<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشعب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>البيان الختامي لملتقى نصرة الشعب الفلسطيني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2006 15:05:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 259]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[البيان]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[ملتقى]]></category>
		<category><![CDATA[نصرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20155</guid>
		<description><![CDATA[الدوحة &#8211; موقع الاتحاد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،، فإنَّ العلماء المجتمعين في الدوحة يومي الأربعاء والخميس 12 و13 من ربيع الثاني 1427هـ الموافق:10-11/5/2006م، في ملتقى نصرة الشعب الفلسطيني، بحضور ممثلين عن معظم الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين &#8211; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الدوحة &#8211; موقع الاتحاد</p>
<p>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،، فإنَّ العلماء المجتمعين في الدوحة يومي الأربعاء والخميس 12 و13 من ربيع الثاني 1427هـ الموافق:10-11/5/2006م، في ملتقى نصرة الشعب الفلسطيني، بحضور ممثلين عن معظم الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين &#8211; القيادة العامة، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج، وعدد مرموق من قادة الحركات الاسلامية في العالمين العربي والاسلامي، ورموز الفكر والثقافة والعمل النقابي والمهني والإعلامي، الذين استجابوا لدعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة فضيلة العلامة الشيخ د. يوسف القرضاوي.</p>
<p>بعد أن تبادلوا الرأي في مشورة صريحة شاملة للشأن الفلسطيني كله، وبعد مداولة معمقة فيما ينبغي علىالعلماء والفقهاء والدعاة وأهل الرأي والفكر والثقافة ان يعلنوه إلى الأمة، والى العالم كله، والى الناس كافة في الظروف الحاضرة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وعن الحصار المفروض على أهل فلسطين وعن بوادر التنازع بين بعض القوى الفلسطينية وبعض.</p>
<p>وبعد ان استمعوا بعناية كاملة إلى ما قدمه ممثلو القوى الفلسطينية القادمون من داخل فلسطين وخارجها، من ايضاحات وافية عن الوضع الداخلي، وما يحكم العلاقات بين اطرافه وتأثره بالاوضاع الاقليمية والعالمية، انتهوا الى أن يعلنوا بيانهم الآتي نصه:</p>
<p>أولاً: يجب على المسلمين حيثما كانوا ان يعينوا اخوانهم في فلسطين بشتى انواع العون بالمال واللسان، والقلم والنفس، والعون المالي هو اليوم من اوجب الواجبات على المسلمين كافة، وعليهم ان يسعوا بكل طاقاتهم افراداً وجماعات وشعوباً وحكومات إلى تقديمه الى أهلنا في فلسطين من اموال الزكاة ومن أموال الصدقات من الوصايا بالخيرات العامة، ومن جميع صنوف الاموال الأخرى، بل ينبغي ان يقتطع المسلمون نصيباً من اموالهم الخاصة ومن اقواتهم لتقوية موقف اخوانهم في فلسطين، فإنه &gt;ليس منا من بات شبعان وجاره جائع&lt; و&gt;المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه&lt;، وعلى المسلمين كافة أن يسعوا بكل طريق ممكن الى ايصال جميع صور المساعدة المالية والمادية الى اخوانهم في فلسطين، ليتجاوزا أزمتهم الحالية وينجح مشروعهم البناء في تخفيف معاناة أهلنا في فلسطين وفي تثبيت حقوقهم الشرعية والتاريخية في وطنهم وقوفاً في وجه محاولات الابادة والتهجير التي يقترفها العدو الصهيوني بجميع الوسائل في كل شبر من ارض فلسطين.</p>
<p>وأن البنوك والمؤسسات العربية والإسلامية مدعوة إلى القيام بواجبها في هذا الشأن، بحيث لا تكون أداة في يد أعداء الأمة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وهزيمة مشروعه.</p>
<p>إن الجهاد بالمال بنص القرآن الكريم لا يقل أهمية عن الجهاد بالنفس، وهو واجب على الأفراد والمؤسسات؛ والعلماء إذ يعلنون ذلك ليثقون في أن البنوك والمؤسسات المالية في العالمين العربي والإسلامي لن تقف في وجه إرادة الأمة، ولن تخالف الفتوى الشرعية لعلماء المسلمين، ولن تعرض نفسها لما لا نحبه من المقاطعة ونحوها.</p>
<p>ثانيا: إن من حق الشعب الفلسطيني في داخل الأراضي المحتلة في فلسطين التاريخية كلها، وفي الشتات، أن يجاهد في سبيل الله لاستعادة وطنه كاملا، وتحرير أرضه كاملة من النهر إلى البحر، واسترداد حقوقه الوطنية كاملة، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين والمهجرين إلى أوطانهم وأراضيهم وبيوتهم، وتعويضهم عن سنوات القهر والحرمان التي امتدت نحو خمسة عقود حتى الآن؛ ولا يجوز لأحد أن يفتي بحرمة الجهاد لاسترداد فلسطين ولا بتأثيم المجاهدين، ولا أن يصفهم بما يسيء إليهم وإلى جهادهم تقليدا للقوى المعادية للأمة وإعلامها المغرض.</p>
