسين العرب يهاجرون إلى الغرب وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا.<br />
وتشير إحصائيات البنك الدولي إلى أن هناك حوالي 18.1 مليون مهاجر من إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2010 بما يُشكل 5.3% من جملة سكان الإقليم، وتتصدر المغرب وفلسطين والعراق والجزائر واليمن وسوريا والأردن ولبنان قائمة الدول العربية من حيث الهجرة للخارج.<br />
كما كان لعوامل الحروب وعدم الاستقرار في كل من العراق وسوريا واليمن أثر كبير في ارتفاع معدل الهجرة الخارجية عموما وارتفاع معدل هجرة الكفاءات في السنوات الأخيرة. وقد شهد العام 2015 أكبر عملية نزوح وهجرة في الدول العربية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنـه داء  الهـزيمة  النفسية  قـد  استشـرى فمـن  يعيـد  الأمـل  والبـشـرى..؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%87-%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%80%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%87-%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%80%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 12:31:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أمة الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[إنـه]]></category>
		<category><![CDATA[إنـه داء الهـزيمة النفسية قـد استشـرى فمـن يعيـد الأمـل والبـشـرى..؟!]]></category>
		<category><![CDATA[استشـرى]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الوحيدة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[الهـزيمة]]></category>
		<category><![CDATA[داء]]></category>
		<category><![CDATA[والبـشـرى]]></category>
		<category><![CDATA[يعيـد الأمـل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10442</guid>
		<description><![CDATA[الأمة الوحيدة اليوم في العالم التي تعاني أشد المعاناة بشتى صنوفها وألوانها، هي أمة الإسلام دون غيرها، فهي تعاني من ثلاث معضلات كبرى أثرت في ثقتها بنفسها تأثيرا كبيرا: < تعاني منذ زمان من تفكيك وحدتها الجغرافية، وضياع وحدتها السياسية، حتى ترسخ الاعتقاد -أو كاد- في استحالة استردادها لكرامته، وحتى صارت الدعوة إلى وحدة الأمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأمة الوحيدة اليوم في العالم التي تعاني أشد المعاناة بشتى صنوفها وألوانها، هي أمة الإسلام دون غيرها، فهي تعاني من ثلاث معضلات كبرى أثرت في ثقتها بنفسها تأثيرا كبيرا:<br />
< تعاني منذ زمان من تفكيك وحدتها الجغرافية، وضياع وحدتها السياسية، حتى ترسخ الاعتقاد -أو كاد- في استحالة استردادها لكرامته، وحتى صارت الدعوة إلى وحدة الأمة غير مقبولة لأنها تعاكس الواقع الذي يجب الإقرار به والاستسلام له وليس علاجه أو رفعه، وما ذلك إلا بسبب داء الهزيمة النفسية الذي استشرى في جسم الأمة حتى أنساها ذاتها ورسالتها.
< تعاني من ضياع وحدتها الفكرية وتمزق هويتها الجامعة، وقد اختفى مفهوم وحدتها الفكرية والعقدية.. وتمزق المسلمون «طرائق قددا» فمذاهبهم متناحرة وأرواحهم متنافرة، وما عاد دينهم إلا مجرد رسوم تفنن في عرضه كل من يناقضه من ذوي الأهواء والفهوم. وفي كثير من دول المسلمين -قبل غيرهم- بات الإيمان بمبادئ الإسلام والدعوة إلى العمل بما فيه من خير للأنام كافيا لإدراج المرء في سلك صانعي الإجرام، وما ذلك إلا مظهر قوي لاستشراء داء الهزيمة النفسية...
< تعاني من ضياع لغتها الجامعة لفهومها، الموحدة لشعوبها؛ ولا أقول ضاعت هذه اللغة بسبب غلبة لغات المستعمر وتسارع الدعوة إلى استعمال العاميات فقط بل ضاعت بسب استشراء داء الهزيمة النفسية لتي حالت دون نصرة هذه اللغة. ولولا هذا السبب لما قويت اللغات المستعمرة ولا لهجات العصبية القومية المفرقة. وقد أصبح الحديث عن إحياء اللغة العربية واستعمالها كثيرا ما يقلق أبناءها قبل أعدائها، بل كاد أن يُقْرَن بِتُهَم التطرف والإرهاب...
حقا لقد صارت الأمة إلى ما صارت إليه من الهزيمة النفسية الفردية والجماعية بل الحضارية بسبب عوامل عديدة وعبر مراحل تاريخية مديدة، هزيمة قلبت الحقائق إلى أباطيل والأباطيل إلى حقائق، وأركست الأمة في مزيد من التيه الحضاري، وأبعدتها عن تصور ما يصلح لها، وعمقت الهوة بينها وبين مُصلحيها..
