<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الطفل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تنمية التفكير العلمي لدى الطفل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Mar 2017 09:10:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 475]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التفكير العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[التفكير العلمي لدى الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ: مهنا نعيم نجم]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[القدرة العقلية للطفل]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية التفكير العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[ذكاء الطفل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16774</guid>
		<description><![CDATA[تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشرًا هامًّا للذكاء، والكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء؛ فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل، وبالتالي يساعده على تنمية الذكاء والابتكار، ويؤدي إلى تطوير القدرة العقلية للطفل. &#8220;والأطفال يؤمنون بالقصص -والحواديت- وخاصة قبل النوم، وتجدهم يلتفون حول الجدة، ويطلبون برغبة شديدة قصهتم، ويفعلون ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشرًا هامًّا للذكاء، والكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء؛ فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل، وبالتالي يساعده على تنمية الذكاء والابتكار، ويؤدي إلى تطوير القدرة العقلية للطفل.</p>
<p>&#8220;والأطفال يؤمنون بالقصص -والحواديت- وخاصة قبل النوم، وتجدهم يلتفون حول الجدة، ويطلبون برغبة شديدة قصهتم، ويفعلون ما يؤمرون به لكي ينالوا مرادهم.. وهنا لا بد أن تورد لهم القصص المنطوية على مضامين أخلاقية إيجابية، بشرط أن تكون سهلة المعنى، وأن تثير اهتمامات الطفل، وتداعب مشاعره المرهفة الرقيقة، ويتم تنمية الخيال كذلك من خلال سرد القصص العلمية الخيالية للاختراعات والمستقبل؛ فهي تعتبر مجرد بذرة لتجهيز عقل الطفل وذكائه للاختراع والابتكار، ولكن يجب العمل على قراءة هذه القصص من قِبَل الوالدين أولًا للنظر في صلاحيتها لطفلهما؛ حتى لا تنعكس على ذكائه، كما أن هناك أيضًا قصصًا أخرى تسهم في نمو ذكاء الطفل؛ كالقصص الدينية، وقصص الألغاز والمغامرات التي لا تتعارض مع القيم والعادات والتقاليد ولا تتحدث عن القيم الخارقة للطبيعة؛ فهي تثير شغف الأطفال، وتجذبهم، تجعل عقولهم تعمل وتفكر، وتعلمهم الأخلاقيات والقيم؛ ولذلك يجب علينا اختيار القصص التي تنمي القدرات العقلية لأطفالنا، والتي تملؤهم بالحب والخيال، والجمال والقيم الإنسانية لديهم، ويجب اختيار الكتب الدينية، ولم لا؟ فإن الإسلام يدعونا إلى التفكير والمنطق، وبالتالي تسهم في تنمية الذكاء لدى أطفالنا&#8221;. (كتاب الإنصات الانعكاسي &#8211; أ. محمد ديماس).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الشيخ: مهنا نعيم نجم</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الطفل العربي الأقل قراءة عالميا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 14:04:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأقل]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل العربي الأقل قراءة عالميا]]></category>
		<category><![CDATA[العربي]]></category>
		<category><![CDATA[تشير الدراسات]]></category>
		<category><![CDATA[عالميا]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة الفكر العربي]]></category>
		<category><![CDATA[والتقارير الإحصائية]]></category>
		<category><![CDATA[ومنظمة اليونيسكو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10474</guid>
		<description><![CDATA[تشير الدراسات والتقارير الإحصائية الصادرة عن عدة مؤسسات عربية ودولية منها مؤسسة الفكر العربي ومنظمة اليونيسكو وغيرها من المؤسسات المعنية برصد مستويات التنمية الثقافية في العالم، إلى تدني مستوى قراءة الكتب الثقافية في العالم العربي بشكل عام مقارنة بالأمم الأخرى، &#60; متوسط قراءة الفرد العربي 6 دقائق سنويا وهو في تناقص بينما متوسط قراءة الفرد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تشير الدراسات والتقارير الإحصائية الصادرة عن عدة مؤسسات عربية ودولية منها مؤسسة الفكر العربي ومنظمة اليونيسكو وغيرها من المؤسسات المعنية برصد مستويات التنمية الثقافية في العالم، إلى تدني مستوى قراءة الكتب الثقافية في العالم العربي بشكل عام مقارنة بالأمم الأخرى،<br />
&lt; متوسط قراءة الفرد العربي 6 دقائق سنويا وهو في تناقص بينما متوسط قراءة الفرد في أوروبا على سبيل المثال يبلغ نحو 200 ساعة سنويا. &lt; متوسط القراءة الحرة للطفل العربي خارج معدل ما يقرأه من الكتب الدراسية لا يتجاوز دقائق معدودة في السنة مقابل 12 ألف دقيقة للطفل في العالم الغربي. ‎ وبالنسبة إلى قراءة الكتب: &lt; يقرأ اللبنانيون 588 دقيقة في الشهر، وفي مصر 540 دقيقة، وفي المغرب 506 دقائق، وفي المملكة 378 دقيقة. وأفاد مؤشر نقاط الثقافة في العالم للعام 2014، إلى أن معدل قراءة الأطفال في العالم العربي هو الأقل عالمياً، حيث يقرأ الطفل خارج ما يتلقنه في مناهجه الدراسية 6% في السنة، فيما يقرأ كل 20 طفلاً عربياً كتاباً واحداً، بينما في بريطانيا يقرأ الطفل 7 كتب، وفي أمريكا 11 كتاباً، كما تشير إحصاءات أخرى إلى أن رصيد الدول العربية لا يتجاوز 1.1% من الإنتاج العالمي لكتب الأطفال، بالرغم من أن تعداد الأطفال في العالم العربي تجاوز الـ55 مليون طفل ، وهو مؤشر سلبي وبعيد جداً عن مستوى التنمية الفكرية والثقافية للطفل في العالم الغربي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حقوق الطفل من خلال مقررات التربية الإسلامية (7/2) الحق في الحياة وفي الإرث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 12:11:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإرث]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحق]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق]]></category>
