<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشرق الأوسط</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تركيا واللعبة القذرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Mar 2016 11:53:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 453]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التوازنات الاستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[الزعيم الاسلامي التركي]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[اللعبة القذرة]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[د. زبير خلف الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11699</guid>
		<description><![CDATA[تركيا هي الهدف الأصلي: ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من اختلال في التوازنات الاستراتيجية ومن احتدام كبير بين القوى الدولية في سوريا وتوحد هذه الأطراف للضغط على تركيا وجرها إلى الحرب في سوريا يجعلنا نطرح السؤال التالي: هل باتت تركيا هي الهدف الأصلي لهذه القوى التي توحدت في مواقفها رغم ما يظهر من تباين في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>تركيا هي الهدف الأصلي:</strong></em></span><br />
ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من اختلال في التوازنات الاستراتيجية ومن احتدام كبير بين القوى الدولية في سوريا وتوحد هذه الأطراف للضغط على تركيا وجرها إلى الحرب في سوريا يجعلنا نطرح السؤال التالي: هل باتت تركيا هي الهدف الأصلي لهذه القوى التي توحدت في مواقفها رغم ما يظهر من تباين في مصالحها؟ هل هناك خطة تستهدف الوحدة الجغرافية لتركيا ومحاولة لتقسيمها؟<br />
أذكر أنه عندما تم احتلال العراق سنة 2003 تحدث الزعيم الاسلامي التركي المرحوم نجم الدين أربكان في ندوة صحفية قائلا: إذا فكر الغرب في الدخول الى الأراضي السورية فاعلموا أن الهدف الأصلي هي تركيا بالدرجة الأولى.<br />
لم يكن أربكان يتكلم من فراغ وإنما كان يتكلم من موقع الخبير بالتوازنات الدولية والمدرك للعمق الاستراتيجي التركي في ميزان القوى داخل منطقة الشرق الأوسط. ويتأكد كلامه هذا خصوصا بعد التغيرات الهائلة التي حصلت في تركيا ابتداء من سنة 2002 عندما وصل حزب العدالة والتنمية إلى سدة الحكم بقيادة رجب طيب أردوغان.<br />
منذ ذلك الوقت وتركيا تشهد تطورات اقتصادية وإصلاحات هيكلية كبرى حولتها من الرقم 119 إلى 14 عالميا حتى أصبحت تركيا تحتضن قمة دول العشرين الكبار. كما أن تركيا لم تعد ذلك المعبر الاستراتيجي الذي يمر عليه الكبار وتتصادم عليه أقدام الغزاة لأنها أصبحت هي نفسها من الكبار واقتصادها أصبح من الاقتصاديات الكبرى في العالم.<br />
لذلك فإن تركيا الحديثة باتت تتعامل مع هذه القوى الدولية المهيمنة بمنطق الند للند، وهو الأمر الذي أزعج أعضاء هذه القوى، وجعلهم يعيدون حساباتهم الاستراتيجية تجاه تركيا التي باتت تتمرد على السياسة الدولية، وترفض أية هيمنة على المنطقة، بل أصبحت تتدخل بشكل واضح في الدعوة إلى إعادة صياغة نظام عالمي جديد يحقق العدل والسلام للشعوب في العالم.<br />
كما أن تركيا وقفت إلى جانب القضية الفلسطينية، وتوترت علاقاتها مع إسرائيل، وقدمت شهداء في أحداث سفينة مرمرة. ولم تتوقف تركيا المعاصرة في سياستها الخارجية فقد ساندت ثورات الربيع العربي ومنها الثورة السورية التي أدرك الغرب والقوى الدولية بما فيهم روسيا أن تركيا تسعى إلى الوقوف ضد أي مشروع تقسيمي للمنطقة، وتوجه رسالة مفادها أن تركيا التي تم تحييدها عن قضايا المنطقة وعن قضايا العالم العربي والاسلامي لعقود طويلة هاهي تعود اليوم بقوة لاعبا صعبا في التوازنات الاقليمية والدولية.<br />
<strong><em><span style="color: #0000ff;">تركيا بين مؤامرات الداخل والخارج:</span></em></strong><br />
وعندما ننظر إلى وضع تركيا في المرحلة الراهنة فإننا نجدها محاصرة من عدة دول وجماعات، كلها توحدت ضد تركيا وكلها تعمل من أجل الضغط عليها وجرها إلى مربع الحرب بل إلى فخ الحرب حتى يسهل التحكم فيها بسهولة وفرض شروطهم عليها.<br />
فنحن نجد تحالفا بين روسيا وأمريكا والنظام السوري وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا وإيران والجماعات الارهابية مثل داعش والقوى الشعبية الكردية وحزب العمال الكردستاني وحزب الله وغيرهم. هذا التحالف كله موجه ضد تركيا ومتوحد في أجندته وفي استراتيجيته.</p>
