<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الصحبة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الطيب ينفعك، والخبيث يؤذيك</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%83%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%ab-%d9%8a%d8%a4%d8%b0%d9%8a%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%83%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%ab-%d9%8a%d8%a4%d8%b0%d9%8a%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Mar 2010 00:15:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 336]]></category>
		<category><![CDATA[الخبيث]]></category>
		<category><![CDATA[الصحبة]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد ابن شقرون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6789</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد ابن شقرون قديما قالوا : قل لي من ترافق، أقل لك من أنت. ويقال أيضا : الإنسان ابن بيئته. من هذه الأمثلة، وغيرها، يفهم أن الإنسان يعيش وسط مجتمع مكون من أفراد وجماعات، والناس فيه أصناف ومعادن، والعلاقات الإنسانية ضرورية لتتم الرسالة التي من أجلها خلق الله سبحانه هذا الإنسان، فعلى نطاق الأسرة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد ابن شقرون</strong></span></p>
<p>قديما قالوا : قل لي من ترافق، أقل لك من أنت. ويقال أيضا : الإنسان ابن بيئته.</p>
<p>من هذه الأمثلة، وغيرها، يفهم أن الإنسان يعيش وسط مجتمع مكون من أفراد وجماعات، والناس فيه أصناف ومعادن، والعلاقات الإنسانية ضرورية لتتم الرسالة التي من أجلها خلق الله سبحانه هذا الإنسان، فعلى نطاق الأسرة، مثلا وهي الخلية الأولى لكل مجتمع، يعيش الفرد وسط أعضاء تختلف عقلياتهم وأمزجتهم، من حيث السلوك، والأخلاق، ومن حيث المصالح المشتركة والخاصة، لكن هناك رابطة قوية تحت ظل الأبوين اللذين يبذلان جهودا كبيرة من أجل تمتين الصف الأسروي، على الأقل في المراحل الأولى لحياة الأفراد، قبل أن يُكوِّن كل واحد أسرته ويستقل بذاته.</p>
<p>أما على نطاق المجتمع، فهناك علاقات بين فرد وآخر وبين فرد وجماعة، وبين جماعة وأخرى مثلها، ودائما يبقى الفارق واضحا في الطبائع والعقليات والميولات الخاصة.</p>
<p>فأنت أيها القارئ الكريم ترافق أشخاصا تستأنس بهم وتجد الراحة والطمأنينة معهم، طبعا بعد الاحتكاك والتعامل معهم. وقديما قيل أيضا : لا تمْدَحْ لا تذمْ مَنْ لاَعاشرْت عَامْ، يفهم منه الذين وضعت ثقتك فيهم، والذين يحافظون على أسرارك الخاصة، وتجد صدورهم، دائما مفتوحة إليك، يبشون في وجهك كلما التقيت بهم، وتجد المساعدة الكاملة منهم، يجتهدون دائما فيما يسعدك، مثل هؤلاء تشبعت قلوبهم بتقوى الله جل جلاله، وخبروا الحياة حلوها ومرها، وعرفوا أن أخاك من واساك في السر والعلن، لا من يظهر لك شيئا ويضمر عكسه، مثل هؤلاء، وإن كانوا قليلين لا بد لك منهم، فابحث عنهم. فالحياة ليست سهلة هينة، كما يظن البعض، والخير لا يخلو من هذه الأمة على الدوام.</p>
<p>يبقى بعد ذلك كيف تكسب مثل هؤلاء الإخوة الذين تتوفر فيهم شروط الأخوة؟</p>
<p>اقرأ، أخي العزيز، وافسح المجال لفكرك بتدبر ويتعمق في المعاني القريبة والبعيدة في معنى هذ الحديث الشريف :</p>
<p>فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما ان تجد منه ريحا  طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، إما أن تجد منه ريحا منتنة&lt;(رواه البخاري ومسلم).</p>
<p>الكثير منا يقتني عطرا ، طبعا من بائع العطور. فبمجرد وصولك إلى متجره، وفي جميع البلدان وبدون استثناء ما إن تقرأ عليه السلام وتطلب نوعا من العطور، حتى  يريك علبة أو زجاجة ثم يرش يديك منه لتتأكد من رائحته الطيبة وتقبل شراءه.</p>
<p>إذا فبائع العطور ينفحك بعطره أو يعطيك منه أو يهديك، هذه المعاني هي المقصودة، والله أعلم.</p>
<p>من معنى ما ورد في الحديث الشريف صلى الله عليه وسلم : &gt;فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن  تبتاع منه..&lt;.</p>
<p>في لسان العرب الجزء الرابع عشر ص 171 : أحذاه يحذيه إحذاء وحذية وحذيا مقصورة وحذوة إذا أعطاه.</p>