		<category><![CDATA[خلال]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.لحسن وعكي]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10242</guid>
		<description><![CDATA[تقديم في الحلقة السابقة تناول الأستاذ تعريفا لمفهوم حقوق الطفل كما عرض للحق الأول وهو الحق في الأبوة الصالحة والأمومة الصالحة ويواصل في هذه الحلقة حديثة عن حقوق أخرى. 2 &#8211; الحق في الحياة: يتمتع الطفل بهذا الحق منذ المراحل الأولى لتشكله في الرحم، فالإسلام يعتبر الإجهاض -إلا في حالات مخصوصة- جريمة قتل واعتداء على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تقديم في الحلقة السابقة تناول الأستاذ تعريفا لمفهوم حقوق الطفل كما عرض للحق الأول وهو الحق في الأبوة الصالحة والأمومة الصالحة ويواصل في هذه الحلقة حديثة عن حقوق أخرى.<br />
<em><strong>2 &#8211; الحق في الحياة:</strong></em><br />
يتمتع الطفل بهذا الحق منذ المراحل الأولى لتشكله في الرحم، فالإسلام يعتبر الإجهاض -إلا في حالات مخصوصة- جريمة قتل واعتداء على حق الطفل في الحياة. ولحماية هذا الحق حرم الإسلام الإجهاض، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَضَى فِي الْجَنِينِ يُقْتَلُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِغُرَّةٍ (1) عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ».(2-3)<br />
وهذا الحق قررته مدونة الأسرة المغربية في الفرع الثاني: &#8220;للأطفال على أبويهم الحقوق التالية: حماية حياتهم وصحتهم منذ الحمل إلى حين بلوغ سن الرشد&#8221;.(4)<br />
وجاء في القانون الجنائي المعدل: &#8220;من أجهض أو حاول إجهاض امرأة حبلى أو يظن أنها كذلك، برضاها أو بدونه، كان ذلك بواسطة طعام أو شراب أو عقاقير أو تحايل أو عنف أو أية وسيلة أخرى، يعاقب بالحبس من سنة إلى خمس سنوات، وغرامة من مائتين إلى خمسمائة درهم&#8221;.(5)<br />
وفي شأن قتل الأولاد يقول تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (الإسراء:31). ولتحذير المسلمين من آثار هذه الخواطر ذكروا بتحريم الوأد وما في معناه. وقد كان ذلك من جملة ما تؤخذ عليه بيعة النساء المؤمنات كما في آية سورة الممتحنة(6). وهي قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم (الممتحنة: 12).<br />
والمراد بقتل الأولاد أمران: أحدهما الوأد الذي كان يفعله أهل الجاهلية ببناتهم، وثانيهما إسقاط الأجنة وهو الإجهاض.(7)<br />
وفي معرض الحديث عن آية الإسراء السالفة يورد ابن العربي ما رواه ابن مسعود «عَنْ النَّبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَك. قَالَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَك خَشْيَةَ أَنْ يُطْعَمَ مَعَك»(8). وقال: هذا نص صريح وحديث صحيح وذلك لأن القتل أعظم الذنوب؛ إذ فيه إذاية الجنس، وإيثار النفس، وتعاطي الوحدة التي لا قوام للعالَم بها، وتخلق الجنسية بأخلاق السَّبُعِيَّةِ، وإذا كانت مع قوة الأسباب في جار أو قريب، والولد ألصق القرابة، وأعظم الحرمة، فيتضاعف الإثم بتضاعف الهتك للحرمة.(9)<br />
<em><strong>3 &#8211; حق الإرث:</strong></em><br />
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «إِذَا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ وُرِّثَ»(10-11)، والمراد بالاستهلال الصراخ والبكاء عند الولادة وهو دليل الحياة، فإذا لم يستهل صارخا حين ولادته ومات لم يكن له ميراث من قريبه الذي مات قبله، لانتفاء شرط الإرث الذي هو تحقق حياة الوارث بعد موت الموروث.(12)<br />
ويلحق بالميراث حقوق أخرى عبر عنها مؤلفو كتاب الرحاب بالحقوق المالية، وأصل ذلك قوله تعالى: وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً (النساء: 2)، وتشمل هذه الحقوق المالية: حق التملك، حق الانتفاع بما يملك، الحق في حماية أملاكه، الحق في أن تنمى أمواله وتستثمر في طفولته، الحق في أن يتصرف في ماله متى أصبح مميزا وراشدا. قال تعالى: وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً (النساء:6)(13).</p>
<p><strong>د. لحسن وعكي</strong></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; بضم الغين المعجمة وشد الراء منونا بياض في الوجه عبر به عن الجسد كله إطلاقا للجزء على الكل، والعبد أو الوليدة في الحديث، بدل من غرة، وأو للتقسيم لا للشك، ورواه بعضهم بالإضافة البيانية، وصوَّب الزرقاني الأول، والمراد العبد والأمة وإن كانا أسودين، وإن كان الأصل في الغرة البياض في الوجه، لكن توسعوا في إطلاقها على الجسد كله كما قالوا: أعتق رقبة. انظر شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك، تأليف محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المصري الأزهري المالكي، 1422هـ ـ 2002م ،بدون طبعة، دار الفكر، بيروت ـ لبنان: 4/ 208.<br />
2 &#8211; أخرجه الإمام مالك في الموطأ، كتاب العقول، باب عقل الجنين. موطأ الإمام مالك، مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، 1406هـ ـ 1985م، بدون طبعة، دار إحياء التراث العربي، بيروت ـ لبنان: 2/855.<br />
3 &#8211; انظر في هذا الحق: في رحاب التربية الإسلامية:144، منار التربية الإسلامية:140.<br />
4 &#8211; المادة 54 من مدونة الأسرة المغربية . مدونة الأسرة، الطبعة الخامسة، محرم 1426هـ/ مارس 2005م، منشورات جمعية نشر المعلومة القانونية والقضائية، ال</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهمية القدوة في التربية الإسلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 15:21:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[القدوة]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8420</guid>
		<description><![CDATA[د. حلمي محمد القاعود لا شك أن موضوع القدوة في التربية الإسلامية هو موضوع الساعة وكل ساعة، فهو مرتبط بنمو المجتمعات الإسلامية وتطورها إلى الأفضل، والفرد المسلم رجلاً كان أو امرأةً هو أساس هذا النمو وذلك التطور، وبدونه فإن الغرباء لا يخدمون غيرهم ولا يقيمون لهم بناءً ولا كيانًا.. ولأمر ما كان وصف المولى سبحانه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. حلمي محمد القاعود</strong> </span><br />