<p>لا ننسى أيضا أن تركيا لا تواجه قوى خارجية فقط وإنما هي أيضا تواجه قوى داخلية تعمل على إضعافها من بينها حزب العمال الكردستاني والكيان الموازي وبعض قوى المعارضة التي تريد الانقضاض على حكومة حزب العدالة والتنمية، وإضعاف مؤسسة الرئاسة بقيادة رجب طيب أردوغان.<br />
إن ما يجري اليوم داخل تركيا من تفجيرات ومن توتير للأوضاع وكذلك من مواجهة على الحدود التركية يعكس بشكل جلي أن هناك لعبة دولية قذرة تستهدف المشروع التركي الطامح في توحيد المنطقة والوقوف ضد مشاريع الهيمنة والتقسيم.<br />
أن تتوحد القوى الخارجية مع القوى الداخلية هو دليل على أن تركيا باتت هي الهدف الأصلي لذلك. فهم يحاولون الضغط عليها داخليا وخارجيا واستدراجها إلى المستنقع السوري، وإدخالها في حرب ضد روسيا حتى يتم إضعافها، وبعد ذلك تفرض عليها شروط مثلما وقعت بعد الحرب العالمية الأولى وفي بداية قيام الجمهورية سنة 2023 مع اتفاقية لوزان وإنهاء الدولة العثمانية بشكل نهائي.<br />
إن ما يجري اليوم يذكرنا تماما بما حصل في سنة 1916 حين عمدت القوى الغربية إلى إحداث فوضى كبرى داخل المنطقة نتج عنها اتفاقية سايكس بيكو بين فرنسا وإنجلترا، وتم تقسيم العالم العربي وفصله تماما عن تركيا التي لعبت القوى الاستعمارية في الانقضاض على الدولة العثمانية من الداخل ومن الخارج.<br />
إن التاريخ يعيد نفسه ولكن ليس بنفس الشخوص فهذه اللعبة الدولية القذرة التي تحبك اليوم في منطقة الشرق الأوسط تسعى إلى إعادة صياغة اتفاقية سايكس بيكو جديدة بين روسيا وأمريكا، وتقسيم المنطقة وفق معايير جديدة إثنية وعرقية وطائفية يضمن توتر المنطقة لعقود طويلة ويحفظ مصالح القوى الدولية الاستعمارية فيها.<br />
إن تركيا التي أعلنتها بكل وضوح أنها ضد أي تقسيم للمنطقة ولسوريا باتت هي الهدف الأصلي لهذه اللعبة القذرة في منطقة الشرق الأوسط. وستقوم هذه الدول بإنشاء دولة كردية في سوريا تكون شوكة في جنوب تركيا، وتوقف أي تمدد تركي، كما أنه سيتم السعي إلى مزيد من التوتر داخل تركيا في المنطقة الشرقية وتصاعد المواجهات أكثر بين الدولة التركية والأكراد الذين يتلقون الدعم من القوى الدولية والغربية حتى يعلنوا دولة مستقلة في جنوب شرق تركيا.<br />
من ناحية أخرى هناك محاولة للزج بتركيا في حرب ضد روسيا حتى يزداد الوضع تأزما، ويبدو أن هناك لعبة تدار الآن بين أمريكا وروسيا لاستدراج تركيا إلى الحرب الغاية منها هو إجبار تركيا على إعادة توقيع جديد لاتفاقية المضائق التي تنتهي سنة 2023 خصوصا وأن تركيا أعلنت أنها عازمة على إنشاء قناة إستانبول، وستغلق مضيق البوسفور الذي تمر منه البواخر الروسية الآن دون دفع أي رسوم. وستكون روسيا في المرحلة القادمة تحت رحمة الدولة التركية التي ستتحكم في قناة استانبول وستفرض رسومها عليها.<br />
لقد باتت تركيا هي الهدف الأصلي مثلما ذكر المرحوم نجم الدين أربكان سنة 2003 وستتعرض تركيا والمشروع السياسي التركي إلى عدة هزات ومؤامرات من أجل إخضاع تركيا إلى المطامع الغربية والدولية وإعادتها إلى مربع الممر الإقليمي الذي يعبر عليه الغزاة ومحاولة إلجامها، وإن اقتضى الأمر تقسيمها إذا كانت ستظل تمثل خطرا على المصالح الغربية في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. زبير خلف الله</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد  رأي  &#8211; الشرق الأوسط من منظور أمريكي&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 11:34:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[حراك المجتمع الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[منظور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10167</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;.في جلسة الاستماع أمام الكونكرس الأمريكي الاخير، ركزت السيدة «آن باترسون» السفيرة الأمريكية في القاهرة في مداخلتها على ثلاثة محاور أساسية تلخص السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط والبلاد الإسلامية بصفة عامة. • أولويات الإدارة الأمريكية تحولت من دعم الديموقراطية في العالم إلى محاربة الإرهاب خلال السنوات الثلاثة الأخيرة&#8230; وسبحان مقلب الأحوال بالضبط منذ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;.في جلسة الاستماع أمام الكونكرس الأمريكي الاخير، ركزت السيدة «آن باترسون» السفيرة الأمريكية في القاهرة في مداخلتها على ثلاثة محاور أساسية تلخص السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط والبلاد الإسلامية بصفة عامة.<br />