إن الأمة الإسلامية اليوم في حاجة ماسة أولا لعلاج مرض الهزيمة النفسية المزمن قبل أي خطوة أخرى، وإخراج أبنائها من عالم الاستلاب إلى عالم الوعي بذاتها الحضارية وبرسالتها الإنسانية المنوطة بأبنائها، ولا يكون ذلك إلا بـ:
> إعادة الأمة إلى توحيد مصدر غذائها الفكري والإيماني الذي هو مصدر الوحي الصافي والجامع وهو كتاب الله تعالى وسنة رسول الله [، وما صح من علم الراسخين في العلم.<br />
> تربية الأمة كل الأمة على الإحسان في فهم الدين أولا وحسن التخلق به ثانيا، فقد أُتِيَت الأمة من باب الفهم قبل باب العمل، إذ ليس الخلل في العمل إلا نتيجة للخلل في الفهم. و لم تتسرب الهزيمة أيضا إلا من جهة الإيمان والفكر قبل السلوك والعمل.<br />
> الحث في السعي إلى بناء المؤسسات التي عليها المدار في تأهيل أبناء الأمة للاضطلاع بأدوارهم الحضارية، وتجديد الدماء في جسد الأمة: بدءا بمؤسسات التربية والتعليم والإعلام ومراكز البحث والعلمي والتربوي، واستثمار الموجود من الطاقات الصالحة والإمكانات المتاحة.<br />
> تعميم الثقافة الإسلامية الأصيلة وتيسيرها وتسهيل تداولها، بما يجعلها أقرب إلى واقع المسلم وإلى حلول مشكلاته..<br />
> خطاب تربوي حضاري متوازن ورصين وهادف يعيد الثقة للمسلم في دينه، ويرفع الهمم ويؤهل الأمة للشهادة على الأمم، ويغرس في أبنائها حب حمل الأمانة والاستقامة على هدي الرسالة والدعوة إليها بفخار واعتزاز: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}(آل عمران:139)، مع الالتزام بآداب الدعوة من الحكمة والموعظة الحسنة والبصيرة &#8230;{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖوَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}(يوسف: 108)<br />
وأخيرا؛ لا نبالغ إذا قلنا إن داء الأمة الوبيل الذي استشرى في جسمها العليل لم يعد له من حل سوى أن نغرس قيم علو الهمة التي تَصْغر بها كل غمة، ونزرع الأمل والبشرى فهو الكفيل بإعادة مياه الأمة إلى المجرى&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%87-%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%80%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العـالـم الإسـلامـي: تــاريـخ  وجـغـرافـيـا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a-%d8%aa%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%ae-%d9%88%d8%ac%d9%80%d8%ba%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a-%d8%aa%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%ae-%d9%88%d8%ac%d9%80%d8%ba%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 12:21:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإشلامي]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[جغرافيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10270</guid>
		<description><![CDATA[عهد النبوة (1-11هـ/ 622-632م) تشكل أول كيان إسلامي في المدينة المنورة عندما هاجر الرسول [ من مكة وكون نواة دولة الإسلام التي بدأت تنمو وتتوسع بدخول الأفراد والقبائل في الإسلام. وبعد فتح مكة في السنة الثامنة للهجرة أخذت الدولة الإسلامية في التوسع، فقد توافدت القبائل على الرسول معلنة إسلامها. ومع وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>عهد النبوة (1-11هـ/ 622-632م)</strong></em></span><br />
تشكل أول كيان إسلامي في المدينة المنورة عندما هاجر الرسول [ من مكة وكون نواة دولة الإسلام التي بدأت تنمو وتتوسع بدخول الأفراد والقبائل في الإسلام. وبعد فتح مكة في السنة الثامنة للهجرة أخذت الدولة الإسلامية في التوسع، فقد توافدت القبائل على الرسول معلنة إسلامها. ومع وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام كانت دولة الإسلام تشمل الجزيرة العربية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الخلفاء الراشدون (11-40هـ/632-661م)<img class="alignleft  wp-image-3866" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2012/06/11l-150x150.jpg" alt="11l" width="215" height="153" /></strong></em></span><br />
بعد وفاة الرسول اختار المسلمون أبا بكر خليفة، وسميت الفترة التي امتدت من عهد أبي بكر إلى علي بن أبي طالب بالخلافة الراشدة، ومدتها ثلاثون سنة. وفي أثناء هذه الفترة توسعت الدولة الإسلامية خارج الجزيرة العربية لتشمل بلاد الشام سوريا ولبنان والأردن وفلسطين وقبرص والعراق ومصر. وكان مركز الدولة في المدينة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>الدولة الأموية (41- 132هـ /661-750م)</strong></em></span><br />
بدأت الدولة الأموية بتولي معاوية بن أبي سفيان الخلافة واستمرت تسعين عاما. وشهدت هذه الفترة توسعاً كبيراً في العالم الإسلامي، فقد امتد في الشرق ليشمل إيران والهند والصين وآسيا الوسطى، وامتد في الغرب إلى شمال أفريقيا والأندلس (إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا). وكان مركز الدولة في دمشق.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>العباسيون (132-656هـ/750-1258م)</strong></span><br />
