<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشيوعية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الـميلاد الـمعاصر للإسلاموفوبيا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2016 12:43:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 461]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اتخاذ الإسلام دينا ودولة]]></category>
		<category><![CDATA[استرجاع الحضارة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الـميلاد الـمعاصر للإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشيوعية]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد عمارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13638</guid>
		<description><![CDATA[فور سقوط الشيوعية -التي مثلت العدو الأول للإمبريالية الرأسمالية الغربية على امتداد سبعة عقود- وبعد أن كان الغرب يسعى خلال هذه العقود السبعة لتوظيف الإسلام في صراعه ضد الشيوعية، التفت الغرب إلى الإسلام ليعلنه «العدو الأخضر» الذي حل محل «العدو الأحمر». ويومها كتب الرئيس الأمريكي الأسبق «ريتشارد نيكسون» (1913 &#8211; 1994م) -وهو مفكر استراتيجي- يدعو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فور سقوط الشيوعية -التي مثلت العدو الأول للإمبريالية الرأسمالية الغربية على امتداد سبعة عقود- وبعد أن كان الغرب يسعى خلال هذه العقود السبعة لتوظيف الإسلام في صراعه ضد الشيوعية، التفت الغرب إلى الإسلام ليعلنه «العدو الأخضر» الذي حل محل «العدو الأحمر».<br />
ويومها كتب الرئيس الأمريكي الأسبق «ريتشارد نيكسون» (1913 &#8211; 1994م) -وهو مفكر استراتيجي- يدعو في كتابه «الفرصة السانحة» إلى توحيد الغرب الديني والعلماني لمواجهة ما سماه «الأصولية الإسلامية» التي تدعو -كما قال- إلى:<br />
1 &#8211; استرجاع الحضارة الإسلامية السابقة، عن طريق بعث الماضي، لاتخاذه هداية للمستقبل.<br />
2 &#8211; والسعي إلى تطبيق الشريعة الإسلامية.<br />
3 &#8211; واتخاذ الإسلام دينا ودولة.<br />
وفي المجلة الفصلية المتخصصة «شؤون دولية» الصادرة في كمبردج» بإنجلترا عدد كانون الثاني/ يناير 1991م، قدم علماء الاجتماع دراستين عن «الإسلام والمسيحية» و«الإسلام والماركسية» جاء فيهما:<br />
«لقد شعر الكثيرون في الغرب بالحاجة إلى اكتشاف تهديد يحل محل التهديد السوفييتي، وبالنسبة لهذا الغرض، فإن الإسلام جاهز وفي المتناول! فالإسلام مقاوم للعلمنة، وسيطرته على المؤمنين به قوية، وهي أقوى الآن عما كانت من مائة سنة مضت، ولذلك فهو من بين الثقافات الموجودة في الجنوب، هو الهدف المباشر للحملة الغربية الجديدة، ليس لسبب سوى أنه الثقافة الوحيدة القادرة على توجيه تحد فعلي وحقيقي لمجتمعات يسودها مذهب اللا أدرية وفتور الهمة واللامبالاة، وهي آفات من شأنها أن تؤدي إلى هلاك المجتمعات ماديا، فضلا عن هلاكها المعنوي».<br />
ومنذ ذلك الحين، تبارى المفكرون الاستراتيجيون الغربيون في التحذير من الإسلام، وتأجيج نيران العداوة له، وإعلان الحرب عليه، فكتب «فوكوياما» يقول: «إن الإسلام هو الحضارة الوحيدة في العالم التي ترفض الحداثة الغربية، ومبدأها الأكثر أساسية وهو العلمانية، وإن الصراع الحالي ليس ضد الإرهاب، ولكنه صراع ضد العقيدة الإسلامية الأصولية التي ترفض الحداثة والدولة العلمانية، وهذا الصراع يمثل تحديا أيديولوجيا، وهو في بعض جوانبه أكثر أساسية من الخطر الذي شكلته الشيوعية».<br />
ولقد انضم فيلسوف صراع الحضارات «صموئيل هنتنجتون» (1927 &#8211; 2008م) إلى «فوكوياما» وأعلنا ضرورة قيام «حرب داخل الإسلام، حتى يقبل الحداثة الغربية، والعلمانية الغربية، والمبدأ المسيحي: فصل الدين عن الدولة»!<br />
