<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العالم العربي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مراكز الدراسات والأبحاث.. ودورها في صناعة القرار السياسي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jul 2018 10:16:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 492]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التفكير العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[القرار السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[النموذج البيروقراطي]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسان عبد الله حسان]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة القرار]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة القرار السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[مراكز الدراسات والأبحاث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22621</guid>
		<description><![CDATA[هناك 1828 مركزاً بحثياً في أمريكا و426 في الصين و287 في بريطانيا. يوجد 3 أنواع لمراكز البحوث: حكومية ونصف حكومية ومستقلة. في النموذج العلمي لمراكز البحوث تنحسر الفردية في اتخاذ القرارات ويحل محلها التفكير العلمي الجماعي. من وسائل تأثير مراكز البحوث الأنشطة العلمية والحلقات البحثية ووسائل الإعلام والنشاط العام والنشر العلمي. كلما زادت قيمة الفكرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هناك 1828 مركزاً بحثياً في أمريكا و426 في الصين و287 في بريطانيا.</p>
<p>يوجد 3 أنواع لمراكز البحوث: حكومية ونصف حكومية ومستقلة.</p>
<p>في النموذج العلمي لمراكز البحوث تنحسر الفردية في اتخاذ القرارات ويحل محلها التفكير العلمي الجماعي.</p>
<p>من وسائل تأثير مراكز البحوث الأنشطة العلمية والحلقات البحثية ووسائل الإعلام والنشاط العام والنشر العلمي.</p>
<p>كلما زادت قيمة الفكرة زادت العناية بمراكز الأبحاث والدراسات لأنها منبع الأفكار ومستودعها</p>
<p>نظراً لما تمتلكه مراكز الدراسات والبحوث أو ما يطلق عليه مخازن التفكير (ThinkTanks) من معارف دقيقة ومتخصصة، فإنها تؤدي أدواراً  كبيرة في صنع السياسة العامة؛ لأن المعرفة المتخصصة التي تقدمها هذه المراكز من خلال الأنشطة العلمية المختلفة، تضاعف مستوى الوعي لدى صانع القرار والمؤسسات والأفراد، وتساعدهم على الربط بين الوقائع الميدانية وإطارها العلمي النظري، لذلك تهتم الدول الكبرى بإنشاء ودعم مراكز الأبحاث.</p>
<p>وحسب الإحصائيات في عام 2015م، فهناك 1828 مركزاً بحثياً في الولايات المتحدة الأمريكية، و426 في الصين، و287 في بريطانيا، تقوم هذه المراكز بإجراء تقييم شامل للسياسات السابقة بهدف معرفة جوانب القوى فيها لتعزيزها، وعلاج جوانب الضعف والقصور فيها، كما أنها تطرح آراء وأفكاراً جديدة وتقترح السياسات البديلة، وتدرس الآثار البعيدة المدى جراء اتخاذ سياسات معينة، سواء كانت هذه الآثار إيجابية أو سلبية(1).</p>
<p>والقرار السياسي هو كل قرار صادر عن شخص ذي صفة سياسية يمس شأناً من شؤون الدولة العامة، أو يتعلق باحتياجات أفرادها.</p>
<p>وفي هذا الصدد، يوجد أربعة نماذج لصناعة القرار، هي(2):</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1 &#8211; النموذج الفردي:</strong> </span>الذي يصدر فيه القرار عن قيادة فردية، ويمثلها النظم الدكتاتورية.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2 &#8211; النموذج الحزبي العقائدي:</strong></span> الذي تتجاهل فيه القيادة السياسية وأصحاب القرار السياسي المتغيرات المحلية والعالمية في مقابل التمسك بقوالب ثابتة في إصدار القرارات.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>3 &#8211; النموذج البيروقراطي:</strong></span> ويعتمد فيه صانع القرار على مؤسسات بيروقراطية، وتحليلات وتفسيرات مشوهة، وبالتالي بدائل خاطئة وذلك بسبب رغبة قادة هذه المؤسسات البيروقراطية في إرضاء الرؤية الذاتية لصانع القرار -والمعروفة لديهم سلفاً- بقصد التقرب منه وانتزاع أكبر قدر من اختصاص الآخرين.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>4 &#8211; النموذج العلمي:</strong></span> ويتبع فيه صانع القرار خطوات المنهج العلمي في بناء القرارات والبدائل من خلال كوادر علمية ومتخصصة في كافة المجالات والتخصصات التي تخص شأن القرار السياسي في الدولة.</p>
<p>وهذا النمط الأخير هو الذي تؤدي فيه مراكز البحوث والدراسات أدوراها البارزة وتظهر فيها نتائجها الملموسة؛ حيث تنحسر الفردية في اتخاذ القرارات ويحل محلها التفكير العلمي الجماعي الذي يتوافر في مراكز والبحوث والدراسات.</p>
<p>وبصفة عامة، فإن مراكز الدراسات والبحوث التي تختص بالجانب السياسي للدولة من خلال دراسات الأمن القومي والإستراتيجية الدولية والاقتصادية والعلاقات الدولية والمستقبلية.</p>
<p>ومن حيث التحديد المنهجي لعملية صنع القرار، فإنها تلك العملية التي تعنى بتحديد السلوك السياسي للدولة في المواقف المختلفة، كما أنها تحدد السلوك السياسي أو ردود الأفعال المنتظرة من الدول في المواقف الطارئة التي تواجهها، وتمر عملية صنع القرار في أي دولة بثلاث مراحل رئيسة، «وتتم فيها صناعة قرار ما»، هذه المراحل هي: مرحلة ما قبل القرار؛ وهي المرحلة الفكرية التي تمثل الإعداد الفكري والعلمي والمعرفي للقرار، ومرحلة ما بعد اتخاذ القرار؛ وهي المرحلة التنظيمية التي يتم فيها إعلان القرار، ومرحلة ما بعد القرار أو المرحلة السياسية.</p>
<p>وتقوم مراكز البحوث والدراسات فيما يتعلق بالمرحلة الفكرية (إعداد وتهيئة الدراسات والمعارف والمعلومات التي تقدم لصانع القرار) بعدد من الواجبات المعرفية والثقافية ذات الطبيعة السياسية، التي تمثل إدراك أهم المتغيرات التي تؤثر على بناء القرار وصناعته، وهذه المتغيرات هي(3):</p>
<p>1 &#8211; البيئة الخارجية: بكل أبعادها وحقائقها وضغوطها ومؤثراتها، وجوانب التداخل والتفاعل فيها.</p>
<p>2 &#8211; البيئة الداخلية للقرار، وتتكون من المتغيرات والأوضاع الاجتماعية السائدة، وكذلك الأوضاع الاقتصادية والسياسية الداخلية للدولة، وجماعات الضغط، والأحزاب، والإمكانات الذاتية للدولة، وحالة المجتمع ودرجة تماسكه.. إلخ.</p>
<p>3 &#8211; الضغوط التي تمارس بشأن اتخاذ القرار في موضوع ما، إذ بدون هذه الضغوط تنتفي الحاجة إلى اتخاذ القرار أصلاً.</p>
<p>4 &#8211; الهيكل التنظيمي للسياسة الخارجية للدولة التي تقوم باتخاذ القرار لا سيما فيما يتعلق بالعلاقات الخارجية والشأن الدولي.</p>
<p>5 &#8211; القيم والمعتقدات التي تهيمن على منهجية تفكير واضع القرار واتجاهات نظام القيم لديه.</p>
<p>6 &#8211; كفاءة نظام المعلومات أو دقته، ومدى توافر الموضوعية والمهنية والسرعة في الحصول على المعلومات وتوفيرها لصانع القرار.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>خطوات صنع القرار:</strong></span></h2>
<p>هذه المراكز تمارس دورها في التأثير على صناع القرار، أو صياغة السياسات العامة من خلال عدة أشكال أو وسائل بعضها مباشر وبعضها غير مباشر، بعضها يكون له تأثيره على المدى البعيد، وبعضها يكون تأثيره على المدى القصير، مثل(4):</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1 &#8211; الأنشطة العلمية التفاعلية:</strong></span> (عقد المؤتمرات، الندوات ورش العمل حول قضايا تقع ضمن القرار السياسي سواء في الحاضر أو المستقبل).</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">2 &#8211; الحلقات البحثية أو اللقاءات المغلقة:</span></strong> وعادة تكون هذه الحلقات بين كبار المسؤولين أو صناع القرار مع فريق من الخبراء المكلفين بإعداد دراسات معينة تتعلق بقضايا بعينها أو إعداد سياسات عامة.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>3 &#8211; وسائل الإعلام:</strong> </span>من خلال اللقاءات التي تجريها وسائل الإعلام مع خبراء وعاملين في مراكز الدراسات والبحوث للاطلاع على آرائهم وتحليلهم العلمي للقضايا السياسية المختلفة.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>4 &#8211; المشاركة في النشاط العام</strong> </span>(مشاركة الخبراء في الأنشطة العامة عن طريق إلقاء محاضرات أو ندوات جامعية أو في الساحات الثقافية).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>5 &#8211; النشر العلمي والمؤلفات العلمية والدوريات المتخصصة.</strong></span></p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>الكيان الصهيوني:</strong></span></h2>
<p>إن الفارق الواقع بين مكان ومكانة مراكز الأبحاث والدراسات العربية والصهيونية، ليس مرده إلى الإمكانات المادية أو البشرية، وإنما مرده إلى عاملين أساسيين:</p>
<p>الأول: طبيعة النظام الحاكم وطبيعة علاقات مؤسسات الدولة بصانع القرار.</p>
<p>والعامل الثاني: طبيعة النظر إلى «الفكرة» وقيمة «الأفكار» وعلاقتها بحركة المجتمع، وهي علاقة طردية في المكان أو المكانة لمراكز الأبحاث والدراسات في المجتمعات بصفة عامة، فكلما زادت قيمة «الفكرة» و«الأفكار» زادت العناية بمراكز الأبحاث والدراسات، لأنها منبع الأفكار ومستودعها، وبينما تعاني «الفكرة» و«الأفكار» في عالمنا العربي، وبعضها تراجع لمكانة مراكز الأبحاث والدراسات وبالتالي دورها في صياغة القرار السياسي –بصفة خاصة– ودورها في المجتمع بصفة عامة.</p>
<p>والمراقب يلاحظ تضاؤل الاهتمام بهذه المراكز في الواقع العربي ليس بسبب غياب الكفاءة العربية، أو الإعداد العلمي، وإنما يرجع إلى طبيعة النظم السياسية الحاكمة التي لا تولي «الفكرة» أو «العملية» قيمة في حركتها السياسية ونشاطها داخل الدولة أو خارجها.</p>
<p>إن الدور الذي اضطلعت به المراكز البحثية في الوطن العربي، مختلفٌ عمّا هو عليه الأمر في الغرب؛ وذلك بسبب المعيقات والمصاعب والتحديات التي تواجهها، ولأنّها لم تتبوّأ مكانها الحقيقي، ولم تمارس دورها الحيوي في المشاركة في صنع القرار أو في تقديم ما يلزم من مشورة ومن دراسات رصينة، وبدا دور معظمها «باهتاً» وغير فاعل في عملية التنمية المجتمعية بكافة أبعادها، ليس بسبب عجزها عن أداء هذا الدور؛ بل بسبب المعوّقات الكثيرة التي تحيط بها، وعدم تكليفها بهذه المهام بحكم طبيعة الحياة السياسية العربية وطبيعة أنظمتها وبُعدها عن العمل المؤسَّسي المعمول به في الولايات المتّحدة والغرب(5).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>مشكلات مراكز الأبحاث والدراسات:</strong></span></h2>
