<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الطهر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%87%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>فطرة الله التي فطر الناس عليها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 17:00:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الاباحية]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الخيانة]]></category>
		<category><![CDATA[الضلال]]></category>
		<category><![CDATA[الطهر]]></category>
		<category><![CDATA[فطرة الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[الضلال الغربي يمتد اللحظة قبالتنا تماماً، حيث تشيع الفاحشة وينتشر الفجور وتصير اللواطة قانوناً مباحاً، والقوادة أسلوباً ضاغطاً لاستدراج قادة الأمم والشعوب إلى الشباك والفخاخ التي يعرف شياطين الأرض كيف يوقعونهم فيها وكيف يمسكون بهم من (قرونهم)، كما قالوا يوماً في (پروتوكولات حكماء صهيون). والضلال يمتد قبالتنا حيث تمسك الصهيونية بتسعين في المائة من صناعة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">الضلال الغربي يمتد اللحظة قبالتنا تماماً، حيث تشيع الفاحشة وينتشر الفجور</p>
<p style="text-align: right;">وتصير اللواطة قانوناً مباحاً، والقوادة أسلوباً ضاغطاً لاستدراج قادة الأمم والشعوب إلى الشباك والفخاخ التي يعرف شياطين الأرض كيف يوقعونهم فيها وكيف يمسكون بهم من (قرونهم)، كما قالوا يوماً في (پروتوكولات حكماء صهيون).</p>
<p style="text-align: right;">والضلال يمتد قبالتنا حيث تمسك الصهيونية بتسعين في المائة من صناعة السينما والإعلان، وبنسبة غالبة من وسائل النشر والإعلام في أمريكا وأوروبا وكثير من دول العالم الأخرى.</p>
<p style="text-align: right;">ويظل المنطلق إلى هذا كله، نقطة البداية لهذا كله، هو الحجاب الذي بتحقّقه يقوم المجتمع النظيف المتوازن الجميل، وبانهياره يجيء الزهري والسفلس والايدز فيأكل الأخضر واليابس.. وحيث لا يأمن الزوج على زوجته ولا هذه على زوجها، ويتكاثر أولاد الحرام فلا تكاد تستوعبهم المحاضن والملاجىء.. وحيث يصير الفعل الجنسي المحرّم نزوة عابرة يتحتمّ إطفاؤها سريعاً كما يشرب الإنسان العطشان كأساً من الماء، فيما قالت به يوماً تنظيرات الماركسية البائدة في بدايات تشكل الاتحاد السوفياتي المنحلّ على يد العالم النفسي الماركسي المعروف (ولهلم رايخ)، وفيما دفع لينين نفسه بعد سنتين فحسب إلى أن ينهض محتجاً ويدعو ثانية إلى الاحتشام والتعفّف واحترام قوانين العائلة والاّ أصبح الجيل التالي من السوفيات من أولاد الحرام!</p>
<p style="text-align: right;">الحديث يطول، وما أرادت يوماً أن تفعله صحفية معروفة كأمينة السعيد بدعوتها الملحّة لإسقاط الحجاب وتدمير الضوابط الإسلامية، فزلّت الأقدام وانهارت المعايير وعّمت الفاحشة، ما كانت سوى محاولة مرسومة أو ساذجة لنقل المتاعب والشروخ التي تعاني منها المجتمعات الغربية إلى بيئتنا التي حصّنها الإسلام بالطهر والفضيلّة والعفاف، وحماها بمنظومة من الضوابط والمعايير، بحجة أنهم ما داموا قد تفوّقوا علينا حضارياً فان علينا، من أجل اللحاق بهم، أن نقلدّهم في كل شيء، حتى وهم يتعرّون، حتى وهم يغضّون الطرف عن خيانات الزوجة للزوج والزوج للزوجة، حتى وهم يلدون فلا يعرف أحد ان كان المولود من صلب الزوج نفسه أم من أصلاب الأصدقاء والمعجبين!</p>
<p style="text-align: right;">واليوم يجيء الردّ في بلاد الإسلام نفسها التي أريد لها أن تتمرّد على الحجاب.. وتتعرّى.. اليوم : في الشارع والجامعة والمؤسسة والبيت وأماكن الترفيه.. وفي كل مكان، يعود الحجاب لكي يفرض نفسه.. لكي يجابه كل الضغوط والتحديات وينهض قائماً متحدّياً هو الآخر، قديراً على مجابهة الفساد والعفن والتفكك والرذيلة التي تسرّبت كالسرطان في جسد المجتمعات المعاصرة، ولكي يقول للناس أن سنة الله سبحانه وتعاليم رسوله  هي القاعدة، وغيرها الاستثناء مهما امتدّ واتّسع، وانتعش وتكاثر.. وأنه لا تبديل لخلق الله.</p>
