<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشهود الحضاري</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; &#8220;إِنَّمَا الْمُومِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%8e%d9%91%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%85%d9%8f%d9%88%d9%85%d9%90%d9%86%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8e-%d8%a5%d9%90%d8%ae/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%8e%d9%91%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%85%d9%8f%d9%88%d9%85%d9%90%d9%86%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8e-%d8%a5%d9%90%d8%ae/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2017 10:05:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 481]]></category>
		<category><![CDATA[الأخوة الإيمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الشهود الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[الْمُومِنُونَ إِخْوَةٌ]]></category>
		<category><![CDATA[سنن الله]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد الاجتماع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17290</guid>
		<description><![CDATA[إنها آية تقرر سنة من سنن الله تعالى في هذه الأمة وفي شروط قوتها ووحدتها، كما تقرر قواعد الاجتماع في الأمة وقواعد علاج ما يخرق هذا الأصل ويخرمه، وما يهدده ويهدمه، ومن جملة ما يمكن أن نستفيده من هذه الآية ما يلي: أولا: أن الرابطة التي تجمع المؤمنين هي رابطة الأخوة الإيمانية، وهي الرابطة التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إنها آية تقرر سنة من سنن الله تعالى في هذه الأمة وفي شروط قوتها ووحدتها، كما تقرر قواعد الاجتماع في الأمة وقواعد علاج ما يخرق هذا الأصل ويخرمه، وما يهدده ويهدمه، ومن جملة ما يمكن أن نستفيده من هذه الآية ما يلي:</p>
<p>أولا: أن الرابطة التي تجمع المؤمنين هي رابطة الأخوة الإيمانية، وهي الرابطة التي تلحم أعضاء الجسم المسلم وتشد بعضها إلى بعض؛ لأن «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» (متفق عليه)، ولأن «مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى» (متفق عليه). فمتى وأينما وجد المؤمن فهو أخ للمؤمن.</p>
<p>وإني أكاد أجزم بأن الأمة المسلمة -التي عمرت زمانا أكثر من أربعة عشر قرنا، وامتدت مكانا في القارات الخمس- أمة لا تربط بينها رابطة الإيمان فحسب، وإنما أيضا رابطة النسب فقد تزاوج المسلمون فيما بينهم وتمازجوا وتصاهروا إلى درجة لا يكاد يوجد فرد إلا وله صلة قرابة مع كافة المسلمين، ولا توجد أسرة إلا ولها مع الأسرة الأخرى رابطة نسب ورحم قريبة أو بعيدة، مباشرة أو غير مباشرة ولو تناءت البلدان وتباينت الأبدان وتباعدت الألوان، أو اختلفت الأسر واندرست الأواصر، فصارت الأمة بهاتين الآصرتين أقوى الأمم ارتباطا وأقرب نسبا ورحما.</p>
<p>ثانيا: أن من مقتضيات رابطة الأخوة الإيمانية التواصل والتراحم، والتناصر والتلاحم، وليس التنازع والتخاصم، أو التدابر والتظالم، ولذلك فقد حث الإسلام المسلمين على كل ما يقوي لحمة الإيمان والأخوة فقال رسول الله : «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه»، وقال  ناهيا عن كل ما يفضي إلى نقض عرى الأخوة: «لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تناجشوا وكونوا عباد الله إخوانا» (رواه مسلم من حديث أبي هريرة ).</p>
