<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الصيف</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>فـضْـلُ نوافـلِ الصيام في الصيف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%81%d9%80%d8%b6%d9%92%d9%80%d9%84%d9%8f-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%80%d9%84%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%81%d9%80%d8%b6%d9%92%d9%80%d9%84%d9%8f-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%80%d9%84%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 10:24:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد المتوكل]]></category>
		<category><![CDATA[السُّنَّةِ النبويةِ]]></category>
		<category><![CDATA[الصيامَ]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[تابَعَ الصيامَ]]></category>
		<category><![CDATA[فـضْـلُ نوافـلِ الصيام في الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[نوافـلِ الصيام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14249</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى &#8230;.عباد الله : قال الرسولُ الأكرمُ صلى الله عليه وسلم : &#62;إنَّ في الجَنةِ غُرَفاً يُرَى باطنُها مِنْ ظاهِرها، و ظاهرُها مِنْ باطِنها، أَعَدَّها اللهُ لمِنْ أطْعَمَ الطَّعامَ، وأَلانَ الكلامَ، وتابَعَ الصيامَ، وقامَ بالليل والناسُ نِيامٌ &#60;(1). في هذا الحديثِ المبارَكِ وصْفٌ مِنَ الرسولِ الكريمِ لمُقامٍ عظيمٍ هيَّأهُ الله للمؤمنين في الآخرة، نالُوهُ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الأولى</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&#8230;.عباد الله :</strong></span> قال الرسولُ الأكرمُ صلى الله عليه وسلم : &gt;إنَّ في الجَنةِ غُرَفاً يُرَى باطنُها مِنْ ظاهِرها، و ظاهرُها مِنْ باطِنها، أَعَدَّها اللهُ لمِنْ أطْعَمَ الطَّعامَ، وأَلانَ الكلامَ، وتابَعَ الصيامَ، وقامَ بالليل والناسُ نِيامٌ &lt;(1).</p>
<p>في هذا الحديثِ المبارَكِ وصْفٌ مِنَ الرسولِ الكريمِ لمُقامٍ عظيمٍ هيَّأهُ الله للمؤمنين في الآخرة، نالُوهُ بتوفيقِ اللهِ لهُمْ وبتأدِيَتِهِم لأعْمالٍ فاضلَةٍ عمِلوها في الدنيا وعَجَزَ عنها غيرُهم وهي: إكرامُ الناس بما تَجُودُ به أيديهم وموائِدُهُم، والطَّيِّبُ الحسَنُ مِنَ القَول، وصِيامُ النوافِلِ والمداومَةُ عليها في كثيرٍ مِنْ أيام السَّنَة.</p>
<p>لقدْ جاء في السُّنَّةِ النبويةِ القوليةِ الحثُّ على صيامِ التطوعِ في عدةِ منسباتٍ إسلاميةٍ مِنَ السَّنَة القمريةِ، حتى أننا نَجِدُ كلَّ شهر يدخُل في هذا الحَثِّ، والدارسُ لسُنَّةِ الرسولِ الفعليةِ يجدُ أنهُ صلى الله عليه وسلم واظبَ على صيامِ التطوعِ وداومَ عليه كما روى عنه أصحابُهُ الكرامُ وأمهاتُ المومنين رضي الله تعالى عنهم .</p>
<p>عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ : &#8220;كان النبيُ صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صَوْمَ الاثنينِ والخميسِ&#8221;(2)، وعن أبي هريرةََ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ : &gt;تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنين والخميس، فأُحِبُّ أنْ يُعْرَضَ عملي وأنا صائمٌ &lt;(3).</p>
<p>وحَضَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على صيامِ الأيامِ البِيضِ مِنْ كلِّ شهرٍ قَمَريٍّ فقال : &gt;صيامُ ثلاثةِ أيامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ، صيامُ الدهرِ : وأيامُ البيضِ، صبيحةُ ثلاثَ عشْرةَ، وأربعَ عشْرةَ، وخمسَ عشْرةَ&lt;(4)، ومعنى الحديثِ أنَّ مَنْ صامَ ثلاثةَ أيامٍ منْ كلِّ شهْرٍ كان كمَنْ صامَ شهْرا كامِلاً لأنَّ الحسنةَ بعشْرِ أمثالها، ومِنْ مجموعِ الأحاديثِ التي تأْمُرُ بصيام التطوع يُسْتَحبُّ أنْ لا يَمُرَّ شهرٌ مِنْ شهور العامِ خاليا مِنَ الصيام.</p>
<p>وضِمْنِيا عندما حثَّنا الرسولُ صلى الله عليه وسلمُ على صيام الاثنينِ والخميسِ وثلاثةِ أيامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ، حثَّنا على الصومِ في فصل الصيف وفي غيره، لأنَّ الاثنينَ والخميسَ يأتيان في كلِّ أسبوع، وفي كلِّ شهرٍ، وفي كل فصْلٍ، والأيامُ البيضُ كذلك تأتي في كلِّ شهرٍ، وفي كل فصْلٍ.</p>
<p>إنه حثٌ بالتلميحِ على الصيامِ في فصلِ الصيفِ وفي غيره مِنْ فصولِ السنة.</p>
<p>ولقدِ اعتَبَر عمرُ رضي الله عنه الصومَ في شِدَّةِ الحرِّ مِنْ خِصالِ الإيمانِ التي وصَّى بها ابنَه عبدَ الله عندَ موتِه، قائِلاَ لهُ : &#8220;عليك بخصالِ الإيمانِ&#8221;.. وسمَّى أوَّلَها: &#8220;الصوم في شدة الحر في الصيف&#8221;(5).</p>
<p>وعبدُ اللهِ ابنُ عمرَ الابنُ البار المُطيعُ سمِعَ مِنْ أبيهِ فأطاعَ، وحفِظَ الوصيةَ فَوَعَى، وتَمثَّل َورعى، ولقد كانَ رضي الله عنهُ &#8220;يصومُ تَطَوُّعاً فيُغْشَى عليه فَلا يُفطِرُ&#8221;(6).</p>
<p>وقولُ الصحابيِّ وفِعْلُهُ حُجَّةٌ شرعية في هذا المقامِ كما هو مِنْ مصادِرِ التشريعِ في المذهبِ المالكِيِّ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>عباد الله :</strong></span> قدْ تستَثْقِلُ نفوسُ بعضِ الناسِ صومَ التطوُّعِ في الأيامِ عامَّةً وفي الصيفِ خاصَّةً، وتُوحِي النفوسُ الضَّعيفَةُ الساقِطةُ الهمَّةِ إلى أصْحابِها أنَّ صيامَ الصيفِ فيه مشقَّةٌ وعُسْرٌ، ودينُنا دين رحمة لا دين مَشقةٌ، وشريعتنا شريعة  تَيْسير لا شريعة  تعسير، وأنه ليسَ منَ الدينِ إتعابُ النفْسِ وإلحاقُ المشقَّةِ بها، وكل هذا حق تتحجج به النفوس المتكاسلة الخاملة القاعدة الجامدة .</p>
<p>ويُعرقِلُ الشيطانُ اللئِيمُ العبدَ بوساوسه وإِيحاءاتِه المُضِلَّةِ، ويُوحي لهُ بأنَّ صيامَ التطوعِ يُؤجَرُ فاعلُه ولايُعاقََبُ تاِركُهُ، فلا داعِيَ لأن يُتْعِبَ المسلم نفسَه بصيامٍ غيْرِ مفروضٍ عليه في وقت شديد حرُّه، متوقعٍ ضُرُّه .</p>
<p>رَحِمَ اللهُ الجيلَ الأَوَّلَ مِنْ هذهِ الأمَّةِ، لقدْ عَرَفوا فَضْلَ الأزمِنَةِ وفَضْلَ الأمكنَةِ وفَضْلَ الأخيار، وفَضْلَ الأعمالِ الصالحَةِ، فبادَرُوا إليها وتواصَوْا بها، ولمْ يَنشَغِلوا عنها بمفاتِنِ الدنيا، ولَمْ يَفُتْهُم أيُّ فضْلٍ مِنْ كلِّ خيرٍ، وبهذا أصبَحُوا نماذِجَ مُنيرَةً لِمَنْ أتَى بعدَهُمْ في العَمَلِ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>عباد الله :</strong></span> الصومُ في الصيفِ يَدُلُّ على رُسوخِ الإيمانِ وقُوةِ الإيقانِ، وهو طريقٌ موصِلٌ إلى الإحسانِ، ويُكْسِبُ صاحِبَهُ  رضى الرحمانِ، وبه ينجو منَ النيرانِ، ويَدْخُلُ الجِنانَ، ويَنْظُرُ إلى وجهِ الملك الديان.</p>
