<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشعراء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; الشعر في موكب السيرة العطرة(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%83%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%83%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 10:46:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 480]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة العطرة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الشعراء]]></category>
		<category><![CDATA[بني هاشم]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[موكب السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17260</guid>
		<description><![CDATA[كان بيت بني هاشم حافلا بالشعراء. ومما يروى لعبد الله بن عبد المطلب، والد الرسول ، أنه لما انصرف عبد المطلب آخذا بيد ولده عبد الله، بعد حديث القداح المعروف، وفدية عبد الله بالإبل، فمر به على امرأة من بني أسد، وهي عند الكعبة، فقالت له حين نظرت إلى وجهه: أين تذهب عبد الله؟ قال: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان بيت بني هاشم حافلا بالشعراء. ومما يروى لعبد الله بن عبد المطلب، والد الرسول ، أنه لما انصرف عبد المطلب آخذا بيد ولده عبد الله، بعد حديث القداح المعروف، وفدية عبد الله بالإبل، فمر به على امرأة من بني أسد، وهي عند الكعبة، فقالت له حين نظرت إلى وجهه: أين تذهب عبد الله؟ قال: مع أبي. فدعته إلى نفسها لما رأت في وجهه من نور النبوّة، طمعا في أن تحمل بالنبي، فقال عبد الله في ذلك رجزا، منه:</p>
<p>أما الحــرامُ فالحِمــــــــامُ دونــــــــــــهْ</p>
<p>والحلّ لا حلٌّ فأستبيـــــــــــــــــــــنهْ</p>
<p>فكيف بالأمــــــر الذي تبغيـــــــــــنهْ؟</p>
<p>يحمي الكــــريم عِـــرضَهُ ودينـــــــهْ</p>
<p>فكان ذلك بيانا لتعفف عبد الله، وشرحا لقول رسول الله: «خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء». (رواه الطبراني، وصححه الألباني).</p>
<p>وورد في سيرة ابن هشام أن عبد المطلب لما حضرته الوفاة، جمع بناته وندبهن لرثائه، فقالت كل واحدة منهن في ذلك شعرا. فكان مما قالت صفية بنت عبد المطلب في كلمتها:</p>
<p>أرقتُ لِصَوْتِ نائحـــــــةٍ بليْــــلٍ</p>
<p>على رجُلٍ بقــــــارعة الصعيدِ</p>
<p>ففاضت عند ذلكم دمــــــــــوعي</p>
<p>على خدّي كمنحدر الفـــريدِ</p>
<p>على رجل كريم غير وغْـــــــــــل</p>
<p>له الفضل المبين على العبيـــــدِ</p>
<p>على الفياض شيبة ذي المعالــــــي</p>
<p>أبيك الخيْــرِ وارث كل جـــــودِ</p>
<p>هذه الأبيات نموذج صالح للشعر الجاهلي. فليس صحيحا ما يرسخ في أذهان تلاميذنا من أن ذلك الشعر متسم بالحزونة والخشونة والتعقيد. فنحن أمام شعر هين لين قريب إلى المدارك والأفهام. فقد ارتفع صوت نائحة بالليل تندب عبد المطلب، فجعل ذلك صفية تسهر الليل، وتفيض دموعها، التي تشبهها بالدر الفريد. وهذا التشبيه البسيط يشي بأن العرب تجعل التشبيه والاستعارة من لوازم الشعر منذ ذلك الزمن البعيد. والوغل هو السيئ، والذي لا يصلح لشيء. وصفة &#8220;الفياض&#8221; التي عرف بها عبد المطلب دلالة على أن خيره يفيض على الناس. ولذلك قالت: &#8220;أبيك الخيْر&#8221;. فكأنها جمعت له الخير، أو جعلته عين الخير. قال السهيلي: أرادت: الخيِّـــــــــــر، فخفّفتْ، كما يقال: هيْنٌ وهيّنٌ، وفي التنزيل: &#8220;خيراتٌ حسانٌ&#8221;.</p>
<p>ومما قالته أروى بنت عبد المطلب:</p>
<p>بكتْ عيني وحقّ لها البكـــــــــاءُ</p>
<p>على سمْحٍ سجيّته الوفــــــــــــــاءُ</p>
<p>على سهْـــل الخليقــةِ أبطـــــــحيٍّ</p>
<p>كريمِ الخِـــيمِ نيّته العَــــــــــــــلاءُ</p>