وانضم الفاتيكان للحملة الغربية المعادية للإسلام، فأعلن الكاردينال «بول بوبار» مساعد بابا الفاتيكان: «أن الإسلام يشكل تحديا لأوربا والغرب عموما، وأن هذا التحدي يكمن في أنه دين وثقافة ومجتمع وأسلوب حياة وتفكير وتصرف، في حين أن المسيحيين في أوربا يميلون إلى تهميش الكنيسة أمام المجتمع»!<br />
وأعلن المونسنيور «جوزيبي برنارديني» -في حضرة بابا الفاتيكان- «أن العالم الإسلامي لديه برنامج للتوسع في أوروبا وهو يريد أن يفتحها فتحا جديدا»!<br />
هكذا كان سقوط الشيوعية هو ميلاد الإسلاموفوبيا!<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>د. محمد عمارة</em></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; الصين تصنع من العالم الإسلامي عدوا  لها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:52:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الشيوعية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[تركستان الشرقية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18004</guid>
		<description><![CDATA[الصين الشيوعية كانت دائما محل إعجاب وتقدير من العالم الإسلامي، وهي كيفما كانت شيوعية أو غير شيوعية قريبة من المسلمين، لكنها منذ احتلالها لتركستان الشرقية وهي تبتعد عن هذا العالم وتزداد كراهية للمسلمين بما ترتكبه من جرائم في حق شعب الإيغور الذي تكاد تُبيدُه عن بكرة أبيه؛ فقد سَجَنَتْ وقتلتْ واغتالتْ وشردتْ الملايين منه واستطاعت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الصين الشيوعية كانت دائما محل إعجاب وتقدير من العالم الإسلامي، وهي كيفما كانت شيوعية أو غير شيوعية قريبة من المسلمين، لكنها منذ احتلالها لتركستان الشرقية وهي تبتعد عن هذا العالم وتزداد كراهية للمسلمين بما ترتكبه من جرائم في حق شعب الإيغور الذي تكاد تُبيدُه عن بكرة أبيه؛ فقد سَجَنَتْ وقتلتْ واغتالتْ وشردتْ الملايين منه واستطاعت بمساومة نظام بوش البغيض أن تجعل أمريكا تعتبر رسميا أن المقاومة الإيغورية الشرعية والشريفة &#8221; إرهابية &#8221; وإن كان الديمقراطيون بقيادة أوباما يدرسون في الكونغرس مشروع قانون شطب المقاومة الإيغورية بالصين من قائمة الإرهاب، وبذلك ستزداد الصين فضيحة أمام العالم الإسلامي وستحظى أمريكا باحترام العالم الإسلامي الذي وصل بُغْضُه لها درجة كبيرة للمواقف الأمريكية الإجرامية في عهد بوش من شعوب العالم وقضاياه وإن كانت أمريكا ستظل على رأس قائمة الدول المعتدية والظالمة للمسلمين ما دامت تساند العصابة الصهيونية وتقوم بجرائم التقتيل والتشريد لملايين المسلمين في العراق وأفغانستان وباكستان.</p>
<p>فمنذ 1991 والنظام الصيني يتخذ تدابير صارمة لتشديد قبضته على هذا الإقليم من ذلك:</p>
<p>1- منع الدعم السياسي الذي كان يحظى به اللاجئون التركستانيون في الاتحاد السوفياتي قبل ذلك التاريخ 1991، إذ استطاعت الصين في اجتماع شنغهاي مع دول الجوار: قازاقستان، وقرغيزستان وتاجكستان وروسيا الاتحادية في 26 أبريل 1996 ثم انضمت إلى هذه المعاهدة أوزباكستان في 15 يونيو 2001.</p>
<p>استطاعت الصين بمساعدة روسيا والدول الإسلامية الضعيفة تلك تأسيسَ مركز لمقاومة الإرهاب في بشكيك أي الفتك بشعب الإيغور.</p>
<p>2- وبمقتضى قرارات اللجنة الدائمة للحزب الشيوعي الصيني في اجتماعه الطارئ في 28 مارس 1996 اتخَذَ قرارا سريا للغاية في معالجة قضية تركستان الشرقية (شنجانغ) عُرِفَ بالوثيقة رقم (7) تضمنت تطبيقَ عشرةِ إجراءات صارمة، منها: حظر التعليم الإسلامي- منع النشاط الديني- اغتيال شخصيات مسلمة- استعمال القمع- إعدام كل من يعارض الحكم الشيوعي أو يدعو إلى استقلال تركستان الشرقية وانفصالها عن الصين؛ وتطبيقا لذلك ما حدث في مدينة غولجة في ليلة القدر عام 1417 عندما قام رجال المخابرات والشرطة أمام أبواب المساجد بمنع الشباب والنساء من دخولها ووقع اصطدام فتدخل الجيش الصيني فقتل من المصلين والسكان الثائرين على هذه الإجراءات أكثر من ثلاثمائة واعتقل أكثر من عشرة آلاف مسلم.</p>