<p>تعاني مراكز الأبحاث والدراسات في العالم العربي من مجموعة من الإشكالات، أهمها(6):</p>
<p>1 &#8211; ضعف ثقافة التأسيس المنهجي لدى الكثير من المسؤولين والإدارة العليا.</p>
<p>2 &#8211; الحذر المفرط من الانفتاح بسهولة على الأفكار الجديدة، القادمة من خارج محيط الإشراف والإدارة المباشرة للمسؤولين وصناع القرار.</p>
<p>3 &#8211; غياب وجود «قواعد بيانات عربية إلكترونية» تشكل مصدراً أساسياً لإعداد الدراسات والأبحاث العلمية.</p>
<p>4 &#8211; ضعف الشراكة التفاعلية بين مراكز الأبحاث والدراسات الخاصة والمستقلة مع مختلف القطاعات الحكومية، بما فيها المؤسسة السياسية.</p>
<p>5 &#8211; ضعف الإمكانيات والقدرات التسويقية للإنتاج المعرفي والنشر العلمي الذي يصدر عن بعض مراكز الأبحاث والدراسات العربية.</p>
<p>6 &#8211; ارتباط مراكز الأبحاث والدراسات بوظائف غير علمية، كأن تكون «غطاء للعمل السياسي» من قبل بعض صناع القرار، أو كمؤسسات وظيفتها التبرير للسلطة قراراتها السياسية.</p>
<p>وبينما تتراجع وظائف مراكز الأبحاث والدراسات فيما يتعلق بصناعة القرار السياسي العربي، نجد أن هذه المراكز تزدهر في أداء تلك الوظيفة لدى الكيان الصهيوني، وتعتبر من أهم روافد صناعة القرار السياسي لديه، ففي دراسة بعنوان «عقل العدو» أشارت إلى عشرات المراكز التي تردف صانع القرار بالمعلومات والآراء والأفكار بما يفيد في صناعة التوجهات الخاصة بالدولة وتحديد مواقفها السياسية الخارجية والداخلية في ضوء نتائج بحوث ودراسات هذه المراكز.</p>
<p>وصنفت الدراسة هذه المراكز في أربعة اتجاهات بحثية أساسية، هي(7):</p>
<p>1 &#8211; مراكز تعنى بالشؤون الداخلية لدولة الاحتلال «الإسرائيلي»، مثل: «المعهد الإسرائيلي للديمقراطية»، «مركز طاوب»، مركز «غوطمان» للاستطلاعات، مركز «أدفاه»، معهد «فلورسهايمر»، «مركز الأبحاث والمعلومات» التابع لـ«الكنيست».</p>
<p>2 &#8211; مراكز تعنى بالأمن الإستراتيجي للعدو «الإسرائيلي»، مثل «معهد السياسات الإستراتيجية هرتسليا»، «معهد دراسات الأمن القومي» (جامعة حيفا)، «معهد أبحاث الأمن القومي»، «معهد الإستراتيجية الصهيونية».</p>
<p>3 &#8211; مراكز تعنى بمجتمع الاحتلال «الإسرائيلي» والفلسطينيين داخل دولة الاحتلال، مثل: معهد «فان لير» في القدس، «المركز اليهودي العربي» (جامعة حيفا)، مركز «جفعات حبيبة».</p>
<p>4 &#8211; مراكز تعنى بدراسة دولة الاحتلال والشرق الأوسط وأفريقيا، مثل مركز «موشيه ديان»، «مركز القدس لدراسات إسرائيل»، ومركز «شاليم»، «مركز القدس للشؤون العامة»، مركز «طرومان».</p>
<p>وقد بلغت نسبة إنفاق الاحتلال الصهيوني على مراكز الأبحاث 4.3% من إجمالي ناتجه المحلي وهو ما يفوق الدول العربية مجتمعة(8).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. حسان عبد الله حسان</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; سامي الخزندار – طارق الأسعد، مجلة دفاتر السياسة والقانون، عمان، العدد 6، 2012.</p>
<p>2 &#8211; انظر: حول مضمون ومفهوم القرار السياسي http://www.alanba.com.kw/ar/kuwait- news/706065/14-12-2016:</p>
<p>3 &#8211; أنس حسن حميد: «دور المراكز البحثية في صنع القرار السياسي: الولايات المتحدة الأمريكية نموذجاً»، مجلة المستنصرية للدراسات العربية والدولية، 2015، ص12، العدد 50، نقلاً عن: مازن إسماعيل الرمضاني: في عملية اتخاذ القرار السياسي الخارجي.</p>
<p>4 &#8211; سامي الخزندار – طارق الأسعد، مجلة دفاتر السياسة والقانون، عمان، العدد 6، 2012.</p>
<p>5 &#8211; انظر: المصانع المفقودة.. مراكز الفكر العربية ودورها في صناعة القرار، المركز الوطني لدعم القرار. http://www.npdc.gov.ly/index.php?option=com_content&amp;view=article&amp;id=9185:2017-11-06-08-08-25&amp;catid=9:2015-01-29-10-08-52&amp;Itemid=116</p>
<p>6 &#8211; سامى الخزندار، طارق الأسعد، مرجع سابق.</p>
<p>7 -  محمد عيد: عقل العدو.. دور مراكز الدراسات الإستراتيجية في عملية اتخاذ القرار «الإسرائيلي»، مركز البديل للتخطيط والدراسات الإستراتيجية.   http://pss.elbadil.com/2016/10/18/</p>
<p>8 &#8211; انظر: العالم يتجه لزيادة ميزانيات البحث العلمي.. والعرب ينفقون على رواتب الموظفين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق شاهدة &#8211; تهريب  النبض الديني واستعجالية الإحياء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 08:48:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[استعجالية الإحياء]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[النبض الديني]]></category>
		<category><![CDATA[تهريب النبض الديني]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12449</guid>
		<description><![CDATA[يعتري المرء المنشغل بزخات الأحداث المتعاقبة ببصمتها السوداوية ومنسوب العنف والقتل المتواصل في كل الاتجاهات ذلك السؤال القلق: ترى إلى أين نمضي؟ هل هو الفساد السادر في البر والبحر يعلن عن وجهه الحقيقي بعد كل مواسمه الاستعراضية التي بشر فيها الكبار المتحضرون الكون بنهاية التاريخ والظفر التام للمنظومة الليبرالية بترسانتها الضخمة من الحقوق التي ضاقت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يعتري المرء المنشغل بزخات الأحداث المتعاقبة ببصمتها السوداوية ومنسوب العنف والقتل المتواصل في كل الاتجاهات ذلك السؤال القلق: ترى إلى أين نمضي؟ هل هو الفساد السادر في البر والبحر يعلن عن وجهه الحقيقي بعد كل مواسمه الاستعراضية التي بشر فيها الكبار المتحضرون الكون بنهاية التاريخ والظفر التام للمنظومة الليبرالية بترسانتها الضخمة من الحقوق التي ضاقت بحفلاتها الأيام العالمية، لتدخل البشرية جمعاء إلى جنان وهمية سقط عنها القناع فتبدى وجهها البشع البربري القاسي؟<br />
إن العهد الجديد لاستعمار العالم العربي وإعادة تقسيمه بحجة القضاء على الإرهاب وإرساء الديمقراطية كذبة قذرة بما أنها تسيل كل هذه الدماء وتلقي بآلاف العزل الأبرياء في جوف الهلاك بالمحيطات الهائجة وتميط بالتالي القناع عن كل الديباجات التي يمتطيها رؤساء الدول الغنية في حديثهم عن الحروب الاستباقية التي يخوضونها من آجل هدم الديكتاتوريات، فكلما سكت هدير الألسنة أمكننا أن نسمع بوضوح صراخ النساء وعويل الأطفال وحشرجة المسنين الذين يقضون بردا وجوعا و&#8221;حكرة&#8221;.<br />
وفي الوقت الذي تتضح فيه معالم فشل المنظومة الغربية في نقل الإنسانية إلى ضفاف الأمان يعلو بإيقاع مخادع صوت مهندسي &#8220;سيناريوهات&#8221; غزواتها الداعين إلى المزيد من التدخل في شؤون الدول ذات السيادة ودعوتها إلى المزيد من غربلة برامجها التعليمية والإعلامية للتخلص من فكر الإرهاب في خطوات تذكر بالمثل المغربي الحصيف &#8220;عـيـبك يا هـنية رديـه ليا&#8221;، مع تنظيم حملات مكثفة من التشويه للمنظومة الإسلامية وربط أعمال العنف ضد الغربيين من طرف مسلمين بالتراخي في التعاطي مع الفكر الديني، ووجب بالتالي مسح ذاكرة الحاسوب القلبي للمسلمين من ذبذبات انتمائهم لتجفيف منابع الإرهاب كما يقولون.<br />
وإذ تختلط مجريات الأحداث الدولية، فإن شخصيات غربية وفيها المدفوعة الثمن تنبري لدعوة الغربيين إلى الطرد النهائي للمسلمين، فيما يدعو رموز سياسيون إلى رفض استقبال المهاجرين المسلمين كما يفعل اللحظة المرشح للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب .. فإلى أين نمضي؟؟ هل يطمئن الدعاة والمفكرون المتشربون للمعالم الرسالية للقرآن الكريم والسنة النبوية لمنسوب حراكهم؟؟<br />
إن التلوث الضخم الذي يرافق موجات التسونامي هذه يزحف ليغطي بقاذوراته العوام والخواص من المسلمين. وقد شهدنا كيف أفلح مفبركو موجات تسونامي هذه في زعزعة المكانة المهيبة لعلماء المسلمين، فعلى هامش التفجيرات الإجرامية التي لحقت بلاد بلجيكا وهبة كل علماء المسلمين لشجبها انبجس من هذه الدياجي عوام يسبون علماء مسلمين ويتهمونهم بإذكاء جذوة الإرهاب بخطاباتهم المتطرفة. وما كان للعوام أن يستبيحوا أعراض العلماء لو لم يتلقوا ضوءا أخضرا من علماء وازنين همهم رصد حركات وسكنات إخوتهم من العلماء والتنقيب في نواياهم ومواقفهم وعرضها للتندر والتفكه بين العوام البطالين فتسير بذكرها المواقع والمحطات ويسقط كل العلماء في عيون الناس أجمعين بمن فيهم من الصادقين الذين يتحرون التزود من مشكاة النبوة.<br />
وبسقوط جدار الهيبة هذا وانصراف الناس عن موائد العلم وجلسات الإيمان أعلى المتربصون جدار الباطل فاتخذ الدين لهوا ولعبا وصارت طلعة العلماء بالمحطات تثير النفور في قلوب الذين استفرغت مؤامرات النيل من العلماء نبضهم لتملأه بأخبار مسابقات الغناء والرقص وتفاهات الفيديوهات المهووسة بتسويق كل غريب وصادم، ورفع العلم وتبعه الحياء واقتتل الناس بمائع السجالات على المواقع الاجتماعية وبالتالي ضيعوا الصلاة وتلهوا بهذه الدوخات المرئية عن معركة البناء الحضاري باعتبار يأسهم من قادة الشأن الديني الإصلاحي كما يأسهم من الساسة المخادعين .. فما العمل؟؟ ..<br />
إن هذا الإفــك العملاق مصيره إلى زوال بإذن الله تعالى بمقتضى السنن الربانية التي لا تتخلف، فقط إذا انحرف البسطاء ونعقوا مع كل ناعق فهم معذورون، لكن لا عذر لعلماء لا يتدبرون بما يكفي فقه واقع هذه اللخبطة &#8220;جيو سياسية&#8221; التي ترمي إلى تدمير النبض الديني في قلوب المسلمين.<br />
إن الصحوة التامة لمخططات الهدم هذه تقتضي الامتناع التام عن الخوض في اجتهادات الإخوة من سادتنا العلماء والتعاون على المشترك بينهم، والتداعي لكل الحساسيات العلمية إلى لقاءات أخوية تجسر الهوة وتنبري للتصدي لرسومات هدم الكيان الإسلامي من الداخل.<br />
إن ما يقع لشباب المسلمين من تردي إلى العبث المستديم والعنف نموذج ما حدث بمدينة الدار البيضاء على هامش مباراة في كرة القدم يستدعي فتح أوراش احتضان لهذه الجحافل التائهة من الشباب دون استعلاء ولا نزعة تبخيسية، فالشباب عجين الكبار، وقد صنع الحبيب بهم قادة في كل خير وكانت الدعائم الصلبة لتمتين هذا البناء قوله تعالى: في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب ، وهي الدعامات التي نحتاجها أكثر من أي وقت مضى.<br />
