<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العالم الإسلامي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; غربة القرآن..غربة المسلمين 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 13:39:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 478]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[عصام فارس للسياسات]]></category>
		<category><![CDATA[غربة]]></category>
		<category><![CDATA[غربة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[غربة المسلمين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17130</guid>
		<description><![CDATA[حطت بي مطالعاتي في الأيام الأخيرة بين دفات كتب ومقالات متعددة المصادر.. وقد أرقتني &#8220;إشكالية التغيير&#8221; الذي لا يزال رجما بالغيب بشكل أكثر إلحاحا، وكانت همي الكبير منذ حملت قلمي شمعة صغيرة أضيء بها رفقة معلمي وشيوخي معالم الطريق في نفسي والآفاق. وشد انتباهي في السياق العدد الكبير لمعاهد ومؤسسات ضخمة نبتت مؤخرا في سائر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حطت بي مطالعاتي في الأيام الأخيرة بين دفات كتب ومقالات متعددة المصادر.. وقد أرقتني &#8220;إشكالية التغيير&#8221; الذي لا يزال رجما بالغيب بشكل أكثر إلحاحا، وكانت همي الكبير منذ حملت قلمي شمعة صغيرة أضيء بها رفقة معلمي وشيوخي معالم الطريق في نفسي والآفاق.</p>
<p>وشد انتباهي في السياق العدد الكبير لمعاهد ومؤسسات ضخمة نبتت مؤخرا في سائر أرجاء العالم الإسلامي وآوت بمنابرها أساتذة وباحثين يقرعون التشخيصات بالتشخيصات المضادة في اتجاه القبض على مقود القيادة لقاطرة الإقلاع والتحكم في بوصلة النهضة.</p>
<p>وفي إطار أبحاثي تلك حللت ضيفة افتراضية على معهد &#8220;عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية&#8221; ومن بين محاضرات عديدة عن الفساد في العالم العربي ونماذج من اختلالات المشروعات النهضوية في غياب سياسات ناجعة ترسي أخلاقيات وقيما إيجابية بانية استوقفتني محاضرة الدكتورة &#8220;كارن آمسترونج&#8221; وهي مستشرقة بريطانية ذات نظرة منصفة ومنفتحة على العالم الإسلامي، حيث قالت من بين تصريحات جمة أن الناس بحاجة لمعرفة أن الإسلام دين عالمي لا دين إرهاب.</p>
<p>وقد عانت المستشرقة الأمرين لمواجهة الفكر الغربي المتطرف المشيطن للمسلمين، والذي سيقود إلى مواجهة بين العالمين المسيحي والإسلامي، وسيفضي إلى ما سمته &#8220;بكارثة مدمرة&#8221; كما تقول في كتاباتها. ودعت إلى تقدير العالم الإسلامي والمسيحي لبعضيهما..</p>
<p>ولأن الشيء بالشيء يذكر، فقد أثارني الحديث العجيب &#8220;لأرمانوسة&#8221; وهي ابنة عظيم القبط المقوقس، التي حين حاصر المسلمون إبان الفتوحات الإسلامية مصر، وأظهرت النساء الأسيرات وبينهن ابنة المقوقس خوفهن الشديد من المسلمين ظنا منهن أنهم متوحشون وسيفعلون بهن كما الجيش الروماني، انبرت للدفاع عن المسلمين وقالت عنهم بأنهم العقل الجديد للعالم، والذي سيضع الفرق الفاصل بين الحق والباطل، كما قالت في وصف رسول الله  وأن نبيهم أطهر من سحابة في سمائها، وأن المسلمين جميعا ينبعثون من حدود دينهم وفضائله لا من حدود أنفسهم وشهواتهم، وإذا سلوا السيف سلوه بقانون، وإذا أغمدوه أغمدوه بقانون، وقالت أرمانوسة لوصيفتها أيضا: &#8220;لقد أخبرني أبي أن هذا الدين سيندفع بأخلاقه في العالم اندفاع العصارة الحية في الشجرة الخضراء&#8221;. (موقع قصة الإسلام للمشرف عليه الدكتور راغب السرجاني في موضوع: (أرمانوسة بنت المقوقس من هي؟ وماذا قالت عن الإسلام والمسلمين؟).</p>
<p>ولأن قضايا التغيير كانت تلازمني وتناوشني وأنا الفقيرة إلا من زاد المقلين العابرين فقد استفرغت جهدي الكليل لأقرأ بعضا من كتابات الدكتور جاسم سلطان أحد رواد مشروع الاستنهاض بالعالم العربي، حيث يدعو في كتابه العميق &#8220;بداية جديدة&#8221; إلى تغيير السلوك بتغيير القناعات، وإعادة النظر في جوهر العلاقة مع الله ومع الوجود والقطع مع ثلاثية لا أستطيع / ما أقدم / وما الفائدة /؟؟ واعتماد فكر يفضي إلى بناء نهضوي يرفع المسلم وأمته.</p>
<p>الكتاب مفيد جدا (إضافة إلى مؤلفاته الأخرى المكرسة لهذه الإشكالية) حيث يطل بنا الكاتب عبره على ورش متطلبات وشروط الحركة الرسالية والمثمرة للدين الكفيلة بتحقيق التمكين، ذلك التمكين الذي أصبح أثرا بعد حين.</p>
<p>وقد أمضني الوجد والحنين لهذا التغيير البعيد، ووجدتني حائرة أبسط أمامي مصادر الأمس من كتب أسائلها من أين نبدأ؟ ومن أين السبيل إلى معالم الطريق الحق؟؟ وقلقة مستوحشة كنت أقرأ وأقرأ، وكالممسوسة سرت في طرقات الكتاب الخالد لمؤلفه حسن الندوي [ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين] أتهجى معالم وهج البدايات، وكيف غطى الوهج إياه أكثر بقاع العالم بدائية وجاهلية، ونشر في ربوعها النور والعدل والسلام. وكيف استحلنا إلى ما قاله الشاعر الكبير محمد إقبال:</p>
<p>أرى التفكير أدركه خمــــول</p>
<p>ولم يبق في العزائم اشتعـال</p>
<p>وأصبح وعظكم من غير نــــور</p>
<p>ولا سحـر يطـل من مقــال</p>
<p>وجلجلة الأذان بكـــل حــــي</p>
<p>ولكن أين صوت من بلال</p>
<p>وأنا أقلب القلب والوجدان في مفاوز هذا الهوان العربي الإسلامي بين كتب ومقالات شدني كتاب &#8220;غربة القرآن&#8221; للكاتب مجدي الهلالي بكل فصوله القوية المعاني والرسائل، ومن بين فقرات الكتاب التي استوقفتني وهي أقرب إلى واقعنا حد التماثل تلك التي يحكي فيها عن قوم كانوا على ظهر سفينة تاهت بهم ووجدوا أنفسهم في جزيرة نائية دون مطاعمهم التي تعودوا عليها، وغدت أوراق الشجر طعامهم الأوحد رفقة أبنائهم، وحين كبر هؤلاء الأولاد وحدثهم الآباء عن الأكلات القديمة اللذيذة والفواكه المتنوعة الشهية لم يحسوا بقيمة تلك المآكل؛ لأنهم لم يعرفوها ليكونوا صورة حية عنها..</p>
<p>ويقول الكاتب إن حالنا اليوم يشبه حال أصحاب الجزيرة من الأبناء؛ لأننا لا نعيش في جلد الصحابة لتسكننا محبتهم وعشقهم لكتاب الله عز وجل، وتنقدح بالتالي في وجداننا مشاعرهم وعزتهم وهمتهم وسمو أخلاقهم.. وكيف نكون كذلك يقول الكاتب وأبناؤنا على سبيل الذكر يمزقون كتاب الله صفحات ويحملونها إلى دورات المياه أثناء الامتحانات لغش آمن ونقط عالية..</p>
<p>وللحديث حول هذه الغربة حلقة ثانية بإذن الله.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>ذة. فوزية حجبـي</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المدير العام لمركز تفسير للدراسات القرآنية &#8211; الرياض:&#8221;هذا المؤتمر المبارك برؤيته وحسن إدارته  وتنظيمه من أجود المؤتمرات العلمية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 12:38:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عبد الرحمن الشهري]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمرات العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>
		<category><![CDATA[مركز تفسير للدراسات القرآنية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17024</guid>
		<description><![CDATA[إن المؤتمرات العلمية وسيلة من أنفع الوسائل في البحث العلمي إذا أحسن استثمارها وتم تفعيل توصياتها وتنفيذها، حيث يجتمع فيها صفوة الباحثين في وقت محدد وظروف مهيئة يصعب اجتماعهم في غيرها، وأحسب هذا المؤتمر المبارك برؤيته وحسن إدارته وتنظيمه من أجود المؤتمرات العلمية&#8230; إننا في مركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض نسعد بالتعاون المستمر مع مؤسسة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن المؤتمرات العلمية وسيلة من أنفع الوسائل في البحث العلمي إذا أحسن استثمارها وتم تفعيل توصياتها وتنفيذها، حيث يجتمع فيها صفوة الباحثين في وقت محدد وظروف مهيئة يصعب اجتماعهم في غيرها، وأحسب هذا المؤتمر المبارك برؤيته وحسن إدارته وتنظيمه من أجود المؤتمرات العلمية&#8230;</p>
<p>إننا في مركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض نسعد بالتعاون المستمر مع مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) في مشروعاتها وبرامجها ومؤتمراتها القرآنية التي تسعى إلى تحقيق أهداف سامية نبيلة&#8230; وهذا التعاون أيها الإخوة الكرام ضرورة ملحة للجميع حتى تتكامل الجهود وتثمر المشروعات بما يفيد الباحثين في العالم الإسلامي على أكمل وجه، بعيدا عن الانعزال والانكفاء العلمي المفضي إلى الخلل والقصور في الرؤى والإستراتيجيات. وقد وجدنا من خلال السنوات الماضية من هذا التعاون المشترك خيرا كثيرا على مؤسساتنا ومراكزنا البحثية، ونرجو أن يستمر ويزيد إن شاء الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>كلمة الدكتور عبد الرحمن الشهري</strong></em></span></p>
