<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%86-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المعايير والأوزان والمكاييل وتحويلها  إلى المقادير المعاصر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 06 Feb 2002 12:52:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 165]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24034</guid>
		<description><![CDATA[8- المدي،المكوك، الويبة، المثقال، القنطار &#160; الـمـدي قال الدكتور محمد الخاروف(1) تعليقاً على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#62;منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مديها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها..&#60; بما نصه : &#62;والمدي جمعه أمداد، مكيال كبير كان مستعملاً قبل الإسلام في الشام ومصر. قال ابن الأعرابي : &#8220;يأخذ جريباً&#8221;. وفي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>8- المدي،المكوك، الويبة، المثقال، القنطار</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الـمـدي</p>
<p>قال الدكتور محمد الخاروف(1) تعليقاً على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مديها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها..&lt; بما نصه : &gt;والمدي جمعه أمداد، مكيال كبير كان مستعملاً قبل الإسلام في الشام ومصر. قال ابن الأعرابي : &#8220;يأخذ جريباً&#8221;. وفي الحديث الذي رواه أبو داود في باب البيوع : &gt;أن عليّا رضي الله عنه أجرى للناس المديين والقسطين&lt;.</p>
<p>وقد ورد ذكر المدي في خلافة الفاروق رضي الله عنه في تحديد خراج أرض الشام المفتوحة عنوة. وقد أجرى القاسم بن سلام تجربة عملية بعد أن استقرأ عدة روايات تاريخية خاصة بشأن تحديد المدي استخلص منها : أن وزن ما يتسعه المدي هو 45 رطلاً، وهذا المقدار يعادل 18.360 كيلو جراماً أو 23.240 لتراً&lt;.</p>
<p>الـمكوك</p>
<p>المكوك مكيال، وقيل طاس يشرب به، وجمعه مكاكيك، واختلف في تقديره، وذكر الأستاذ أحمد الدريويش(2) الاختلاف في تقديره على مجموعة أقوال :</p>
<p>أحدها : أن مقداره صاع ونصف.</p>
<p>والقول الثاني : أنه نصف ويبة وهو أحد عشر مداً.</p>
<p>والقول الثالث : أنه ثلاث كيلجات وذكر أن أهل اللغة اختاروا هذا القول.</p>
<p>وعلى اعتبار هذا الاختيار فإن مقدار المكوك يعادل 4590 جراماً حيث إن مقدار الكيلجة = 1530 جراماً كما سبق ذكره في تعيين مقدارها.</p>
<p>الويبة</p>
<p>الويبة قال ابن مظنور رحمه الله ما نصه : &gt;الويبة مكيال معروف&lt;(3).</p>
<p>وذكر الدكتور محمد الخاروف(4) في تعليقه على الويبة التي جاء ذكرها في كتاب ابن الرفعة الأنصاري، أنها سدس الإردب، وقد سبق أن ذكرنا أن الإردب عمري وأسيوطي، ونظراً إلى أن المشهور لدى أهل العلم الأخذ بالإردب العمري.</p>
<p>فعليه فإن مقدار الويبة = سدس الإردب العمري، ومقدار الإردب العمري = 52.130 كيلو جراماً، فسدس هذا المقدار = 7.690 كيلو جراماً، فيكون هذا هو مقدار الويبة العمرية.</p>
<p>الـمثقال</p>
<p>المثقال وزن معلومٌ قدرُه، وجمعه مثاقيل.</p>
<p>وفي القرآن، قال تعالى : {يا بُنيّ إنّها إن تكُ مِثْقَال حبّةٍ من خَرْذَلٍ}(لقمان : 16). وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم : &gt;لا يدخل النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان&lt;. ومعنى مثقال ذرة أي وزن ذرة. وزنة المثقال هو : درهم وثلاثة أسباع درهم. وكل سبعة مثاقيل = عشرة دراهم(5).</p>