• أولويات الإدارة الأمريكية تحولت من دعم الديموقراطية في العالم إلى محاربة الإرهاب خلال السنوات الثلاثة الأخيرة&#8230; وسبحان مقلب الأحوال بالضبط منذ أن بوأت صناديق الاقتراع الديمقراطية حركات الإسلام السياسي مقاليد الحكم في عدد من الدول الإسلامية، وفي القلب منها مصر باعتبارها دولة محورية في العالم الإسلامي والعربي&#8230; أما سبب هذا التحول المريب، تضيف «آن باترسون» هو أن هؤلاء الحكام الجدد (الإسلاميين) حولوا توجهات دولهم من العمل على ترسيخ الديموقراطية والعلمانية إلى ترسيخ الإيديولوجيا الدينية؟؟؟ نفس السبب الذي صرح به قائد الانقلاب في مصر مباشرة بعد اختطاف الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي&#8230; حيث قال يومها «لقد عزلنا مرسي لأنه كان بصدد إعادة الخلافة الإسلامية»&#8230; وسبحان الله تشابهت قلوبهم وأقوالهم معا.<br />
• تحويل العقيدة العسكرية للجيش المصري من حماية الحدود والسهر على الانتخابات إلى محاربة الإرهاب. والمقصود بالإرهاب هاهنا هو ذلك الذي يهدد أمن واستقرار إسرائيل أي بالعربي الفصيح «إرهاب» المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس وجناحها العسكري&#8230; ترجمة هذا الأمر ظهرت جليا من خلال أمور عدة بدأت مباشرة بعد الانقلاب على الشرعية في مصر ومنها:<br />
- تجريف مئات المنازل المحاذية لقطاع غزة وتشريد أهلها من السيناويين الأحرار مع تقتيل خيرة شبابها بتهم واهية.<br />
- إغراق غزة بمياه البحر عبر الأنفاق التي تعتبر شريان حياة أهل غزة المحاصرين أصلا. وهو الأمر الذي لم تقدم عليه حتى إسرائيل ولا فكرت فيه.<br />
- إغلاق معبر رفح معظم الأوقات وبدون أي سبب وفي المرات القليلة التي فتح فيها تم اختطاف عنصرين بارزين من حركة حماس سمح لهما قصد تلقي العلاج في تركيا.<br />
- وضع كتائب القسام على لائحة الإرهاب واتهام عناصرها بالتورط في فرار مرسي ومن معه من سجن وادي النطرون&#8230; وقد حكم القضاء الشائخ على اثنين منهما بالإعدام غيابيا، أما أحدهما فاستشهد في الاعتداء الاسرائيلي عام 2006، أما الآخر فمعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 1969&#8230;<br />
• وأخيرا، لم تفوت السفيرة الأمريكية الفرصة للإشادة بالتعاون الخليجي الأمريكي في هذه الأمور ما دام بعض الإخوة في الخليج&#8230;يدفعون ثمن الأسلحة والرشاوى والأتعاب أيضا كاش من «الروز» الذي حباهم الله به&#8230; فاللهم لا حسد، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><strong>ذ: عبد القادر لوكيلي</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8230;مجرد  رأي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Oct 2013 08:20:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 405]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[كونداليسا]]></category>
		<category><![CDATA[مجازر]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8703</guid>
		<description><![CDATA[عندما تخترق الجيوش&#8230;&#8230;. &#8230; مخطئ من يظن أن ما يحدث من مجازر في مصر من قبل أصحاب الأحذية الثقيلة ضد شعبهم الأعزل هو صراع على السلطة أو عودة إلى حكم العسكر ، فلا السيسي ولا العسكر يريدون السلطة ولا يستطيعون الحصول عليها أولا لنفور الشعب المصري بكافة اطيافه منهم ومن أعمالهم الإجرامية، وثانيا  لفقدانهم الشرعية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>عندما تخترق الجيوش</strong><strong>&#8230;&#8230;.</strong></address>
