<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشمول</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d9%88%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأدب الإسلامي والتوحيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:50:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التوحيد]]></category>
		<category><![CDATA[الشمول]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[ليس ثمة نقاش في حقيقة أن &#8221; التوحيد &#8221; هو واحد من أشد المفاهيم الإسلامية أهمية وأكثرها خطورة. بل هو في الحق قاعدة الإسلام وأساس بنيانه العقدي والعملي على السواء. وكما هو معروف، فقد أشبع هذا المفهوم بحثاً وعطاءً وعرضاً وتحليلاً على مستوى علوم الكلام والفرق والعقائد والفلسفات، بل إن حركة الفكر الإسلامي الحديث التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ليس ثمة نقاش في حقيقة أن &#8221; التوحيد &#8221; هو واحد من أشد المفاهيم الإسلامية أهمية وأكثرها خطورة. بل هو في الحق قاعدة الإسلام وأساس بنيانه العقدي والعملي على السواء.</p>
<p style="text-align: right;">وكما هو معروف، فقد أشبع هذا المفهوم بحثاً وعطاءً وعرضاً وتحليلاً على مستوى علوم الكلام والفرق والعقائد والفلسفات، بل إن حركة الفكر الإسلامي الحديث التي تتميز بالتكامل والشمول، تتفق على أنه القاعدة والجوهر، ومن ثم فان معظم معطياتها تكاد تنطلق من هذا المفهوم وتتمحور عنده.</p>
<p style="text-align: right;">لكن الموضوع على خطورته هذه لم يوف حقه في إطار الأدب الإسلامي. وما يقال عن التوحيد يمكن أن يقال عن الكثير من المرتكزات الأساسية في التصوّر الإسلامي والتي يتحتم أن تحيا وتتنفّس في القصة الإسلامية، والرواية والمسرحية والقصيدة وفي النشاط النقدي.</p>
<p style="text-align: right;">قد نجد لمسات من هذه القيمة الإسلامية أو تلك في قصة أو قصيدة أو مسرحية .. والمطلوب ليس هذا فحسب، بل شيء أكثر امتداداً وتوغلاً في نسيج العمل الإبداعي. أي أن يكون إيقاع هذا العمل، وطبيعة خيوطه، ودرجته اللونية، وخلاياه العصبية -إذا صحّ التعبير- كفاء لهذا المفهوم أو ذاك من مفاهيم الإسلام الأساسية.</p>
<p style="text-align: right;">فالالتزام -كما هو معروف- ليس ضرباً للفرشاة على اللوحة وتغطية بعض مساحاتها وتكويناتها باللون المطلوب، ولكنه بناء اللوحة نفسها -ابتداء- وبسائر جزئياتها وخطوطها وظلالها، لكي تتحدث بعد ذلك فلا تقول أو توحي الاّ بالمنظور العقدي الذي تتحرك به فرشاة الأديب أو الفنان.</p>
<p style="text-align: right;">وكما كان الأدب الماركسي -على سبيل المثال- قد تشبع حتى النخاع بمفاهيم الماديتين الديالكتيكية والتاريخية، فان أدبنا الإسلامي يجب أن يتشبع بمفهوم التوحيد، وبسائر المفاهيم والمرتكزات الأساسية للتصوّر الإسلامي.</p>
<p style="text-align: right;">ولا يذهبن الظن بأحد في أن هذه الكلمات قد تكون بمثابة دعوة للمباشرة والتقريرية وجعل الأدب يفصح بفجاجة عن مطالب العقيدة أو التصوّر .. ذلك أن ظناً كهذا مردود جملة وتفصيلاً.</p>
<p style="text-align: right;">فنحن قبل لحظات أشرنا إلى أن الالتزام لن يتحقق بصيغته المقبولة الاّ بأن يتفجّر من الداخل، أما إذا أقحم على العمل الأدبي إقحاماً فانه لن يكون التزاماً ولكنه توظيف فجّ للفن والأدب، فهذه مسألة مفروغ منها، ومفروغ كذلك من القول بأن الالتزام أصبح في العقود الأخيرة على وجه الخصوص نظرية عالمية تأخذ بها وتتبناها كبرى المذاهب والاتجاهات الأدبية.</p>
<p style="text-align: right;">وما دام الأمر كذلك، فانه يطرح على الأديب المسلم وعياً أشد حساسية بتصوّراته الإسلامية، وقدرة أشد على تنفيذ مقنع يحقق التمثل المرجو لهذه التصوّرات في بنية العمل الأدبي في صميمه وجوهره.</p>
<p style="text-align: right;">إن نداء رسول الله (لبلال) وهو يئن تحت ثقل الصخرة ويكتوي بنار الصحراء، صارخاً : أحد أحد .. يتحتم أن تظل متوهجة في ضمير كل أديب أو فنان مسلم، متألقة في قلمه وفرشاته.</p>
