<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشعب العراقي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; التتار بين الأمس واليوم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 11:16:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الجنود الأمريكان]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب العراقي]]></category>
		<category><![CDATA[بلاد القوقاز]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27080</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; إن ما وقع في العراق يذكرنا بغزو التتار لبغداد وما ألحقوه بها من دمار وخراب وبأهلها من ذلة ومهانة. حتى أن المؤرخين يروون بأن المقاتل التتري كان يدخل على جماعة من الناس ويأمرهم بالبقاء في أماكنهم لايبرحونها حتى يأتي بالسيف ليذبحهم, فيخرج الرجل ويعود بسيف حاد ليجد الجماعة في انتظاره بكل أدب ولياقة فيذبحهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; إن ما وقع في العراق يذكرنا بغزو التتار لبغداد وما ألحقوه بها من دمار وخراب وبأهلها من ذلة ومهانة. حتى أن المؤرخين يروون بأن المقاتل التتري كان يدخل على جماعة من الناس ويأمرهم بالبقاء في أماكنهم لايبرحونها حتى يأتي بالسيف ليذبحهم, فيخرج الرجل ويعود بسيف حاد ليجد الجماعة في انتظاره بكل أدب ولياقة فيذبحهم الواحد تلو الأخر كما تذبح الخرفان يوم العيد. تماما كما يتم في هذه الأيام اعتقال او استسلام رموز النظام البائد الواحد تلو الآخر للقوات الأمريكية كالخرفان الوديعة وقد كانوا من قبل يستأسدون على الشعب العراقي ويسيمونه الخسف والهوان (اللهم لاشماتة).</p>
<p>ومما يحكيه المؤرخون أيضا أن جيوش التتار بعدما نهبوا الذخائروالتحف عمدوا إلى المكتبات وألقوا ما كانت تحتويه من مخطوطات عالية القيمة في نهر دجلة حتى تكدست في قعره وصارت قنطرة يعبر الناس فوقها إلى ضفة النهر الأخرى. بينما صارت مياه النهر تجري بمداد المخطوطات وقد تغير لونها.</p>
<p>وها نحن اليوم نشهد نفس التخريب والدمار ونهب المتاحف وتخريب المكتبات على أيدي الجنود الأمريكان أو من استقدموهم لهذا الغرض الإجرامي المدروس.</p>
<p>فقد أحصى بعض العلماء أن أزيد من  ألف قطعة ناذرة لاتقدر بثمن تمت سرقتها من متحف بغداد ناهيك عن الذخائر والهدايا الذهبية المسروقة من قصور صدام وأبنائه؛ وبالأمس فقط أوقفت مصالح الأمن في إحدى المطارات الأمريكية صحفيان أمريكيان أحدهما مراسل قناة  Fox news وآخر مراسل لإحدى الصحف الأمريكية وبحوزة  كل منهما تحف وهدايا ذهبية عبارة عن مسدسات ورشاشات وخناجر وسيوف ذهبية بالاضافة إلى لوحات زيتية قديمة. هذا بداية الغيث وما خفي كان أعظم وأفظع.</p>
<p>نفس سيناريو الغزو التتاري لبغداد يتكرر مع شيئ من &#8221;  الروتوش &#8221; الحضاري والدمار  &#8221; الذكي &#8221; جدا.</p>
<p>أما الفرق بين المشهدين؛ أن تتار الأمس قاموا بغزو بغداد بهدف النهب والسلب والسيطرة والتوسع ليس إلا. أما تتار اليوم فقاموا بغزو العراق كله لعدة أهداف منها :</p>
<p>1- إذلال الشعب العراقي وتمريغ كرامته في الوحل : ومن خلاله تبكيت وإذلال الأمة جمعاء باعتبار أن العراق كان دائما رمزا للخلافة الإسلامية وبغداد عاصمة الرافدين والرشيد عبر التاريخ الإسلامي المجيد.</p>
<p>2- نهب ثرواته الأرضية خاصة البترول واليورانيوم المتواجد بوفرة في شمال البلاد. وتسخير ثرواته البشرية الغنية بالعلماء والمثقفين والمشايخ في شتى المجالات.</p>