<p>المدير العام لمركز تفسير للدراسات القرآنية &#8211; الرياض</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاجتماع الثالث لمسؤولي إذاعات القرآن الكريم في العالم الإسلامي يتدارس:</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a5%d8%b0%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a5%d8%b0%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Mar 2016 10:10:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 454]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[• إعداد: محمد معطلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[إذاعات القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتماع الثالث لمسؤولي إذاعات القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتدال]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الوسطية]]></category>
		<category><![CDATA[سبل نشر ثقافة الحوار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11975</guid>
		<description><![CDATA[                                        سبل نشر ثقافة الحوار والوسطية والاعتدال إن إذاعات القرآن الكريم من الوسائل الإعلامية التي يمكن أن تقوم بدور مهم في مواجهة التطرف والغلو؛ لأنها أصبحت اليوم من أهم وسائل الاتصال الجماهيري وأكثرها ذيوعا وانتشارا رغم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>                                        سبل نشر ثقافة الحوار والوسطية والاعتدال</strong></span><br />
إن إذاعات القرآن الكريم من الوسائل الإعلامية التي يمكن أن تقوم بدور مهم في مواجهة التطرف والغلو؛ لأنها أصبحت اليوم من أهم وسائل الاتصال الجماهيري وأكثرها ذيوعا وانتشارا رغم قوة تأثير التلفزيون والأنترنيت وشبكات التواصل الاجتماعي، وتعد البرامج الحوارية في إذاعات القرآن الكريم بأنواعها وأقسامها من أهم البرامج التي يمكن بواسطتها التوعية بمخاطر التطرف والغلو، والاحتياط من الوقوع ضحية الجماعات المتطرفة، كما تساهم في تعزيز نشر ثقافة الحوار والوسطية والاعتدال بين شباب الأمة الإسلامية وتحصينه من الوقوع في براثن التطرف والتعصب.<br />
ولهذه الاعتبارات، ووعيا من &#8220;اتحاد الإذاعات الإسلامية&#8221; و&#8221;المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إسيسكو-&#8221;؛ بأهمية دور الإذاعات القرآنية بالعالم الإسلامي في التعريف بالقيم السمحة للإسلام، وتبصير الشباب عليها، ومحاربة أوجه الغلو والتطرف بالأسلوب القرآني الداعي إلى التسامح والمحبة والأخوة، والرد على حملات التشويه الإعلامي للإسلام والمسلمين في المجتمعات غير المسلمة؛ وإدراكا منها لأهمية تبادل الخبرات والتجارب بين المسؤولين عن الإذاعات القرآنية في العالم الإسلامي من أجل تنفيذ خطة عمل إعلامية إذاعية كفيلة بالتعريف بقيم الإسلام السمحة، والمساهمة في تصحيح المعلومات الخاطئة عنه داخل العالم الإسلامي وخارجة؛ جاء عقد الاجتماع الثالث لمسؤولي إذاعات القرآن الكريم في الدول الأعضاء في مقر الإيسيسكو بمدينة الرباط في المملكة المغربية يومي 14-15 مارس 2016م.<br />
وقد حددت ورقة الاجتماع أهدافه في جملة عناصر منها:</p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">1-أهداف الاجتماع:</span></strong><br />
- التوعية بأهمية دور البرنامج الإذاعية في مواجهة التطرف والغلو ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال.<br />
- تبادل الخبرات والتجارب وتعزيز التعاون والتنسيق<br />
- التعريف بالمتطلبات الفنية والمعرفية لتطوير البرامج الحوارية الإذاعية لمواجهة التطرف والغلو.<br />
- دراسة سبل وضع خطة إعلامية عملية إسلامية مشتركة بين إذاعات الدول الإسلامية لتوعية الشباب بحقيقة التطرف والغلو وتحصينهم من مخاطره.<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">2- محاور الاجتماع:</span></strong><br />
<span style="color: #ff9900;">- موقف الشريعة الإسلامية من التطرف والغلو والإرهاب والحوار والتعايش مع الآخر.</span><br />
<span style="color: #ff9900;"> &#8211; عرض تجارب الإذاعات الإسلامية المشاركة في الاجتماع في مواجهة التطرف والغلو.</span><br />
<span style="color: #ff9900;"> &#8211; البرامج الحوارية الإذاعية ودورها في نشر ثقافة الوسطية والاعتدال.</span><br />
وقد شارك في الاجتماع كل من السعودية والمغرب والجزائر وتونس ومصر وموريتانيا والسودان وتشاد والغابون وقطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان وفلسطين وجزر القمر وجيبوتي والصومال واليمن وليبيا والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.<br />
وافتتح الاجتماع بكلمة الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو حيث أكد في بداية كلمته وأهمية الاجتماع ومناسبته للظرفية الحالية التي يمر منها العالم العربي والإسلامي<br />
كما أشاد بالأهمية البالغة للرسالة الإسلامية السامية التي تنهض بها إذاعات القرآن الكريم، وبالمهمة الجليلة التي يقوم بها المسؤولون عن هذه الإذاعات المتخصصة التي أصبحت واسعة الانتشار، وشدد على ضرورة التطوير في الشكل والمضمون لإذاعات القرآن الكريم؛ يقول: &#8220;فإني أغتنم هذه المناسبة لأؤكد أهمية التطوير في الشكل والمضمون لإذاعات القرآن الكريم؛ بحيث تؤدي المهمة المنوطة بها على أحسن الوجوه، ومن ذلك التوسع في الحصص المقررة للقرآن الكريم تلاوة وترتيلا وتجويدا وتحفيظا حتى لا تطغى البرامج والمواد الإذاعية الأخرى، مع الاهتمام بحصص التحفيظ، وببرامج التفسير السهل المبسط، مع مراعاة التنوع في القراءات المعتمدة، إلى جانب الاهتمام بنشر ثقافة الوسطية والاعتدال، وتعزيز قيم التسامح والحوار والتفاهم والوئام والاحترام المتبادل.<br />
ومن جانب آخر عبر المدير العام لاتحاد الإذاعات الإسلامية عن استيائه وقلقه تجاه الوضع المتفاقم الخطير الذي تعيشه الأمة الإسلامية مما يفرض على الإعلام الإسلامي مضاعفة الجهد للتصدي لهذه التحديات وفتح جميع قنوات التواصل مع كل الجهات، وخاصة الشباب؛ لإجراءات مقاربات فكرية تعتمد الحوار أسلوبا، والاقتناع بالحجج والنصوص الشرعية منهجا، كإسهام منها لعلاج هذه الانحرافات.<br />
ونوه بالجهود التي يبذلها المغرب في مجال تحفيظ القرآن الكريم، والحفاظ على تعليم العلوم الشرعية؛ الأمر الذي رشحه لتنظيم هذا الاجتماع.<br />
وفي ختام هذه الكلمة ذكر بالمسؤولية الجسيمة والأمانة التي طوقت أعناق مسؤولي إذاعات القرآن الكريم، وحثهم على: &#8220;بذل المزيد من الجهود للإسهام في درء ما تشهده الأمة من مخاطر الانحراف ومظاهر الغلو والتطرف، وأن تأخذوا بيد الشباب لتحصينه وحمايته من موجات الإلحاد ومخاطر الغلو والتطرف، وبالإجمال إظهار الإسلام على حقيقته؛ دين التسامح والأخوة؛ الدين الذي يحترم الديانات ويصون الحريات الفردية والجماعية&#8221;..<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>• إعداد: محمد معطلاوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a5%d8%b0%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـمغرب  و العالم  الإسلامي  يودع  ثلاثة  أعلام  فكرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Mar 2016 09:46:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 454]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أعلام فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الـمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الـمفكر الإسلامي طه جابر العلواني]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الحسن العبادي]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الترابي]]></category>
		<category><![CDATA[شخصية العلواني]]></category>
		<category><![CDATA[فقيه النوازل بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة قائد الحركات الإسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11968</guid>