<p>ففي الحديث الشريف تشبيه بليغ بمن يجالس الصالحين من هذه الأمة المرحومة، بإذن الله فهم الذين يزودونك بالزاد الروحي الذي ينفعك دنيا وأخرى، ويجعلونك ترقى في مدارج الإيمان إلى أن تلقى الله سبحانه وهو عنك راض.</p>
<p>قال الشاعر :</p>
<p>صحبة الصالحين بلسم قلبي</p>
<p>إنها للنفوس أعظم راقي</p>
<p>ابتعد أخي القارئ عن مجالس السوء والأشرار من الناس، الذين شبههم صلى الله عليه وسلم بنافخ الكير وهو الحداد الذي يؤذي شرر ناره وسواد دخانه ولا يصيبك منه إلا الخزي والهم والغم دنيا وأخرى. والإشارة هنا -بطبيعة الحال- إلى ما في معنى مهنة الحدادة، لا بأشخاص الحدادين أنفسهم.</p>
<p>ويرد المثل في القرآن الكريم والحديث الشريف للشأن العظيم والأمر الغريب وتقريب البعيد وتوضيح المبهم.</p>
<p>قال تعالى : ٍ{وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون}(العنكبوت : 43).</p>
<p>والأمثال كذلك تؤثر في النفوس، ولذلك أكثر منها القرآن الكريم والحديث الشريف. وقد اقتطفت من الشابكة (الانترنيت) هذين النصين المتعلقين بما يدور حول معنى الحديث الشريف : وقد أخذا من خطبة يوم الجمعة بمكة المكرمة بتاريخ 27-5-1422هـ لفضيلة الشيخ عمر السبيل اختصرته في السطور التالية :</p>
<p>إن شر الأصحاب على صاحبه، وأسوأهم أثرا على جليسه، من ضعفت ديانته وساءت أخلاقه، وخبثت سريرته، ولم تحمد سيرته، من لا هم له إلا في تحقيق مآربه وأهوائه، ونيل شهواته ورغباته، وإن كان على حساب دينه ومروءته، ولربما بلغ الحال في بعض هؤلاء ألا يقيم للدين وزنا، ولا للمروءة اعتبارا، ولا يرى  للصداقة حقا، فمؤاخاة هذا وأمثاله ضرب من العناء، وسبيل من سبل الشقاء، لما قد يجلبه على صاحبه وجليسه من شر وبلاء بصده عن ذكر الله وطاعته، وتثبيطه عن مكارم الأخلاق ومقتضيات المروءة، وتعويده على بذاءة اللسان والفحش في الكلام، وحمله على ارتكاب أنواع من الفسق والفجور والأخذ به على سبيل اللهو واللعب، وضياع الأوقات فيما يضر ولا ينفع من أنواع الملهيات والمغريات، وتبذير الأموال في صنوف المحرمات.</p>
<p>ولنتأمل يا عباد الله في حال من ابتلوا بإدمان المسكرات وتعاطي المخدرات، واقتراف الفواحش والمنكرات، واكتساب الأموال المحرمة من ربا ورشوة وغيرها من المكاسب الخبيثة، وما هم عليه من سوء الحال في أنفسهم وأهليهم وما كان لهم من أسوأ الأثر على من يخالطهم ويصافيهم.</p>
<p>فمن شقاء المرء أن يجالس أمثال هؤلاء الذين ليس في صحبتهم سوى الحسرة والندامة، لأنهم ربما أفسدوا عليه دينه وأخلاقه، حتى يخسر دنياه وآخرته وذلك هو الخسران المبين، والغبن الفاحش يوم الدين كما قال سبحانه : {ويوم بعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا، يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا، لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا}(الفرقان : 27-29)</p>
<p>اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا أرحم الراحمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%83%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%ab-%d9%8a%d8%a4%d8%b0%d9%8a%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفتاة في المدرسة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 16:50:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الآداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الصحبة]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلام الطيب]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[سارة أبو الأنوار تتميز الفتاة الصالحة سواء داخل المدرسة أو خارجها بـأمور منها : 1- حسن أخلاقها الإسلامية وآدابها السامية والقرآنية. 2- رفع قيمتها بمعاملاتها اللينة الطيبة مع صديقاتها أي بالرفق، بالرحمة، بالدعوة إلى الله، وبالتعاون لقوله  : &#62;والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه}. 3- حسن اختيار الصديقات والابتعاد عن صديقات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>سارة أبو الأنوار</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">تتميز الفتاة الصالحة سواء داخل المدرسة أو خارجها بـأمور منها :</p>
<p style="text-align: right;">1- حسن أخلاقها الإسلامية وآدابها السامية والقرآنية.</p>