<p>على الفياض شيبة ذي المعــــــــالي</p>
<p>أبيك الخير ليــــــــس له كفـــــــاءُ</p>
<p>وكان هو الفتى كرما وجـــــــودا</p>
<p>وبأسا حين تنسكب الدمـــــــــــــاءُ</p>
<p>والخِــــــيمُ: السجية والطبيعة. والأبطحيّ: نسبه إلى الأبطح، وهو مسيل الوادي المتسع، كناية عن سعة الحلم. وقوله: &#8220;ليس له كفاء&#8221;، أي ليس له نظير. وهو مثل قول حسان في مدح الرسول  يوم فتح مكة: &#8220;وروح الله ليس له كفاء&#8221;. وقد جمعت له في البيت الرابع خصال الفتوّة، وهي الكرم والجود والبأس.</p>
<p>ذكرنا أن أبا طالب، عم رسول الله ، كان شاعرا، وشعره مرجع من مراجع سيرة المصطفى . ومعلوم أن قريشا -عندما شاع أمْــرُ النبي &#8211; سعت عند أبي طالب ليكف ابن أخيه عن تسفيه آلهتم والتعرض لهم، وعرضوا عليه ما عرضوا، فأبى أن يسلمه، بعدما رأى ثبات الرسول  على أمر الدعوة. ولما سعى بعض أحياء قريش إلى خذلانه، ثبت هو وبنو هاشم ومن إليهم، على نصرة النبي . ومما قاله أبو طالب في ذلك من شعر، يعرض فيه بمن خذله، ويمدح الرسول :</p>
<p>ألا قل لعمرو والوليدِ ومطعـــــــــــمٍ</p>
<p>ألا ليت حظي من حياطتكم بكْــــــــرُ</p>
<p>من الخور حَبْحـــابٌ كثيرٌ رغـــــــاؤهُ</p>
<p>يرشّ على السّاقين من بَـــوْلِهِ قَطْــــــر</p>
<p>إلى أن يقول:</p>
<p>فوالله لا تَــــــنفـــكّ منّــــا عـــداوةٌ</p>
<p>ولا منهمُ ما كان من نسلنـــــا شفْـــــرُ</p>
<p>فقد سفهَـتْ أحـــلامهمْ وعقــــــولهمْ</p>
<p>وكانوا كجفر، بئس ما صنعتْ جفْــرُ</p>
<p>وقد بدأ أبو طالب بالتعريض بكبار القوم من قريش، ممن أرادوا منه أن يسلمهم ابن أخيه، فتمنى لو كان له مكانهم بكرٌ، أي جملٌ، من صفاته أنه ضعيف قصير، وإن كان كثير الرغاء، يبول على عقبيه، وكل ذلك احتقار لهم وتنقيص من شأنهم. كما أنه يجاهرهم بالعداوة، وأنها عداوة مستحكمة باقية ما بقي من قومه فرد واحد، ما لم يتوبوا عن خذلانهم.</p>
<p>وقد أورد ابن هشام من هذه القصيدة أحد عشر بيتا، ثم قال: (تركنا منها بيتين أقذع فيهما). والإقذاع أخبث الهجاء.</p>
<p>ولأبي طالب قصيدة أخرى يبدي فيها سروره بموقف قومه المقربين، من بني هاشم، وجهدهم معه وحدبهم عليه، ويمدحهم، ويذكر فضل رسول الله ، ومكانه منهم. ومنها:</p>
<p>إذا اجتمعتْ يومــــا قريشٌ لمفـــــخرٍ</p>
<p>فعبْــــد منافٍ سرّها وصميمهـــــــا</p>
<p>فإن حُـــصِّــلتْ أشراف عبدِ منــافهـا</p>
<p>ففي هاشــمٍ أشرافهـــا وقديمــــــها</p>
<p>وإن فخرتْ يوما فإنّ محمّـــــــــــــدا</p>
<p>هو المصطفى من ســرّها وكريـــمُها</p>
<p>تـاعتْ قريشٌ غـــثُّـهــا وسمينُــهــا</p>
<p>علينا فلم تظفــرْ وطــاشت حلـومُهـا</p>
<p>وكُـــنّا قديمـــــا لا نُقـرّ ظُــلامـــةً</p>
<p>إذا ما ثنـوا صُعْــر الخــدود نُقيمهــــا</p>
<p>وهي أبيات يتجلى فيها الفخْــــــر ببني عبد مناف، وأشرفُ بني عبد مناف بنو هاشمٍ، ولكن محمدا، ، هو منهم جميعا الذؤابة دون غيره. وقد جمعت قريش لبني هاشم ما جمعت من الغث والسمين، ولكن دأب بني هاشم رفض الضيم، ومن صعّر خده لهم أقاموه وردوه إلى طبيعته. كناية عن عدم قبول قلامة من الظلم.</p>
<p>وللحديث صلة.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%83%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; الشعر في موكب السيرة العطرة(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%83%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%b1-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%83%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%b1-6/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 09:28:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة العطرة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الشعراء]]></category>