<p style="text-align: right;">بل إن تحدّيات الحجاب تتجاوز المدن والبيئات الإسلامية الى بلدان الغرب نفسه. فاليوم ـ على سبيل المثال ـ يثور جدل عنيف في فرنسا حول الظاهرة وتكتب عنها البحوث والمقالات، وتستعدى السلطة وأزلامها وإعلامها، ويتحرك يهود هذا الزمن لإشعال النار ووقف انتشار (الظاهرة) التي يعرفون جيداً أنه اذا قدّر لها النجاح فأنها ستكون ـ بالنسبة لهم على الأقلّ ـ بداية التراجع والانكماش والسقوط..</p>
<p style="text-align: right;">انه قانون التوافق مع فطرة لا الاصطراع معها، فهو إذن القاعدة مهما تراجع وانحسر، وغيره الاستثناء مهما تورّم وأنتشر وخيّل لامرأة كأمينة السعيد، وآلاف غيرها من الرجال والنساء، أنه آن الأوان لإزاحة الحجاب بإطلاق الحبل على الغارب، حيث يعود الإنسان لكي يتعرّى كرة أخرى.</p>
<p style="text-align: right;">إن الالف والاعتياد، قد يقتلان ـ أحياناً ـ عناصر الجدّة والدهشة والانبهار والجذب في الظواهر الكونية والاجتماعية، ولذا فاننا قد نجد الغربيين وهو يعاينون الحياة الإسلامية من الخارج ويتعاملون مع ابجدياتها السلوكية والاجتماعية ـ ابتداء ـ يبهرهم الحجاب، تدهشهم قدرته الحيوية الفائقة على حماية المجتمع من التفكك والرذيلة والفساد الذي غرقوا فيه هناك حتى شحمة أذنهم.. تأسرهم الحياة العائلية العفّة الآمنة المطمئنة التي يصنعها الحجاب والتي فقدوها هناك.. وقد يكون هذا ـ بالذات ـ سبباً لانتمائهم إلى هذا الدين، أو تقييمهم لمعطياته بخصوص المرأة في أقل تقدير.</p>
<p style="text-align: right;">نقرأ هذا مثلاً في كتاب كوستاف لوبون (حضارة العرب) الذي يغطيّ ما كان يحدث في اخريات القرن التاسع عشر، كما نقرأ ـ على سبيل المثال فحسب ـ في كتاب (رجال ونساء أسلموا) ذي الأجزاء العشرة التي حرّرها (عرفات كامل العشيّ) والتقى فيها مع عشرات من الرجال والنساء الذين أسلموا عبر العقود الأخيرة.. وغير هذين الكتابين كثير مما يمكن أن نطالعه فيما قاله مفكرون كمارسيل بوازار في كتابه (إنسانية الإسلام) وهنري دي كاستري في كتابه (الإسلام : خواطر وسوانح) ولورا فاغليري في كتابها (دفاع عن الإسلام)&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من يملك الحقيقة؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 16:53:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الجمال]]></category>
		<category><![CDATA[الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[الخير]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الصالح]]></category>
		<category><![CDATA[الطهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. عبد المجيد التجدادي يحكى أنه في سالف الأزمان، حيث كان الناس غير ما هم عليه الآن، كان هناك قوم جهلة يسجدون للأوثان، الحلال والحرام  عندهم سيان، ويعيثون في الأرض فسادا بلا حسبان، حتى عمّ شرهم البشر والشجر والحيوان، وكأنهم حبسوا أنفسهم على الظلم والطغيان. وكان فيهم رجل صالح يُسدي  النصح لكل إنسان، لا يكلّ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. عبد المجيد التجدادي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">يحكى أنه في سالف الأزمان، حيث كان الناس غير ما هم عليه الآن، كان هناك قوم جهلة يسجدون للأوثان، الحلال والحرام  عندهم سيان، ويعيثون في الأرض فسادا بلا حسبان، حتى عمّ شرهم البشر والشجر والحيوان، وكأنهم حبسوا أنفسهم على الظلم والطغيان.</p>