<p>الصائِمُ في الحرِّ في وقْتِ الهَرْجِ وأيامِ الفِتَنِ والابتعادِ عنِ الدِّينِ والانشغالِ بالتوافِهِ والملاهي وحِينَ غفلَةِ النَّاسِ هو كمَنْ هاجَرَ إلى النبِيِّ صلى الله عليه وسلم، عن مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: &gt;الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ &lt;(7).</p>
<p>الصائمُ في أيامِ الصيفِ المعروفَةِ بطُولِ ساعات النهار، وبشدَّةِ الحرارةِ فيها، يتعبَّدُ للهِ بالصيام ساعاتٍ طِوَالا، بخلافِ الذي يصومُ يوماً ساعاتُه قليلةً، فالأَولُ يُؤْجَرُ كثيرا، لأنَّ مَنْ بَذَلَ جُهْدا مُضاعَفاً في عَمَلٍ صالِحٍ ما، ونالَتْهُ فيه المشقةُ والتَّعبُ نالَ أجْرا كثيرا وعَطَاءً عظيما، وهذا ما فطِنَتْ له إحدى الصالحاتِ حيثُ كانت&#8221; تَتَوخَّى(8) أشدَّ الأيام حرّاً فتصومَهُ فيُقالُ لها في ذلك فتقولُ : إن السِّعْرَ إذا رَخُصَ اشتراهُ كلُّ أَحَدٍ(9).</p>
<p>كانت رحمَها اللهَ تَسارِعُ إلى العملِ الصالحِ حينَ يصْعُبُ على ضِعافِ النُّفوسِ وساقِطِي الهِمَمِ، وهذا مِنْ عُلُوِّ هِمَّتِها وحِرْصِها على الثَّوابِ الكثيرِ الذي يكونُ مَعَ العملِ الصَّعْبِ الشَّاقِّ.</p>
<p>كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه معَ صِحَابٍ له في سفينةٍ فسَمِعَ هاتفا يقول : &#8221; ألا أخبِرُكُمْ بقضاءٍ قَضاهُ اللهُ على نفسِهِ؟، قالوا : بلْ أخْبِرْنا، قال : فإنَّ اللهَ قَضَى على نفسِهِ أنه مَنْ عطَّش َ نفسَهُ لله في يومٍ حار كان حقا على الله أنْ يَرويَهُ يوم القيامة(10)، فكانَ أبو موسى يَختارُ اليومَ الحارَّ الشديدَ الذي يكادُ الإنسانُ يَنْسَلِخُ منه فيصومَه.</p>
<p>ومما كُتِبَ في التوراةِ: &#8221; طُوبَى لِمَنْ جَوَّعَ نفسَهُ ليومِ الشِّبَعِ الأكبرِ، طوبى لِمَنْ عطَّش نفسَهُ ليومِ الرَّيِّ الأكبَرِ(11).</p>
<p>قال الحسنُ : تقولُ الحَوْراءُ لولِيِّ اللهِ وهو متكِئٌ معها على نهرٍ في الجنةِ تُعاطِيهِ الكأسَ في أنْعَمِ عِيشَةٍ : أتَدْرِي أيَّ يومٍ زوَّجَنِيكَ الله؟ إنَّهُ نظَرَ إليك في يومٍصائِفٍ بعيدٍ ما بيْن الطَّرَفَينِ(12)، وأنْتَ في ظَمَإِ هاجرةٍ مِنْ جَهْدِ العَطَشِ، فباهى بِكَ الملائكَةَ وقال: انْظُروا إلى عَبْدِي تَرَكَ زوجَتَه ولَذَّتَهُ وطعامَهُ وشرابَهُ مِنْ أجْلِي رغبَةً فيما عندي، اشْهَدُوا أنِّي قد غفرْتُ لَهُ، فغَفَرَ لكَ يومئِذٍ و زوَّجَنِيكَ&#8221;(13).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الله أكبر:</strong> </span>ما أعظمها من عطية، على أجمل مزية.</p>
<p>الصائمُ في أيامِِ القَيْظِ غريبٌ بيْنَ أصحابه، فريدٌ في بابِه، مجاهدٌ بطلٌ صَلْبُ العُودِ، قَوِيُّ الشَّكيمَةِ، صاحِبُ طُموحٍ وعزيمَةٍ، لا يرضى أمامَ نفسِه وشيطانِه بالهزيمَةِ، تحكَّمَ في زِمامِ نفْسِه فغَلَبَها وأرغَمَها على الصيامِ في أولِ الأمرِ وهي كارهَةٌ، وأخَذَ يُرغِّبُها تارةً ويُرهِّبُها تارةً، ويُروِّضُها ويُحَفِّزُها ويُدَرِّبُها على الصيام أياما حتَّى ذاقَتْ وأحبَّتْ واشتاقَتْ وأذْعَنَتْ وأَلِفَتْ وداومَتْ عليه بفَرَحٍ ونشاطٍونَشْوَةٍ ولَذَّةٍ وحَلاوَةٍ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>عباد الله :</strong></span> إن المُمْسِك عنِ الطعامِ والشرَّابِ في أيامِ الحَرِّ والصَّهْدِ يَجُوعُ إذا شبِعَ غيرُه، ويَظْمَأُ إذا رَوِيَ بالماء البارد سواهُ، هو بفعلِهِ هذا كالذاكِرِ بيْنَ الغَافِلِينَ، وكالمُجاهِدِ بيْنَ القاعِدِينَ، لا يَكْتَرِثُ بنَهَمِ الناهمين، ولابتنَعُّمِ المُتَنَعِّمينَ ولا بتلَذُّذِ المتلذذين.</p>
<p>الصائمون في اليومِ الصائِفِ رجالٌ زُهَّادٌ، ونُسَّاكٌ عُبَّادٌ، قانِعون وَرِعُون، لا تَغلِبُهُمْ بُطونهم، ولا ينْجَرُّونَ وراء قُتارِ(14) المَوائِدِ، ولا تُغْرِيهِمْ ألَذُّ المأدُباتِ لأنهُمْ أعْطَوُا العهدَ للهِ بالجُوعِ تَقَرُّباً وتَحَبُّباً إليهِ، تَخْوَى مَعِدَتُهُمْ لتمتلئ صَحائِفُهُمْ، وتَجُوعُ بُطونُهم لتشبَع أرواحُهُم، وتَجِفُّ ألسنتُهُمْ وحُلُوقُهم لتَرْوَى يومَ القيامَةِ بما هو أبْرَدُ مِنَ الثلْج وأحلى مِنَ العسلِ وأبيضُ مِنَ اللَّبَنِ.</p>
<p>يَظُنُّ بعضُ الناسُ أنَّ صائمَ الصيفِ يُعذِّبُ نفْسَهُ وهو يُربِّيها ويُمَتِّعُها، ويقولون إنَّهُ يُظمِئُها وهو مِنْ أنهارِ الجنَّةِ يَرْوِيها، ويَزْعُمُ الواهِمُونَ أنَّهُ يُأْلِمُ بطنَه بالجوعِ وهو مما عند الله يُغَذِّيها.</p>
<p>عباد الله : إن صائم الصيفِ مُحسنٌ في قِمَّةِ الإحسان، عَرَفَ الرحمانَ، وعبده بإيقان، عبَدَهُ بجوارِحِه وبالجَنانِ، وليٌ للهِ مُحِبٌّ محبوبٌ، جَوارِحُهُ ذاكِرَةٌ وإنْ غَفَلَ، عابِدةٌ وإنْ لمْ يَعبُدْ، خاضعةٌ ساجدةٌ وإنْ لمْ يسْجُدْ، يقِظَةٌ وإنْ يرقُدْ، وقَّافَةٌ عندَ حُدودِ الله لَمْ تَشْرُدْ، مُجاهِدةٌ وإنْ يقعُدْ.</p>
<p>لا يُغْرِيهِ الماءُ البارِدُ ولا الأكلُ الشهِيُّ اللذِيذُ، ولا تستَهْويهِ في النهار فواكِهُ الصيفِ الغنيةُ بالماءِ وبما تحتاجُه الأجسامُ في أيام الصيفِ الحارةِ.</p>
<p>يكادُ يَجِفُّ حلقُه ويَنْشَفُ لسانُه فما يَكْرَعَُ(15)، وتَخْوَى أمعاؤُه فما في الطعام يَطْمَعُ، أبِيُّ النفس، أعْرَضَ عن هَواهُ، وأطاعَ مولاه، وتَحَكَّمَ في نفْسِه فارتاحَ وأراحَ، ساحَتْ روحُه في بساتِينِ الطاعاتِ، وتمتعَتْ بأريجِ النَّفَحاتِ، لتنْجُوَ في الآخرةِ منَ النار ذاتِ اللَّفَحَاتِ، وتنالَ أفضَلَ العطآءات والهِبات.</p>
<p>عَلِمَ المؤمِنُ أنَّ الجزاءَ على الصيامِ لا يَعْلَمُهُ إلا اللهُ وحدَهُ، وأنَّهُ سبحانَهُ وتعالى أفْرَدَ للصائمين بابا مِنْ أبواب الجنَّةِ خاصّاً بِهِمْ، لا يدْخُلُهُ غيرُهُمْ فإذا دخلوا أُغلِقَ، فأكثَرَ منَ الصيامِ في الصيفِ وصَبَرَ على الجُوعِ والحَرِّ وشِدَّةِ العَطَشِ وطُولِ النهارِ. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> الخطبة الثانية</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>عباد الله :</strong></span></p>
<p>يُعْرَفُ فصْلُ الصيفِ عنْدَ كثيرٍ منْ ناسِ هذا الزمان بأنهُ فترةٌ للراحةِ والدَّعَةِ والخُمولِ والتَّرويحِ واللَّهوِ، وتَغْلِبُ فيهِ عليهِمُ العادةُ والغفلة والبِطالة، ويقضُون أوقاتَهم فيه في اللهوِ واللعبِ بَدَلَ  الجِدِّ والاجتهاد والطاعة.</p>