<p>وقد هدمت السلطات الصينية كما نشرت جرائدهم 133 مسجدا و 105 مدرسة.</p>
<p>3- تقوم السلطات الصينية وفق خطة صارمة وعنيفة بتذويب شعب الإيغوروطمس هويتهم ومسخ دينهم بدعوى حماية الاستقرار والوحدة الوطنية.</p>
<p>4- إرسال أعداد هائلة من المسلمين إلى معسكرات الأعمال الشاقة المعروفة دوليا بالسُّخْرة.</p>
<p>5- وضع خطة قيد التنفيذ لتحويل الأكثرية الإيغورية إلى أقلية وبذلك تحولت نسبة السكان من 9  إيغوري وواحد صيني بوذي إلى 9 صيني وواحد إيغوري، وعموما أصبح اليوم 80% صيني و20% إيغوري، وتطبيق الخطة في تزايد.</p>
<p>6- تنفيذ خطة لنشر مرض نقص المناعة في أوساط الشباب المسلم.</p>
<p>7- نشر شتى الأمراض في المجتمع المسلم ومنها السرطان وتشمع الكبد والربو بسبب التفجيرات النووية المتعددة فوق الأرض المسلمة.</p>
<p>8- نشر وترويج المخدرات في الوسط الإسلامي وأحيانا يُخلط بعض المواد الغذائية بالمخدرات في الأوساط الإسلامية مثل الخبز والحلويات، كما يروج الخمر مجانا في أوساط المسلمين.</p>
<p>إن الصين تفقد كل يوم مكانتها في العالم الإسلامي الذي تنبَّهَ لخطورة ما تقوم به في حق الايغور المسلمين، وعلى الدول الإسلامية العمل على إنقاذ هذا الشعب قبل أن يُباد، والعجب أن المؤتمر الإسلامي في سبات عميق عن قضية الايغور، وعلينا العمل على حمل الصين على احترام هذا الشعب قبل أن تفقد ثقة العالم الإسلامي وشعوبه، والحقيقة أن الظلم الأمريكي والصهيوني والغربي قد لا يساوي الظلم الصيني وإن كانا معا يتنافسان على إبادة الإسلام والمسلمين حسب طريقة كل جهة.</p>
<p>إن الهدف واحد وهو تمزيق المسلمين وتشريدهم وإبادتهم بالحروب والسياسة والمكر والتآمر&#8230;</p>
<p>وعلى كل مسلم أن يُسهم في نصرة إخوانه الشعب الإيغوري التركستاني الذي تبيده الصين بمباركة أمريكا والغرب وروسيا وما يدور في فلكها في حين يثور هذا الغرب ويملأ الدنيا صخبا من أجل التبت المحتلة من الصين وزعيمه البوذي الذي وشَّحُوه بجائزة نوبل للسلام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وتلك الأيام نداولها بين الناس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2008 16:13:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 307]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد السوفياتي]]></category>
		<category><![CDATA[الشيوعية]]></category>
		<category><![CDATA[الصعود]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[انهيار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/</guid>
		<description><![CDATA[يبدو أن ايقاع الأحداث ذات البعد التاريخي أصبح أكثر سرعة، بحيث يصعب معها البحث عن نقطة ارتكاز تعين على الاستشراف. ولكن، ومهما يكن من أمر، فإن المحصّلة النهائية للمتغيرات الدولية في السنوات الأخيرة تشير إلى أنه ليس ثمة دوام لا نهائي لخرائط العالم، وأن أشد القوى الدولية هيمنة يمكن، إذا اجتمعت الشروط التاريخية، أن تنزل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">يبدو أن ايقاع الأحداث ذات البعد التاريخي أصبح أكثر سرعة، بحيث يصعب معها البحث عن نقطة ارتكاز تعين على الاستشراف. ولكن، ومهما يكن من أمر، فإن المحصّلة النهائية للمتغيرات الدولية في السنوات الأخيرة تشير إلى أنه ليس ثمة دوام لا نهائي لخرائط العالم، وأن أشد القوى الدولية هيمنة يمكن، إذا اجتمعت الشروط التاريخية، أن