		<description><![CDATA[فقيه النوازل بالمغرب الدكتور الحسن العبادي في ذمة الله تعالى انتقل إلى عفو الله الدكتور الحسن العبادي، الذي وافته المنية صبيحة يوم الخميس 32 جمادى الأولى 1437هـ، الموافق ل 03 مارس 2016م، بمنزله الكائن بمدينة أكادير، بعد معاناة مع المرض. وبهذه المناسبة تتقدم أسرة جريدة المحجة بأحر التعازي لعائلة و أصدقاء وطلبة ومعارف الفقيد الذي كان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>فقيه النوازل بالمغرب الدكتور الحسن العبادي في ذمة الله تعالى</strong></span></p>
<p>انتقل إلى عفو الله الدكتور الحسن العبادي، الذي وافته المنية صبيحة يوم الخميس 32 جمادى الأولى 1437هـ، الموافق ل 03 مارس 2016م، بمنزله الكائن بمدينة أكادير، بعد معاناة مع المرض.<br />
وبهذه المناسبة تتقدم أسرة جريدة المحجة بأحر التعازي لعائلة و أصدقاء وطلبة ومعارف الفقيد الذي كان نبراسا يحتدى به في العلم، ومنارة لكل الطلبة والباحثين، وبحرا غزيرا في العلوم الشرعية أفاد بها طلبته طيلة حياته.<br />
نبذة عن حياة الدكتور حسن العبادي:<br />
ولد الفقيه الراحل سنة 1937 ضواحي مدينة أكادير، وقد عرف رحمه الله بإخلاصه وتواضعه وورعه وجميل أخلاقه، وكان واحداً من العلماء الربانين البارزين، ومن جهابذة فقه النوازل بالمغرب.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>مساره العلمي:</strong></span><br />
تلقى تعليمه في المدارس العلمية العتيقة بسوس حيث حفظ القرآن، وتملك علوم اللغة والشريعة. وقد تأثر بطريقة شيخه في المدرسة “الألمية” الواقعة بشمال أكادير.<br />
وبعد حصوله على شهادة العالمية، انتقل إلى متابعة تكوينه العلمي في دار الحديث الحسنية بالرباط، حيث كان من بين العلماء الأوائل الذين التحقوا بهذه المؤسسة الجامعية، وحصل على دبلوم الدراسات العليا بها في بداية السبعينيات من القرن الماضي.<br />
وفي يوليوز 1994 حصل على شهادة الدكتوراه من نفس المؤسسة، حيث ناقش أطروحته التي تحمل عنوان: &#8220;فقه النوازل في سوس، قضايا وأعلام من القرن التاسع إلى نهاية القرن الرابع عشر الهجري&#8221;، بإشراف العلامة محمد فاروق النبهان.<br />
<strong><span style="color: #0000ff;">بعض مهام الفقيد ووظائفه:</span></strong><br />
شغل الراحل مناصب متعددة، أهمها: عمل مدرسا بمعهد محمد الخامس للتعليم الأصيل، كما اشتغل منذ سنة 1978 أستاذا محاضرا، ثم أستاذا للتعليم العالي بكلية الشريعة بأكادير، ثم نائبا لعميدها إلى أن أحيل على التقاعد الإداري. وتقلد مهمة رئيس للمجلس العلمي لأكادير وتارودانت ابتداء من سنة 2001. وفي سنة 2003 أصبح عضوا في لجنة الفتوى بالمجلس العلمي الأعلى. كما انتخب رئيسا لفرع رابطة علماء المغرب، فرع أكادير. وعضوا للجنة الملكية لتعديل مدونة الأحوال الشخصية إلى مدونة الأسرة. وكان له الفضل في تأطير وتوجيه عدد كبير من الطلبة الباحثين، الذين أصبحوا فيما بعد من أبرز الأساتذة الباحثين في مختلف الجامعات المغربية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>بعض مؤلفاته:</strong></span><br />
غادر رحمه الله تاركا وراءه خزانة غنية بالمؤلفات والمنشورات أهمها:<br />
- الملك المصلح سيدي محمد بن عبد الله العلوي.<br />
- فقه النوازل.<br />
- النساء المتبرك بهن بسوس.<br />
<strong><span style="color: #0000ff;">شهادات في حق الفقيد:</span></strong><br />
أثنت كثير من الشخصيات والجهات بمناقب المرحوم وخصاله وفي مقدمتها الرسالة الملكية لأمير المؤمينين محمد السادس التي بعث بها لتعزية أفراد أسرة المرحوم العلامة الحسن العبادي التي أشادت ب&#8221; ما كان يتحلى به الفقيد المبرور من محاسن الأخلاق، ومن دراية معمقة في العلوم الشرعية، مما أهله لتقلد عدة مناصب علمية سامية، وكذا ما عرف عنه من تمسك راسخ بالوسطية والاعتدال، عقيدة وشريعة، وبالقيم المثلى للوطنية الصادقة، ومن تشبث مكين بمقدسات الأمة وثوابتها&#8221;.<br />
كما نعته جهات علمية ومؤسسات وشخصيات تقدر الرجل قدره وإسهامه الإيجابي في القضايا الوطنية والعلمية؛ فنعاه رئيس المجلس العلمي المحلي بالرباط، وقال فيه: إنه &#8220;يعتبر من القامات العلمية والدينية الكبرى عملا وعلما وتقوى، وهو من العلماء الذين نحتوا في الصخر حتى بلغ إلى ما بلغ إليه&#8221;. كما نعاه عميد كلية الشريعة بأيت ملول إلى علماء المملكة وطلابها، واصفا الفقيد بأنه &#8220;كان نبراسا يحتذى في العلم، وبحرا غزيرا في العلوم الشرعية، أفاد بها طلبته طيلة حياته&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>العالم الإسلامي يودع الـمفكر الإسلامي طه جابر العلواني</strong></span></p>
<p>(1935 &#8211; 4 مارس 2016)، هو مفكر وفقيه إسلامي عراقي. كان رئيس المجلس الفقهي بأمريكا، ورئيس جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية (SISS) بهرندن، فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية. حصل على الدكتوراه في أصول الفقه من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر في القاهرة، مصر، عام 1973. وشغل منصب أستاذ في أصول الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، المملكة العربية السعودية منذ عام 1975 حتى 1985. وفي عام 1981 شارك في تأسيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الولايات المتحدة، كما كان عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وعضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة. هاجر إلى الولايات المتحدة في عام 1983. وكان رئيس جامعة قرطبة الإسلامية في الولايات المتحدة.<br />
<strong><span style="color: #0000ff;">الطابع الحركي لشخصية العلواني:</span></strong><br />
قضى العلواني عقد السبعينات متنقلا بين مصر التي حصل فيها على شهادة الدكتوراه في أصول الفقه من الأزهر عام 1973، والسعودية التي عمل فيها أستاذا لأصول الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود.<br />
ثم رحل إلى الولايات المتحدة، مصطحبا همومه الحركية، حيث شارك مع الشهيد إسماعيل الفاروقي عام 1981 في تأسيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي، والذي عرضه العلواني ـ كما صرّح ـ على بعض المؤسسات الباكستانية لتقوم بدعمه إبان حكم محمد ضياء الحق؛ ليخلف الفاروقي عام 1988 في رئاسة المعهد وذلك حتى عام 1996. وحتى بعد أن أعياه المرض عن الحركة الدؤوب، وفقد رفيق دربه دة. منى أبو الفضل، التي كان يتمثل في وصفها ببيت <span style="color: #0000ff;"><strong>الشعر الشهير:</strong></span><br />
«ولو كل النساء كمن فقدنا .. لفضلت النساء على الرجال»،<br />
ليبقى وحيدا في القاهرة، لم يترجل الفارس، بل حوّل مقر سكنه إلى بقعة تنوير في قلب القاهرة، بل إن العلواني الذي كان قد جاوز ربيعه الخامس والسبعين، استطاع أن يتعاون مع الحركات الثقافية الشبابية التي أنجبها الربيع العربي في مصر كـ «معرفة» و«شيخ العمود»، وكان «عمود العلواني» واحدا من آخر آثاره الطيبة التي لا تنتهي.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>من مهام الراحل:</strong></span><br />
الرئيس الأسبق لجامعة قرطبة، فيرجينيا، منذ سنة 1996م وحتى 2006م.<br />
أستاذ كرسي الإمام الشافعيّ الفقه وأصوله والفقه المقارن بجامعة قرطبة، فيرجينيا، من سنة 1997م وحتى 2008م.<br />
رئيس جامعة العلوم الإسلاميَّة والاجتماعيَّة سابقاً G.S.I.S.S التي أصبحت &#8220;جامعة قرطبة&#8221; منذ 2002م، من سنة 1986م وحتى سنة 2007م.<br />
نائب رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي (هيرندن- فيرجينيا) من سنة 1984م وحتى سنة 1986م.<br />
رئيس قسم البحوث والدراسات في المعهد العالمي للفكر الإسلامي من 1984م وحتى سنة 1986.<br />
رئيس تحرير مجلة إسلاميَّة المعرفة المؤسّس، الصادرة عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، فيرجينيا، من سنة 2002م وحتى 2007م.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>من آثاره العلمية:</strong></span><br />
- تحقيق ودراسة كتاب (المحصول في علم أصول الفقه) الإمام فخر الدين الرازي، وقد قامت جامعة الإمام محمد بن سعود بطبعه ونشره في ستة مجلدات 1980.<br />
- حاكمية القرآن، القاهرة: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 1997م.<br />
- الأزمة الفكرية ومناهج التغيير، بيروت: دار الهادي، 2001م.<br />
- معالم في المنهج القرآني، القاهرة: دار السلام، 2010م.<br />
