<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشكوى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%88%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أية المرأتين أحق بالشكوى؟ وأيتهما أوفر حقوقا من الأخرى؟ المرأة المسلمة أم غيرها..؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%82-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%88%d9%89%d8%9f-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d9%81-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%82-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%88%d9%89%d8%9f-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d9%81-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Mar 2013 08:06:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد التاويل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 396]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الشكوى]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%82-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%88%d9%89%d8%9f-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d9%81-2/</guid>
		<description><![CDATA[تتعرض المرأة المسلمة دون غيرها لغزو فكري علماني إلحادي يقوده خصوم الإسلام وأعداؤه وعملاؤهم بهدف تشكيكها في دينها وقيمها، وتشن حولها ومن أجلها حملات دعائية شرسة في محاولة لإقناعها بأنها ضحية دينها وشريعتها وتُقدمها على أنها مظلومة مهانة، وأنها مهضومة الحقوق، محرومة من كل ما تتمتع به المرأة غير المسلمة من احترام وحقوق وخاصة في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">تتعرض المرأة المسلمة دون غيرها لغزو فكري علماني إلحادي يقوده خصوم الإسلام وأعداؤه وعملاؤهم بهدف تشكيكها في دينها وقيمها، وتشن حولها ومن أجلها حملات دعائية شرسة في محاولة لإقناعها بأنها ضحية دينها وشريعتها وتُقدمها على أنها مظلومة مهانة، وأنها مهضومة الحقوق، محرومة من كل ما تتمتع به المرأة غير المسلمة من احترام وحقوق وخاصة في قانون الأسرة وأحكامها، وتتغاضى تلك الجهات عمداً أو خوفا عما تعانيه المرأة غير المسلمة من مآسٍ وما تتعرض له من مشاكل وما تتحمله من حيف وظلم لحقوقها وحرمان من حقوق تتمتع بها المرأة المسلمة دونها، ولا تجرؤ تلك الجهات عن إثارتها والدفاع عنها والمطالبة بإنصافها بنفس الحماس والغيرة التي تبديها في التعامل مع قضايا المرأة المسلمة، وأمام هذا الإصرار على التعامل مع قضايا المرأة بمكيالين والنظر إليها بمنظارين، والإصرار على استغلال قضايا المرأة المسلمة للتشويش على الإسلام وتحريضها على التمرد على دينها والتنكر لشريعتها والمطالبة بتعديلها أو تعطيلها. أقول أمام هذا كله لا يسعنا إلا أن نفتح ملف حقوق المرأة عندنا وعند غيرنا والمقارنة بينهما للأسباب التالية :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.3em;"><span id="more-4211"></span> </span></p>
<p style="text-align: right;">1- ليعلم الجميع أية المرأتين أحق بالشكوى والنصرة؟ وأيتهما أبخس أو أوفر حقوقا من الأخرى المرأة المسلمة أم غيرها؟</p>
<p style="text-align: right;">2- ليعلم الجميع أن الإسلام المتهم ظلما وزورا بالإساءة إلى المرأة هو أحرص الديانات كلها على حقوق المرأة وأكثرها توسعا فيها وتوفيرا لها.</p>
<p style="text-align: right;">3- لتعلم المرأة المسلمة المغرر بها عمق الهاوية التي سقطت فيها وفداحة الجرم الذي ترتكبه في حق دينها ومدى استغلال خصوم الاسلام لقضيتها، وتعود إلى رشدها وتكف  عن الصياح والعويل على ضياع حقوقها وتستغيث بملاحدة الشرق والغرب لاسترجاعها حسب زعمها.</p>