<p>3- حماية أمن إسرائيل وتحقيق حلمها في التوسع من النيل إلى الفرات. فها هو الفرات قد سقط, فالدور هذه المرة على النيل مالم يستفق المسلمون من سباتهم العميق.</p>
<p>أما الفرق الثاني بين الأمس واليوم, فتتار الأمس لم تكن تحركهم عقيدة دينية توسعية واضحة, بل كانوا وثنيين يغلب عليهم الجهل وحب البطش واستعراض القوة. وقد تابوا إلى الله فيما بعد وحسن إسلامهم وفتحوا العديد من الأمصار ونشروا الإسلام في تخوم آسيا وبلاد القوقاز.</p>
<p>أما تتار اليوم فتحركهم عقيدة دينية متطرفة تقوم على العنصرية الصهيونية والاباد ة العرقية, تتزعها طائفة من اليمين المسيحي التي أصبحت تناهضها كبريات الكنائس المسيحية في أمريكا وأوروبا وروسيا ناهيك عن الكنائس المسيحية الشرقية بمختلف اطيافها.</p>
<p>فما وقع للأمة منذ زمان وماسوف يقع لها من إهانات هو بسبب بعدها عن منهاج ربها القويم وصراطه المستقيم والاستعاضة عنه بمناهج أعدائها وصراطهم الأعوج المفضي إلى الضلا ل والهلاك والمستنقعات الآمنة للدعارة الفكرية والمسخ الحضاري.</p>
<p>فها هي الفرصة متاحة اليوم أكثر من أي وقت مضى لكي تراجع الأمة حساباتها وتتوب من أخطائها وزلاتها وتضع اليد في اليد وتنبذ الضغائن والأحقاد والصراعات والتشرذم, فالامة اليوم على موعد معالتاريخ حتى تعيد كرامتها وعذريتها الحضارية المغتصبة.</p>
<p>وكل أملي أن تكون الأمة هذه المرة في الموعد المحدد مع التاريخ, فالتاريخ قد مل وسئم من الانتظار وإخلاف المواعيد. وإنها والله إما بشارة أوندامة لاقدر الله وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخارجون عن القانون يدشنون غارتهم الصليبية الجديدة على العالم الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b4%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b4%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 10:58:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد السوفياتي]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة الأموية]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة العثمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب العراقي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27275</guid>
		<description><![CDATA[لقد بدأ &#8220;حلف الخارجين عن القانون&#8221; حملته الهمجية على الشعب العراقي، محدثا دمارا وخرابا في البلاد والعباد. وقد كثر اللغط حول أهداف الحملة الصليبية الجديدة : - فمنهم من حددها في السيطرة على منابع البترول العراقي الذي يعتبر ثاني مخزون عالمي. - ومنهم من يرى في العراق موقعا استراتيجيا لاحتواء دول &#8220;مارقة&#8221; عن الهيمنة الأمريكية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد بدأ &#8220;حلف الخارجين عن القانون&#8221; حملته الهمجية على الشعب العراقي، محدثا دمارا وخرابا في البلاد والعباد.</p>
<p>وقد كثر اللغط حول أهداف الحملة الصليبية الجديدة :</p>
<p>- فمنهم من حددها في السيطرة على منابع البترول العراقي الذي يعتبر ثاني مخزون عالمي.</p>
<p>- ومنهم من يرى في العراق موقعا استراتيجيا لاحتواء دول &#8220;مارقة&#8221; عن الهيمنة الأمريكية مثل سوريا وإيران.</p>
<p>-ومنهم من يدعي تخويف هذا الحلف الدول للكبرى في المنطقة ومزاحمتها مثل الهند الناهضة والصين السوق الاستهلاكي الكبير وروسيا المتطلعة إلى إعادة أمجادها التي أقبرت بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.</p>