<p>ثالثا: إن حق الأمة الإسلامية في فلسطين التاريخية كاملة حق ثابت لا يملك أحد التنازل عن ذرة منه، ولا تسقطه معاهدة ولا وثيقة ولا وعد، ولا يجوز الصلح عليه ولا على أي جزء منه، وعلى هذا أطبقت فتاوى العلماء قديما وحديثا من يوم بدء النكبة إلى يومنا هذا، وفتاوى المجمع الفقهية والعلمية، وفتاوى المراجع السنية والشيعية من علماء الرحمن الذين ابتغوا بفتاواهم وجه الله ورضاه وحده؛ والشعب الفلسطيني كله مدعو والأمة من ورائه إلى التمسك بمشروع الأمة في استرداد فلسطين، والذود عنه استنادا إلى هذه الفتاوى الجماعية التي من شذ عنها شذ في النار.</p>
<p>رابعا: إن التعاون بين جميع القوى الفلسطينية ضرورة تمليها العقيدة الدينية، والمصلحة الوطنية، والحكمة السياسية. فالكاسب الوحيد من الخلافات بين الفلسطينيين هو العدو الصهيوني ومن يجري في ركابه.</p>
<p>والفصائل الفلسطينية التي حملت سلاحها دائما فيوجه عدو واحد، وحرمت في أحلك الظروف الدم الفلسطيني، وتمسكت بالثوابت الإسلامية والعربية والفلسطينية مدعوة اليوم إلى نبذ أي خلاف مهما يكن سببه، وقطع دابر أي نزاع مهما بدا له من تبرير. والعلماء والفقهاء المجتمعون في هذا المؤتمر يفتون بحرمة هذا التنازع أخذا من قول الله تبارك وتعالى: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}، ومن قول رسول الله  : &gt;لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض&lt;؛ وقوله  : &gt;كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه&lt;.</p>
<p>واذا كانت الرئاسة الفلسطينية قد نجحت في اجراء انتخابات حرة نزيهة اعلنت عن ارادة صحيحة لشعب فلسطين، فان العلماء يدعونها الى ان تكون عند مستوى المسؤولية الذي كانت عنده وقت تقرير الانتخابات واجرائها، وذلك بأن يستمر تعاونها مع من اختارهم الشعب الفلسطيني بارادته الحرة ليمثلوه في المجلس التشريعي ويشكلوا الحكومة التي تدير شؤونه في السنوات القادمة.</p>
<p>وهذا التعاون الصادق هو السبيل الوحيد للمحافظة على حقوق الشعب الفلسطيني، وهو السبيل الوحيد لتخفيف معاناته، ولتقوية عناصر الصمود والمقاومة فيه، وخير لكل فلسطيني وازكى له ان يكتب تاريخه في الذين حموا الديار ودافعوا عن المقدسات واستمسكوا بالثوابت من ان يكتب في غيرهم من غير وبدل او نكث وتراجع.</p>
<p>والفقهاء والعلماء يدعون الحكومة الفسلطينية ومؤيديها في كل مكان من ارض فلسطين الى بذل كل جهد ممكن باخلاص صادق ونية صادقة ليؤتي التعاون بين الحكومة والرئاسة ثماره.</p>
<p>خامساً: ينبه العلماء والدعاة وقادة الحركة الاسلامية المشاركون في هذا الملتقى الى ان اخفاق مسيرة الاصلاح والتغيير في فلسطين سيدفع الشعوب الاسلامية الى مزيد من الاعراض عن الوسائل السلمية التي يدعو اليها اهل العلم واهل الرأي لاصلاح الاوضاع في بلادنا كلها.</p>
<p>وسيؤدى ذلك &#8211; لا محالة &#8211; الى دخول المنطقة كلها فيدوامة لا نهاية لها من العنف بين المدافعين عن حقوقهم المشروعة والغاصبين لها وهو امر لن يسلم من آثاره وعواقبه احد في المنطقة. لذلك يؤكدون ضرورة العمل الجدى لتحقيق برامج الاصلاح والتغيير التي يتكرر الوعد بها والايهام بالامل فيها كلما ضاقت صدور الناس بما يحيونه من اوضاع وما يحيط بهم من مشكلات، ثم يتسارع النيسان اليها حتى تبدو ككلام الليل الذي يمحوه النهار. ان ذاكرة الشعوب لا تنسى، وحقوقها لا تتقادم، وقادتها اولى الناس بأن يؤدوا اليها حقوقها، وان يعملوا على احلال كل انسان في الارض العربية والاسلامية المكان اللائق بالانسان الذي كرمه ربنا تبارك وتعالى حيث قال: {ولقد كرمنا بني آدم}.</p>
<p>سادساً: يدعو العلماء المشاركون في هذا المؤتمر قادة العالم وحكامه ومفكريه ومثقفيه وذوي الرأي في كل مكان الى التنبه الى مخاطر الصلف الصهيوني، والدعم العالمي له، والاهمال المستمر بل العدوان الجائر على حقوق الفلسطينيين شعباً وافراداً. ان كل ذي ضمير حي لا يقبل ان يستمر الوضع المأساوى الفردي والجماعي في فلسطين المحتلة، ولا ريب ان هذا الضمير يدعو اصحابه الى الجهر بكلمة الحق، ويدعو القادرين على التغيير في البلاد الديمقراطية بوجه خاص الى حمل قادتهم وحكامهم على احقاق الحق وابطال الباطل فان عجزوا فلا يكونون اعوانا للباطل وظلمه وطغيانه.</p>
<p>والامة الاسلامية لن تنسى الشرفاء الذين وقفوا مع قضاياها، لاسيما قضية فلسطين مثل موقف الرئيس السويسري والحكومة السويدية وغيرها ولا الذين يقفون في صف العدو الصهيوني ضد حقوق الامة العادلة.</p>