- الإمام فخر الدين الرازي ومصنفاته، القاهرة: دار السلام، 2010م.<br />
- نحو موقف قرآني من إشكالية المحكم والمتشابه، القاهرة: دار السلام، 2010م.<br />
- إشكالية التعامل مع السنة النبوية، هرندن، ڤرجينيا: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 2014م.<br />
- حوار مع القرآن، تجربة ذاتية ودعوة للتدبر، القاهرة: دار السلام، 1435ھ /2014م..<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أقوال في حق طه العلواني:</strong></span><br />
- منارة فكر ورُشد في العالم الإسلامي والغرب: وصف بيان النعي الذي أصدره المعهد العالمي للفكر الإسلامي الراحل بأنه كان صاحب رسالة ورأي وعقلية مؤسسية وخبرة تنظيمية كبيرة علاوةً على فهمه العميق لرسالة الإسلام والتحديات التي تواجهه، وأنفق حياته كلها في خدمة العمل الإسلامي ورسالته وقد أبدع رحمه الله في تطوير وتجديد الفكر الإسلامي، فله العديد من النظريات القرآنية والفقهية المتميزة مثل: الجمع بين القراءتين &#8220;قراءة الوحي وقراءة الوجود&#8221; ومقاصد الشريعة من منظور التوحيد والتزكية والعمران، وفقه الأقليات، وكتب قيمة حول فكر التجديد والاجتهاد، وإصلاح الفكر الإسلامي، والعديد من البحوث العلمية القيمة حول مفهوم الردة والرجم في القرآن والتعامل مع السنة النبوية المشرفة.<br />
وأضاف البيان &#8220;ونحن إذ نعزي ذوي الدكتور العلواني والمعهد فإننا نعزي العالم الإسلامي، لما مثّله المغفور له من دور مهم وفاعل في مجال الإصلاح الفكري والمؤسسي، فكان رحمه الله منارة فكر ورُشد في العالم الإسلامي والغرب&#8221;<br />
- كما وصفه الدكتور فتحي ملكاوي بأنه &#8220;كان دائم النمو والتطوير في صياغة أفكاره وتوضيحها وإعادة النظر فيها، من خلال مرجعية ثابتة تنهل من القرآن الكريم بوصفه المصدر المنشئ للعلم والفكر، ومن السنة النبوية الشريفة بوصفها المصدر المبين للقرآن الكريم.<br />
تنقل في اهتماماته وكتاباته العلمية من التخصص الأكاديمي في أصول الفقه، إلى فقه الأقليات، والأديان المقارنة، والسنة النبوية، وقضايا الفكر الإسلامي المعاصر، وتفرغ في السنوات الأخيرة لتدبر القرآن الكريم ونشر فيه حوالي عشرة كتب، وتحت الطبع ثمانية كتب أخرى.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>وفاة قائد الحركات الإسلامية في السودان : حسن الترابي</strong></span></p>
<p>هو حسن عبد الله الترابي (ولد في 1 فبراير 1932) في كسلا (شرقي السودان)، بالقرب من إريتريا لعائلة كبيرة في منطقة كسلا عُرفت بالعراقة في العلم والدين، فكان والده أحد أشهر قضاة الشرع في عصره، وأول سوداني حاز الشهادة العالمية.<br />
حفظ الترابي القرآن الكريم صغيرا بعدة قراءات، وتعلم علوم اللغة العربية والشريعة في سن مبكرة على يد والده، وجمع في مقتبل حياته أطرافا من العلوم والمعارف لم تكن ميسرة لأبناء جيله، له دور فعال في الصحوة الإسلامية بالسودان وله دور فعال في ترسيخ قانون الشريعة الإسلامية .<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>حياته العلمية:</strong></span><br />
درس الترابي الحقوق في جامعة الخرطوم منذ عام 1951 حتى 1955 حتى حصل على شهادة عليا في القانون، ثم سافر إلى ابريطانيا وحصل على الماجستير من جامعة لندن عام 1957،و ما قبل الدكتوراه من جامعة السوربون ,<br />
يتقن الترابي أربع لغات فبالإضافة إلى اللغة العربية يتكلم الفرنسية والإنجليزية والألمانية بطلاقة، وعين الترابي وزيراً للعدل في السودان في عهد الرئيس &#8220;جعفر نميري&#8221; وفي عام 1988 عين وزيراً للخارجية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>الشريعة الإسلامية:</strong></span><br />
أعلنت حكومة &#8220;نميري&#8221; فرض قوانين الشريعة الإسلامية في عام 1983، وبعد فترة قصيرة انقلبت على جبهة الميثاق الإسلامية حليفتها في السلطة عارض الشعب هذا الأمر بواسطة الإجراءات القانونية مثل حل البرلمان السوداني، وبواسطة المظاهرات مما أدى إلى ثورة شعبيه ضد &#8220;نميري&#8221; في أبريل 1985. بعد عام أسس الترابي الجبهة الإسلامية القومية .<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>من مؤلفاته:</strong></span><br />
- قضايا الوحدة والحرية (عام 1980)<br />
- تجديد أصول الفقه (عام 1981)<br />
- تجديد الفكر الإسلامي (عام 1982)<br />
- الأشكال الناظمة لدولة إسلامية معاصرة (عام 1982)<br />
- تجديد الدين (عام 1984)<br />
- منهجية التشريع (عام 1987)<br />
- المصطلحات السياسية في الإسلام (عام 2000)<br />
- الدين والفن.<br />
- المرأة بين تعاليم الدين وتقاليد المجتمع.<br />
- السياسة والحكم.<br />
- التفسير التوحيدي.<br />
- عبرة المسير لاثني عشر السنين.<br />
- الصلاة عماد الدين.<br />
- الإيمان وأثره في الحياة.<br />
- الحركة الإسلامية.. التطور والنهج والكسب.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>وفاتــــــه:</strong></span><br />
توفى حسن الترابي (أسكنه الله فسيح جناته) في السودان بإحدى مستشفيات الخرطوم. &#8220;رويال كير&#8221; إثر وعكة صحية مفاجئة يوم 5 مارس 2016م، ونعته الكثير من الشخصيات العربية والإسلامية المتميزة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهجرة الـمستمرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 15:16:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[السلم من سلم المسلمون من لسانه ويده]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤمن]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[مستمرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10041</guid>
		<description><![CDATA[إن الهجرة المستمرة على مستوى الأفراد هي الهجرة المعنوية من المعاصي والذنوب والآثام &#8230;وهي هجرة لازالت باقية على الدوام مطالب بها كل مسلم ومسلمة في كل زمان ومكان بمقتضى قول النبي [ :المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ,والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه, والمومن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم» ولذلك فإن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الهجرة المستمرة على مستوى الأفراد هي الهجرة المعنوية من المعاصي والذنوب والآثام &#8230;وهي هجرة لازالت باقية على الدوام مطالب بها كل مسلم ومسلمة في كل زمان ومكان بمقتضى قول النبي [ :المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ,والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه, والمومن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم»<br />
ولذلك فإن على أفراد المسلمين أن يبادروا إلى هجرة الأهواء والإقلاع عن المعاصي والآثام بأن يتوبوا إلى الله توبة نصوحا تطبيقا لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجرى من بحتها الانهار&#8230;}(التحريم:8-).<br />
أما الهجرة المستمرة على مستوى كل دولة إسلامية فنستفيدها من الأعمال التي قام بها النبي [ إثر الهجرة و حلوله بالمدينة المنورة :<br />
فبمجرد ما أن وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أمر ببناء المسجد ليكون مقرا للدعوة ومنطلقا للاصلاح والهداية.. وآخى بين المهاجرين والأنصارإيخاء جعل الانصاري يعرض على المهاجري أن يطلق له إحدى زوجاته ليتزوجها هو من بعده&#8230;<br />
وبعد أن تم بناء الجبهة الداخلية بهذه المؤاخاة أخذ رسول الله [ يرسل السرايا الصغيرة لمناوأة الأعداء ولتدريب رجاله رضي الله عنهم من حين إلى حين على وسائل الهجوم والدفاع &#8230;حتى يضمن رفع مستواهم العسكري -كما رفع مستواهم العقدي-تمهيدا للمعارك الفاصلة التي سيخوضونها -فيما بعد- مع المناوئين والتي انتهت بالفتح المبين والنصر المِؤزر المكين للإسلام والمسلمين والرسول الصادق الأمين.<br />
وهكذا تم تنظيم أول مجتمع إسلامي في الوجود بالمدينة المنورة مؤطرا بأول دولة إسلامية في التاريخ فتحقق بواسطتها المجتمع الانساني الكامل القائم على العدل والمساواة والتعاطف والرفق والاحسان والإخاء والتضحية والفداء والعزة والكرامة والسخاء &#8230;مما جعل المدينة المنورة بمجتمعها هذا هي المدينة الفاضلة التي ظلت حلما لذيذا يراود خيال الفلاسفة والمفكرين دون أن يصلوا إليه&#8230;ولن يصلوا إليه إلا إذا برزت فيهم دولة -كتلك الدولة التي تكونت في المدينة إثر هجرة الرسول [ إليها- قائمة على شريعة الله مطبقة لمنهجه في سائر نواحي الحياة ...حتى إذا ما توهج مصباحها عم العالم خيرها وانتشر في الخافقين هديها مكونة حضارة تشرف الإنسان وتبوئه مكانته الحقة التي أرادها الله له عندما استخلفه في الأرض ومنحه السيادة على العالمين...<br />