لا شك أن موضوع القدوة في التربية الإسلامية هو موضوع الساعة وكل ساعة، فهو مرتبط بنمو المجتمعات الإسلامية وتطورها إلى الأفضل، والفرد المسلم رجلاً كان أو امرأةً هو أساس هذا النمو وذلك التطور، وبدونه فإن الغرباء لا يخدمون غيرهم ولا يقيمون لهم بناءً ولا كيانًا.. ولأمر ما كان وصف المولى سبحانه وتعالى لنبيه بالخُلُق العظيم تبيانًا لأهمية الخُلُق في تكوين الفرد المسلم، وصناعة مستقبله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم(القلم : 4). والخلق العظيم لدى النبي  تربية ربانية نموذجية فريدة يتأسَّى بها المسلمون في بناء مجتمعاتهم الإسلامية وتربية أبنائهم؛ حيث تنطلق القدوة الصالحة أو الأسوة الحسنة منه صلى الله عليه وسلم؛ ليسير على هداها بقية المسلمين في كلِّ زمان ومكان: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُواْ اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾(الأحزاب: 21). المسلمون في كلِّ زمان ومكان محتاجون إلى استدعاء النموذج النبوي الشريف؛ ليقتدوا به في تعليم أبنائهم ورجالهم ومجتمعاتهم، وتربيتهم التربية الصالحة التي تمكّنهم من التمكين في الأرض، والعزة في الدنيا، والنجاة في الآخرة، والفوز برضا الله في كلِّ الأحوال﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ (النور: من الآية 55). والقدوة المحمدية تتمثل في اللفظ العفِّ، والسلوك الحميد، والمنهج اليقظ الواعي الجاد الذي لا يركن إلى الكسل، أو يميل إلى التراخي أو التواكل، أو الرضا بالقصور المفتعل الناتج من الجهل أو الفساد أو عدم الوعي بضرورات الحياة، القدوة المحمدية قدوة تُقَدِّم الجد والدأب والإصرار، وحب العلم والعمل إلى جانب العبادة والذكر والطاعة والرضا بقدر الله، والتوبة والاستغفار، ومراجعة النفس، أو ما يسمَّى في أدبيات عصرنا الحالي بالنقد الذاتي. والقدوة تبدأ من المنزل والأسرة، فالوالدان هما أول من يقابل الطفل في حياته غالبًا، مع إخوته وأخواته وأعمامه وبقية الأقارب، وهؤلاء جميعًا مصدر تربيته وتعليمه وقدوته التي يقتدي بها، ويمشي وراءها، وخاصة الأب والأم، ولذا فهؤلاء مطالبون أن يكونوا على مستوى المسئولية الخُلُقِية في كلامهم وتصرفاتهم؛ لأن الطفل يقلِّدهم، ويحاول أن يسلك سلوكًا مشابهًا لسلوكهم، ويتكلم بمنطقهم وحديثهم. وبلا شكٍّ فإن القدوة الحسنة في التربية هي القدوة التي لا تعاني انفصامًا أو ازدواجيةً أو تناقضًا، فالأب والأم ينبغي أن يتطابق قولهما مع فعلهما، ولا يجوز أن يقول أحدهما شيئًا، ويمارس نقيضه، فالتناقض هنا يكون خطره عظيمًا على الطفل الذي ينعكس عليه ما يجري في البيت مثل المرآة تمامًا. إن تطابق القول والفعل لدى الأب والأم وبقية أفراد الأسرة من الأسس التربوية التي يحبذها الإسلام، وهو في الوقت نفسه من أسس أحكام الشريعة الإسلامية. والطفل ينشأ متأثرًا بما يراه من أقوال وسلوكيات، فإذا رأى فصامًا أو تناقضًا من الأبوين أو الأقارب، فإن ذلك يفتح أمامه باب الانحراف والاضطراب، ويعطي الفرصة لوقوع أخطاء وسلوكيات يصعب معالجتها فيما بعد. إن التناقض بين الأقوال والأفعال يشكِّل بصفة عامة معصية لله سبحانه، ومخالفة شرعية تستوجب العقاب الإلهي، ولذا نجد التحذير الإلهي من الفصام أو التناقض، بل نجد اللوم والتبكيت لهذا العمل المشين: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ (الصف : 2-3)، ويقول سبحانه: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (البقرة : 44). ولذا يكون التناقض في مرآة الطفل أشد خطرًا وتأثيرًا؛ لأنه يضع أساسًا للسلوك الشاذ الذي لا يعبأ بقيمة، ولا يحرص على فضيلة، ولا يتجنب رذيلة، بل يفسد المجتمع من أساسه؛ حيث تسود قيم الانتهازية والكذب والاستباحة والتضليل والزور والبهتان، وغيرها من الرذائل التي تعطل مسيرة الأمة، وترتد بها إلى مجاهل التخلف والانحطاط. ولعل أبشع الصفات التي ينشئها التناقض بين القول والفعل صفة الكذب، وهي صفة ذميمة قبيحة، وتتناقض مع ما ينبغي أن يتحلى به المسلم من فضيلة عظيمة وهي الصدق التي يأمر بها الحق سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين(التوبة : 119)، وقد بيِّن رسول الله  أن الصدق دليل حي، يهدي إلى البر، وهو الخير بكلِّ أنواعه وألوانه، وبالتالي فإنه يقود إلى الجنة، عن ابن مسعود  قال: قال رسول الله : «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا» (متفق عليه). إن فضيلة الصدق هي أساس نهضة الأفراد والمجتمعات والأمم، ولا ريب أن النماذج المتقدمة في عالم اليوم قد قامت على أساس الصدق في داخلها وبين أفرادها، فحققت إنجازات عظيمة استطاعت أن تطاول بها العالم، صحيح أن هذه المجتمعات تستبيح الكذب والخداع والمكر مع الأمم الأخرى؛ لتحقق مكاسب ومصالح أنانية- وهو ما يستنكره أصحاب الضمائر في العالم- ولكنها في الداخل لا تقرُّ الكذب، وتتعاون من خلال الصدق، وهو ما يحقِّق لها التماسك والنمو والازدهار. المجتمع الإسلامي ينهض بفضيلة الصدق مع نفسه ومع الآخرين، وقد حقَّق به تقدمًا عظيمًا في القرون الأولى من صدر الإسلام، وظل كذلك حتى دهته الداهية الكبرى بالاجتياح التتري من الشرق، والإعصار الصليبي من الغرب، فتأثرت القيم وتغيرت الفضائل، وانهارت الأخلاق بعامة، وعانى الناس الأمرّين في الداخل والخارج. ولا شك أن المدرسة تمثل القدوة الثانية بعد البيت، فالمعلم قدوة لتلميذه، ويجب أن يتحلى بالأخلاق الرفيعة والقيم السمحة والسلوك الحسن، فهو راعٍ في فصله مثلما الأب أو الأم راعية في بيتها، وفي الفترة التي تعقب الطفولة المبكرة يجلس الطفل في المدرسة والكلية أكثر مما يجلس مع أهله في البيت، وهو ما يجعل لمكان العلم دورًا محوريًّا في بناء الشخصية الإنسانية للطفل؛ حيث تكون المدرسة أو الكلية أو المعهد مجتمعًا تطبيقيًّا للسلوك الإسلامي، ونتيجة صادقة لمدى انعكاس التربية الإسلامية للطفل، وهو ينمو نحو الصبا والشباب والرجولة.. والمشكلة اليوم أن الأمة تعاني في كثير من الأماكن ضعفًا واضحًا في مستوى الأداء التعليمي والتربوي، وهو ما يوجب النهوض بالتعليم والتربية نهوضًا حقيقيًّا، يعيد للأبناء صورة التربية الصالحة والعلم النافع؛ لأن ذلك طريق الأمة الوحيد للتعايش مع العالم الذي يتقدم ويتفوق من حولنا. وقد دخلت إلى المجال التعليمي والتربوي أجهزة الإعلام بصورة مؤثرة غير مسبوقة، وأضحى للتليفزيون خاصة؛ تأثيره الذي لا يقاوم؛ حيث تمثِّل الصورة على الشاشة إبهارًا لا يقاوم، ومن ثم كانت المادة التي تعرض على الشاشة الصغيرة من أخطر وأهم ما يعرض على أطفالنا وشبابنا، الذين يتأثرون