خلف العباسيون الأمويين، واستمرت دولتهم قوية وشاملة حتى القرن الرابع الهجري، ثم ضعفت وتفككت ونشأت في ظلها أو مستقلة عنها دول كثيرة، ثم قتل الخليفة العباسي على يد المغول عام 656 هـ/ 1258م. وكان مركز الدولة في بغداد.<br />
امتد الإسلام في العهد العباسي في آسيا الوسطى متوغلا في أقاليم جديدة إضافة إلى تلك التي وصل إليها في العهد الأموي وفي غرب أفريقيا ووسطها وشرقها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>المماليك (648-922هـ/1250-1517م)</strong></em></span><br />
حكم المماليك بعد الأيوبيين، وشملت دولتهم مصر والشام والعراق، وكانت ثمة دول إسلامية مستقلة في أقاليم العالم الإسلامي المختلفة، مثل شمال أفريقيا والأندلس والهند والصين وآسيا الوسطى.<br />
وقد أعاد المماليك الخلافة العباسية اسميا، ولكن الحكم الفعلي كان بأيديهم، واستمرت دولتهم تحكم باسم العباسيين حتى عام 1517م عندما قضت عليها الدولة العثمانية. وكان مركز الدولة في القاهرة.<br />
امتد الإسلام في عهد المماليك في جميع أنحاء القارة الهندية وجنوب شرق آسيا وجنوب غرب أفريقيا، وخرجت الأندلس من العال<br />
م الإسلامي نهائيا عام 1492.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>العثمانيون (1517-1924)</strong></em></span><br />
بدأت دولة العثمانيين عام 1300 في تركيا، ولكنها ورثت قيادة العالم الإسلامي بعدما قضت على دولة المماليك في مصر والشام والعراق في أوائل القرن السادس عشر، ثم امتد حكمها إلى شمال أفريقيا. وقد توسع العالم الإسلامي في عهد العثمانيين في تركيا والبلقان وشرق أوروبا ووسطها، كما انتشر الإسلام في غرب أفريقيا والهند وشرق وجنوب شرق آسيا.<br />
كان مركز الدولة في إسطنبول (القسطنطينية) التي كانت مركز الإمبراطورية البيزنطية حتى عام 1453م، وقد انهارت الدولة ال<br />
عثمانية في الحرب العالمية الأولى وفقدت جميع المناطق التي كانت تابعة لها خارج تركيا. وفي عام 1924 ألغى كمال أتاتورك الخلافة، وأعلن ت<br />
ركيا دولة علمانية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>العالم الإسلامي اليوم</strong></em></span><br />
خضعت معظم أنحاء العالم الإسلامي لاحتلال أوروبي، ثم بدأت تستقل بالتدريج. ويوجد اليوم 56 دولة تجمعها منظمة المؤتمر الإسلامي، وتوجد تجمعات إسلامية كبيرة في الهند والصين. كما توجد بعض الدول التي يمكن اعتبارها إسلامية وليست عضوا في منظمة المؤتمر الإسلامي، مثل البوسنة والهرسك، وإريتريا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a-%d8%aa%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%ae-%d9%88%d8%ac%d9%80%d8%ba%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; المسلمون وازدواجية معايير الموقف الدولي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d8%b2%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d8%b2%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2014 14:50:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 415]]></category>
		<category><![CDATA[ازدواجية معايير]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[الموقف الدولي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12083</guid>
		<description><![CDATA[عانى المسلمون ولا يزالون أينما وجدوا في العالم سواء أكانوا أقلية أم أغلبية من تهميش مقصود ، وتنكيل ليس له حدود ولا قيود. فإن كانوا أقلية فليس لهم الحق في المواطنة، بلْهَ الحق في المشاركة في تدبير الشأن العام برشد وأمانة، فأقل تهمة تلصق بالمسلمين داخل أوطانهم العمالة والخيانة، والعنف والإرهاب، وبذلك تشرع على مصراعيها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عانى المسلمون ولا يزالون أينما وجدوا في العالم سواء أكانوا أقلية أم أغلبية من تهميش مقصود ، وتنكيل ليس له حدود ولا قيود. فإن كانوا أقلية فليس لهم الحق في المواطنة، بلْهَ الحق في المشاركة في تدبير الشأن العام برشد وأمانة، فأقل تهمة تلصق بالمسلمين داخل أوطانهم العمالة والخيانة، والعنف والإرهاب، وبذلك تشرع على مصراعيها كل الأبواب لألوان الشتات والإبادة، والعالم لا يرفع عينا ولا يدفع ظلما، بل الجميع يصيح لا للتدخل في الشأن الداخلي للدول.  