<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الضعف</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إشراقة &#8211; ضوابط رواية الضعيف في الفضائل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 12:01:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الضعيف]]></category>
		<category><![CDATA[الضعف]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رواية الضعيف]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط رواية الضعيف في الفضائل]]></category>
		<category><![CDATA[عدم شدة الضعف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15255</guid>
		<description><![CDATA[إن الاستدلال بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال له قواعد وضوابط، قررها العلماء، فلا بد للواعظ أن يراعيها أثناء روايته للضعيف، لأن هذا باب خطير ينسب فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما هو مشكوك في صحة سنده وسلامة طريقه، وفضائل الأعمال أي فضائل الأعمال الثابتة، والمندوبات التي يثاب فاعلها، ولا يذم تاركها، فإنه يجوز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الاستدلال بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال له قواعد وضوابط، قررها العلماء، فلا بد للواعظ أن يراعيها أثناء روايته للضعيف، لأن هذا باب خطير ينسب فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم</p>
<p>ما هو مشكوك في صحة سنده وسلامة طريقه، وفضائل الأعمال أي فضائل الأعمال الثابتة، والمندوبات التي يثاب فاعلها، ولا يذم تاركها، فإنه يجوز فيها أخذ الحديث الضعيف والعمل به، لأنه إن كان صحيحا في نفس الأمر فقد أعطي حقه من العمل وإلا لم يترتب على العمل به مفسدة تحليل ولا تحريم، ولا ضياع حق الغير، لكن يشترط للعمل بالحديث الضعيف ثلاثة شروط :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- عدم شدة الضعف بحيث لا يخلو طريق من طرقه من كذاب أو متهم بالكذب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- أن يدخل تحت أصل عام.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- أن لا يعتقد سنية ما ثبت بذلك الحديث، بل يعتقد الاحتياط.</strong></span></p>
<p>وقال الزركشي : الضعيف مردود ما لم يقتضترغيبا أو ترهيبا، أو تتعدد طرقه. وقيل : لا يقبل مطلقا. وقيل يقبل إن شهد له أصل واندرج تحت عموم، ويعمل بالضعيف ـ أيضا في الأحكام إذا كان فيه احتياط.</p>
<p>فإذا تحققت هذه الشروط فحينئذ يجوز التساهل في رواية الضعيف. قال الإمام أحمد رضي الله عنه</p>
<p>وغيره من الأئمة : إذا روينا في الحلال والحرام شددنا، وإذا روينا في الفضائل ونحوها تساهلنا. والذي ذهب إليه كثير من أهل العلم : الترخص في الرقائق، وما لا حكم فيه من أخبار المغازي، وما يجري مجرى ذلك، وأنه يقبل فيها ما لا يقبل في الحلال والحرام، لعدم تعلق الأحكام بها.</p>
<p>وممن نص على قبول الحديث الضعيف في فضائل الأعمال أحمد بن حنبل وغيره، واختاره جمع عظيم من المحدثين وصرح به ابن سيد الناس في سيرته المسماة ب &#8220;عيون الأخبار&#8221; وعلي القاري في &#8220;الحظ الأوفر في الحج الأكبر&#8221; والسيوطي في رسالته &#8220;المقدمة السندسية&#8221; ورسالته التعظيم والمنة في أن أبويالرسول في الجنة&#8221; والسخاوي في القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع، والنووي في الأذكار.. وابن حجر وابن همام.. وغيرهم ممن تقدم عليهم أو تأخر، وابن الصلاح في علوم الحديث وغيرهم كثير.</p>