ولذك فإنه لـما كــان عهد سيدنا عمر ] واحتاج المسلمون الى اختيار حادث مهم يتخذونه منطلقا للتأريخ الاسلامي فإنه ] اختار لذلك حادث الهجرة واختار شهر المحرم الذي ابتدأت فيه هجرة الصحابة من مكة إلى المدينة ليكون أول شهر يؤرخ به المسلمون لحوادثهم ويضبطون به تواريخهم مبررا اختياره هذا بقوله :&#8230;بل نؤرخ بهجرة رسول الله [ فإن هجرته فرق بين الحق والباطل.<br />
ولذلك فإن على القائمين بشؤون الدول الاسلامية أن يبذلوا الجهد المتواصل لحمل مجتمعاتهم على العدل والمساواة والتعاطف والرفق والاحسان والإخاء والتضحية والفداء والعزة والكرامة والسماحة والسخاء &#8230;في إطار دولة إسلامية تؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا &#8230;فتعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في سائر مجالات الحياة &#8230;تنفيذا لمقتضى قول الله سبحانه : {ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون}(الجاثية :18).<br />
إن ذكرى الهجرة تعيد إلى ذهن كل مسلم ومسلمة صمود المسلمين أمام تحديات أعدائهم وثباتهم على عقيدتهم والدفاع المستميت عن كيانهم وبذل جميع التضحيات في سبيل عزتهم وإعلاء دينهم والعمل بكل الوسائل لفرض وجودهم ونصرة قضيتهم وبذل الجهد المتواصل للرفعة والسمو بمجتمعهم &#8230;<br />
وليس هناك أنبل ولا أسمى من هذه المعاني تنبعث وتتغلغل في كيان الأمة الاسلامية على الدوام- وخاصة في الظروف الراهنة التي يواجه فيها المسلمون تحديا سافرا من الصهيونية الحاقدة ,والراسمالية الباغية والعولمة الماكرة&#8230;التي تعمل جاهدة لإضعاف نفوس المسلمين ونخركيانهم والقضاء على مقدساتهم والسيطرة على خيراتهم والاستيلاء على بلادهم ..وما احتلال فلسطين والقدس الشريف واستعمار أفغانستان واختلاق مشكل العراق.. إلا نماذج لذلك التحدي السافر الذي يعرفه المسلمون في ظروفهم المعاصرة..<br />
فعسى أن تكون هذه الضربات مهمازا تلفت المسلمين إلى مالديهم من مقومات تمكنهم من التغلب على مختلف ضروب المعوقات &#8230;بل وتمكنهم من حمل لواء قيادة الانسانية من جديد كما حملها سلفهم من الانصار والمهاجرين .مصداقا لقول النبي [ -فيما رواه البخاري &#8211; «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا».<br />
وإن الظروف المادية والمعنوية لمساعدة على أن يقوم المسلمون بدورهم الريادي نحو الإنسانية في حياتهم المعاصرة : فعدد المسلمين مليار ونصف المليار نسمة &#8211; أي ما يبلغ ربع سكان العالم تقريبا- وهذا العدد يزداد باطراد بسبب النمو الدمغرافي والإقبال المتزايد على اعتناق الإسلام &#8230;ويصاحب ذلك بطبيعة الحال زيادة وصول العناصر المسلمة إلى مراكز القيادة مما يمكن من اتخاذ القرارات المنسجمة مع تعاليم الاسلام.<br />
كما أن العالم الاسلامي يملك ثروات طبيعية ومواد أولية ومصادر الطاقة&#8230;تمكنه من أن يكون متحكما في القوى العالمية، وحتى في حالة التحول إلى الطاقة الشمسية&#8230;- بدلا عن البترول &#8211; يظل العالم الاسلامي المستودع الاول لهذه الطاقة في حين تتعرض فيه الدول المتقدمة خلال الثلاثين سنة القادمة -كما يتنبأ بذلك الخبراء-إلى الزحف الجليدي وجفاف الاراضي الزراعية &#8230;<br />
فإذا أضفنا إلى ذلك أن الإنسان المعاصر قد أيقن بأن سائر الإ ديولوجيات الوضعية شرقية وغربية قد فشلت في تحقيق العدالة الاجتماعية على مستوى المجتمعات والأمن النفسي على مستوى الأفراد وأن العلم التكنلوجي &#8211; أو الاقتصار عليه- قد حطم القيم الإنسانية والروحية بصفة عامة دون أن يقدم بديلا لها نابعا من الدين كفيلا بترشيد السلوك&#8230;. الأمر الذي جعل الانسان المعاصر يبحث عن عالم جديد تسوده القيم وتتحكم فيه المثل حتى يتخلص من التمزق والضياع والغربة والتفاهة &#8230;التي وجد نفسه فيها في أتون الحضارة المعاصرة&#8230;<br />
&#8230;وما لم يتقمص المسلمون روح الأنصار والمهاجرين بالتمسك بحبل دين الاسلام المتين &#8230;والوقوف صفا واحدا -بأنفسهم وأموالهم وسائر إمكاناتهم داعين إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن&#8230;فإنهم يكونون متخلفين عن روح الهجرة ومتخلفين عما حملهم الله إياهم من مسؤولية القيام باستمرار بشؤون الدعوة التي حملوها بمقتضى قوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولائك هم المفلحون}(آل عمران:104).<br />
حقا إن عيد الهجرة لعيد فريد وعهد للإنسانية جديد، فمنه انبعث الخير يملأ أقطار الدنيا ويحمل شريعة كلها أمن وسلام وحرية وفضيلة واطمئنان &#8230;كلها هدى ونور وشفاء لما في الصدور.. فلتمتلئ قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بمعاني الهجرة الخالدة جاعلين من ذكراها حدثا مستمرا باستمرار العصور مقتبسين من أسرارها سراجا يضيء لهم مسيرتهم المظفرة نحو المجد والرفعة والسؤدد من جديد حيث يتحقق لهم ما وعدهم به ربهم في محكم كتابه بقوله المبين: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولائك هم الفاسقون}(النور:53).</p>
<p>العلامة محمد يعقوبي خبيزة<br />
رحمه الله تعالى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرآن  الكريم  أساس  الثقافة  عند  الشباب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 16:16:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أساس]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة البانية والثقافة السائدة]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم أساس الثقافة عند الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[د. بنوهم محمد]]></category>
		<category><![CDATA[عند]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10526</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة : إن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه فهو لا يمكنه ان يعيش منفردا بل لا بد له من ان يعيش ضمن مجموعة شأنه في ذلك شأن كثير من المخلوقات كما قال تعالى : {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَىْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ}(الأنعام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>مقدمة :</strong></em></span><br />
إن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه فهو لا يمكنه ان يعيش منفردا بل لا بد له من ان يعيش ضمن مجموعة شأنه في ذلك شأن كثير من المخلوقات كما قال تعالى : {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَىْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ}(الأنعام : 38).<br />
- والإنسان وهو يعيش ضمن مجموعة ما فهو يؤثر فيها ويتأثر بها. فتتبلور شخصيته ووعيه من خلال هذا التفاعل الايجابي والسلبي. فهو يتأثر بالبيت الذي ترعرع فيه والمدرسة التي كان يتنقل في فصولها وأيضا الأسرة والإعلام المكتوب والسمعي والبصري الذي كان يتلقاه في كل أطوار حياته.<br />
وتعتبر كل هذه المؤثرات مكونات أساسية لما بات يعرف بالثقافة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>الثقافة البانية والثقافة السائدة :</strong></em></span><br />
لا بد للشباب من الانتقال من الثقافة السائدة إلى الثقافة البانية.<br />
إن الثقافة السائدة تطبعها مجموعة من السمات .فهي ثقافة مأزومة تحض على اليأس والخراب والضياع – ثقافة ماسخة ممسوخة. وقد تكون ثقافة جامدة لا تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات كما أنها قد تكون ثقافة منبتة نبتت في تربة غير تربتنا ثمارها الاستلاب الحضاري والهزيمة أمام الآخر والانبهار بحضارته مع ازدراء حضارة الأجداد والذات.<br />
والانتقال يكون إلى الثقافة البانية التي من خصائصها كما يراها الدكتور حسن الأمراني ثقافة تأخذ بعين الاعتبار الثابت والمتغير. ثقافة تنتصر للحق وتقاوم الباطل.<br />
ومن خصائصها أنها ثقافة ربانية. ثقافة إنسانية. محررة متحررة .ثقافة واضحة. متوازنة مسئولة واعية. (انظر كتاب النبراس – الثقافة البانية).<br />
إن فترة الشباب فترة مهمة وخطيرة في نفس الوقت وعليها المعول في كل محاولات الإصلاح. وكل الدعوات عبر التاريخ اعتمدت بشكل كبير على فئة الشباب.<br />
والذين آمنوا بالرسول [ وناصروه وحملوا رسالته في بداية الدعوة الإسلامية كانوا جلهم شبابا.<br />