<p>-ومنهم من يؤكد على إرادة أمريكا إرباك سياسات أوربا في المنطقة، والمتطلعة هي الأخرى إلى بناء قطب جديد يرجع التوازن الدولي السابق.</p>
<p>-ومنهم من يتحدث عن سايكسبيكو جديدة تقسم أمريكا بموجبها دول المنطقة على أساس لغوي أو قبلي أو إثني أو مذهبي أو طائفي&#8230;. تتكون بعدها دويلات شبيهة بدويلات ملوك الطوائف في الأندلس في زمن خلا،  وإحداث وضع إقليمي وعربي جديد يسمح للكيان الصهيوني بتمديد رجليه وأيديه من دجلة والفرات إلى البحر الأحمر، آمنة مطمئناً وسط كيانات عميلة وتابعة وضعيفة تخدم المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة، تخاف العصا وتطمع في الجزرة، وإن اليوم الذي تقول فيه الأنظمة الحالية متحسرة : &#8220;أُكِلت يوم أُكِلَ العراق&#8221; يوم آت لا ريب فيه، وستنشد مع الشاعرالذي نعى الأندلس ورياضها و&#8221;جناتها&#8221; وخزائنها أنشودة العار والخيبة والتوق إلى زمن الأمجاد.</p>
<p>سيأتي يوم لا ينفع فيه ندم ولا حسرة إلا من أتى الله بقلب سليم، وأتى أمريكا وحلفها الخارج عن القانون بالخيل والركاب والضرب والحراب حتى تطرد كما طردت من فيتنام ولبنان والصومال و&#8230;.ولعل تيار الكراهية لأمريكا الذي يجتاح العالم اليوم بسبب غطرستها،  وصُمود الشعب العراقي غير المتوقع في وجه الآلة الهمجية، مع الاختلال الواضح في موازين القوى، لعل ذلك سيكون محفزا للقوى المسلمة على استنهاض الفعل الإسلامي العالمي من أجل اكتساب واكتساح مواقع سياسية كانت محرمة عليها بسبب التضليل الإعلامي الصهيوني على قضايا الإسلام في العالم.</p>
<p>وسواء كانت الأهداف السابقة الذكر حقيقية أو متوهَّمة -كلها أو جلها- فإن المتأمل في تاريخ الإسلام يلاحظ مركزية العراق/بغداد في صنع الكثير من أمجاد المسلمين والعرب على المستوى العلمي والحضاري :</p>
<p>- فلقد ظلت بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية لأطول فترة زمنية في تاريخنا الإسلامي، ومر بها أعظم الخلفاء بعد الراشدين الخمسة، مثل هارون الرشيد والمعتصم.</p>
<p>-القراء السبعة المجمع بين المسلمين على تواتر قراءاتهم، أربعة منهم من العراق وهم :حمزة الزيات وعاصم أبو النجود والكسائي من الكوفة وأبو عمرو من البصرة.</p>
<p>-المذاهب الأربعة، اثنان منها من العراق : الحنفي والحنبلي.</p>
<p>-الرموز الإسلامية من حيث الأهمية التاريخية هي : مكة والمدينة والقدس ثم بغداد  ثم دمشق عاصمة الخلافة الأموية ثم إسطنبول (مدينة الإسلام) عاصمة الخلافة العثمانية.</p>
<p>لذلك لعل المستهدف بعد بغداد هو دمشق وربما إسطنبول إذا رفعت عصا الطاعة ضد الهيمنة الأمريكية وربما&#8230;&#8230;..</p>
<p>وأخيراً : فقد تكسب أمريكا الحرب الظالمة، لكن المؤكد أنها &#8220;كسبت&#8221; كراهية الملايين من المسلمين لأجيال قادمة يموت معها النظام العربي الهزيل وجامعته العقيمة، وقد يُقَسَّم المقسَّم ويجزأ المجزء، لكن وعد الله لهذه الأمة بالظهور الجديد ووصفه لها بالخيرية والشهادة أمر لا يخالجنا فيه شك، والعاقبة للمتقين الأحرار، والخزي والعار والشنار لليهود والعملاء والأمريكان الأشرار.</p>
<p>والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b4%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; الحرب القذرة&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 09:48:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[DISTURBING]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب العراقي]]></category>
		<category><![CDATA[العرب والمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[حرب قذرة]]></category>
		<category><![CDATA[عواصم العالم]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27265</guid>
		<description><![CDATA[مرة أخرى تندلع حرب قذرة ولا أخلاقية في منطقة ظلت مشتعلة بالحروب والفتن والمشاكل منذ أن ابتلاها الله بنعمة البترول أو بالذهب الأسود والذي أذهب عقول أباطرة البترول وسماسرة الأسلحة في أمريكا والغرب من جهة وسوَّد وجوه العرب والمسلمين في المنطقة والعالم كله ورهن مستقبلهم ومستقبل أجيالهم القادمة للتبعية الذليلة للغرب خاصة الأمريكي المتصهين من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مرة أخرى تندلع حرب قذرة ولا أخلاقية في منطقة ظلت مشتعلة بالحروب والفتن والمشاكل منذ أن ابتلاها الله بنعمة البترول أو بالذهب الأسود والذي أذهب عقول أباطرة البترول وسماسرة الأسلحة في أمريكا والغرب من جهة وسوَّد وجوه العرب والمسلمين في المنطقة والعالم كله ورهن مستقبلهم ومستقبل أجيالهم القادمة للتبعية الذليلة للغرب خاصة الأمريكي المتصهين من جهة أخرى، وذلك إما :</p>
<p>&lt;  استجداءاً لحمايته المزعومة من خطر عدو مزعوم هم صنعوه وجعلوا منه فزاعة في المنطقة.</p>
<p>&lt; خوفا من انقطاع مساعدة أو كلأ يسير، هو في الأصل من خزائن العرب والمسلمين ومن ريع أموالهم المخزنة في أبناك ومصارف وشركات الغرب.</p>
<p>&lt; طمعا في دولارات معدودة أو تخفيض ديون أو رفع عقوبات أو التغاضي عن مطبات الله وحده أعلم بها.</p>
<p>تندلع إذن حرب قذرة ثالثة على الشعب العراقي المسكين وكل ذنبه أن حفنة من حكامه قيل إنهم يمتلكون أسلحة دمار شامل لم يتمكن أحد من المفتشين أو المخبرين أو طائرات U2 من العثور عليها لحد الساعة!!</p>
<p>تدك البيوت على أهلها ليلا وهم نيام، وتضاء لياليهم بشهب &#8220;الأباتشي&#8221; وصواريخ الدمار ضدا على كل الأعراف والمواثيق الدولية، وضدا على كل الأصوات الحرة التي تملأ عواصم العالم منددة بالحرب الجائرة وضدا على معارضة دول دائمة العضوية في مجلس الأمن وأخرى مراقبة.</p>
<p>بالرغم من كل هذا تخرج أمريكا وحليفتها بريطانيا عن الإجماع الدولي لتستفرد بشعب أعزل إلا من إيمانه بعدالة قضيته وبعزمه على دحر الغزاة مهما كلفه الثمن. وذلك ما بدا واضحا مع بداية العدوان المزدوج بحيث اعترف العديد من القادة الأمريكان والبريطانيين بأنهم وجدوا مقاومةشرسة من طرف الجيش والمتطوعين العراقيين رغم أسلحتهم البسيطة مقارنة مع الترسانة المتطورة جدا للجيش الأمريكي. يقول الجنرال (جون أبو زيد) إن :&#8221;المعارك في الناصرية كانت أصعب المعارك التي واجهتنا&#8221; ويضيف بأن &#8220;المقاومة كانت غير متوقعة&#8221; ومما زاد طين القوات الأمريكية والبريطانية بلة هو أن الإعلام الذي راهنوا عليه منذ البداية خذلهم في هذه المرة وصار لصالح العراق، فالإعلام العربي المتعاطف مع الشعب العراقي قد أبدى تفوقا وحرفية عالية في هذه الحرب، خاصة وأنه حضي لوحده بحق التغطية المباشرة لمواقع الأحداث في حين ظل الإعلام الغربي في مجمله أسير التعليمات والتحركات الأمريكية، وحتى القنوات الأمريكية والغربية كانت عالة على القنوات العربية خاصة الجزيرة وأبو ظبي في نقل الأحداث المهمة&#8230;</p>