<p>والذي يبحثُ في سِيَرِ الصّالِحينَ في القُرُونِ الأُولى وخلال التاريخِ الإسلامِيِّ تَظْهَرُ له القُدْوَةُ الحسنَةُ، ويجِدُ مِنْ أمْرِهِمْ عَجَباً، و يَجِدُ لهُمْ في فِعْلِ خِصَالِ الخير رَغَباً، ومِنَ الشَّرِ هَرَبا.</p>
<p>كانَ الصحابَةُ والتابعونَ والصالحونَ في كلِّ زمانٍ وكُلِّ مكانٍ رضي الله عنهمْ يَتَفَنَّنُونَ في طاعةِ ربهِم، ويجتَهِدُون في عبادةِ ربِّهِمْ بكُلِّ أنواعِ الطاعاتِ في كل الأوقاتِ للاقترابِ منه سبحانه ونيلِ رضاه وطَمَعاً فيما عندَه، وهُمُ الذِينَ ابتَكَرُوا ما سُمِّيَ بـ&#8221;ظَمَإِ الهَوَاجِرِ(16) وهُو الإكثارُ منَ الصومِ في شِدَّةِ الحَرِّ، باعتبارِهِ ممَّا يُضاعِفُ الثَّوابَ، لمَا فَيهِ منَ الظمَإِ والمَشَقَّةِ ومُغالبَةِ الهَوى في اليومِ الشديدِ الحرارَةِ.</p>
<p>كان أبو الدرداءِ رضي الله عنه يقول: &#8220;صُومُوا يوماً شديداً حرُّهُ لحرِّ يومِ النشور، وصَلُّوا ركْعتينِ في ظُلمةِ الليل لظلمة القبور&#8221;(17)، و كان قولُ أبي الدرداءِ كفعلِه.</p>
<p>ولقد أثُِر عن كثيرٍ مِنَ الصالحينَ عند الاحتضارِ أنهم بَكَوْا على صيامِ أيام الصيف الذي سيُحرَمون منه بالموت : ومِنْ ذلك أنه لما احتُضِرَ أحدُهُم بكى فقيل له:  أتجزَعُ منَ الموت وتبكي، فقال : ما لي لا أبكي، ومَنْ أحَقُّ بذلك منِّي؟، واللهِ ما أبكِي جزَعاً من الموت، ولا حِرْصاً على دُنياكم، ولكنِّي أبكي على ظمإ الهواجر وقيامِ ليلِ الشتاء .</p>
<p>وبكى الصحابيُّ الجليلُ معاذٌ رضي الله عنه عندَ موتِه، وقال لما سُئِلَ عن سببِ بكائِه : &#8221; إنما أبكي على ظمإِ الهواجر، وقيامِ ليلِ الشتاء، ومزاحَمَةِ العلماء بالرُّكَب عند حِلَقِ الذِّكْرِ&#8221; .</p>
<p>ولقد وقف أبو ذر الغفاري رضي الله عنه ذات يومٍ أمام الكعبةِ ثم قال لأصحابه:&#8221; أليس إذا أراد أحدُكُمْ سَفَراً يستعِدُّ له بزادٍ ؟ قالوا : نعَم، فقال : فسفَرُ الآخرةِ أبْعَدُ مما تُسافرون، فقالوا: دُلَّنا على زاده، فقال : حُجُّوا حجةً لعظائمِ الأمور، وصَلُّوا ركعتينِ في ظلمةِ الليلِ لوحشة القبور، وصُومُوا يوماً شديداً حرُّه لطول يومِ النشورِ&#8221;(18).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أحمد المتوكل</strong></em></span></p>
<p>ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</p>
<p>1 رواه أحمد وابن حبان والطبراني في الكبير بسند رجاله ثقات</p>
<p>2 رواه الترمذي كتاب الصوم باب ما جاء في صوم الاثنينِ والخميسِ وقال: حديث حسن</p>
<p>3 رواه الترمذي كتاب الصوم باب ما جاء في صوم الاثنينِ والخميسِ وقال: حديث حسن</p>
<p>4 رواه النسائي كتاب الصيام باب كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر  بإسناد جيد والبيهقي عن جرير</p>
<p>5 ابن رجب الحنبلي لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف 402</p>
<p>6 نفسه ص 403</p>
<p>7 رواه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة باب فضل الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ</p>
<p>8 تَوخَّى الأمرَ يتوخاه تَوَخِّياً:قصَدَ إليه وتَعَمَّدَ فِعْلَهُ</p>
<p>9 لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف 402                  10 نفسه ص 402                  نفسه ص 402</p>
<p>12 أي : يوم طويل بعيد ما بين الفجر والمغرب كيوم الصيف</p>
<p>13 لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف 402</p>
<p>14 القُتارُ هو : رائحة الطبخ والموائد</p>
<p>15 كَرَعَ يَكْرَعَُ كَرْعا: شَرِبَ مباشرة بفمه من غير كف أو إناء</p>
<p>16 الهاجرة  جمع هواجر : نصف النهار عند اشتداد الحر، لمعجم العربي المُيَسَّرُ ص : 519</p>
<p>17 لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف لابن رجب الحنبلي 403</p>
<p>18 من وصايا الرسول (2. 458 ) طه عبد الله العفيفي دار الحديث القاهرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%81%d9%80%d8%b6%d9%92%d9%80%d9%84%d9%8f-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%80%d9%84%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; الرقص على الجراح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Mar 2010 00:30:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 336]]></category>
		<category><![CDATA[الجراح]]></category>
		<category><![CDATA[الرقص]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[فيضانات]]></category>
		<category><![CDATA[مهرجانات]]></category>
		<category><![CDATA[موازين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6799</guid>
		<description><![CDATA[حقا، إن شر البلية ما يضحك، لا أعرف لماذا أتذكر حكاية الصرار والنملة، كلما حل موسم الأمطار ببلدنا، وتكررت معه الكوارث في أكثر من منطقة، ثم لماذا لا تتخذ الجهات المسؤولة كامل احتياطاتها لمواجهة هذه النازلة والاستعداد لها بكل ما تملكه من قدرات تفاديا لوقوع خسائر وضحايا نحن في غنى عنها؟؟.. لكن بدل أن تجيب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address>حقا، إن شر البلية ما يضحك، لا أعرف لماذا أتذكر حكاية الصرار والنملة، كلما حل موسم الأمطار ببلدنا، وتكررت معه الكوارث في أكثر من منطقة، ثم لماذا لا تتخذ الجهات المسؤولة كامل احتياطاتها لمواجهة هذه النازلة والاستعداد لها بكل ما تملكه من قدرات تفاديا لوقوع خسائر وضحايا نحن في غنى عنها؟؟..</address>
<p>لكن بدل أن تجيب نُخَبُنا المسؤولة عن هذه الأسئلة البسيطة، نجدها تشحذ هممها وتعقد اللقاءات المراطونية وتعد الميزانيات الخيالية لاستقبال موسم الصيف وما يتطلبه من مهرجانات وتبذير لأموال هذا الشعب الطيب&#8230; أعرف أن كلامي هذا سيجر علي غضب دعاة الحداثة الذين لا يفقهون الواقع المر الذي يحياه الإنسان المغربي، وسوف ينعتونني بعدو الفن والفنانين&#8230; لكني مصر على قول ما يختلج في صدري لاسيما وأنا أرى سكان منطقة الغرب وقد دمرت ممتلكاتهم وهاجروا قراهم ويعيشون في شبه عزلة عن العالم الخارجي، ينتظرون بشغف المروحيات وهي تلقي إليهم ببعض الطعام والكساء، في الوقت الذي رصدت فيه الحكومة أكثر من 27 مليون درهم لمهرجان موازين الذي يصادف دوما فترة الاستعدادات للامتحانات الجامعية والثانوية، فما ضر الحكومة ومجتمع الحداثة لو أنهم تخلوا عن هذه المهرجانات في هذه السنة وتبرعوا بأموالها لهؤلاء المنكوبين، أليس من العيب أن تتخلى الحكومة البريطانية عن إقامة معرض لندن الدولي للسيارات المزمع تنظيمه سنة 2010م، لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، وتقلص نسبة 20% من الأجور العليا، في الوقت الذي تستمر فيه حكومتنا في تبذير أموالنا بلا حسيب أو رقيب على مهرجانات فارغة المحتوى لا تعود على الشعب بأية فائدة&#8230; إننا من موقع المسؤولية التاريخية التي يحملها كل مواطن غيور، وكل مثقف يحمل هموم وطنه، نسائل الحكومة عن الفائدة التي تجلبها لنا هذه المهرجانات، اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا، وأن تدلي ببيانات وأرقام عقب اختتام كل مهرجان، فمن حقنا نحن الذين تلهبنا سياط الحكومة بالزيادات في المواد الغذائية وبالاقتطاع من أجورنا وبفرض الضرائب علينا، والتي نؤديها عن طيب خاطر من أجل وطننا، أن نعرف كيف تستثمر حكومتنا كل هذه الأموال؟؟&#8230;</p>