لذلك نجد أن عملية الهدم التي تجرى على قدم وساق في كل أرجاء العالم الإسلامي تعتمد على فئة الشباب. وكل البرامج الثقافية والإعلامية والفنية موجهة أساسا إلى هؤلاء. والفكر الهدام والفلسفات الغربية في العالم الإسلامي استهدفت طلبة الجامعة. لعقود مضت وكان نتيجة ذلك تكوين نخبة حاكمة لتنفيذ سياسات الغرب في كل دول العالم الإسلامي.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>القرآن الكريم هو الأساس :</strong></em></span><br />
لقد كان القرآن الكريم منذ اللحظة الأولى لنزوله على قلب الرسول محمد [ منبعا ومصدرا للكثير من العلوم التي شكلت رصيدا هائلا من العلوم الشرعية ونذكر على سبيل المثال لا على سبيل الحصر (علوم اللغة – علم القراءات – التجويد – علوم القرآن – البلاغة – النحو– القصص القرآنية – علم البيان – التاريخ&#8230;)<br />
وإن مما ابتلي به المسلمون وعلى الخصوص الشباب منهم هو هجر القرآن. وقد انطبق عليهم حديث الرسول [ (فعن زياد بن لبيد قال : ذكر النبي [- شيئا فقال : وذلك عند ذهاب العلم قلنا : يا رسول الله كيف يذهب العلم ونحن قرأنا القرآن ونقرئه أبناءنا. وأبناؤنا يقرئون أبناءهم؟ فقال : ثكلتك أمك يا لبيد, إن كنت لأراك من أفقه رجل في المدينة. أوليس هذه اليهود والنصارى بأيديهم التوراة والإنجيل ولا ينتفعون مما فيها بشيء؟)<br />
يقول فريد الأنصاري رحمه الله في كتابه مجالس القرآن – من التلقي إلى التزكية : &#8220;أليس هذا القرآن هو الذي صنع التاريخ والجغرافيا للمسلمين. فكان هذا العالم الإسلامي المترامي الاطراف . وكان له الرصيد الحضاري العظيم. الموغل في الوجدان الإسلامي. بما أعجز كل أشكال الاستعمار القديمة والجديدة عن احتوائه وهضمه. فلم تنل منه معاول الهدم وآلات التدمير بشتى انواعها واصنافها المادية والمعنوية . وبقي رغم الجراح العميقة متماسك الوعي بذاته وهويته .<br />
وما كانت الأمة الإسلامية قبل نزول الآيات الأولى من (سورة) العلق شيئا مذكورا.<br />
وإنما كان هذا القرآن فكانت هذه الأمة. وكانت : {خير أمة أخرجت للناس}(آل عمران : 110).<br />
لكن الذي يهمنا في هذا المقام ونحن نتحدث عن القران كأساس للثقافة الإسلامية عند الشباب هو ما تضمنه من إشارات إلى كونه هو المرجع والمصدر لكل توجه فكري ولكل انتماء حضاري باختصار شديد أن يكون هو البوصلة والميزان في عالم تكتنفه التحولات الاجتماعية والسياسية وتتقاسمه التيارات الفكرية المتنوعة كالرأسمالية واللبرالية والعلمانية. هذه التيارات أنشأت شبابا مشتت الفكر فاقدا للبوصلة والوعي بالذات والهوية الحضارية.<br />
وقد تجلى ذلك في الإنتاج الفكري والثقافي والفني وحتى الميول الرياضية والاعلامية والتيه بين متاهات الشبكة العنكبوتية وشبكة التواصل الاجتماعي.<br />
وإن من أهم خصائص القرآن الكريم أنه كتاب هداية للبشرية. قال تعالى في سورة الإسراء : {إِنَّ هذا الْقُرْآن يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَم}، وقال تعالى في سورة المائدة {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين . يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم..}(المائدة : 15 &#8211; 16).<br />
والقرآن نور يخرج به الناس من الظلمات الى النور . قال تعالى : {ياأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا}(النساء : 174).<br />
وقال تعالى : {فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا}(التغابن : 8).<br />
ومن شأن من يريد إصلاح هذه الأمة -والشباب أولى بالإصلاح من غيرهم- أن يعتمد على القرآن الكريم إذ كما قيل لا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.<br />
فعلية المعول وعليه الاعتماد ومنه يؤخذ المنهج.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ينبغي على الـمثقف أن يتعامل مع القرآن الكريم على أنه أصل :</strong></em></span><br />
يقول يوسف القرضاوي في كتابة &#8220;كيف نتعامل مع القرآن الكريم&#8221; ..(&#8230;بل ينبغي أن يكون موقفه من القرآن موقف المتلقي الذي يهتدي بهداه وينظر إليه على أنه الأصل الذي يرجع إليه . ويعول عليه . ويستمد إليه. ويحكم عند التنازع . فهو المتبوع لا التابع, والحاكم لا المحكوم, والأصل لا الفرع.<br />
ولا بد أن ينزه نفسه عن سوء التأويل وعن لي اعناق النصوص ليا ليؤيد مذهبه الفقهي أو ميوله الفكرية أو نحلته الكلامية أو انتماءه الفلسفي..<br />
قال تعالى : {أفرايت من اتخذ إلهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون}(الجاثية : 23)، وقال تعالى : {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به – كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب..}(ال عمران : 7). وبالقرآن الكريم يكون الإحياء .<br />
ولقد عرفت البشرية معجزات كثيرة من كل الأصناف ولكن القرآن يظل أكبر معجزة عرفها التاريخ فهو آخر كتاب أنزل. ولم يتطرق إليه التحريف وهو الكتاب الوحيد الذي يوجد بين يدي البشرية اليوم صحيحا سالما من التحريف والتزوير.<br />
ومن أساسيات التعامل مع القرآن الكريم يكمن في التلاوة والحفظ والتدبر والعمل به والدعوة إليه.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>كتب مهمة يحسن الاستفادة منها :</strong></em></span><br />
في هذا المجال يمكن الاستفادة من كتب عديدة ألفها رجال ذاقوا القرآن الكريم وعرفوا قوة تأثيره في الإصلاح ومن ذلك :<br />
&lt; كتاب كيف نتعامل مع القران الكريم ليوسف القرضاوي<br />
&lt; وكتاب آخر بنفس العنوان لمحمد الغزالي.<br />
&lt; وكتب الدكتور فريد الأنصاري والدكتور الشاهد البوشيخي.<br />
&lt; وكتاب مفاتيح للتعامل مع القرآن لصلاح عبد الفتاح الخالدي.<br />
&lt; وكتاب أبرز أسس التعامل مع القران الكريم لمؤلفه عياد بن أيوب الكبسي.<br />
&lt; وكتاب قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله. للشيخ عبد الرحمان حبنكة الميدان<br />
&lt; وكتاب مبادئ أساسية لفهم القران – لابي الأعلى المودودي.<br />
وغير هذا أرجو أن يلتفت الشباب وطلبة العلم إليها والاستفادة منها في التزكية وربط العباد بالله جل وعلا وهداياته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. بنوهم محمد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; أمـــة الخـيـرية تستعـد للانـبعـاث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/11/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/11/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Nov 2014 12:28:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 429]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أمـــة الخـيـرية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[تستعـد للانـبعـاث]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11238</guid>
		<description><![CDATA[هي العلامات الصغرى للانبعاث، تتبدى ملامحها في طي المحن التي طالت العالم الإسلامي وأردته إلى هذا التشرذم الذي عز نظيره حتى غدت الفرقة والتفتت هو الأصل. ولا «نزال نطلع على خائنة من الأنفس» حيث سمعنا وقرأنا لمن يطلق التنظير يمنة ويسرة لحقوق الأقليات، طائفية وجنسية حتى الشاذ منها، بل امتد فيروس التفكيك ليطال مطالب الاستقلال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هي العلامات الصغرى للانبعاث، تتبدى ملامحها في طي المحن التي طالت العالم الإسلامي وأردته إلى هذا التشرذم الذي عز نظيره حتى غدت الفرقة والتفتت هو الأصل. ولا «نزال نطلع على خائنة من الأنفس» حيث سمعنا وقرأنا لمن يطلق التنظير يمنة ويسرة لحقوق الأقليات، طائفية وجنسية حتى الشاذ منها، بل امتد فيروس التفكيك ليطال مطالب الاستقلال عن كيان الدولة المركزية بحجة الحق في تقرير المصير، بل تم استنبات الكيانات الوهمية المبنية على معارضات «دون كيشوتية» في أحشاء الدول العربية ذات السيادة (نموذج البوليساريو). وعبر وسائط الإعلام فايس بوك وتويتر وغيرهما انخرطت جهات معادية للسلام وللمسلمين لتأجيج شعلة الانفصال، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، وانساق العوام وراء كل ناعق يلمع سلعة مسمومة تروم تمزيق اللحمة التي قال فيها رسول الله   «المؤمن  قوي بإخوانه ضعيف بنفسه».. وفي المقابل تعكف قوى غامضة  خارجية خبيثة على تضخيم الصراعات وتحريك جيوش من العوام من أبناء المسلمين لإفناء بعضهم البعض تحت