<p>ولعل أعنف ضربة تكبدثها القوات الغازية هي تلك الصور التي تثبها قناة &#8220;الجزيرة&#8221; عن القتلى والمعتقلين الأمريكان بحيث اعتبرها رامسفيلد مزعجة (DISTURBING) وذهب توني بلير إلى اتهام القناة بخرق معاهدات جونيف الخاصة بحرمة أسرى الحرب، ولا أدري أين كانت هذه المعاهدات يوم عرض الإعلام الأمريكي صور المعتقلين الأفغان وهم يجرجرون جرا ومكبلي الأيدي والأرجل في أقفاص &#8220;كوانتينامو&#8221; وتتلاحق الصور ومعها تزداد وتيرة الارتباك في القوات الغازية وتكثر &#8220;اصطدامات&#8221; الطائرات والقاذفات الطائشة للقنابل &#8220;الذكية&#8221; لتوقع مزيدا من الضحايا في صفوفهم و{يخربون بيوتهم بأيديهم}.</p>
<p>صور معبرة لا شك أنها ستحدث أثرها البالغ في الرأي العام الغربي والعالمي ولا تزيده سوى تذمر وغضب على هذه الحرب القذرة والبليدة، أجارنا الله وإياكم وشعب العراق الصامد من آثارها المدمرة.</p>
<p>وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; حتى ولو طار صدام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%88%d9%84%d9%88-%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%88%d9%84%d9%88-%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2003 12:10:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 189]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب العراقي]]></category>
		<category><![CDATA[العرب والمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[صدام]]></category>
		<category><![CDATA[عبد القادر الوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27354</guid>
		<description><![CDATA[لو كان بترول العرب والمسلمين ماءًا للشعب الأمريكي، لما نفذ البترول قبل أن تنفذ الذرائع الأمريكية وتهديداتها اللامتناهية. فأمريكا ومعها حكومة &#8220;توني بلير&#8221; مدفوعتان باللوبي الصهيوني المسيطر على شركات البترول والأسلحة العملاقة مصرتان على ضرب الشعب العراقي &#8220;حتى لو طار صدام&#8221;، مصرتان على قتل شعب غلبان لم تُبق منه سنوات الحصار والدمار الجائر شيئا يصلح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لو كان بترول العرب والمسلمين ماءًا للشعب الأمريكي، لما نفذ البترول قبل أن تنفذ الذرائع الأمريكية وتهديداتها اللامتناهية.</p>
<p>فأمريكا ومعها حكومة &#8220;توني بلير&#8221; مدفوعتان باللوبي الصهيوني المسيطر على شركات البترول والأسلحة العملاقة مصرتان على ضرب الشعب العراقي &#8220;حتى لو طار صدام&#8221;، مصرتان على قتل شعب غلبان لم تُبق منه سنوات الحصار والدمار الجائر شيئا يصلح أن يكون إنسانا.</p>
<p>&#8220;بوش&#8221; و مدير ديوانه &#8220;توني بلير&#8221; قادمان بخيلهما ورجالهما بالرغم من :</p>
<p>1 مآت المظاهرات التي تجوب شوارع العواصم الغربية يوميا منددة بالعدوان على العراق.</p>
<p>2- تقارير المفتشين المُفنِّدة لادعاءات الإدارة الأمريكية ومبينة بأن العراق أصبح خاليا من أسلحة الدمار الشامل كما تدعي أمريكا، وأن المسؤولين العراقيين يتعاونون بشكل جيد مع المفتشين وأن استجواباتهم مع العلماءالعراقيين كانت مثمرة وبناءة.</p>
<p>وأن العراق بدأ بتدمير صواريخ (صمود 2) على اعتبار أنها تتجاوز المدى المسموح به.</p>
<p>بالرغم من كل هذا وغيره الكثير، فأمريكا ومن معها مصرة على خراب بيوت وتقتيل المزيد من الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء. ربما انتقاما لضحايا أحداث 11 سبتمبر وحتى تشفي غليل أهالي الضحايا فيما يبدو !</p>