تنزل عن موقعها العالي، وقد تتفكك وتغيب. وبالمقابل فان قوى أخرى كانت تحتل الخط الثاني أو الثالث، تمضي لأخذ مكانها في الصدارة، وذلك هو مصداق الآية الكريمة {وتلك الأيام نداولها بين الناس} بكل ما تنطوي عليه هذه السنّة المؤكدة من قيمة تاريخية تتمثل بالتنوع والتغاير وإعطاء الفرص المناسبة للقوى الأكثر جدارة لممارسة دورها في التحقق التاريخي. وفي الوقت نفسه منح الأمل لكل الذين يتحركون في أسفل السلّم، في أنه سيجيء اليوم الذي يصعدون فيه إذا استكملت الشروط. ويجب التأكيد على العبارة الأخيرة لأن عملية الصعود إلى فوق ليست بالأماني أو الأحلام وانما بالفاعلية المتواصلة، وقبل ذلك بفهم مطالب اللحظة التاريخية، وإدراك السنن والنواميس، وصياغة المنهج المناسب في ضوء هذا كله.</p>
<p style="text-align: right;">والقرآن الكريم يقولها بصراحة : {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب، من يعمل سوءً يجز به..}. وفي المقابل فان الهزائم التي تنزل بالأمم إلى أسفل لا تجيء اعتباطاً، ونحن نتذكر هنا ما حدث في هزيمة أحد. إذ لما دهش المسلمون لهذه الهزيمة، وهم جند رسول الله  الموعود بالنصر من السماء، أجابهم كتاب الله بالحسم المطلوب : {أو لما اصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم : أنىّ هذا ؟ قل : هو من عند أنفسكم}.</p>
<p style="text-align: right;">لقد انهارت الشيوعية في أوربا الشرقية، وتبعها تفكك وانهيار الاتحاد السوفياتي، وأصبحت قلعة الإلحاد الفكري في العالم خبراً من الأخبار. ومن قبل كانت الإمبراطورية البريطانية العظمى التي لا تغيب عنها الشمس، وفرنسا التي كانت تهيمن على مساحات واسعة من آسيا وإفريقيا، قد انهارتا، وتركتا الطريق للقوى الأكثر قدرة وقبل هاتين محيت ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية من الوجود.</p>
<p style="text-align: right;">والحديث يطول، وما يقال عن تفرّد أمريكا في قيادة العالم في المدى المنظور، ليس قدراً نهائياً، كما أن هذه المقولة ضد التاريخ.. ضد السنن والنواميس التي لا يقفها شيء.. وها هي أوربا الموحدة تنهض في مواجهة أمريكا، إن لم يكن اليوم فغداً.. واليابان قد تلعب دوراً ما.. أما عالم الإسلام فان فرصته كبيرة إذا تذكرنا الموقع، والأرض، والمعادن، والمياه، والطاقة البشرية، والعقيدة القديرة على إعادة تشكيل الخارطة الإسلامية ووضع الأمة على حافات البداية الصحيحة للانطلاق إلى الأهداف.. فقط إذا أحسن فهم مطالب اللحظة التاريخية، وتمّ تجاوز حالة الحلم، وأخذ بالأسباب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التاريخ قد لا يمنح الفرصة مرّتين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%aa%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%aa%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:49:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد السوفياتي]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[الشيوعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%aa%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[وضع انهيار الاتحاد السوفياتي، ومن بعده يوغسلافيا، المسلمين قبالة واحدة من أكثر التحديات خطورة وإلحاحاً في التاريخ الحديث. فعلى حين غرّة من الزمن برز إلى الوجود العديد من الجمهوريات والكيانات الإسلامية المستقلة. استقلالاً تاماً أو ذاتياً، وعلى حين غرّة من الزمن وجدت هذه الكيانات نفسها تسبح في فراغ مخيف وعلى سائر المستويات السياسية والعسكرية والعقدية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">وضع انهيار الاتحاد السوفياتي، ومن بعده يوغسلافيا، المسلمين قبالة واحدة من أكثر التحديات خطورة وإلحاحاً في التاريخ الحديث.</p>