<p style="text-align: right;"> 4- ليرى الجميع أيضا العجب العجاب المسكوت عنه الذي تعانيه المرأة غير المسلمة في مجال حقوق المرأة.</p>
<p style="text-align: right;">وأول هذه العجائب التي تكشفها هذه المقارنة هي ما تفاجئنا به الوضعية المالية للزوجة اليهودية بالمقارنة بالوضعية المالية للزوجة المسلمة المتمثلة في المفاجآت الثلاث التالية :</p>
<p style="text-align: right;">أولا : في باب حق الزوجة في التصرف في مالها:</p>
<p style="text-align: right;">1- أن الزوجة اليهودية كل ما يهدى لها في عرسها وكل ما تكسبه من عمل بعد زواجها هو ملك لزوجها دونها. يصدق عليها المثل القائل : &#8220;العبد وما كسب لسيده&#8221;. بينما الزوجة المسلمة تملك كل ما يهدى لها وكل ما تكسبه من عملها هو ملك لها دون أن يكون للزوج فيه أدنى حق إلا ما تطوعت به له عن طيب خاطر.</p>
<p style="text-align: right;">وهو حق ضمنه لها الإسلام نص عليه في الكتاب والسنة في آيات وأحاديث كثيرة، في قوله تعالى : {للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن}(النساء : 32) وقوله : {ولا تكسب كل نفس إلا عليها}(الأنعام : 166)، وقوله صلى الله عليه وسلم : ((لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس))، وقوله : ((كل أحد أحق بماله من ولده ووالده والناس أجمعين)).</p>
<p style="text-align: right;"> 2- أن ما تاتي به المرأة اليهودية من أموال اكتسبتها قبل الزواج توضع رهن ذمة الزوجية.</p>
<p style="text-align: right;">بينما الزوجة المسلمة تملك كل أموالها وتتمتع بذمة مستقلة عن ذمة الزوج، والإسلام لا يعرف ما يسمى بذمة الزوجية.</p>
<p style="text-align: right;">3- أن حق التصرف في مال الزوجة اليهودية هو للزوج وحده دون سواه. بينما الزوجة المسلمة لها وحدها دون زوجها الحق في التصرف في أموالها ولا اعتراض للزوج عليها فيما تفعله في أموالها. ولها الحق في توكيل من تشاء على ذلك ولا حق للزوج في التصرف في أموال زوجته إلا بإذنها وتوكيلها.</p>
<p style="text-align: right;">ونرى من المفيد نقل نص إلي مالكا المتخصص في قوانين الاسرائليين حيث يقول بالحرف : إن كل ما أتت به المرأة من المال يكون رهن ذمة الزوجية. وكل ما تجمعه وتكسبه من عمل وكل ما يهدى إليها في عرسها يكون مِلكا لزوجها بتصرف فيه كما يريد بدون معارض.</p>
<p style="text-align: right;">وللزوج دون سواه حق إدارة أموال الزوجة لما له من حق الانتفاع بها(1).</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا : في باب المواريث التي هي محل التشهير بالإسلام نسجل للمرأة المسلمة على غير المسلمة النقط التالية :</p>
<p style="text-align: right;">1- الأم المسلمة من الورثة الأساسيين لا يحجبها عن ميراثها أحد وإرثها مضمون بنص القرآن ولا ينقص عن سدس التركة أو الثلث كما قال تعالى : {ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها أو دين}(النساء : 11).</p>
<p style="text-align: right;">أما  الأم اليهودية فلا ترث شيئا في أولادها وليست معدودة في لائحة الورثة من قريب ولا بعيد(2).</p>
<p style="text-align: right;">2- البنت المسلمة ميراثها مضمون بنص القرآن الكريم لا يحجبها حاجب ولا يمنعها زواجها من إرثها المنصوص عليه في قوله تعالى : {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك}(النساء : 11).</p>
<p style="text-align: right;">أما البنت اليهودية فلا ميراث لها أصلا إذا تزوجت في حياة أبيها. وإذا أرادت الميراث فعليها أن تضحي بشبابها وتعيش عنوستها وكهولتها في انتظار وفاة أبيها لتأخذ ميراثها.</p>