وتأتي أمام الناظر في التاريخ الحاضر تقتيل المسلمين الفلسطينيين على يد الميليشيات الصهيونية المسلحة أمام أعين الدول الاستعمارية لتمهد لقيام الكيان الصهيوني، ثم بعد قيام الكيان المزعوم توالت التأييدات والتبريكات لمجازره في حق الفلسطينيين السكان الأصليين للبلد. وإن ما عاناه المسلمون في الجمهويات الإسلامية في روسيا في عهد السوفييت وبعده، وما حدث لمسلمي البوسنة والهرسك في تسعينيات القرن الماضي من مذابح، وما يعانيه المسلمون في دول أخرى كالهند والصين، ثم ما يحدث لمسلمي الروهينجا في ميانمار من إبادة وتقتيل وتشريد، خير دليل على ذلك. واليوم جاء الدور على مسلمي أفريقيا الوسطى الذين يتعرضون لأبشع عمليات الإبادة بشهادة المنظمات الحقوقية على يد الميليشيات المسيحية، حيث غاب الموقف الدولي، ولم يكن التدخل الفرنسي إلا لتجريد المسلمين من السلاح دون الخصوم، والانحياز للجبهة المسيحية بدوافع سياسية ودينية وعلمانية وتاريخية، ليبقى هذا التدخل أكبر حاضر شاهد مسؤول على ما يحدث في البلد من عمليات التطهير العرقي ضد المسلمين فاق كل بشاعة. وإن كان المسلمون أغلبية في أوطانهم كحال أوطاننا العربية في زمن الربيع العربي فإن الاختيار الإسلامي يُتعامَل معه وكأنه غريب، وحملة المشروع الإسلامي في أوطانهم أشد غربة واغترابا !! فليس لهم الحق مع أبناء بلدهم في اقتسام مسؤوليات التدبير العام، حتى وإن صوت عليهم الشعب بأغلبية، في زمن الحقوق والديمقراطية، ومجرد مطالبتهم بدخول المشهد السياسي يعتبر تهديدا للسِّلم الاجتماعي، تتجند له كل وسائل المال والإعلام ومحاضر الشرطة والقضاء، وتتطاول ألسنة الاستئصاليين معلنةً إقصاء أي مشروع له صلة بالتصور الإسلامي، وواضعة للقوانين التي تحاصر كل حركة في هذا الاتجاه. فقد وئدت التجربة الديمقراطية في الجزائر في التسعينيات من القرن الماضي، ثم في فلسطين، وبعد ذلك في مصر وغيرها، كل ذلك بسبب اختيار الشعوب للمشروع الإسلامي، ولا تزال بلدان الربيع العربي تتوجس خيفة من مستقبل الإسلام في المنطقة، بعد أن نجح بعض أبناء الدار في نقل معركة التخويف من الإسلام من الغرب إلى بلاد المسلمين. كل ذلك يحدث تحت أعين حراس الديمقراطية المزعومين، والساهرين على حقوق الإنسان المفترَضين، الذين يباركون هذه المآسي، فينقضون مبادئهم المعلنة، ويكيلون بمكيالين، لأن الانقلاب على الديمقراطية في بلاد الإسلام لا يُعد انقلابا، في نظرهم، لأنه &#8220;شأن داخلي&#8221; أيضا.  إن العالم الإسلامي اليوم ـ رغم هذه المآسي ـ لا بد أن يتحمل ضريبة الاستخلاف في الأرض الذي تتهيأ له الأمة، بالسعي الحثيث لتوحيد الجهود والتكاثف وإحياء العمل الإسلامي في مجال التعاون داخليا وخارجيا وفتح أبواب العمل الخيري والإنساني والاعتماد على الذات في كثير من القضايا، وبحمل رسالة الإسلام الصافية الخالصة الأصيلة للعالمين بوعي وصبر وحكمة وثقة في النصر، إذ هو المدخل الواسع للخروج من المحن إلى المنح، قال تعالى: &#8220;ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مومنين&#8221; </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d8%b2%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأزمات المنطقة والعالم.. علتها الدفينة&#8221;عقم التفكير الاستراتيجي&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Nov 2010 12:39:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 346]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA["عقم التفكير الاستراتيجي"]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمات المنطقة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المالية والاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[التفكير الاستراتيجي]]></category>
		<category><![CDATA[الذات العربية والإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[حلف الأطلسي]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين ركابي]]></category>
		<category><![CDATA[قوة الرؤية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15956</guid>
		<description><![CDATA[بيوت والأحياء العشوائية المنتشرة في غالبية عواصم العالم ومدنه.. كيف وجدت ابتداء، وغدت -من ثم- (أزمة) سكانية واجتماعية وبيئية وأمنية؟.. و؟.. و؟.. سبب ذلك هو &#8220;غياب؛&#8221;التخطيط السكاني والمدني.. وبالغوص إلى غور الغور نجد أن علة غياب التخطيط مسبوقة بعلة أعمق وأعتى وهي &#8220;علة فقدان الرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى&#8221; في هذا المجال.. هذا مثل أو ظاهرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بيوت والأحياء العشوائية المنتشرة في غالبية عواصم العالم ومدنه.. كيف وجدت ابتداء، وغدت -من ثم- (أزمة) سكانية واجتماعية وبيئية وأمنية؟.. و؟.. و؟.. سبب ذلك هو &#8220;غياب؛&#8221;التخطيط السكاني والمدني.. وبالغوص إلى غور الغور نجد أن علة غياب التخطيط مسبوقة بعلة أعمق وأعتى وهي &#8220;علة فقدان الرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى&#8221; في هذا المجال.. هذا مثل أو ظاهرة يمكن عمها على كل أو معظم ما تعانيه البشرية من اضطرابات وحروب وشقوة وكرب وتعاسة.</p>