<p style="text-align: right;">فعلى حين غرّة من الزمن برز إلى الوجود العديد من الجمهوريات والكيانات الإسلامية المستقلة. استقلالاً تاماً أو ذاتياً، وعلى حين غرّة من الزمن وجدت هذه الكيانات نفسها تسبح في فراغ مخيف وعلى سائر المستويات السياسية والعسكرية والعقدية والثقافية والاجتماعية وحتى الاقتصادية، وكأنها وضعت في منطقة انخفاض جوّي يحمل الاستعداد لتقبّل الرياح القادمة من كل مكان.</p>
<p style="text-align: right;">انها لحظة تاريخية صعبة، والخيار فيها لابدّ أن يتحدّد في أسرع وقت، سواء من قبل القيادات الجديدة لهذه الكيانات، أو من قبل عالم الإسلام في الخارج، وإلاّ اضطر الفراغ إلى أن يسحب إليها قوى قد تكون في حالة تضادّ مع الإسلام تاريخياً ودينياً وحضارياً.. وقد تمارس هذه القوى ضغوطها لطرد بقايا القيم والموروثات الإسلامية في نسيج هذه الكيانات، وحينذاك قد نخسرها نحن المسلمين إلى الأبد.</p>
<p style="text-align: right;">إنه لسباق سريع تدخل فيه الأطراف كافة، بما فيها إسرائيل والصهيونية والمعسكر الرأسمالي، فضلاً عن روسيا نفسها، والصين، والأحزاب الشيوعية العتيقة لاستعادة بعض مواقعها أو تحقيق مصالحها هنا وهناك.</p>
<p style="text-align: right;">وما ينتظر المسلمين ازاء هذه التحديات كبير حقاً.. ولكن رحلة الألف ميل قد تبدأ -كما يقول المثل- بخطوة واحدة، ولابدّ أن نختار هذه الخطوة وبأسرع وقت وإلاّ فقدنا الفرصة لزمن قد لا يعلمه إلاّ الله سبحانه.. والتاريخ ـ كما هو معروف ـ قد لا يمنح فرصة مرتين.</p>
<p style="text-align: right;">لا يتسع المجال للحديث عن الخطط التفصيلية لعمل كهذا، ولكن المرء قد يتذكر بعض مفردات هذه الخطط، من مثل تقديم الخبرة والمال والغذاء والحاجات الأساسية.. والقيام برحلات دورية مرسومة بعناية لتغطية الحاجات الماسّة، أو دراستها في الأقل.. وتقبّل عناصر بشرية من الجمهوريات المستقلة لتدريبها ومنحها القدرات اللازمة لكي تعود إلى بلادها وتشارك في أعمال البناء، وهي تحمل رؤية أكثر نفاذاً لمطالب هذه البلدان في إطار خصوصياتها الإسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">وبموازاة هذا لابدّ من بذل جهد إعلامي متواصل يغذي حاجة هذه الجمهوريات إلى البرامج الهادفة، جنباً إلى جنب مع جهد ثقافي يبدأ بتقديم الصحيفة والكتاب وينتهي بإنشاء المدارس والمعاهد والجامعات.</p>
<p style="text-align: right;">وحتى على مستوى صراع القوى، فإن الإسلام مدعوّ لدعم سياسي وعسكري ووفق قنوات دولية لا تثير ردود الأفعال السيّئة، من أجل سدّ الطريق على أية محاولة من داخل المنطقة أو خارجها، لتدمير مقوّمات هذه الكيانات أو احتوائها لصالح الطرف الآخر.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى أية حال فانه لمحكّ خطير يجد المسلمون أنفسهم معه إزاء إحدى اثنتين : المزيد من الاستجابة للتحدي، والمزيد من الفاعلية للتحقّق بحضور أشدّ كثافة لملء الفراغ المنظور، أو التسويف والكسل والغياب ورفض المشاركة بانتظار فرص قادمة أكثر ملاءمة وسهولة.. وحينذاك سيفقد عالم الإسلام، مرة أخرى، ساحة واسعة من جغرافيته وعمقه الاستراتيجي لصالح الخصوم والأعداء، وهي خسارة مضاعفة لأنها لن تقتصر على ضياع هذه الأرض، وانما تحوّلها إلى نقطة ارتكاز بيد الخصوم لمزيد من التفكيك والتدمير قد يلحق عالم الإسلام نفسه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من اليسار إلى اليسار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:46:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[الشيوعية]]></category>