<p>وضعف الحديث ليس على مستوى واحد، فهناك الضعيف المقبول الذي يستأنس به في العمل الصالح، وهناك الحديث المرفوض المردود لشدة ضعفه. قال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله تعالى : الضعيف عندهم نوعان : ضعيف ضعفا لا يمتنع العمل به، وهو يشبه الحسن في اصطلاح الترمذي.</p>
<p>وضعيف ضعفا يوجب تركه، وهو الواهي(1).</p>
<p>وذهب فريق آخر إلى منع الاستدلال بالضعيف، لأنه استحسان عبادة بدليل ضعيف، والمعتبر في العبادات النص الصحيح. فلهذا قالوا : إن الفضائل تلقى من الشرع، فإثباتها بالحديث الضعيف اختراع عبادة والقائل بذلك شرع من الدين ما لم يأذن به الله.</p>
<p>وجاء في الرد على هذا : هو أن ذلك ليس من باب الاختراع في الشرع، وإنما هو ابتغاء فضيلة ورجاؤها، مع أمارة ضعيفة من غير ترتب مفسدة عليه كما تقرر. وقال جلال الدين الدواني، في رسالته &#8220;أنموذج العلوم&#8221; : اتفقوا على أن الحديث الضعيف لا يثبت به الأحكام الشرعية، ثم ذكروا أنه يجوز بل يستحب العمل بالأحاديث الضعيفة في فضائل الأعمال.</p>
<p>وعلى هذا رجح كثير من الفقهاء الحديث الضعيف على الرأي قال الإمام أحمد : ضعيف الحديث أحب إلينا من رأي الرجال. وذكر ابن حزم الإجماع على أن مذهب أبي حنيفة، أن ضعيف الحديث عنده أولى من الرأي والقياس، إذا لم يجد في الباب غيره. وقال شريح(2) : إن السنة قد سبقت قياسكم، فاتبع ولا تبتدع، فإنك لا تضل ما أخذت من الأثر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt;  ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- الفتاوي الكبرى ج 18 ص 18.</p>
<p>2- هو شريح الفقيه أبو أمية قاضي الكوفة، وكان ممن أسلم في حياة النبي(ص) حدث عن عمر وعلي وغيرهم وهو قليل الحديث مات 8 هـ.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحكمة من شهر رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:43:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن]]></category>
		<category><![CDATA[الجوع]]></category>
		<category><![CDATA[الحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[الضعف]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد حطاني]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[من المعلوم أن لرمضان حكما وأهدافا وغاية، وبداية ونهاية، وعلى المسلمين قاطبة أن يغتنموا كل أوقاته بالطاعات والقربات، وبتقديم ما يرضي الله في كل الأوقات، إنه ضيف جليل عزيز كريم، أهل علينا بأنفاسه الخاشعة، وبرحماته الندية، ولا أعلم ضيفا هو أكرم عند الله سبحانه وتعالى من هذا الضيف، إنه شهر القرآن، إنه شهر الصيام، إنه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">من المعلوم أن لرمضان حكما وأهدافا وغاية، وبداية ونهاية، وعلى المسلمين قاطبة أن يغتنموا كل أوقاته بالطاعات والقربات، وبتقديم ما يرضي الله في كل الأوقات، إنه ضيف جليل عزيز كريم، أهل علينا بأنفاسه الخاشعة، وبرحماته الندية، ولا أعلم ضيفا هو أكرم عند الله سبحانه وتعالى من هذا الضيف، إنه شهر القرآن، إنه شهر الصيام، إنه شهر الإحسان، إنه شهر العتق من النيران، شهر عظمه الله، فيجب تعظيمه من قبل الأنام.</p>
<p style="text-align: right;">ونظرا لما يجري فيه من عادات وتقاليد تتنافى وحرمة هذا الشهر المقدس، أتساءل أرمضان الأرواح والقلوب؟ أم رمضان البطون والأجسام؟ وهذه هي النقطة الوحيدة التي يجب أن يقف عندها جميع المسلمين ليعلموا ما هو رمضان وما هي رسالته إلى المسلمين، وما حكمة مشروعيته في الدين؟ وهل هو كما عهدناه مجرد جوع وعطش وإمساك، ونوم وسَهر وإغراق في الترف والملذات، أم هو رمضان آخر؟ فيه من المعاني السامية والأغراض النبيلة ما يجعله جديرا باحترام وتقدير المسلمين إياه.</p>