<p>وقد ذكر الأستاذ محمد الدريويش في كتابه &#8220;أحكام السوق في الإسلام&#8221; نقلاً عن صاحب كتاب الميزان في الأقيسة والأوزان ما نصه : &gt;توصل -أي صاحب كتاب الميزان في الأقيسة والأوزان- بعد بحث عميق ودقيق في هذا الموضوع إلى أن و زن المثقال الذي قدر به الرطل البغدادي يساوي .53 جراماً، وأن الدرهم بناء عليه يساوي 3.17 جراماً&lt;(6).</p>
<p>القنطار</p>
<p>القنطار معيار، وجمعه قناطير.</p>
<p>وقد و رد ذكره في القرآن الكريم في قوله تعالى : {ومن أهل الكتاب من إن تامنه بقِنطار يودّه إليك}(آل عمران : 75). وقوله تعالى : {وءاتَيْتُم إحداهُن قِنطاراً}(النساء : 20).</p>
<p>القنطار : هو العقدة الكبيرة من المال، وقيل : هو اسم للمعيار الذي يوزن به كما هو الرطل والربع.</p>
<p>قال الزجاج : القنطار مأخوذ من عقد الشيء وإحكامه(7). واختلف العلماء في تحرير حده كم هو؟ على أقوال(8) : فقيل هو : ألف أوقية. قال بذلك : معاذ بن جبل، وابن عمر، وأبو هريرة، وجماعة من العلماء. قال ابن عطية : &gt;وهو أصح الأقوال، لكن القنطار على هذا يختلف باختلاف البلاد في قدر الأوقية&lt;(9).</p>
<p>وقيل : اثنا عشر ألف أوقية، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن الرسول رضي الله عنه قال : &gt;القنطار اثنا عشر ألف أوقية، والأوقية خير مما بين السماء والأرض&lt;(10). وقيل غير ذلك.</p>
<p>والذي يظهر ويترجحأن القنطار هو ما جاء النص في مقداره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه اثنتا عشرة ألف أوقية يؤيد ذلك ما ذكره الله سبحانه وتعالى عن القنطار تعظيماً لمقداره.</p>
<p>والقول بأنه ألف ومئتا أوقية قد لا يكون فيه تعظيم لشأن القنطار وثقله.</p>
<p>وحيث إن الأوقية = 127 جراماً حسبما يأتي ذكره قريباً.</p>
<p>فيكون مقدار القنطار بالجرامات = 12000* 127 = 1524000 جراماً، أي 1524 كيلو جراماً.</p>
<p>الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- الإيضاح والتبيان، ص : 72.   // 2- انظر : أحكام السوق، ص : 129.   // 3- لسان العرب : 805/1.</p>
<p>4- انظر : الإيضاح والتبيان، ص : 72.   //   5- انظر : لسان العرب 76/11، 78، المصباح المنير ص : 83، القاموس المحيط : 320/3.  //   6- ص : 119.  //7- انظر : أحكام القرآن للقرطبي : 30/4، لسان العرب : 118/5.</p>
<p>8- انظر : المرجعين السابقين، القاموس المحيط 122/2، النهاية لابن الأثير : 113/4.</p>
<p>9- أحكام القرآن للقرطبي : 30/4.    //     10- أخرجه أحمد، المسند : 363/2، وأخرجه ابن ماجه : 120/2.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضايا فقهية معاصرة : المعايير والأوزان والمكاييل وتحويلها  إلى المقادير المعاصرة:  7- القلّة، الوسق، الكُرّ، الكِيلَجة، المختوم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/01/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/01/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Jan 2002 11:23:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 164]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23974</guid>
		<description><![CDATA[القلّة القلة قال ابن منظور رحمه الله ما نصه : &#62;والقلة : الحُبُّ العظيم، وقيل : الجرة العظيمة، وقيل : الجرة عامة، وقيل : الكوز الصغير، والجمع قُلل وقلال وقيل : هو إناء للعرب كالجرة الكبيرة&#60;(1). والقلة المشهورة لدى أهل العلم هي قلة هجر، وهجر هي قرية قريبة من المدينة، وليست هجر البحرين. وقد سبق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>القلّة</p>
<p>القلة قال ابن منظور رحمه الله ما نصه : &gt;والقلة : الحُبُّ العظيم، وقيل : الجرة العظيمة، وقيل : الجرة عامة، وقيل : الكوز الصغير، والجمع قُلل وقلال وقيل : هو إناء للعرب كالجرة الكبيرة&lt;(1).</p>