<p>&#8230; مخطئ من يظن أن ما يحدث من مجازر في مصر من قبل أصحاب الأحذية الثقيلة ضد شعبهم الأعزل هو صراع على السلطة أو عودة إلى حكم العسكر ، فلا السيسي ولا العسكر يريدون السلطة ولا يستطيعون الحصول عليها أولا لنفور الشعب المصري بكافة اطيافه منهم ومن أعمالهم الإجرامية، وثانيا  لفقدانهم الشرعية الدولية، فلم تعترف بهم سوى خمس دول على رأسها إسرائيل &#8230;. فالسيسي لا يكاد يسيطر على مجريات الأمور بشكل كامل كما كان في بداية الانقلاب فالعقد ينفرط من بين يديه مع مرور الأيام وتصاعد الاحتجاجات والأزمات في البلاد. فيبدو أن الرجل قد سلم نفسه تسليما كاملا لمن خطط للانقلاب منذ البداية. يأخذ التعليمات وينفذ فقط ما يملى عليه بكرة وعشيا من قادة المخابرات الإسرائيلية بتنسيق شبه كامل مع قادة بعض دول الشرق الأوسط الذي أرادته أمريكا جديدا وكبيرا على مقاس إسرائيل . والمشروع إياه قامت بتنفيذ بنوده على أرض الواقع كل من  (أول برايت)ـ وزيرة خارجة امريكا في عهد بوش الابن ـ  ثم تلتها (كونداليسا ) عبر نظرية الفوضى الخلاقة. أما الهدف فهو تشكيل شرق أوسط جديد وكبير يضم إسرائيل وتكون هي المتحكمة والمتفوقة فيه في جميع المجالات  خاصة الحربية منها.</p>
<p>..  لن يتأتى ذلك طبعا إلا من خلال تفكيك وخلخلة جميع جيوش المنطقة المتفوقة .عبر محاولة اختراقها . وهكذا تم اختراق  وتفكيك الجيش العراقي واليمني ويتم  حاليا تفكيك الجيش السوري عبر استهلاكه في حرب أهلية طائفية قذرة، و نفس الشيء تقريبا يراد بالجيش المصري الذي دفعوه دفعا إلى أتون حرب قذرة ومجازر نتنة ضد أبناء شعبه الأعزل. بعد أن سرقوا ثورته المبتورة واختطفوا رئيسه الشرعي واعتقلوا قادته الشرفاء وداسوا على من تبقى منهم بأحذيتهم الثقيلة . فأمر اختراق الجيوش العربية  لم يعد سرا فقد أعلن المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون في مناسبات عدة بأنهم مخترقون لكافة المؤسسات المصرية بنسبة مئة في المئة&#8230;.</p>
<p>وجبت الإشارة في هذا الصدد إلى أن مشروع الشرق الأوسط هذا لم يأت بين عشية وضحاها وإنما  تطلب من الإدارة الأمريكية جهدا ووقتا وموارد مادية وبشرية ضخمة كلها خرجت  على  شكل دراسات  استراتيجية جادة  آخرها دراسات معهد كارينجي للسلام في الشرق الأوسط&#8230;فما دام الأمر بهذا الحجم والدراسة والتخطيط  فالعملية متحكم فيها بشكل جيد في جميع مراحل تنفيذها وبالتالي فلا يهم من يحكم زيد أم عمرو فلكل خطة للتعامل معه&#8230;. و ما دام القادة الأمريكيون والإسرائيليون يفتخرون بأنهم يخترقون جميع المؤسسات المصرية فما بالكم بأهم مؤسسة وأخطرها : مؤسسة السيسي لرئاسة الجمهورية التي يتولاها رئيس صوري لا يعرف أزيد من نصف المصريين اسمه على وجه التحديد.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2013 21:34:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 393]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الزعيم عرفات]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5290</guid>
		<description><![CDATA[وماذا بعد؟؟!! فتح قبر الزعيم عرفات، وأخذت عينات من جثته، وحتى لو ثبت ثبوتا قطعيا أن المرحوم قد اغتيل مسموما، وأن الفاعل هو إسرائيل، فإن ذلك لن يغير من الأمر شيئا&#8230; ستبقى إسرائيل هي إسرائيل معربدة، طاغية متجبرة، تصول وتجول في المنطقة العربية، يحميها الفيتو الأمريكي، والمنتظم الدولي، وسيبقى العدوان مستمرا على غزة التي أصبحت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>وماذا بعد؟؟!!</strong></address>
<p>فتح قبر الزعيم عرفات، وأخذت عينات من جثته، وحتى لو ثبت ثبوتا قطعيا أن المرحوم قد اغتيل مسموما، وأن الفاعل هو إسرائيل، فإن ذلك لن يغير من الأمر شيئا&#8230; ستبقى إسرائيل هي إسرائيل معربدة، طاغية متجبرة، تصول وتجول في المنطقة العربية، يحميها الفيتو الأمريكي، والمنتظم الدولي، وسيبقى العدوان مستمرا على غزة التي أصبحت هدفا كلما اقتربت الانتخابات في الكيان الغاصب، وسيبقى الصوت العربي خجولا، جبانا لا يقدر على كبح العدوان  عن شعبنا الصامد في أرض الأقصى.. أمريكا/أوباما  زادت في انبطاحها بعد الانتخابات الأمريكية الأخيرة، وأصبحت هواية الفارس الأسمر باراك هو التودد ومغازلة &#8220;الدلوعة&#8221; إسرائيل، وكأنه يقول للأنظمة العربية : اعذروني فلا صوت يعلو فوق صوت إسرائيل، وأني مدين للصهيونية بهذا الكرسي الذي لم يكن يحلم به أمريكي أسود من قبلي!!..</p>
<p>لسنا في حاجة إلى أن تكشف التحاليل المخبرية عن يد إسرائيل القذرة في اغتيال ياسر عرفات رحمه الله، فإسرائيل مجرمة، قذرة قاتلة للأطفال والنساء والعزل، ومالكة لأكبر ترسانة نووية -بشهادة خبرائها المنشقين- في الشرق الأوسط، وأكبر مهدد للسلم والأمن في المنطقة.. وماذا بعد؟؟!!</p>
