<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشعوب الاسلامية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ألم قلم  &#8211; التعليم الأصيل ودوره في بناء المجتمع وحفظه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2003 11:15:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 195 - 194]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التقدم العلمي والحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[الشعوب الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[بناء المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[طريق التعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26961</guid>
		<description><![CDATA[إن بناء الأمة وتكوينها، ودفعها نحوا لبناء والتقدم، لايمكن أن يتم إلا عن طريق التعليم، وعن طريق التعليم وحده، بذلك أخبرتنا تجارب الأمم والحضارات القديمة، وبذلك دلت نهضة العديد من الشعوب في العصر الحاضر سواء في الشرق أو في الغرب. لذلك فإن بناء مستقبل الشعوب الاسلامية يبدأ من بوابة التعليم الذي ينبغي أن يكون قائما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن بناء الأمة وتكوينها، ودفعها نحوا لبناء والتقدم، لايمكن أن يتم إلا عن طريق التعليم، وعن طريق التعليم وحده، بذلك أخبرتنا تجارب الأمم والحضارات القديمة، وبذلك دلت نهضة العديد من الشعوب في العصر الحاضر سواء في الشرق أو في الغرب.</p>
<p>لذلك فإن بناء مستقبل الشعوب الاسلامية يبدأ من بوابة التعليم الذي ينبغي أن يكون قائما على أساس سليم ومتين، منطلق من الماضي المشرق لهذه الأمة، ومستشرف لمستقبل واعد للأجيال الناشئة تؤمن فيه حقوقهم ومتطلباتهم، وفق ما يقتضيه التقدم العلمي والحضاري.</p>
<p>وشعبنا في المغرب واحد من هذه الشعوب الإسلامية، أي أن شعبنا شعب مسلم، أحب من أحب وكره من كره. لنا ارتباط وثيق بديننا وحضارتنا وتقاليدنا، كما أن لدينا أملا كبيرا في اللحاق بركب التقدم ا لذي تشهده عدد من الامم في مشارق الأرض ومغاربها. غير أن اللحاق بركب التقدم لا يمكن أن يتم عن طريق الاجهاز على ما تبقى من مقدسات ديننا ومآثر حضارتنا ومعالم أصالتنا؛ فقد دلت التجربة التعليمية خلال العقدين الماضيين، التي همش فيها التعليم الأصيل، وتُنُكِّر  فيها لمواد التربية الاسلامية في مدارس التعليم العام، أن قضية التكوين والتأطير، والتربية والتعليم، وبناء الحاضر والمستقبل لايتم عن طريق إلغاء كل ما يرتبط بالدين. كما توهم ذلك واضعو البرامج التربوية والتعليمية خلال العقدين الماضيين. لأن هذه الفترة المذكورة لم يخرج ا لتعليم فيها إلا مجموعة من العاطلين وأنصاف المتعلمين وأشباه الأميين. الذين أصبحوا ينظرون إلى أنفسم وكأنهم قد تقطعت بهم السبل، فأصبحوا يبحثون عن مخرج مادي أو معنوي يخلصهم مما هم فيه :</p>
<p>- فطائفة منهم فكرت في الهروب &#8220;إلى الأمام&#8221; من هذا الواقع المادي المشين فركبت قوارب الموت وطفت بهم أمواج البحر الأبيض المتوسط والمتعلمون منهم يشكون إلى ربهم جناية التعليم عليهم.</p>
<p>- وطائفة فكرت في الهروب &#8220;إلى الوراء&#8221; فارتادت مواضع الرذيلة وإدمان المخدرات، أو تكوين عصابات والإخلال بأمن المواطنين&#8230;&#8230;. والاعتداء عليهم.</p>