<p>والقلة المشهورة لدى أهل العلم هي قلة هجر، وهجر هي قرية قريبة من المدينة، وليست هجر البحرين.</p>
<p>وقد سبق ذكر مقدار القلة الواحدة بمائتين وخمسين رطلا. وحيث سبق ذكر مقدار الرطل بالجرام وأنه يساوي 408 جرامات، فإن مقدار القلة الواحدة بالجرام = 250 * 40 = 102000 جرام، أي 102 كيلو جراماً.</p>
<p>الوسق</p>
<p>الوسق بفتح الوار وكسرها، والفتح أشهر. والوسق مكيلة معلومة، وقيل : هو حمل بعير، وجمعه أوساق. وجاء ذكر الوسق في قوله ] : &gt;ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة&lt;، وعن أبي سعيد الخدري ] قال : قال رسول الله  : &gt;الوسق ستون صاعاً&lt; أخرجه أحمد.</p>
<p>قال ابن منظور رحمه الله ما نصه : &gt;والوسق ستون صاعا بصاع النبي ، وهو -أي الصاع- خمسة أرطال وثلث&lt;(2).</p>
<p>مقدار الوسق : الوسق = 60 صاعاً، وقد تقدم سابقا أن الصاع = 2185 جراماً، فيكون مقدار الوسق بالجرام = 2175 * 60 = 130500 جراماً؛ أي 130 كيلو جرام و500 جرااً.</p>
<p>الكُرّ</p>
<p>الكرّ مكيال لأهل العراق، وجمعه أكرار مثل قُفل وأقفال وفي حديث ابن سيرين : &gt;إذا بلغ الماء كُرّاً لم يحمل نجساً&lt; وفي رواية : &gt;إذا كان الماء قدر كر لم يحمل القذر&lt;.</p>
<p>ومقدار الكر : ستون قفيزاً، والقفيز ثمانية مكاكيك، والمكوك صاع ونصف، وهو ثلاث كيلجات. قال الأزهري : &gt;والكر من هذا الحساب اثنا عشر وسقاً، كل وسق ستون صاعاً&lt;(3).</p>
<p>مقدار الكر : الكر = 12 وسقاً. وقد تقدم أن الوسق = 130500 جراماَ. فيكون مقدار الكر بالجرامات = 130500 * 12 = 1566000 جراماً؛ أي 1566 كيلو جرام.</p>
<p>الكِيلَجة</p>
<p>الكِيلَجة : بكسر الكاف وفتح اللام. وهي مكيال لأهل العراق، وجمعه كيلجات أو كيالج وهي منَا وسبعة أثمان المنا. والمنا رطلان(4).</p>
<p>مقدار الكيلجة : الكيلجة = منّ وسبعة أثمان المن، والمن = رطلان، وقد تقدم أن الرطل يساوي 408 جرامات، وحيث إ ن المن = رطلا، فمقداره بالجرام = 816 جراماً، ومقدار سبعة أثمان المن = 714 جراماً، وعليه فيكون مقدار الكيلجة بالجرام = 816 + 714 = 1530 جراماً، أي كيلو و530 جراماً.</p>
<p>المختوم</p>
<p>المختوم قال أبو عبيد القاسم بن سلام ما نصه : &gt;والمختوم هاهنا هو الصاع بعينه، وإنما سمي مختوماً لأن الأمراء جعلت على أعلاه خاتماً مطبوعاً يزاد فيه، ولا ينتقص منه&lt;(5).</p>
<p>والمختوم من أصناف المكاييل التي نقلت عن الرسول  وأًصحابه والتابعين.</p>
<p>قال أبو عبيد القاسم بن سلام ما نصه : &gt;وجدنا الآثار قد نقلت عن النبي  وأصحابه والتابعين بعدهم بثمانية أصناف من المكاييل : الصاع، والمد، والفرق، والقسط، والمدي، والمختوم، والقفيز، والمكوك. إلا أن عظم ذلك في المد والصاع&lt;(6).</p>
<p>مقدار المختوم : المختوم = صاعاً، وحيث إن الصاع = 2175 جراماً، فيكون مقدار المختوم هو 2175 جراما:ً.</p>
<p>الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- لسان العرب 5/11.</p>
<p>2- لسان العرب 378/10.</p>
<p>3- انظر : لسان العرب 137/5، المصباح ص 530.</p>
<p>4- لسان العرب، فصل الكاف، حرف الجيم 352/2. المصباح المنير، كتاب الكاف، الكاف مع اللام 537.</p>
<p>5- الأموال ص 693.</p>
<p>6- الأموال ص 688.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/01/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضايا فقهية معاصرة : المعايير والأوزان والمكاييل وتحويلها  إلى المقادير المعاصرة  6- القربة، القسط، القفيز</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/01/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/01/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Jan 2002 08:37:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 163]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23875</guid>