<p>&lt; ملحوظة : أعرف مسبقا أن الحكومة لن ترد على أسئلة فضولي مثلي لأنها مشغولة في رصد الميزانيات الضخمة استقبالا لصيف مغربي حارق&#8230; فعلا إنه رقص على الجراح.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العطلة الصيفية موعد لتهيئة الطفل للعام الدراسي الجديد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 12:54:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 323]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[العام]]></category>
		<category><![CDATA[العطلة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[تهيئة الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد باديس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18048</guid>
		<description><![CDATA[الصيف هو ذلك الوقت من السنة الذي ننتظره طويلا لنطلق العنان للأطفال  يخرجون خارج البيت للعب و يشرع الكبار الشبابيك كي تدخل بيوتهم الشمس والهواء النقي. ولكن الصيف هو  أيضا أخطر أيام السنة يلعب الأطفال خارج البيت خلال أشهر الصيف أكثر من أشهر السنة الأخرى، وتحت إشراف أقل مما يخضعون له في المدرسة. تبعث حرارة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الصيف هو ذلك الوقت من السنة الذي ننتظره طويلا لنطلق العنان للأطفال  يخرجون خارج البيت للعب و يشرع الكبار الشبابيك كي تدخل بيوتهم الشمس والهواء النقي.</p>
<p>ولكن الصيف هو  أيضا أخطر أيام السنة يلعب الأطفال خارج البيت خلال أشهر الصيف أكثر من أشهر السنة الأخرى، وتحت إشراف أقل مما يخضعون له في المدرسة.</p>
<p>تبعث حرارة الشمس الكثير من الدفء في العلاقات الاجتماعية والأسرية، فما تبدأ العطلة الصيفية حتى تلتقط الأم والأب أنفاسهما و يزيح الأطفال عن كاهلهم عبء الامتحانات و الدراسة و يشرعون في البحث عن الطريقة التي سيقضون بها عطلتهم الصيفية.</p>
<p>بالإمكان منع أغلب الإصابات التي تحدث للأطفال، وبالإمكان اتخاذ احتياطات تساعد طفلك على التمتع بالصيف بسلامة و سعادة.</p>
<p>ارتفاع حرارة الصيف تشكل أخطاراً كثيرة على الأطفال لذلك ضع الخطط مقدما لمنع السفات الشمسية والإصابات الأخرى التي تسببها الحرارة.</p>
<p>- السلامة من أذى الشمس:</p>
<p>- يجب حماية بشرة أطفالك من الشمس بتحديد المدة التي يقضونها تحث أشعتها بين العاشرة صباحا والرابعة مساء، فأشعة الشمس تكون في هذه الفترة أقوي منها في أي  وقت آخر.</p>
<p>- ساعد أطفالك على المحافظة على مستوى من السوائل في أجسامهم و خذ معك كميات  وافرة من الماء أو العصير إذا كان أطفالك سيقضون وقتا في الشمس أو سيشتركون  بنشاطات بدنية ، وذكرهم بالشرب حتى و لو لم يكونوا عطشى .</p>
<p>- الحرارة في السيارة : يصاب أطفال كثيرون بحروق خطيرة أو يموت بعضهم، عند تركهم في السيارة خلال أشهر الصيف، تذكر إجراءات السلامة التالية :</p>
<p>- لا تترك طفلا في السيارة بمفرده أبدا حتى ولو كان أحد شبابيك السيارة مفتوحا قليلا فالسيارة المغلقة ترتفع حرارتها خلال دقائق.</p>
<p>- تأكد من خروج جميع الأطفال من السيارة عندما تصل إلى المكانالذي تقصده.</p>
<p>- أغلق جميع أبواب السيارة وباب صندوق السيارة دائما داخل المرأب أو على طريق مدخل المرأب بحيث لا يستطيع الأطفال الانسلال داخل السيارة والانحباس فيها.</p>
<p>-  علم أطفالك عدم اللعب داخل سيارة واقفة أو حولها حتى لو كانت السيارة في البيت.</p>
<p>- افحص درجة حرارة مقعد السيارة وحزام السلامة قبل ربط الحزام حول الطفل داخل السيارة.</p>
<p>- الشبابيك المفتوحة : مع أن فتح شبابيك البيت في الجو الحار يجدد الهواء وينعش إلا أنه عليك أن تتذكر أنه من الممكن سقوط الأطفال من النوافذ حتى ولو كان عليه شباك النوافذ</p>
<p>- إذا أمكن افتح الجزء العلوي لا الجزء السفلي من الشباك كي لا يستطيع الأطفال الوصول إلى الفتحة.</p>
<p>- استعمل حديد الوقاية لشباك النوافذ الذي لا يحتمل وزن الطفل.</p>
<p>-  أبعد قطع الأثاث مثل الكراسي عن النوافذ لئلا يستخدمها الأطفال للوصول إلى الشبابيك المفتوحة.</p>
<p>- من أجل مساعدة طفلك فيمزاولة الأنشطة التي يفضلها خارج المنزل يمكن تسهيل انتسابه للأندية الرياضية التي تمنحه الثقة بالنفس  والقدرة على التعامل مع الآخرين، فيبدأ بمزاولة الرياضة التي يفضلهاحسب ميوله ورغباته ، خاصة السباحة التي تعد الرغبة الرياضية الأولى للعديد من الأطفال و خاصة في حر الصيف.</p>
<p>- الغرق هو أكبر المخاطر التي يواجهها الأطفال في عمر الرابعة عشر وما دون ذلك، لذا يجب مراقبة الأطفال عن كثب باستمرار طالما كانوا بالقرب من الماء.</p>
<p>- يجب أن يكون الأطفال أثناء السباحة تحت إشراف أحد البالغين ممن يتقنون السباحة.</p>
<p>- يجب مراقبة الأطفال الصغار بعناية حتى قرب بركة أو بحيرة أو نهر  أو البحر وقد غرق أطفال فعلا في برك أو في أحواض استحمام أو في دلو ماء يجب تركيب سياج مع بوابة حول بركة السباحة.</p>
<p>- علم طفلك السباحة في سن الرابعة.</p>
<p>- حتى لو كان طفلك يجيد السباحة لا تدعه بدون إشراف.</p>
<p>- لا تدع الأطفال يغيبون عن ناظريك أثناء إشرافك عليهم واحذر انشغالك عنهم  بالقراءة</p>
<p>- يمكن أن يقوم الأبوان بشراء كراسة للطفل، ومساعدته على أن يقص صور الأشياء التي يحبها كالحيوانات أو النباتات وذلك من المجلات أو بعض الكتب القديمة، ثم يعلقها و يكتب تحت كل صورة اسمها ليصبح لديه ملفا من الصور يرجع إليه دائما ليتذكر ما يريده، وذلك يساعد الطفل على الحوار أيضا فيسأل أحيانا عن بعض الصور التي لا يعرفها أو عن معلومات عنها.</p>