<p>- وطائفة أصبحت لقمة سائغة لدى دعاة الغلو أو التفرقة فأصبحوا يفتون الناس بغير علم فضلوا وأضلوا.</p>
<p>إلى غير ذلك مما هو سائد في شرائح من أوساط العاطلين والأميين، إلى درجة أننا أصبحنا نفتقد روح المواطنة الحقة، إذ لا أحد من هؤلاء يغار على وطنه أو يفكر في خدمته خدمة مخلصة&#8217; بل وينعى  على من يكون كذلك.</p>
<p>والسبب بسيط، وهو أن منظومتنا التعليمية لا تحمل في ذاتها قيما دينية تحبب للمتعلم دينه ووطنه وأمته، وتعوده على الدفاع عن ذلك كله، وتقنعه بأنه، وإن كان وحيدا، مسؤول عن تنمية وطنه والدفع به نحو التقدم.</p>
<p>لذلك فإن استرجاع هويتنا ووطنيتنا ينبغي أن يتم  عن طريق إصلاح منظومتنا التعليمية التي ينبغي أن تعطي للدين حقه في كل المستويات في إطار التعليم العام، ثم ببث الروح كيفا وكما في التعليم الأصيل الذي أصبح هيكلا بلا روح.</p>
<p>إن إحياء التعليم الأصيل إحياء فعليا -وأقول مرة أخرى كيفا وكما- سينقذ البلاد من الكثير من ا لمخاطر التي أصبحت تهدده :</p>
<p>- سيمكنه من تكوين علماء تكوينا جيدا هاجسهم الوحيد خدمة الدين والوطن، وحث مواطنيهم على التفاني في ذلك.</p>
<p>- سيمكنه من القضاء على الغلو الذي أصبح يعشعش في أدمغة عدد من الشباب الذين يشعرون بالفراغ الروحي.</p>
<p>- سيمكنه من سحب البساط أمام الذين يفتون الناس بغير علم، حيث أن الافتاء أصبح ظاهرة لدى كل الناس، من الحرفيين والعمال ورجال التعليم والسياسيين وغيرهم، كلهم يجتهد برأيه في الاسلام، دون أن يجد من يقول له : أخطأت أو أصبت. مع أنه في المقابل لو قدر لشخص غير طبيب أن يفتي في الطب، وأن  يكتب وصفات الأدوية للناس، لتقدم إلى المحاكمة من غده.</p>
<p>- سيمكنه من غرس قيم الفضيلة في أوساط الشباب، ليصبح شبابا متخلقا مسؤولا واعيا عوض شباب متفسخ منحل.</p>
<p>- سيمكنه من تكوين أجيال متعلمة تعليما أصيلا، تكوينه تكوينا علميا عصريا.</p>
<p>- سيمكنه من تكوين الأجيال الغيورة على وطنها وعلى مستقبلها ويكون هاجسها الوحيد هو بناء الوطن.</p>
<p>- سيمكنه من إذكاء روح الوطنية والمواطنة في أوساط كل الفئات، فيشعر كل واحد من أفراد المجتمع بأنه مسؤول أمام الله، وإن تحقق هذا كله، فهو لعمري البوابة الأولى والاساسية نحو التقدم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; الحرب على العراق: دروس وعبر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 10:53:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأحداث الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الشعوب الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحيم بلحاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27022</guid>
		<description><![CDATA[إن المتتبع لمجريات الأحداث الدولية على الأقل خلال السنة الأخيرة، يستخلص بكل وضوح أن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق كان قد خطط لها منذ زمن بعيد، واختلقت عدة ذرائع وأسباب وطرق قصد إذلال العراق حتى يمتنع من الاستجابة فيكون ذلك ذريعة لشن الحرب عليه، لكن العراق فوت كل تلك الذرائع، ومع ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن المتتبع لمجريات الأحداث الدولية على الأقل خلال السنة الأخيرة، يستخلص بكل وضوح أن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق كان قد خطط لها منذ زمن بعيد، واختلقت عدة ذرائع وأسباب وطرق قصد إذلال العراق حتى يمتنع من الاستجابة فيكون ذلك ذريعة لشن الحرب عليه، لكن العراق فوت كل تلك الذرائع، ومع ذلك فرضت عليه الحرب فرضا، وسقط نظامه بشكل مفاجئ، وقدمت تعليلات وتحليلات، حول خيانة أو صفقة، وكيفما كان الأمر فإن سوابق الحرب ومجرياتها ونتائجها تحملعدة دروس وعبر من بينها :</p>