		<description><![CDATA[القربة ورد فيكتاب &#8220;آلإيضاح والتبيان&#8221; لابن الرفعة: أن القلة من قلال هجر تساوي قربتين وشيئاً، وأن الشافعي رحمه الله جعل الشيء نصفاً احتياطاً. وذكر أثر ابن جريح حيث قال : &#62;رأيت قلال هجر القلة منها تسع قربتين أو قربتين وشيئا&#60;. وحيث إن القلتين تبلغان خمسمائة رطل، فإن القربة تبلغ مائة رطل. وذكر الدكتور محمد الخاروف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>القربة</p>
<p>ورد فيكتاب &#8220;آلإيضاح والتبيان&#8221; لابن الرفعة: أن القلة من قلال هجر تساوي قربتين وشيئاً، وأن الشافعي رحمه الله جعل الشيء نصفاً احتياطاً. وذكر أثر ابن جريح حيث قال : &gt;رأيت قلال هجر القلة منها تسع قربتين أو قربتين وشيئا&lt;.</p>
<p>وحيث إن القلتين تبلغان خمسمائة رطل، فإن القربة تبلغ مائة رطل. وذكر الدكتور محمد الخاروف أن القلتين تقدران بحوالي 307 لترات، ونظرا إلى أن القربة هي خمس القلتين فإن مقدارها باللتر هو 61.4. ، ونظراً إلى القربة تبلغ مائة رطل حسب ما سبق ذكره وحيث ذكر الدكتور محمد الخاروف وغيره أن الرطل يساوي 408 جرامات، وعليه فإن مقدار القربة بالجرام 40800 جراماً(1).</p>
<p>القسط</p>
<p>القسط مكيال يسع نصف صاع(2)، وجمعه أقساط.</p>
<p>مقدار القسط : القسط = نصف صاع. وقد ذكر أبو عبيد القاسم بن سلام مجموعة من المكاييل والموازين التي جاءت بذكرها الآثار، ومن ذلك القسط حيث قال ما نصه : &gt;وجدنا الآثار قد نقلت عن النبي  وأصحابه والتابعين بعدهم بثمانية أصناف من المكاييل : الصاع، والمد، والفرق، والقسط، والمدي، والمختوم، والقفيز، والمكوك، إلا أن عظم ذلك في المد، والصاع&lt;(3).</p>
<p>وقد تقدم سابقاً أن الصاع = 2175 جراماً، فعليه يكون مقدار القسط = 2175-2=1087.5 جراماً. أي كيلو جرام واحد و87.5 من الجرام.</p>
<p>القفيز</p>
<p>القفيز قال ابن منظور رحمه الله ما نصه : &gt;والقفيز من المكاييل، معروف، وهو ثمانية مكاكيك عند أهل العراق، وهو من الأرض قدر مائة وأربعة وأربعين ذراعاً، وقيل : هو مكيال تتواضع الناس عليه&lt;(4).</p>
<p>وجاء ذكره في حديث مسلم المتقدم والذي فيه : &gt;منعت العراق درهمها وقفيزها&lt;.</p>
<p>وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام ما نصه : &gt;ووضع عمر ] على أهل السواد على كل جريب عامر وغامر درهماً وقفيزاً&lt;(5).</p>
<p>قال الدكتور محمد الخاروف في تحديده مقدار القفيز، وتعليقه على أثر عمر ] ما نصه : &gt;وهذا القفيز المقدر في الخراج يعادل 36 صاعا من القمح، أي ما يزن 26.112 كيلو جراماً، أو ما سعته 33.056 لتراً&lt;(6). فتقدير القفيز على اعتباره ستة وثلاثين صاعاً ليس كما ذكر الدكتور وإنما تقديره على المشهور 350 جرام و78 كيلو جرام وعلى ما عليه الفتوى في المملكة 108 كيلو جرام.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(1) انظر : الإيضاح والتبيان لابن الرفعة بتحقيق د. محمد الخاروف ص 49-56.</p>
<p>(2) انظر : ترتيب القاموس 618/3، النهاية لابن الأثير 437/3.</p>
<p>(3) الأموال : ص 788.  //  (4) لسان العرب 395/5.</p>
<p>(5) الأموال : ص 90-88.</p>
<p>(6) كتاب الإيضاح والتبيان لابن الرفعة، تحقيق محمد الخاروف، ص 72.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/01/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