فاللهم سلم.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العالم العربي صار مهددًا في حدوده ووجوده</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af%d9%87-%d9%88%d9%88%d8%ac%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af%d9%87-%d9%88%d9%88%d8%ac%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 12:20:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[المدن الخليجية]]></category>
		<category><![CDATA[فهمي هويدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11548</guid>
		<description><![CDATA[ليست المشكلة الآن فيمن يقود العالم العربي، وإنما هي في مصير ذلك العالم الذي أصبح في مهب الريح. (1) في كلمة ألقاها سفير دولة الإمارات العربية في واشنطن أمام مؤتمر جامعة الدفاع الوطني التابعة لوزارة الدفاع قال ما يلي: إن دولة الإمارات هي التي تقود المنطقة العربية بمبادراتها ومشاركتها في ستة تحالفات مع الولايات المتحدة. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليست المشكلة الآن فيمن يقود العالم العربي، وإنما هي في مصير ذلك العالم الذي أصبح في مهب الريح.<br />
(1)<br />
في كلمة ألقاها سفير دولة الإمارات العربية في واشنطن أمام مؤتمر جامعة الدفاع الوطني التابعة لوزارة الدفاع قال ما يلي: إن دولة الإمارات هي التي تقود المنطقة العربية بمبادراتها ومشاركتها في ستة تحالفات مع الولايات المتحدة. أضاف السفير يوسف العتيبة إن بلاده هي الوحيدة التي شاركت ومازالت شريكة للولايات المتحدة في كل العمليات العسكرية خلال الـ25 عاما الأخيرة، سواء في أفغانستان أو العراق أو سوريا. وطبقا لما نشرته صحيفة «القدس العربي» في 10/1 فإن السفير أشار إلى أن في بلاده قاعدة عسكرية أمريكية كبيرة بها 3000 جندي، كما أن جميع العمليات التي تقوم بها السفن الحربية الأمريكية بالمنطقة تنطلق من ميناء جبل علي. تحدث أيضا عن قيام دولة الإمارات بدور مهم في نشر الإسلام المعتدل من خلال مجلس حكماء المسلمين الذي ترعاه، ويضم علماء متنورين يؤمنون بالفكر الوسطى وليس المتطرف. كما تحدث عن التنسيق القائم بين الإمارات والولايات المتحدة لمواجهة الأفكار المتطرفة من خلال المشاركة معا في مركز «صواب» المتخصص في النهوض بهذه المهمة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.<br />
بشكل مواز كتب الباحث الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله القريب من دائرة القرار السياسي في الإمارات على صفحته في 11/1 قائلا إن السعودية هي اليوم مركز الثقل السياسي العربي والإسلامي، باعتراف الأصدقاء والأعداء، وفي تعليق له نشره في الأسبوع الماضي ذكر أن دبي وأبو ظبي والشارقة وبقية المدن الخليجية، وليس بيروت والقاهرة وبغداد هي التي تقود حركة التنوير والحداثة بالمنطقة العربية في القرن الواحد والعشرين، ثم قال في وقت لاحق إن البعض يلوموننا حين نكرر أن الإمارات هي اليوم الدولة القدوة في العالم العربي، وأن هذه لحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر، وهذه الفكرة الأخيرة عبر عنها السياسي الكويتي المخضرم السفير عبد الله بشارة (الأمين العام السابق لمجلس التعاون الخليجي) حين نقل عنه قوله إن القرار العربي انتقل من دول الماء إلى دول النفط.<br />
(2)<br />
مصر لها نصيبها من هذه الرؤية المستجدة لخرائط المنطقة. عبر عن ذلك أحد الكتاب والأكاديميين السعوديين البارزين، الدكتور خالد الدخيل أستاذ العلوم السياسية. في مقالة له نشرتها صحيفة الحياة اللندنية في 2015/11/29م، ففي حديثه عن أجواء العلاقات المصرية السعودية ذكر أن معضلة العلاقة في الظروف الإقليمية الراهنة تكمن في أن النخبة المصرية المثقفة «تريد أن تستعيد مصر دورها القيادي في الإقليم كما كان عليه في النصف الأول من القرن الماضي (و) يعبر الموقف الرسمي المصري عن الأزمات التي تعصف بالمنطقة عن الرؤية ذاتها، لكن غموض ذلك الموقف يعبر عن إحباط ناتج كما يبدو من إدراك متمكن بأن إمكانية استعادة هذا الدور القيادي لم تعد متاحة كما كانت عليه من قبل، فمصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى وقبله عهد محمد مرسى القصير لم تعد مصر في العهد الملكي ولا مصر في عهد عبد الناصر. والعالم العربي الآن يبتعد كثيرا عن العالم العربي كما كان عليه في أواخر القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين. أصبح من الواضح أن استعادة مصر دورها القيادي تتطلب تغييرا في مصر قبل أي مكان آخر، يضعها في مقدم المنطقة كما كانت عليه من قبل. أضاف أنه لا أحد يعترض على استعادة مصر دورها، لكن السياسة والأدوار القيادية فيها لا تتحقق بالأماني والتعلق بأحلام تعود لماض بعيد. لم تعد مصر في مقدم المنطقة لا في الاقتصاد ولا في السياسة، ولا حتى في التنمية والعلم. عصر عمالقة مصر بالمعايير المصرية انتهى. باتت الدولة في مصر تعانى مما تعانيه دول عربية كثيرة، تعترف بأن التغيير أصاب مجتمعها كما أصاب المنطقة والعالم. لكنها تنتظر من هذا التغيير أن يتأقلم معها لا أن تتأقلم هي معه ومع مقتضياته.<br />
تحدث الدكتور الدخيل عن أنه بعد انهيار سوريا والعراق لا يمكن إنقاذ المنطقة إلا بتعاون مع السعودية، وذلك يتطلب رؤية مشتركة مع مصر للحلول والمخارج، إلا أن مصر في وضعها الاقتصادي والسياسي الصعب تخشى فيما يبدو أن يكون التوصل إلى رؤية مشتركة مع الرياض في صالح اعتراف إقليمي بتبلور قيادة سعودية للمنطقة على حسابها. وعلق على ذلك قائلا إن مصر «تريد المساعدات المالية السعودية والخليجية، لكنها لا تريد أن يكون لهذا ثمن عليها أن تدفعه ضمن معادلة المصالح العربية المتبادلة»<br />
(3)<br />
هذا الكلام ليس مجرد آراء شخصية أو اجتهادات لنفر من مثقفي الخليج، ولكنه يعبر عن رؤية تبلورت خلال السنوات الأخيرة وعكست بعض جوانب الخرائط التي استجدت في العالم العربي في ضوء الحقيقة التي لا مفر من الاعتراف بها. وهي أن مصر صغرت والآخرين كبروا. أضع بين قوسين المبالغات والشطحات التي وردت في بعض التعليقات، خصوصا تلك التي ألغت أدوار بيروت والقاهرة وبغداد لصالح دبي وأبو ظبي والشارقة وقيادة الأخيرين للتنوير والحداثة في القرن الواحد والعشرين. فيما عدا ذلك لا يخلو من صواب ذلك الحديث عن انتقال مركز القرار العربي إلى دول النفط (رغم انخفاض أسعاره)، كذلك لا يخلو من منطق تحليل الدكتور الدخيل.<br />
في كتابات سابقة أشرت أكثر من مرة إلى أن قيادة العالم العربي ليست وقفا ولا حكرا على بلد دون آخر، لكنها مسئولية لها شروطها، من استطاع أن ينهض بها فهو جدير بها، لذلك فإن السؤال الصحيح ليس من يقود ولكنه في معايير تبوؤ مقعد القيادة والقدرة على الوفاء باستحقاقاتها من وجهة نظر المصالح العربية العليا. وما عاد سرا أن مصر تخلت عن القيادة السياسية للعالم العربي. بعد رحيل الرئيس جمال عبد الناصر وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل في عام 1979م. إذ منذ ذلك الحين ظل مقعد القيادة شاغرا، رغم محاولات ملئه من جانب الرئيس العراقي صدام حسين تارة والعقيد معمر القذافي تارة أخرى. وحين توالت الانهيارات في المشرق بوجه أخص في ظل الفراغ المخيم برز دور دول الخليج التي امتلكت من القدرة الاقتصادية ما لم يتوافر لغيرها من دول الإقليم. وبقوتها تلك فإنها تصدرت المشهد وتعاظم دورها السياسي بصورة نسبية، وأصبحت صاحبة القرار في الجامعة العربية على الأقل، إلا أن ذلك تم في ظروف بالغة التعقيد، أزعم أنها الأسوأ في التاريخ العربي المعاصر، صحيح أن تراجع أسعار النفط حد من القدرة المالية لتلك الدول، إلا أنها لا تزال تؤدى دورها النسبي في توجيه القرار العربي، لأن أوضاع بقية الدول العربية الأخرى أكثر ضعفا. الظروف المعقدة التي أعنيها تتمثل فيما يلي:<br />
- إن دول الخليج تعانى خللا خطيرا في تركيبتها السكانية يؤثر على استقرارها في الأجل البعيد، إذ حسب تقديرات المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي الست فإنها تضم نحو 49 مليون نسمة (في عام 2013م) إلا أن العمالة الآسيوية تمثل 16 مليون نسمة في الوقت الراهن ويقدر لها أن تصل إلى 30 مليونا في عام 2025م. وطبقا لتقديرات الباحث الإماراتي الدكتور حسين غباشي فإن نسبة العمالة الأجنبية تصل إلى 90٪ في دولة الإمارات، و85٪ في قطر، في حين تتراوح بين 30 و60٪ في بقية الدول.<br />
- إن دولة وهي تتصدر المشهد العربي وتمسك بزمام القرار العربي تعانى من الخوف والقلق من محيطها الخارجي خصوصا بعد التدخل الإيراني في اليمن. ورغم أن دوله تتصدر قائمة الدول الأكثر إنفاقا على التسليح، حتى إن الإمارات تعد واحدة من أعلى خمس دول في العالم تشترى السلاح، إلا أنها تعتمد اعتمادا شبه كلي على الحماية الأجنبية. لذلك فإن القواعد العسكرية الأجنبية منتشرة في كل دولها بغير استثناء. ولم يعد الأمر مقصورا على الأمريكيين والإنجليز والفرنسيين، وإنما اصطف إلى جانبهم الأستراليون والقادمون من كوريا الجنوبية. وقد التحقت تركيا بالقائمة مؤخرا، حين أقامت لها قاعدة عسكرية في قطر.<br />
- إن مستقبل العالم العربي أصبح يتقرر خارج حدوده. واللاعبون الكبار في الإقليم أصبحوا محصورين في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا وإيران وتركيا. وذلك واضح تماما في الملف السوري الذي تتولاه تلك الدول ولروسيا فيه كلمة مسموعة بحكم وجودها على الأرض في سوريا. ومن الواضح أن القرار العربي لا تأثير له على الملف السوري، فضلا عن أنه لم يحل شيئا في مشكلتي ليبيا واليمن.<br />
- إن حالة الهشاشة التي يعانى منها العالم العربي جعلته أكثر قابلية للتشرذم والانفراط، على نحو جعل احتواءه ومحاولة رأب تصدعاته عملية بالغة الصعوبة الأمر الذي يلغي دور أي قيادة عربية، وقد رأينا بوادر التقسيم في العراق سواء بين السنة والشيعة فضلا عن دعوة مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان إلى الاستفتاء على الاستقلال. كما أن خرائط تقسيم سوريا وإقامة دولة علوية تبدو تحت الإعداد. ولا يعرف مصير أقاليم ليبيا، كما أن ملف دارفور لم يغلق بعد في السودان. هذه الهشاشة أطلقت يد إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة ففرضت حصارها على رام الله والبيرة وقباطية، إلى جانب حصارها التقليدي لقطاع غزة فضلا عن استمرار محاولاتها اقتحام المسجد الأقصى.<br />