<p style="text-align: right;">فلقد شرع الله الصيام ليذوق الغني فيه حرارة الجوع والعطش ومرارة المنع والحرمان، فينفق على الفقراء والمساكين ويعطف على البائسين والمحتاجين، ولكي يعرف الفقير قيمة نعمته وإن قلت، فيكبر منها الصغير، ويعظم منها الحقير، وليعلم العالم كله عظيم فضل الله عليه، وجميل إحسانه إليه، إذ أن أبسط النعم قبل رمضان كالماء مثلا، تكون من أعظمها في رمضان، ولكي يعرف الإنسان مدى غروره بنفسه وجهله بها، لأن الإنسان إذا عرف أن حياته موقوفة على لقمة من الخبز وشربة من الماء، عرف مقدار عجزه، ومبلغ ضعفه وشدة احتياجه إلى ربه. وبالجملة فإن رمضان يربط العالم الإسلامي كله برباط واحد وثيق، هو رباط الصيام ويجمع صفوفهم تحت لواء واحد هو لواء الإسلام، فرمضان رسالة روحية  عالمية فيها من سعادة الفرد والمجتمع ما لو علمه المسلمون وعملوا به لقادوا العالم كله إلى الأمن والسلام، ولأرشدوا الإنسانية كلها إلى الهدى والنور، ولقد أدرك السلف الصالح، ما في الصيام من حكم وفوائد، فكانوا مثلا أعلى في احترامهم لرمضان، وآية ذلك، أنهم صاموا بكليتهم  إلى الله، صاموا ببطونهم عن الطعام والشراب، وبقلوبهم عن الحقد والحسد، وبعقولهم عن المكر والخداع، وبنفوسهم عن الشره والطمع، وبألسنتهم عن الغيبة والنميمة، وبعيونهم عن الأعراض والحرمات، وبآذانهم عن سماع الفحش والبذاء، وبأيديهم عن الغش والإيذاء، وبأقدامهم عن السعي إلى الفساد حتى إذا ما أذن المغرب أفطروا على الحلال من الطعام والشراب، وأشركوا معهم إخوانهم في الله من الفقراء والمساكين ثم اتجهوا إلى بيوت الله فعمروها بالذكر والصلوات والتسبيح والتحميد والدعاء والاستغفار، فلا يزالون كذلك حتى مطلع الفجر، وهكذا كان نهارهم طاعة وصياما، وليلهم قياما وإكراما، وكان لا ينتهي رمضان إلا وقد صفت أرواحهم وقوي إيمانهم، وغفرت ذنوبهم، وأحب فقيرهم  غنيهم، وتقرب غنيهم من فقيرهم، ورضي الله عنهم ورضوا عنه، فنصرهم على أعدائهم، وحقق لهم كل آمالهم ورجائهم، لأنهم وقفوا جميعا كتلة واحدة أمام جند الشيطان، أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون، أما رمضان المسلمين في هذه الأيام فهو شهر عادي كسائر الشهور، إلا أنه يمتاز عنها بكثرة النفقات، ومضاعفة التكاليف، والمبالغة في إعداد ألوان الطعام والشراب، فالصيام عندنا هو إضراب الإنسان عن الطعام في وقت معين، ثم يهجم عليه في وقت آخر، فيعوض ما فاته منه، وهذا لعمري صيام لا يعالج أرواحا، ولا يهذب أخلاقا، ولا يقهر شهوة ولا يقاوم شيطانا، فإن كنا مسلمين حقا، ومومنين صدقا، فلنتزود فيه للدار الآخرة بما يرضي الله ورسوله، فقد جاءنا موسم عظيم للطاعة والعبادة، ومرتع للخير والفلاح، وميدان للعمل والجهاد {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا} فالله جلت قدرته قد شرع لنا صيام شهر رمضان، وكلفنا بالقيام فيه، ليعالج به نفوس المومنين، ويداوي به قلوب المتقين، فلا نقصر في صيامه وقيامه، ولا ننبذ فضائله وآدابه، ولنجاهد فيه أنفسنا وشهواتنا، يضاعف الله لنا أجورنا، ويرفع لنا درجاتنا، والله يحب المتقين.</p>