<p style="text-align: right;">2- رفع قيمتها بمعاملاتها اللينة الطيبة مع صديقاتها أي بالرفق، بالرحمة، بالدعوة إلى الله، وبالتعاون لقوله  : &gt;والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه}.</p>
<p style="text-align: right;">3- حسن اختيار الصديقات والابتعاد عن صديقات السوء اللواتي لا هم لهن إلا إيقاع العداوة والبغضاء بين الناس.</p>
<p style="text-align: right;">4- احترام نفسها الذي يجعل الناس يحترمونها أعظم الاحترام، وذلك بالابتعاد عن العلاقات المشبوهة والحوارات الساقطة مع الفتيان.</p>
<p style="text-align: right;">5- الصلح بين صديقاتها لقوله تعالى : {إنما المومنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون}.</p>
<p style="text-align: right;">6- لا تسخر ولا تستهزئ ولا تحتقر صديقاتها لقوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن}.</p>
<p style="text-align: right;">7- لا تلقبُ صديقاتها بألقاب السوء ولا تعيبُهم بقوله تعالى : {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بيس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون}.</p>
<p style="text-align: right;">8- لا تغتابُ ولا تنمم لأن إيمانها قوي يكسبها شخصية قوية، وقد شبه الله عز وجل الغيبة أو المغتاب بالذي يأكل لحم أخيه ميتا لقوله تعالى : {ولا يغتب بعضكم بعضا، أيحب أحدكم أن ياكل لحم أخيه ميّتا فكرهتمون واتقوا الله إن الله تواب رحيم}.</p>
<p style="text-align: right;">9- لا تقول إلا الكلام الطيب لقوله  : &gt;قل خيرا أو اصمت&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أبو بكر الصديق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a8%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82-%d8%a3-%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a8%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82-%d8%a3-%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 16:42:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أبو بكر الصديق]]></category>
		<category><![CDATA[التواضع]]></category>
		<category><![CDATA[الثبات]]></category>
		<category><![CDATA[الصحبة]]></category>
		<category><![CDATA[الصدق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a8%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82-%d8%a3-%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[ أ- ثباته عن عائشة رضي الله عنها قالت : إن رسول الله  مات، وأبو بكر بالسُّنح -قال إسماعيل : تعني بالعالية- فقام عمر يقول : والله ما ما ت رسول الله ، قالت، وقال  عمر : والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعنّ أيدي رجال وأرجلهم. فجاء أبو بكر فكشف عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address dir="rtl" style="text-align: right;"><strong> أ- ثباته</strong></address>
<p style="text-align: right;">عن عائشة رضي الله عنها قالت : إن رسول الله  مات، وأبو بكر بالسُّنح -قال إسماعيل : تعني بالعالية- فقام عمر يقول : والله ما ما ت رسول الله ، قالت، وقال  عمر : والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعنّ أيدي رجال وأرجلهم. فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله  فقبله فقال : بأبي أنت طبت حيّاً وميّتاً، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبداً، ثم خرج. فقال : أيها الحالف على رِسْلك -يقصد عمر- فلما تكلم أبو بكر جلس ع مر فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه، قولا : ألا من كان يعبد محمداً  فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. وقال : {إنك ميّت وإنهم ميّتون}(الزمر : 30)، وقال : {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرّسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيْه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين}(آل عمران : 144).</p>