<p>ومن وجوب احترام عقل القارئ ووعيه: أن نضرب له مزيدا من الأمثال، أو نستحضر معه &#8220;أجزاء&#8221; الظاهرة: التي اطردت في الزمان والمكان:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1- فالحربان العالميتان</strong></span>: الأولى والثانية مسببتان &#8211; موضوعيا &#8211; في انعدام &#8220;الرؤية الاستراتيجية&#8221; البعيدة المدى.. وقد يقال: كيف تقوم حروبطاحنة بلا رؤية استراتيجية؟.. والجواب هو: أن السياسة هي التي تقود الحروب في معظم الأحوال. وقد يكون التخطيط -أو التكتيك العسكري &#8211; جيدا من حيث التقنية والتدريب، ولكنه محكوم بسياسة غبية أو قصيرة النظر مما يمكن أن يوصف بـ&#8221;لاستراتيجية العمشاء أو العوراء&#8221;.. والمثل التالي كفيل بإشباع الإقناع.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- لدى الغرب &#8211; أميركا وأوروبا &#8211; قوة عسكرية</strong></span> غير مسبوقة في التاريخ البشري.. ولقد سخرت هذه القوة الضاربة في احتلال أفغانستان والعراق.. فهل جرى ذلك من خلال &#8220;رؤية استراتيجية صحيحة ومجدية&#8221;؟</p>
<p>الجواب يمثل في &#8220;شهادة&#8221; صاعقة مزلزلة.. وفي رصد نتائج هذا الاحتلال ومآلاته:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ) أما الشهادة</strong></span> فهي أن لجنة برلمانية بريطانية مختصة في مجلس العموم قررت ما يلي: &#8220;إن حربي العراق وأفغانستان دليل قاطع على غياب التفكير الاستراتيجي&#8221;!</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب) وأما النتائج والمآلات</strong></span> فليس هناك عاقل ذو ضمير -عربي أو غربي- يستطيع أنيقول: إنها نتائج ومآلات رائعة، أو متوسطة الجودة، أو غير &#8220;قبيحة&#8221;، ذلك أن النتائج والمآلات الواقعية تهزم مثل هذا القول -بافتراض أنه صدر عن عاقل ذي ضمير- فهناك النتائج الاقتصادية المدمرة، حيث إن مفكرين أميركيين وثقوا &#8220;الإهدار المالي&#8221; &#8211; الأميركي فحسب- في هاتين الحربين، فبلغ الإهدار 7 تريليونات دولار، وهو نزف مالي سفيه كان سببا جوهريا في الأزمة المالية التي ضربت الولايات المتحدة، وضربت العالم كله بالتبعية.. وهناك النتائج الأخلاقية والحضارية الكارثية، حيث سقطت المصداقية الأخلاقية، وتشوهت الصورة بسبب شن حرب على العراق على أساس &#8220;كذبة&#8221; سافرة فاجرة، وبسبب أنه قد ثبت أن هناك عشرات الألوف من الوثائق المصورة التي تثبت أن الجنود الغربيين قد انتهكوا &#8211; على نطاق واسع &#8211; حقوق الإنسان &#8211; بمنهجية لئيمة &#8211; في كل من العراق وأفغانستان.. وهناك فقدان الثقة بقدرة الغرب &#8211; وأميركا بالذات- على التفكير الاستراتيجي المبدع &#8220;والمفيد للذات وللعالم الإنساني&#8221;.. وهناك مآلات الفشل والخيبة &#8220;فعد هذا المشوار الطويل والتكاليف المرهقة&#8221;. فعلى سبيل المثال: لم يعد العراق في قبضة أميركا، ولا تحت سيطرتها &#8211; حسب السيناريو المرسوم &#8211; وها هي أفغانستان تتأهب لعودة طالبان إلى الحكم، أو على الأقل لتكون شريكا قويا في الحكم!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3- ازدحم الكوكب بشعارات ومصطلحات وميزانيات مكافحة الإرهاب،</strong></span> فكيف كانت النتيجة؟ لقد ازدادت رقعة الإرهاب اتساعا، وازدادت عمليات الإرهابيين كما، وتعقدت نوعا.. لماذا؟ لأنه في ظل غياب استراتيجية صحيحة ومتماسكة وبعيدة النظر لمكافحة هذا الوباء: حدث الانحراف الكبير بالحرب على الإرهاب، وهو انحراف مسبب باندساس أجندات آيديولوجية وسياسية في أجندة الحرب على الإرهاب: كأجندات اليمين الأميركي المتطرف، والأجندة الصهيونية.. يضم إلى ذلك غموض التعريف للإرهاب، والإحجامالغبي -أو الخبي &#8211; عن التعرف على أسبابه الحقيقية &#8220;مع أن البدهية العلمية تقول: إن تشخيص أسباب المرض مقدمة ضرورية لعلاجه&#8221;. ما علة ذلك كله؟ علته فقدان الرؤية الاستراتيجية السديدة علميا، والصادقة أخلاقيا، والطويلة المدى زمنيا.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4- وراء الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة</strong></span> &#8220;عقم استراتيجي&#8221; في التفكير والقرار والعمل.. فبعد سقوط الاتحاد السوفياتي &#8211; الخصم القوي المنافس للرأسمالية: استرخت الرأسمالية، ومنحت ضميرها مزيدا من الإجازة والاستهتار، وانبنى على ذلك: توحش في ممارساتها، وتراجع ظاهر عن نقد ذاتها -الذي كانت تنافس به النقد الشيوعي له &#8211; هذا السبب -مع أسباب أخرى عديدة- أدى إلى تراكم الأخطاء التي انفجرت في صورة الأزمة المالية والاقتصادية التي ضربت العالم ولا تزال تضربه.. وبعد وقوع الأزمة، هل وجدت رؤية استراتيجية سليمة لمواجهتها ومعالجتها؟.. نعم. هناك محاولات ما للمعالجة،بيد أنها معالجات اكتنفها ما يفسدها، مثل شعار: أن الرأسمالية قادرة على إصلاح ذاتها!! وأن إعادة هيكلة البنوك أو تدوير رأس المال، أو التدخل الحكومي &#8220;اللطيف&#8221; وسائل ناجعة للخروج من الأزمة، ولكنها محاولات وإن كانت تتضمن مقادير من الصواب، فإنها لا تتم في إطار تفكير استراتيجي مبدع وخلاق يعالج الأزمة في جذورها وفي مسيرها ومصيرها علاجا يحمي البشرية من صراعات مريرة على المعايش الضرورية، كما يحميها من &#8220;ظهور ما هو أسوأ من الشيوعية&#8221; التي جاءت &#8211; أصلا &#8211; للرد على أزمات الرأسمالية الأوروبية الفاسدة المفسدة (كما صورها هربرت فيشر في كتابه المهم: &#8220;تاريخ أوروبا في العصر الحديث&#8221;).