		<category><![CDATA[المادية]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[عاصرت يساريين في المشرق والمغرب أيام كان اليسار هو &#8220;الموضة&#8221; للتحرر من الهيمنة الأمريكية والدعوة إلى التقدمية ومن هؤلاء من كان يعمل تحت لواء الشيوعية صراحة أو تحت لواء البعثية والقومية العربية وكان معنا طلاب رفع بعضهم لافتات التقدمية باسم هذا الاتجاه أو ذاك.. وكان لي زملاء وأصدقاء من هذا الصنف منهم بعض اليمنيين&#8230; وعندما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">عاصرت يساريين في المشرق والمغرب أيام كان اليسار هو &#8220;الموضة&#8221; للتحرر من الهيمنة الأمريكية والدعوة إلى التقدمية ومن هؤلاء من كان يعمل تحت لواء الشيوعية صراحة أو تحت لواء البعثية والقومية العربية وكان معنا طلاب رفع بعضهم لافتات التقدمية باسم هذا الاتجاه أو ذاك.. وكان لي زملاء وأصدقاء من هذا الصنف منهم بعض اليمنيين&#8230; وعندما زرت اليمن سألت عن بعض هؤلاء اليساريين وبخاصة صديق حميم كنا نطالع معا استعدادا للامتحان وكان فقيرا فأخبروني أنه توفي رحمه الله فسألت هل ترك أطفالا فقالوا ولدا واحدا كما سألت عن حالته المادية فقالوا لم يترك سوى مليوني دولار.. وعندما زرت لبنان سألت عن أولئك الذين كانوا فرسان الدعوة لليسار العربي فإذا بهم أصبحوا أثرياء بتعاونهم مع بعض الخليجيين. والكثير من الأسماء اليسارية تحولوا من ضيق العيش إلى سعته ومن اليسار السياسي إلى اليسار المادي، والكثير من هؤلاء أصبحوا يتسابقون إلى أبواب حكامهم اليمنيين ليعززوا أنظمة حكم كانوا بالأمس يصفونها بالرجعية والعميلة والمتخلفة والحكم المطلق إلى غير ذلك من النعوت وبين عشية وضحاها أصبح هؤلاء يتنافسون على اليسار المادي بخدمة خصومهم بالأمس وأسيادهم اليوم.</p>
<p style="text-align: right;">وذات يوم سألني أحد اليساريين الجزائريين الذين تيسروا ماديا عن حالة اليسار في بعض البلدان التي أعرفها فأجبته: لقد استُجمِرَ باليمين واستُنجِيَ باليسار (راجع المرشد المعين للشيخ ابن عاشر بشرح ميارة- الصغير).</p>
<p style="text-align: right;">والحقيقة أن فضيحة هؤلاء كانت سريعة وصريحة ولكن الطامة الكبرى هي في التحول الكبير الصارخ لليساريين المنظرين الذين ضللوا الشباب ولا سيما الجامعي منهم يوم كانوا يمنونهم بحكم ديمقراطي تقدمي وبنظام اقتصادي عادل متحرر من الهيمنة الامبريالية وبغير ذلك من الأماني، فإذا بهم يوم تولوا المسؤولية كانوا أشد رجعية وأمركة وأكثر تطبيقا لتعاليم البنك الدولي وأكثر فشلا في التربية والتعليم الذي شهد في عهدهم تدهورا مخيفا وأصبحت حقوق الإنسان في عهدهم أكثر خرقا وتمريغا.. وقد كان لي صديق حميم يتابع دراسته بالجامعة الأمريكية ببيروت من أطيب من صاحبت وأخلصهم فإذا به عندما أصبح في ركاب نظامه صار يوافق على الطوام وعلى انتهاك حقوق الآدمية لا الإنسانية فقط، والعجب أن هؤلاء الصنف من البشر يكون أكثر بلاغة وبيانا في تسويغ وتبرير جرائم أنظمتهم الفاسدة ولا يبالي. لقد ضاعت فلسطين بفساد القيادات اليسارية سابقا واختفت الشيوعية واندثرت اليسارية وتلاشت الثورية وأخفقت القومية العربية وشُنقت البعثية العراقية وأُقبِرتْ التقدمية وتفككت الوحدة العربية ولم يبق في السوق إلا الباحثون عن اليسار المادي الذي يضمن لهم رصيدا كبيرا في حساباتهم لا يبالون بما تعرى من سوآتهم وانفضح من عوراتهم وتمزق من جلود وجوههم ليخصفوا به ما تقطع من أديم أرجلهم، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم  إذ يقول: ((إذا لم تستحي فافعل ما شئت)). وصدق الله سبحانه إذ يقول: {أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض}.</p>
<p style="text-align: right;">وهنيئا لمن عاش مؤمنا فلم يبدل ولم يغير حتى مات على حسن الخاتمة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
