<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشعب المغربي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بارقة &#8211; الدولة الـمغربية بـيـن حصانة الإسـلام وتخـريب الإلحـاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 12:06:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة الـمغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[تخـريب الإلحـاد]]></category>
		<category><![CDATA[حصانة الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[حصانة الإسـلام وتخـريب الإلحـاد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13403</guid>
		<description><![CDATA[لقد سجل التاريخ ميلاد الدولة المغربية عندما ارتضى الشعب المغربي الإسلام دينا ومن ثمَّ بدأ يبني نفسه وانطلق يضم لذاته عناصر أخرى بعد أن يطهرها من أدرانها الوثنية ومعوقاتها الشهوانية ومتاهاتها الخرافية وذلك بالتوحيد الخالص وبالعبادة الصحيحة وبالعقلية العلمية الناصعة. وهكذا أصبح المغرب دولة عظمى لا بِعددها وعُددها ولكن بحضارتها وعلومها وسمو أخلاقها ونبل رجالاتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد سجل التاريخ ميلاد الدولة المغربية عندما ارتضى الشعب المغربي الإسلام دينا ومن ثمَّ بدأ يبني نفسه وانطلق يضم لذاته عناصر أخرى بعد أن يطهرها من أدرانها الوثنية ومعوقاتها الشهوانية ومتاهاتها الخرافية وذلك بالتوحيد الخالص وبالعبادة الصحيحة وبالعقلية العلمية الناصعة. وهكذا أصبح المغرب دولة عظمى لا بِعددها وعُددها ولكن بحضارتها وعلومها وسمو أخلاقها ونبل رجالاتها وشرف نسائها وامتدت حضارة الإسلام بنكهة مغربية من أعماق افريقيا إلى حدود الاسكندرية بل إن اشعاع هذه الحضارة أضاءت العالم كله، وقد كان إخواننا السودانيون يرددون هذه المقولة وهي شهادة نعتز بها : &#8220;يا فاس يامَا وراها ناس&#8221; أي أن فاس يعني المغرب هي معدن الناس وإن أتيتها يكفيك أهلها فليس وراءهم ناس!! ولامتزاج الدم المغربي وعقله وروحه ومزاجه بل ونفسه بالإسلام وبمذهب إمامنا مالك رضي الله عنه رفض كل دين وكل نحلة بل كل مذهب فقهي سني مع احترام أصحابها واعتزازه بهم وبأخلاقهم وسيرتهم لذلك لم يجد مذهب العبيديين بيئة لهم بالمغرب فارتدوا على أعقابهم خاسئين كما اندثرت البرغواطية وبادت نحلة العكاكزة بل حتى التصوف رفض المغاربة التصوف الفلسفي ذا الشطحات وارتضوا التصوف المبني على السنة والعلم بالشرع بإمامة الشيخ عبد السلام بن مشيش الذي مات شهيداً دفاعاً عن السنة فهو الذي أجاب بقوله : أنبي أنا؟ لمن سأله أن يعطيه ورداً وقال : وردنا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .<br />
إن الانتصارات المغربية الكبرى كان يقودها العلماء والفقهاء وحتى الوطنية انطلقت من القرويين وغيرها من جوامع العلم، ومساجد العبادات فالمفخرة الإسلامية في القرن الرابع عشر (القرن العشرين الميلادي) الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله كا ن من علماء القرويين وكان قاضيا ثم قاضي القضاة وعندما حاول الفرنسيون التفرقة بين المغاربة كان الأمازيغ أول من تصدى لمحاربة ذلك ومواقف إخواننا بالأطلس وبزمور وأزرو مشهودة ومشهورة..<br />