<p>أيها العرب، مشكلتكم أنكم أصبحتم بلا سند، ولا هوية ولا مصير، مشكلتكم أنكم علقتم آمالكم وخيبتكم على  الآخر.. أما من عودة حميدة إلى أصلكم، إلى ربكم، إلى شعوبكم، إنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، فهل من مجيب؟</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأزمات المنطقة والعالم.. علتها الدفينة&#8221;عقم التفكير الاستراتيجي&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Nov 2010 12:39:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 346]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA["عقم التفكير الاستراتيجي"]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمات المنطقة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المالية والاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[التفكير الاستراتيجي]]></category>
		<category><![CDATA[الذات العربية والإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[حلف الأطلسي]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين ركابي]]></category>
		<category><![CDATA[قوة الرؤية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15956</guid>
		<description><![CDATA[بيوت والأحياء العشوائية المنتشرة في غالبية عواصم العالم ومدنه.. كيف وجدت ابتداء، وغدت -من ثم- (أزمة) سكانية واجتماعية وبيئية وأمنية؟.. و؟.. و؟.. سبب ذلك هو &#8220;غياب؛&#8221;التخطيط السكاني والمدني.. وبالغوص إلى غور الغور نجد أن علة غياب التخطيط مسبوقة بعلة أعمق وأعتى وهي &#8220;علة فقدان الرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى&#8221; في هذا المجال.. هذا مثل أو ظاهرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بيوت والأحياء العشوائية المنتشرة في غالبية عواصم العالم ومدنه.. كيف وجدت ابتداء، وغدت -من ثم- (أزمة) سكانية واجتماعية وبيئية وأمنية؟.. و؟.. و؟.. سبب ذلك هو &#8220;غياب؛&#8221;التخطيط السكاني والمدني.. وبالغوص إلى غور الغور نجد أن علة غياب التخطيط مسبوقة بعلة أعمق وأعتى وهي &#8220;علة فقدان الرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى&#8221; في هذا المجال.. هذا مثل أو ظاهرة يمكن عمها على كل أو معظم ما تعانيه البشرية من اضطرابات وحروب وشقوة وكرب وتعاسة.</p>
<p>ومن وجوب احترام عقل القارئ ووعيه: أن نضرب له مزيدا من الأمثال، أو نستحضر معه &#8220;أجزاء&#8221; الظاهرة: التي اطردت في الزمان والمكان:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1- فالحربان العالميتان</strong></span>: الأولى والثانية مسببتان &#8211; موضوعيا &#8211; في انعدام &#8220;الرؤية الاستراتيجية&#8221; البعيدة المدى.. وقد يقال: كيف تقوم حروبطاحنة بلا رؤية استراتيجية؟.. والجواب هو: أن السياسة هي التي تقود الحروب في معظم الأحوال. وقد يكون التخطيط -أو التكتيك العسكري &#8211; جيدا من حيث التقنية والتدريب، ولكنه محكوم بسياسة غبية أو قصيرة النظر مما يمكن أن يوصف بـ&#8221;لاستراتيجية العمشاء أو العوراء&#8221;.. والمثل التالي كفيل بإشباع الإقناع.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- لدى الغرب &#8211; أميركا وأوروبا &#8211; قوة عسكرية</strong></span> غير مسبوقة في التاريخ البشري.. ولقد سخرت هذه القوة الضاربة في احتلال أفغانستان والعراق.. فهل جرى ذلك من خلال &#8220;رؤية استراتيجية صحيحة ومجدية&#8221;؟</p>
<p>الجواب يمثل في &#8220;شهادة&#8221; صاعقة مزلزلة.. وفي رصد نتائج هذا الاحتلال ومآلاته:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ) أما الشهادة</strong></span> فهي أن لجنة برلمانية بريطانية مختصة في مجلس العموم قررت ما يلي: &#8220;إن حربي العراق وأفغانستان دليل قاطع على غياب التفكير الاستراتيجي&#8221;!