<p style="text-align: right;">وكان فيهم رجل صالح يُسدي  النصح لكل إنسان، لا يكلّ ولا يملّ عن الدعوة إلى الخير والصّدِّ عن الشر في كل آن، يدعُوقَوْمَ الفساد إلى التوبة والصلاح علّهم يفوزون بالجنان، ويحذرهم من مغبة الإصرار على الشر علّهم ينجون من النيران.</p>
<p style="text-align: right;">&#8230; وهكذا مكث الصالح منارا للنجاة في قومه عدة سنين، وهذا لعمري هودأب كل المرسلين، وكذلك من تبعهم من الصالحين إلى يوم الدين&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">.. وكذلك قيل بأن حِلم الصالحين يزيد بقدر ما يزيد جهل الجاهلين، شعارهم الصبر على الأذى والدعاء للقوم بالهداية بقلب سليم، من كيد الأعداء ومكرهم هم غير آبهين، متيقنين أن عند الله مكرهم والله هوخير الماكرين..؛ واحفظ الله يحفظك فإنه خير الحافظين.</p>
<p style="text-align: right;">ولكن كلمة الله تعالى سبقت في العالمين، أنْ لوأراد ربك لهدى الناس أجمعين..؛ فقد رأى الصالح أن قومه غير مُبالين، هم لكلمة الحق أشد الكارهين ولكلمة الشر أشد المحبين، والأبناء منهم والحفدة لآبائهم خير الوارثين، كأنك ربي طبعت على قلوبهم فقد عميت بصيرتهم إلى يوم الدين.</p>
<p style="text-align: right;">رفع الصالح أكف الضراعة إلى الله رب العالمين : رب إن القوم كذبوا مقالتي وهم لها أشد المنكرين، رب كافئهم  بما هم أهل له إنهم من الظالمين، عذبهم إن شئت أوارحمهم فإنك أرحم الراحمين، رب واحفظ من اتبع سبيلك من المؤمنين، رب ولا تخزنا يوم الدين، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.</p>
<p style="text-align: right;">أصبح القوم يومًا..، فساء صباح المنذرين، أصبحوا على غير ما افترقوا عليه إلى أسِرَّتِهم نائمين، أصبحوا بذيول تتدلى من أعجازهم فهم من المقبوحين، كتب الله عليهم العقاب فجعلهم من الممسوخين، وكذلك يفعل ربك بالقوم المجرمين.</p>
<p style="text-align: right;">ونجا الصالح بصلاحه من هذا الخِزي المهين، وكذلك أبناؤه وحفدته ببركة صلاحه وما أجهد نفسه فيهم بالتربية والتعليم ؛ فبقيت صورهم جميلة من المسخ محفوظين، وكذلك عندما يحفظ ربك عباده المؤمنين.</p>
<p style="text-align: right;">ألِف القوم ما أصبحت عليه أجسادهم القبيحة، وأصبح للجمال عندهم المقاييس الحديثة الصحيحة : السوي عندهم من له ذيل يتدلى ، ومن شذ عن ذلك فقد زاغ وتولى.</p>
<p style="text-align: right;">فكذلك أصبح أبناء الصالح أغرابا في البلدة، صورهم الآدمية خالفت في القوم السُّنة. يقولون عنهم مستهزئين ساخرين : ويحهم!.. ما أقبح صورهم!.. ألا يرون أنهم علينا معرة ومذلة؟!..</p>
<p style="text-align: right;">واستمر الحال في عين القوم على هذه الشاكلة ؛ صورة المسخ أجمل مزية، وصورة الآدمي أقبح رزية. فاستحكمت العادة الجديدة وأصبحت هي القاعدة الحقيقية. وهكذا عاش أبناء الصالح بصلاحهم وجمالهم وسط القوم في شقاوة، الحرب عليهم قائمة لا تهدأ أبدا حكموا عليهم بالعداوة، والقوم بفسادهم وقبحهم في سعادة، يتيهون في الناس بذيولهم في أنفة وعجرفة.</p>
<p style="text-align: right;">فسبحان الله&#8230; من يملك حقيقة الجمال؟ الرجل الصالح أم قومه الفجار؟..</p>
<p style="text-align: right;">&#8230; ويا أيها العقلاء النبهاء!.. بالله عليكم أفتوني : أي الفريقين يحمل حقيقة الجمال؟</p>
<p style="text-align: right;">&#8230; أوأفتوني : من يملك الحقيقة؟ ألوط الذي دعى قومه إلى الطهر والحفاظ على الفطرة أم قومه الذين عيروه بالطهر وخالفوا في الناس الفطرة؟</p>