		<category><![CDATA[ديوان العرب]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[موكب السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18990</guid>
		<description><![CDATA[الشعر ديوان العرب. وكان الشعر -كما قال عمر &#8211; علم قوم لم يكن لهم علم أصح منه. ولأهمية الشعر سميت سورة من القرآن الكريم باسم: (الشعراء)، وفي الحديث الشريف نصوص كثيرة عن الشعر والشعراء، توجيها وتشجيعا وبيانا وتسديدا. ومن أشهرها قوله : (إن من البيان لسحرا، وإن من الشعر لحكما). وذكر ابن سلام الجمحي قرى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الشعر ديوان العرب. وكان الشعر -كما قال عمر &#8211; علم قوم لم يكن لهم علم أصح منه. ولأهمية الشعر سميت سورة من القرآن الكريم باسم: (الشعراء)، وفي الحديث الشريف نصوص كثيرة عن الشعر والشعراء، توجيها وتشجيعا وبيانا وتسديدا. ومن أشهرها قوله : (إن من البيان لسحرا، وإن من الشعر لحكما). وذكر ابن سلام الجمحي قرى الشعر العربية فجعلها خمسا، وذكر منها مكة والمدينة، ثم بين كيف أن الشعر في مكة قليل: (والذي قلل شعر قريش أنه لم يكن بينهم نائرة، ولم يحاربوا)، وأما المدينة المنورة فكانت مركز ازدهار شعري كبير منذ الجاهلية. وإذا كانت الحرب، كما بين ابن سلام، سببا في ازدهار الشعر، فإنه كان من الطبيعي أن تكون المدينة أهم مركز شعري عند العرب، لتواصل الحروب فيها عقودا في الجاهلية، رفعها بعض المؤرخين إلى مئة وعشرين سنة، وذلك لما كان بين الأوس والخزرج من حروب من جهة، وما كان بينهم ويهود المدينة من جهة أخرى. تلك الحروب التي كاد يفني بعضهم فيها بعضا، وكان آخر حروبهم يوم بعاث الذي قالت فيه عائشة رضي الله عنها: (كان يوم بعاث يوما قدمه الله تعالى لرسوله )، حيث كاد أهل المدينة يفني بعضهم بعضا، فأنقذهم الله من الفناء بالإسلام، وببعثة الرسول ، وذلك ما عبر عنه القرآن الكريم بقوله: وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (الأنفال: 63).</p>
<p>وقد ولدت تلك الحروب حركة شعرية واسعة، وقد شارك اليهود أنفسهم في تلك الحركة الشعرية بشكل كبير. ومعلوم أن كل ذلك الشعر إنما كان بالعربية، حيث اتخذت كل القبائل التي وفدت على المدينة في الجاهلية العربية لسانا. ومن شعراء يهود الربيع بن أبي الحقيق، وطائفة منهم من العرب تهودوا، ومن أشهرهم السموأل بن عادياء، الشاعر الذي يضرب به المثل في الوفاء.</p>
<p>ولئن قلّ الشعر في مكة المكرمة، فإنه لم يكن منعدما، وإنما يعتبر قليلا قياسا لما عرفته المدينة، وإلا فقد كان في مكة شعراء مشهورون. ومما ورد من شعر مكي في خروج تبع من اليمن يبغي غزو مكة، ما قالته سُبيعة بنت الأحبّ، توصي ابنها خالداً بتعظيم البيت الحرام، وتحذره من البغي والظلم:</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>أبُنَـيَّ لا تظلِـم بمكَّـة &#8230;.. لا الصغيـرَ ولا الكبيــرْ </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>واحفـظ مَحـارمَهـا بُنَـيَّ &#8230;. ولا يغرّنْـك الغَـرورْ </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>أبُنَـيَّ مـن يظلـم بمكَّـة &#8230;. يلـق أطْـرافَ الشُّرورْ </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>أبُنَـيَّ يُضْـربْ وجهـهُ &#8230;. ويَلـُحْ بخدّيـه السَّـعيـرْ </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>أبُنَـيَّ قـد جَرّبتهـا &#8230;. فوجدتُ ظالمهـا يبـور </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>الله أمّـنهـا ومـَا &#8230;. بُنيـت بعَـرْصتهـا قُصورْ </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>والله أمّن طيرَهــا &#8230;. والعُصم تأمن في ثَبيرْ </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>ولـقد غزاهـا تُبَّــع &#8230;. فكسـا بَنيَّتهـا الحَبير </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>وأذلّ ربــي مُلـكَـه &#8230;. فيهـا فأوفـى بالنُّـذورْ </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>يمشـي إليهـا حافيـاً &#8230;. بفنـائهـا ألفـا بعيـرْ </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>ويظلّ يُطعم أهلَهـا &#8230;. لحمَ المــَـــهارى والجَـزورْ </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>يَسقيهمُ العسـلَ المـــُصفّى &#8230;. والرّحيض من الشعيرْ </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>والفيل أُهلـك جيشـه &#8230;. يرمون فيهـا بالصخـورْ </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>والملْك في أقصى البلا &#8230;. د وفي الأعاجم والخزير </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>فاسمع إذا حُدّثـتَ وافهـم &#8230;. كيف عاقبـة الأمـورْ</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهذه الأبيات وغيرها تبين كيف يقوم الشعر بوظيفة تاريخية، بالإضافة إلى قيمته الجمالية، وهذا معنى قولهم: &#8220;الشعر ديوان العرب&#8221;. فهذه الأبيات تذكر بعض الأمور التي هي في غاية الأهمية، ومن ذلك إشارتها إلى أن لمكة حرمة، ومن يعتدي على محارمه فإنه يلقى جزاءه جزاء وبيلا، وأن ظالمها يبور، وهي تروي ذلك عن تجربة، حيث إن الله تعالى أمنها وأمن ما فيها من طير ومن عصْم، أي الوعول المعتصمة بالجبال، مثل ثبير، وهو جبل بمكة. وقولها:</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>الله أمّنهـــــا ومـــا &#8230;. بُـــنِـــيت بعرصتها قصور</strong></span></p>
<p>إشارة إلى أن الله تعالى جعل مكة آمنة محرمة منذ كانت خلاءً ليس فيها من بناء.</p>
<p>ثم ذكرت أن تبّعا غزاها، يريد هدمها، فلما تبين له الحق، ذلّ لها، ومشى فيها حافيا، وأطعم أهلها المهاري والجزور، والمهاري والمهرية هي الإبل العربية الجيدة، وسقاهم العسل المصفى، وكسا الكعبة الحبير، وهي الثياب اليمانية النفيسة المزركشة، وتسمى المحبر أيضا عندهم، ويقال إن تبّعا هو أول من كسا الكعبة المشرفة. والخزير هم الخزر، قوم من العجم. وتذكر أيضا هلاك أبرهة وأصحاب الفيل.</p>
<p>لقد واكب الشعر سيرة الرسول  قبل البعثة وبعدها. ونذكر أن في بني هاشم شعراء فحولا. وكان عبد المطلب شاعرا، وفي بنيه شعراء وشواعر، ومنهم أبو طالب، عم رسول الله ، ولعبد الله بن عبد المطلب، والد الرسول ، شعر ورجز. وكانت عماته ، صفية، وبرة، وعاتكة، وأم حكيم البيضاء، وأميمة، وأروى، كلهن من الشواعر، وحفظت لنا كتب السير بعضا من أشعارهن. ولعبد المطلب شعر في غزو أبرهة البيت، يستغيث فيه بالله، ويدعو على أبرهة. ففي السيرة أنه لما وافى أبرهة مكة، وتبين ظلمه، قام عبد المطلب، فأخذ بحلقة باب الكعبة، وقام معه نفر من قريش يدعون الله، ويستنصرونه على أبرهة وجيشه، فقال عبد المطلب وهو آخذ بحلقة باب الكعبة:</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>لا همّ إن العبـــــد يــمْــــــــــــــــــــنع</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>رحـــله فامنع حَـــــــــــــــلالكْ</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>لا يغلبـــــــــــــــنّ صليبـــــــــــــــهمْ</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong>ومِحــــالهم عَـــــدْوا مِــــــــحالكْ</strong></span></p>
<p>وقوله: (لاهمّ)، أي: (اللهمّ)، والعرب تقول ذلك، والحِــلالُ: القومُ الحُــلول في المكان، أي الذين يحلّونه. والحِلال كذلك: المركب من مراكب النساء. والحِلالُ أيضا: متاع البيت. وكل ذلك جائز في البيت.</p>
