<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشيعة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إخواننا الشيعة تألقون وإخواننا السنة في الأوحال يتخبطون  وإن كان الجميع مهددا إن لم يتعاونوا ويتحدوا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%82%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%82%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 16:39:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[السنة]]></category>
		<category><![CDATA[الشيعة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20459</guid>
		<description><![CDATA[&#160; بينما جيش حزب الله الشعبي ينتصر على الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر نرى المقاومة الفلسطينية المجيدة تحاصر في الداخل والخارج ويتآمر عليها &#8221; المناضلون &#8221; و&#8221; الرفقاء&#8221; الذين عوّروا أو خوّروا عيون الناس بكثرة ما أشاروا بأصْبُعَيهم: الوسطى والسبابة قائلين:&#8221; ثورة حتى النصر&#8221;، أما الآن فقد عوّروها باقتصارهم على الإشارة بالوسطى وحدها مرددين:&#8221; تآمر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>بينما جيش حزب الله الشعبي ينتصر على الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر نرى المقاومة الفلسطينية المجيدة تحاصر في الداخل والخارج ويتآمر عليها &#8221; المناضلون &#8221; و&#8221; الرفقاء&#8221; الذين عوّروا أو خوّروا عيون الناس بكثرة ما أشاروا بأصْبُعَيهم: الوسطى والسبابة قائلين:&#8221; ثورة حتى النصر&#8221;، أما الآن فقد عوّروها باقتصارهم على الإشارة بالوسطى وحدها مرددين:&#8221; تآمر على فلسطين حتى الخراب&#8221; معلنين الرضوخ للمقتضيات الدولية أي الخضوع للحلول المفروضة من لدن طغاة العصر.</p>
<p>لقد انتصر حزب الله ذلك الانتصار الباهر الذي هو انتصار للعالم الإسلامي لأنه اعتمد على اتحاد صفوفه وإخلاص قيادته ونقاء أتباعه وخلو معسكره من العملاء والخونة ويقظة حراسته من أن يتسرب إلى مجالاته المنافقون والجواسيس والطوابير المخربة.</p>
<p>أما &#8221; المقاومة الفلسطينية &#8221; فهي تجاهد وتناضل وسط خيانات ظاهرة وباطنة معلنة ومستترة، والعجب أن العالم العربي الذي أدان بورقيبة لأنه اقترح على الفلسطينيين أن يقبلوا تقسيم فلسطين إلى دولتين الذي أعلنه مجلس الأمن سنة 1948 وثار عليه ثورة عارمة بأحزابه المختلفة وتياراته المتعددة واتهموه بالخيانة والعمالة.</p>
<p>أما اليوم فإن أصحاب شعار &#8221; ثورة حتى النصر&#8221; يحاولون إرغام حكومة فلسطين المنتخبة لتركع وتسجد وتقبل بما تفرضه أمريكا عليهم بالتخلي عن قرار التقسيم الأممي وعن الالتزامات السابقة وعن حرمان اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى وطنهم وبالرضى بالعيش في كنف إسرائيل في أقفاص من فولاد وزنازين من إسمنت تسمى &#8221; دولة فلسطين&#8221;.</p>
<p>وبينما إيران تطلق الصواريخ وتتقدم في الصناعة الحربية وتوشك أن تصبح عضوا في النادي النووي فإن الدولة العربية ما تزال متخلفة في كثير من صناعاتها المدنية وماتزال تشاهد نزفا إثر نزف بسبب هجرة الأدمغة إلى الخارج بل ألمع الأدمغة وأفضلها وما تزال &#8221; السنة&#8221; في مناهجها التعليمية والتربوية متخلفة. كما أنه لا يوجد بين &#8221; دول السنة&#8221; تعاون صادق وتلاحم مخلص وتضامن قـوي بـل إن بعض &#8221; السنة&#8221; من ألد أعداء جيرانهم السنة ويتمنّون بل يعملون بإصرار على عرقلة نموهم وغثارة الفتن خلالهم &#8230;</p>