<p style="text-align: right;">وأخرج البخاري في المغازي : قال ابن عباس، والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها الناس كلهم، فما أسمع بشراً من الناس إلا يتلوها، وأن عمر قال : والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعُقرت حتى ما تقلني رجلاي، وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها. علمت أن النبي  قد مات. هكذا وفي وقت وجيز وبثبات كثبات الجبال رد الصديق الصحابة الكرام إلى وعيهم الذي فارقهم تحت وطأة الفاجعة وعبر بالمسلمين أزمة موت الرسول  بأمان وسلام.</p>
<p style="text-align: right;">ب- خلافته لرسول الله  : وروى النسائي وأحمد والحاكم عن عبد الله قال : لما قبض رسول الله  قالت الأنصار : منا أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر فقال : ألستم تعلمون أن رسول الله  قد أمر أبا بكر أن يصلي بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر، فقالوا : نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر.</p>
<p style="text-align: right;">وذكر ابن كثير في البداية والنهاية بإسناد صحيح عن ابن عباس ] قال : قال عمر : لأن أُقَدَّم فتُضرب عنقي أحب إلى من أن أتقدم قوماً فيهم أبو بكر ].</p>
<p style="text-align: right;">وفي السيرة لابن هشام أن عمر ] قال : إ ن الله قد جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله  ثاني اثنين إذ هما في الغار، فقُوموا فبايعوه..</p>
<p style="text-align: right;">د- شهادة الصحابة فيه ] :  وروى ابن الجوزي في التبصرة عن أُسيد بن صفوان : قال : لما قُبض أبو بكر الصديق ] وسُجِّى عليه ارتجت المدينة بالبكاء كيوم قُبض رسول الله . قال فجاء عليّ بن أبي طالب ] ووقف على البيت الذي فيه أبو بكر فقال : رحمك الله يا أبا بكر.. كنت إلف رسول الله  وأنيسه ومستراحه وثقته وموضع سره ومشاورته، وكنت أول القوم إسلاماً، وأخلصهم إيماناً، وأشدهم لله يقيناً، وأخوفهم لله، وأعظمهم غناء في دين الله عز وجل، وأحوطهم على رسول الله ، وأحدبهم على الإسلام، وأحسنهم صحبة، وأكثرهم مناقب، وأفضلهم سوابق، وأرفعهم درجة، وأقربهم وسيلة، وأشبههم برسول الله  هدياً وسمتاً، وأشرفهم منزلة، وأرفعهم  عنده، وأكرمهم عليه، فجزاك الله عن رسول الله وعن الإسلام أفضل الجزاء، صدقت رسول الله  حين كذبه الناس، وكنت عنده بمنزلة السمع والبصر، سماك الله في تنزيله صدِّيقاً فقال : {والّذِي جاء بالصّدق وصدّق به}(الزمر : 33)، واسيته حين بخلوا، وقمت معه على المكاره حين قعدوا، وصحبته في الشدة أكرم الصحبة، ثاني اثنين صاحبه في الغار، والمنزَّل عليه السكينة، ورفيقه في الهجرة، وخليفته في دين الله وأمته، أحسن الخلافة حين ارتدوا، فقمت بالأمر ما لم يقم به خليفة نبي، ونهضت حين وهن أصحابه، وبرزت حين استكانوا، وقويت حين ضعفوا، ولزمت منهاج رسول الله  إذ وهنوا. وكنت كما قال رسول الله ضعيفاً في بدنك قوياً في أمر الله تعالى، متواضعاً في نفسك عظيماً عند الله تعالى، جليلاً في أعين الناس كبيراً في أنفسهم، لم يكن لأحدهم فيك مغمز، ولا لقائل فيك مهمز، ولا لمخلوق عندك هوادة، الضعيف الذليل عندك قوي عزيز حتى تأخذ بحقه القريب والبعيد عندك في ذلك سواء، وأقرب الناس عندك أطوعهم لله عز وجل وأتقاهم&#8230; شأنك الحق والصدق والرفق قولك حكم وحتم، وأمرك حلم وحزم، ورأيك علم وعزم، اعتدل بك الدين وقوي بك الإيمان وظهر أمر الله، فسبقت -والله- سبقاً بعيداً، وأتعبت من بعدك إتعاباً شديداً، وفزت بالخير فوزاً مبيناً، فإنا لله وإنا إليه راجعون رضيناعن الله عز وجل قضاءه وسلمنا له أمره، والله لن يصاب المسلمون بعد رسول الله  بمثلك أبداً، كنت للدين عزّا، وحرزاً وكهفاً فألحقك الله عز وجل بنبيه محمد ، ولا حرمنا أجرك، ولا أضلنا بعدك، فسكت الناس حتى قضى كلامه، ثم بكوا حتى علت أصواتهم وقالوا : صدقت.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">1-</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a8%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82-%d8%a3-%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصاحبة الأشرار تؤدي إلى النار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:19:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[الاشرار]]></category>
		<category><![CDATA[الصالحين]]></category>