<p style="text-align: right;">3- الأخت المسلمة ترث في أخيها الميت مع وجود أخ له حي للذكر مثل حظ الانثيين بنص القرآن في قوله تعالى : {وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين}(النساء : 175).</p>
<p style="text-align: right;">أما الأخت اليهودية فلا ترث مع أخيها شيئا ويحجبها عن الميراث.</p>
<p style="text-align: right;">4- والأخت المسلمة أيضا ترث مع أبناء الأخ الميت وتقدم عليهم وما بقي عنها يأخذونه إن بقي شيء من التركة.</p>
<p style="text-align: right;">أما الأخت اليهودية فلا ترث مع أبناء الأخ ويحجبونها عن الميراث(4).</p>
<p style="text-align: right;">5- الزوجة المسلمة ميراثها في زوجها مضمون بنص القرآن أيضا متردد بين الربع والنصف كما قال تعالى : {ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين}(النساء : 11).</p>
<p style="text-align: right;">بينما الزوجة اليهودية  لا حق لها في الميراث في زوجها وإنما لها الحق في أخذ صداقها بمقتضى النصوص الدينية الموسوية(5).</p>
<p style="text-align: right;">وآخر ما توصل إليه الحاخامات اليهود تحريف التوراة لإنصافها وقسم ما تملكه هي وما يملكه هو وإعطاؤه مثل ما ينوب أحد الورثة ولا ينقص عن الخمس فإذا لم يكن معها إلا وارث واحد تأخذ النصف وإن كان معها أربعة تأخذ الخمس يقول ألي مالكا : &#8220;وقد رأى رجال القانون الإسرائيلي أن في القانون الموسوي صلابة وشدة وفي النظام الثاني تجاوزا للحدود الشرعية فعقدوا اجتماعا استقر رأيهم على حل وسط لخصه في أنه إذا توفي الرجل قبل زوجته فتتم القسمة فيما يملكه الزوجان على الكيفية الآتية :  يكون للمرأة حظ يعادل الحظ الذي ينوب أحد ورثة الهالك(6).</p>
<p style="text-align: right;">وفي الحقيقة أنه حتى في هذه القسمة تبقى الزوجة غير وارثة ما دامت القسمة فيما يملكانه معا بل قد تخسر بعض مالها في بعض الحالات.</p>
<p style="text-align: right;">فلو فرض أن ثروتهما تساوي مائة مليون ومعها وارث واحد فإنها عندما تأخذ النصف بمقتضى القسمة فإنما أخذت مالها فقط. وفي حالة ما إذا كان معها  أربعة فإنما تأخذ عشرين مليونا نتيجة القسمة بينما تملك خمسين مليونا بمقتضى اشتراكها في المال المقسوم.</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا يتبين أن المرأة المسلمة أما وزوجة وبنتا وأختا أحسن حالا من نظيرتها اليهودية وأوفر حظا وأكثر إرثا منها فلماذا تحترم اليهودية نظامها ولا تشتكي من ظلمها؟ ولماذا تملأ المرأة المسلمة الدنيا صياحا وتذمرا وشكاوي من نظامها في الإرث وتستغيث وتستنجد بشياطين الجن والإنس وتصر على المطالبة بتحريفه وتغييره؟</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ثالثا : في موضوع الزواج  نسجل ما يلي</strong><strong>:</strong></p>
<p style="text-align: right;">1- أن الأرملة المسلمة تتمتع بحرية كاملة في الزواج وعدمه وفي اختيار الزوج الذي تتزوج به لا اعتراض على اختيارها ولا إكراه عليها. وهذه الحرية ضمنها لها الإسلام بنص القرآن في قوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها}(النساء : 19) وعلى لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : الثيب أحق بنفسها(7).</p>