(4)<br />
إذ تحل هذا العام الذكرى المئوية لتقسيم العالم العربي طبقا لاتفاقية سايكس بيكو التي وقعت عام 1916م، بعد الحرب العالمية الأولى، فإن المئوية الجديدة تنبئ بما هو أسوأ. ذلك أن الاتفاقية وقعت بعد انهيار الدولة العثمانية التي وصفت بأنها رجل أوروبا المريض، وهو وضع قريب الشبه بانهيار النظام العربي وتراجع دور مصر التي صارت رجل العرب المريض. وكما انكسرت راية الدولة العثمانية آنذاك، فإن الإرادة العربية انكسرت بدورها بعد خروج مصر على الإجماع العربي في معاهدة السلام مع إسرائيل، وبعد تعرضها للهزات السياسية والاقتصادية. وذلك الانكسار فتح الباب واسعا لمختلف التصدعات التي فتحت شهية كثيرين للحديث عن إعادة تقسيم العالم العربي ورسم خرائط جديدة له، وقد أشرت توا إلى حظوظ العراق وسوريا والسودان منها، كما أن مشروع دولة الخلافة (داعش) يبدو ضمن تجلياتها.<br />
ثمة ملاحظتان أساسيتان تردان في هذا الصدد:<br />
الأولى أن العالم العربي في ظل الخرائط الجديدة لم يعد مهددا في حدوده فحسب، وإنما في وجوده أيضا. وذلك حاصل في الوقت الراهن دون غزو من الخارج، وبفعل عوامل داخلية في الأغلب.<br />
الملاحظة الثانية أن موازين القوى المحيطة تغيرت هذه المرة. فلئن كانت إنجلترا وفرنسا وراء اتفاقية سايكس بيكو قبل مائة عام، فإن رعاة القسمة هذه المرة تضاعفوا، وانضمت إليهم الولايات المتحدة وروسيا وإيران وتركيا وإسرائيل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فهمي هويدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af%d9%87-%d9%88%d9%88%d8%ac%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إحصائيات وتقارير تؤكد: العالم العربي الأعلى في معدل هجرة الكفاءات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 13:59:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إحصائيات]]></category>
		<category><![CDATA[الأعلى]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[العربي]]></category>
		<category><![CDATA[تؤكد]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[في معدل]]></category>
		<category><![CDATA[هجرة الكفاءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10470</guid>
		<description><![CDATA[تعتبر الدول ذات الهجرة المرتفعة هي تلك التي يرتفع فيها المستوى التعليمي، وتعاني من صعوبات اقتصادية أو أوضاع سياسية، وتشير الإحصائيات إلى أنه في العام 1976 وصلت هجرة الأطباء والمهندسين والعلماء العرب إلى أوروبا الغربية والولايات المتحدة إلى ما يقارب 24.000 طبيب، و17.000 مهندس، و75.000 مشتغل بالعلوم الطبيعية، وترجع هذه الإحصائيات هجرة الكفاءات إلى ارتفاع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعتبر الدول ذات الهجرة المرتفعة هي تلك التي يرتفع فيها المستوى التعليمي، وتعاني من صعوبات اقتصادية أو أوضاع سياسية، وتشير الإحصائيات إلى أنه في العام 1976 وصلت هجرة الأطباء والمهندسين والعلماء العرب إلى أوروبا الغربية والولايات المتحدة إلى ما يقارب 24.000 طبيب، و17.000 مهندس، و75.000 مشتغل بالعلوم الطبيعية، وترجع هذه الإحصائيات هجرة الكفاءات إلى ارتفاع المستوى التعليمي للمهاجرين في مقابل ضعف الاقتصاد وهشاشة الواقع السياسي.<br />
وفي دراسة صادرة عن إدارة السياسة السكانية والهجرة بالقطاع الاجتماعي لجامعة الدول العربية في فبراير 2008، بينت أن مجموع الكفاءات العلمية العربية المهاجرة إلى الخارج وصل إلى 1.090.282 كفاءة, مقابل 717.815 كفاءة من الصين، و1.050.484 كفاءة من الهند على الرغم من أن عدد سكان كل من الصين والهند يزيد بمعدل أربعة أضعاف مقارنة بعدد سكان العالم العربي بأكمله.<br />
وتمثل الكفاءات العربية 31% من هجرة الكفاءات العلمية في الغرب حيث يشكل الأطباء العرب 34% من الأطباء العاملين في بريطانيا، وتظهر التقديرات أن 50% من الأطباء و23%  من المهندسين العرب يهاجرون إلى الغرب وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا.<br />
وتشير إحصائيات البنك الدولي إلى أن هناك حوالي 18.1 مليون مهاجر من إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2010 بما يُشكل 5.3% من جملة سكان الإقليم، وتتصدر المغرب وفلسطين والعراق والجزائر واليمن وسوريا والأردن ولبنان قائمة الدول العربية من حيث الهجرة للخارج.<br />
كما كان لعوامل الحروب وعدم الاستقرار في كل من العراق وسوريا واليمن أثر كبير في ارتفاع معدل الهجرة الخارجية عموما وارتفاع معدل هجرة الكفاءات في السنوات الأخيرة. وقد شهد العام 2015 أكبر عملية نزوح وهجرة في الدول العربية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وضعية العالم العربي في تقارير دولية لسنة 2015</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 13:52:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[2015]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[العربي]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[دولية]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[لسنة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر التنمية البشرية يضع أغلب الدول العربية]]></category>
		<category><![CDATA[وضعية العالم]]></category>
		<category><![CDATA[وضعية العالم العربي في تقارير دولية لسنة 2015]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10466</guid>
		<description><![CDATA[الأمم المتحدة: تقرير مؤشر التنمية البشرية يضع أغلب الدول العربية في خانة المتوسط فما دونه في تقرير نشرته الأمم المتحد عن التنمية في العالم لسنة 2015، دخلت خمس دول عربية في خانة «تنمية بشرية مرتفعة جدًا»، في التقرير الخاص بمؤشر التنمية البشرية لعام 2015 الذي يصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وقد أتت قطر على رأس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الأمم المتحدة: تقرير مؤشر التنمية البشرية يضع أغلب الدول العربية</strong></em></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong> في خانة المتوسط فما دونه</strong></em></span></p>
<p>في تقرير نشرته الأمم المتحد عن التنمية في العالم لسنة 2015، دخلت خمس دول عربية في خانة «تنمية بشرية مرتفعة جدًا»، في التقرير الخاص بمؤشر التنمية البشرية لعام 2015 الذي يصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وقد أتت قطر على رأس هذه الدول بحلولها في المركز 32، متبوعة بالسعودية في المركز 39، ثم الإمارات في 41، وبعدها البحرين في 45، وأخيرًا الكويت في 48.<br />
خانة «التنمية البشرية المرتفعة جدًا» حضرت فيها 49 دولة من مجموع 188 دولة شملها تصنيف هذا التقرير الصادر حديثًا، وقد حلّت النرويج هي الأولى في هذا المؤشر العالمي، متبوعة باستراليا ثم سويسرا، بينما حلت الولايات المتحدة في المركز الثامن، في وقت تزعمت فيه إسرائيل منطقة الشرق الأوسط بحلولها في 18.<br />
وقد حلّت كذلك ست دول عربية في خانة تنمية بشرية مرتفعة، تتقدمها عمان في المركز 52، ثم لبنان في المركز 67، ثم الأردن في 80، والجزائر أتت 83، ثم ليبيا في 94 رغم الوضع غير المستقر فيها، وبعدها تونس في 96.<br />
وقد توزعت أغلب الدولة العربية على خانتي تنمية بشرية متوسطة ومنخفضة، فبخصوص الخانة الأولى، أتت مصر أولى بحلولها في المركز 108، ثم فلسطين في 113، والعراق في 121، بينما حضر المغرب في المركز 126.<br />
أما الدول العربية «منخفضة التنمية»، فقد تقدمتها موريتانيا في المركز 156، ثم جزر القمر 159، فاليمن 160، وبعدها السودان 167، ثم جيبوتي 168، وجنوب السودان 169، بينما لم ترد سوريا في الترتيب.<br />
وقال التقرير إن «مستويات التنمية البشرية في الدول العربية في تحسّن، إلا أن التقدم يبقى مقيّدا في منطقة تسجل أعلى معدلات البطالة بين الشباب وأدنى معدّلات المشاركة في القوى العاملة للنساء».</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في المسارات المستقبلية للتغيرات في العالم العربي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 01:05:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[محسن صالح]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8431</guid>
		<description><![CDATA[د. محسن صالح (*) بعد أربع سنوات من اندلاع الثورات في المنطقة العربية، لا يزال المشهد ضبابيا ويعكس حالة من اللا استقرار، وعدم قدرة الأطراف المتصارعة على الحسم لصالح أي منها. وما زال هناك صراع إرادات تتنازع فيه القوى الثورية والشعبية مع الأنظمة السياسية التي تسعى للإبقاء على نفسها بكافة الطرق، بينما تسعى القوى الخارجية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. محسن صالح (*)</strong></span></p>
<p>بعد أربع سنوات من اندلاع الثورات في المنطقة العربية، لا يزال المشهد ضبابيا ويعكس حالة من اللا استقرار، وعدم قدرة الأطراف المتصارعة على الحسم لصالح أي منها. وما زال هناك صراع إرادات تتنازع فيه القوى الثورية والشعبية مع الأنظمة السياسية التي تسعى للإبقاء على نفسها بكافة الطرق، بينما تسعى القوى الخارجية إلى توظيف حالة اللا استقرار والصراع وضعف مفاصل الدولة بما يخدم مصالحها.</p>
<p>سقطت أربعة أنظمة في تونس ومصر وليبيا واليمن، ويخوض نظام خامس في سوريا معركة البقاء مع قوى ثائرة تسيطر على مساحات لا يستهان بها من الأرض. وفي المقابل، حقَّقت الموجة المضادة للثورات والتغيير أبرز نجاحاتها في الانقلاب العسكري بمصر، وهي ما زالت تحاول أن تحسم المعركة لصالحها في الأماكن الأخرى.</p>
<p>تظهر هذه الأيام أربعة مسارات (سيناريوهات) مستقبلية محتملة على المدى القريب والوسيط (2-7 سنوات تقريباً)، وهي تتلخص فيما يلي:</p>
<p>المـسار الأول : نجاح الموجة المضادة، وإعادة تثبيت الأنظمة الفاسدة والمستبدة بديكورات ومسحات تجميلية جديدة.</p>