<p>ثالثا: أن هاتين الصفتين (الإيمان + الأخوة) لا تزايل المؤمنين ولا تفارقهم حتى ولو بغى بعضهم على بعض وقاتل بعضهم بعضا؛ مع أن ذلك مناف للإيمان والأخوة فهم دوما مؤمنون وإخوة، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على وجوب حرص المسلمين على رابطتهم الإيمانية وأخوتهم في الدين أشد ما يكون الحرص.</p>
<p>رابعا: أن الله تعالى جعل إصلاح ذات البين علاجا لكل أمراض التفكك والانحلال والتباغي والاقتتال: فقال تعالى: وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُومِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فإصلاح ذات البين هو السبيل الأقوم والأرشد لإحياء الأخوة ودفع نواقضها، وقد جعله النبي  أوجب الواجبات وأعلى درجة في التكليفات فقال عليه الصلاة والسلام: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ. وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ الْحَالِقَةُ» (سنن أبي داوود الترمذي)، فإصلاح ذات البين بالعدل إحياء لبذور الأخوة وإشاعة للرحمة والخير بين المسلمين وإطفاء لنيران العداوة التي تفتك بدينهم ودنياهم.</p>
<p>خامسا: ضرورة وجود عقلاء حكماء في الأمة عند كل فتنة وغمة؛ رسالتهم تحكيم العقل والشرع فيما شجر بين الإخوة، ترقيعا لما وَهَى، ورفعا لما أصاب ودَهَى، وتغليبا للمصلحة العليا؛ مصلحة بقاء الدين، وصون وحدة المسلمين، وحفظ كرامة المسلم ودمه من أن يراق من غير موجب من العقل والدين. فلا يجب أن يصطف المسلمون كلهم وراء الفريقين، ويغيب صوت الإصلاح&#8230;.</p>
<p>سادسا: أن الرحمة مقرونة ببقاء الأخوة والإيمان وبقاء الفئة العاقلة القائمة بإصلاح ذات البين: فقوله لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ، دال على أن استجلاب الرحمة مشروط ببقاء الأخوة والإيمان والحرص عليها؛ وبالفعل فاجتماع الكلمة وائتلاف القلوب واتحاد الأمم والشعوب، جالب لكل خير ونعمة، والتعاون والتناصر والوحدة، وليس أجلب للعذاب من تسليط الله على المسلمين عدوا من خارجهم يسومهم العذاب أو جعل الخلاف بينهم: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ  انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ(الأنعام: 65).</p>
<p>سابعا: أن حال المسلمين اليوم لم يعد يحتمل أدنى درجة من الخلاف والتفرق، ولا مثقال ذرة من البغي والتظالم: إذ يكفي ما وصل إليه الحال من الضعف والهوان، ومن الخزي والخذلان ومن التحكم الخارجي، والقابلية للافتراق الداخلي، واقع صار فيه الأقارب أعداء والأباعد أصدقاء..</p>
<p>إن أمتنا اليوم تقف على مفترق طريق:</p>
<p>إما أن تنطلق إلى الشهود الحضاري لما تمتلكه من مقومات هائلة: من رسالة دينية إنسانية فاضلة، وثروات طائلة وطاقات بشرية موهوبة وعاقلة، وتنوعات ثقافية بالتكامل حافلة.</p>
<p>وإما أن ترتكس إلى ضمور تاريخي وحضاري بدأت تطل بوادره، وتستعر ناره، ويتكاثر عليه شراره، وآنذاك ستلحق الجميع آثامه وأوزاره.</p>
<p>ولقد كتب الله لهذه الأمة البقاء، ووعدها بالنصر والتمكين، وليس بينها وبين ذلك إلا العدول عن الظلم والبغي، والعمل بما أنزل ربنا من الهدى في الوحي، والاعتصام بحبل الله المتين واقتفاء سنة خير المرسلين، ونهج سبيل المصلحين، وغرس قيم الرحمة والعدل والتضحية والبذل، والتكارم والتراحم، والتناصح والتناصر، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر.</p>