<p style="text-align: right;">بينما نجد الأرملة اليهودية  مجبرة على الزواج بأخي زوجها الميت بالرغم من أنفها، وفي حال امتناعها ورفضها الزواج به لا يجوز لها التزوج بغيره طول حياتها وتعتبر عاصية متمردة على دينها. يقول السيد ألي مالكا : إذا أبت الأرملة من غير سبب شرعي أن تقوم بهذا الواجب -الزواج بأخي زوجها الميت- فتصير &#8220;موريديت&#8221; بمعنى عاصية ولا يجوز لها في هذه الحالة الزواج مرة أخرى. وبحكم عليها بتوجه اليمين ضمانة للورثة بأنها لم تأخذ شيئا من أموال زوجها المتوفى. وجاء في حكم بحكمة إسرائيلية ما نصه :  &#8220;أن زوجة الهالك يتحتم عليها الزواج بأخي زوجها وإلا فتصير &#8220;موريديت&#8221; بمعنى عاصية ولا يحل لها أن تتزوج مرة أخرى&#8221;(8).</p>
<p style="text-align: right;">2- أن الزوجة المسلمة لا يحرمها على  زوجها زناها ولا الزنا بمحارمها بنص الحديث النبوي الشريف : ((لا يحرم الحرام الحلال)) وتطبيقا لهذا المبدأ قال فقهاؤنا فيمن تزوج بكرا فزنت قبل الدخول بها وافتضت بكارتها : &#8220;الزوج بالخياران شاء طلق وأعطاها نصف الصداق، وإن شاء أمسكها زوجة له بعد إقامة الحد عليها&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">بينما الزوجة اليهودية تحرم على زوجها إذا زنت أو كلمت من نهاها عن تكليمه ولا تستحق شيئا من حقوقها. يقول ألي مالكا : إذا ثبت شرعا زنا المرأة حرمت على زوجها وأمر بطلاقها بدون أن يؤدى لها حقوقها(9).</p>
<p style="text-align: right;">3- أن المسلمة الحائض يجوز لزوجها الاستمتاع بها بما فوق الإزار بينما الزوجة اليهودية إذا حاضت أخرجت من البيت ولم يجامعوها فيه استقداراً لها روى أبو داود عن أنس أن اليهود كانت إذا حاضت منهم امرأة أخرجوها من البيت ولم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيت. فسُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله سبحانه : {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((جامعوهن في البيوت واصنعوا كل شيء إلا النكاح..))(10).</p>
<p style="text-align: right;"><strong>رابعا : في موضوع الطلاق  يسجل للزوجة المسلمة على غيرها النقط التالية</strong><strong> :</strong></p>
<p style="text-align: right;">1- أن الطلاق في الإسلام لا يعني الحرمة المؤبدة بين الزوجين ولا الحرمان من الزواج بعده ولا استحالة الجمع بين المرأة ومطلقها في ظلال زوجية جديدة وحتى في الطلاق الثلاث يبقى الأمل قائما والباب مفتوحا في وجه الزوجين إذا تزوجت غيره وطلقها أو مات عنها كما قال تعالى : {فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا  إن ظنا أن يقيما حدود الله}(البقرة : 228).</p>
<p style="text-align: right;">أما المرأة النصرانية إذا طلقت فلا يبقى لها أمل في الزواج طول حياتها وليس أمامها إلا أن تختار أن تعيش عيشة الراهبات محرومة مما تستمتع به الزوجات من حقوق الزوجية والمعاشرة أو تعيش عيشة الخليلات والمتخذات أخدان كل يوم خدن تسافحه ويسافحها، والمرأة اليهودية لا أمل لها في مراجعة زوجها والعودة إلى بيتها والعيش مع أبنائها ويحرم على  زوجها مراجعتها إذا تزوجت رجلا آخر بعده أو كانت عقيما أو سيئة السيرة(11).</p>
<p style="text-align: right;">2- المرأة المسلمة تسترجع حريتها بمجرد نطق الزوج بطلاقها ولا يحل له فيما بينه وبين الله إمساكها ومعاشرتها.</p>
<p style="text-align: right;">بينما الزوجة اليهودية لا يعتد بطلاقها ولا تتخلص من سلطة الزوج إلا إذا كان الطلاق بحضورها وحضور شاهدين وحكم المحكمة بذلك(12).</p>
<p style="text-align: right;">3- المرأة المسلمة من حقها أن تتزوج بمجرد انقضاء عدتها متى شاءت بينما المرأة اليهودية لا يمكنها الزواج إلا بعد تسلم رسم الطلاق -الكيطـ- من يد الزوج شخصيا عن رضا وطواعية. ولا توجد سلطة ترغمه على تسليمه لها(13) وبذلك يستطيع منعها من الزواج ويفرض عليها أن تعيش كالمعلقة لا هي زوجة ولا هي مطلقة ترجو الزواج برجل آخر.</p>