<p>سابعاً: ان المشاركين في هذا الملتقى يحضون الشعوب الاسلامية ومنظماتها الشبابية والثقافية والنقابية واحزابها وسائر القوى التحررية على تنظيم المسيرات والاعتصامات والاضرابات الاحتجاجية السلمية للضغط على الحكومات المتقاعسة عن نصرة فلسطينوالدول المتواطئة حتى تنهض للقيام بواجبها في نصرة شعب فلسطين المجاهد، وتكف عن كل مسعى تطبيعي مع الكيان الصهيوني الغاضب.</p>
<p>ثامناً: يعلن الملتقي عن تشكيل لجنة دائمة منبثقة عنه في اطار الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لمتابعة الشأن الفلسطيني، والقيام بما يوجبه الوقت من اصلاح ذات البين، او مد يد العون، او الدعوة الى الخير، او الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، لتبقى قضية فلسطين في مكانها المركزي من قضايا الامة وليحققوا قول النبى  : &gt;مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى&lt;.</p>
<p>تاسعاً: لا يفوت المشاركين في هذا الملتقى ان يوجهوا الشكر الى دولة قطر اميراً وحكومة وشعباً والى وسائل الاعلام وبخاصة قناة الجزيرة والقناة الفضائية القطرية والى جمعية البلاغ الثقافية والى جميع اهل الخير الذين اسهموا في تيسير اقامة هذا الملتقىوالى اللجان التي عملت ليل نهار وفي وقت قصير جدا حتى امكن عقده.</p>
<p>والله من وراء القصد، وهو سبحانه ولي الحمد، وصلى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه اجمعين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8230; والشيخ القرضاوي يقول : الشعب الفلسطيني رحب بالتجويع ورفض التركيع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 14:45:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التجويع]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[القرضاوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20045</guid>
		<description><![CDATA[وقد أكد الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على ضرورة تحرك الحكومات والشعوب العربية والإسلامية من أجل كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، ولوح بالدعوة إلى مقاطعة البنوك والمصارف التي ترفض تحويل تبرعات المسلمين للشعب الفلسطيني. وطالب القرضاوي، في الكلمة التي ألقاها في افتتاح &#8220;مؤتمر العلماء والفقهاء لنصرة فلسطين&#8221; الذي بدأ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وقد أكد الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على ضرورة تحرك الحكومات والشعوب العربية والإسلامية من أجل كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، ولوح بالدعوة إلى مقاطعة البنوك والمصارف التي ترفض تحويل تبرعات المسلمين للشعب الفلسطيني.</p>
<p>وطالب القرضاوي، في الكلمة التي ألقاها في افتتاح &#8220;مؤتمر العلماء والفقهاء لنصرة فلسطين&#8221; الذي بدأ أعماله في الدوحة الأربعاء 2006/5/10، كل مسلم في شتى بقاع الأرض بالتبرع بدولار واحد لدعم الفلسطينيين والحكومة التي شكلتها حركة حماس وتتعرض لحصار مالي مشدد وضغوط دولية مكثفة.</p>
<p>وقال الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الكلمة التي ألقاها أمام المؤتمر، &#8220;لقد سعوا لتجويع الشعب الفلسطيني من أجل التركيع فرحب الشعب بالتجويع ورفض التركيع&#8221;.</p>
<p>وأوضح: &#8220;الأمة تجمع الملايين ولكن هذه الملايين لا تصل إلى الإخوة في فلسطين؛ لأن البنوك تمتنع عن تحويلها (لفلسطين خشية التهديدات الأمريكية)، وهذه البنوك عربية مراكزها في عمان والقاهرة فكيف ترفض هذه البنوك؟&#8221;.</p>
<p>وأضاف القرضاوي: &#8220;نحن نريد أن نضغط على هذه البنوك وإلا سنقاطعها، سنقول للإخوة: اسحبوا ودائعكم من هذه البنوك&#8221;. كما دعا للضغط على الحكومات العربية المعنية لكي تعمل على تحويل الأموال المقدمة من الدول والشعوب لفلسطين، وطالب &#8220;الحكام المسئولين أن يقفوا وقفة الرجال لمساندة حماس&#8221;.</p>
<p>وشدد القرضاوي أيضا على ضرورة اتخاذ موقف حاسم ضد أي دولة تتخذ موقفا عدائيا من الحكومة الفلسطينية قائلا: &#8220;مثلما قاطعنا الدانمارك (على خلفية قضية الرسوم المسيئة للرسول) سنطالب بمقاطعة أي دولة تقاطع الحكومة الفلسطينية، وهو سلاح مهم بأيدينا&#8221;.</p>
<p>أمة قوية</p>
<p>وعبر القرضاوي عن قناعته بأن الأمة الإسلامية تقف مع حركة حماس في وجه الضغوط والحصار قائلا: &#8220;حماس معهم أمة العرب، ومعهم أمة الإسلام من إندونيسيا التي رأينا فيها المسيرات التي قامت تطالب بجمع دولار من كل إندونيسي، أكثر من 200 مليون مسلم من جاكرتا، إلى موريتانيا (التي شهدت تحركات مماثلة)، فالعالم الإسلامي كله وراء حماس؛ لأن حماس على الحق والله هو الحق&#8221;.</p>
