<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشيخ المغربي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>منْ أوراقِ شاهِدَة &#8211; عـن سيـريـلانـكا التي  فـي القلب سـأحـكـي  حكاية اختلاف القلوب على البسكويت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 10:55:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[البسكويت]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[حكاية اختلاف القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[سيـريـلانـكا]]></category>
		<category><![CDATA[سيـريـلانـكا التي  فـي القلب]]></category>
		<category><![CDATA[منْ أوراقِ شاهِدَة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15050</guid>
		<description><![CDATA[&#160; 1- أكرموا هذا الديـن بالسخاء : من بين المحاور العجيبة التي أثارها الشيخ المغربي الذي استعرضنا غيضا من صفاته النورانية في حلقة ماضية، صفة إكرام المسلمين، وهي الصفة التي شدد الشيخ على الاتصاف بها موصيا بإشاعة روح المحبة والإيثار والصبر على الناس وعدم تتبع عوراتهم، ويحب الشيخ في هذا الصدد أن يردد دائما أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>1- أكرموا هذا الديـن بالسخاء :</strong></p>
<p>من بين المحاور العجيبة التي أثارها الشيخ المغربي الذي استعرضنا غيضا من صفاته النورانية في حلقة ماضية، صفة إكرام المسلمين، وهي الصفة التي شدد الشيخ على الاتصاف بها موصيا بإشاعة روح المحبة والإيثار والصبر على الناس وعدم تتبع عوراتهم، ويحب الشيخ في هذا الصدد أن يردد دائما أن الله رزقنا عينين لا عينا واحدة لننظر بالأولى إلى عيوبنا وبالثانية إلى محاسن الناس. وهذا قول عجيب في التفكر في نعم الله عز وجل.</p>
<p>وبالمناسبة فمناداة هذا الرجل بالشيخ ليست من باب مشيخته بالمفهوم البدعي أوالمؤسساتي إنما لتوقيري إياه لصفات ربانية تجل عن الإحاطة  أما بالنسبة له فإن دروسه كلها دعوة لنبذ التحزب والتخندق، وصيانة مقدسات الوطن، والنهل من منهج المصطفى الداعي للرحمة للعالمين بصرف النظر عن العرق أوالجنس أوالمركز أواللباس، وديدنه في كل تحركاته حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((قولوا لا إله إلا الله تفلحوا)). وهمه الأكبر دعوة الناس إلى هذا الخير. دون انعزالية معطلة للسعي والتدافع بشروطه وضوابطه الشرعية.</p>
<p>كما يلح  الشيخ على الابتعاد عن القيل والقال المميت لحاسة السلوك إلى الله تعالى، وبالمثال يتضح المقال إذ أن المرء حين يهم بالدخول على كبار قومه يلبس أحسن ما لديه من أردية وينتقي من الحديث أكثره لياقة وذوقا وحسن أدب، فكيف بالعبد إذا هم بالدخول على المولى سبحانه وتعالى ألا يليق لدى المثول بين يديه أن يأتيه العبد بجسم وقلب سالمين من الفواحش، وهوالأحق بإعداد العدة؟</p>
<p>كما يدعوالشيخ إلى تجنب كثرة السؤال، ومن المعروف أن كثرة سؤال الخلق تزهدهم فيك فكيف بالخالق، رب الحاجة والمحتاجين، إذ تزهد فيه وهوالمالك الذي لا تنفذ خزائنه، لتطرق باب من لا يملك إلا أن يشاء له الله الملك وبقدر. ومع ذلك فمتى أقبل العبد مستدركا نادما أقبل عليه الخالق، غافرا مغدقا.</p>