<p style="text-align: right;">4- أن المطلقة المسلمة تتمتع بحقوقها كاملة بما في ذلك حقها في السكنى والصداق المؤخر والمتعة مهما كانت أسباب الطلاق بين المرأة اليهودية تسقط حقوقها بطلاقها في بعض الحالات (حالة الزنا)(14).</p>
<p style="text-align: right;">5- الأم المسلمة أحق بحضانة أطفالها حتى تتزوج البنت ويبلغ الابن ما لم تتزوج كما قال صلى الله عليه وسلم : ((أنت أحق به ما لم تنكحي))(15)، بينما الأم اليهودية لا حق لها في حضانة أطفالها إذا بلغو السنة من عمرهم ويحق للأب نزعهم منها(16).</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">1- مجلة القضاء والقانون المغربية ص 184.</p>
<p style="text-align: right;">2- انظر مقال ألي مالكا في مجلة القضاء والقانون المغربي ص 193.</p>
<p style="text-align: right;">3- نفسه.</p>
<p style="text-align: right;">4- نفسه.</p>
<p style="text-align: right;">5- انظر ما كتبه ألي مالكا في مجلة القضاء والقانون ص 194</p>
<p style="text-align: right;">6- نفس المرجع  194.</p>
<p style="text-align: right;">7- متفق عليه.</p>
<p style="text-align: right;">8- مجلة القضاء  والقانون ص 191.</p>
<p style="text-align: right;">9- نفس المرجع : ص 186.</p>
<p style="text-align: right;">10- سنن  أبي داود 250/2.</p>
<p style="text-align: right;">11- عن مقال للسيد ألي مالكا مجلة القضاء والقانون ص 189.</p>
<p style="text-align: right;">12- نفس المرجع ص 187.</p>
<p style="text-align: right;">13- نفس المرجع ص 187.</p>
<p style="text-align: right;">14- نفس المرجع ص 186.</p>
<p style="text-align: right;">15- رواه أبو داود 283/2.</p>
<p style="text-align: right;">16- عن مقال السيد مالكا ص 189.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%82-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%88%d9%89%d8%9f-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d9%81-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-15/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-15/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 22:58:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الزهد]]></category>
		<category><![CDATA[الشكوى]]></category>
		<category><![CDATA[الهم]]></category>
		<category><![CDATA[بلاغة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6901</guid>
		<description><![CDATA[من عجائب الأحداث الكونية الكبرى في سنة ست وأربعين وثلاثمائة قل المطر جداً، ونقص البحر نحواً من ثمانين ذراعاً، وظهر فيه جبال وجزائر وأشياء لم تعهد. وكان بالري فيما نقل ابن الجوزي في منتظمه زلازل عظيمة وخسف ببلد الطالقان في ذي الحجة، ولم يفلت من أهلها إلا نحو من ثلاثين رجلاً، وخسف بخمسين ومائة قرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>من عجائب الأحداث الكونية الكبرى</strong></p>
<p>في سنة ست وأربعين وثلاثمائة قل المطر جداً، ونقص البحر نحواً من ثمانين ذراعاً، وظهر فيه جبال وجزائر وأشياء لم تعهد. وكان بالري فيما نقل ابن الجوزي في منتظمه زلازل عظيمة وخسف ببلد الطالقان في ذي الحجة، ولم يفلت من أهلها إلا نحو من ثلاثين رجلاً، وخسف بخمسين ومائة قرية من قرى الري. قال: وعلقت قرية بين السماء والأرض بمن فيها نصف يوم ثم خسف بها.</p>
<p>&gt; شذرات الذهب للحنبلي</p>
<p><strong>من سيرة عمر بن عبد العزيز</strong></p>