<p>وعدد القرضاوي خطوات أخرى على المستوى الفردي لنصرة فلسطين تعكس &#8220;قوة الأمة رغم ما انتابها من مظاهر الضعف&#8221;، مشيرا إلى تلقيه تبرعا من رجل قطري &#8220;كارتونة بها 5 ملايين ريال قطري&#8221; (1,4 مليون دولار) وإلى مؤتمر اتحاد الأطباء العرب الذي عقد في القاهرة الجمعة الماضي وتم خلاله جمع نحو 7 ملايين جنيه مصري (1,2 مليون دولار) ونحو 20 كيلوجراما من الذهب خلال ساعتين، في حين كان المستهدف جمع 5 ملايين جنيه.</p>
<p>وأعرب عن قناعته بأن &#8220;حماسلن تنهزم&#8221; ولا الشعب الفلسطيني، واصفا إياه بـ&#8221;الأسود&#8221;، وخلص إلى أن &#8220;حماس قد نجحت في الامتحان، والامتحان الآن للأمة ومدى قدرتها على الوقوف وراء حماس&#8221;.</p>
<p>وأثارت كلمة الشيخ القرضاوي مشاعر الحاضرين؛ فدوت التكبيرات في القاعة أكثر من مرة خلال الكلمة.</p>
<p>خطوات عملية للنصرة</p>
<p>الداعية الشيخ سلمان العودة طرح من جهته خطوات أخرى عملية لنصرة الشعب الفلسطيني. واعتبر أن: &#8220;واجب الحكام وإن لم يفعلوا (ما يصب في دعم فلسطين) فعلى الأقل أن يغضوا الطرف عن الشعوب وما تقوم به لمساعدة هذا الشعب&#8221;، كما طالب بأن يكون هناك &#8220;دعم إعلامي وتغطية جيدة لهذه القضية&#8221;.</p>
<p>وشدد أيضا على أهمية سعي المسلمين إلى &#8220;الاستثمار في الأراضي الفلسطينية، بما ينفع الشعب الفلسطيني&#8221;.</p>
<p>ورأى العودة أن مؤتمر الدوحة لنصرة فلسطين بحاجة إلى &#8220;لونين من الخطاب: الأول خطاب عاطفي لتحريك مشاعر المسلمين لنصرة إخوانهم في فلسطين، ويذكرهمبعهد الأخوة وميثاق النصرة، وألا يسلموا هذا الشعب لحصار آثم يحاول أن يبتزهم في المأكل والمشرب من أجل التنازل عن مبادئه&#8221;.</p>
<p>ولفت إلى أن الخطاب الآخر يجب أن يكون خطابا &#8220;عقلانيا وهادئا، وهذا موجه للإخوة في فلسطين، يناشدهم فيه بألا يحملوا السلاح في وجه بعضهم، وألا يسمحوا بإراقة الدم الفلسطيني بأيد فلسطينية؛ لأن هذا لو حدث فهو نهاية مؤلمة لهذا القضية العظيمة&#8221;.</p>
<p>من جانبه، وجه خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس نداء للأمة الإسلامية بكافة أطيافها وعناصرها، دعاهم للوقوف إلى جانب الشعب سائلا إياهم: &#8220;فبماذا تجيبون؟&#8221;.</p>
<p>وحذر في كلمته في المؤتمر من أن الإصرار على تجويع الشعب الفلسطيني وحصاره سيولد الانفجار، لكنه لم يوضح طبيعة هذا الانفجار قائلا: &#8220;إن كل خطوة حصار سنرد عليها بخطوة إصرار&#8221;.</p>
<p>ظلمات ثلاث</p>
<p>أما رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية فقد أكد في مداخلة له بالمؤتمر عبرتسجيل صوتي أنه يراد للشعب الفلسطيني &#8220;أن يعيش في ظلمات ثلاث: الحصار، والاحتلال، والعزل السياسي لحكومة منتخبة، وبفضل جهود العلماء والمجاهدين ستمحى تلك الظلمات الثلاث&#8221;.</p>
<p>وشدد على أن الحصار يهدف لدفع الحكومة لتقديم تنازلات سياسية، لتتخلى عن الحقوق والثوابت الفلسطينية، إلا أن &#8220;الحكومة لن ترضخ، ولن تذل، ولن تسقط القلاع ولن تُخترق الحصون&#8221;.</p>
<p>كما أشار إلى أن حماية الوحدة الوطنية من أولويات الحكومة، وقال: &#8220;سنحمي وحدتنا ودمنا وتماسكنا، وهو خط أحمر، والسلاح الفلسطيني لن يصوب إلى صدر فلسطيني، ولن تراق الدماء الفلسطينية على أيد فلسطينية&#8221;.</p>
<p>وجاءت مبادرة عقد المؤتمر من جانب اتحاد علماء المسلمين وعدد من المنظمات الإسلامية الأخرى، وقد اختتم المؤتمر أعماله اليوم الخميس 11-5-2006 بإصدار فتوى توجب على الأمة والحكومات الإسلامية دعم الشعب الفلسطيني.</p>
<p>&gt; موقع الشيخ القرضاوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أردوغان طالب الشعب بالتزام تعاليم رئاسة الشؤون الدينية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%b1%d8%a6%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%b1%d8%a6%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2006 09:02:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 253]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أردوغان]]></category>
		<category><![CDATA[التزام]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب]]></category>
		<category><![CDATA[تعاليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19707</guid>
		<description><![CDATA[أكاديمية تركية تدعو النساء المسلمات إلى الصلاة وهن حاسرات الرأس!! العربية.نت تشهد تركيا نقاشا جديدا في موضوع الحجاب، إذ قالت البروفسورة معلا سلجوك إن النساء يستطعن الصلاة ورؤوسهن غير مغطاة كما أن بإمكانهن تلاوة القرآن أو الاستماع إليه بالشكل نفسه. وأثارت أقوال سلجوك وهي عميدة كلية الشريعة في أنقرة وعضوة المجلس الأعلى للدين نقاشا واسعا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أكاديمية تركية تدعو النساء المسلمات إلى الصلاة وهن حاسرات الرأس!!</p>