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>5- يعكف حلف الأطلسي على بناء &#8220;استراتيجية&#8221;</strong></span>لمستقبله العسكري في العالم.. ويحتدم النقاش بين أطرافه على نقطتين مركزيتين: الأولى: حصر وظيفة الحلف في الدفاع عن أوروبا &#8211; حسب نظامه الأصلي. والنقطة الأخرى هي: توسيع وظيفته ليشمل العالم كله. وهذه هي وجهة نظر أميركا بوجه خاص.. ويلحظ أن المناقشات بدت وكأنها معزولة عن &#8220;الوضع المالي والاقتصادي لكل من أميركا وأوروبا&#8221;.. فتوسيع مهمات الحلف وجعلها عالمية يتطلب إنفاقا ماليا مضاعفا. فمن أين التمويل الباهظ في حقبة ارتفعت فيها مديونية أميركا إلى أكثر من 11 تريليون دولار، وفي وقت تعاني فيه أوروبا من ديون مرهقة حملت دولا أوروبية عديدة على خفض نفقات دفاعها بمعدل مذهل (بريطانيا)؟.. فهل من المعقول أن تنفق بريطانيا على &#8220;الأطلسي&#8221; في حين خفضت نفقات دفاعها وأعداد جيشها؟ كما حملت الأزمة المالية فرنسا على اتخاذ خطط تقشف كانت سببا في عاصفة اجتماعية وسياسية تمثلت في إضرابات نقابات العمال.. وهدف الحكومة الفرنسية من هذا التقشف هو توفير (70) مليار يورو لمواجهة المديونية وما في حكمها.. يضاف إلى هذا الاضطراب في الرؤية الاستراتيجية لقادة &#8220;الأطلسي&#8221;: أن تجارب الحلف خارج أوروبا لم تكن ناجحة ولا مشجعة: لا في العراق، ولا في أفغانستان.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>6- أما عن الذات &#8211; العربية والإسلامية -</strong></span> فهي أسوأ حالا: بمقياس الرؤية الاستراتيجية المطلوبة: الواضحة والبعيدة المدى. فليس هناك استراتيجية معتبرة في العلاقات البينية، ولا مع دول الجوار، ولا تجاه الصراع العربي &#8211; الإسرائيلي: ليس هناك رؤية &#8211; من هذا النوع &#8211; للإقليم وما ينطوي عليه من احتمالات ومخاطر: وشيكة الوقوع أو بطيئته.. وليس هناك رؤية &#8211; من هذا النوع &#8211; للعالم وهو يمور مورا بالتبدلات والتحولات الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي سائر الميادين تقريبا.</p>
<p>ليعلم العرب &#8211; بوجه خاص: أن &#8220;قوة الرؤية؛&#8221;هي خريطة التقدم الحقيقي: العلمي والسياسي والأمني والاقتصادي والفكري والثقافي والإعلامي، وهي مفتاح التعامل مع عالمنا وعصرنا.</p>
<p>فافتحوا عيونكم إلى آخرها، وأبصروا جيدا قبل أن تدهمكم المخاطر وأنتم في عمى استراتيجي مطبق!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> زين العابدين ركابي</strong></em></span></p>
<p>&gt; الشرق الأوسط ع 11652</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>(الجهاد : مواجهة للذات.. والعالم)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%af-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%af-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Oct 2010 12:59:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 345]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الجهاد]]></category>
		<category><![CDATA[الجهاد : مواجهة للذات]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[صراع المسلم في العالم]]></category>
		<category><![CDATA[مواجهة للذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16481</guid>
		<description><![CDATA[يحدثنا الإسلام، من خلال كتاب الله وسنة رسوله ، عن أن صراع المسلم في العالم (فردا وجماعة) يتخذ اتجاهين، أحدهما باطني ذاتي عمودي سماه الرسول (الجهاد الأكبر)، لما يتطلبه من مصاعب ويستلزمه من قدرة على المقاومة والمراقبة والحذر والتجرد، وهو يهدف إلى مواجهة الإنسان لذاته وتغييرها تغييراً حركيا مستمرا من أجل أن يسقط عنها كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يحدثنا الإسلام، من خلال كتاب الله وسنة رسوله ، عن أن صراع المسلم في العالم (فردا وجماعة) يتخذ اتجاهين، أحدهما باطني ذاتي عمودي سماه الرسول (الجهاد الأكبر)، لما يتطلبه من مصاعب ويستلزمه من قدرة على المقاومة والمراقبة والحذر والتجرد، وهو يهدف إلى مواجهة الإنسان لذاته وتغييرها تغييراً حركيا مستمرا من أجل أن يسقط عنها كل النزعات والشهوات والممارسات السلبية التي من شأنها ان تصدها عن التوحّد الكامل والاندماج الشامل في مسيرة الفكرة التي تتطلب -عبر ديمومتها الحركية- من المنتمين إليها، شروطا نفسية وأخلاقية وذهنية لابد من توفرها إذا ما أريد للحركة إن تصل إلى أهدافها بأشد الأساليب نقاء وتركيزا وتوحدا {ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه، إن الله لغني عن العالمين}.</p>