في سلوكهم وتفكيرهم وأقوالهم ولغتهم بما يرونه ويسمعونه؛ ما يعني أن هذه المادة لا بد أن توظف توظيفًا جيدًّا وحسنًا؛ للحفاظ على الهوية العربية الإسلامية من ناحية، وللبناء السلوكي والفكري للأبناء من ناحية أخرى. لقد شبَّه بعضهم التليفزيون بالأب الحاضر دائمًا الذي لا يجد الأبناء مفرًّا من تقليده والتأسي به، ولذا فإن المواد المستوردة من الغرب، والمنتجة محليًّا يجب أن تكون على مستوى الأب القدوة الذي يتحرك بالإسلام وتصوراته، وإلا فإن النتائج ستكون غير طيبة على المستويين الفردي والجمعي. يضاف إلى ما سبق من أهمية دور المسجد، وخاصة خطبة الجمعة، والدروس الدينية اليومية، التي تنقل الثقافة   الإسلامية والاجتماعية إلى الطفل والشاب والشيخ، وهو ما يوجب أن يكون الخطيب والإمام عمومًا على مستوى راقٍ من الفكر والسلوك، وحفظ القرآن الكريم، والاستعداد لتحفيظه وتفسيره بما يتناسب مع مستوى الأطفال والشباب والكبار جميعًا. إن القدوة في التربية الإسلامية مسألة في غاية الأهمية، وبلغة الصراع العسكري فهي إستراتيجية؛ أي أساسية نحتاج إلى تجويدها عمليًّا باستمرار، وتحسين أداء القائمين عليها في البيت والمدرسة والجامعة، والمسجد، وأجهزة الإعلام؛ حتى يكون للأمة مكانها تحت الشمس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; علو الهمة عند الطفل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%b9%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%b9%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Feb 2014 13:37:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 414]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[المروءة]]></category>
		<category><![CDATA[علو الهمة]]></category>
		<category><![CDATA[علو الهمة عند الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12136</guid>
		<description><![CDATA[قال السري الرفاء يصف غلاماً بعلو الهمة: لا تعـجـبـن مـن عــلـو هـمــتـه وسـنـه فــي أوان مـنـشـاهـا إن النجــوم التي تضيء لنا أصغرها في العيون أعلاها > محاضرات الأدباء ما المروءة ؟ - وحُكي أنَّ معاوية سأل عَمرًا رضي الله عنه عن المروءَة، فقال: (تقوى اللَّه تعالى وصلة الرَّحم. وسأل المغيرة، فقال: هي العفَّة عمَّا حرَّم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال السري الرفاء يصف غلاماً بعلو الهمة: لا تعـجـبـن مـن عــلـو هـمــتـه  وسـنـه فــي أوان مـنـشـاهـا إن النجــوم التي تضيء لنا  أصغرها في العيون أعلاها<br />
 >  محاضرات الأدباء    ما المروءة ؟<br />
- وحُكي أنَّ معاوية سأل عَمرًا رضي الله عنه عن المروءَة، فقال: (تقوى اللَّه تعالى وصلة الرَّحم.  وسأل المغيرة، فقال: هي العفَّة عمَّا حرَّم اللَّه تعالى، والحرفة فيما أحلَّ اللَّه تعالى.  وسأل يزيد، فقال: هي الصَّبر على البلوى، والشُّكر على النُّعمى، والعفو عند المقدرة.  فقال معاوية: أنت منِّي حقًّا)<br />
> المروءة للمرزبان، وأدب الدنيا والدين للماوردي  وسئل الأحنف بن قيس عن المروءَة فقال: (صدق اللِّسان، ومواساة الإخوان، وذكر اللَّه تعالى في كلِّ مكان) .<br />
 &#8211; وقال مرَّة: (العفَّة والحرفة) > تهذيب اللغة للأزهري    الفاضل الحقيقي قال ابن النفيس :  ليس الفاضل من بقي على حالته الطبيعية مع عدم المؤذيات بل الفاضل من بقي عليها مع وجود المؤذيات > عيون الأنباء في طبقات الأطباء   الخليفة المهدي والأعرابي حكي أن المهدي خرج للصيد فغلبه فرسه حتى انتهى به إلى خباء لأعرابي، فقال : يا أعرابي، هل من قرى ؟  قال : نعم، وأخرج له فضلة من خبز ملة فأكلها وفضلة من لبن فسقاه، ثم أتى بنبيذ في زكرة فسقاه قعباً . فلما شرب قال : أتدري من أنا ؟  قال : لا والله .  قال : أنا من خدم الخاصة، قال : بارك لك الله في موضعك . ثم سقاه آخر، فلما شربه قال : أتدري من أنا ؟  قال : نعم، زعمت أنك من خدم الخاصة،  قال : بل أنا من قواد أمير المؤمنين،  فقال له الأعرابي : رحبت بلادك، وطاب مادك ومرادك . ثم سقاه قدحاً ثالثاً، فلما فرغ منه قال : يا أعرابي، أتدري من أنا ؟ قال : زعمت أخيراً أنك من قواد أمير المؤمنين،  قال : لا ولكني أمير المؤمنين .  فأخذ الأعرابي الزكرة فأوكاه، وقال : والله لئن شربت الرابع لتقولن : إنك لرسول الله صلى الله عليه وسلم!! فضحك المهدي . ثم أحاطت بهم الخيل، فنزل أبناء الملوك والأشراف، فطار قلب الأعرابي، فقال له المهدي : لا بأس عليك وأمر له بصلة . فقال : أشهد أنك صادق، ولو ادعيت الرابعة لخرجت منها. > نهاية الأرب في فنون العرب للنويري   من أمثال العرب ومعانيها وقولهم : &#8221; أخو الظلماء أعشى بالليل &#8221; : يضرب لمن يخطئ حجته ولا يبصر الخروج مما وقع فيه . وقولهم : &#8221; إنك لتكثر الحز وتخطئ المفصل &#8221; : يضرب لمن يجتهد في السعي ثم لا يظفر بالمراد . قولهم : &#8221; إنك لا تجني من الشوك العنب &#8221; أي لا تجد عند ذي المنبت السوء جميلاً، والمثل من قول أكثم قال : إذا ظلمت فاحذر الانتصار، فان الظلم لا يكسبك إلا مثل فعلك . وقولهم : &#8221; أول الشجرة النواة &#8221; : يضرب للأمر الصغير يتولد منه الكبير . وقولهم : &#8221; إذا رآنى رأى السكين في الماء &#8221; : يضرب لمن يخافك جداً. وقولهم : &#8221; إنك ريان فلا تعجل بشربك &#8221; : يضرب لمن أشرف على إدراك بغيته فيؤمر بالرفق . وقولهم : &#8221; أبطش من دوسر &#8221; هي إحدى كتائب النعمان أشدها بطشا ونكاية، قال بعض الشعراء : ضربت دوسر فيهم ضربة . . . أثبتت أوتاد ملكٍ فاستقر. وقولهم : &#8221; الثيب عجالة الراكب &#8221; : يضرب في الحث على الرضا بيسير الحاجة عند إعواز جليلها . > نهاية الأرب في فنون العرب للنويري    من نصائح ابن النفيس لطالب العلم قال: اشتغل بكلام المشهورين الجامعة أولاً، فإذا حصلت الصناعة، فاشتغل بالكتب الجزئية من كلام كل قائل عارياً عن محبة أو بغضة، ثم زنه بالقياس، وامتحنه إن أمكن بالتجربة، وحينئذ اقبل الصحيح، وإن أشكل فأشرك غيرك فيه، فإن لكل ذهن خاصية بمعان دون معان. وقال إذا أقدمك الأفاضل تقدم، وإلا تأخرت. وقال اطلب الحق دائماً تحظ بالعلم لنفسك، وبالمحبة من الناس. وقال طابق أعمالك الجزئية ما في ذهنك من القانون الكلي يتيقن علمك، وتجود تجربتك، وتتأكد تقدمة معرفتك، وتكثر منافعك من الناس.   