لواء لا إله إلا الله محمد رسول الله، وتكتب بالأحرف العريضة وبكل وسائط الاتصال المدسوسة أخبار ذلك التشرذم، وتسلط العدسات الماكرة  ضوءها على الذبح وعلى اختطاف النساء وجهاد النكاح وترويع الآمنين وطردهم من ديارهم كما في حالة مسيحيي العراق (وهي بالمناسبة هستيريا إرهابية لا علاقة لها بالإسلام بكل وضوح بل بفبركة صانعي أفلام هوليود كما شهد بذلك شهود من أهلهم،  والفاهم يفهم) وفي صفوف المسلمين أنفسهم تهرق دماء القتلة والمقتولين ما بين سنة وشيعة، «وبشراهم جهنم»  مصداقا لحديث رسول الله  : «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، فقيل  يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصا على قتل صاحبه»، والقوى الغامضة تطعم الشعوب الغربية قناعات مغلوطة قصدا، قوامها هؤلاء هم المسلمون، وهذا هو دينهم الإسلام الإرهابي الذي يحثهم على القتل والإرهاب. وعلى الصعيد الثقافي تنشط لوبيات شبابية من أبناء المسلمين قبل الغربيين  بركوبها هذه الموجة العدائية للطعن في ثوابت الدين ومعالمه الراقية بالجدال التشويهي لآيات القرآن والسخرية المتطرفة من زيجات رسول الله   بل والضرب المستمر لكثير من تعاليمه الريادية للعالمين، ناهيك عن التنكيت والتبخيس لشخص الصحابة والصحابيات رضوان الله عليهم وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم، بل أحدثت  على سبيل المثال مواقع لا لنقاش فرضية الحجاب  من عدمه بشكل هادئ وعقلاني متزن بل لتسفيه الأمر الرباني بالحجاب ونشر أخبار كل من تنزع الحجاب مع تعليقاتهن المعبرة عن سعادتهن بالتخلص من «خرقة» هي رمز «التخلف والإنحطاط». وانضم كتاب وكاتبات يعوزهم الرشد في التعاطي مع مصادر مقدسة كتابا وسنة للسخرية من الزي الإسلامي. وفي مواقع أخرى لمسلمات، فتح الباب لسب البكارة ونعتها بجلدة ملعونة الخ.<br />
وفي غمرة هذا التكالب من المسلمين  أنفسهم على ثوابتهم خلا الجو لإستئصاليي دول العالم الخارجي بأوربا وآسيا وإفريقيا فعاثت الصين الشيوعية في تذبيح وإهانة المسلمين وتبعتها دول أخرى كروسيا. وبتدبير من مشغلي صناعة هوليود بشقها السينمائي والواقعي جرت دماء المسلمين بين مشانق الشيعة بالعراق وسوريا واليمن الخ، وعروض سحل المسلمين من طرف الهندوس بآسيا وسواطير مجرمي إفريقيا السمراء من المسيحيين الجهلة لا الصادقين المعتزلين للفتن.<br />
هي إذن محن كقطع الليل المظلم، زج في غياهب ظلماتها بالكثير من المسلمين الشباب في المعتقلات بلا تمييز وأحيانا بتمييز يهدف إلى التخلص من الجميع وسطيين ومتطرفين.<br />
دون أن نهمل طرفا خطيرا من لعبة تفكيك العالم العربي وتتلخص في ضرب الرموز السياسيين والفكريين  من المسلمين ذوي الحضور والتأثير القوي على الجماهير بالتحريش بينهم لفض الناس عن جاذبيتهم ودفعهم إلى رفض مشروعهم الإحيائي (نموذج  ما تم نسجه بليل للشيخ فتح الله كولن والرئيس التركي رجب أردوغان، لكسر مشروع كولن التعليمي والتربوي الرائد في العالم  وفي الوقت نفسه التشويش على مواقف رجب أردوغان الإسلامية البطولية إزاء الوضع العربي المهين، وإسقاطهما في ضربة معلم تتخلص من الشوكتين).<br />
 ومن يرقب المشهد الدموي الذي أتينا على ذكر غيض من بحور همجيته سيخلص بكل تأكيد إلى أن هذا الخراب المعمم ليس تلقائيا ولا عشوائيا.. فيا لهم من أبالسة لا يتعبون من الإفساد في الأرض. ومع ذلك فهم بإذن الله ومن حيث لا يشعرون يشتغلون على مشروع الإحياء الإسلامي وقد أرادوا إقباره. وتورد مجموعة من الدراسات العلمية الرصينة إحصاءات هذه البشرى التي تتلخص في أن العاقبة للمتقين إذ ارتفع عدد معتنقي الإسلام  بشكل عملاق في أوربا وأستراليا وشمال أمريكا. والملاحظ أن المعتنقين للإسلام خلال سنوات اشتداد المحنة أكبر، لأن الله سبحانه القوي القادر على سحق رؤوس التفكيك في أقل من طرفة عين، قدر فنعم القادر،  بترك المفسدين يحفرون قبورهم بأيديهم وهم يحفرون قبور المسلمين إلى حين، وفي نفس التوقيت يصنع سبحانه على عينه الصالحين والمصلحين. وهم  بحمد الله يتكاثرون وفي كل المواقع حتى الحساسة منها سياسيا واقتصاديا وعلميا، كما الرضيع موسى   في قصر فرعون ليكونوا للظالمين عدوا وحزنا (ونقصد بالعدو الظالمين الذين يكيدون للمسلمين لا الشعوب الغربية المسالمة). وقد أورد الدكتور زغلول النجار في إحدى مقالاته العلمية أن زهاء 37 عالما غربيا اعتنقوا الإسلام على يديه خلال محاضرة ألقاها حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم. وهناك صعود عجيب للعشرات من أبناء المسلمين إلى مواقع القيادة بالدوائر السياسية الغربية، كما أن شباب المسلمين من المثقفين والفنانين والمشاهير يفتحون مع مطلع كل يوم جديد منابر للتعريف بالإسلام واستقطاب أعداد كبيرة من الغربيين وعلى رأسهم النساء والشباب. وقد عرفت (على سبيل الذكر) ألعاب كرة القدم العالمية التي جرت أطوارها بالبرازيل توزيع كم هائل من نسخ القرآن الكريم. وتضع إحصائيات وازنة تاريخ 2050م موعدا لتحول القارة الأوروبية في الربع منها إلى مسلمين..<br />
وختاما هي محنة عظيمة نشهد فصول هوان المسلمين الأكثر إيلاما في تفاصيلها عبر كل مناطق العالم، وأشد إيلاما فيها وإبكاء للحجر، منظر النساء المسلمات الشريدات عبر الحدود وبين يدي الهمج من عسكر المسلمين كما في التغريبة السورية. والأفجع، محنة المسلمين بإفريقيا التي فاقت في وحشيتها كل تصور إذ وقف مسيحي إفريقي مزهوا أمام كاميرات العالم وهو يأكل ساق مسلم بعد أن سحله وشواه كما لو كان مجرد قطعة لحم. ومع ذلك فالمنحة تنبجس كالفجر الوضيء  من غياهب العتمة وأوار المحنة وما هذه البربرية التي تزداد شراسة من لدن أعداء الإنسانية إلا لأن عيون رصدهم أكدت بالحجة الرقمية نذر سقوطهم  وتباشير انبعاث أمة الخيرية للإنسانية، فلنعمل بصدق وحرقة وجهد وننتظر إنهم منتظرون.</p>
<p>ذة. فوزية حجبـي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/11/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; العام الجديد..  واستلهام التاريخ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Nov 2014 15:41:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 428]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[العام الجديد]]></category>
		<category><![CDATA[واستلهام التاريخ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11343</guid>
		<description><![CDATA[عام من أعمارنا مضى.. وأتى عام جديد.. عام تبادلنا فيه التهاني والأماني بتحقيق الأماني أفرادا وجماعات، داخل الوطن وخارجه، آملين أن يكون العام الجديد عامَ يُمن وأمان وسلام وسعادة على الجميع، فالعام عامٌ هجري، والمسلمون كلهم معنيون به وبما مَرّ فيه من أحداث وما يمكن أن يأتي. لكن الأماني تبقى مجرد أماني، والآمال تبقى معلقة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عام من أعمارنا مضى.. وأتى عام جديد..<br />
عام تبادلنا فيه التهاني والأماني بتحقيق الأماني أفرادا وجماعات، داخل الوطن وخارجه، آملين أن يكون العام الجديد عامَ يُمن وأمان وسلام وسعادة على الجميع، فالعام عامٌ هجري، والمسلمون كلهم معنيون به وبما مَرّ فيه من أحداث وما يمكن أن يأتي.<br />
لكن الأماني تبقى مجرد أماني، والآمال تبقى معلقة، وإن كان الرجاء في الله عز وجل كبيرا، فهو تعالى أمَرنا بعدم اليأس وعدم القنوط من رحمته، فرحمته تعالى وسعت كل شيء.<br />
أحداث يعرفها العالم الإسلامي هنا وهناك، تدمي القلب، وتعصر الكبد ألما وحسرة عما حلَّ بالمسلمين وببلادهم من المآسي حولت كل الآمال آلاما، فتعمَّقت الفُرقة وازداد التناحر وكثرت المؤامرات، واختفى كل ما يدعو إلى الأخوّة والمواساة والتعاون والبر وغيرها من الـقيم.<br />
غابت كل تلك القيم، وكأنّا لسنا الأمة التي أُمرت بأن تكون أمة واحدة بعد أن نزل فيها قوله تعالى: إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّـةً وَاحِدَةً وَأَنَـا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (الأنبياء 91)، وأُمرت بالاتحاد وعدم الفُرقة:  وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا  (آل عمران 103). وأُمرت بالتعاون على الخير والابتعاد عن كل ما يزرع الفتنة:  وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الِاثْمِ وَالْعُدْوَانِ  (المائدة 3)، وأُمرت بالاحتكام إلى شرع الله وعدم التنازع والخصام:  وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُم، وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ  (الأنفال 47)، وحتى في حالة التنازع الذي قد يؤدي إلى الاقتتال، أُمرت بالاحتكام إلى العقل ومنطق الحوار والجنوح نحو الصلح والتآخي:  وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُومِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا  (الحجرات 9)، لأن المؤمنين إخوة، ولا يمكن أن يكونوا إلا كذلك:  إِنَّمَا الْمُومِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ  (لحجرات 10)<br />