<p>العربية.نت</p>
<p>تشهد تركيا نقاشا جديدا في موضوع الحجاب، إذ قالت البروفسورة معلا سلجوك إن النساء يستطعن الصلاة ورؤوسهن غير مغطاة كما أن بإمكانهن تلاوة القرآن أو الاستماع إليه بالشكل نفسه.</p>
<p>وأثارت أقوال سلجوك وهي عميدة كلية الشريعة في أنقرة وعضوة المجلس الأعلى للدين نقاشا واسعا في الأوساط الدينية التي استغربت هذا الموقف المخالف للإسلام.</p>
<p>وبحسب صحيفة &#8220;الخليج&#8221; الإماراتية، لم تتأخر وسائل الإعلام والأوساط العلمانية في دعم موقف البروفسورة سلجوك واعتبرته انفتاحا إصلاحيا في الدين، فيما قال البروفسور علي بارداك أوجلو رئيس الشؤون الدينية إن البروفسورة سلجوك قد أبدت رأيها المذكور في موضوع الصلاة إلا أنها لم تدعم ذلك بآيات قرآنية أو أحاديث نبوية شريفة.</p>
<p>وأكدبارداك أوجلو على ضرورة غطاء الرأس خلال الصلاة أو تلاوة القرآن أو الاستماع إليه. بدوره دعا رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان المواطنين للأخذ برأي رئاسة الشؤون الدينية وقال عنها إنها السلطة النهائية في موضوع الدين حيث لا توجد في تركيا العلمانية وزارة للأوقاف.</p>
<p>وتشير بعض التقديرات إلى أن 65 في المئة النساء في تركيا يرتدين الحجاب. لكن لا يسمح للمرأة التي ترتدي الحجاب دخول المؤسسات التابعة للدولة مثل المدارس والجامعات والمكاتب الحكومية. وبعد تشديد الحظر في عام 1997 بدأ عدد متزايد من النساء في السفر إلى الخارج للالتحاق بالتعليم الجامعي.</p>
<p>وتقول منظمة مازلومدر وهي منظمة إسلامية تساعد النساء في تركيا- انه منذ فرض الحظر على ارتداء الحجاب منعت أكثر من عشرة آلاف طالبة في اسطنبول وحدها من دخول الجامعات.</p>
<p>وقد عبرت الكثيرمن  الشابات المحجبات وعائلاتهن عن خيبة الأمل خلال الانتخابات العامة التي جرت عام 2002 عندما صوتن لصالح حزب العدالة والتنمية الذي يمثل التيار الإسلامي المعتدل. لكن هؤلاء النساء يقلن الآن ان حكومة حزب العدالة والتنمية لا تبذل جهدا كافيا لمساعدتهن في مسألة الحجاب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%b1%d8%a6%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إن تكرموا شعوبكم كانوا فداء لكم  وإن تهينوهم تركوكم لمصيركم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a5%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%a7-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8%d9%83%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%88%d8%a7-%d9%81%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%88%d8%a5%d9%86-%d8%aa%d9%87-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a5%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%a7-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8%d9%83%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%88%d8%a7-%d9%81%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%88%d8%a5%d9%86-%d8%aa%d9%87-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 15:10:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب]]></category>
		<category><![CDATA[العدل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22220</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إكرام الإنسان يتمثل في جانبين كبيرين هما : أولا : تمتيعه بالحرية الشاملة في : أ- تديُّنه، لأن الدين بين العبد وربه، ولا حق لأحد في الدخول بينه وبين ربه، فله الحق في أن يدخل في الإسلام بدون إكراه، وله الحق في أن ينافِق بدون أن يُكشَف له سِتْرٌ، أو يُخْرج من صف المسلمين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إكرام الإنسان يتمثل في جانبين كبيرين هما :</p>
<p>أولا : تمتيعه بالحرية الشاملة في :</p>
<p>أ- تديُّنه، لأن الدين بين العبد وربه، ولا حق لأحد في الدخول بينه وبين ربه، فله الحق في أن يدخل في الإسلام بدون إكراه، وله الحق في أن ينافِق بدون أن يُكشَف له سِتْرٌ، أو يُخْرج من صف المسلمين في إرث، أو زواج، أو دَفْنٍ. كل هذا مادام لمْ يُعْلِن الارتداد صراحة، ويعلن المجاهرة بمحاربة الدين كتابة أو تأليفا، أو إعلاماً أو دعوة للإلحاد بيْن المسلمين، بدون افتِضَاح ارتباطه بأعداء المسلمين واستئجار نفسه لهم&#8230; فهذا تعدّى حقه في الحرية لنفسه، واختار صَدَّ الناس عن حرية اختيارهم فصار فتنةً يجب إخمادُها وحماية الناس منها.</p>