أجود ما قيل في التضافر قال أبو هلال العسكري: (أجود ما قيل في التَّضافر والتَّعاون قول قيس بن عاصم المنقري يُوصي ولده وقومه: وجدت في كتاب غير مسموع لما حضر عبد الملك بن مروان الوفاة وعاينته، وقال: يا بني، أُوصيكم بتقوى الله، وليعطف الكبير منكم على الصَّغير، ولا يجهل الصَّغير حقَّ الكبير، وأكرموا مسلمة بن عبد الملك؛ فإنَّه نابكم الذي عنه تعبرون، ومِجَنَّكم الذي به تستجيرون، ولا تقطعوا مِن دونه رأيًا ولا تعصوا له أمرًا، وأكرموا الحجاج ابن يوسف؛ فإنَّه الذي وطَّأ لكم المغابر، وذلَّل لكم قارب العرب، وعليكم بالتَّعاون والتَّضافر، وإيَّاكم والتَّقاطع والتَّدابر. فقال قيس بن عاصم لبنيه: بصلاح ذات البين طول بقائكم إن مدَّ في عمري وإن لم يمدد حتى تلين جلدوكم وقلوبكم لمسود منكم وغير مُسَود إن القداح إذا جمعن فرامها بالكسر ذو حنق وبطش أيِّد  عزَّت ولم تكسر وإن هي بددت فالوهن والتَّكسير للمتبدِّد > ديوان المعاني  فضل الحكمة قال مالك بن دينار: (قرأت في بعض كتب الله: أنَّ الحِكْمَة تزيد الشَّريف شرفًا، وترفع المملوك حتى تُجْلِسه مجالس الملوك) . قال أبو القاسم الجنيد بن محمد، وقد سئل: بم تأمر الحِكْمَة؟ قال: (تأمر الحِكْمَة بكلِّ ما يُحْمَد في الباقي أثره، ويطيب عند جملة النَّاس خبره، ويُؤْمَن في العواقب ضرره) > الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه لأبي هلال العسكري وحلية الأولياء وطبقات الأصفياء    الضَّحُوك والعَبوس عند العرب  قيل: إن العرب إذا مدحت الرجل قالت : هو ضحوك السن، بسام العشيات، هش إلى الضيف .  وإذا ذمته قالت : هو عبوس الوجه، جهم المحيا، كريه المنظر، حامض الوجه كأنما وجهه بالخل منضوح، وكأنما أسعط خيشومه بالخردل . > نهاية الأرب في فنون العرب للنويري   الفرق بين البصر والنظر والرؤية البَصَرُ  اسمٌ للرُّؤية؛ وربَّما يَجْري البصرُ على العين الصَّحيحة مَجازاً، ولا يَجْري على العَين العَمْياء، فيدلُّ هذا على أنَّه اسمٌ للرُّؤية؛ ويُسمَّى العِلمُ بالشيء إذا كان جلياً بَصَراً، يُقال لك فيه بصرٌ يُراد أنَّك تعلمه كما يَراه غيرُك. والعينُ هي آلةُ البَصَر. &#8211; النَّظر طلبُ معرفة الشَّيء من جهة غيره ومن جهته أو طَلب الهُدَى، أو طلبُ إدراك الشَّيء من جهة البصر أو الفكر، ويَحْتاج في إدراك المعنى إلى الأمرين جميعاً، كالتأمُّل والفِكر؛ وأصلُ النَّظر المقابلة، فالنظرُ بالبصر الإقبال نحو، والنظرُ بالقلب الإقبال بالفِكْر نحو المفكَّر فيه، ويكون النَّظر باللمس ليُدرى اللِّين من الخشونة، والنظرُ إلى الإنسان بالرحمة هو الإقبال عليه بالرَّحمَة، والنَّظر من الملك لرعيَّته هو إقباله نحوهم بحسن السياسة. وإذا قُرِن النَّظر بالقلب فهو الفِكرُ في أحوال ما يُنظَر فيه، وإذا قُرِنَ بالبصر كان المراد به تَقْليب الحدقة نحو ما يُلتَمس رؤيته مع سلامة الحاسَّة. &#8211; الرُّؤية هي تَحقُّق البَصَر أو الإِبْصار إلى ما هو مَوجود. والرُّؤيةُ في اللغة على ثلاثة أَوجُه: = أَحدهما العِلم، وهو قَولُه تعالى: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً _ وَنَرَاهُ قَرِيباً}، أي نَعلمُه يومَ القيامة، وذلك أنَّ كلَّ آتٍ قَريبُ. = والآخر بمعنى الظنِّ، وهو قَولُه تعالى: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً _ وَنَرَاهُ قَرِيباً} أي يَظنُّونه= والثَّالِث رُؤيةُ العين وهي¬ حَقيقَة. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%b9%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; الطفل والشبّيحة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d9%91%d9%8a%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d9%91%d9%8a%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Mar 2012 10:26:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 376]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمه المتوشحة]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل والشبّيحة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13505</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; إن كنت أنسى فلن أنسى منظر ذلك الطفل المفعم بالحيوية وهو يلاعب أمه المتوشحة بالحزن والأسى بالرغم من الطرحة البيضاء على رأسها حزنا على استشهاد زوجها الشاب على أيدي فلول الشبيحة فجر أحد الأيام وهو عائد من مسجد قريته الهادئة. تقول الأم (وهي تغالب دمعة حارة أبت إلا أن تنساب على خدها الغض الطري) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; إن كنت أنسى فلن أنسى منظر ذلك الطفل المفعم بالحيوية وهو يلاعب أمه المتوشحة بالحزن والأسى بالرغم من الطرحة البيضاء على رأسها حزنا على استشهاد زوجها الشاب على أيدي فلول الشبيحة فجر أحد الأيام وهو عائد من مسجد قريته الهادئة. تقول الأم (وهي تغالب دمعة حارة أبت إلا أن تنساب على خدها الغض الطري) : اختبئ أنت يا حبيبي أولا&#8230; بل أنتِ أولا&#8230; لا بل أنتَ أولا&#8230; ثم يتبادلان الضحكات، ويمضي كل واحد منهما لمخبئه الآمن.<br />
ومعها تمضي الضحكات تهدأ رويضا، رويضا&#8230; إلى أن تنتهي فجأة، ويَلف المكان صمت رهيب شبيه بصمت القبور. وتمضي الساعات الكسلى متثاقلة لا يقطع هدوءها سوى طلقات نارية متفرقة هنا وهناك، وأزيز مروحية قادمة من بعيد ممزوجة بأصوات سيارات إسعاف&#8230;<br />
ويُملأ الجو فجأة خوفا ووجلا بعدما مُلئ هدوءا كالموت. وهكذا يمر الليل أو بعضه ومع بزوغ أول خيوط شمس اليوم الموالي، يلف المكان عويل وصياح فيخرج الناس من مخابئهم أشتاتا ليروا ما خلفه شبيحة الليل من دمار وضراب وبرك دماء زكية يُقسم غير واحد ممن مروا بها أنها تفوح مسكا وعنبرا..!<br />
يتقدم فتى مجروح متكئا على صديق له وهو يشير إلى أطلال بيت : هناك كان بالأمس طفل يداعب أمه : تقول هي.. أنت أولا ثم يقول هو : لا بل أنتِ أولا.. وتقطع العبرات كلامه فلم يستطع أن يتم فيتمتم صاحبه : &#8220;وأنا والله سمعته يصيح : ماما.. ماما أنا هنا.<br />
أنا..&#8221; وقبل أن يتم مرت دبابة &#8230;&#8230;لم تنخدع بلعبة (الغميضة) التي كان منهمكا فيها مع أمه، فانقض الجدار عليهما وكان تحته كنز لهما خرج منه طائران أخضران حملاهما مع حواصلهما رأسا للسماء وسط غمامة من المسك والعنبر&#8230;<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d9%91%d9%8a%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العطلة الصيفية موعد لتهيئة الطفل للعام الدراسي الجديد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 12:54:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 323]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[العام]]></category>