		<category><![CDATA[الصحبة]]></category>
		<category><![CDATA[النار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد حطاني بما أن الإنسان في هذه الحياة لا يستطيع أن يعيش وحده في عزلة تامة عن الناس، لذلك فهو بحاجة إلى مخالطتهم ومجالستهم، وهذا الاختلاط لابد أن تكون له آثار سيئة أو حسنة، حسب نوعية الجلساء والخلطاء. ومن هنا تظافرت نصوص الكتاب والسنة على الحث على اختيار الجليس الصالح، والابتعاد عن الجليس السيئ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد حطاني</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">بما أن الإنسان في هذه الحياة لا يستطيع أن يعيش وحده في عزلة تامة عن الناس، لذلك فهو بحاجة إلى مخالطتهم ومجالستهم، وهذا الاختلاط لابد أن تكون له آثار سيئة أو حسنة، حسب نوعية الجلساء والخلطاء. ومن هنا تظافرت نصوص الكتاب والسنة على الحث على اختيار الجليس الصالح، والابتعاد عن الجليس السيئ لقوله تعالى : {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه}، وقال أيضا : {وإذا رأيت الذين يخوضون في ءاياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين}، وقال النبي  : &gt;إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبا، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا منتنة&lt;(متفق عليه).</p>
<p style="text-align: right;">لهذا يجدر بكل مسلم أن يجعل هذا الحديث الشريف دائما في باله وهو يخالط الناس في كل ميدان من ميادين الحياة أن يختار لصحبته ومجالسته الصالحين من الناس، ليكونوا له جلساء وزملاء وشركاء ومستشارين لأن هذا الحديث الشريف يفيد أن الجليس الصالح جميع أحوال صديقه معه خير وبركة ونفع، مثل حامل المسك الذي تنتفع بما معه إما بهبة أو بيع، أو أقل شيء تكون مدة جلوسك معه قرير العين، منشرح الصدر برائحة المسك، جليسك الصالح يأمرك بالخير، وينهاك عن الشر. ويسمعك العلم النافع، والقول الصادق والحكمة البالغة، ويعرفك عيوب نفسك، ويشغلك عما لايعنيك، يجهد نفسه في تعليمك وتفهيمك، وإصلاحك وتقويمك، إذا غفلت ذكرك، وإذا أهملت أو مللت بشرك وأنذرك، يحمي عِرضك في مغيبك وحضرتك، أولئك القوم لا يشقى بهم جليسهم، تنزل عليهم الرحمة فتشاركهم فيها.</p>
<p style="text-align: right;">وعليه، فإن فوائد الأصحاب الصالحين لا تعد و لاتحصى، وحسب المرء أن يعتبر بقرينه، وأن يكون على دين خليله.</p>
<p style="text-align: right;">أما صحبة الأشرار، فإنها السم القاطع، والبلاء الواقع، فهم يشجعون على فعل المعاصي والمنكرات، ويرغبون فيها، ويفتحون لمن جالسهم وخالطهم أبواب الشرور، ويسهلون له سبل المعاصي والمنكرات، فقرين السوء إن لم تشاركه في إساءته، أخذت بنصيب وافر من  الرضا بما يصنع، والسكوت على شره فهو كنافخ الكير على الفحم الملوث، وأنت جليسه القريب منه، يحرق بدنك وثيابك، ويملأ أنفك بالروائح الكريهة، وفي مجالس الشر تقع الغيبة والنميمة والكذب والشتم، والكلام الفاحش، ويقع اللهو واللعب، وممالأة الفساق على الخوض في الباطل، فهي ضارة مضرة، من جميع الوجوه لمن صاحبهم، وشر على من خالطهم، فكم هلك بسببهم أقوام، وكم قادوا أصحابهم إلى المهالك من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون، وإليكم واقعتين ومأساتين حصلتا بصحبة الأشرار، والانقياد إليهم :</p>
<p style="text-align: right;">الواقعة الأولى : ورد أن عقبة ابن أبي معيط كان يجلس مع رسول الله  بمكة المكرمة ولا يؤذيه، وكان بقية قريش إذا جلسوا معه يؤذونه ، وكان لابن أبي معيط خليل كافر غائب في الشام، فظنت قريش أن ابن أبي معيط قد أسلم، فلما قدم خليله من الشام وبلغه ذلك، غضب عليه غضبا شديدا، وأبى أن يكلمه حتى يؤذي النبي ، فنفذ ما طلب منه خليله الكافر، وآذى النبي  فكانت عاقبته أن قتل يوم بدر كافرا، وأنزل الله فيه قوله تعالى : {يوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا} وهي عامة في كل من صاحب الظلمة، فأضلوه عن سبيل الله، فإنه سيندم يوم القيامة على مصاحبتهم، وعن الإعراض عن طريق الهدى الذي جاء به الرسول .</p>
