<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الطيبة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي  سِحْر الكلمة الطيبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%b3%d9%90%d8%ad%d9%92%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%b3%d9%90%d8%ad%d9%92%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 16:44:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[السحر]]></category>
		<category><![CDATA[الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[سحر الكلمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10200</guid>
		<description><![CDATA[تداولت بعض المواقع الإخبارية والتواصل الاجتماعي مقطع شريط مصور لسيدة أميركية من ولاية ميشيغان خرجت للتظاهر ضد المسلمين رافعة لافتات عليها عبارات ضد الإسلام والمسلمين. خلاصة ما دار في الحدث حسب ما يبدو من الشريط هو أنه بعد كلام طيب مع هذه السيدة المتظاهرة من قِبَلِ أحد الأشخاص انتهى الأمر بعناق بينها وبين سيدة مسلمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تداولت بعض المواقع الإخبارية والتواصل الاجتماعي مقطع شريط مصور لسيدة أميركية من ولاية ميشيغان خرجت للتظاهر ضد المسلمين رافعة لافتات عليها عبارات ضد الإسلام والمسلمين.<br />
خلاصة ما دار في الحدث حسب ما يبدو من الشريط هو أنه بعد كلام طيب مع هذه السيدة المتظاهرة من قِبَلِ أحد الأشخاص انتهى الأمر بعناق بينها وبين سيدة مسلمة يبدو أنها خرجت من المسجد، ليختتم المشهد في الأخير بدعوة السيدة الأمريكية إلى دخول المسجد، فتستجيب بعد تردد، ثم تغادره بعد ذلك ومعها نسخة من القرآن الكريم، معبرة عن اعتذارها عن التظاهر، نظرا لما كان لديها من أفكار مغلوطة عن الإسلام وعن المسلمين، إذ لم تكن تظن أن الإسلام دين رحمة وإخاء، وأن المسلمين في حقيقتهم مسالمون ولطفاء حتى وهي تتظاهر ضدهم.<br />
إن هذا الحدث يحمل عدة دلالات أبرزها:<br />
1 &#8211; سحر الكلمة الطيبة: حيث إن أثر الكلمة الطيبة في النفوس لا يكاد يوازيه أي أثر آخر مهما كانت قيمته. حتى التصدق بالمال أو هبته لا يُحْدِث في الآخر الأثر الفعال إلا إذا رافقته الكلمة الطيبة، ولذلك أمر الله تعالى المسلمين بعدم المن والأذى في الصدقات لأنه يبطلها، فقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالاَذَى}.<br />
لقد مدح الله تعالى الكلمة الطيبة في أكثر من مكان، منها قوله تعالى: { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُوتِي أُكْلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الاَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }.<br />
ومدحها النبي [ بعدة أحاديث منها قوله [ : «&#8230; والكلمةُ الطيِّبة صدقة&#8230;»، بالإضافة إلى سلوكه [ الذي كان يفوح طيبا وعطرا، وفي مقدمة ذلك كلامه [.<br />
ولذلك فإن الكلمة الطيبة مطلوبة في مخاطبة الناس ودعوتهم إلى الدين الحق. وتكفي الإشارة إلى النموذج النبوي الأسمى لكليم الله موسى [ حينما دعاه ربُّ العزَّة مع أخيه هارون إلى أن يخاطبا فرعون الذي ادّعى الألوهية بالكلام اللين الطيب، قائلا عز وجل: {اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}.<br />
وفي هذه الأيام التي قست فيها القلوب وغلظت الأكباد وجفت العقول وتوترت الأعصاب، ورمى الكثيرُ من الأقوام الإسلامَ من قوس واحدة، بِمَن في ذلك بعض أبناؤه الذين تنكّروا له قولاً وفعلا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا &#8230; في هذه الأيام ما أحوجنا إلى الكلمة الطيبة التي تجمع ولا تفرق، التي تبني ولا تهدم، التي تداوي الجراح ولا تنكأها، التي تزرع البر والإحسان وتحارب الإثم والعدوان.<br />
ما أحوجنا إلى هذه الكلمة في تواصلنا، في إعلامنا، وفي تعليمنا، وفي إدارتنا، وفي كل شيء يدور بنا.<br />