<p>وما يقوله الشيخ يمتح كل نصوصه التأصيلية من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما أسلفنا، فلا يفتأ يردد القصص والحكايات من مشكاة حياة الصحابة، ومنها تلك التي يصف فيها عزة الصحابة وكيف أن السوط يسقط من أحدهم وهو فوق دابته فينزل لالتقاطه ولا يسأل أحدا أن يفعل ذلك نيابة عنه.</p>
<p>لقد علم الحبيب المصطفى لأصحابه صفات العزة الممزوجة بصفات المحبة لبعضهم البعض وللناس أجمعين، علمهم الإكرام والإيثار والصبر والتكافل مع الأهل والجيران وكل من له حاجة، وهي بلا شك صفات تحرك في قلوب الناس الشوق لمعرفة هذا الدين والتشبث به ليقينهم بأن تلك المعاملات العجيبة للصحابة ما كانت لتكتسي بالنبل والسخاء في العطاء لولا النبع الفياض الذي ترتوي منه : نبع الإسلام. ألا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ((أكرموا هذا الدين بالسخاء وحسن الخلق))؟كما جاء درس الشيخ  الذي بين أيدينا، أسوة بكل دروسه، دعوات متواصلة لنبذ الفرقة والشقاق، ومن فرط خوفه على الأمة من دواعي التمزق والشتات كان يحرص على صيانة فكر الوحدة في أدق الأشياء.</p>
<p>ذات مرة دخل دكانا لبيع الحلويات واشترى 14 علبة بسكويت لإكرام الصغار أسوة بالحبيب المصطفى، وقدم له البائع أصنافاً مختلفة من البسكويت فردها الشيخ إليه، وقال له أريد شكلا وصنفا واحدا للبسكويت، وحين سأله أصحابه عن السر في تصرفه  قال : نحن نريد تجميع الفكر للدين وتجميع القلوب حول الدين لدى الكبار كما لدى الصغار، فإذا اشترينا أصنافا متنوعة ك &#8220;هنريس&#8221; و&#8221;تاكير&#8221; و&#8221;بيــمو&#8221; أحدثنا بين الأطفال الفرقة والنزاع والبغضاء، إذ سيطمع كل واحد منهم في الصنف الذي يوجد عند الآخر، وإذا تخاصم الصغار كان خصامهم مدعاة لتنافر الكبار، فتخسر الدعوة الكبار والصغار.</p>
<p>وإذا كان المحفز للشيخ في معاملاته تلك هو تشربه للسيرة والسنة النبوية منهجا وتنزيلا في اتجاه دفع الناس بهذا الإكرام إلى اعتناق هذا الدين بكل محبة وطواعية، فقد رأينا في سريلانكا من صنوف إكرام المسلمين لأجل حثهم على محبة الإسلام والعمل لأجل اتساع رقعته، ما لن نستطيع الإحاطة بمغزاه العميق في عجالتنا هذه، وإن اتصفت أعمالهم بالبساطة،  وإنما يتقبل الله من المتقين.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>2- صفات المحبين الرساليين :</strong></span></p>
<p>قصة السريلانكيين في صفة الإكرام لأجل الدين جد مؤثرة، وتنطلق من المسجد لتعود إليه. وإذا كان المسجد هوالنواة الأولى التي حرص نبينا الحبيب على جعلها مركز أخوة وإكرام وتحصين لمقدرات الأمة اجتماعا واقتصادا وسياسة، فإن السريلانكيين المسلمين يحرصون ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا على تقوية شوكة الدين انطلاقا من المسجد، بأيسر الأساليب وأبسطها، فلا تكاد المساجد الكبرى تخلو من صندوق لدعم الفقراء والمحتاجين، يسمونه بيت مال المسلمين، وهو مال يتم جمعه بالوسائل الشرعية وبعد التثبت من خلوالمال من كل شبهة أوأغراض طائفية أو إيديولوجية، ولا يستعمل هذا المال للإفراط في تزيين المساجد بالثريات الفخمة والزرابي الفاخرة إلخ&#8230; باعتبار همهم الأكبر هوجلب القلوب إلى الله تعالى بقضاء حاجات أصحابها الضرورية  لا تشتيت فـكرهم وإلهائه بزخرف الدنيا وزينتها الفانية، وبالتالي فمساجدهم بسيطة جداً ونظيفة في نفس الآن، دون الممانعة في تجميلها إن توفر المال الفائض.</p>