<p>وهذا يعني أن يستمر ما يسمى «محور الاعتدال» -بالتوافق مع السياسة الأميركية/الغربية في المنطقة، وفي التقاطع مع المصالح الإسرائيلية- في دعم الموجة المضادة للثورات وحركات التغيير في العالم العربي؛ وبشكل يدعم الانقلاب العسكري في مصر، ويضمن إسقاط الثورة في ليبيا، وأن تصب اتجاهات التغيير في سوريا في مصلحتها، بالإضافة إلى الاستمرار في عزل وتهميش الإسلاميين وكل مكونات الثورة في تونس واليمن.</p>
<p>غير أن هذا المسار من الصعب أن يكتب له النجاح إلا إذا تمّ:</p>
<p>1. الاعتراف لإيران بدور أساسي إقليمي، وذلك بغية حلّ الإشكالات وترتيب الأوضاع في سوريا والعراق واليمن وكذلك لبنان، بحيث تحظى إيران بنصيب من «الكعكة» في أي ترتيبات مستقبلية خصوصاً في هذه البلدان، والتي يمكن أن تضاف إليها البحرين بدرجة أو بأخرى.</p>
<p>2. النجاح -أو تحقيق إنجاز كبير- في إغلاق الملف الفلسطيني، باعتباره عنصر تفجير كبيرا في المنطقة، وبسبب تصدُّر قوى الإسلام السياسي للمقاومة. وهو ما يعني محاولة تحقيق اختراق في مسار التسوية السلمية، وضرب قوى المقاومة -وعلى رأسها حماس- وتطويع قطاع غزة وفق معايير السلطة الوظيفية في رام الله.</p>
<p>وهذا المسار، إن تحقق فإن الخاسر الأساسي فيه سيكون التيارات الإسلامية السنية الحركية المعتدلة، التي تراهن على التغيير السلمي وعلى برامج الإصلاح الاجتماعي.</p>
<p>الـمسـار الثاني : اللا استقرار والتفتيت: ولعل هذا المسار يستجيب لرغبة أطراف إسرائيلية/أميركية في إعادة تشكيل المنطقة بكيانات طائفية وعرقية، وفي استنزاف المنطقة وإنهاكها وضرب مقوماتها السياسية والاقتصادية، وتمزيق نسيجها الاجتماعي، ورفع جدران الدم والكراهية بين أهلها.</p>
<p>هذه الكيانات الطائفية والعرقية ستــُظهر الكيان الإسرائيلي الصهيوني وكأنه كيان طبيعي في المنطقة العربية المسلمة، حيث سيكون كياناً يهودياً إلى جانب كيانات أخرى علوية ودرزية وشيعية وسنية وكردية&#8230;؛ وهذا سيضمن -بحسب أحد أكبر المستشرقين الغربيين (برنارد لويس)- البقاء لـ«إسرائيل» خمسين سنة أخرى.</p>
<p>يمكن إرجاع هذا المسار عملياً إلى الاحتلال الأميركي للعراق سنة 2003، الذي أجج المشاعر الطائفية الشيعية والسنية والعرقية الكردية&#8230;</p>
<p>وهذا السيناريو يقتضي أن تستمر الصراعات والنزاعات بما يؤدي إلى:</p>
<p>1. أن تقتنع الطوائف والأقليات بأنها لن تشعر بالأمان إلا ضمن كيانات مستقلة.</p>
<p>2. نكران الجميل، وتقديم أولويات التفتيت -باعتبارها مصلحة إستراتيجية عليا- على مصالح أصدقاء وحلفاء الأمس، في الأردن والجزيرة العربية ومصر&#8230;؛ بحيث تنتقل عدوى الصراع والتفتيت إلى بلدانهم. وقد كُتب في ذلك مشاريع كنَّا قد أشرنا إليها في مقالات سابقة.</p>
<p>3. أن تستشعر الكيانات والدويلات الصغيرة الناشئة الخطر الدائم على مستقبلها نتيجة النزاعات المستمرة، فلا تجد لنفسها أماناً إلا في الحماية الخارجية التي تجدها في الأميركان؛ بينما يقوم الطرف الإسرائيلي بدور السيِّد والشرطي في المنطقة.</p>
<p>4. هذا السيناريو لا يمانع في وجود كيان سنِّي أو أكثر، شرط أن يمثل حالة مشوهة ومنفرة للإسلام، وأن يُحرم من فرصة تشكيل وعاء حضاري وحدوي جامع لأهل المنطقة.</p>
<p>الـمسـار الثالث: صعود موجة شعبية ثورية جديدة: وهو مسار ينهي الموجة المضادة ويستفيد من خبرة الثورات في التغيير، وفي بناء التحالفات، وفي إنهاء منظومات «الدولة العميقة»، وفي بناء أنظمة سياسية جديدة قادرة على التعامل مع مختلف التحديات.</p>
<p>وهو مسار يفترض أن الموجة المضادة والأنظمة الفاسدة تحمل بذور فشلها في ذاتها. ومن أبرز معالم هذا السيناريو إنهاء الانقلاب العسكري في مصر، واستعادة الثورات عافيتها في المناطق التي شملها ما يعرف بـ«الربيع العربي». غير أن مثل هذا المسار يقتضي:</p>
<p>1. أن يستعيد تيار التغيير -وخصوصاً التيار الإسلامي المعتدل- حيويته، وأن يقوم بعمل المراجعات اللازمة التي تمكنه من علاج بناه القيادية والتنظيمية وتحالفاته السياسية، ومن تقديم رؤية تغييرية عملية وحقيقية.</p>
<p>2. أن تقدم تيارات التغيير رؤيتها في ضوء مشروع وحدوي عربي إسلامي تحرري، وأن تخرج عن انغلاقها القـُطْري، وتنسق جهودها فيما بينها.</p>
<p>3. أن يتمكن تيار التغيير من تقديم رموز قيادية تملك القدرة على حشد الجماهير، وعلى أخذ القرارات الحاسمة ودفع أثمانها.</p>
<p>«تبدو فرص نجاح مسار الموجة المضادة معقولة حالياً، في ضوء وجود أجواء إقليمية ودولية داعمة، وفي ضوء قوة دور مؤسسات «الدولة العميقة» في البلدان التي شهدت عملية التغيير، وفي ضوء استمرار مخاوف أنظمة الخليج من انتقال «العدوى» إليها»</p>
<p>وفي هذا الإطار، فإن القوى الإسلامية المحسوبة على تيارات «السلفية الجهادية» والتشدد والتطرف، قد تحظى بفرص إحداث تغييرات وإقامة إمارات أو كيانات في المناطق «الرخوة». وقد تزداد فرصها مع إصرار الأنظمة على فسادها واستبدادها، وعلى سد الأبواب أمام أي فرص للتغيير أمام التيارات الإسلامية المعتدلة.</p>
<p>غير أن بعض القوى الإقليمية والدولية قد لا تمانع من بروز هذه التيارات باعتبار أنها قد تتقاطع مع مصالحها في انهيار أنظمة المنطقة وتفتيتها، وباعتبار أنها في الوقت نفسه لا تملك مقومات الحاضنة الشعبية، ولا الكفاءات القادرة على بناء مشروع نهضوي حقيقي، ولا القدرة والخبرة على التعامل مع الظروف الإقليمية والدولية المعقدة، بالإضافة إلى استعداد بعض فصائلها للدخول في معارك دموية ضارية مع التيارات الإسلامية الأخرى ، تستنزف الجميع وتضعفهم.</p>
<p>الـمسـار الرابـع: التسويات السياسية والمجتمعية: وهو مسار يعتمد على فكرة وصول الجميع (القوى المحلية وامتداداتها وتحالفاتها الإقليمية والدولية) إلى أن أياً من الأطراف لن يحسم المعركة لصالحه، وأنه لا بدّ من تقاسم الكعكة بإفساح المجال لشراكة حقيقية. ولعل النموذج التونسي يقدم حالة ملهِمة لهذا المسار لدى عديدين.</p>
<p>غير أن هذا المسار يقتضي:</p>
<p>1. تغيير طريقة «اللعب» لدى الأطراف من لعبة «الكل يخسر» (Lose-LoseGame) إلى لعبة «الكل يربح» (Win-WinGame)، واستعداد كل طرف للتنازل عن جزء من أحلامه.</p>
<p>2. التوافق على قطع الطريق أمام التدخل الخارجي، وخصوصاً الأميركي/الإسرائيلي.</p>
<p>3. توفير شبكة أمان وطنية جامعة تؤمن مرحلة انتقالية سلسة، وتقطع الطريق على القوى المعطِّلة وبناها «العميقة».</p>
<p>الـتـرجـيـح بيـن الـمـسـارات:</p>
<p>تبدو حظوظ المسارات الثلاث الأولى أقوى من المسار الرابع في المدى القريب على الأقل، ذلك أن الأطراف المختلفة (خصوصاً في مصر والمشرق العربي) ستميل -حسب الخبرة التاريخية، وحسب تجربة السنوات الأربع الماضية- إلى استنفاد كافة ما لديها من سُبل وإمكانات لتحقيق أهدافها، قبل أن يحسم الجميع أمرهم باتجاه التسويات والمصالحات، وهو ما قد يستغرق وقتاً.</p>
<p>وتبدو فرص نجاح مسار الموجة المضادة معقولة حالياً، في ضوء وجود أجواء إقليمية ودولية داعمة، وفي ضوء قوة دور مؤسسات «الدولة العميقة» في البلدان التي شهدت عملية التغيير، وفي ضوء استمرار مخاوف أنظمة الخليج من انتقال «العدوى» إليها، وبالتالي استمرار دعمها لهذا المسار، وفي ضوء الضربات القاسية التي تلقتها قوى الثورة -وخصوصاً التيار الإسلامي المعتدل- وإمكانية حلّ مشكلة الملف النووي الإيراني.</p>
<p>ومن مؤشرات نجاح هذا المسار تحقيق الانقلاب في مصر لمزيد من الاستقرار و«الشرعية» الدولية، ورضا أو سكوت القوى الإقليمية والدولية عن الانتشار الحوثي الواسع والمسيطر في اليمن، على حساب العملية الانتقالية وقوى التغيير وخصوصاً التجمع اليمني للإصلاح.</p>
<p>غير أن هذا المسار يتهدده وجود فرص حقيقية لنجاح القوى الثورية في ليبيا، والاحتمالات القوية لفشل مشروع التسوية السلمية وتفجر المقاومة الفلسطينية من جديد، وتصاعد خسائر دول الخليج نتيجة انخفاض أسعار النفط وتراجع قدرتها على دعم الموجة المضادة.</p>
<p>كما يتهدده عدم نجاح التسويات المرتبطة بالدور الإيراني في المنطقة، بالإضافة إلى أن أطرافاً إقليمية ودولية قد تفضل استمرار استنزاف إيران وقدراتها الاقتصادية والعسكرية في المناطق المشتعلة، بعد أن تكون قدرة إيران قد وصلت إلى مداها في الانتشار والاتساع (Overstretched).</p>
<p>أما بالنسبة لمسار اللا استقرار والتفتيت فهو يحمل فرص نجاح ولكنها أقل من السيناريو الأول.</p>
<p>ويبدو أن الحالة التي أخذت بُعداً طائفياً وعرقياً حقيقياً في العراق وسوريا -مع تصاعد الاحتكاك الطائفي في اليمن والبحرين ولبنان ومصر، ووجود نزعات انفصالية في اليمن وليبيا والسودان- تشكّل عناصر مشجعة للقوى التي تسعى للتفتيت، وكذلك الإشكاليات التي تعاني منها أسر حاكمة في الخليج، مع وجود أقليات طائفية داخلها قد تغذي نزعة التفتيت لدى بعض القوى التي لا تجد نفسها شريكاً حقيقياً في إدارة الدولة والمجتمع.</p>
<p>ومن جهة أخرى، فإن التاريخ يقول إن معظم مشاريع الوحدة والنهضة سبقتها مشاريع تفتيت وتقسيم، وقد تمكنت الأمة بعدها من استعادة عافيتها وقوتها. كما أن الأقليات والطوائف -إن تجاوبت مع مشاريع التفتيت- ستعاني بشكل هائل من صراعات دامية فيما بينها، أو في مواجهة الغالبية السنية/العربية التي ستسعى لاستعادة زمام المبادرة.</p>
<p>كما أن حالة اللا استقرار التي ستشهدها المنطقة ستفسح المجال لقوى المقاومة ضد المشروع الصهيوني للاستفادة من الفرص التي يتيحها انهيار الدول القـُطْرية، وهو ما قد يُدخل الجانب الإسرائيلي في مخاطر واسعة يواجهها على كافة حدوده الخارجية. كما سيفسح ذلك المجال لقوى التغيير الأساسية لتبني مشروعات وحدوية تحظى بقبول شعبي واسع.</p>
<p>أما بالنسبة للمسار الثالث المرتبط بصعود موجة شعبية ثورية جديدة، فتكمن فرصه في افتراض أن الإنسان في المنطقة خرج عن الطوق، وأن المارد لن يعود إلى القمقم، وأن تيارات التغيير تعلمت وتتعلم من موجتها الثورية الأولى، وأن الموجة المضادة كشفت لها خريطة الأصدقاء والأعداء ونقاط الضعف والقوة، وأن الشعوب في المنطقة ستفرض إرادتها في النهاية، وأن أنظمة الفساد والاستبداد لا مستقبل لها، وأن المشروع الصهيوني إلى زوال.</p>
<p>ومن البوادر المشجعة لهذا المسار صمود المقاومة وأداؤها المتميّز في فلسطين، وصمود القوى الثورية في ليبيا، وبقاء المنطقة في حالة من التّشكل وإعادة التّشكل، وعدم قدرة أي من الأطراف الإقليمية والدولية على فرض أجندته، فضلاً عن استنزافه في مستنقعات المنطقة.</p>