</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب) وأما النتائج والمآلات</strong></span> فليس هناك عاقل ذو ضمير -عربي أو غربي- يستطيع أنيقول: إنها نتائج ومآلات رائعة، أو متوسطة الجودة، أو غير &#8220;قبيحة&#8221;، ذلك أن النتائج والمآلات الواقعية تهزم مثل هذا القول -بافتراض أنه صدر عن عاقل ذي ضمير- فهناك النتائج الاقتصادية المدمرة، حيث إن مفكرين أميركيين وثقوا &#8220;الإهدار المالي&#8221; &#8211; الأميركي فحسب- في هاتين الحربين، فبلغ الإهدار 7 تريليونات دولار، وهو نزف مالي سفيه كان سببا جوهريا في الأزمة المالية التي ضربت الولايات المتحدة، وضربت العالم كله بالتبعية.. وهناك النتائج الأخلاقية والحضارية الكارثية، حيث سقطت المصداقية الأخلاقية، وتشوهت الصورة بسبب شن حرب على العراق على أساس &#8220;كذبة&#8221; سافرة فاجرة، وبسبب أنه قد ثبت أن هناك عشرات الألوف من الوثائق المصورة التي تثبت أن الجنود الغربيين قد انتهكوا &#8211; على نطاق واسع &#8211; حقوق الإنسان &#8211; بمنهجية لئيمة &#8211; في كل من العراق وأفغانستان.. وهناك فقدان الثقة بقدرة الغرب &#8211; وأميركا بالذات- على التفكير الاستراتيجي المبدع &#8220;والمفيد للذات وللعالم الإنساني&#8221;.. وهناك مآلات الفشل والخيبة &#8220;فعد هذا المشوار الطويل والتكاليف المرهقة&#8221;. فعلى سبيل المثال: لم يعد العراق في قبضة أميركا، ولا تحت سيطرتها &#8211; حسب السيناريو المرسوم &#8211; وها هي أفغانستان تتأهب لعودة طالبان إلى الحكم، أو على الأقل لتكون شريكا قويا في الحكم!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3- ازدحم الكوكب بشعارات ومصطلحات وميزانيات مكافحة الإرهاب،</strong></span> فكيف كانت النتيجة؟ لقد ازدادت رقعة الإرهاب اتساعا، وازدادت عمليات الإرهابيين كما، وتعقدت نوعا.. لماذا؟ لأنه في ظل غياب استراتيجية صحيحة ومتماسكة وبعيدة النظر لمكافحة هذا الوباء: حدث الانحراف الكبير بالحرب على الإرهاب، وهو انحراف مسبب باندساس أجندات آيديولوجية وسياسية في أجندة الحرب على الإرهاب: كأجندات اليمين الأميركي المتطرف، والأجندة الصهيونية.. يضم إلى ذلك غموض التعريف للإرهاب، والإحجامالغبي -أو الخبي &#8211; عن التعرف على أسبابه الحقيقية &#8220;مع أن البدهية العلمية تقول: إن تشخيص أسباب المرض مقدمة ضرورية لعلاجه&#8221;. ما علة ذلك كله؟ علته فقدان الرؤية الاستراتيجية السديدة علميا، والصادقة أخلاقيا، والطويلة المدى زمنيا.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4- وراء الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة</strong></span> &#8220;عقم استراتيجي&#8221; في التفكير والقرار والعمل.. فبعد سقوط الاتحاد السوفياتي &#8211; الخصم القوي المنافس للرأسمالية: استرخت الرأسمالية، ومنحت ضميرها مزيدا من الإجازة والاستهتار، وانبنى على ذلك: توحش في ممارساتها، وتراجع ظاهر عن نقد ذاتها -الذي كانت تنافس به النقد الشيوعي له &#8211; هذا السبب -مع أسباب أخرى عديدة- أدى إلى تراكم الأخطاء التي انفجرت في صورة الأزمة المالية والاقتصادية التي ضربت العالم ولا تزال تضربه.. وبعد وقوع الأزمة، هل وجدت رؤية استراتيجية سليمة لمواجهتها ومعالجتها؟.. نعم. هناك محاولات ما للمعالجة،بيد أنها معالجات اكتنفها ما يفسدها، مثل شعار: أن الرأسمالية قادرة على إصلاح ذاتها!! وأن إعادة هيكلة البنوك أو تدوير رأس المال، أو التدخل الحكومي &#8220;اللطيف&#8221; وسائل ناجعة للخروج من الأزمة، ولكنها محاولات وإن كانت تتضمن مقادير من الصواب، فإنها لا تتم في إطار تفكير استراتيجي مبدع وخلاق يعالج الأزمة في جذورها وفي مسيرها ومصيرها علاجا يحمي البشرية من صراعات مريرة على المعايش الضرورية، كما يحميها من &#8220;ظهور ما هو أسوأ من الشيوعية&#8221; التي جاءت &#8211; أصلا &#8211; للرد على أزمات الرأسمالية الأوروبية الفاسدة المفسدة (كما صورها هربرت فيشر في كتابه المهم: &#8220;تاريخ أوروبا في العصر الحديث&#8221;).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>5- يعكف حلف الأطلسي على بناء &#8220;استراتيجية&#8221;</strong></span>لمستقبله العسكري في العالم.. ويحتدم النقاش بين أطرافه على نقطتين مركزيتين: الأولى: حصر وظيفة الحلف في الدفاع عن أوروبا &#8211; حسب نظامه الأصلي. والنقطة الأخرى هي: توسيع وظيفته ليشمل العالم كله. وهذه هي وجهة نظر أميركا بوجه خاص.. ويلحظ أن المناقشات بدت وكأنها معزولة عن &#8220;الوضع المالي والاقتصادي لكل من أميركا وأوروبا&#8221;.. فتوسيع مهمات الحلف وجعلها عالمية يتطلب إنفاقا ماليا مضاعفا. فمن أين التمويل الباهظ في حقبة ارتفعت فيها مديونية أميركا إلى أكثر من 11 تريليون دولار، وفي وقت تعاني فيه أوروبا من ديون مرهقة حملت دولا أوروبية عديدة على خفض نفقات دفاعها بمعدل مذهل (بريطانيا)؟.. فهل من المعقول أن تنفق بريطانيا على &#8220;الأطلسي&#8221; في حين خفضت نفقات دفاعها وأعداد جيشها؟ كما حملت الأزمة المالية فرنسا على اتخاذ خطط تقشف كانت سببا في عاصفة اجتماعية وسياسية تمثلت في إضرابات نقابات العمال.. وهدف الحكومة الفرنسية من هذا التقشف هو توفير (70) مليار يورو لمواجهة المديونية وما في حكمها.. يضاف إلى هذا الاضطراب في الرؤية الاستراتيجية لقادة &#8220;الأطلسي&#8221;: أن تجارب الحلف خارج أوروبا لم تكن ناجحة ولا مشجعة: لا في العراق، ولا في أفغانستان.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>6- أما عن الذات &#8211; العربية والإسلامية -</strong></span> فهي أسوأ حالا: بمقياس الرؤية الاستراتيجية المطلوبة: الواضحة والبعيدة المدى. فليس هناك استراتيجية معتبرة في العلاقات البينية، ولا مع دول الجوار، ولا تجاه الصراع العربي &#8211; الإسرائيلي: ليس هناك رؤية &#8211; من هذا النوع &#8211; للإقليم وما ينطوي عليه من احتمالات ومخاطر: وشيكة الوقوع أو بطيئته.. وليس هناك رؤية &#8211; من هذا النوع &#8211; للعالم وهو يمور مورا بالتبدلات والتحولات الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي سائر الميادين تقريبا.</p>
<p>ليعلم العرب &#8211; بوجه خاص: أن &#8220;قوة الرؤية؛&#8221;هي خريطة التقدم الحقيقي: العلمي والسياسي والأمني والاقتصادي والفكري والثقافي والإعلامي، وهي مفتاح التعامل مع عالمنا وعصرنا.</p>
<p>فافتحوا عيونكم إلى آخرها، وأبصروا جيدا قبل أن تدهمكم المخاطر وأنتم في عمى استراتيجي مطبق!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> زين العابدين ركابي</strong></em></span></p>
<p>&gt; الشرق الأوسط ع 11652</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العرب في مرحلة التيه والضياع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Dec 2006 15:57:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 267]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ: فهمي هويدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20700</guid>
		<description><![CDATA[لا أظن أن العرب مروا في تاريخهم المعاصر بحالة من التيه والضياع هذه التي نعيشها الآن، حيث اختلطت الأدوات وتداخلت المشاهد، حتى صرنا في حالة عبثية، يستحيل على المرء في ظلها أن يعرف على وجه الدقة ماذا نريد، وإلى أين نحن ذاهبون؟ لقد نشرت (الشرق الأوسط) في عدد السبت الماضي (2/12) تصريحاً للسيد عبد العزيز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا أظن أن العرب مروا في تاريخهم المعاصر بحالة من التيه والضياع هذه التي نعيشها الآن، حيث اختلطت الأدوات وتداخلت المشاهد، حتى صرنا في حالة عبثية، يستحيل على المرء في ظلها أن يعرف على وجه الدقة ماذا نريد، وإلى أين نحن ذاهبون؟</p>
<p>لقد نشرت (الشرق الأوسط) في عدد السبت الماضي (2/12) تصريحاً للسيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق، أدلى به في عمان قبل سفره إلى واشنطن للقاء الرئيس بوش، قال فيه إنه وجماعته يريدون في العراق إقامة دولة بعيدة عن التمييز المذهبي، فلا تكون شيعية تقصي السنة، ولا سنية تقصي الشيعة، وهو كلام يمكن قبوله وتصديقه من أي شخص في العراق باستثناء الحكيم الذي أطلق الدعوة الى إقامة فيدرالية شيعية جنوب العراق تستأثر بالثروة النفطية، وتولت جماعته، من فيلق بدر إلى فرق الموت التي تفرعت عنه تنفيذ ذلك المخطط، عن طريق تصفية عناصر السنة وترويعهم، ومن ثم تهجيرهم من أحيائهم وقراهم، في مسلسل التطهير المذهبي المنظم، الذي يستهدف توسيع رقعة الفيدرالية الشيعية المرتقبة.</p>
<p>لأن أي متابع للشأن العراقي في داخل البلد أو خارجه لا يمكن أن ينطلي عليه كلام الرجل، ولابد أن (السيد) الحكيم يعرف ذلك جيدا، هو وفريق الغلاة المحيطين به، فالتفسير الوحيد لتصريحه هو أنه أطلقه قبل سفره إلى واشنطون، لكي يقدم نفسه باعتباره زعيما عراقيا (معتدلا) ومن ثم فهي رسالة للأمريكيين المتلهفين على أي طرق للنجاة ينقذهم من ورطة العراق، وليست موجهة إلى العرب، أراد بها أن يطلق سحابة من الدخان تخفي بعضا من ملامح الحرب الأهلية الشرسة الدائرة هناك.</p>