<p style="text-align: right;"><!--StartFragment--><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد حطاني &#8211; فاس -</strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الوهن : قل هو من عند أنفسكم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%86-%d9%82%d9%84-%d9%87%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%86-%d9%82%d9%84-%d9%87%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 10:52:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الضعف]]></category>
		<category><![CDATA[الوهن]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الزهراء ابريك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22666</guid>
		<description><![CDATA[أصبح الوضع الحالي للأمة الإسلامية حساسا جدا، نتيجة للغزو و الاحتلال الذي تعرضت له. وقد تعددت أنواع هذا الغزو إلى فكري واقتصادي ولغوي وتقني وإلى غير ذلك.فأصبح جسد الأمة الإسلامية تؤرقه الجراح، بل وبدأ يفقد بعض أعضائه أيضا. فقد قطعت من أرض الامة مساحات ومساحات، وسلبت أراض وبلدان، والحاملون على ظهورهم أمانة حفظ البلاد وخدمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصبح الوضع الحالي للأمة الإسلامية حساسا جدا، نتيجة للغزو و الاحتلال الذي تعرضت له. وقد تعددت أنواع هذا الغزو إلى فكري واقتصادي ولغوي وتقني وإلى غير ذلك.فأصبح جسد الأمة الإسلامية تؤرقه الجراح، بل وبدأ يفقد بعض أعضائه أيضا. فقد قطعت من أرض الامة مساحات ومساحات، وسلبت أراض وبلدان، والحاملون على ظهورهم أمانة حفظ البلاد وخدمة أمة سيدنا محمد  غائبون عن الساحة.</p>
<p>كل هذا يدعونا للتساؤل عن الحل، وللوصول إليه ينبغي علينا فقه أصل المشكلة والوعي بأهداف أعداء هذا الدين الحنيف ومراميهم.</p>
<p>إن الناظر إلى الواقع بعين منصفة يرى التدخل السافر لأمريكا وللغرب بصفة عامة في شئون العالم الإسلامي، ففلسطين مغتصبة ويراد أن تقام دويلات صغيرة ضعيفة هزيلة حولها لعزلها تماما عن جسد الامة، وقد تمت محاولات لإنشاء الدولة القبطية في مصر، والدولة المسيحية في لبنان، والدولة العلوية في سوريا. بل ويراد شر بالمسجد الأقصى المبارك. وها هوذا السودان يفكك أمام الاعين.</p>
<p>وأفغانستان والعراق محتلان، تسلب ثرواتهما ويقتل الأبرياء فيهما.</p>
<p>وإيران وسوريا على مرمى حجر من العدوان.</p>
<p>فكيف استطاع الغرب التدخل في شؤون أمة يمتد كيانها من المشرق إلى المغرب؟</p>
<p>إن الضربة القاضية، والرصاصة التي تلقتها الامة، أول ما جاءت، بدأت من الداخل وليس من الخارج.</p>
<p>نحن الذين جعلنا هؤلاء يتدخلون في شئوننا. ومن العجز إلقاء أخطائنا على الغرب، ومن السذاجة أن ننتظر الغرب ليصلح أخطاءنا.</p>
<p>وجب علينا إقامة البنية الصحيحة لذاتنا والبحث عن جوانب الانحراف والتقصير فينا، والعمل على إصلاحها، وعند ذلك لن يتجرأ احد على التدخل في أمتنا. نحن في الداخل نعيش تقسيمات مذهبية، وفكرية ، وجغرافية، وعرقية يطبعها أمر في غاية الخطورة؛ حب الدنيا وكراهية  الموت. وهذه هي حقيقة المشكلة وأصلها، أن يبحث كل واحد منا عن مصالحه الشخصية متجاهلا مصلحة الامة. ففي حديث رسول الله : &gt;يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تداعى الأَكَلَة على قصعتها&lt; أحال    الأمر علينا نحن الذين &gt;أُلْقيَ في قلوبكنا الوهن، الذي هو حب الدينا وكراهية الموت&lt;.</p>
<p>وسبيل الخلاص من هذه الحالة الانهزامية التي نعيشها هي أن نقطع آمالنا من الدنيا الفانية قطعا ونوحد صفوفنا متسامحين، للحفاظ على أمتنا. ونكون كما قال الحبيب المصطفى  جسدا واحدا، إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الأعضاء لنجدته.</p>