<p>غير أنه من المرجح أن هذا المسار لا يملك فرصاً قوية في المدى القريب، إذ يبدو أن تيارات التغيير والثورة غير جاهزة حتى الآن لأخذ زمام المبادرة، لا على مستوى الرؤية أو القيادة أو منهجية الانتقال من المجتمع إلى الدولة. كما أن الموجة المضادة لم تأخذ بعدُ مداها، ولم تنكشف سوءاتها وتتفجر أزماتها بشكل جلي.</p>
<p>ثم إن البيئتين الإقليمية والدولية ما زالتا مخاصمتين أو معاديتين لهذا المسار. وستتحسن فرص هذا المسار مع الوقت، بقدر ما تملك قوى التغيير القدرة على إعادة ترتيب صفوفها، وتقديم نموذجها بما يستحقه من أثمان.</p>
<p>وأخيراً، فإن قناعة كاتب هذه السطور هو أن التغيير قادم بإذن الله، ربما على المدى الوسيط، وأن المشروع النهضوي الوحدوي سيعود للصعود، وأن البيئة الإستراتيجية المحيطة بفلسطين المحتلة سوف تتغير، بما يخدم مشروع التحرير في مواجهة الكيان الصهيوني.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>* رئيس مركز الزيتونة للدراسات والأبحاث ببيروت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسيرة العالم العربي ضد التاريخ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2014 23:34:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 427]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمار]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[سايكس بيكو]]></category>
		<category><![CDATA[فهمـي هـويدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8289</guid>
		<description><![CDATA[ذ. فهمـي هـويدي من نواح عدة يبدو العالم العربي وكأنه يسير عكس التاريخ، وأنه لا يزال أسير صراعات القرن الماضي. (1) من اليمن إلى ليبيا مرورا بالعراق وسوريا تظل بعض شواهد أزمة العالم العربي. وتقدم مصر والجزائر والسودان ولبنان شواهد أخرى، حتى يبدو وكأننا بإزاء خرائط جديدة على الصعيدين الجغرافي والسياسي. بل إننا نرى في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n291-1-15.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-5064" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n291-1-15.jpg" alt="n291 1-15" width="300" height="300" /></a><br />
ذ. فهمـي هـويدي</span></p>
<p>من نواح عدة يبدو العالم العربي وكأنه يسير عكس التاريخ، وأنه لا يزال أسير صراعات القرن الماضي.</p>
<p>(1)</p>
<p>من اليمن إلى ليبيا مرورا بالعراق وسوريا تظل بعض شواهد أزمة العالم العربي. وتقدم مصر والجزائر والسودان ولبنان شواهد أخرى، حتى يبدو وكأننا بإزاء خرائط جديدة على الصعيدين الجغرافي والسياسي. بل إننا نرى في الصورة بعض ملامح الحرب الباردة بين التحالفات والمحاور التي تشكلت في المنطقة. وذلك منطوق يحتاج إلى بعض التفصيل.</p>
<p>إذ إننا لسنا على ثقة من أن جغرافية العالم العربي ستظل كما هي، وأن حدود سايكس بيكو التي رسمت بعد الحرب العالمية الأولى لن تخضع للتغيير. يشهد بذلك ظهور الدولة الإسلامية (داعش) بين سوريا والعراق، وكذلك احتمالات التفتت الواردة في ليبيا واليمن. كما تشهد بذلك الإشارات التي تتجمع في الأفق منذرة بإقامة دولة كردستان التي يتوزع شعبها الكردي على أربع دول (تركيا والعراق وسوريا وإيران). في حين وقع المحظور في السودان بانفصال جنوبه الذي نرجو ألا يكون بداية لانفراط عقد الدولة وتشرذمها، ثم لا ننسى أن فلسطين الوطن يجري محوه من الخريطة حينا بعد حين، كما أن فلسطين القضية تكاد تسقط من الذاكرة العربية.</p>
<p>وإذا كانت معالم التشكل الجغرافي لا تزال في علم الغيب، فإننا قد لا نخطئ كثيرا إذا قلنا إن العالم العربي لم ينجح في اختبار التحول الديمقراطي. وإذا كان ذلك التحول قد حدث في تونس بدرجة أو أخرى، إلا أن ذلك يظل استثناء لا يقاس عليه، ولا يغير من حقيقة السمة الغالبة. وهو ما يسوغ لنا أن نزعم بأن مقولة نهاية التاريخ وانتصار الديمقراطية التي بشر بها فرانسيس فوكوياما وصمويل هنتنجتون بعد سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفييتي، جرى تكذيبها في العالم العربي. فلا انتصرت الديمقراطية، ولا وقع الصدام بين الحضارات، لأن الصدام الذي نشهده الآن هو بين أبناء الحضارة الواحدة، كذلك فإن شواهد الديمقراطية تتراجع حينا بعد حين، في الوقت الذي تتنامى فيه حظوظ الكيانات المعاكسة والرافضة لها.</p>
<p>(2)</p>
<p>في القرن الماضي حسم الصراع المسلح بين الإمبراطوريات والقوى الكبرى بعد حربين عالميتين داميتين أبادتا ملايين البشر، وطويت صفحة الصراع الأيديولوجى بين الفاشية في إيطاليا والنازية في ألمانيا والشيوعية في الاتحاد السوفييتي. وانتصرت الليبرالية وكذلك الرأسمالية بأطيافها المختلفة في نهاية المطاف. وانتهت الحرب الباردة بين القوتين الأعظم : (الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة) وقبلها ظهرت الأمم المتحدة مستلهمة مبادئ عصبة الأمم لتكون ركيزة النظام الدولي وجهاز إدارة الخلافات. كما انتهى عصر الاستعمار المباشر. وانصرف العالم لمعالجة مجالات أخرى للتنافس وللصراع حول النفوذ السياسي والتجارة والبيئة ومواجهة الهجرات. وأحدثت ثورة المعلومات نقلة تكنولوجية ومعرفية هائلة. أصبحت مجالا للتنافس الشرس بين الدول الصناعية. وما كاد القرن ينتهي حتى أصبح للصراع شكل مختلف تماما. إذ برز دور ما سمي بالسلاح «السيبيرى» الذي تمارس في ظله الحرب في وقت السلم. ويضرب المثل في ذلك بالصين التي صارت قطبا مرشحا يقابل الولايات المتحدة في النظام العالمي الجديد، آخذة مكان الاتحاد السوفييتي في القرن الماضي. ويتردد الآن بقوة أن الصين أصبحت تخوض حربا تجارية شاملة ودائمة سلاحها التسلل إلى الحواسيب الأجنبية والسطو على مخزونها، حتى قيل إنها نجحت في استنساخ تصاميم المقاتلات الأمريكية، بالمقابل لم يعد سرا أن وكالة الأمن الوطني الأمريكية أصبحت تتجسس على العالم كله، ولم تستثن في ذلك القادة السياسيين (حتى الحلفاء منهم) ولا الشبكات الصينية. وفى سياق الحرب السيبيرية أو الإلكترونية استطاع الأمريكيون تلويث المولدات النووية الإيرانية بجرثومة عرفت باسم «ستاكسنت»، الأمر الذي أدى إلى انتقال العدوى جزئيا إلى حواسيب غربية. وقد رد الإيرانيون على ذلك بتلويث حواسيب أمريكية على سبيل الانتقام. وهذه القدرة ذاتها باتت تمكن الطرف المتقدم تكنولوجيا من تعطيل شبكات المياه والكهرباء وشل حركة الطرف الآخر.</p>
<p>هذه الحروب الخفية تستمر الآن دون أن تطلق فيها رصاصة أو يسيل فيها دم. وفى حال انتقالها إلى العلن، فطائرات «الدرون» بغير طيار تظهر في الأفق. والحديث متواتر عن الاستعانة في مثل تلك المواجهات بروبوتات طائرة وزاحفة تحقق الأهداف المطلوبة.</p>
<p>هذه خلاصة سريعة ــ قد تكون مبتسرة ــ ترسم بعض ملامح التطور الحاصل في العالم الخارجي، الذي بات مشغولا بالتنافس في مجالات وآفاق أخرى، جعلته يكثف من الاهتمام بتفوقه وتحسين أوضاعه والارتقاء بشعوبه. وذلك أمر مفهوم ومقدر لا ريب، لكن ما لا نستطيع أن نتجاهله في ذلك أنه قلل بمضي الوقت من اهتمامه بعالمنا العربي، ولم يعد يتجه إليه إلا مضطرا (كما حدث في حالة ظهور «داعش» مثلا ودعوة الولايات المتحدة إلى إقامة تحالف دولي لوقف تقدمها) ــ وفى تفسير ذلك العزوف الأمريكي والغربي نستطيع أن نورد عوامل عدة إلى جانب ما سبق ذكره، منها أن الغرب لم يعد يواجه تحديا يخشاه في العالم العربي لا من داخله ولا من قوى خارجية أخرى (كالاتحاد السوفييتي مثلا).</p>
<p>(3)</p>
<p>لقد خرج العالم الغربي من تجربة القرن الماضي مستوعبا دروس خبرته، التي كان من أهمها إقامة مجتمعات ديمقراطية قوية تجاوزت الصراعات الإيديولوجية وانتقلت إلى صراعات النهوض والتقدم. في الوقت ذاته، فإنها أقامت آلية لإدارة خلافاتها، بحيث تتجنب تكرار مأساة الصراعات المسلحة. ومن ثم تراجع دور الجيوش التي طورت أدواتها كما سبق أن ذكرت. وباتت تؤدي مهامها خارج حدود الغرب. وإزاء ذلك التراجع فإن القطاع الخاص داخل على الخط بحيث تأسست شركات ومنظمات أصبحت تؤدي دور الجيوش من خلال صفقات تحرر لأجلها عقود تحدد المهام المطلوبة والمقابل المادي المقدر. وهو ما جرى العمل به في أفغانستان والعراق وبعض الدول الأفريقية. والمتداول أن بعض تلك الشركات الأمنية تمارس نشاطها في بعض الدول العربية، والخليجية منها بوجه أخص.</p>
<p>خلاصات خبرة القرن في بلادنا جاءت مختلفة من نواح عدة، أبرزها ما يلي:</p>
<p>• خرج العالم العربي من حقبة الاستعمار منهكا وضعيفا في بنيته المجتمعية وأنظمته السياسية. وبوسعنا أن نقول : إن أوروبا الغربية دخلت بالديمقراطية في عصر الشعوب فإن العالم العربي شهد تطورا مغايرا. إذ فشل فيه التطبيق الديمقراطي، باستثناء ومضات سريعة.. ودخل بعد الاستقلال في عصر الأنظمة والسلطات المهيمنة.</p>
<p>• بسبب الموقع الاستراتيجي والثروات الطبيعية التي ظهرت فيه فإن خروج الاستعمار من المنطقة لم يخرجها من دائرة النفوذ الغربي، ساعد على ذلك الضعف الذي عانت منه الدول العربية، الأمر الذي نقلها من طور الاحتلال إلى طور القابلية للاستتباع. إلا أن دول الهيمنة الغربية فقدت اهتمامها بالمنطقة بمضي الوقت، وأصبح حضورها فيها مقصورا على الدفاع عن مصالحها المباشرة.</p>
<p>• إذا كان لمرحلة الاحتلال من فضيلة فهي أنه ساعد المجتمعات العربية على الإجماع على العدو المشترك الذي يتعين الاحتشاد ضده، الأمر الذي هيأ تربة مواتية لظهور خطاب إيديولوجي وطني تحدى ذلك العدو، وكانت فكرة القومية العربية هي الشعار الذي جذب النخبة السياسية بعد إقامة الدولة الحديثة، إلا أن ذلك الشعار ظل نخبويا لأنه ارتبط بأداء السلطة في لحظة تاريخية معنية (المرحلة الناصرية مثلا) ولم يتم تنزيله إلى المجتمع. وكانت النتيجة أن العالم العربي انتقل من طور إيديولوجية الاستقلال الوطني، إلى إيديولوجية الطوائف التي تشهد تجلياتها قوية في الوقت الراهن. فانتقلنا من القتال ضد عدو الوطن إلى القتال ضد شركاء الوطن.</p>
<p>• من المفارقات أن الخبرات العربية إذا كانت قد اختلفت عن الخبرات الغربية في أمور كثيرة، إلا أنها اتفقت في ظاهرة تراجع الدور القتالي للجيوش، مع فرق كبير بين طبيعة ذلك الدور على الجانبين. ذلك أن الجيوش العربية أصبحت تتوزع الآن تحت عنوانين هما العجز والأمن. فبعضها يعانى من الانهيار الذي أعجزها عن أن تقوم بمهامها القتالية. والنموذج واضح في العراق واليمن وليبيا ولبنان. وهو ما حولها إلى قوى استعراضية أكثر منها قدرة قتالية. والبعض الآخر انضم في حقيقة الأمر إلى قوى الأمن الداخلي كما هو الحاصل في سوريا والجزائر ودول أخرى في المنطقة.</p>