<p>إن دول السنة عاجزة عن الدفاع عن مصالحها الحيوية وهي مقصرة في مناصرة أعضاء في جامعتها العربية مثل السودان الذي يتعرض إلى مؤامرة كبرى لتمزيقه وتخريبه وحرمانه من ثروته وعرقلة نموه ..</p>
<p>وما يقع الآن للسودان قد ينتقل غدا إلى مصر وإلى دول سنية أخرى &#8230;</p>
<p>إن العجز السني لا يزداد إلا استفحالا والقدرة الشيعية لا تزداد إلا قوة &#8230; والفتنة العراقية شاهدة على ذلك.</p>
<p>وأعـداء الإسـلام يراهنون على إشعال فتن جديدة بين المسلمين سنة وشيعة أو سنة وسنة أو شيعة وشيعة &#8230;</p>
<p>ويجب أن يعلم الجميع أن المؤامرات على العالم الإسلامي كله هو فقط في البداية وستكون المرحلة ما بعد &#8221; ضياع فلسطين&#8221; وإقبار قضيتها وبعد تمزيق العراق أفظع وأخطر، وسيندم أولئك الذين يظنون أنهم سينتصرون في معركتهم وسيكوّنون دولة على حساب إخوانهم أو سينعمون بالسعادة وراحة البال والاستقرار بعد الإجهاز على فلسطين والوحدة العراقية .. وإنهم واهمون ومغرورون وإن من يظن ذلك عليه أن يقرأ التاريخ القديم والحديث.</p>
<p>إن الحل الوحيد لنجاة الأمة الإسلامية بمذاهبها وطوائفها في الوحدة والتعاون على الخير والتناصر في مواجهة الباطل والقضاء على أسباب الفُرقة وعوامل التناحر والتنافر .. ومن غير ذلك فالكُل في خطر وأي خطر!!! وقد أعذر من أنذر.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%82%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيعة:  أهل الوحدة والجماعة  والسنة : اهل الفرقة والتشتت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Feb 2005 16:30:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 229]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجماعة]]></category>
		<category><![CDATA[السنة]]></category>
		<category><![CDATA[الشتات]]></category>
		<category><![CDATA[الشيعة]]></category>
		<category><![CDATA[الفرقة]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20915</guid>
		<description><![CDATA[&#160; تمتاز طائفة الشيعة منذ الثورة الخمينية بالوحدة في السياسة والمذهب والمرجعية، ومن ذكاء الخميني زعيم هذه الطائفة في العصر الحاضر ابتكاره ولاية الفقيه النائب عن الإمام الغائب، وهكذا أصبح للشيعة &#8220;إمام&#8221; فقيه يقوم مقام المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري المختفي في غاره، الذي ما تزال الشيعة الإمامية تلح عليه أن يخرج ليملأ الدنيا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>تمتاز طائفة الشيعة منذ الثورة الخمينية بالوحدة في السياسة والمذهب والمرجعية، ومن ذكاء الخميني زعيم هذه الطائفة في العصر الحاضر ابتكاره ولاية الفقيه النائب عن الإمام الغائب، وهكذا أصبح للشيعة &#8220;إمام&#8221; فقيه يقوم مقام المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري المختفي في غاره، الذي ما تزال الشيعة الإمامية تلح عليه أن يخرج ليملأ الدنيا عدلا بعد ما ملئت ظلما، وهكذا تكونت في العالم الشيعي &#8220;بابوية&#8221; مذهبية دينية وسياسية مقرها إيران يترأسها فقيه يجمع بين السلطة الدينية والسياسية ويعتبر فوق رئيس الجمهورية، ولهذه السلطة مجالس من علماء وغيرهم بل لها جيشها الخاص، ويمتد نفوذها إلى حيث يوجد العنصر الشيعي سواء في البلاد العربية أو الإسلامية أو غيرهما، ومما تشمل أدريبجان، باكستان، أفغانستان ( هراة )، العراق، سوريا، لبنان، السعودية، الكويت، البحرين، والجاليات الكثيرة المنتشرة في العالم. وبالرغم من أن الشيعة لا تصل %7 من العالم الإسلامي فإنها تمثل أقوى تكتل إسلامي موحد منضبط ذي أهداف واضحة معززة بقوة المال والبشر خال من التناقضات والصراعات الداخلية، لذلك فإن العالم يحسب لإيران حيث مركز القيادة الشيعية ألف حساب.</p>