إن هذه الروح الإسلامية الوثابة والعميقة والراسخة هي التي حمت الدولة الإسلامية المغربية ولولاها لكان الكيان المغربي في خبر كان!! لكننا لاحظنا معاول الإلحاد وهدّامات الانحلال تهاجم الإسلام ورجاله وتعاليمه، وقد كان ذلك بالأمس القريب بلافتات ايديولوجية أما اليوم وقد تمزقت اللافتات وسقطت الأقنعة فأصبح التخريب والتهديم والتقويض باسم مؤتمر بكين ومؤتمرات باريس وواشنطن ومواثيق الأمم المتحدة ولاسيما أيام دي كويار وبطرس وأنان.. وأصبح الإعلام المخرب يشجع كل من يهاجم الإسلام ورجالاته.. بل إن حياتنا تسير إلى الأسوء في العلاقات الأسرية والاجتماعية وتتدهور أخلاقنا تدهوراً مخيفاً وهذا كله يجعل علاقة الأجيال المقبلة بمجتمعها ودولتها متوترة وسيئة لأن عوامل الولاء تغيض وعوامل السخط والتمرد تفيض، وجلّ إعلامنا والإعلام الخارجي يغذي الغرائز البهيمية ويُغري الشباب بالفاحشة وانتهاك الحرمات ورفع حجاب الحياء.<br />
إن من يُعادي الله ورسوله ويكره الإسلام ويُرضيه الطعن فيه لا عليه الوثوق به والاعتماد عليه فالأمة تنهار بمثل هؤلاء.. وإن مَن يبيع آخرته بدنياه يسهل عليه أن يبيع وطنه ودينه بأبخس الأثمان وأحط الحوافز!! فأين نحن الآن من ديننا الذي رفعنا الله به ومن مذهب إمامنا مالك الذي وحد شعبنا ومتّن روابط أسرنا وجعل من علمائنا أئمة أعلاماً ومن أرجح الأنام عقولاً وأفهاما. وبعد فآه لو بُعث إمامنا مالك -ولا أقول رسول الله صلى الله عليه وسلم &#8211; وشاهد وسمع وقرأ وجال واطّلع وخالط فهل سيعتز بحاضرنا كما اعتز بماضينا وأسلافنا؟ وهل سيصدقنا أننا على مذهبه وعلى سنة نبيه التي أوصلها الينا طرية ندية؟ الجواب واضح {ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا} وإن من يبيعك ضميره وشرفه وكرامته ومبادئه لا يستنكف أن يبيع سلعته تلك لمن يدفع أكثر مثلما تفعل مافيات القتل التي تذهب لقتل خصم صاحبهم الذي دفع مبلغا من المال فإذا بهذا الخصم يدفع أكثر لاغتيال صاحبه الأول فيرتدون على أعقابهم فوراً لاغتياله قائلين له إن خصمك دفع أكثر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ولله العزة ولرسوله وللمومنين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%88%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%88%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Sep 2010 11:10:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 343]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[العز للمغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[العزة للمومنين]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[عزة الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[لله العزة ولرسوله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16613</guid>
		<description><![CDATA[كنت سأضع عنوانا آخر لهذا المقال، مأخوذا من بعض العبارات الدارجة، وهي عبارة &#8220;العز للمغاربة&#8221;، لكني آثرت العنوان المقتبس من الآية الكريمة، لأن عموم المغاربة مؤمنون، وسيبقون كذلك بإذن الله تعالى إلى  يوم الدين، وما دام الأمر كذلك فستبقى العزة مصاحبة لهم، بإذن الله تعالى إلى يوم الدين، ولمن ناوأهم في دينهم وعزتهم وعقيدتهم الذلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كنت سأضع عنوانا آخر لهذا المقال، مأخوذا من بعض العبارات الدارجة، وهي عبارة &#8220;العز للمغاربة&#8221;، لكني آثرت العنوان المقتبس من الآية الكريمة، لأن عموم المغاربة مؤمنون، وسيبقون كذلك بإذن الله تعالى إلى  يوم الدين، وما دام الأمر كذلك فستبقى العزة مصاحبة لهم، بإذن الله تعالى إلى يوم الدين، ولمن ناوأهم في دينهم وعزتهم وعقيدتهم الذلة أبد الآبدين.</p>