		<category><![CDATA[العطلة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[تهيئة الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد باديس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18048</guid>
		<description><![CDATA[الصيف هو ذلك الوقت من السنة الذي ننتظره طويلا لنطلق العنان للأطفال  يخرجون خارج البيت للعب و يشرع الكبار الشبابيك كي تدخل بيوتهم الشمس والهواء النقي. ولكن الصيف هو  أيضا أخطر أيام السنة يلعب الأطفال خارج البيت خلال أشهر الصيف أكثر من أشهر السنة الأخرى، وتحت إشراف أقل مما يخضعون له في المدرسة. تبعث حرارة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الصيف هو ذلك الوقت من السنة الذي ننتظره طويلا لنطلق العنان للأطفال  يخرجون خارج البيت للعب و يشرع الكبار الشبابيك كي تدخل بيوتهم الشمس والهواء النقي.</p>
<p>ولكن الصيف هو  أيضا أخطر أيام السنة يلعب الأطفال خارج البيت خلال أشهر الصيف أكثر من أشهر السنة الأخرى، وتحت إشراف أقل مما يخضعون له في المدرسة.</p>
<p>تبعث حرارة الشمس الكثير من الدفء في العلاقات الاجتماعية والأسرية، فما تبدأ العطلة الصيفية حتى تلتقط الأم والأب أنفاسهما و يزيح الأطفال عن كاهلهم عبء الامتحانات و الدراسة و يشرعون في البحث عن الطريقة التي سيقضون بها عطلتهم الصيفية.</p>
<p>بالإمكان منع أغلب الإصابات التي تحدث للأطفال، وبالإمكان اتخاذ احتياطات تساعد طفلك على التمتع بالصيف بسلامة و سعادة.</p>
<p>ارتفاع حرارة الصيف تشكل أخطاراً كثيرة على الأطفال لذلك ضع الخطط مقدما لمنع السفات الشمسية والإصابات الأخرى التي تسببها الحرارة.</p>
<p>- السلامة من أذى الشمس:</p>
<p>- يجب حماية بشرة أطفالك من الشمس بتحديد المدة التي يقضونها تحث أشعتها بين العاشرة صباحا والرابعة مساء، فأشعة الشمس تكون في هذه الفترة أقوي منها في أي  وقت آخر.</p>
<p>- ساعد أطفالك على المحافظة على مستوى من السوائل في أجسامهم و خذ معك كميات  وافرة من الماء أو العصير إذا كان أطفالك سيقضون وقتا في الشمس أو سيشتركون  بنشاطات بدنية ، وذكرهم بالشرب حتى و لو لم يكونوا عطشى .</p>
<p>- الحرارة في السيارة : يصاب أطفال كثيرون بحروق خطيرة أو يموت بعضهم، عند تركهم في السيارة خلال أشهر الصيف، تذكر إجراءات السلامة التالية :</p>
<p>- لا تترك طفلا في السيارة بمفرده أبدا حتى ولو كان أحد شبابيك السيارة مفتوحا قليلا فالسيارة المغلقة ترتفع حرارتها خلال دقائق.</p>
<p>- تأكد من خروج جميع الأطفال من السيارة عندما تصل إلى المكانالذي تقصده.</p>
<p>- أغلق جميع أبواب السيارة وباب صندوق السيارة دائما داخل المرأب أو على طريق مدخل المرأب بحيث لا يستطيع الأطفال الانسلال داخل السيارة والانحباس فيها.</p>
<p>-  علم أطفالك عدم اللعب داخل سيارة واقفة أو حولها حتى لو كانت السيارة في البيت.</p>
<p>- افحص درجة حرارة مقعد السيارة وحزام السلامة قبل ربط الحزام حول الطفل داخل السيارة.</p>
<p>- الشبابيك المفتوحة : مع أن فتح شبابيك البيت في الجو الحار يجدد الهواء وينعش إلا أنه عليك أن تتذكر أنه من الممكن سقوط الأطفال من النوافذ حتى ولو كان عليه شباك النوافذ</p>
<p>- إذا أمكن افتح الجزء العلوي لا الجزء السفلي من الشباك كي لا يستطيع الأطفال الوصول إلى الفتحة.</p>
<p>- استعمل حديد الوقاية لشباك النوافذ الذي لا يحتمل وزن الطفل.</p>
<p>-  أبعد قطع الأثاث مثل الكراسي عن النوافذ لئلا يستخدمها الأطفال للوصول إلى الشبابيك المفتوحة.</p>
<p>- من أجل مساعدة طفلك فيمزاولة الأنشطة التي يفضلها خارج المنزل يمكن تسهيل انتسابه للأندية الرياضية التي تمنحه الثقة بالنفس  والقدرة على التعامل مع الآخرين، فيبدأ بمزاولة الرياضة التي يفضلهاحسب ميوله ورغباته ، خاصة السباحة التي تعد الرغبة الرياضية الأولى للعديد من الأطفال و خاصة في حر الصيف.</p>
<p>- الغرق هو أكبر المخاطر التي يواجهها الأطفال في عمر الرابعة عشر وما دون ذلك، لذا يجب مراقبة الأطفال عن كثب باستمرار طالما كانوا بالقرب من الماء.</p>
<p>- يجب أن يكون الأطفال أثناء السباحة تحت إشراف أحد البالغين ممن يتقنون السباحة.</p>
<p>- يجب مراقبة الأطفال الصغار بعناية حتى قرب بركة أو بحيرة أو نهر  أو البحر وقد غرق أطفال فعلا في برك أو في أحواض استحمام أو في دلو ماء يجب تركيب سياج مع بوابة حول بركة السباحة.</p>
<p>- علم طفلك السباحة في سن الرابعة.</p>
<p>- حتى لو كان طفلك يجيد السباحة لا تدعه بدون إشراف.</p>
<p>- لا تدع الأطفال يغيبون عن ناظريك أثناء إشرافك عليهم واحذر انشغالك عنهم  بالقراءة</p>
<p>- يمكن أن يقوم الأبوان بشراء كراسة للطفل، ومساعدته على أن يقص صور الأشياء التي يحبها كالحيوانات أو النباتات وذلك من المجلات أو بعض الكتب القديمة، ثم يعلقها و يكتب تحت كل صورة اسمها ليصبح لديه ملفا من الصور يرجع إليه دائما ليتذكر ما يريده، وذلك يساعد الطفل على الحوار أيضا فيسأل أحيانا عن بعض الصور التي لا يعرفها أو عن معلومات عنها.</p>
<p>إذا كان طفلك يحب الرسم و هذا أمر مرجح لدى أغلب الأطفال وإذا كان يدرس في المستوى الأولي أو في المستوايات الابتدائية الأولى فيمكن للأم أو الأب أن يدعا الطفل يرسم ما يحبه و أن يطلبا منه أن يكتب أسماء الأشياء التي يرسمها وأن يتم إرشاده إلى أخطاء ليمسح ويكتب ثانية حتى يستفيد من تعلم الكتابة،  وإذا كان أكبر قليلا في السن فيمكن أن نتركه يكتب و يصف الأشياء التي يرسمها في بعض الجمل القصيرة و ليس مجرد كتابة الأسماء.</p>
<p>تشير الدراسات والأبحاث أن القراءة النشيطة للأطفال تمكنهم من بلوغ مستويات متقدمة من تنمية الثروة اللغوية والقراءة النشيطة تتجلى في أن يشارك الآباء والأمهات أبنائهم في الحوار الذي يقرؤونه في قصة، وذلك بتشجيعهم على التعليق على بعض أحداث القصة ومن ثم الثناء على تعليقاتهم</p>
<p>ويمكن للأمّهات والآباء اصطحاب أطفالهم إلى مهرجانات و مواسم ألعاب للصغار حيث يتم عرض اسكيتشات فكاهية تربوية كما يمكن الذهاب إلى الحدائق العامة والمنتزهات الخضراء التي تمنح الطفل راحة نفسية وقدرة على الانطلاق والإحساس بالطبيعة و التفاعل معها</p>