<p>إذا كان طفلك يحب الرسم و هذا أمر مرجح لدى أغلب الأطفال وإذا كان يدرس في المستوى الأولي أو في المستوايات الابتدائية الأولى فيمكن للأم أو الأب أن يدعا الطفل يرسم ما يحبه و أن يطلبا منه أن يكتب أسماء الأشياء التي يرسمها وأن يتم إرشاده إلى أخطاء ليمسح ويكتب ثانية حتى يستفيد من تعلم الكتابة،  وإذا كان أكبر قليلا في السن فيمكن أن نتركه يكتب و يصف الأشياء التي يرسمها في بعض الجمل القصيرة و ليس مجرد كتابة الأسماء.</p>
<p>تشير الدراسات والأبحاث أن القراءة النشيطة للأطفال تمكنهم من بلوغ مستويات متقدمة من تنمية الثروة اللغوية والقراءة النشيطة تتجلى في أن يشارك الآباء والأمهات أبنائهم في الحوار الذي يقرؤونه في قصة، وذلك بتشجيعهم على التعليق على بعض أحداث القصة ومن ثم الثناء على تعليقاتهم</p>
<p>ويمكن للأمّهات والآباء اصطحاب أطفالهم إلى مهرجانات و مواسم ألعاب للصغار حيث يتم عرض اسكيتشات فكاهية تربوية كما يمكن الذهاب إلى الحدائق العامة والمنتزهات الخضراء التي تمنح الطفل راحة نفسية وقدرة على الانطلاق والإحساس بالطبيعة و التفاعل معها</p>
<p>وأخيرا ليست العطلة عطلة بمعنى الكلمة وإنما هي فرصة سانحة للآباء من أجل التعرف على أصدقاء الطفل المقربين والمحبين والتقرب منهم</p>
<p>ربما يسعد الطفل حينما يفاجأ بالسفر إلى مكان جيد يعود منه بمعلومات جديدة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد باديس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيـف  نـتـقي الحــر؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%83%d9%8a%d9%80%d9%81-%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%83%d9%8a%d9%80%d9%81-%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:24:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاخرة]]></category>
		<category><![CDATA[الحر]]></category>
		<category><![CDATA[الشواطئ]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%83%d9%8a%d9%80%d9%81-%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[كلما حل الصيف واشتد الحر، وازدادت الشمس توهجا، بدأ الناس -كل حسب إمكاناته- يخططون لتفادي الحر، وتلطيف المحيط الذي يعيشون فيه، فمنهم من يهرع إلى شراء مروحة، ومنهم من يشتري مكيفا، ومنهم من يرحل إلى الشواطئ، والمناطق الجبلية الباردة، وهذه كلها تصرفات الأصل فيها الإباحة متى ما انضبطت بالضوابط الشرعية، وخاصة الذهاب إلى الشواطئ والمخيمات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">كلما حل الصيف واشتد الحر، وازدادت الشمس توهجا، بدأ الناس -كل حسب إمكاناته- يخططون لتفادي الحر، وتلطيف المحيط الذي يعيشون فيه، فمنهم من يهرع إلى شراء مروحة، ومنهم من يشتري مكيفا، ومنهم من يرحل إلى الشواطئ، والمناطق الجبلية الباردة، وهذه كلها تصرفات الأصل فيها الإباحة متى ما انضبطت بالضوابط الشرعية، وخاصة الذهاب إلى الشواطئ والمخيمات غير أن التفكير في الهروب من الحر ينبغي أن يدفعنا إلى التفكير في حر أشد، حر دائم مستمر، ذاك هو حر الآخرة، وهو أحرى أن يتقيه ذوو البصائر، ويفرضه أولو الألباب أما حر الدنيا فهو طيف زائل.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>فما هي إلا ساعة وتنقضي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ويحمد غب السير من هو سائر</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">كيف نتقي حر الآخرة؟ الجواب من مشكاة النبوة، حديث نبوي رائع، يرشد إلى جملة من الأعمال تجعل الإنسان ينْعَمُ بالظل، ويتقي لفح الحر، هذا الحديث يعرفه الصغير والكبير، ولطالما سمعناه على ألسنة العلماء والمشايخ والخطباء، إنه حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله، والمتأمل في الحديث يجد أنه يلامس جوانب عديدة من تصرفات الإنسان، بدءا بتحمل المسؤولية مهما كان قدرها مروراً بإشاعة الحب بين أفراد المجتمع، وانتهاء باستشعار معية الله ومراقبته.</p>
<p style="text-align: right;">إن هذه الصفات المذكورة في الحديث جاءت للتمثيل لا للحصر، إذ الجامع بينها هو الالتزام بمنهج الله عز وجل والانضباط التام لشرعه، وهو الكفيل بنقل الإنسان من حر الأنظمة الوضعية إلى ظل نظام الله الوارف، ومن حر الأزمات النفسية والضنك والضيق  إلى ظل الطّمأنينة والسكينة والرضى، ومن حر الكراهية والحقد إلى ظل المودة والتعايش والحب.</p>
<p style="text-align: right;">فإلى كل من يفكر في الهروب من الحر، لتكن هِمَّتُك أعْلَى، ولتكن غايتك أسمى، عسى أن تظفر بظل ظليل يقيك بنسائمه حر الدنيا والآخرة.</p>
<p style="text-align: right;">اللهم أظلنا في الدنيا في ظل شرعك، وفي الآخرة في ظل عرشك، آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%83%d9%8a%d9%80%d9%81-%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; العطلة الصيفية من صميم الحياة فلا تضيعوها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 10:41:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الاستجمام]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[العطلة]]></category>
		<category><![CDATA[العطلة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19156</guid>
		<description><![CDATA[الأمة الحية الواعية لا يوجد في قاموسها العطلة بمعنى الفراغ وإضاعة الوقت والمال والإخلاد إلى الكسل والعبث وإنما عطلتها تعني : تجديد النشاط وإغناء الثقافة والمعرفة والقيام بخدمات اجتماعية في الداخل والخارج واستدراك ما فات خلال السنة في التحصيل العلمي والإعداد الشامل للسنة المقبلة والتدريبات المطلوبة بالجامعات والمدارس وتقوية الأجسام عن طريق أنواع من الرياضات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأمة الحية الواعية لا يوجد في قاموسها العطلة بمعنى الفراغ وإضاعة الوقت والمال والإخلاد إلى الكسل والعبث وإنما عطلتها تعني : تجديد النشاط وإغناء الثقافة والمعرفة والقيام بخدمات اجتماعية في الداخل والخارج واستدراك ما فات خلال السنة في التحصيل العلمي والإعداد الشامل للسنة المقبلة والتدريبات المطلوبة بالجامعات والمدارس وتقوية الأجسام عن طريق أنواع من الرياضات والقيام برحلات ثقافية ورياضية داخل البلد وخارجه إلى غير ذلك مما يضيف لمجتمعهم قوة جديدة تصب في الجهود المبذولة لتقويته وتنميته وصيانته من عوامل التدهور والنكوص.</p>
<p>إن عطلة الصيف فرصة للاستجمام وللالتفات إلى الأولاد وإعطائهم وقتا أكثر للقرب منهم وتوثيق الصلة بهم واستكشاف زوايا نفسية ربما لم يكن عندهم الوقت لمعرفتها.</p>