<p>قال عطاء بن أبي رباح : حدثتني فاطمة امرأة عمر أنها دخلت عليه و هو في مصلاه تسيل دموعه على لحيته فقالت : يا أمير المؤمنين ألشيء حدث ؟ قال : يا فاطمة إني تقلدت من أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم أسودها وأحمرها فتفكرت في الفقير الجائع والمريض الضائع والعاري المجهود والمظلوم المقهور والغريب الأسير والشيخ الكبير وذي العيال الكثير والمال القليل وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد فعلمت أن ربي سائلي عنهم يوم القيامة فخشيت أن لا تثبت لي حجة فبكيت</p>
<p>و قال الأوزاعي : إن عمر بن عبد العزيز كان جالسا في بيته و عنده أشراف بني أمية فقال : أتحبون أن أولي كل رجل منكم جندا ؟ فقال رجل منهم : لم تعرض علينا ما لا تفعله ؟ قال : ترون بساطي هذا ؟ إني لأعلم أنه يصير إلى فناء و إني أكره أن تدنسوه بأرجلكم فكيف أوليكم أعراض المسلمين و أبشارهم ؟ هيهات لكم هيهات ! فقالوا له : لم ؟ أما لنا قرابة ؟ أما لنا حق ؟ قال : ما أنتم و أقصى رجل من المسلمين عندي في هذا الأمر إلا سواء، إلا رجلا من المسلمين حبسه عني طول شقته.</p>
<p>و قال الأوزاعي : كان عمر بن عبد العزيز : إذا أراد أن يعاقب رجلا حبسه ثلاثة أيام ثم عاقبه كراهة أن يعجل في أول غضبه.</p>
<p>و قال جويرية بن أسماء : قال عمر بن عبد العزيز : إن نفسي تواقة، لم تعط من الدنيا شيئا إلا تاقت إلى ما هو أفضل منه، فلما أعطيت ما لا شيء فوقه من الدنيا، تاقت نفسي إلى ما هو أفضل منه. ـ يعني الجنة ـ.</p>
<p>&gt; تاريخ الخلفاء &#8211; السيوطي</p>
<p><strong>التواصل بالألغاز والرموز</strong></p>
<p>عن أبي حاتم الأصمعي قال حدثنا شيخ من بني العنبر، قال: أسرت بنو شيبان رجلاً من بني العنبر، فقال لهم: أرسل إلى أهلي ليفدوني. قالوا: ولا تكلم الرسول إلا بين أيدينا. فجاؤوه برسول، فقال له: ائت قومي فقل لهم إن الشجر قد أورق، وإن لنساء قد اشتكت. ثم قال له: أتعقل؟ قال: نعم، أعقل. قال فما هذا؟ -وأشار بيده &#8211; فقال: هذا الليل. قال: أراك تعقل، انطلق فقل لأهلي عَرّوا جملي الأصهب، واركبوا ناقتي الحمراء، وسلوا حارثة عن أمري. فأتاهم الرسول، فأرسلوا إلى حارثة، فقص عليهم الرسول القصة، فلما خلا معهم، قال: أما قوله إن الشجر قد أورق، فإنه يريد أن القوم قد تسلحوا، وقوله إن النساء قد اشتكت، فإنه يريد أنها قد اتخذت &#8220;الشكا&#8221; للغزو، &#8211; وهي الأسقية (أي ما يحمل فيه الماء) &#8211; وقوله هذا الليل، يريد يأتوكم مثل الليل أو في الليل، وقوله عروا جملي الأصهب، يريد ارتحلوا عن مكانكم، وقوله اركبوا ناقتي، يريد اركبوا الدهماء فلما قال لهم ذلك تحملوا من مكانهم فأتاهم القوم فلم يجدوا منهم أحد.</p>
<p>&gt; الأذكياء لابن الجوزي</p>
<p><strong>فضل القيلولة</strong></p>
<p>وقيل لأعرابيّ: ما يدعُوك إلى نَوْمة الضُّحَى؟ فقال: مَبْرَدَةُ في الصيف، مَسخَنة في الشّتاء.</p>
<p>&gt; البيان والتبيّن للجاحظ</p>
<p><strong>الفرج في القرآن الكريم</strong></p>
<p>قال أحد الصالحين :</p>
<p>- عجبت لمن بُلي بالضر، كيف يذهل عنه أن يقول: (أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)، والله تعالى يقول بعدها: {فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر}(الأنبياء:84).</p>
<p>-  وعجبت لمن بلي بالغم، كيف يذهل عنه أن يقول: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).</p>
<p>والله تعالى يقول بعدها: {فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين}(الأنبياء 88).</p>