<p style="text-align: right;">&#8230; بل أفتوني : إلى ماذا نَحْتَكِمُ لمعرفة  المقاييس الحقيقة؟ للكِتاب الحقّ أم للعادة الجارية؟</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفـتـاة وعلاقتها بالشـاب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Feb 2008 10:50:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 313]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الشاب]]></category>
		<category><![CDATA[الطهر]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقة]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[سارة أبو الأنوار من أكثر المناظر شيوعا في مجتمعنا الآن، تجوّل الفتاة مع الشاب بذريعة أنهما صديقان. العلاقة بين الفتاة والشاب غير شرعية إما أن يتزوجا أو يفترقا، ونتيجة هذه العلاقة، تجلبين أختي الكريمة العار والذل إلى أسرتك وتحطمين والديك معنويا وتضيعين كفاح سنوات قضَيَاها في تربيتك، الدينية والخلقية، وتحسين أخلاقك ورفعها. ما هو في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>سارة أبو الأنوار</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">من أكثر المناظر شيوعا في مجتمعنا الآن، تجوّل الفتاة مع الشاب بذريعة أنهما صديقان. العلاقة بين الفتاة والشاب غير شرعية إما أن يتزوجا أو يفترقا، ونتيجة هذه العلاقة، تجلبين أختي الكريمة العار والذل إلى أسرتك وتحطمين والديك معنويا وتضيعين كفاح سنوات قضَيَاها في تربيتك، الدينية والخلقية، وتحسين أخلاقك ورفعها.</p>
<p style="text-align: right;">ما هو في نظرك نتيجة هذه العلاقة؟ هل هو الزواج؟ لا أظن بل أنا جد متأكدة أنها فقط لإشباع الشهوات. إن الشاب الذي يطلب من الفتاة الصداقة ويقول لها إنه يحبها، كوني على يقين أنه لا يحبك لأنه:</p>
<p style="text-align: right;">1- لم يحترمك بكلامه الساقط.</p>
<p style="text-align: right;">2- لم يعتبرك فتاة مسلمة متطهرة من هذه العلاقات، متمسكة بأخلاقها ودينها في حين أن هذا النوع من الشباب الذي يطلب الصداقة مثل السائل، ذو تربية فاسدة وأخلاق وسلوكيات ساقطة.</p>
<p style="text-align: right;">كما أن كلامك مع  أي شاب سواء داخل المدرسة أو خارجها باعتباره أخا أو صديقا ليس في مصلحتك أبدا. إلا عند الحاجة، لأنك تعلمينه عدم احترامك، والتكلم معك بكلام ساقط لأنك رخيصة. يقول عز وجل في سورة النساء : {ولا متخذات أخدان} وأخدان جمع خِدن، وهو الصديق.</p>
<p style="text-align: right;">لا، لا، لا ليست هذه الفتاة المتميزة بأخلاقها الإسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">إن الفتاة المتميزة بأخلاقها الإسلامية العالية، وآدابها السامية، وتربيتها الدينية لا تنزل إلى مستوى الذل والمهانة بكلامها وحواراتها مع الشباب، وكذلك لا تتكلم مع الفتيات الساقطات أي صديقات السوء ، إلا في حالة واحدة وهي دعوتهم إلى دينهم الحنيف وتبليغ الرسالة، طبعا مع عدم الخلوة.</p>
<p style="text-align: right;">فالشاب الذي يحبك فعلا هو الذي يحترمك ولا يتكلم معك، وهو الذي يذهب مباشرة إلى والديك لطلب يدك فهو شاب حليم، ذو تربية دينية خلقية.</p>
<p style="text-align: right;">واعلمي أن الشباب بأنواعهم لا يتزوجون إلا الفتاة الصالحة، لأنهم يريدون إنشاء عائلة ويعلمون أن هذه الفتاة هي التي ستصونهم وتصون عرضهم وأموالهم، وتربي أطفالهم تربية دينية وخلقية قويمة.</p>
<p style="text-align: right;">كما أوجه كلامي أيضا للآباء، بأن يقدموا تسهيلات واجبة عند قدوم الخطاب لبناتهم، شرط أن يكون الزوج صالحا، لا يهمهم لا أمواله ولا جماله.</p>
<p style="text-align: right;">وأقول لـــك أيها الشــــاب أن تحب الخير للفتيات مثلما تحب الخير لأختك، وكن رجلا شهما، واستعـــن بقوله تعــالى في سورة البقرة : {ليس البر بأن تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من أبوابها}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