<p>ب- حريته في التملك المشروع، والكسب المشروع، والإنفاق المشروع، وإبداء الرأي المشروع في التجاوزات التي يحق لكل مواطن ذي فكر شريف وهدف نبيل أن يساهم في الاصلاح بالمحافظة على الثروة العامة.</p>
<p>جـ- حريته في ابداء آرائه في كل شأن من شؤون المجتمع سياسة، وتعليما، واقتصاداً، وأسرة وتصنيعا، وَوُقُوفا ضد الانهيار المتمثل في التبعية التي تُفقد الدولة شخصيتها واستقلالها. فإن كبار قومنا أصبَحُوا يمارسون حَقّ الوصاية على شعوبهم بدون حق فيُبْرمون أموراً سياسية واقتصادية وعسكرية لا علم للشعوب بها، بل هؤلاء الكبار يعتقدون أن هذه الشعوبَ أحْقَرُ وأدْنَى من أن تُستشار أو حتى تُخبَر، وتلك مصيبة المصائب، وقمة الإذلال، وذروة الاستبداد الذي يُهين الشعوب ويجعلها تتمنى الخلاص من هؤلاء الكبار على يد من كان، ولو كان المخلِّص أعْدَى أعدائها.</p>
<p>فكيف ينتظر الكبارُ وقوفَ شعب مهانٍ على أيديهم معَهُم لحمايتهم ونُصرتهم، وهم الذين قتلوا فيه روح العزة والكرامة بالقتل، والسحل، والاغتيال والسجن والتعذيب والتجويعلهم ولأسرهم وأقاربهم وأصدقائهم، فكيف يؤيدونهم وهم يعرفون أن الكبار مشغولون ببناء السجون والمعتقلات ودهاليز الاستنطاق الجهنمي على أبسط التهم، وأحيانا على مجرد الظنون، ومجرد استجواب يُقْرأ قراءة أمنية تقْرأ فيه الكلماتُ من باطنها -الموكول لله تعالى- لا من ظاهرها الواضح البراءة مع أن الرسول  يقول : &gt;أُمِرْتُ أن أحْكُم بالظّاهِر واللَّه يتَوَلَّى السّرَائِر&lt; فليس في الإسلام حكم على كتاب مشفّر أو رسالة مشفّرة، أو استجواب مشفّر، وإنما الحكم في الإسلام ينبني على تهمة واضحة وشهود عليها، حتى التهمة بدون بينة لا توجب عقوبة، بل من منهاج الإسلام في هذا السبيل هو &gt;دَرْءُ الحُدُودِ بالشُّبُهاتِ&lt; كُل هذا لإكرامِ المسلم وجعْلِه لا يخاف إلا من ذَنْبِه، فمادَام غَيْر مُذْنِبٍ فلا حق لأحَدٍ في أن يجعله يعيش محْنِيَّ الرأس ذليلا مهانا صامتا يتقوقع على نفسه وهمِّه وطموحه وفعاليته لا ينشد إلا السلامة، أما التفكير في الإبداع والمساهمة في طَرْدِ التخلف فبعيدٌ عنه بُعْدَ السماء عن الأرض.</p>
<p>ثانيا : تمتيعه بالحريّة المطلقة في اخْتيار منْ يَقُودُه ويتكَلَّمُ باسْمِه : إذا كان الله عز وجل أعطى لكل إنسان الحق في اختيار دينه (الإسلام)، فقال {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُومِنْ ومَن شَاءَ فليَكْفُرْ}(الكهف) وهو القادر -لو شاء- أن يجعل الناس أمة واحدة على دين واحد، وفكر واحد، ومع ذلك لم يفعل سبحانه وتعالى لحكمة الاختلاف المتنوع الذي يبني ولا يهدم، ويتكامل ولا يتطاحن، {ولوْ شَاءَ اللّهُ لجَعَلَكُم أمَّةً واحِدَةً}(المائدة) فكيف يفعل الإنسان ما تنزّه الله تعالى عن فعله لمصلحة الإنسان المؤكدة في الاختلاف الباني، حيث نجد الإنسان يحكم أخاه الإنسان بالقبضة الحديدية، فحزبُه هو الحزبُ المقدّس، ورئيسهُ هو الأوحدُ الأمجد، وفكره هو الفكر الأنور والأرشد، ومذهبه هو المذهب الأسَدُّ والأهدى، ولو قاد إلى الكوارث التي نرى أن أمتنا وشعوبنا قد غرقت فيها من الأرْجُل إلى الآذان، فلم يجعَلْنا أضحوكة بين الأنام، ومصنّفين في آخر قافلة التخلف والتراجُع الحضاري إلا هذا الفكر الأوحد في عنتريّاته وعُلوه واستكباره.</p>
<p>وإذا كان الله تعالى يطعم الكافر به ويسقيه ويمتّعه بالشمس والقمر والليل والنهار، ويُمد له في الحياة مدّاً -اكراماً له في الدنيا- واستدراجا له في الآخرة فيكف يبيح لأنفسهم أصحاب الحزب الواحد والفكر الواحد والمذهب الواحد والزعامة الواحدية أن يعطوا لأنفسهم الحق في قتل المعارض، أو سجنه، وتعذيبه، والتنكيل به؟ في أي فقه سياسي وجدوا هذا؟! وفي أي دين وجدوا هذا؟ وفي أية ملة وجدوا هذا؟! إن هذا الاستبداد لم ينزل به قرآن، ولا تضّمنه دين من الأديان، ولا نصَّت عليه فلسفة إنسان.</p>
<p>فلماذا ابْتُليت أمتنا -وهي الحاملة لنور الحرية- بهذا المرض الخبيث؟!</p>
<p>ابتليت به :</p>
<p>- لأن ميزان الدنيا بدأ يرجح على ميزان الآخرة بمختلف التأويلات التي بدأت تضعُف عندها حلاوة الآخرة، وقد أبصر هذا الميلان مبكراً أبو ذر الغفاري ] فحاول إيقافه في أوائله، ولكنه لم يجد أنصاراً مبصرين مِثل إبصاره، فنُفي للربذه، فلم يُشيّعْه إلا علي كرم الله وجهه، ولم يكن ] معارض حكم، ولا ثائراً على حاكم، ولا باغي فتنة ولكنه كان يحب تصحيح الأوضاع على ا لنحو الذي عاش به مع رسول الله  ومع الخليفتين بعده.</p>