<p>وأخيرا ليست العطلة عطلة بمعنى الكلمة وإنما هي فرصة سانحة للآباء من أجل التعرف على أصدقاء الطفل المقربين والمحبين والتقرب منهم</p>
<p>ربما يسعد الطفل حينما يفاجأ بالسفر إلى مكان جيد يعود منه بمعلومات جديدة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد باديس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرآن والصيف والطفل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jul 2006 13:34:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 260]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20238</guid>
		<description><![CDATA[نحو استغلال جيد للصيف في حفظ القرآن .. وحتى لا ينسلخ الصيف من حيث لا نشعر دون أي إنجاز.. ومقاومةً لعدم الجدية في مشروع تحفيظ الطفل القرآن.. سواء كان هذا التهاون من قِبل: - الطفل. - أو البيت. - أو المحفظ. كانت هذه المحاولة المتواضعة لوضع خطة شهرية وبرنامج واضح للحفظ والمراجعة يلتزم بها الطفل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نحو استغلال جيد للصيف في حفظ القرآن ..</p>
<p>وحتى لا ينسلخ الصيف من حيث لا نشعر دون أي إنجاز..</p>
<p>ومقاومةً لعدم الجدية في مشروع تحفيظ الطفل القرآن..</p>
<p>سواء كان هذا التهاون من قِبل:</p>
<p>- الطفل.</p>
<p>- أو البيت.</p>
<p>- أو المحفظ.</p>
<p>كانت هذه المحاولة المتواضعة لوضع خطة شهرية وبرنامج واضح للحفظ والمراجعة يلتزم بها الطفل والبيت والمحفظ دون أي تقصير.</p>
<p>والهدف من هذه الخطة :</p>
<p>- ربط الطفل بالهدف.</p>
<p>- أن يشعر الطفل يومًا بعد يوم أنه يتقدم نحو هدف محدد.</p>
<p>- تعويد الطفل على الجدية.</p>
<p>-  تعليم الطفل فنًا من فنون الإدارة وهو التخطيط بطريقة مبسطة من خلال هذا الجدول.</p>
<p>- أن يشعر الآباء أيضًا بالجدية وبالأمل في تقدم طفلهم في الحفظ.</p>
<p>- أن يلتزم المحفظ ولا يجد مجالاً للتساهل أو الاستهتار, فلابد من أن يكون قدوة في الالتزام بالخطة.</p>
<p>كيف تطبق هذه الخطة</p>
<p>- يقوم المحفظ بتحديد مستوى الطفل من حيث الحفظ والمراجعة.</p>
<p>- يقوم المحفظ بتحديد ثلاثة أيام في الأسبوع يتم فيها التسميع.</p>
<p>- يضع المحفظ الهدف للطفل كأن يحفظ جزء عم مثلاً, ويراعي أن يكون الهدف واقعيًا متناسبًا مع الوقت وإمكانيات الطفل.</p>
<p>- يقوم المحفظ بتقسيم هذا الهدف على الوقت من حيث الحفظ والمراجعة.</p>
<p>- في الخانة الخاصة بالتقييم يتم كتابة التقدير (ممتاز &#8211; جيد جدًا &#8211; جيد &#8211; مقبول &#8211; ضعيف) في كل مرة يقوم الطفل فيها بالتسميع.</p>
<p>- في نهاية الصيف يقوم المحفظ بعمل حفلة يكافئ فيها الأطفال المتفوقين بشهادات التقدير والجوائز القيمة.</p>
<p>ملاحظة مهمة:</p>
<p>لابد أن تتسم الخطة بالمرونة, حيث إنه لا يسلم الأمر من الطوارئ والأعذار الموضوعية..</p>
<p>ولكن لابد أيضًا من الحسم مع المرونة, فهذه الخطة تسمح بنسبة أعذار (3 أعذار)  كل شهرين, ولا يسمح بأكثر من ذلك.</p>
<p>والآن إليك عزيزي المربي الخطة وعليك أنت تعبئتها حسب مستوى طفلك وأيام التسميع المناسبة.</p>
<p>عزيزي المربي..</p>
<p>وهكذا لكل شهر خطة وتقييم في نهاية الشهر..</p>
<p>وبهذه الطريقة تعرف جيدًا مستوى طفلك..</p>
<p>عزيزي المربي.. نتمنى لك صيفًا بلا معاصٍ وتقدُّمًا في حفظ القرآن لطفلك..</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثاني دليل إسلامي حول حقوق الطفل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 14:50:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق]]></category>
		<category><![CDATA[دليل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22680</guid>
		<description><![CDATA[أصدر الأزهر الشريف بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) دليلا حول حقوق الطفل في الإسلام يهدف إلى حماية ورعاية الأطفال في العالم الإسلامي، ويعد الثاني الذي يصدره الأزهر في هذا المجال. ويستند الدليل الذي أعلن عنه الثلاثاء 29 نوفمبر 2005 وحمل عنوان &#8220;الأطفال في الإسلام: لرعايتهم ونموهم وحمايتهم&#8221; إلى بحوث تستند إلى القرآن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصدر الأزهر الشريف بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) دليلا حول حقوق الطفل في الإسلام يهدف إلى حماية ورعاية الأطفال في العالم الإسلامي، ويعد الثاني الذي يصدره الأزهر في هذا المجال.</p>
<p>ويستند الدليل الذي أعلن عنه الثلاثاء 29 نوفمبر 2005 وحمل عنوان &#8220;الأطفال في الإسلام: لرعايتهم ونموهم وحمايتهم&#8221; إلى بحوث تستند إلى القرآن والسنة وتوفر معلومات مهمة حول حق الطفل في الصحة والتعليم والحماية.</p>
<p>وتضمن الدليل عدة قضايا متعلقة بالطفل من أهمها التأكيد على &#8220;حق الطفل في الصحة والحياة&#8221;، و&#8221;حقه في النسب والاسم والملكية والميراث&#8221;، وذلك على خلاف ما هو متعارف عليه في بعض الدول الغربية خاصة في مسألة النسب.</p>
<p>كما يؤكد على &#8220;حق الطفل في الرعاية الصحية والتغذية السليمة وفي التعلم واكتساب المهارات&#8221;، بالإضافة إلى أنه تناول عددا من القضايا من أهمها المساواة بين الجنسين وحمايتهم من الاعتداء الجسدي، و&#8221;عدم إيجاد أي نوع من التمييز بينهم على أساس النوع وهو ما أكدته الشريعة الإسلامية والدساتير الدولية&#8221;، مشيرا إلى أن عمالة الأطفال &#8220;أمر مكروه&#8221;، وأن &#8220;تحميل الطفل عملا شاقا يرفضه الإسلام ويحرمه قبل أن تحرمه القوانين الوضعية&#8221;.</p>
<p>كما تناول الدليل مشكلة تزويج الأطفال وخاصة الإناث وما يترتب عليه من مشاكل صحية واجتماعية ونفسية، مشيرا إلى وجود &#8220;معايير وضعها الإسلام للزواج أهمها الرشد وهو ما لا يتحقق إلا بعد البلوغ وبفترة محددة&#8221;.</p>
<p>ورفض الدليل الاعتراف بمسألة ختان الإناث، مؤكدا أن &#8220;القرآن الكريم خلا من أي نص يشير إلى عملية ختان الإناث&#8221;، وأن إطلاق لفظ &#8220;ختان السنة&#8221; هو &#8220;نوع من الخداع لإضفاء القدسية المزيفة على تلك العملية&#8221;.</p>