<p>• بشكل مواز فإن المهام القتالية ــ الايجابي منها والسلبي ــ أصبحت تقوم بها الجماعات الأهلية وليس الجيوش (جيش المهدي ــ عصائب الحق ــ أنصار الله ــ داعش ــ جبهة النصرة ــ حزب الله ــ أنصار الشريعة ــ حماس والجهاد). وأغلب تلك الجماعات من أصداء الحروب الإيديولوجية الجديدة التي ظهرت في الفضاء العربي. وكنت قد ذكرت أن المقاومة الفلسطينية وفى المقدمة منها حماس والجهاد هي القوة الوحيدة التي تخوض المعركة ضد التحدي الإسرائيلي الأكبر الذي يهدد الأمة العربية.</p>
<p>• في حين انتهت الحرب الباردة بصورة نسبية في العالم الخارجي، فإن العالم العربي ــ على الأقل في صورته الراهنة ــ دخل شكلا آخر من أشكال تلك الحرب. تؤيد ذلك التحالفات التي نشهدها الآن، التي تبلورت بشكل أوضح بعد هبوب رياح التغيير التي أشاعها الربيع العربي، فتفاعلت معها بعض الدول وقادتها دول أخرى، وفى الوقت الراهن تبدو كفة الدول الأخيرة أرجح.</p>
<p>• من المفارقات اللافتة للنظر في المقارنة بين الخبرتين الغربية والعربية، أنه في حين صدم الغرب في آخر القرن الماضي بأحداث سبتمبر الشهيرة، الأمر الذي أطلق في محيطه بقوة ظاهرة الحساسية ضد الإسلام فيما عرف بالإسلاموفوبيا، فإن الظاهرة ذاتها احتلت مكانها في الفضاء العربي في القرن الجديد. وكما أن الإعلام الغربي ظل يندد آنذاك بما سمي الإرهاب الإسلامي، فإن الخطاب السياسي والإعلامي في العالم العربي لم يعد يتحدث إلا عن العنوان ذاته، بنفس المفردات.</p>
<p>(4)</p>
<p>أعترف بأن ما دفعني إلى الخوض في هذا الموضوع أنني خلال عطلة العيد طالعت عددا غير قليل من التقارير والتحليلات الغربية التي اعتنت بتشريح العالم العربي ومحاولة فهم ظواهره المختلفة. وكانت قضية الفشل الديمقراطي والإرهاب والعنف على رأس العناوين التي حظيت باهتمام الباحثين. وقد لاحظت أن أكثرهم حين ركزوا على هذين العاملين فإنهم لم يربطوا بينها، ولم ينتبهوا إلى الدور الذي أسهم به تغيب الديمقراطية في إذكاء العنف وتوفير التربة المواتية له. ولم يخل بعض تلك التحليلات من طرافة، حيث قرأت في صحيفة «الحياة» اللندنية دعوة تكررت أكثر من مرة لإنقاذ اليمن من أزمته من خلال تحليل كان عنوانه «الديمقراطية الليبرالية هي الحل لليمن ولغير اليمن». ولم يستوقفني مضمون العنوان بقدر ما استوقفني أنها كانت نصيحة سعودية لليمنيين، لأن من أطلق الدعوة أحد الإعلاميين السعوديين البارزين.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>الجزيرة . نت</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-5/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2014 20:54:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 426]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إنقاذ الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[السلطان]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7556</guid>
		<description><![CDATA[إنـقــاذ الإيــمـان قبل السلطان  مازال قوله تعالى يرجنا في تشخيصه لنفسيات المنافقين : ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمومنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا إنما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>إنـقــاذ الإيــمـان قبل السلطان</strong></address>
<p> مازال قوله تعالى يرجنا في تشخيصه لنفسيات المنافقين : ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمومنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون فاضحا للوجوه المستعارة للذين في قلوبهم مرض ويحسبون أنهم مهتدون. وقد كان من صفات المنافقين الأولين أنهم يدارون نفاقهم ويداهنون ويجاملون الذين آمنوا وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا الى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون أما أصحاب أقنعة اليوم فهم مرتاحون في ازدواجيتهم مقتنعون بأنهم الحق وبأن الآخرين مجرد إرهابيين ومحرفين للدين ووجب إقامة الحواجز في وجه كل تحركاتهم وإحصاء أنفاسهم والسعي إلى جمعهم في سلة واحدة مع الجهال من سلالة قتلة عثمان ، أولئك الذين حاصروا رجلا عظيما مبشرا بالجنة، رجلا مبجلا تستحيي منه الملائكة وصاحب رسول الله ، واغتياله في يوم صومه يوم جمعة من شهر ذي الحجة وتصريحهم بعد القتلة الشنيعة له أنهم قتلوه لله عز وجل ثم لشيء في أنفسهم كما صرح الملعون عمرو بن الحمق حين طعن سيدنا عثمان تسع طعنات وقال قولته التلبيسية الشهيرة «هذه الثلاثة الأولى لله وهذه الست لشيء في نفسي » .</p>
<p>وهي كما أسلفنا في حلقة ماضية، سياسة ميكيافلية يتم في خضم خلطها المتعمد التخلص من كل حاملي المشروع الإسلامي الرحيم المعتدل من منطلق إدراك المتربصين الحاقدين أنهم الأكثر توازنا ورشدا. وتلك مسرحية سيتكفل الله سبحانه بفضح مروجيها لأن عمر الباطل جد قصير.. ومع ذلك فلسنا بصدد ترسيخ فكر الإرجاء والطمأنينة إلى واقع هزيمتنا بحجة أن الله أعلم بنياتنا وأن اعتدالنا سيجلب لنا النصر عاجلا أو آجلا .</p>
<p>إن ما نراه من اشتعال للعالم العربي الإسلامي بالفتن وتخضب زرقته بالدخان وخضرته بالدماء يجب أن يجعلنا نتداعى للتساؤل عن دورنا في هذه الفتن. أليس انتصار العنف والإرهاب من جانب إخواننا كما من جانب مستعمرينا القدامى والجدد هو دليل لانحسار مد الدعوة الراشدة وتخلينا عن مقعد استنقاذ إيمان الناس وانشغالنا بحجم الرقعة التي نضع عليها أقدامنا، ونشوتنا كلما خرجنا في مظاهرات عارمة وسجلنا حضورنا فأبهرنا العيون وأرهبنا القلوب. ولم يكن رسول الله مشغولا باستعراض قوته وهو ينشر دعوة الإسلام ويقتل الباطل في مجاهيل القلوب الصلدة، بالكلمة الطيبة والعفو عند المقدرة والرحمة للبر والفاجر، ولأن الشيء بالشيء يذكر. فقد كان من آثار تربيته العظيمة رقة ورحمة أن الفاروق بجلالة مهابته يشفق لحال يهودي عجوز يتكفف الناس في الطرقات وغضبه لأجله وحزنه على شيبته، وصرفه جراية له تصون كرامته، وهو الفاروق الذي قيل تجاسرا في قسوته بخصوص المرأة ما تنوء الجبال عن حمل حماقاته لا يستطيع حتى أن يمنع زوجه من رفع صوتها حد سماع العابرين له..(وتلك قصة أخرى) ولو انشغلنا بإيمان الناس وأحزننا ضلالهم لوجدنا الله بنا رحيما وما سلط علينا بذنوبنا من لا يخافه فينا ولا يرحمنا ..</p>
<p>وبالعودة إلى الجزء الثاني من حلقتنا الماضية ، فقد مرت بنا في الأشهر الأخيرة أكبر ملحمة لانتصار المسلمين من خلال الشعب الفلسطيني شعب الجبارين. ولعل الكثيرين منا غرقوا في عسل نشوة التفوق على الصهاينة. وما أدركوا أنه نصر محفوف بكل المخاطر طالما ظل رأس الحية صاحيا لمواصلة الكيد، كما أن خلاصات ضرورية يجب أن تعضد توجهاتنا إن كنا رساليين حقا. وعلى رأس هذه الخلاصات اجتناب تجريم اليهود والغربيين جملة ودون تبين، لأن من شأن عدم الحسم في هذا الأمر بالنسبة للرساليين من موجهي الرأي أن يجنح بتابعيهم من العوام إلى التطرف والتشدد والإقصاء حد العنف بكل درجاته. وقد أمدنا سبحانه بعبر ودروس عجيبة إبان اجتياح غزة الماجدة إذ خرجت أكبر المظاهرات ببلاد الغرب ورأينا في صفوفها عجزة لا يقدرون حتى على الخطو يرفعون اللافتات ويبحون برفع شعارات إدانتهم للغزو الهمجي الصهيوني ورأينا شبابا هم في قاموس ثلة من متدينينا مجرد سفهاء ومنحرفين يتحركون في كل المواقع لفضح العدوان الصهيوني، كما رأينا يهودا من منظمة ناطوري كارتا بلباسهم الأسود المميز، وهم يرفضون الاحتلال الإسرائيلي ويدعمون المقاومة الفلسطينية ويتظاهرون لنصرتها.</p>
<p>وقرأنا لضباط وعسكريين يهود يرفضون الخدمة بل ويستقيلون ويعلنون معارضتهم لضرب المدنيين معلنين بأنها ليست حربهم. وقرأنا لمجموعة من اليهود الناجين من الهولوكوست وهم يرفضون أن تتكرر مأساتهم من خلال الشعب الفلسطيني . ورأينا من الغربيين من يعيد للصهاينة جوائزهم العلمية والأدبية ومن يقاطع سلاحهم وسلعهم ومطاراتهم.. ومن ومن ومن.. بل ورأينا بالمواقع الاجتماعية تصريحات في منتهى الإنسانية والرحمة لفنانين كبار لهم أياد بيضاء عظيمة في خدمة المسلمين كما تفعل النجمة العالمية أنجلينا جولي التي يكفي أن تنقر على اسمها في الانترنيت لترى كيف توجه ثروتها لصالح المنكوبين من المسلمين في نقط سوداء من العالم، وكيف ترأف بصغارهم فتحضنهم وتمسح دمعتهم ومخاطهم وتحزن لشيوخهم، بل وتلبس الحجاب في حضرة رجالهم الملتزمين، وتغطي كل مفاتنها وهي توزع المساعدات جنبا إلى جنب معهم بل وأصدرت تصريحا قويا ضد المسيئين للقرآن الكريم، ودعت المسلمين للدفاع عن كتابهم وكان لها تصريح مناصر لغزة بلا مواربة جاء فيه (العرب والمسلمون ليسوا إرهابيين يجب أن يتحد العالم لمواجهة إسرائيل). ولا أحد يستطيع أن يتذكر غزة وجرائم الصهيونية في حقها دون أن يذكر أيقونة التضحية لأجلها الراحلة راشيل كوري الناشطة الأمريكية الصبية التي سكن الشعب الفلسطيني قلبها فرحلت لتعيش معه محنته ولتلقي بنفسها تحت عجلات جرافة الصهاينة لتمنع تدمير منازله .</p>
<p>هي إذن أمثلة قليلة لفيض من حالات الغربيين المناصرين لقضايا المسلمين وهي أكثر من أن تعد ..فهل يحتاج هذا الغرب بمسيحييه ويهودييه وملحديه إلى مقاربة السلطان أو مقاربة الإيمان لتنزيل منظومة الدعوة الرحيمة في حياة البشرية الممعنة في التيه، ذلك ما سنراه في حلقة قادمة بإذن الله</p>
<p>وأدخل الله هذه العشر من ذي الحجة وأيامها المباركة علينا أجمعين بمزيد من التبصر والحكمة والرحمة لبعضنا البعض وللناس أجمعين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; صفعة على قفا العلمانية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b5%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%81%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b5%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%81%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2014 11:29:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 419]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[صفعة]]></category>
		<category><![CDATA[قفا العلمانية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11821</guid>