<p>وضمن صفة إكرام المسلمين، ولدى حلول شهر رمضان المعظم، على سبيل المثال، ينصبون طنجرات ضخمة بالمساجد يعدون فيها الحساء المصنوع من فاكهة الكوك المطحون والممزوج بالتوابل السريلانكية.</p>
<p>وهي الوجبة الرئيسية عند السريلانكيين، وحرصا على وقت المسلمة السريلانكية وحتى لا تصرفها المرابطة  بالمطبخ عن الاعتكاف للعبادة في شهر رمضان، ورغم قصر وقت إعداد هذا الحساء فإنهم يعفون المرأة من هذا العمل، فإذا اقترب وقت صلاة المغرب رأيت الأطفال ذكورا وإناثا ييممون  صوب المساجد لأخذ الحصة الكافية من الحساء.</p>
<p>وكان من ثمار هذا التخطيط  لوقت وجهد المرأة، أن المرأة السريلانكية مضت أشواطا بعيدة في التضحية للدين رفقة أخيها الرجل.</p>
<p>ويحكى أن الوفد النسائي السريلانكي لدى التجمعات النسائية الكبرى في آسيا يكاد يكون الأكبر.ويتبدى حب المرأة السريلانكية لهذا الدين أيضا من خلال حرصها على أداء صلاة الفجر، والمكوث في مصلاها حتى الشروق لقراءة القرآن وأداء الأذكار المسنونة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وإنما الإيمان بـ((ما وقر في القلب ، وصــدقه العمل)).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منْ أوراقِ شاهِدَة &#8211; عـن سيـريـلانـكا التي فـي القلب سـأحـكـي &#8220;الدين يمشي بالأقدام وبالإكرام&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 09:30:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدين يمشي بالأقدام وبالإكرام]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[سيـريـلانـكا]]></category>
		<category><![CDATA[عـن سيـريـلانـكا التي فـي القلب]]></category>
		<category><![CDATA[قرية ماتيلا السريلانكية]]></category>
		<category><![CDATA[منْ أوراقِ شاهِدَة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15282</guid>
		<description><![CDATA[ما قاله الشيخ المغربي في درسه لما بعد العصر ونحن بقرية ماتيلا السريلانكية وهو الذي عودنا على وجبات دسمة من الكلام الطيب العظيم الدلالة في الدعوة وأهميتها  الفاصلة في إقامة جيل النصرة كان كدبابيس حادة بوخزات متواصلة، الشيء الذي جعلنا و أخواتنا السريلانكيات نشحذ كل جوارحنا لامتصاص رسائله المحملة برجات للنفوس المرتكنة إلى إيمانها التقليدي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما قاله الشيخ المغربي في درسه لما بعد العصر ونحن بقرية ماتيلا السريلانكية وهو الذي عودنا على وجبات دسمة من الكلام الطيب العظيم الدلالة في الدعوة وأهميتها  الفاصلة في إقامة جيل النصرة كان كدبابيس حادة بوخزات متواصلة، الشيء الذي جعلنا و أخواتنا السريلانكيات نشحذ كل جوارحنا لامتصاص رسائله المحملة برجات للنفوس المرتكنة إلى إيمانها التقليدي الرتيب، كلام عجيب في الدعوة يبعث الحياة في الهمم الراكدة، ويدفعها دفعا إلى التساؤل الكبير :</p>