<p>- هذا النوع من الإيثار للدنيا على الآخرة، ومن حب الاستئثار بالسلطان والمال طغى واستفحل في العهد الأموي حتَّى حُيِّدتْ الأمة تحييداً تاماً عن إعطاء رأيها الحر في شؤون الحكم والمال، فقد أصبح ذلك من اختصاص من انتزع الحكم بسلطان القوة، وليس بسلطان الحق، وآنذاك قُدم شرعُ حقِّ القوة، وأُخِّر شرع قوة الحق الذي ما زالت الإنسانية تسير عليه إلى الآن، حيث ارتدّت الإنسانية إلى ما كانت عليه في الجاهلية الأولى، وكان الفضل للإسلام، وحْده -في فترته الزاهرة- في إرجاع الإنسانية لرُشدها وجعلها تمشي على الأرجل رافعة رؤوسها للسماء كما خلقها الله تعالى على فطرتها الأولى، تعيش للحق وحْده، وبالحق تسعد، وللحق تفْدي وتضحي بالنفس، وعلى الحق تموت، وعلى الحق تبايع غير مبالية بالتبعات.</p>
<p>هذا المرض الخطير الذي أبصر طلائعه أبو ذر ] استفحل إلى درجة أنه أصبح سياسة معلنة، ودستوراً متبعا يكلف من عارضه حزَّ ا لرقاب، فكان العُمّال والولاة يرسخونه في الناس، وهكذا نجد زياد بن أبيه يقول في خطبته البتراء : &gt;أيُّها الناسُ إنّا أصْبَحْنا لكم سَاسةً وعنْكُم ذَادَةً نسُوسُكُم بسُلْطان الله الذِي أعْطَانا، وبِفَيْء اللّهِ الذِي خَوَّلَنا&lt; السلطان أعطاه الله تعالى لنا، والمال جعله الله تعالى بين أيدينا، ولا حق لكم في إبداء رأي لا في السلطان ولا في الأموال، إنها سلطة لم يعطها الله تعالى لا لنبي ولا لرسول، ويأتي الحجاج ويقول : &gt;إنِّي أَرَى رُؤُوساً قَدْ أينَعَتْ وحانَ قِطَافُهَا وإنِّي لَصَاحِبُها&lt; إنه لا يحمل إلا رسالة القتل والذبح.</p>
<p>- ثم استقر هذا النوع من سياسة القوة التي قتلت روح المقاومة والابتكار للمؤسسات والعلوم والفنون والبحوث والاختراع في كل ميدان من ميادين الكون المسخر براً وبحرا وجواً، وعندما هجم علينا المستعمر بآلياته وتقنياته وجدنا لقمة سائغة فابتلعنا بدون مضغ، وسلط علينا بيادقه وأجراءه وفكره المسموم فوجدنا بدون شوك فتمكن، ومن وجَدَه غير قابل للمطاوعة من بعض الحكام المنصَّبين بدون قاعِدة شعبية تدافع عنه -وجلهم كذلك- أزاحه طوعا أوكرهاً.</p>
<p>ونحن الآن في هذه المرحلة، مرحلة تنقية الأجواء للاستعمار الجديد، فكم من حكام صُفُّوا بقوة الحديد، أو بقوة السم، أو بقوة التهييج لعامة الشعب الغوغائي، أو بقوة التثوير للمعارضة البرلمانية حتى تسقط الحكومة والرئيس بقوة العصا والضرب بالرؤوس والرفس بالأرجل.</p>
<p>وكم من حكام في قائمة الانتظار، فمن يحمي هؤلاء المتنظرين؟! لا يحميهم إلا  الهروب إلى الأمام، والهروب إلى الأمام، هوالهروب إلى الشعب بإعلان التوبة عن كل إساءة، وإخلاء السجون، ومسح القوانين الجائرة، وإفساح المجال للحرية المسؤولة  التي من شأنها أن تعيد الكرامة لشرفاء الأمة وشعوبها الذين يدعون بإخلاص إلى إرجاع الأمة لمكانتها التي وضعها الله تعالى فيها، ولا يتم ذلك إلا برفع الحجر عن العلماء الشرفاء الربانيين، بل وتأسيس المعاهد والمؤسسات التي تتولى إخراج الأكفاء الكفلاء بتعبئة الأمة روحيا، وشحْذ فاعليتها في كل ميدان، والعمل على جمعها على ما اجتمعت الأمة الخيرة الأولى (كتاب الله وسنة رسول الله).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a5%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%a7-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8%d9%83%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%88%d8%a7-%d9%81%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%88%d8%a5%d9%86-%d8%aa%d9%87-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قرأت لكم &#8211; أكبر تنظيم إرهابي في العالم 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-22/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jan 1997 09:34:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 64]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيم إرهابي]]></category>
		<category><![CDATA[قرأت لكم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26871</guid>
		<description><![CDATA[وذنب سوريا هذه الأيام هو عدم الخضوع لشروط إسرائيل وعدم الإذعان للظلم  الإسرائيلي والنهب الإسرائيلي للأرض والمياه، وذنب ليبيا أنها تفكر في تسليح نفسها وأنها تبني دفاعات وتستورد خيرات. وذنب العراق هو ترسانتها الكيميائية ومفاعلاتها النووية وعند إسرائيل أضعاف ما عند العراق وأضعاف ما عند العرب كلهم من أسلحة&#8230; ولا اعتراض ولا تحفظات.. وإنما مكافآت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وذنب سوريا هذه الأيام هو عدم الخضوع لشروط إسرائيل وعدم الإذعان للظلم  الإسرائيلي والنهب الإسرائيلي للأرض والمياه، وذنب ليبيا أنها تفكر في تسليح نفسها وأنها تبني دفاعات وتستورد خيرات.</p>