<p>ولكنها مع الأسف الشديد ليست كذلك بالنسبة للعديد من الناس الذين لا يزاولون أعمالاً شاقة أو مضنية ولهم فراغ يومي أو أسبوعي يستريحون فيه فهؤلاء صنف هام لتقدم الأمة أو تأخرها بحب تصرفهم في عطلتهم الشهرية أو ذات الشهرين..</p>
<p>وكم نود أن يتسع نشاط الجمعيات ذات الأهداف الاجتماعية المتحضرة، وأن تتنوع في نشاطها وتجعل ذلك من أهم رسالاتها، ويُؤسف كثيراً أن يتجاهل كثير من الآباء قيمة هذه العطلة بالنسبة لهم وبالنسبة لأولادهم بدرجة أكبر، وأحسن هؤلاء من يتكل على الآخرين أن ينوبوا عنه في استثمار عطل أبنائهم دون أن يبذل أي جهد مادي أو معنوي ويسهم بما يمكن في توسيع هذه الشبكة الاجتماعية الهامة التي تمد المجتمع بما تقوم به من تكوين وإعداد خلال المخيمات والرحلات والتجمعات والأنشطة الأخرى المختلفة بموارد بشرية متجددة ونشيطة ومستعدة لاتقان البناء وتشديد الحركة وتنمية العلاقات للشبكة الاجتماعية التي تتغذى بالسلوك الثقافي الجديد لهؤلاءالأطفال والشباب.</p>
<p>والعطلة الصيفية فرصة ثمينة لتربية الطفولة والشباب في الأحياء والبوادي والمصايف ولاسيما بالنسبة للطبقات الفقيرة التي لا تغادر في الغالب بيوتها في العطل ولو وصلت درجة الحرارة ما وصلت، هذه الطبقة إن لم تجد نشاطا جمعويا يحتويها ويشملها برعايته واهتمامه وعطفه فلا يُؤمن أن ينحرف بعضها أو يصبح عنصر شغب وفوضى في الحي.</p>
<p>ومن أهم الأنشطة : الرياضة الممكنة، وتحفيظ القرآن الكريم والتجويد والتكوين في مجال بعض الفنون التطبيقية..</p>
<p>ورحم الله شيخنا أبا عمر الداعوق رائد عباد الرحمان بلبنان الذي كان لجماعته نشاط كبير في الصيف في القرى والجبال والشواطئ وكان هناك تعاون بين الجماعة والآباء.. وقد رأيت كيف كان الأطفال والشباب ينتظرون بتلهف حلول العطل للمشاركة في أنشطة الجماعة التي أنتجت، رغم بعض التعثرات انتاجات طيبة داخل لبنان وخارجها، وقد أشرت سابقا  إلى أن أحد قادة قسم الأطفال وقسم الشباب الدكتور أحمد حسين صقر يقوم برسالة ناجحة في التعريف بالاسلام في أمريكا وقد أعانه على نجاحه ذاك حكمته وجميل خلقه وزهده وصبره وتسامحه وأسلوب حديثه وخفض صوته وتجربته الطويلة في هذا الدين.. إنه خريج تلك المخيمات ورائد من رُوادها.</p>
<p>وهناك نماذج ناحجة في كثير من البلدان العربية والاسلامية جديرة بالاستفادة منها كما ينبغي الاستفادة من جمعيات مدنية ودينية أوربية وأمريكية وأسيوية في هذا الميدان فالحكْمة ضالة المؤمن&#8230;</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>13-ليالي الصيف، والتلوث الضجيجي!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/09/13-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ac%d9%8a%d8%ac%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/09/13-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ac%d9%8a%d8%ac%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Sep 2006 15:42:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 261]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[الضجيج]]></category>
		<category><![CDATA[ليالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20313</guid>
		<description><![CDATA[مَرَّ الصيف، فصل الأفراح، ومن حق الناس أن يفرحوا&#8230; وما عليك إلا أن تفرح معهم مرغما، حتى وإن جننت بسبب الأرق المتواصل، فمكبرات الصوت تزلزل المكان، وأصداؤها تختلط لتحيل سكون الليل إلى فوضى عارمة، وقد يتحول الشارع إلى ساحة معركة بين السكارى، الذين يعبرون عن (فرحهم) بطريقتهم الخاصة! يمتد الفرح (الصداع) طيلة الليل إلى شروق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مَرَّ الصيف، فصل الأفراح، ومن حق الناس أن يفرحوا&#8230; وما عليك إلا أن تفرح معهم مرغما، حتى وإن جننت بسبب الأرق المتواصل، فمكبرات الصوت تزلزل المكان، وأصداؤها تختلط لتحيل سكون الليل إلى فوضى عارمة، وقد يتحول الشارع إلى ساحة معركة بين السكارى، الذين يعبرون عن (فرحهم) بطريقتهم الخاصة!</p>
<p>يمتد الفرح (الصداع) طيلة الليل إلى شروق الشمس، وهب أن كل أيام الأسبوع أفراحا، وكل فرح ينافس سابقه في إزعاج الجيران، ولا حق لأحد أن يعترض ضد هذا التلوث الضجيجي&#8230; وما عليك إلا أن تطأطئ رأسك، وتذهب إلى عملك في الصباح، محمر العينين، متوترا، خاملا، لتتثاءب أثناء عملك، وأي مرد ودية تُنتظر منك؟</p>
<p>أما إذا كنت مريضا، فما عليك إلا أن &#8220;تفرح&#8221; مع جيرانك، رغم أنك، لا تتأوه ولا تتفوه بالشكوى، دُسَّ رأسك تحت الوسادة، دون أن تنسى إغلاق أذنيك بالقطن!</p>
<p>والأهم، أن تعرف توقيت أذان الصبح طيلة الصيف، لأنك لن تسمع الأذان والجدران تهتز راقصة على أنغام الموسيقى الصاخبة المنبعثة من مكبرات الصوت!</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/09/13-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ac%d9%8a%d8%ac%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصيحة موسم الصيف لكل امرأة مسلمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jul 2006 14:21:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 260]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[امرأة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.فاطمة ملول]]></category>
		<category><![CDATA[موسم]]></category>
		<category><![CDATA[نصيحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20260</guid>
		<description><![CDATA[مما يحز في نفس كل من يعتز بدينه، ويغار على شرفه وعرضه، هو أن يصبح الحديث عن الحياء غريبا لطغيان الحضارة المدنية الغربية على بعض الأسر، ولوصف المعرض عنها والمتشبث بالحياء بعدم مسايرة العصر، ولكن مع هذا يظل الحياء هو الأدب العالي لكل من الرجل والمرأة. وبالمناسبة ونحن مقبلون على موسم الصيف حيث تصبح الشواطئ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما يحز في نفس كل من يعتز بدينه، ويغار على شرفه وعرضه، هو أن يصبح الحديث عن الحياء غريبا لطغيان الحضارة المدنية الغربية على بعض الأسر، ولوصف المعرض عنها والمتشبث بالحياء بعدم مسايرة العصر، ولكن مع هذا يظل الحياء هو الأدب العالي لكل من الرجل والمرأة.</p>