<p>كيف أكسر قوقعتي وأكون خادمة لديني وللدعوة، لأنال حظوة الجنة رفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم</p>
<p>مصداقا لحديثه الشريف:  ((من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة))؟!</p>
<p>ماذا قال الشيخ؟؟</p>
<p>قال إن الكلمة الطيبة لا إله إلاالله محمد رسول الله غدت كلمة جوفاء تنطق حروفا لا نبضا، ولذلك غزت التعاسة والشقاء بيوت المسلمين، لأن الرزاق هو الله والمحيي هو الله والمعز هو الله وهو على كل شيء كل شيء،  كل شيء، وبلا استثناء، قدير، لكن هذا اليقين انسلخ من قلوبنا فانسلخ بالضرورة من حياتنا، فبتنا نعقد الأمل بل اليقين في كل منافعنا ودفع الضر عنا على المخلوقات الضعيفة (إلا أن يقويها الله لحكمة ما كما الشأن الآن بالنسبة للدول التي تسمى &#8220;بالعظمى&#8221;).</p>
<p>ومن يتشبث بالمخلوق فقد تشبث ببيت العنكبوت ولا شك.</p>
<p>وقد عرف الصحابة الفحوى الحقيقي للكلمة الطيبة  لا إله إلا الله محمد رسول الله وعظمة الله سبحانه ولم يخشوا إلا الله سبحانه فهان في عيونهم المخلوقون حتى ولو كانوا القياصرة . قال تعالى عن حالنا وحالهم  {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله}.</p>
<p>وتحدث الشيخ عن الأهمية القصوى للصلاة التي فرضت من فوق سبع سماوات وكيف أن حقيقتها كرست جملة وتفصيلا في حياة الصحابة بخشوعها وخضوعها فكانت المفتاح لخزائن الله عز وجل، حتى إنهم ما عادوا يمدون أيديهم لغيرهم إذ صدق توكلهم على الله عز وجل وفاضت خيرات الله في بيوتهم مأكلا ومشربا من  مجرد كسرة خبز أو لحم أو جرعة حليب، عند الحاجة الملحة وإلا فزهدهم فيها جل عن الوصف. وكانت حقيقة الصلاة وهي تؤدى بالخشوع والخضوع وقُودَهم للتزود بطاقة الخشوع والخضوع لله عز وجل في سائر أعمالهم سائر اليوم فخضعت لهم رقاب الخلق حتى الأباطرة  كما أسلفنا.</p>
<p>وتساءل الشيخ بحرقة كيف ضاعت حقيقة الصلاة في حياتنا فما عادت توسلاتنا وإلحاحنا ودموعنا في صلواتنا تمدنا حتى بجرعة ماء؟؟</p>
<p>ولا عجب كما قال الشيخ فقد كانت حياتهم داخل وخارج الصلاة شيئا واحدا، حياة خشوع وخضوع، كانت حياة وروح المسجد متواصلة 24 ساعة على 24 ساعة في حياتهماليومية  فأفلحوا في جميع المستويات لهذا قال فيهم الخالق سبحانه {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون}.</p>
<p>كانت صلاة الصحابة حية وفيها روح وبخضوعهم فيها وتوكلهم التام في توجههم إلى الله عز وجل، قطعوا البحر بجيادهم فما ابتلوا، وحاربوا جحافل المشركين بعدتهم وعتادهم الثقيل وهم قلة مستضعفون  في الأرض فانتصروا بجند لم يروها، ورمى الله عوضهم ونيابة عنهم لأنهم صاروا أولياءه،وهل يذل أولياء الله أو يهزمون؟؟</p>
<p>بالصلاة ألف الله بين قلوبهم  وجعلهم بنيانا مرصوصا، ولو قيل لهم في زمنهم على سبيل المثال  ((وهذا القول لي لا للشيخ )) إن موقعا مشعوذا اسمه &#8220;ويكيليكس&#8221; جاء بالفضيحة لهم وسيكشف عوراتهم  للملأ لضحكوا طويلا وسخروا  من دعاة جهنم الجدد كما سخروا من مشعوذي زمانهم،  لأنهم أخلصوا النية لله تعالى وخضعوا له فطهروا خلوتهم وجلوتهم خوفا من الله عز وجل فكانوا كالشامة في الوجوهسيماهم على وجوههم من أثر السجود، أشداء في الحق ولا تأخذهم في الحق لومة لائم وبالتالي ما كان أحد يجرؤ على القدح في أخلاقهم.</p>