<p>والمِـــحال: الحيلة والمكر. قال تعالى: وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ، (الرعد: 13). وقوله: (لا يغلبن صليبهم)، إشارة إلى تفشي عقيدة الصليب عند أهل اليمن يومئذ.</p>
<p>وسنرجع إلى حديث عبد المطلب، وشعره وشعر ذريته.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><em><strong>يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%83%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%b1-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إصــدارات  &#8211;  كتاب أحاديث الشعر والشعراء رؤية حضارية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Jan 2015 15:18:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 439]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أحاديث الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[أحاديث الشعر والشعراء رؤية حضارية]]></category>
		<category><![CDATA[إصــدارات]]></category>
		<category><![CDATA[الشعراء]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية حضارية]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[للدكتور حسين زروق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10955</guid>
		<description><![CDATA[صدر للدكتور حسين زروق كتاب «أحاديث الشعر والشعراء رؤية حضارية» ضمن سلسلة روافد التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت ، عدد 59 لسنة 1433 الموافق ل 2012 ، من الحجم a/5، وقد قُسم الكتاب إلى قسمين، كل قسم تضمن فصولا . القسم الأول بعنوان الدراسة ، وجاء في أربعة فصول: الفصل الأول قراءة تاريخية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صدر للدكتور حسين زروق كتاب «أحاديث الشعر والشعراء رؤية حضارية» ضمن سلسلة روافد التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت ، عدد 59 لسنة 1433 الموافق ل 2012 ، من الحجم  a/5،  وقد قُسم الكتاب إلى قسمين، كل قسم تضمن فصولا .<br />
القسم الأول بعنوان الدراسة ، وجاء في أربعة فصول:<br />
الفصل الأول  قراءة تاريخية<br />
الفصل الثاني : قراءة أدبية<br />
الفصل الثالث : قراءة أخلاقية<br />
الفصل الرابع : قراءة ثقافية، وجاء في ستة فصول.<br />
القسم الثاني : النصوص<br />
 الفصل الأول : مفهوم الشعر ووظيفته<br />
الفصل الثاني : أغراض الشعر<br />
الفصل الثالث : سماع الشعر وإنشاده<br />
الفصل الرابع : الموقف من الشعر<br />
الفصل الخامس : نقد الشعر<br />
الفصل السادس : نصوص ذات صلة<br />
وقد جاء في تصدير الكتاب من قبل إدارة وزارة الأوقاف (الكويت) باعتبارها المؤسسة الناشرة  في بيان قيمة الكتاب العلمية :<br />
«دار جدل واسع حول موقف الإسلام من الشعر، وموقعه في خريطة العلوم والفنون والمعارف الإسلامية، وانتقيت أحاديث من هنا وهناك للتدليل على أن الإسلام كان له موقف سلبي من الشعر والشعراء.<br />
ومع ما كتب في الموضوع قديما وحديثا، فهو لا يعدو أن يكون دراسات تحليلية تستند إلى بعض المرويات، سواء صحت في سندها أم كانت معلولة بالضعف أو بالوضع. وما يميز الدراسة التي أنجزها الباحث الحسين زروق أنها اسْتَقْرَت مجموع الأحاديث في الموضوع، وكشفت عن درجة صحتها، ثم سعت إلى توجيهها بما يتلاءم من سياق ورودها، أولا، ويتساوق مع الآيات الواردة في الشعر والشعراء، ثانيا، ثم من خلال الاحتكام، ثالثا، إلى منظومة القيم المقاصدية للآداب والفنون في الرسالة العمرانية للإسلام .<br />
وهي، بحق ، قراءة أدبية ثقافية حضارية، تنضاف إلى سلسلة الدراسات التي تقدم منهجا تأصيليا في صياغة الأحكام النقدية يقوم على الاستقراء والتحليل السياقي بالدرجة الأولى. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