<p>1- أن الاستبداد بالحكم بشكل مطلق وعدم استشارة الشعب وقياداته الواعية الغيورة على المقدسات والوطن والأمة يؤدي إلى الغرور وعدم الثقة، مما يسبب تصدعا دا خليا، وعدم تماسك الجبهة الداخلية كما يقال.</p>
<p>2- أن &#8220;تحييد الدين&#8221; وجعل مجاله مرتبطا بالمسجد وبعض الأحوال الشخصية فقط، لايؤدي إلى البناء الحقيقي للشعوب الإسلامية ولايقود إلى نهضتها وتقدمها، بل يؤدي إلى  التقهقر المعنوي والانتكاس النفسي حتى وإن بدا الجانب المادي قويا أو معافى.</p>
<p>3- أن اعتماد الحزبية الضيقة والحزب الوحيد الحاكم والصوت الوحيد و&#8221;لاأريكم إلا ما أرى&#8221;، وتكميم الأصوات المخالفة يؤدي بشكل قطعي إلى عدم تلاقح الافكار وضعف الشعور بالانتماء للوطن واضمحلال الشعور بالمسؤولية مما يقود إلى إحساس بالنقمة على هذا الحزب، وتمني زواله ولو بأيدي الأعداء، كما يقود إلى الخيانة وعقد الصفقات بسهولة.</p>
<p>4- أن اتخاذ بطانة السوء، يؤدي بالقطع إلى &#8220;الخيانة&#8221; وإلى عقد&#8221;صفقات&#8221; مع العدو، لأن بطانة السوء لاتقوم بالنصح الجاد، بل تخدع الحاكم وتنافقه خوفا أو طمعا.</p>
<p>5- أن شعار&#8221; القومية العربية&#8221; أثبت فشله بشكل ذريع في كل الدول العربية، شأنه في ذلك شأن شعار الاشتراكية والشيوعية والرأسمالية وما شابه ذلك. يبدو ذلك من خلال انهيار الأنظمة الحاملة لهذا الشعار، ومن خلال تلاشي الأحزاب الحاملة لهذا المبدأ في الوطن العربي. وما أثارته من نعرات طائفية وعرقية.</p>
<p>6- أن الاسلام هو الضامن لقوة الشعوب الاسلامية، وتلاحم القمة بالقاعدة، والحاكم بالمحكوم. وهو الذي يستنهض الهمم والقرائح، ويمنع من الخيانة والصفقات، لأن المسلم الحق لايخاف من بطش الحاكم المستبد، بقدر ما يخاف من خالقه عز وجل.</p>
<p>7- أن الدول القوية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لايمكن أن يؤمن جانبها أو أن يثاق بها، لأن هذه الدولة، هي التي سمحت للنظام العراقي بقمع عدة انتفاضات شعبية، وخاصة بعيد انتهاء حرب الخليج الثانية.</p>
<p>8- ومعنى ذلك أن القوة هي السبيل الوحيد للدفاع على السيادة والكيان والاستقلال، وهو ماعبرت عنه كوريا الشمالية، بعد أن انهار النظام السياسي في العراق.</p>
<p>9- أن احتلال العراق خطوة أخرى تعلن عن بداية نهاية الوجود الأمريكي في العالم الاسلامي، لأن حرب العراق واحتلال العراق، وماصاحب ذلك من جرائم يهود في فلسطين، سيؤدي بالتأكيد بل قد أدى فعلا إلى غرس كراهية مطلقة لكل ما هو أمريكي في العالم الاسلامي.</p>
<p>ولقد كشف زوال النظام القومي في العراق هذه الحقيقة، لأن معظم القنوات العربية بدأت تكشف عن &#8220;فظائع هذا النظام وما ارتكبه من جرائم في حق الشعب العراقي&#8221; وكأن هذه القنوات كانت على ميعاد مع القوات الغازية لتبرير احتلاله -عفوا- تحريره للعراق.</p>
<h2><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