<p>ومن الأكيد ألا عزة إلا بالإسلام، فمن أعزه الله بالإسلام، وابتغى العزة في غيره أذله الله، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه منذ القديم.</p>
<p>في الأيام الأولى لشهر رمضان المبارك، نشرت عدد من المواقع الإلكترونية مقالات وتسجيلات لعدد  ممن يحارب الله ورسوله جهارا نهارا، يدعون فيها بشكل صريح إلى المجاهرة بالأكل في رمضان، وإلى إلغاء المادة القانونية التي تعاقب  على ذلك، دون أن يراعوا في ذلك لهذا الشهر المبارك حرمة، ولا للمغاربة المتدينين بطبعهم كرامة.</p>
<p>ورغم أن المجاهرة بالأكل في رمضان لا تقوض دعائم الصوم عند الآخرين الملتزمين بالصوم، ولا تنزع الإيمان أو الإسلام عن كل أكل بشكل تلقائي، فهناك العاجز والمريض والمسافر وغيرهم ممن يجوز لهم الأكل، وذلك في مقابل الصلاة التي لا تسقط عن المسلم كيفما كان حاله، وكيفما كان وجوده، أقول رغم كل ذلك وما شابه ذلك، فإن الدعوة إلى المجاهرة بالأكل في شهر رمضان، هو وجه آخر من وجوه الحملات المتعددة المحلية  والعالمية ومعول من معاول هدم ما تبقى من معالم الدين، وتقويض بنيانه وطمس آثاره حتى لا يبقى منه شيء.</p>
<p>ويبدو أن مما يزيد من سعار هؤلاء الملفوظين اجتماعيا وحضاريا هو ما يشاهدونه من إقبال الناس على المساجد في هذا ا لشهر الكريم في سائر الصلوات وخاصة في صلاتي العشاء والتراويح، حيث إنك لا تجد موطئ قدم في مجموع المساجد إلا وفيه الركع السجود، ثم ما يشاهدونه من التزام جماعي للمغاربة بما تتطلبه شعيرة الصوم من إمساك وإفطار. فحينما يرفع آذان المغرب تخلو الشوارع والدروب من كل حركة إلا حركة الهرولة نحو المسجد للصلاة، أو البيت لتناول طعام الإفطار. وهذا كله لا يروق هؤلاء المتنطعين، لأنهم لا يريدون أن تبقى لهذا الشهر أي حرمة، ولا أي تمييز عن الشهور الأخرى.</p>
<p>وأكثر من هذا أن المواقع التي نشرت تلك المقالات والتسجيلات عبر &#8220;اليوتوب&#8221; وسمحت بتعقيبات القراء، فإن الملاحظ أن الأغلبية الساحقة لهؤلاء القراء أدانت إلى  درجة الإجماع تقريبا ما لجأ ويلجأ إليه هؤلاء المرفوضون اجتماعيا وحضاريا، وعبروا عن تمسكهم بدينهم وعقيدتهم وحضارتهم، مما دفعني إلى القول : &#8220;العز للمغاربة!!&#8221;</p>
<p>وقريب من هذا ما قرأته من تعقيبات على ما نشرته أيضا هذه المواقع منذ مدة من تسجيلات لمقاطع من برامج تلفزيونية حول العلاقة بين الجنسين قبل الزواج, حيث أجمعت هذه التعقيبات أو كادت على إدانة هذا النوع من العلاقات ووصفته بأبشع الأوصاف، ونادت هذه التعليقات بسن قوانين لزجر ما يمكن أن يعبر عن ذلك مما يشاهد من موجة العري والخلاعة في الشوارع.</p>
<p>ولذلك أعود فأقول مقتبسا قول الله تعالى : {ولله العزة ولرسوله وللمومنين ولكن المنافقين لا يفقهون}.</p>
<p>قال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن &#8220;توهموا أن العزة بكثرة الأموال والأتباع، فبين الله تعالى أن العزة والمنعة والقوة لله&#8221; وتوهم هؤلاء المنبوذون أن العزة تكمن في اللجوء إلى وسائل إعلام غربية والاستقواء بها لهدم حصون الإسلام، لكن الشعب المغربي أبان أنه هنا، حاضر يذود عن  معتقده ودينه وحضارته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%88%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة إلى قبة البرلمان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2007 09:40:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 282]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[الحملات الانتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[قبة البرلمان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18925</guid>