لقد كان اعتماد التاريخ الهجري، بدل غيره من التواريخ، يحمل دلالات كبرى ترتبط بما تحمله الهجرة من معاني التضحية والصبر والفداء، وبما تبعها بعد ذلك من تأسيس دولة قائمة على العدل والمساواة، بَعد رُكن الإيمان بالله تعالى والإسلام له، ويستلهم المثل العليا سابقة الذكر وما ماثلها لمفهوم الأمة المسلمة: أُمَّة واحدة متحدة متعاونة على البِر، لا تَنازُع فيما بينها ولا تُخاصُم ولا تناحر ولا تدابر، كما في الحديث الشريف: «&#8230; لا تجسّسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره&#8230;» (رواه الشيخان). فهي أُمَّة الإسلام، وهي أمة السلام، وهي أمة الرحمة، وهي الأمة الوسط، وهي أمة الحضارة، وهي الشاهدة على الناس، وهي الناشرة لقيم العدل والإخاء والمساواة بين العالمين، وإليها يأوي كل الضعفاء والمضطهدين والمستضعفين من بني البشر، بل حتى من غير البشر، حاضنة لهم وراعية، ولم تكن في يوم من الأيام عالة على الآخرين، أو زارعة لبذور البغضاء والشحناء والتناحر والتنافر في العالمين.<br />
يأتي العام الجديد ليحيي في النفوس هذه القيم وما ماثلها، التي تشمل كل الجوانب الفكرية والعلمية والثقافية والاجتماعية والنفسية والمادية، في تكامل منسجم وتوازن بديع؛ ولِيُذَكِّر بهذه الـمُثل السامية والأخلاق الرفيعة، تعزيزاً لقيم الخير والتواصل الحضاري النبيل، ونشراً لمعاني الحق وقيم الخير والسلام، وتحقيقاً لهدف الإنسان في هذا الوجود:  وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالانسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ  (الذاريات 56).<br />
فاللهم اجمع كلمة المسلمين على الحق، واحفظ برحمتك ولطفك بلدنا هذا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، واحفظ سائر بلاد المسلمين من كل الشرور والإِحَن، إنك القادر على ذلك يارب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إصــــدارات &#8211; «دليل  الأئمة  والمرشدين  الدينيين  خارج  العالم  الإسلامي»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%af%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%af%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2014 14:40:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 422]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إصــــدارات]]></category>
		<category><![CDATA[إيسيسكو]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المنظمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[خارج العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[دليل الأئمة والمرشدين الدينيين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11630</guid>
		<description><![CDATA[أصدرت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، إيسيسكو، سنة (1434ﻫ ـ 2013م) كتابا للأستاذ عبد السلام الأحمر بعنوان «دليل الأئمة والمرشدين الدينيين خارج العالم الإسلامي» وهو يقع في (182) صفحة من القطع المتوسطة ، شاملة للمقدمة والفهارس، وقد جاء إعداد هذا «الدليل» استجابة للتوصيات التي خرج بها المؤتمر الحادي عشر، للمجلس الأعلى للتربية والعلوم والثقافة، والمنتدى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصدرت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، إيسيسكو، سنة (1434ﻫ ـ 2013م) كتابا للأستاذ عبد السلام الأحمر بعنوان «دليل الأئمة والمرشدين الدينيين خارج العالم الإسلامي» وهو يقع في (182) صفحة من القطع المتوسطة ، شاملة للمقدمة والفهارس،<br />
وقد جاء إعداد هذا «الدليل» استجابة للتوصيات التي خرج بها المؤتمر الحادي عشر، للمجلس الأعلى للتربية والعلوم والثقافة، والمنتدى الأول لرؤساء المراكز والجمعيات الثقافية الإسلامية خارج العالم الإسلامي، المنعقدين بالرباط، سنة (2010م).<br />
فالمقدمة بسط المؤلف فيها الملامح العامة لطريقة إعداد الدليل، ومعالم منهجه القائم على مجموعة من التقنيات والوسائل؛ والأهداف المتوخاة منه، وقد لخصها في نوعين: أهداف إجرائية، وأهداف عامة<br />
فالفصل الأول: جاء بعنوان: أهمية تكوين الأئمة<br />
والفصل الثاني: عنونه المؤلف بمنهجية إعداد الخطبة والموعظة<br />
والفصل الثالث: جعله المؤلف بعنوان: منهجية إلقاء لخطبة والموعظة.<br />
أما الفصل الرابع: فهو في موضوع الدعوة والحوار والتواصل.<br />
في حين خُصص الفصل الخامس: للجانب الإداري والقانوني<br />
أما الخاتمة فكانت عبارة عن ملخص عن محتوياته ومميزاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; صفعة على قفا العلمانية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b5%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%81%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b5%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%81%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2014 11:29:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 419]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[صفعة]]></category>
		<category><![CDATA[قفا العلمانية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11821</guid>
		<description><![CDATA[لكم أن تتصوروا مدى الإحباط الذي يحس به غلاة العلمانية في العالم العربي والإسلامي عامة، وفي تركيا خاصة، بعد الفوز الكاسح لحزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان في الانتخابات البلدية&#8230; لقد حاول المعادون للتجربة الإسلامية وبكل ما أوتوا من دهاء سياسي، ودعم خارجي إفشال التجربة الرائعة التي تعيشها تركيا لأول مرة في تاريخها الحديث، حيث استطاعت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لكم أن تتصوروا مدى الإحباط الذي يحس به غلاة العلمانية في العالم العربي والإسلامي عامة، وفي تركيا خاصة، بعد الفوز الكاسح لحزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان في الانتخابات البلدية&#8230; لقد حاول المعادون للتجربة الإسلامية وبكل ما أوتوا من دهاء سياسي، ودعم خارجي إفشال التجربة الرائعة التي تعيشها تركيا لأول مرة في تاريخها الحديث، حيث استطاعت أن تحافظ على نمو اقتصادي في حدود %7 ، في الوقت الذي تعيش فيه اقتصاديات أوروبا والولايات المتحدة أسوأ أيامها، كما استطاعت تركيا أن تتخلص من ديونها الخارجية كلها منذ مارس 2013، بل أصبحت مستعدة لإقراض صندوق النقد الدولي وكبرى المؤسسات المالية&#8230; كل هذا أزعج عتاة العلمانية الذين عاثوا في تركيا فسادا منذ سقوط الخلافة سنة 1924، وسخروا الجيش لخدمة مآربهم الدنيئة، فصادروا الحريات، وخاطوا دستور تركيا على مقاسهم حتى لا يسع غيرهم&#8230; لكن الشعب التركي اليوم عرف من هو في صفه، ومن هي الجهة التي تحمل همومه، وتقاسمه آلامه وآماله، وقد جاء خطاب أردوغان معبرا عن هذه الحقيقة غداة فوز حزبه في الانتخابات المحلية حيث قال : «نحن لسنا أمراء على هذا الشعب بل خدامه&#8230;».. فمباشرة بعد الربيع العربي، ووقوف تركيا مع الشعوب العربية التواقة إلى الانعتاق والحرية، وفتح حدودها للمعارضة السورية، وعدم قبولها بالانقلاب العسكري والالتفاف على الثورة المصرية، بدأت خفافيش العلمانية تثير القلاقل في تركيا، بَدْءاً بميدان «تقسيم» وليس انتهاء بالمحاولات الانقلابية التي حاول الجيش وحلفاؤه القيام بها لولا فطنة النظام والشعب التركي، هذا الأخير الذي لم يعد مستعدا أن تعود به المؤامرات إلى عهد العسكر ومظالمه..<br />
فتحية للشعب التركي وإلى كل الشعوب المتعطشة إلى حياة آمنة طيبة&#8230; لقد كانت فعلا صفعة قوية لكل المتآمرين وكل المخدوعين بديموقراطية العسكر وأذنابه، ولربما قد تعيد البعض إلى رشده.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b5%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%81%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