<p>هذا هو السبيل للتخلص من تسلط أعدائنا علينا وعلى حضارتنا واقتصادنا وفكرنا، هذا هو الحل. ولإسقاطه على الواقع المزري يأتي دور الدعوة الإسلامية لأنها الوسيلة لنشر الوعي وثقافة الإسلام والرجوع إلى طريق الله عزوجل.</p>
<p>والدعوة اليوم تسلتزم عدة أمور، منها :</p>
<p>1) تفعيل جاد لدور العلماء، وعدم حصر مهماتهم على الخطب،بل استشارتهم في كل ما يتعلق بالامة لأنهم حاملو إرث رسول الله  الذي أتانا بأفضل قانون تشريعي يسمح لنا بالعيش موحدين وفي نظام تام. تشريع كامل لا نقص فيه لأنه تشريع رباني. والله عزوجل هو أعلم بعباده من أنفسهم وبما يصلح لهم.</p>
<p>2)  تطوير طرق الخطاب الإسلامي، لا تغييره هو ذاته ، فالإسلام لكل زمان ومكان. بقي أن نقول بان دين الله محفوظ وباق أبدا. قال  : &gt;زويت لي الأرض مشارقها ومغاربها وإن ديني سيصل إلى ما زوي لي منها والذي نفس محمد بيده لن يبقى على وجه الارض بيت شعر أو مدر أو حجر إلا ودخله ديني بعز عزيز أو بذل ذليل&lt; وبالتالي فلا قلق على الإسلام. لكن القلق علينا نحن، هل سيرتضينا الله لخدمة دينه ويرضى عنا، &#8221; قال تعالى: {وإن تتولوا  يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم}(محمد: 38).</p>
<p>إن تقويم ذواتنا هو السبيل إلى ذلك. جعلنا الله ممن يرتضيهم ويرضى عنهم ويحبهم ويحبونه . آمين</p>
<p>فاطمة الزهراء ابريك</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%86-%d9%82%d9%84-%d9%87%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الوهن في معسكرنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 16:24:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الضعف]]></category>
		<category><![CDATA[الوهن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21727</guid>
		<description><![CDATA[كيف يمكن أن يكون الخطاب الإسلامي بعد 11شتنبر2001؟ ما العمل أمام هذه الهجمات المتنوعة على الإسلام والمسلمين؟كيف نستطيع التصدي للعالم بزعامة أمريكا الذي أجمع على تقويض العالم الإسلامي؟ أسئلة كثيرة نشأت إثر الأحداث المهولة التي حلت وتحل بالمسلمين في بداية القرن الواحد والعشرين وهي تنشأ عقب كل قارعة وإثر كل كارثة، وقد وقعت أجوبة متعددة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كيف يمكن أن يكون الخطاب الإسلامي بعد 11شتنبر2001؟</p>
<p>ما العمل أمام هذه الهجمات المتنوعة على الإسلام والمسلمين؟كيف نستطيع التصدي للعالم بزعامة أمريكا الذي أجمع على تقويض العالم الإسلامي؟</p>
<p>أسئلة كثيرة نشأت إثر الأحداث المهولة التي حلت وتحل بالمسلمين في بداية القرن الواحد والعشرين وهي تنشأ عقب كل قارعة وإثر كل كارثة، وقد وقعت أجوبة متعددة في الماضي والحاضر من مستويات مختلفة، ومازلت أذكر بعض الأجوبة السطحية التي تدل على استهتار بالموضوع واستهزاء بالأمة وعلى الجهل المركب بل المكعب بعلم العمران و الحضارات، من ذلك جواب بعضهم في مؤتمر تربوي وتعليمي عقد بالكويت إثر نكبة 1967 أن من أسباب النكبة جهلنا باللغات الحية، فقرر المؤتمر التوسع في تدريس اللغات, ومن الأجوبة التي كانت جاهزة عند الذين هزمونا فأخرجها عملاؤهم في كتب ومقالات وتداولوها في ندواتهم ومحاضراتهم تدور حول موضوع واحد هو أن من أهم أسباب الهزائم الدين والتدين، وماتزال فلول العملاء الثقافيين والمتعالمين والبرافسة (جمع تكسير للبروفيسور) يدندنون حول هذا الموضوع ومن آخر ذلك وجوب إخضاع النص المقدس أي القرآن الكريم إلى النقد المدنس وتجريده من قداسته ليصبح في