		<description><![CDATA[-يا أيها البرلماني اتق الله- إنها إرادة الله تعالى وسنته في خلقه حيث يقول : {وتلك الأيام نداولها بين الناس}(آل عمران : 140). لا يمكن أن يدوم عز لأحد إلا بإذنه، كما لا يمكن أن يدوم ذل إلا بإ ذنه سبحانه، فهو يوتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء. بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات النيابية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>-يا أيها البرلماني اتق الله-</p>
<p>إنها إرادة الله تعالى وسنته في خلقه حيث يقول : {وتلك الأيام نداولها بين الناس}(آل عمران : 140).</p>
<p>لا يمكن أن يدوم عز لأحد إلا بإذنه، كما لا يمكن أن يدوم ذل إلا بإ ذنه سبحانه، فهو يوتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء.</p>
<p>بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات النيابية التي تقود من شاء الله من عباده إلى الجلوس تحت قبة البرلمان أصِيب المراقبون والمحللون والمتوقعون والخبراء والباحثون بصدمة أربكت كل الحسابات إلا حسابات رب الكون فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولن يكون.</p>
<p>وككل الألعاب فإن العملية الانتخابية في اللعبة الديمقراطية  لابد أن تسفر في النهاية عن منتصر ومهزوم، وهذا أمر طبيعي لأن المنافسة هذه المرة كانت بين 33 حزباً منهم العتيد، ومنهم الجديد، ومنهم المتهم بأنه حزب إداري (أي صنع على عين السلطة) كهذا تصفه الأحزاب (الكبرى) ومنهم من لا يملك من الحزبية إلا إسم الحزب فلم يحرز ولو صوتاً واحداً من أصوات المغاربة (أقصد المقاعد) ومن خلال هذا الخليط من الأحزاب لابد أن يصعد نجم أناس ويأفل نجم آخرين، لأن قانون اللعبة يقتضي ذلك.</p>
<p>لقد انهزم أكثر المرشحين وفاز القليل منهم لأن عدد المقاعد في القبة (المشرفة) محدود.</p>
<p>وإذا كانت الهزيمة أمراً عاديا جداً  فإنه عند البعض كان كارثيا، خصوصاً عند أولئك الذين ارتفع عندهم مستوى الثقة في النفس إلى الحد الذي يجزمون معه بالفوز وتحقيق المفاجأة لأنهم في حزب كذا وأجرك على الله.</p>
<p>الصدمة الكبرى هي أن رموزاً وزعماء اندحروا في هذا الامتحان ومنهم وزراء!!</p>
<p>لكن السؤال المطروح، هو : ماذا يمكن أن يستفيد الخاسرون من هذا الدرس؟</p>
<p>وماذا يمكن أن يستفيد الصاعدون إلى قبة البرلمان؟</p>
<p>أما الخاسرون فعليهم أن يستفيدوا أن عطاءهم في المرحلة السابقة لم ينل رضى الشعب المغربي وأن ما قاموا به حتى ولو كان في نظرهم إنجازات مهمة فإن عدم اختيارهم لولاية جديدة من قبل الشعب المغربي دليل على أنهم يحملون تصورات لا تمت بصلة لِهوية الشعب، ولا لتقاليد الشعب، ولا لأعراف الشعب المغربي الأصيل. فكانت الهزيمة المرة وغادر كل من وزير الثقافة ووزير الاتصال قبة لطالما عشقوها وتعلقت بها قلوبهم. واستنتجت شخصياً أن الثقافة التي سهر على بثها في نفوس المغاربة هي التي أردته صريعاً في حلبة السباق نحو البرلمان.</p>
<p>كما استنتجت أيضاً أن الإعلام الهابط والبرامج المائعة التي تعرض على شاشة التلفزة والتي يؤدي الناخبون ثمنها ممزوجاً في فاتورة الكهرباء هي التي أطاحت بأكبر شخصية في السلم الإداري لوزارة الاتصال وجعلته خارج سرب نواب الأمة.</p>