<p>وأخيرا لا نملك إلا أن ندعو الله تعالى قائلين: رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالاِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ(الحشر: 10).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%8e%d9%91%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%85%d9%8f%d9%88%d9%85%d9%90%d9%86%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8e-%d8%a5%d9%90%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمة الشهود الحضاري في ذكرى ميلاد نبيها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jul 1996 15:13:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الامة]]></category>
		<category><![CDATA[الشهود الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[المولد النبوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9619</guid>
		<description><![CDATA[الصالح عبد الرزاق تمر السنة تلو السنة، وما يزيد مرورها إلا في تأكيد حقيقة مُرَّة أصبح يعتبرها البعض واقعا لامناص منه ولا مخرج. إنها حقيقة التخلف العميق الذي جثُم على أمتنا، والانشداد الوثيق إلى الأرض الذي كبل حركتنا، فجعل أبصارنا لا تتجاوز أنوفنا ان هي أبصرت. وعقولنا لا تتخطى ظلنا إن هي فكرت. واستغرقتنا الدهشة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>الصالح عبد الرزاق</strong></span></p>
<p>تمر السنة تلو السنة، وما يزيد مرورها إلا في تأكيد حقيقة مُرَّة أصبح يعتبرها البعض واقعا لامناص منه ولا مخرج. إنها حقيقة التخلف العميق الذي جثُم على أمتنا، والانشداد الوثيق إلى الأرض الذي كبل حركتنا، فجعل أبصارنا لا تتجاوز أنوفنا ان هي أبصرت. وعقولنا لا تتخطى ظلنا إن هي فكرت. واستغرقتنا الدهشة من ذلك الذي كنا ننعته بالامس، العدو، كيف انطلق بعد أن انطلقنا ولكنه سبق، وتحرك بعد أن تحركنا ولكنه أدرك ولم ندرك، فكانت النتيجة أن انقسمنا على انفسنا بين من يبرر هذا الواقع المخزي ومن اتخذ موقفا هروبيا يلتمس من خلاله الانسلاخ عن هويته ونسيان ذاكرته، وتذويب شخصيته، عبر استدعاء هوية وذاكرة وشخصية &#8220;الآخر&#8221; ومن يحاول ايجاد الحل من الذات ولكنه -وهو في بداية الطريق- يواجه بشدة، وينعث بأقبح النعوث بل ويخوف منه وكأنهسيلقى بالجميع في الجحيم!!</p>
<p>تمر السنة تلو السنة، وكلما جاء يوم الثاني عشر من ربيع الأول تذكر المسلمون ذلك النبي العظيم الذي حول به الله مجرى التاريخ فجعل من قبائل متشتتة معزولة عن العالم وتعيش خارج أسوار الحضارة، خير قادة البشرية، ومن أناس بلداء لم يستطع عقلهم التمييز بين حجر صماء لا تضر ولا تنفع وبين الاله الخالق الذي بيده كل شيء وهو على كل شيء قدير، إلى أناس قمة في العدل قمة في التضحية، قمة في الفكر والاخلاق.. ومن أرض ميتة إلى أرض خصبة اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج.. نعم، يتذكرون ذلك ولكن -ويا للأسف- لا للذكرى والعبرة وانما لاعجاب، والحنين الى الماضي الذي لا يحرك فيهم ساكنا. واليوم تأتي هذه الذكرى، وأمتنا الممزقة شر ممزق تغوص في أوحال تخلفها الذي استغله الأعداء بذكاء فائق فحاموا حولنا ينهشوننا من كل جانب لعلهم ييأسون من أن تقوم لنا قائمة بعد، وصدق فينا الحديث الشريف &gt;يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا : أو من قلة نحن يومئذ يارسول الله. قال بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. وقيل : وما الوهن؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت&lt; أليس  هذا هو واقعنا اليوم؟ أمة المليار نسمة وما يزيد يذلها ملايين معدودة من اليهود-أجبن خلق الله- أمة قال فيها ربها &gt;كنتم خير أمة أخرجت للناس&lt; تتردى إلى أرذل أمة سياسيا واقتصاديا وعسكريا وثقافيا بل -وهذا هو الأدهى- أخلاقيا.</p>
<p>فحري بنا، والحال هذه أن تكون ذكرى ميلاد النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم محطة نحاسب فيها أنفسنا حسابا دقيقا ونراجع فيها أوراقنا مراجعة حقيقية عسانا نصحح المسير وندرك أسباب الداء فيسهل علينا الدواء، ذلك أن التاريخ إن نسي كل شيء فإنه لن ينسى لنا أنا خنا أمانة محمد صلى الله عليه وسلم الذي &gt;مارس عمليات الربط الحضاري على المستوى النفسي والاجتماعي وحقق أعلى مستويات الاتقان المنهجي والثقافي، وترك لنا نموذجا لبناء  حضاري عالمي شامخ، بمقدوره أن يقدم لنا &gt;الهداية الحضارية&lt; كلما استدعيناه بوعي، وفهمناه بعمق &#8220;ولكنا خناه وأصبحنا أمة محجوبة عن الكون ونواميسه وأسراره وقواه، وقد كان من الممكن أن يكون هول المصيبة أخف لو أننا حين تكاسلنا واستنمنا، نعيش على ظهر الارض وحدنا.. ولكننا في سباق مع أمم أخرى لا تنام!&#8221; أمم لا رسالة لها، أو لها رسالة مادية محددوة قوامها الباطل والهوى..</p>
<p>ومع ذلك تسابق الريح نشاطا وعزيمة ونحن ممثلي الحق المأمورين بالشهادة على الناس &#8220;لا نعي من رسالتنا شيئا ذا بال&#8221; فبالاحرى تبليغها للناس.</p>
<p>ان هذا المقال، ليس غرضه الوقوف على كل عيوبنا والتي لا يمكن أن يحصرها عد، ولا غرضه توزيع الشتائم على أمتنا.. وإنما هو رؤية مغايرة لماهو سائد في كيفية الاحتفال بذكرى ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، رؤية قوامها استغلال مثل هذه الفرص -في زمن عزت فيه الفرص- من أجل الدعوة الى الله وإلى تحكيم شرعه -سبحانه- في عاداتنا وسلوكاتنا. ذلك أنه -وكما جاء في العدد 34 من جريدة المحجة الصفحة الأخيرة- &#8220;الكثير من العادات والسلوكات التي يمارسها المجتمع في حفلاته ومناسباته الدينية والدنيوية لها أصول اسلامية ولكنها انحرفت مع الزمن فكيف نهتدي لاعادتها لهذه الأصول&#8221;؟ إن هذا المقال تذكير بالأصل في هذه الأمة  والذي يلخصه قوله تعالى &gt;هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس&lt; فليسأل كل منا نفسه ماذا قدم حتى تعود أمة الاسلام أمة تشهد على الناس بما شهد عليها محمد صلى الله عليه وسلم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الملتقى الدولي الاول للادب الاسلامي بوجدة  تحت عنوان :  رسالة الادب والشهود الحضاري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Sep 1994 05:04:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 14]]></category>
		<category><![CDATA[الشهود الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[الملتقى الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة الادب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9340</guid>