<p>وذنب العراق هو ترسانتها الكيميائية ومفاعلاتها النووية وعند إسرائيل أضعاف ما عند العراق وأضعاف ما عند العرب كلهم من أسلحة&#8230; ولا اعتراض ولا تحفظات.. وإنما مكافآت ومساعدات ومليارات الدولارات&#8230; وتشجيع على المزيد. وفي مقال سابق كشفنا الغطاء عن العصابة الأمريكية الاسرائيلية وعن التنظيم الإرهابي السري بين الاثنين لصناعة الانقلابات في افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وتجنيد العملاء، وشراء الزعماء، وإفساد الذمم، وتحريض الطوائف، وإفقار الفقراء، وقتل الأبرياء، في مخطط دموي رهيب للهيمنة والسيادة على العالم بقوة السلاح.</p>
<p>هؤلاء الجبارون الجدد الذين يخططون لخراب العالم من أجل حفنة من الدولارات، ويتهمون الدول الصغيرة بأنها ترعى الإرهاب ويلبسون عمامة المصلحين، ويلقون علينا المواعظ الأخلاقية.. هؤلاء الجبارون لن يظلوا في مأمن.. وسوف تطولهم النار التي أشعلوها.. وقد بدأ الفتيل الذي أشعلته أمريكا ينفجر في داخل البيت الأمريكي نفسه.. والذين يظنون أن التحالف مع أمريكا وإسرائيل هو سفينة نونح التي سوف تنجيهم من الطوفان واهمون.. فسفينة الظلم هي دائما أول ما يغرق، والذين يجلسون على عروش السيادة والهيمنة هناك يجلسون على خواريق (أعمدة حديدية تدخل للمذنب من الدبر وتخرج من أعلى) وقد حسبوا حساب كل شيء بدقة إلا شيئا واحدا نسوه أن الله هو مالك كل هذا الملك وأنه هو الذي خلق الكون وهو الذي يديره من وراء حجب الغيب.. وأنه لا بد ناصر الحق وليتهم يقرأون التاريخ.</p>
<p>بل ليتهم يقرأون القرآن وما قال ربنا عن الأقوام الباغية.. عاد وثمود وقوم نوح وأمثالهم {وأنه أهلك عادا الأولى وثمودا فما أبقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى}(النجم : 50-51-52) والذي يقرا &#8220;عادا الأولى&#8221; لا شك يتساءل مثلى.. وهل هناك عاد الثانية؟؟!!</p>
<p>ويقول ربنا لعاد الأولى تلك : &#8220;وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون&#8221;، &#8220;وإذا بطشتم بطشتم جبارين&#8221;(الشعراء : 129-130)ز</p>
<p>وكأنما يتحدث ربنا عما تفعله أمريكا اليوم.. الأبراج ناطحات السحاب وصناعة الخلود الذي تتخذ لها كل الأسباب، والبطش في جبروت بأعدائها.. القنبلة الذرية التي ألقتها أمريكا على هيروشيما والأخرى التي ألقتها على ناجازاكي قتلت ثلاثمائة ألف نفس في لحظة.. في الوقت الذي كان امبراطور اليابان في طريقه إلى التسليم.. جبروت بلا ضرورة سوى استعراض البطش وتجربة أسلحة الدمار الشامل في المدنيين العزل.</p>
<p>هل تكون أمريكا هي عادا الثانية؟؟ مجرد خاطر؟؟!! وهذه نيويورك العجيبة ذات الأبراج الشواهق وناطحات السحاب.. &#8220;إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد&#8221;. مجرد تداعي أفكار.. تأخذني كلما قرأت تلك الآيات وأتساءل هل يعيد التاريخ نفسه؟؟!!</p>
<p>خاطر مفزع لو دار بأذهان الأمريكان لكان لهم شأن آخر.</p>
<p>ولكن لا أحد يقرأ ولا أحد يعتبر ولا أحد يؤمن بقرآن ولا أحد يحسب حسابا لمساءلة في دنيا أو آخرة.</p>
<p>وغرور القوة يعمي الأقوياء، ودواعي الغفلة تلهي الكل. والله وحده بيده مقاليد البدايات والنهايات ونسأله العون والنجدة.</p>
<p>ولا يبدو أن هناك بارقة أمل في الحصول على أي تقدم في عملية السلام، وعلى الجانب العربي أن يتدرب على  تجرع العلقم وعلى استساغة المر.</p>
<p>وإذا كان نيتانياهو قد تجرأ على تمزيق اتفاق مدريد وشطب بند الأرض مقابل السلام فلا أعجب أن يتجرأ على معاهدة كامب ديفيد وعلى الطمع في سيناء. وسمعة إسرائيل في تمزيق عهودها ونكثن التزاماتها داء قديم يجري في الدم، وسيناء كنز فيه كل ما تحلم به إسرائيل. بترول وفحم وغاز طبيعي ونحاس &#8220;ومنجنيز وفيروز وماء سيال قادم من النيل عبر ترعة السلام، وقرى سياحية بمليارات الدولارات.. ولا يوجد عسكري واحد يحرس هذه الثروات طبقا لمعاهدة كامب ديفيد.. ونحن ناس أمناء ننفذ تعهداتنا بشرف.. ولكن الطرف الآخر الذي يعربد ويهدد ويندد قد أراح نفسه من حكاية الشرف هذه وأعلن عن ضرورة إعادة النظر في كل شيء، وقال كلينتون وهو يحتضن نيتانياهو إن إسرائيل وحدها لها أن تحدد شروطها للسلام الذي ترضاه&#8230;&#8221;، وصفق الكونجرس وقام وقعد وهلل كأنه يشهد حفلة &#8220;باليه&#8221; أو أوبرا عيادة بصوت الكروان بافاروتي.</p>
<p>في أي عصر نعيش يا سادة.. وأمريكا الشريك الرئيسي في التعاقد تخلي طرفها وتدعو الخصم لينفرد ونحده بإملاء شروطه.. فيصفق المجلس إعجابا باللا أخلاقية السياسية.</p>
<p>هل نشهد كوميديا سوداء على مسرح عبثي أم أننا مقبلون على نهاية العالم.</p>
<p>وأقول للعرب استعدوا لتتجرعوا مزيدا من العلقم، وأقول لوزير دفاعنا.. استعد لأسوأ الاحتمالات.. وافتح عينيك على  كل دبة  نملة على أرض سيناء.. وخذ بمبدأ الأفاعي.. إن سوء الظن من حسن الفطن.. وأن تتوقع الغدر أسلم من النوم الهنيء على المواثيق والعهود.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