<p>أما زعماء الأحزاب (المگردعون) كما سماهم الصحفي البارز رشيد نيني فإن فشلهم في استمالة الناخبين أو بالأحرى أصواتهم لأنه كثيراً ما يُصوِّتُ الناخب تحت ضغط العلاقات العائلية أو العصبية القبلية أو المالية أو الحقدية لقطع الطريق على مرشح آخر، يصدق فيهم قوله عز وجل {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان}(النحل : 106) كما يجب أن لا نتجاهل تلك النسبة الضعيفة التي لم تتجاوز 37% من عدد النا خبين وأن أزيد من مليون صوت ملغى وبذلك تتدنى نسبة التصويت إلى أقل من 37% بكثير وهذا دليل على أن الغضب وفقدان الثقة في ازدياد مفرط.</p>
<p>وأما زعماء الأحزاب التي ليست لها شعبية وليس لها نفوذ في وسط الشعب المغربي فإن الفائدة التي يجب أن يخرجوا بها من هذه التجربة هي أن الشعب المغربي قال لهم بلسان الحال : كفانا تشردما وتمزقا وتفرقاً، كفانا أحزاباً وألواناً لا تفيد الأمة ولكن تزيدها ضعفا وهواناً في الوقت الذي نجد أمريكا التي تهيمن على العالم وتصدر برامج الديمقراطية إلى العالمكله لا يتبارى في لعبتها إلا حزبان فإلى أين سيصل عدد الأحزاب في الدورة القادمة، أم أن المغاربة يريدون أن يسجلوا أنفسهم في (كتاب دنيس للأرقام القياسية)؟!.</p>
<p>أما الصاعدون إلى البرلمان فعليهم كذلك أن يستفيدوا من الدرس بأن غداً لناظره قريب وأن أصوات الشعب المغربي بعد خمس سنوات ستكون إما لهم وإما عليهم، وأن عليهم أن يقدموا للمغاربة ثقافة تنسجم مع ثقافتهم وإعلاماً يحفظ للأسرة حشمتها ووقارها. وللأطفال فطرتهم، وتعليماً ينبع من كتاب ربهم، واقتصاداً إسلامياً يجدون فيه راحتهم ورفاهيتهم، وطرقاً تُعَبَّد لِفَكّ العزلة عن قراهم وباديتهم، وتشغيلاً يساوى فيه ابن الوزير والمدير والرئيس والجنرال مع ابن الفقير والمسكين والمعوز واليتيم، وأسعاراً تناسب دخل الفرد في كل بقاع المملكة من طنجة إلى الگويرة.</p>
<p>كما على البرلمانيين أن يقفوا صفاً واحداً من أجل قطع الطريق على أعداء الوحدة الترابية ودعاة التقسيم القبلي والعرقي.</p>
<p>كما يجب على نواب الأمة هذه المرة إن كانوا يعتبرون أنفسهم فعلا نواباً للأمة أن يسهروا على أن تمر الحملات الانتخابية القادمة في غير الأجواء التي مرت بها الآن حيث اتضح وبجلاء ذلك التبذير المفرط في وسائل الدعاية مما يخالف الشرع والدين والمروءة، إنها أموال الشعب تضيع وبسخاء بلا حسيب ولا رقيب، وإنها لغة القرآن يداس عليها وإنها أسماء الله الحسنى تدكها أرجل المارة وعجلات السيارات الممزوجة بالنجاسات، في الوقت الذي يعتنى بحروف اللغة العربية في تركيا ولا يتركها المواطن التركي تسقط على الأرض.</p>
<p>فيا أيها البرلماني اتق الله واعلم أن الحصانة التي تحميك الآن سوف تنزع عنك يوم القيامة يوم لا ينفع حزب ولا وزارة ولا منصب وأنك سوف تبعث من قبرك كيوم ولدتك أمك عريانا،{يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرء منهم يومئذ شأن يغنيه}(عبس: 34) واعلم أن رسول الله  يخبرك قائلا : &gt;إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع&lt; وأن الله تعالى قال : {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}(التكاثر : 8).</p>
<p>ثم إنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة.</p>
<p>اللهم من أراد المغاربة وديارهم وأمنهم وإيمانهم بخير فوفقه لكل خير ومن أراد المغاربة وديارهم وأمنهم وإيمانهم بسوء فاجعل كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره.</p>
<p>والحمد لله رب العالمين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>عبد الحميد الرازي</strong></em></span></h4>
<p>hamid.razi@gmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