<p>من جهة أخرى، طالب الدليل بضرورة قيام المجتمع والدولة بدعم حقوق الطفل عن طريق النص في القوانين على حقوقه الشرعية، وسن قوانين تكفل حمايته، هذا بالإضافة إلى إقرار المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الطفل مع الالتزام بتطبيق نصوص الشريعة.</p>
<p>ويعد هذا الدليل هو الثاني الذي يضعه الأزهر بالتعاون مع اليونيسيف حول حق الطفل، حيث تم وضع الدليل الأول في عام 1984 تحت عنوان &#8220;رعاية الطفل في الإسلام&#8221;.</p>
<p>وقامت نخبة ضمت 12 من أساتذة جامعة الأزهر و13 من أعضاء اليونيسيف بإعداد الدليل الذي تضمن عدة قضايا أبرزها المساواة بين الأطفال، وعدم إيجاد أي نوع من التمييز بينهم على أساس النوع، كما أكد الدليل أن تحميل الطفل عملا شاقا أمر يرفضه الإسلام ويحرمه قبل أن تحرمه القوانين الوضعية.</p>
<p>وحول سبب إصدار الدليل الثاني أوضح الدكتور جمال أبو السرور لـ&#8221;إسلام أون لاين.نت&#8221; الأربعاء 30-11-2005: &#8220;منذ وضع الدليل الأول وحتى الآن ظهرت العديد من التحديات والمشكلات التي تهدد سلامة الأطفال مثل تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى، وعمالة الأطفال والاتجار بهم، وتعرضهم لخطر الإصابة بالإيدز&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;تم ربط تلك الممارسات الخاطئة ضد الطفل بالإسلام مثل التمييز بين الفتى والفتاة وختان الإناث، وهو ما كان يجب توضيحه ضمن دليل إسلامي عالمي جديد&#8221;.</p>
<p>وعقد مسئولو الأزهر واليونيسيف الثلاثاء مؤتمرا للإعلان عن هذا الدليل، أكد خلاله شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي على أن &#8220;شريعة الإسلام أولت عناية كبيرة بتربية الأطفال ورعايتهم ووجهت الجنس البشري للتعاون من أجل خدمة الأطفال وتنشئتهم تنشئة سليمة&#8221;.</p>
<p>ومن جانبها أشارت ريما صلاح نائب المدير التنفيذي لليونيسيف إلى أن &#8220;دليل الطفل في الإسلام قد يحدث تغييرا إيجابيا في حياة الملايين من أطفال العالم الإسلامي؛ لأنه يقدم معلومات تتعلق بحقوقهم من منظور إسلامي ويضعها لكل من يرغب في استعمالها بطرقة فعالة&#8221;.</p>
<p>&gt; عادل عبد الحليم -إسلام أون لاين.نت</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشكالية ثقافة الطفل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Mar 2005 14:35:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 231]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إشكالية]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21048</guid>
		<description><![CDATA[في خضم ثقافة العنف التي تجتاح العالم، وفي معترك استعراض القوة بكل أشكالها ومظاهرها،  يحق لنا أن نتساءل عن طبيعة الثقافة التي يتشربها طفلنا، صباح مساء. هذه الثقافة التي تمارس تأثيرا كبيرا في تشكيل شخصيته، واستكمال نموه وتطوره، وتعليمه كيفية التعامل مع مختلف القضايا التي تهمه وتهم مجتمعه وأمته. كما يحق لنا أن نتساءل عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في خضم ثقافة العنف التي تجتاح العالم، وفي معترك استعراض القوة بكل أشكالها ومظاهرها،  يحق لنا أن نتساءل عن طبيعة الثقافة التي يتشربها طفلنا، صباح مساء. هذه الثقافة التي تمارس تأثيرا كبيرا في تشكيل شخصيته، واستكمال نموه وتطوره، وتعليمه كيفية التعامل مع مختلف القضايا التي تهمه وتهم مجتمعه وأمته. كما يحق لنا أن نتساءل عن التشوهات التي تلحق ببراءة الأطفال من جرائها.</p>
<p>يستقي طفلنا ثقافته من قناتين اثنتين رئيسيتين :</p>
<p>- المرويات الشفوية التي يستقيها من محيطه وبيئته، محيط الأسرة والمدرسة والحي وغير ذلك. ومنها يكتسب أولى المعارف والتجارب والمهارات. والأم أول إنسان يتأثر به في محيطه. والمفروض أن دورها لا يقف عند تقديم الحب والرعاية، وإنما يتمثل في تشكيل شخصية الطفل ثقافيا، ابتداء من تنمية قدراته اللغوية إلى إشباع نهمه إلى الاكتشاف والمعرفة بوسائل شتى كالخرافة والحكاية والقصة والنشيد والرسم وغير ذلك. وفي زخم معاناة المرأة الأم وضغوطات العمل والوضع الاجتماعي والوضع الاقتصادي، ألا تسلمهم إلى الفضائيات ببرامجها البعيدة عن مفاهيمنا وقيمنا وعاداتنا أو إلى اللعب في الشوارع؟؟، أليس اهتمامات الأم الأخرى (كيفما كانت إيجابية أم سلبية) تفقدها الوقت الكافي لإشباع توقه إلى الاكتساب المعرفي والثقافي فتنخرط في معترك ممارسات القمع والصد. أليس الأب، الجدان، الإخوة الكبار، كل العائلة أيضا، لم يعد لهم وقت لأطفالهم، وفقدوا بالتالي قنوات الاتصال بهم؟؟ ألم تنعدم ثقافة الحوار والإقناع بينهم؟؟. أليست الفضائيات والألعاب الإلكترونية والإنترنيت وغيرها من وسائل التكنولوجيا غير المراقبة أصبحت عوامل هدامة لشخصية طفلنا بدل أن تكون عوامل نهضة ورقي؟؟ ألم نلمس في طفلنا شخصية مهتزة لا منتمية عنيفة من جراء تسرب قيم ومثل غريبة عنا؟؟</p>
<p>- الكتاب : لا نشك في غياب فعل &#8220;اقرأ&#8221; في أمة محمد ، وبالتالي غياب الكتاب بوصفه قيمة معرفية وثقافية ضرورية للإنسان، إلا من رحمهم الله من الرجال والنساء والأطفال الذين لم يفرطوا فيه. ولذلك لا أقصد الكتاب بصفة عامة، وإنما أقصد الكتاب المدرسي، لأنه ينقل جملة من المعارف والعناصر الحضارية والثقافية لأطفالنا. من هنا تكمن أهمية بسط بعض التساؤلات حول واقع الكتاب المدرسي وشروطه العلمية والمعرفية والثقافية: هل يستجيب الكتاب المدرسي لواقع الطفل الاجتماعي ويفتح آفاق ثقافة تنبذ الفكر الخرافي والسلبي والاتكالي وتشجع الفكر العلمي القائم على التحليل والبحث والإبداع؟؟. هل محتواه وأساليبه ولغته تراعي كل مرحلة من مراحل الطفولة، وتشجع الطفل على القراءة والمطالعة وتوسيع قدرته على التخيل والإبداع؟؟. هل وضعية المعلم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والأخلاقية تساهم في عملية التواصل الثقافي السليم بين الطفل والكتاب والعالم المدرسي برمته؟؟.</p>
<p>كثيرة هي التساؤلات التي تقض مضاجع كل غيور على مستقبل هذه الأمة، وتصبح إشكالية عويصة تحتاج إلى دراسات وبحوث لتقديم حل مناسب لها، يضمن مساعدة الطفل على التشبث بهويته الدينية والوطنية، وخلق طموح المشاركة في صناعة مستقبله ومستقبل أمته في نفسه، كما تحتاج إلى بناء ثقافة قائمة على دلالات &#8220;اقرأ&#8221; وتداعياتها وعلاقاتها العلمية والمعرفية والإبداعية، منضبطة بضوابط الإيمان بالله تعالى.</p>
<p>دة.أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