<p>أما ما يطلق عليه بالسنة أو بأهل السنة والجماعة فيمتاز بالفرقة والخلاف والتشتت والصراع بين الدول السنية حتى تلك الدول الصغيرة التي رضيت بحكم الأمريكان سيدا وبالتنازع مع أخواتها مبدأً وبالتيه منهاجا، وما تزال حتى المذاهب الفقهية السنية والكلامية تتصارع فيما بينها كما كانت أيام بغداد بين الحنفية والحنبلية والشافعية والمالكية التي استؤصلت من تلك الديار وبين الأشاعرة والسلفية التي تصل إلى حد النبز بالمجسمة وبالمشبهة وبالتكفير والتفسيق. وما زال المسلم العادي يوصم بالكفر من أخيه السني ويُعتبَر الأشاعرة كفارا في الماضي والحاضر من إخوانهم السنيين الذين يقولون هذا جهارا، ويكفرون من يعتقد أن تارك الصلاة غير كافر كما يذهب لذلك جمهور أهل السنة والجماعة، وما زال هذا العالَم السني يختلف حتى في المطالع، فلِكُلٍّ رؤيتُه، وهكذا نشاهد العيد الواحد أصبح في عالم السنة والجماعة عيدين بل ثلاثة أعياد، والأدهى من ذلك أن يتعدد العيد حتى بين الأقليات الإسلامية في بلاد الغرب، بل حتى في الدار الواحدة بين الآباء والأبناء.ومن أعجب وأغرب ما يقع كل رمضان وكل عيد أن يصوم أو يفطر أو يعيد مسجد واحد أو مسجدان تبعا لإعلان ثبوت الرؤية في بلد يبتعد عن بلد هذا المسجد بثمان ساعات في حين تُعَيِّدَ البلد كلها بناء على رؤيتها الخاصة انسجاما مع القارة كلها!! إن عالم السنة والجماعة يمتاز بكثرة الباباوات وفوضى الـمرجعيات الدينية عكس إخوانهم الشيعة الذين سيحتفلون هذه الأيامبعاشوراء ليردد عوامهم بأصواتهم سرا وعلانية ما يحزن أهل السنة والجماعة وما كان يثير الفتن والتقاتل في بغداد وغيرها في الماضي مما جعل ابن كثير يقول في هؤلاء العوام من الطرفين:&#8221; إنهم قليلو العقل والدين&#8221;.</p>
<p>أما الفتن والصراعات داخل كل دولة فيكفي الصومال والجزائر وأفغانستان أمثلة حية لذلك، وأما الدول الأخرى فقد دخلت بعد 2001/09/11 في دوامة فتنة مكافحة الإرهاب حتى البلاد التي كانت إلى عهد قريب تنعم وتفتخر بالأمن والاستقرار والسلامة، ويبدو أن هناك بلادا أخرى مرشحة لتنضم إلى قافلة الفتن، ولسنا ندري متى تنتهي هذه المصائب وتلك الصراعات التي تدل على أن عالم السنة والجماعة ما يزال مستعدا للاستعمار وفيه قابلية جامحة ونشيطة ليساق من خارجه..</p>
<p>كما يمتاز عالم السنة والجماعة بالابتعاد شيئا فشيئا وظاهرا وباطنا عما تقتضيه السنة والجماعة من الاحتكام إلى شرع الله والرجوع في تربيتهوثقافته وحياته إلى مصادر دينه من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتراثه السني العظيم، في حين يفتح حدوده وأبوابه وبواطنه وظواهره للغزو الخارجي وأوامره الصارمة لتطبيق ما يطلب منه وفق التعاليم الجديدة للنبي الجديد الذي أوحي إليه بأن يقود العالم ويقضي على الإسلام&#8230;</p>
<p>إن عالم السنة والجماعة يعيش في محنة وطوام وضعف وهزال وتقلص، ويعاني نشاطا كبيرا في ميادين الفتن والهرج والتحاسد والتباغض والتنافس على الانتحار والاقتتال والمماكرة والمكايدة والمخادعة &#8230; ومع ذلك يحتفل هذا العالم كله في يوم واحد..!! بالعام الهجري الجديد&#8230;!!</p>
<p>ورحم الله المتنبي إذ يخاطب هذه الأمة في وقته قائلا: &#8221; يا أمة ضحكت من جهلها الأمم &#8220;.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