<p>والمسلم يجد نفسه -إذن- إزاء تجربة صراع ذاتي دائم لمجابهة قوى الشر والسلب في نفسه والتفوق عليها، للاقتراب أكثر من جوهر الدعوة التي ينتمي إليها، والاندماج فيه بعد اطراح كل العوائق التي تنبثق في أعماق تكوينه الذاتي، بما تطرحه قوى البيئة والوراثة من مؤثرات. وبدون هذا الصراع الإرادي الباطني من أجل تغيير الذات، فإنه لا ينتظر أبدا حدوث أي تغيير أساسي على مستوى الصراع الخارجي في العالم. إن قاعدة الحركة نحو الأحسن والأكمل عقائديا في صراعنا الخارجي مع القوى البشرية المضادة هو أن نسعى لإحداث هذا التغيير باطنيا {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.. وفي آية أخرى نلتقي بالصيغة المعاكسة {ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.. والقاعدة القرآنية في كلتا الحالتين هي أن أي تغير نوعي في الخارج لا يتحقق إلا بعد حدوث التغير الباطني في الذات الإنسانية سلباً وإيجاباً..</p>
<p>أما صراع الجماعة الإسلامية على مستوى العالم، فيصطلح عليه القرآن والسنة باسم (الجهاد)، وهو يتضمن كل أشكال الصراع الخارجي على الإطلاق : مذهبيا، سياسيا، عسكريا، أخلاقيا، اقتصاديا وحضاريا. وهو ـ بهذا ـ يمثل مساحة للحركة أوسع بكثير من تلك التي تحتلها صراعات التفاسير المذهبية، لاسيما المثالية والمادية، كما أنه يتضمن ديمومة زمنية يعبر عنها حديث الرسول  : &gt;الجهاد ماض إلى يوم القيامة&lt; في الوقت الذي ترى فيه بعض مذاهب التفسير الوضعية أنه سيجيء اليوم الذي يكف فيه الصراع على مستوى العالم. وهو أمر يتناقض مع طبيعة معطياتهم الحركية من جهة، ومع صميم العلاقات البشرية من جهة أخرى..</p>
<p>إن القرآن الكريم يبين لنا كيف أن هذا الجهاد هو صراع دائم بين معسكرين كبيرين كل منهما ينتمي إلى فكرة ويلتزم موقفا ويعمل في سبيل {..الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله، والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت} ويسم هؤلاء بأنهم يعملون تحت لواء الشيطان، عدوّ بني آدم ومصدر الصراع الرئيسي في العالم، إلا أن كيده يبدو ضعيفا غير قادر على الصمود إزاء أية جماعة مؤمنة تؤثر الجهاد على الاستسلام، والحركة على القعود، لأنها تنتمي إلى الله الذي يملك كل شيء ويقدر على كل شيء، والذي (يدافع عن الذين آمنوا)، بينما ينتمي أولياء الشيطان إلى قوة هي في الأساس جزء ضئيل محسور من خلق الله {فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا}.. ومن ثم يجيء النصر النهائي دوما لصالح المؤمنين المجاهدين الذين يتحركون أبدا بأمر من الله {حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله}، لمصارعة القوى المضادة والتغلب عليها : {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين، إنهم لهم المنصورون، وإن جندنا لهم الغالبون}.. {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ان الله قوي عزيز}.. {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}.. {..ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا، كذلك حقا علينا ننج المؤمنين}..</p>
<p>وسواء تم هذا النصر لمعسكر الإيمان في مراحل تاريخية محددة، كما حدث فعلا لعديد من الأديان السماوية الكبرى، أم أنه سيتم -ثانية- لحساب الإسلام كحصيلة نهائية للموقف الديني في يوم قريب أم بعيد.. فإن جهاد المؤمنين ماض في بقاع العالم بكل وسيلة شريفة وإلى يوم القيامة، وهو الذي حركهم ويحركهم -دوما- لتحقيق كلمة الله : {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}..</p>
<p>ان الجهاد يضع الأمة الإسلامية أمام مسؤوليتها الحركية الكبرى في العالم، ويمنحها فاعلية دائمة إزاء التجارب والمواقف البشرية تتجاوز حدود الزمان والمكان، ويرفعها إلى</p>
<p>موقع (الشهادة) على الناس، ذلك الموقع (الوسط) المميز المتفرد الذي لن ترتفع إليه إلا عندما تمارس جهادها الدائم على كل الجبهات، أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر، وقتالا بالكلمة وكفاحا مسلّحا.. {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>       أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%af-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العالم المسلم بين القيادة والتبعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2009 15:52:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التبعية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[العالم المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[القيادة]]></category>
		<category><![CDATA[القيادة والتبعية]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[حضارتنا الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[د.عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[يقود الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16101</guid>