مستوى النصوص البشرية المستسلمة لشرط البحث والنقد والتقويم والتجريح&#8230; اعتبارا لقداسة العقل وعصمة العلم ومناهجه الحديثة وليس في ذلك أي عجب ولكن العجب أن تتداول هذه الأفكار في منابر ومراكز إسلامية وسلفية وهناك مؤتمرات عقدها أصحاب العمائم يتبرؤون فيها وما يزالون من تهمة الإرهاب كما يبرؤون الإسلام الذي ما يزال في قفص الاتهام بل وراء قضبان الإدانة والتجريم. وما تزال المؤتمرات والندوات تعقد هنا وهناك ووراء ذلك جهال لا يدرون حقيقة المرض الذي ينخر أجسادنا وعقولنا، وماتزال خطب الجمعة تلقى والمؤلفات تنشر والمقالات تدبج&#8230; وكل ذلك بعيدٌ عن مكمن الداء ومنحرفٌ عن وصف الدواء&#8230;</p>
<p>إن ما أصابنا ويصيبنا هو قبل كل شيء وبعد كل شيء من أنفسنا{قل هو من عند أنفسكم}، إنه مرض الوهن الذي يفتك بنا جميعا، وهو الذي يطيح بنا ويتلنا للجبين تحت سطوة سكاكين المغول الجدد&#8230; إن أسباب حلول ظاهرة الاستعمار تضاعفت ولاسيما في مستوى القيادات ذات المسؤولية الأولى عند الله وعند التاريخ في الدنيا وإن كان التاريخ قد أصبح في عصرنا من أكبر المرتشين والمزورين والقائلين للزور والبهتان والتضليل والتحريف.</p>
<p>أيها الغافلون إن الوهن في معسكرنا وفي صفنا الذي هو بنيان غير مرصوص&#8230;</p>
<p>ابحثوا عن أسباب الهزائم المتوالية بين جنباتكم وفي لفائف نياتكم وفي طيات ضمائركم وفي تآمر بعضكم على بعض وقذف بعضكم بعضا وفي أزمات متخلفة حتى داخل صفكم الواحد. {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص} فهل نحن بنيان مرصوص في المشرق والمغرق وفي بلاد الغرب؟ لقد خبرتُ هذا الصف منذ أكثر من نصف قرن فوجدت أن هزائمنا وفشلنا وكوارثنا وما حل بنا من مآس وكوارث نتيجة شقوق في بنياننا وخلل في صفنا وتناحر في معسكرنا وتمزق في وحدتنا واختلاف في قلوبنا&#8230; ورحم الله من قال : (إذا اختلف الأخيار قادهم الأشرار).</p>
<p>ثم إن الذين لا يرحمون إخوانهم أو يكفون عنهم أذاهم وينزهوا عن أعراضهم ألسنتهم ولا يأمنهم أحبابهم في الله ولا يطمئن إليهم أشقاؤهم في الدين من المستحيل أن يمكِّن الله لهم أو يأتمنهم على رسالة رسول الله  الذي يقول  فيه عز وجل : {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود}.</p>
<p>إن سنن الله لا تتخلف، فَلِمَ الاهتمام بما هو خارج عن الذات والمرضُ فيها، فهلا أقبلنا على علاج أنفسنا حتى تصبح سليمة صحيحة معافاة وعندئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ويجيء الحق ليزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/02/20877/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/02/20877/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2005 14:38:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 228]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الضعف]]></category>
		<category><![CDATA[الوهن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20877</guid>
		<description><![CDATA[كل عام وأنتم&#8230; &#8230; تمضي الشهور والأعوام والأحقاب كئيبة رتيبة مملة. تمضي هكذا لأنها مثقلة ومثخنة بالهموم والمآسي والآلام، والتي ما طاب لها المقام إلا بين ظهراني هذه الأمة المنكوبة المهانة دون العالمين، وقد كانت في وقت من الأوقات {خير أمة أخرجت للناس} وما تزال كذلك لكن مع وقف التنفيذ إلى أن تستوفي شروط الخيرية. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كل عام وأنتم&#8230;</p>
<p>&#8230; تمضي الشهور والأعوام والأحقاب كئيبة رتيبة مملة.</p>