<p>وقد فرط المسلمون الجدد في صلاتهم فلم تعد تنهاهم عن الفحشاء والمنكر ولجوا في طغيانهم يعمهون، يحسبون أعمالهم هينة وهي عند الله عظيمة فسلط عليهم الله عز وجل هذا الموقع ويكيليكس ليعري ازدواجيتهم، وينشر فضائحهم ومخازي الغيبة والنميمة التي جعلوها زاد لقاءاتهم مع أعداء دينهم في حق جيرانهم وإخوانهم باسم الصداقة والمصالح، الصداقة مع الذين قال فيهم الحق : {قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون}</p>
<p>ولو أن صلة المسلمين الجدد بالله كانت وثيقة لما خافوا ولا تملقوا ولا تقربوا للمخلوق الضعيف الذي لا يقدر حتى على رد مناوشة بعوضة إن سلطها الله عليه.</p>
<p>وحقا فما قدروا الله حق قدره فأتى الله بنيانهم المهزوز فخر عليهم وجعل الله كشف مستورهم على يد عبيد من طينتهم وتلك قصة أخرى سنتوقف عندها في حلقة قادمة بإذن الله تعالى.</p>
<p>وبالعودة إلى الشيخ الفاضل فقد واصل حديثه العجيب هذا وسط صمت نسائي أعجب، خضعت له الرقاب وسكنت له الجوارح ومالت له القلوب وتعطشت لفيض صدقه الأرواح.</p>
<p>وفي الحلقة القادمة سنكمل الحديث في تفاصيل هذا الدرس لكن دعونا ونحن على مشارف النهاية، نشير مجرد إشارة بالغة الأهمية إلى أن تأثير هذا الشيخ ما كان ليبلغ مداه، فيرج القلوب والأرواح بهذه المنطقة النائية المسكونة بآلاف التماثيل والأصنام وبنادق العسكر السريلانكي المشرك لولا صدقه مع الله وإيثاره لدينه على دنيا جاءته راغمة وهو مقاول ستجري بين يديه الأموال المشبوهة لو فتح لها يديه، ويحكى عنه في وسطه الضيق أن صفقة بالملايين وبلا عد جاء أصحابها يسعون إليه سعيا يساومونه فرفض رفضا قاطعا بل أكثر من ذلك تخلى عن مهنته برمتها تفادياللمال الحرام وانخرط في أعمال تجارية محدودة جداً الدخل وآثر الفقر والحلال على الثراء والحرام.</p>
<p>وإن الحديث عن أخلاق هذا الشيخ الجليل ليأخذ منا صفحات وصفحات وهو المهموم بالدعوة وبأحوال الأمة جمعاء فلا تراه إلا حزينا منشغل البال، حتى أن الذين زاروه من معارفنا حكوا عن خارطة حائطية عملاقة للعالم يعلقها أمام ناظريه وبالقلم لا يفتأ يضع علامة على المناطق التي زارها داعية في العالم وتلك التي يجب زيارتها على عجل</p>
<p>ويروى أن امرأة فاضلة كانت هي المكلفة بإجراءات التأشيرة وكانت على خلق طيب  خدومة جداً لكنها لم تكن تضع الحجاب وظل الشيخ أثناء كل سفر وهو الكثير الأسفار يتردد عليها في حدود ما يرضي الله ويكلمها باستعفاف وأبوية بكلام الدعوة، بكل لين ومحبة ووداعة حتى تحجبت واكتمل جمالها الخِلقي بمجمالها الخُلقي.</p>
<p>ويحكى أنه ذات مرة اشترى لها كيسا كبيرا من الفاكهة الغالية الثمن وحينسئل عن تصرفه  قال حفظه الله :&#8221;الدين يمشي بالأقدام وبالإكرام&#8221;.</p>
<p>وسنفصل أكثر في هذا الأمر رفقة الشيخ الجليل  في درسه المؤثر في حلقة قادمة بإذن الله تعالى وحتى نلقاكم إن شاء الله سالمين، دام لكم حب الدين والعمل للدين والجهد للدين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>&gt; ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