		<description><![CDATA[كان المتخصص في العلوم الشرعية، أو الفقيه، أيام ازدهار حضارتنا الإسلامية، يقود الحياة، ثم ما لبث زمن انكسارنا الحضاري والسياسي، أن انسحب إلى هامش الحياة، فأصبحت تقوده بضغط الضرورات النفسية والاجتماعية والوظيفية. وكان يملك عقلاً ابتكارياً متوقّداً، يقدر في لحظة على تكييف هذه المفردة أو تلك وفق مقاصد الشريعة، فيعين على تمكين الخبرة الإسلامية من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان المتخصص في العلوم الشرعية، أو الفقيه، أيام ازدهار حضارتنا الإسلامية، يقود الحياة، ثم ما لبث زمن انكسارنا الحضاري والسياسي، أن انسحب إلى هامش الحياة، فأصبحت تقوده بضغط الضرورات النفسية والاجتماعية والوظيفية. وكان يملك عقلاً ابتكارياً متوقّداً، يقدر في لحظة على تكييف هذه المفردة أو تلك وفق مقاصد الشريعة، فيعين على تمكين الخبرة الإسلامية من التواصل والاستمرار والالتحام بالحياة، ثم ما لبث أن فقد هذا التألّق، أو تعمّد أن يطفئه استجابة لحالة اجتماعية يحكمها تقليد السابقين واتباع خطى الآباء والأجداد، وتعين على نسج خيوطها الكالحة ضغوط السلطة الاستعمارية الخارجية تارة والداخلية تارة أخرى، وهي الضغوط التي استهدفت عزل الشريعة عن الحياة، ونسف الجسور المقامة بين الطرفين بما فيها &#8220;الفقيه&#8221; الذي أريد له ألاّ يشارك في عملية التغيير أو الصياغة أو إعادة تعديل الوقفة، وأن يتحوّل إلى واعظ، أو خطيب جمعة تقليدي، أو مدرّس دين ولغة عربية يتلقى في معظم الأحوال أجره الشهري من الحكومات. وإذ تعمد أن يكون الأجر زهيداً لا يكاد يسدّ الرمق، وكان العالم أو الفقيه غير قادر على أية حرفة إضافية تعينه على الارتقاء بمستواه المعاشي صوب الحدّ الأدنى من سويّته المعقولة، انعكس ذلك كلّه عليه، فأصبح مسحوقاً، ممتهناً، ضعيفاً، لا يملك في معظم الأحيان &#8220;الشخصية&#8221; الآسرة القوية المؤثرة التي تمكنه من أداء دوره المطلوب.<br />
لقد رأينا جميعاً هذا بأم أعيننا.. ثمة حالات استثنائية بكل تأكيد، ولكنه الاستثناء الذي يعزّز القاعدة ولا ينفيها.<br />
في محاضرة عن &#8220;قيمة التاريخ&#8221; ألقيتها في الموصل قبل بضع سنوات، أشرت إلى ما يمكن اعتباره إحساساً بالنقص &#8220;مركب نقص&#8221; يعاني منه طلبة أقسام التاريخ في جامعاتنا تجاه الفروع المعرفية الأخرى : إنسانية وصرفة وتطبيقية، بينما نجد هؤلاء الطلبة في جامعات العالم المتقدّم يتمتعون بأعلى وتائر الثقة والطموح والاعتقاد بأنهم يمضون للتخصّص في واحد من أكثر فروع المعرفة الإنسانية أهمية وفاعلية، ونحن نعرف جيداً كيف أن العديد من قادة الغرب وساسته ومفكريه والمهيمنين على مفاصل الحياة الحسّاسة فيه هم من خرّيجي التاريخ.<br />
الحالة نفسها تنطبق -بدرجة أو أخرى- على طلبة علوم الشريعة، بل إننا قد نجد بعضهم ينحدر باتجاه وضعية من الإحساس بالامتهان النفسي والاجتماعي لم يأذن بهما الله ورسوله لعلماء هذه الأمة ودارسي علومها الشرعية. حتى (الزيّ) أرغم طلبة العلوم الشرعية وخرّيجوها على البقاء تحت معطفه في مساحات واسعة من عالمنا الإسلامي الفسيح، فما زاد ذلك هؤلاء إلاّ مزيداً من العزلة عن الحياة والتغرّب عن المجتمع.<br />
نحن إذن قبالة حالة نفسية -اجتماعية- وظيفية تتطلب العلاج والتجاوز وإيجاد البدائل المناسبة لعالم متغيّر.. عالم تشاء إرادة الله سبحانه أن تشتعل فيه على مدى البصر، في مشارق الأرض ومغاربها، قناديل الصحوة الإسلامية المباركة التي تتطلب ترشيداً، من أجل ألاّ تنعطف بها السبل وتضل الطريق بين الإفراط والتفريط.. بين تشدّد لا يشكمه ويعيده إلى الجادة إلاّ العلم الشرعي المنضبط الصحيح، وتسيّب لا يكفّه عن الترهّل والارتجال الكيفي إلاّ العلم الشرعي المنضبط الصحيح. وفي الحالتين لابدّ من عودة الفقيه أو العالم إلى قلب الحياة، وتسلّمه كرة أخرى مواقع الريادة والقيادة.. لابدّ من التحقّق بأفضل وتائر الفاعلية والتألّق من أجل تحقيق الهدف الملّح قبل أن يفلت الزمام وتتشرذم الصحوة المدهشة، ونفقد جميعاً القدرة على توظيفها تاريخياً من أجل تنفيذ المشروع الحضاري الإسلامي الذي آن له أن ينزل إلى الحياة لكي يجيب -كما يقول كارودي- على كل الأسئلة الكبيرة التي تؤرّق الإنسان في العصر الراهن، ويقدم البديل المناسب بعد انهيار جلّ النظم والايديولوجيات الشمولية الوضعية التي لم تعرف الله.<br />
وإذا كان الاستعمار -يوماً- قد مارس دوره الماكر في لعبة تجهيل (العالم) وإفقاره وتعجيزه وتغريبه، ومضى أكثر لكي يعزله تماماً عن الحياة، و(يفصّله) على الصورة التي يريد، فما يلبث أن يصير (حالة) يتندّر بها المتندرّون، فان هذا المؤثر السيء قد غادر بلادنا في نهاية الأمر، فلسنا ملزمين بالاستمرار على تقاليده، ولابدّ من التداعي لتعديل الوقفة الجانحة التي صنعناها بأيدينا -أولاّ- ثم جاء الاستعمار لكي يزيدها انحرافاً وجنوحاً.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