		<description><![CDATA[لكم أن تتصوروا مدى الإحباط الذي يحس به غلاة العلمانية في العالم العربي والإسلامي عامة، وفي تركيا خاصة، بعد الفوز الكاسح لحزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان في الانتخابات البلدية&#8230; لقد حاول المعادون للتجربة الإسلامية وبكل ما أوتوا من دهاء سياسي، ودعم خارجي إفشال التجربة الرائعة التي تعيشها تركيا لأول مرة في تاريخها الحديث، حيث استطاعت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لكم أن تتصوروا مدى الإحباط الذي يحس به غلاة العلمانية في العالم العربي والإسلامي عامة، وفي تركيا خاصة، بعد الفوز الكاسح لحزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان في الانتخابات البلدية&#8230; لقد حاول المعادون للتجربة الإسلامية وبكل ما أوتوا من دهاء سياسي، ودعم خارجي إفشال التجربة الرائعة التي تعيشها تركيا لأول مرة في تاريخها الحديث، حيث استطاعت أن تحافظ على نمو اقتصادي في حدود %7 ، في الوقت الذي تعيش فيه اقتصاديات أوروبا والولايات المتحدة أسوأ أيامها، كما استطاعت تركيا أن تتخلص من ديونها الخارجية كلها منذ مارس 2013، بل أصبحت مستعدة لإقراض صندوق النقد الدولي وكبرى المؤسسات المالية&#8230; كل هذا أزعج عتاة العلمانية الذين عاثوا في تركيا فسادا منذ سقوط الخلافة سنة 1924، وسخروا الجيش لخدمة مآربهم الدنيئة، فصادروا الحريات، وخاطوا دستور تركيا على مقاسهم حتى لا يسع غيرهم&#8230; لكن الشعب التركي اليوم عرف من هو في صفه، ومن هي الجهة التي تحمل همومه، وتقاسمه آلامه وآماله، وقد جاء خطاب أردوغان معبرا عن هذه الحقيقة غداة فوز حزبه في الانتخابات المحلية حيث قال : «نحن لسنا أمراء على هذا الشعب بل خدامه&#8230;».. فمباشرة بعد الربيع العربي، ووقوف تركيا مع الشعوب العربية التواقة إلى الانعتاق والحرية، وفتح حدودها للمعارضة السورية، وعدم قبولها بالانقلاب العسكري والالتفاف على الثورة المصرية، بدأت خفافيش العلمانية تثير القلاقل في تركيا، بَدْءاً بميدان «تقسيم» وليس انتهاء بالمحاولات الانقلابية التي حاول الجيش وحلفاؤه القيام بها لولا فطنة النظام والشعب التركي، هذا الأخير الذي لم يعد مستعدا أن تعود به المؤامرات إلى عهد العسكر ومظالمه..<br />
فتحية للشعب التركي وإلى كل الشعوب المتعطشة إلى حياة آمنة طيبة&#8230; لقد كانت فعلا صفعة قوية لكل المتآمرين وكل المخدوعين بديموقراطية العسكر وأذنابه، ولربما قد تعيد البعض إلى رشده.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b5%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%81%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; إخوان رسول الله من صراع الإيمان إلى صراع الدعوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Feb 2014 11:46:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 414]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[إخوان رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[صراع الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[صراع الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12115</guid>
		<description><![CDATA[الصراع الذي تدور رحاه في العالم العربي وتطحن البشر والمنجزات الحضارية دون أدنى شعور بالدوار أو حتى الوخز الناعم للضمير وهو أضعف الإيمان شيء مرعب بكل المقاييس .. وكان يمكن لهذا الانقلاب في الأنظمة والقيم والأفكار أن يرسو على شاطئ الأمان وتنطلق في رحاب انتصاراته موجة من الإنتاجات الفكرية والأدبية المهللة لعهده الجديد بحمولته التغييرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">الصراع الذي تدور رحاه في العالم العربي وتطحن البشر والمنجزات الحضارية دون أدنى شعور بالدوار أو حتى الوخز الناعم للضمير وهو أضعف الإيمان شيء مرعب بكل المقاييس .. وكان يمكن لهذا الانقلاب في الأنظمة والقيم والأفكار أن يرسو على شاطئ الأمان وتنطلق في رحاب انتصاراته موجة من الإنتاجات الفكرية والأدبية المهللة لعهده الجديد بحمولته التغييرية وآثارها الطيبة والخلاقة في الأنفس والآفاق لو تعلق الأمر بأنظمة بديلة لا تتوسل باليافطة الدينية، ولم تتخلق في رحم الحركة الإسلامية أما وإن هذا المد البحري والبري والجوي قد تمخض وولد أنظمة ذات طابع إسلامي وإن بشكل جد مرن حتى لا نقول: شاحب وموارب، فإن علبة الأسرار انفتحت عن آخرها وجرت الاتصالات والمشاورات والسيناريوهات الأكثر استعجالية من المحيط إلى الخليج لسحب حقوق الشعوب في تنزيل خياراتها، وإن توسلت بالطرق الأكثر سلمية وحضارية. وانبجس في خضم هذا الحراك غير المتوازن، مفهوم ومصطلح حرية العقيدة، في طبعته الجديدة المنقحة، ليشكل عصا سيدنا موسى عليه السلام (حاشاها هذه الوظيفة)، التي تصلح لكل المآرب، فيتم إشهارها لإعلان الحق في &#8220;الخيار العقدي&#8221; الذي يتضمن الإيمان الحر بأي معتقد (غير الديانة الإسلامية طبعا) مع الحق في الرفض الحر لكل المعتقدات .. إلا أن الإشكال في هذا التوجه هو جانبه الديكتاتوري والتسلطي حين يتعلق الأمر بالآخرين المتدينين وخاصة منهم الذين يعتنقون الديانة الإسلامية. ففي الوقت الذي يدعو فيه اللادينيون إلى عدم المس بمفهوم حرية المعتقد تجد مجموعات معتبرة منهم، تشن حملة شرسة على الملتزمين بالطرح الإسلامي، (وإن بشكل باهت)، بل إن الرفض يصل حد صراع الوجود. وفي الوقت الذي يعاب فيه على المسلمين سعيهم لأسلمة المجتمع وواتهامهم بفرض تصور مجتمعي رجعي وماضوي على الجميع، مع استعانتهم بالإرهاب لإجبار الناس على الخيار الإسلامي بالنار والحديد !! تتوسل هذه القوى بأساليب إكراهية واستبدادية أكبر لفرض تصوراتها للنظام وللأشخاص، مع استعمال أداة الجبر الأكثر راديكالية لفرض النموذج اللاديني، بحشد التكتلات واحتلال ساعات البث الإعلامي وتأثيثها بالبرامج الأكثر تماشيا مع الأطروحة اللادينية، وبالموازاة مع ذلك النسف المركز والممنهج لحمولة النموذج الإسلامي .. فهل من حرية المعتقد ضرب معتقدات الآخر والرفض المطلق لاستعمال الآخر نفس السلاح ؟؟&#8230; وفي هذا السياق تأتي وقفتنا لهذه الحلقة عند أحد أعمدة المعتنقين للديانة الإسلامية من الغربيين، ويتعلق الأمر بعالم الرياضيات الأمريكي الدكتور جيفري لانج الذي اعتنق الإسلام في رحلة إيمانية عميقة أوصلته إلى بر الإيمان، وضمن مجموعة من الكتب الرائعة حول الإسلام، جاء كتابه &#8220;الصراع من أجل الإيمان&#8221; الذي نقل فيه تجربته الحية والدافقة معاني والعميقة في مكابدة الصراع الداخلي .. صراع النفس والهوية، والذي كان من ثماره مجموعة رائعة من التأملات والخلاصات الروحية العجيبة، التي ترد بشكل حضاري على تلك التحرشات الممتشقة باسم الحق في حرية العقيدة، معاول من مختلف الأحجام لضرب مرتكزات الديانة الإسلامية، من القواعد عبثا &#8230; فأشخاص نورانيون من طينة العالم الدكتوري جيفري لانج، حين يتولون الرد الراشد والعلمي الرصين بالحجة وباتباع المنهج الرباني [قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقينرضي الله عنه، ومن خلال كتاب الله عز وجل كما فعل جيفري لانج، فإنهم بلا شك يهدمون حائط الرمل الذي يقام في وجه انتشار الإسلام في سائر بقاع العالم. باعتبارهم علماء في مقام أول، وليسوا بدجالين أو سياسيين &#8220;مؤدلجين&#8221;. وللإشارة فهم كعادة كل الغربيين المزودين بالأحكام المسبقة الأكثر عدوانية وتشكيكا، ينساقون في البدء تربصا لا حنينا إيمانيا، للتنقيب في اختلالات كتاب الله عز وجل، وسرعان ما ترجهم الصعقة الكهربائية لمضامين القرآن الكريم، وتحدث بداخلهم الزلزال الأكبر فتنجلي الغشاوة عن أعينهم، فينبرون للرد على بناة حائط الرمل كما فعل &#8220;جاري ميلر&#8221; وكما فعل &#8220;جيفري لانج&#8221; وغيرهم كثير. يقول &#8220;جيفري لانج&#8221; الذي تسلم نسخة من كتاب الله من أسرة مسلمة وكان آنذاك ملحدا رافضا عقلا ووجدانا أن ينساق وراء ديانة مسيحية مشوهة المعالم ومليئة بالمغالطات اللا علمية، وبقراءته للقرآن الكريم انفتحت روحه بل كل مسامه ومنافذ كيانه للإسلام. يقول جيفري لانج في كتابه &#8220;صراع الإيمان&#8221;: (إلى هؤلاء الذين اعتنقوا الإسلام، الدليل الأعظم إلى الله الصمد القيوم المعين الله الذي من حبه للبشر أنزل القرآن هدى لهم.. وكمحيط واسع عميق، يغريك بالنزول فيه ومن أعمق إلى أعمق في أمواجه الرانعة لتغرق فيها.. وبدلا من أن تغرق في ظلمات هذه الأمواج إذا بك تغرق في محيط من الوحي والرحمة.. كلما قرأت القرآن الكريم أو صليت صلاة الإسلام إلا وانفتح في قلبي باب كان مغلقا، وأشعر بأني غمرت في رقة عارمة . الحب أصبح أكثر ثبوتا من الأرض التي تحت قدمي، إنها القوة التي أعادت إلـي نفسي، وجعلتني أشعر بالحب .. لقد أصبحت سعيدا بما فيه الكفاية، أن وجدت الإيمان بدين أعقله، وما كنت أتوقع أن يلمس هذا الدين شغاف قلبي). وفي سياق مذكرات اهتدائه للإسلام تحدث جيفري عن ذهوله أمام مجموعة من الإشكالات الفكرية والذهنية التي ما إن كانت تطرح أمامه حتى يجد الإجابة الشافية لها بالقراءة التأملية لكتاب الله عز وجل. نحن إذن أمام عالِم وفي العلوم الدقيقة، وهاهي كتبه ومقالاته كما كتابات جاري ميلر تؤكد المصداقية العلمية والروحية لكتاب الله عز وجل وهما معا انخرطا بمجرد اعتناقهما للإسلام في برنامج مكثف لتقريب الإسلام من الناس أجمعين وعلى رأسهم الغربيين .. ومن صراع الإيمان الذي يمكن الإطلاع على تفاصيل خطواته العجيبة في كتاب &#8220;صراع الإيمان&#8221; حيث يذكر فيه د. جيفري لانج لحظات الركوع والسجود المليئة بآلام ما قبل ولادة جيفري المسلم ثم توفيقه الرباني أخيرا في السجود والركوع بعد كسر احتناك الشيطان له، وانغماره في النحيب والبكاء الشديد لتخلصه من مارد العصيان، إلى صراع الدعوة الذي خاضه د. جيفري لانج في غربته كما د. جاري ميلر من خلال مقالاته وكتبه، في بيئة شرسة العداء للديانة الإسلامية وللمسلمين .. ويمكن القول أن جيفري لانج بجهده وحرقته على الدين، استحق شرف الانتساب إلى ثــلة إخـــوان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء الحديث عن صفاتهم في الحديث النبوي الشريف.. ولحديث المعتنقين الشرفاء بإذن الله بقية..</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي al.abira@hotmail.com</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