<p style="text-align: right;">وثمة إلى جانب هذا الموقف الذي يتضمن بعداً عقدياً، وآخر إنسانياً، تيار غني بالمواقف والمعطيات التي تنتظر القلم المسلم الذي يعرف كيف يفجّر مضامينها ومعانيها، والفرشاة المؤمنة التي تدرك كم تكون اللوحة أكثر خلوداً وانتشاراً عندما تتحدث عن هموم إنسانية تتجاوز المرحلي المحدود وتتوجه بخطابها إلى الإنسان!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ضـوابط  العمل الإسلامي  الضابط الخامس &#8220;التنسيق والشمول&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%b6%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%b6%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:14:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التنسيق]]></category>
		<category><![CDATA[الشمول]]></category>
		<category><![CDATA[الضابط]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[ضـوابط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8873</guid>
		<description><![CDATA[ضـوابط العمل الإسلامي 7] الضابط الخامس &#8220;التنسيق والشمول&#8221; بما أن الهدف المبتغى والفرض المقصود من الدعوة واضح وجلي للجميع، وبما أن الوسائل المسلوكة في مجال الدعوة قابلة للاجتهاد، فيمكن لكل التجمعات والتشكيلات الاسلامية ان تتلاقى تتدارس كيفية التعاون والمساعدة فيما بينها، قاصدة التكامل لا التآكل، واتمام طائفة بناء الصرح الذي وضعت أسسه طائفة أخرى، دون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ضـوابط</p>
<p>العمل الإسلامي 7]</p>
<p>الضابط الخامس &#8220;التنسيق والشمول&#8221;</p>
<p>بما أن الهدف المبتغى والفرض المقصود من الدعوة واضح وجلي للجميع، وبما أن الوسائل المسلوكة في مجال الدعوة قابلة للاجتهاد، فيمكن لكل التجمعات والتشكيلات الاسلامية ان تتلاقى تتدارس كيفية التعاون والمساعدة فيما بينها، قاصدة التكامل لا التآكل، واتمام طائفة بناء الصرح الذي وضعت أسسه طائفة أخرى، دون اللجوء والتفكير في وضع أساس آخر لايمتاز عن سابقه الا بتوسيع زاوية أو تضييق أخرى، بحيث تختص كل جماعة أو هيأة اسلامية بعمل معين حسب أطرها وكفاءاتها واستعداداتها، مبتغية اتقان ما وكل إليها، تاركة الفرصة لأختها لإجادة ما لم تحسنه هي، أو ارشادها إلى طرق الاتقان والاحسان التي تملكه طائفة دون أخرى كأن تمارس جماعة مثلا، تجميع الناس وترغيبهم في الاسلام بالاسلوب الحسن والكلمة الرقيقة والقلب الطيب اللطيف، وتتولى جهة اخرى تربيتهم وتأطيرهم في ما يناسب كل فرد  من المدعوين سواء في الميدان العلمي أو الصناعي أو التجاري أو الوظيفي بينما تعتني ثالثة بما جَدَّ في الساحة العلمية وما برز للوجود من انتاج فكري، وما طرح إلى الساحة من المفاهيم والافكار والتصورات السائرة في تواز مع الخط الاسلامي أو المتعارضة معه، حتى تتمكن الدعوة الاسلامية من تأييد وتقوية ماهو في صالح الانسان، وتقف في وجه الفكر الهدام أو تنبه الناس إليه على الأقل في حين تتولى رابعة الميدان الاجتماعي وتقدم الخدمات والمساعدات المتاحة لديها لعامة الناس حتى يشاهد الناس ويروا عمليا أن المنهج الاسلامي هو لصالحهم في الدنيا والآخرة. اقتداءً بمنهج رسول الله (ص) الذي ما كان يرد طالبا، بل واذا أعطى أغنى. واذا استنصح نصح.</p>
<p>وهكذا تستوعب الدعوة الاسلامية بجميع فصائلها كل احتياجات المجتمع وتغطي كل مجالاته وتسع كل أفراده وأفكاره، فيتحقق ذلك الشمول والمنشود الذي هو من خصائص الدعوة الاسلامية والتشريع الاسلامي الذي لم يترك شاذة ولا فاذة من حياة الفرد والمجتمع إلا قَنَّنَها ووضع لها حدوداً وقواعد وأسسا لو سيرَ على ضوئها وفي طريقها لسَعِدَ الناس جميعاً.</p>
<p>الا ان هذا التنسيق والشمول لا يمكن ان يتحققا إلا بتوفير شروط وضوابط سنتعرض لها بالتفصيل في العدد القادم.</p>
<p>ذ. محمد الصنهاجي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%b6%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