<p>-  وعجبت لمن خاف شيئاً، كيف يذهل عنه أن يقول: (حسبنا الله ونعم الوكيل)، والله تعالى يقول بعدها: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء}(آل عمران:174).</p>
<p>-  وعجبت لمن كوبد في أمر، كيف يذهل عنه أن يقول: (وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد).</p>
<p>والله تعالى يقول بعدها: {فوقاه الله سيئات ما مكروا}(غافر:45).</p>
<p>- وعجبت لمن أنعم الله عليه بنعمة خاف زوالها، كيف يذهل عنه أن يقول: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله}(الكهف:39).</p>
<p>لا أحد فوق الأمر بتقوى الله</p>
<p>ودخل رجلٌ على أبي جعفر المنصور، فقال له: اتّق اللّه، فأنكر وجهَه، فقال: يا أمير المؤمنين، عليكم نزَلتْ، ولكُمْ قِيلت، وإليكم رُدَّت.</p>
<p>&gt; البيان والتبيّن للجاحظ</p>
<p><strong>بلاغة غلام</strong></p>
<p>دخل عَمرُو بن سعيدٍ الأشدق بعد موت أبيه على معاوية، وعَمرٌو يومئذ غلام، فقال له معاوية: إلى مَن أوصَى بك أبوك يا غلام؟ قال: إنَّ أبي أوصى إليّ ولم يوصِ بي، قال: وبأيِّ شيء أوصاك، قال: أوصاني أَلا يفقِد إخوانه منه إلاَّ وجهَه، قال معاويةُ لأصحابه: إن ابن سعيدٍ هذا لأشدَق.</p>
<p>&gt; البيان والتبيّن للجاحظ</p>
<p><strong>شروط القعود على ظهر الطريق</strong></p>
<p>وقالوا: وكان علي رضي اللّه عنه بالكوفة قد مَنَعَ النّاسَ من القُعود على ظهر الطريق، فكلّموه في ذلك فقال: أَدعُكُم على شريطة، قالوا: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: غَضُّ الأبصار، ورَدُّ السلام، وإرشاد الضالّ، قالوا: قد قبِلنا فَتَرَكهم.</p>
<p>&gt; البيان والتبيّن للجاحظ</p>
<p><strong>هندسة  قنطرة</strong></p>
<p>وكان يقال من عجائب الدنيا : منارة الإسكندرية، وقنطرة سنجة&#8230; وهذه القنطرة على خمسة فراسخ من جبل الجودي، كبيرة شاهقة متصلة بالجبل على حجر مخوخ مركبة إذا زاد عليها الماء اهتزت.</p>
<p>&gt; أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم  للمقدسي</p>
<p><strong>لِمَ الهم ؟؟</strong></p>
<p>رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له:</p>
<p>أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث أتجيبني؟ قال الرجل: نعم.</p>
<p>فقال له إبراهيم بن أدهم: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟ قال : كلا</p>
<p>قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شيء قدره الله لك؟ قال: كلا</p>
<p>قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا</p>
<p>فقال له إبراهيم بن أدهم: فعلام الهم إذن؟؟!</p>
<p><strong>سر الزهد في أربعة أشياء</strong></p>
<p>سُئل الحسن البصري عن سر زهده في الدنيا فقال:</p>
<p>علمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به.</p>
<p>وعلمت أن رزقي لا يذهب إلى غيري فاطمأن قلبي.</p>
<p>و علمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني على معصية.</p>
<p>وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربي.</p>
<p>&gt; أمالي المرتضي</p>
<p><strong>الشكوى إلى الله وحده</strong></p>
<p>قال الأحنف بن قيس: شكوت إلى عمي وجعا في بطني فنهرني، ثم قال: يا ابن أخي لا تشك إلى أحد ما نزل بك فإنما الناس رجلان: صديق تسوؤه وعدو تسره. يا ابن أخي؛ لا تشكو إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه، ولكن اشك إلى من ابتلاك به فهو قادر على أن يفرج عليك. يا ابن أخي؛ إحدى عيني هاتين ما أبصرت بهما سهلا ولا جبلا منذ أربعين سنة و ما أطلعت ذلك امرأتي ولا أحدا من أهلي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-15/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