<p>أمريكا مصرة إذن ولن يثنيها عن عزمها سوى &#8220;وقوع معجزة&#8221; على حد تعبير الملك عبد الله الثاني.</p>
<p>وبهذا تكون أمريكا راعية السلام والأمن والاستقرار في العالم تزرع الرعب وتنشر الخراب في ربوع العالم متحدية بذلك الإجماع العالمي الرسمي والشعبي والمتمثل في المظاهرات اليومية التي تعارض الحرب ضد العراق. وهي التي علمتنا نحن السذَّج بأن الاحتكام إلى رأي الشعوب والأغلبية لهو من أبجديات الديموقراطية. فهاهي أم الديموقراطيات تنقض غزلها من بعد أنكاث وتطأ بأحذية عساكرها الثقيلة جميع القيم والأعراف والمرجعيات الدولية والتي ما فتئت تلقنها للآخرين ترغيبا وترهيبا.</p>
<p>ولعل هذا السلوك العدواني للإدارة الأمريكية هو الذي حدا بـ (الواشنطن بوست) إلى القول بأن &#8220;جورج بوش أصبح يهدد الأمن والسلم العالمي أكثر من أسلحة الدمار الشامل لصدام&#8221;</p>
<p>فالإدارة الأمريكية إنما تضحي بمبادئها وتعرض سمعتها وصورتها لكل هذه الهزات والانتقادات العنيفة عبر العالم لأن هناك دوافع أقوى وأعظم من المبادئ والسمعة تدفعها دفعا لضرب العراق.</p>
<p>ومن أبرز هذه الدوافع :</p>
<p>1- الرغبة الجامحة والمتنامية لدى الإدارة الأمريكية للسيطرة المباشرة -هذه المرة- على آبار البترول العراقي ومن ثم باقي آبار المنطقة على اعتبار أنها تشكل أكبر وأعظم احتياطي عالمي من هذه المادة. والذي يدفع الإدارة الأمريكية في هذا الاتجاه هي كبريات شركات البترول الأمريكية والتي تضم في قائمة المساهمين فيها كبار رجالات الإدارة وعلى رأسهم &#8220;بوش&#8221; نفسه ونائبه &#8220;ديك تشيني&#8221; وخادمته &#8220;رايس&#8221;.</p>
<p>تُفهم مبررات هذا الدافع الاقتصادي القوي &#8211; والذي كان دائما حاضرا في العقلية الأمريكية- إذا علمنا أن الاحتياطي الأمريكي من البترول سوف يقل بدرجة كبيرة في غضون العقدين القادمين حسب الخبراء الأمريكيين أنفسهم، ولذلك ينبغي التفكير منذ الآن في إيجاد احتياطي جديد ومهم، ويرى الخبراء أيضا أن الاحتياطي العراقي &#8211; والذي ظل &#8220;يجمع&#8221; طيلة سنوات الحصار- هو الحل وقد يكفي للاستهلاك الأمريكي من هذه المادة الحيوية لمدة قرن من الزمن.</p>
<p>2- أما الدافع الثاني فهو الحفاظ على التفوق العسكري والسياسي لإسرائيل في المنطقة كلها، وذلك عن طريق إضعاف جيرانها وتقسيم دولهم إلى كيانات صغيرة وضعيفة تتنازعها الحروب والعصبيات العرقية من كل جانب. والدولة الوحيدة المستهدفة في هذه المرحلة هي العراق والتي يزعمون أنها تمتلك أسلحة دمارشامل وقدرات علمية كبيرة قد تمكنها من صنع القنبلة الذرية والأسلحة الجرثومية في طرف قياسي.</p>
<p>3- الدافع الثالث، تولد عن أحداث 11 شتمبر إذ أن الإدارة الأمريكية قد قررت بعد تلك الأحداث إعادة ترتيب أوراقها من جديد ومراجعة تحالفاتها مع الدول الإسلامية والعربية خاصة دول الخليج العربي. فقد تبين جليا للإدارة الأمريكية &#8211; هكذا صدفة &#8211; أن من كانت تعتبرهم من الحلفاء المخلصين لها في المنطقة قد أصبحوا &#8220;منابت&#8221; للإرهاب وتشكلون قلقا دائما لأمنها واستقرارها. ويأتي على رأس هذه &#8220;المنابت&#8221;، المملكة العربية السعودية باعتبار أن 15 من المتهمين بارتكاب أحداث 11 سبتمبر من ضمن 19 مختطفا هم من جنسية سعودية؟!</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">ذ. عبد القادر الوكيلي</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%88%d9%84%d9%88-%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