2 &#8211; الإعلام وما رسخه في ذاكرة الناس من دعاوى الباطل عن دين الإسلام، أنه دين عنف ودم.. ولو انتبه القوم قليلا فقط إلى الأمور الشكلية العامة لوجدوا أن اسم هذا الدين مشتق من السلام، وأن تحية الناس فيه هي السلام، وأن من أسماء الله تعالى السلام، وأنه عز وجل يدعو إلى دار السلام، وإذا كان الشكل كذلك فإن الجوهر أسمى وأدل&#8230; ولذلك ليس هناك من شيء يعيد الحق إلى نصابه أحسن وأجدى من الكلمة الطيبة.<br />
3 &#8211; الاستجابة لنداء الحق حينما يظهر نوره ساطعا: قليل من يستجيب إلى نداء الحق حينما يسطع نوره وتبهر حجته، والسبب إما أن يكون عائدا إلى المدعو حينما تتمكن الأقفال من القلوب ويحجبها العمى عن رؤية الحقيقة، { فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور}، وإما أن يكون عائدا إلى الداعي بسبب افتقاده إلى الكلمة الطيبة، إذ أن الحجة المقنعة لا تكفي إذا لم يكن الكلام الحامل للحجة طيِّبا ليِّنا</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%b3%d9%90%d8%ad%d9%92%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكلمة الطيبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 14:27:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 248]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19239</guid>
		<description><![CDATA[أصل التوحيد راسخ وثابت في القلوب الموصولة بالله، وفروعه الممتدة إلى عنان السماء صاعدة بأنوار العمل الصالح، لتَبقى شجرة التوحيد في القلب تثمر أعظم ما تشتهيه نفس المؤمن، من الأنس بالله والإقبال عليه، ومحبته والشوق إلى لقائه، والوقوف عند حدوده والعمل بطاعته. قال تعالى : {ألم تر كيفَ ضرب اللّه مثلاً كلمةً طيّبة كشجرةٍ طيّبة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصل التوحيد راسخ وثابت في القلوب الموصولة بالله، وفروعه الممتدة إلى عنان السماء صاعدة بأنوار العمل الصالح، لتَبقى شجرة التوحيد في القلب تثمر أعظم ما تشتهيه نفس المؤمن، من الأنس بالله والإقبال عليه، ومحبته والشوق إلى لقائه، والوقوف عند حدوده والعمل بطاعته. قال تعالى : {ألم تر كيفَ ضرب اللّه مثلاً كلمةً طيّبة كشجرةٍ طيّبة أصلها ثابتٌ وفرعُها في السماء توتي أكْلها كل حين بإذن ربِّها&#8230;}(ابراهيم : 24).</p>
<p>قال ابن عباس :</p>
<p>ومثل كلمة طيبة : هي شهادة أن لا إله إلا الله.</p>
<p>كشجرة طيّبة : وهو المؤمن.</p>
<p>أصلها ثابت : لا إله إلا الله في قلب المؤمن.</p>
<p>وفرعها في السماء : يرفع بها عمل المؤمن إلى السماء.</p>
<p>وقال قتادة : جاء رجل إلى رسول الله  فقال : يا رسول الله ذهب أهل الدّثور -أي المال الكثير- بالأجور! فقال  : &gt;أرأيت لو عمد إلى متاع الدنيا، فركب بعضها على بعض أكان يبلغ السماء؟ أفلا أخبرك بعمل أصله في الأرض وفرعه في السماء؟ قال : ما هو يا رسول الله؟ قال : لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله والحمد لله&lt;. عشر مرات في دبر كل صلاة، فذاك أصله في الأرض وفرعه في السماء&lt;.</p>
<p>فكلما تجدد الإيمان في قلب العبد ازداد الثبات على العمل الصالح الصاعد إلى قبة السماء ليبقى المؤمن عبداً سماوياً، لا طينياً أرضياً.</p>
<p>قال الربيع بن أنس : {أصلها ثابت وفرعها في السماء} قال ذلك المؤمن ضرب مثله في الإخلاص لله وحده، وعبادته وحده، لا شريك له أصلها ثابت، قال : أصل عمله ثابت في الأرض وفرعها في السماء، قال : ذكره في السماء.</p>
<p>وهكذا تبقى الكلمة الطيبة معراج المؤمن إلى مقام الأنس بالله ومعانقة رحمة الله بروح العمل الصالح الممتد في العلُوِّ والسمو.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ.عبد الحميد صدوق</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