<p>وبالمناسبة ونحن مقبلون على موسم الصيف حيث تصبح الشواطئ معرضا لنساء عاريات متجردات من الحشمة والحياء، وفيها يهدم ذلك السياج المنيع الذي أقامه الإسلام للحفاظ على المرأة المسلمة ؛ حيث زودها بالتحصن وحسنها بالتعفف، وكره لها إبداء زينتها وكشف عورتها حماية لشرفها وحفاظا لعرضها من الامتهان والابتذال مصداقا لقوله تعالى {ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن}(النور : 31).</p>
<p>فكيف تسمح المرأة لنفسها وتتجرد من حيائها فتخلع رداءها وتعبر عن فتنتها أصدق تعبير، فتتعرى عن الفضائل كما تعرت عن الملابس وتعرض جسمها للنظرات اللاذعة وهي تعرف أن إرسال النظر بالشهوة مبدأ كل فتنة، وكما قال أحد الشعراء :</p>
<p>كل الحوادث مبداها من النظر          ومعظم النظر من مستصغر الشرر.</p>
<p>ويقول سبحانه وتعالى : {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا}(الإسراء : 36).</p>
<p>فيجب على المرأة المسلمة أن تتجمل بالحياء وتتقي الشبهات ؛ فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام.</p>
<p>ومما لا شك فيه أن المرأة الصالحة عفيفة وطاهرة وحافظة للغيب بما حفظ الله تعالى، إنما عليها أن تحرص حرصا كبيرا على اجتناب مواضع التهم ومواطن الشبهات حتى تحمي عرضها وسمعتها من أي ظن خبيث، هي أبعد ما تكون عنه، فقد قال تعالى : {فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض}(الأحزاب : 32).</p>
<p>والحياء له صلة بيقظة الضمير والضمير وثيقة الصلة بحياة القلب وصفائه، فكلما كان القلب أحيى كان الحياء أتم، وإذا سيطر الشيطان على القلب أفسده وأضله وأفقده سلامته وصفاءه.</p>
<p>ومن الحياء أن تخجل المرأة من أن يؤثر عنها سوء، وأن تحرص على بقاء سمعتها نقية من الشوائب، والمرأة التي تخجل من الظهور برذيلة لا تزال فيها بقية من خير، على أن الإنسان ينبغي أن يخجل من نفسه كما يخجل من الناس، ويخجل من الله عز وجل الذي {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}(غافر : 19)، والحياء في أسمى منازله وأكرمها يكون من الله عز وجل، وهو بهذا الشمول هو الدين كله، وهو أفضل شعب الإيمان وأكثرها ثوابا وأعلاها مكانة عند الله تعالى، قال رسول الله  : &gt;الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان&lt;(1).</p>
<p>وقد كان النبي  هو المثل الأعلى في الأخلاق، ومنها الحياء، فعن أبي سعيد الخدري ] قال : &gt;كان رسول الله  أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه&lt;(2).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب : عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها، رقم : 51.</p>
<p>2-أخرجه مسلم، كتاب الفضائل، باب كثرة حيائه، رقم 4284.</p>
<p>ذة. فاطمة ملول</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصيحة على هامش حفلات الصيف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%ad%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%ad%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jul 2006 14:08:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 260]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[حفلات]]></category>
		<category><![CDATA[نصيحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20254</guid>
		<description><![CDATA[{لا يحب الله الجهر بالسوء&#8230;} لقد شرع الله الزواج وجعله سنة من سنن الحياة، قال تعالى :{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}، وربط الاسلام الزواج بإظهاره، حيث اوصانا رسولنا الكريم محمد  بأن نعلن النكاح ونولم وذلك ايمانا واظهارا لبناء كينونة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>{لا يحب الله الجهر بالسوء&#8230;}</p>
<p>لقد شرع الله الزواج وجعله سنة من سنن الحياة، قال تعالى :{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}، وربط الاسلام الزواج بإظهاره،</p>
<p>حيث اوصانا رسولنا الكريم محمد  بأن نعلن النكاح ونولم وذلك ايمانا واظهارا لبناء كينونة اسلامية جديدة تتمثل بأسرة مباركة تزيد من أهل التوحيد والايمان وهكذا سارت هذه الأمة حتى دار الزمان دورته وظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس واذا بنا نهتم بالقشور دون اللباب ونهتم بالمظاهر دون الجواهر وبدا ان أعراسنا ليس هدفها اعلان النكاح بل المباهاة والمفاخرة والعياذ بالله.</p>
<p>ان اعراسنا اليوم يرتكب فيها ما يرتكب من المنكرات والمخالفات بدءا من الاسراف الذي يأباه العقل والذوق السليم والله لا يحب المسرفين، والاختيال والغرور والمفاخرة،والله يقول :{والله لا يحب كل مختال فخور}، ومرورا باللباس الفاضح لبناتنا وأخواتنا، والله يقول {يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى ان يعرفن فلا يؤذين} ومرورا بالموسيقى الفاجرة الهابطة التي ترافقها المحرمات سواء في قاعات الاعراس او غيرها وانتهاء بالمهر المكلف الذي يكسر ظهر العريس والله لا يحب الاثقال على الناس {لا يكلف الله نفسا الا وسعها}.</p>
<p>نصائح على هامش حفلات الصيف :</p>
<p>1- عليكم بالوسطية والاعتدال في اعراسكم فلا اسراف ولا تبذير.</p>
<p>2- اياكم ان تنسوا الجراحات والنكبات التي نزلت على المسلمين وأنتم في غمرة افراحكم ( المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يسلمه) فلنجعل اعراسنا نصرة للضعيف ودعاء للمنكوب وصرخة في وجه الظلم وأملا في حياة الناس.</p>
<p>3- اعلموا ان الهدوء لغة حضارية وحق من حقوق الانسان فجنبوا اعراسكم الالعاب النارية وامنعوا اطلاق الرصاص، فكم من عرس وفرح انقلبالى مصيبة وبات اهل العرس منكوبين بفعل طائش.</p>
<p>4- تذكروا ان في حيكم الذي ستقيمون فيه عرس ولدكم او ابنتكم الرجل العالم والشيخ الجليل والطفل الضعيف والرضيع والمرأة الحامل والطالب الدارس ومن يرحم الناس فالله يرحمه فلنحدد لاعراسنا ساعة لا يتجاوزها أحد.</p>
<p>5-اتقوا الله في ملابس بناتكم في الاعراس ولو من باب الغيرة والحياء والغيرة مظهر من مظاهر الرجولة وفيها صيانة للاعراض وحفظ للحرمات وتعظيم لشعائر الله وحفظ لحدوده وهي مؤشر على قوة الايمان ورسوخه في القلب وما التحلل والتبرج والتهتك الا دليل لضعف معاني الغيرة او فقدانها وان ما نلبسه لبناتنا مدعاة لغضب الرب نازع للرحمة والله لا يحب الجهر بالسوء من القول والرسول  حذرنا من مغبة اللعنات النازلات على الكاسيات العاريات فما بالك في اللواتي تجاوزن الحد فبان منهن ما حرم الله.</p>
<p>وبعد&#8230;</p>
<p>نعم لنفرح جميعنا مع عروسينا&#8230; ولكن بما يرضيالله ويترك الأثر الطيب بين الناس، ونتوجه الى أهلنا جميعا ممن سيتزوجون مهنئين لهم ومباركين.</p>