<p style="text-align: right;">الواقعة الثانية : روى البخاري ومسلم عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله  وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل، فقال له يا عم : &gt;قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله&lt; فقالا له : أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فأعاد عليه النبي  فأعاد فكان آخر ما قال : هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله، فقال النبي  &gt;لأستغفرن لك ما لم أنه عنك&lt; فأنزل الله {ما كان للنبيء والذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} وأنزل الله في أبي طالب {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين}.</p>
<p style="text-align: right;">ففي هاتين الواقعتين التحذير الشديد من مصاحبة الأشرار، وجلساء السوء، وفي يوم القيامة يقول القرين لقرينه من هذا الصنف {يا ليت بيْني وبينك بعد المشرقين فبيس القرين} ألا فانتبهوا يا عباد الله لأنفسكم وجالسوا أهل البر والتقوى وخالطوا أهل الصلاح والاستقامة وابتعدوا وأبعدوا أولادكم عن مخالطة الأشرار، ومصاحبة الفجار، خصوصا في هذا الزمان الذي قل فيه الصالحون، وتلاطمت فيه أمواج الفتن، فإن الخطر عظيم، والمتمسك بدينه غريب بين الناس، وقد وقع ما أخبر به رسول الله  بقوله : &gt;بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء قيل وما الغرباء يا رسول الله؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس، وفي رواية يصلحون ما أفسد الناس&lt; اللهم اجعلنا من المصلحين، ولا تجعلنا من المُفسدين إلى يوم الدين، يوم يقوم الناس لرب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصاحبة الأخيار طريق الفلاح والنجاح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 15:38:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاخيار]]></category>
		<category><![CDATA[الصحبة]]></category>
		<category><![CDATA[الفلاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7086</guid>
		<description><![CDATA[محمد هرشلي إن من أحسن الأعمال التي يسعى إليها المسلم ليلا ونهارا الذهاب مع الأخيار الذين ينهون عن المنكر ويامرون بالمعروف ليستفيد منهم ويزيد قلبه إيمانا وإحسانا فقد كان النبي  يشتاق لزيارة الأطهار من الملائكة فقد قال النبي  لجبريل :&#62;ما منعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا، فلهذا نزلت الآية الكريمة {وما نتنزل إلا بأمر ربك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>محمد هرشلي</strong></span></p>
<p>إن من أحسن الأعمال التي يسعى إليها المسلم ليلا ونهارا الذهاب مع الأخيار الذين ينهون عن المنكر ويامرون بالمعروف ليستفيد منهم ويزيد قلبه إيمانا وإحسانا فقد كان النبي  يشتاق لزيارة الأطهار من الملائكة فقد قال النبي  لجبريل :&gt;ما منعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا، فلهذا نزلت الآية الكريمة {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا ما خلفنا وما بين ذلك}&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>إن مصاحبة الأطهار والأخيار لها تأثير كبير في كثرة إيمانك وإستقامتك، فلذلك قال النبي  : &gt;ا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي&lt;(رواه الترمذي). والجلساء ينقسمون إلى قسمين : جلساء الصلاح وجلساء السوء، فأما جلساء الصلاح فهم فأل النجاح والفلاح، وأما جلساء السوء فجلوسك معهم يزيد قلبك ضيقا وغمة، وينتهي أمرك بالبلاء والندامة، قال رسول الله  : &gt;مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة، وأما نافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا منتنة&lt;(متفق عليه).</p>
<p>أخي المسلم إنها من مزايا  أخلاقياتنا التي ربانا عليها خير الأنبياء والمرسلين حين قال  : &gt;ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا&lt;(رواه الترمذي).</p>
<p>ولا تنس أخي المسلم أنك ستكون يوم القيامة مع رفقائك وجلسائك في هذه الدنيا، فقد جاء رجل إلى النبي  فقال : &gt;يا رسول الله متى الساعة؟ فقال له  ماذا أعددت لها، فقال الرجل : ما أعددت لها كثير صيام ولا صلاة إلا أنني أحب الله ورسوله، فقال له  : المرء مع من أحب&lt;(رواه البخاري ومسلم).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