		<description><![CDATA[الملتقى الدولي الاول للادب الاسلامي بوجدة  تحت عنوان : رسالة الادب والشهود الحضاري نظمت مجلة &#8220;المشكاة&#8221; بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة ورابطة الأدب الاسلامي العالمية ملتقى دوليا لمعالجة قضايا الادب الاسلامي تحت عنوان &#8220;رسالة الأدب والشهود الحضاري&#8221;. وقد شارك في هذا الملتقى الشيخ ابوالحسن الندوي رئيس رابطة الادب الاسلامي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الملتقى الدولي الاول للادب الاسلامي بوجدة  تحت عنوان :</p>
<p>رسالة الادب والشهود الحضاري</p>
<p>نظمت مجلة &#8220;المشكاة&#8221; بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة ورابطة الأدب الاسلامي العالمية ملتقى دوليا لمعالجة قضايا الادب الاسلامي تحت عنوان &#8220;رسالة الأدب والشهود الحضاري&#8221;.</p>
<p>وقد شارك في هذا الملتقى الشيخ ابوالحسن الندوي رئيس رابطة الادب الاسلامي العالمية وعدد من أعضاء الرابطة من مختلف الدول الاسلامية، حيث ساهم فيها د. عبد القدوس أبو صالح ود. حسن الأمراني ود. منير شفيق ود. محمد مصطفى هدارة ود. عدنان علي رضا النحوي ود. كاظم الظواهري وذ. محمد مهاوش وذ. عبد الله الطنطاوي وذ. ياسر ابراهيم الزعاترة، ود. مصطفى الرمضاني وذ. محمد اقبال عروي والشيخ محمد الرابع الحسني الندوي ود. مامون فريز جرار وذ. عبد الرحمان عبد الوافي ود. عبد الرحمان حوطش وذ. مصطفى الحيا وذ. سعيد الغزاوي وذ. يونس الوليدي وذة. سعاد الناصر (أم سلمى).</p>
<p>كما تخللت الملتقى قراءات شعرية وقصصية لكل من الشاعر محمد التهامي، والشاعرة عُلية الجعار، وذ. محمد بنعمارة، وذ. جلول دكداك، وذ. مصطفى تاج الدين وآخرون&#8230;</p>
<p>وخرج الملتقى بالبيان والتوصيات التالية :</p>
<p>البيان الختامي</p>
<p>نظمت مجلة المشكاة بمدينة وجدة أيام الأربعاء 29 ربيع الأول والخميس والجمعة الفاتح والثاني من ربيع الثاني 1415 هـ، الموافق للسابع والثامن والتاسع من شتنبر 1994 م الملتقى الدولي الأول للأدب الاسلامي، بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، ورابطة الأدب الاسلامي العالمية الموجود مقرها بمدينة لكهنو بالهند.</p>
<p>وكان موضوع الملتقى : &#8220;رسالة الادب والشهود الحضاري&#8221; واشتمل هذا الموضوع على المحاور التالية :</p>
<p>1- مفهوم للأدب.</p>
<p>2- رسالة الأدب.</p>
<p>3- الادب والشهود الحضاري.</p>
<p>4- واقع الادب وآفاقه.</p>
<p>5- من قضايا الادب الاسلامي.</p>
<p>وشارك في معالجة الموضوعات المتفرعة عن هذه المحاور عدد من الفعاليات الفكرية والأدبية في مجال البحث والدراسة والنقد والابداع. وحضر الملتقى جم غفير من الأدباء والباحثين والمهتمين من مشرق البلاد الاسلامية ومغربها في مقدمتهم سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي رئيس الرابطة، وأدباء من الهند وفلسطين وسوريا والأردن ومصر والمملكة العربية السعودية وحضر من المغرب عدد من الادباء والاساتذة والباحثين بمختلف الجامعات المغربية وتخللت العروض والمناقشات قراءات شعرية وقصصية أسهم فيها مبدعون من المشرق والمغرب وأسفرت أشغال الملتقى عما يلي :  أولا : الأدب في خدمة الأمة :</p>
<p>1- تحقق الوعي برسالة الأدب في المجتمع.</p>
<p>2- تأكد الاقتناع برسالة الادب في رفع مستوى الأمة والتعبير عن آلامها وآمالها وتوحيد مشاعر المسلمين من أجل رص الصف لمواجهة المد الاستعماري والصهيوني.</p>