<p>&gt;بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%ad%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حرارة الصيف.. قاتلة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jul 2006 13:39:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 260]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[حرارة]]></category>
		<category><![CDATA[د. نادية العوضي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20242</guid>
		<description><![CDATA[وأخيرا جاءت الإجازة الصيفية! ومع الصيف تأتي الأنشطة الترفيهية وزيارة الشواطئ وزيادة الأنشطة الرياضية.. ومعها أيضا تأتي الزيادات المزعجة لدرجات الحرارة وخطورة التعرض لضربات الشمس والاضطرابات الجسمية الأخرى التي تنتج عن التعرض لدرجات الحرارة الزائدة، والتي قد تصل في بعض دولنا العربية إلى ما فوق 45 درجة مئوية. كيف نحمي أنفسنا وأطفالنا من أخطار درجات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وأخيرا جاءت الإجازة الصيفية! ومع الصيف تأتي الأنشطة الترفيهية وزيارة الشواطئ وزيادة الأنشطة الرياضية.. ومعها أيضا تأتي الزيادات المزعجة لدرجات الحرارة وخطورة التعرض لضربات الشمس والاضطرابات الجسمية الأخرى التي تنتج عن التعرض لدرجات الحرارة الزائدة، والتي قد تصل في بعض دولنا العربية إلى ما فوق 45 درجة مئوية. كيف نحمي أنفسنا وأطفالنا من أخطار درجات الحرارة المرتفعة؟  وماذا نفعل في حالة حدوث مكروه لا قدّر الله؟</p>
<p>هناك نصائح عدة يفضل اتباعها من أجل تفادي جميع ما يمكن أن يحدث من اضطرابات نتيجة التعرض للشمس تتلخّص فيما يلي:</p>
<p>* شرب كميات كبيرة من السوائل بصرف النظر عن درجة النشاط وعدم الاعتماد على الإحساس بالظمأ من أجل الشرب.</p>
<p>* في حالة ضرورة القيام بنشاط أثناء النهار ينبغي شرب ما بين 2-4 أكواب من السوائل كل ساعة بالإضافة إلى الراحة في الأماكن الظليلة كلما أمكن ذلك.</p>
<p>* عدم تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو السكر الكثير واللذين من شأنهما زيادة فقدان السوائل من الجسم عن طريق البول.</p>
<p>* تحديد المدة التي تقضيها بالخارج في أوقات سطوع الشمس خاصة الفترة بين العاشرة صباحا والثانية عصرا إذا أمكن.</p>
<p>* القيام بأية أنشطة عضلية وقت الصباح الباكر أو في المساء.</p>
<p>* استغلال أجهزة التكييف أثناء الارتفاعات الحادة لدرجات الحرارة إذا وجدت.</p>
<p>* ارتداء الملابس الخفيفة والفضفاضة والطويلة ذات اللون الفاتح بالإضافة إلى استخدام النظارة الشمسية والقبعات الواسعة.</p>
<p>*  لا تترك أحدا داخل سيارة واقفة مغلقة بتاتا إذ تتصاعد درجات الحرارة داخل السيارات المتروكة في الشمس إلى مستويات قاتلة خلال دقائق قليلة.</p>
<p>* تناول كميات صغيرة من الأطعمة وتفادي البروتينيات في الأكل والتي من شأنها زيادة الحرارة الأيضية metabolic heat للجسم.</p>
<p>* الإكثار من الاستحمام في الماء الفاتر من أجل تبريد الجسم واستخدام الصابون من أجل التخلص من زيوت الجسم التي قد تسدّ المسامّ العرقية.</p>
<p>* حجب أشعة الشمس عن دخول المنزل قدر الإمكان عن طريق غلق الشيش أو الستائر.</p>
<p>* الاطمئنان على كبار السن بشكل دوريّ؛ حيث إنهم من أكثر الفئات تعرضا للاضطرابات الحرارية.</p>
<p>نرجو لكم جميعا قضاء إجازة ممتعة آمنة.</p>
<p>د. نادية العوضي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرآن والصيف والطفل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jul 2006 13:34:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 260]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20238</guid>
		<description><![CDATA[نحو استغلال جيد للصيف في حفظ القرآن .. وحتى لا ينسلخ الصيف من حيث لا نشعر دون أي إنجاز.. ومقاومةً لعدم الجدية في مشروع تحفيظ الطفل القرآن.. سواء كان هذا التهاون من قِبل: - الطفل. - أو البيت. - أو المحفظ. كانت هذه المحاولة المتواضعة لوضع خطة شهرية وبرنامج واضح للحفظ والمراجعة يلتزم بها الطفل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نحو استغلال جيد للصيف في حفظ القرآن ..</p>
<p>وحتى لا ينسلخ الصيف من حيث لا نشعر دون أي إنجاز..</p>
<p>ومقاومةً لعدم الجدية في مشروع تحفيظ الطفل القرآن..</p>
<p>سواء كان هذا التهاون من قِبل:</p>
<p>- الطفل.</p>
<p>- أو البيت.</p>
<p>- أو المحفظ.</p>
<p>كانت هذه المحاولة المتواضعة لوضع خطة شهرية وبرنامج واضح للحفظ والمراجعة يلتزم بها الطفل والبيت والمحفظ دون أي تقصير.</p>
<p>والهدف من هذه الخطة :</p>
<p>- ربط الطفل بالهدف.</p>
<p>- أن يشعر الطفل يومًا بعد يوم أنه يتقدم نحو هدف محدد.</p>
<p>- تعويد الطفل على الجدية.</p>
<p>-  تعليم الطفل فنًا من فنون الإدارة وهو التخطيط بطريقة مبسطة من خلال هذا الجدول.</p>
<p>- أن يشعر الآباء أيضًا بالجدية وبالأمل في تقدم طفلهم في الحفظ.</p>
<p>- أن يلتزم المحفظ ولا يجد مجالاً للتساهل أو الاستهتار, فلابد من أن يكون قدوة في الالتزام بالخطة.</p>
<p>كيف تطبق هذه الخطة</p>
<p>- يقوم المحفظ بتحديد مستوى الطفل من حيث الحفظ والمراجعة.</p>
<p>- يقوم المحفظ بتحديد ثلاثة أيام في الأسبوع يتم فيها التسميع.</p>
<p>- يضع المحفظ الهدف للطفل كأن يحفظ جزء عم مثلاً, ويراعي أن يكون الهدف واقعيًا متناسبًا مع الوقت وإمكانيات الطفل.</p>
<p>- يقوم المحفظ بتقسيم هذا الهدف على الوقت من حيث الحفظ والمراجعة.</p>
<p>- في الخانة الخاصة بالتقييم يتم كتابة التقدير (ممتاز &#8211; جيد جدًا &#8211; جيد &#8211; مقبول &#8211; ضعيف) في كل مرة يقوم الطفل فيها بالتسميع.</p>
<p>- في نهاية الصيف يقوم المحفظ بعمل حفلة يكافئ فيها الأطفال المتفوقين بشهادات التقدير والجوائز القيمة.</p>
<p>ملاحظة مهمة:</p>
<p>لابد أن تتسم الخطة بالمرونة, حيث إنه لا يسلم الأمر من الطوارئ والأعذار الموضوعية..</p>
<p>ولكن لابد أيضًا من الحسم مع المرونة, فهذه الخطة تسمح بنسبة أعذار (3 أعذار)  كل شهرين, ولا يسمح بأكثر من ذلك.</p>
<p>والآن إليك عزيزي المربي الخطة وعليك أنت تعبئتها حسب مستوى طفلك وأيام التسميع المناسبة.</p>
<p>عزيزي المربي..</p>
<p>وهكذا لكل شهر خطة وتقييم في نهاية الشهر..</p>
<p>وبهذه الطريقة تعرف جيدًا مستوى طفلك..</p>
<p>عزيزي المربي.. نتمنى لك صيفًا بلا معاصٍ وتقدُّمًا في حفظ القرآن لطفلك..</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