<p>تمضي هكذا لأنها مثقلة ومثخنة بالهموم والمآسي والآلام، والتي ما طاب لها المقام إلا بين ظهراني هذه الأمة المنكوبة المهانة دون العالمين، وقد كانت في وقت من الأوقات {خير أمة أخرجت للناس} وما تزال كذلك لكن مع وقف التنفيذ إلى أن تستوفي شروط الخيرية.</p>
<p>وفي انتظار ذلك اليوم السعيد تبقى الأمة هي الأمة التي لا تتحرك ولا تتململ حتى أضحت لفرط هوانها وتخلفها مأدبة سائغة للآكلين اللئام، فالكل يطمع فيها وهي لا تكاد ترد يداً لفرط ضعفها وهوانها على الناس.</p>
<p>تتقدم الأمم والشعوب وتتوحد من حولنا، ونحن في نفس المكان والمستنقع الآسن لا نبرحه ولا يبرحنا، وكل عام يأتي يُسلمنا إلى الذي يليه ونحن أضعف حالا وأكسر جناحا، ولا نكاد نرى بصيص أمل في ليلنا الدامس، مكبلين إلى الأذقان في سلسلة ذرعها السماوات والأرض من الذل والهوان والبؤس المادي والمعنوي. ليل دامس كثيف السواد، اللهم إلا من بعض الإضاءات هنا وهناك ترجع بعض الدفء والأمل والحيوية الباهتة إلى جسد هذه الأمة، وقد ذبل عظمه واصفرت سحنته وعلاه الهوان واليأس إلا من رحمة الله.</p>
<p>كل شيء في حياتنا أصابه الوهن حتى أضحى الوهن وأكثر حضورا في أوطاننا، وعزت الابتسامة الطيبة على الوجوه بعدما استعاضت عنها بالتجهم والبؤس.</p>
<p>فأينما حللت أو ارتحلت لا تكاد ترى سوى وجوه متجهمة بائسة حتى أضحى البؤس والتشكي هواية عندنا يمارسها كل واحد حتى وإن لم يكن عنده سبب لذل مخافة أن يُتهم با لهناء وراحة البال&#8230;</p>
<p>فأوطاننا، أو ما تبقى  منها، مُزقت كل ممزق، ومالم يُحتل منها فقد انحل بأصناف الفساد والتعفن والتشرذم والحزازات والصراعات الفارغة بين مكونات المجتمع الواحد، صراعات وحزازات لا تزيد الأمة إلا ضعفا وهوانا وارتهانا للطامعين، وإضعافا للحكام والسلطات المحليةمما يزيدها ضعفا على ضعفها، وقد ترتمي مُرغمة في أحضان الطامعين والأعداء، وحفاظا على مكتسباتها وقد تُساير كل ما يشيرون به عليها من وسائل وبرامج وقائية وتعاون أمني وغير ذلك، مما يصب في نهاية المطاف في حساباتهم هم، وفي المقابل تخسر الأمة ويُنتف ما بقي من ريشها حكاما ومحكومين والناس أجمعين، فلا حكاما بقوا آمنين مطمئنين على كراسيهم ولا شعوبا عاشت آمنة مطمئنة على حياتها وحياة أبنائها الذين أصبحوا بين يائس ومُحبط، وجد ضالته في اللهو ومخدرات رخيصة قد تنسيه بعضا من عجزه وهوانه. وبين غريق في أعماق بحر لجِّي لم يصل كغيره بعد لجنات  خلد كانوا بها يوعدون، وبين طالب علم مجد مجتهد أوصدت في وجهه العديد من الأبواب ما طرق منها وما لم يطرق، فخاب ظنه فانخرط مع المنخرطين في اعتصامات واحتجاجات، فخرطت عِصي قوات مكافحة الشعب ظهره.</p>
<p>أما بلادنا، فعراق محتل ممزق تنشط فيه جميع البلاوي والمصائب، ويقتل ويسحل يوميا من أبنائها  ما لم يقتل طيلة ثلاثة عقود من الحكم القهري الذي جاء به الأمريكان لتخليصهم منه فما زادوهم إلا رهقا. دور تهدم ونساء تُغتصب وطفولة تذبح وعلماء يسحلون ويقتلون، ومساجين يهانون في سجون أم الديموقراطيات.</p>
<p>وأمام هذا رأي عام ومنظمات حقوق الإنسان، وحتى الحيوان، واجم صامت لا يتكلم وكأن على الرؤوس الطيور، ومع هذا وذاك فوضى عارمة وتخريب ودمار شامل.</p>
<p>كل هذا في ظل أجواء هشة وخيانة وعمالة وتآمر على أبناء الوطن ودسائس ما عرف لها التاريخ مثيلا.</p>
<p>ولا أحد يدري حقيقة ما يجري وإلى الله المشتكى.</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/02/20877/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