<p>3- آن الأوان أن يستعمل الادب سلاحا لحماية حصوننا وتخريج الأجيال المحصنة ضد الانحلال والزيف، والتشويه.</p>
<p>ثانيا : الادب والعلاقات العامة :</p>
<p>1- يدين الملتقى واقع التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني.</p>
<p>2- يدين المؤامرات العالمية على الاخلاق والفضيلة في أي صورة كانت ومن أي جهة كانت.</p>
<p>3- يناصر الملتقى كل المسلمين الذين يتعرضون للمحن والاستضعاف في العالم ويدعو إلى مناصرتهم. ثالثا : وضعية الأدب والأدباء :</p>
<p>1- يؤكد الملتقى ضرورة ضبط المفاهيم وتحديد المصطلحات.</p>
<p>2- يؤكد ضرورة ترشيد الاستفادة العلمية من الدراسات الحديثة.</p>
<p>3- الحرص على تطوير الرؤية المنهجية والفنية للإبداع والنقد الاسلاميين وترشيدها.</p>
<p>4- يسجل الملتقى بارتياح حضور المرأة وفعاليتها في الملتقى وأشغاله .</p>
<p>التوصيات</p>
<p>ولقد أوصى الملتقى بما يلي :</p>
<p>أولا : في مجال العناية بالأدب الاسلامي</p>
<p>وترشيد البحث والابداع فيه  :</p>
<p>1- العمل على أن يصبح الملتقى سنة متبعة، يعقد بشكل منتظم كل ثلاث سنوات على الأقل.</p>
<p>2- إنشاء مركز توثيق يضم أكبر عدد من الانتاج الأدبي الاسلامي وفهرسته.</p>
<p>3- الاهتمام بنقد الانتاج الأدبي الاسلامي ودراسته.</p>
<p>4- دعوة الادباء الاسلاميين إلى الاهتمام بكل الاجناس الادبية، وبوسائل تبليغها من إذاعة وتلفزة وغيرهما.</p>
<p>5- تقوية الصلات بين الادباء الاسلاميين في المشرق والمغرب عن طريق تنظيم الندوات والمؤتمرات وغير ذلك.</p>
<p>6- اعداد معجم للادباء الاسلاميين.</p>
<p>7- تشجيع ترجمة الادب الاسلامي.</p>
<p>8- الكشف عن المواهب الابداعية والطاقات الكامنة لدى الطلبة والباحثين عن طريق البحث والاتصال عبر لجن مختصة.</p>
<p>9- الانفتاح على المذاهب والمناهج الغربية بوعي.</p>
<p>10- الاهتمام بأدب الطفل.</p>
<p>11- العمل على إدراج مادة الادب الاسلامي في جميع مراحل الدراسة الثانوية والجامعية.</p>
<p>ثانيا : في المجال الاعلامي :</p>
<p>1- توسيع نشر المجلات الادب الاسلامي &#8220;المشكاة، مجلة الادب الاسلامي&#8230; &#8221;</p>
<p>2- إصدار مجلة المشكاة شهريا مع فتح المجال أكثر أمام الأدباء الشباب.</p>
<p>3- الدعوة إلى الكتبة في مجالات الادب الاسلامي دعمها ماديا وأدبيا.</p>
<p>ثالثا : حول رابطة الادب الاسلامي العلمية :</p>
<p>1- دعوة الرابطة إلى إقامة حفل تكريم للشيخ الرئيس أبي الحسن علي الحسني الندوي.</p>
<p>2- توصية الرابطة بتحريك لجانها المتخصصة وتنشيطها &#8220;الشعر، القصة، النقد الترجمة&#8230;&#8221;</p>
<p>3- حث الرابطة على مزيد من الرعاية للملتقيات القابلة.</p>
<p>4- ضرورة فتح مكتب لرابطة الأدب الاسلامي العالمية بالمغرب، والسعي لدى السلطات المعنية لتسهيل ذلك.</p>
<p>5- توسيع دائرة الانضمام إلى الرابطة.</p>
<p>رابعا : في المسألة التنظيمية :</p>
<p>1- أن تكون ندوات الملتقيات المقبلة أكثر تخصصا ويكون موضوع الملتقى الثاني هو &#8220;نقد النقد&#8221;.</p>
<p>2- أن تكون المشاركات في شكل ورقة عمل تدور حولها التدخلات والمناقشات.</p>
<p>3- طبع الأبحاث والنصوص الابداعية التي قدمت في الملتقى.</p>
<p>4- دعوة الادباء والباحثين إلى إرسال ابداعاتهم وأبحاثهم إلى اللجنة التنظيمية قبل موعد الملتقى بالمدة التي تعينها اللجنة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