<p>ليست هناك معلومات عن زيارة السيد الحكيم لواشنطون، ولكن لا تفوتنا ملاحظة انها تمت بعد زيارة الرئيس بوش لعمان، ولقائه رئيس الوزراء العراقي نوريالمالكي ودعمه المعلن لحكومته، واذ تتم مثل هذه اللقاءات في وقت تتعالى فيه اصوات القيادات السنية، داعية الى وقف عمليات ترويعهم والتطهير المذهبي الذي يُمارس بحقهم، فان ذلك يشير بوضوح الى حقيقة اعتماد الادارة الامريكية على القيادات الشيعية في تنفيذ سياستها بالعراق، استكمالا للدور الذي قامت به المرجعيات الشيعية قبل ثلاث سنوات، حيث دعت جماهيرها الى عدم مقاومة القوات الامريكية الغازية، وهو مشهد مسكون بالمفارقة، حين نقارنه بالحاصل في لبنان، اذ نجد في العراق ان اغلب القيادات الشيعية تقف في المربع الامريكي، في حين ان اغلب القيادات السنية في مربع مقاومة الامريكيين. أما في لبنان فالعكس صحيح، حيث تقف الجماعات الشيعية ممثلة في حزب الله وحركة أمل في معسكر المقاومة، في حين تقف أغلب القيادات السنية في المربع المؤيد والمدعوم امريكيا.</p>
<p>من المفارقات في هذا الصدد ان الولايات المتحدة التي تعتمد على القيادات الشيعية في العراق، وتشتبك سياستها مع شيعة لبنان، تراهن في دعم موقفها على حكومات سنية في العالم العربي، تقف اغلب شعوبها ضمن جبهة الرفض للسياسة الامريكية.</p>
<p>أما أغرب المفارقات فتتمثل في تواتر التصريحات الاسرائيلية التي تحدثت عن المراهنة والتفاهم مع بعض الدول السنية. على الاقل، فهذا ما تحدث به رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزيرة خارجيته تسيبي لفني ووزير حربه عمير بيرتس، الذين ما برحوا يصرحون بأن توثيق العلاقات مع الدول السنية أصبح مطلبا مهما للدولة العبرية، في مواجهة التحديات الاستراتيجية التي تتعرض لها في الحاضر والمستقبل. وذهبت وزيرة الخارجية الاسرائيلية في ذلك الى حد التفكير في اقامة (التحالفات) مع بعض تلك الدول، وهي التي ادعت ان الدول السنية العربية منزعجة تماما من تواصل المقاومة الفلسطينية وقيادة الإسلاميين لها، سيما بعد تولي حركةحماس الحكم في مناطق السلطة الفلسطينية. وأضافت (اننا على ثقة بأن الدول العربية في المنطقةلبها رغبة اكيدة في لإحباط تجربة حركة حماس في الحكم، حتى لا تشكل مثالا يحتذى في العالم العربي. كما انها ليست سعيدة بممارسات حزب الله في لبنان، فضلا عن انها ليست اقل من الدولة العبرية انزعاجا من البرنامج النووي الايراني، وامكانية نجاح ايران في تطوير سلاح نووي).</p>
<p>الملاحظ في هذه الاجواء ان اضواء قوية سلطت على دور الشيعة في المنطقة، وهو ما اختزله البعض فيما سمي الهلال الشيعي. ورغم ان احداث العراق اثارت الاهتمام بالمقاصد التي يتحراها قادة الجماعات الشيعية والميليشيات التابعة لهم، إلا ان اسوأ ما في هذا الموقف ليس فقط انه كان على حساب الاحتشاد المطلوب لمواجهة الاحتلال الامريكي ولكن الأسوأ ان اللغط المثار حول موضوع الشيعة والسنة صرف الانتباه عن التحدي الحقيقي الأكبر المتمثل في الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وإصرار قادة إسرائيل على تصفية القضية واغلاق ملفها، الذي يمثل اهم مصدر للقلق وعدم الاستقرار في الشرق الاوسط. ومما يؤسف أن الاشتباك الحاصل بين الشيعة والسنة في العراق حظي باهتمام جماهيري طغى على المتابعة المفترضة للممارسات الاسرائيلية الوحشية في غزة والضفة، الامر الذي دفع البعض الى الظن بأن ما سمي الخطر الشيعي، مقدم في الحسابات العربية على الخطر الاسرائيلي، رغم ان الاول ظني وعارض، في حين ان الثاني قطعي ووجودي بامتياز.</p>
<p>من الأمور العبثية أيضا في المشهد العربي ان بعض انظمته ما زالت تعتقد ان 99% من ادوات اللعبة السياسية في يد الولايات المتحدة (وهو التعبير الذي اطلقه ذات يوم الرئيس المصري الراحل انور السادات)، في حين ان السياسة الامريكية دخلت طور الازمة، واصبحت في اشد الحاجة الى العرب. واسباب الازمة معروفة، وصلتها بالهزيمة الامريكية في العراق، وبالفشل العسكري والسياسي في لبنان وفلسطين وافغانستان، اصبحت على كل لسان، وما الضربة الموجعة التي تلقتها الادارة الامريكية في الانتخابات التشريعية الاخيرة إلا صدى مباشر لتلك الحلقات من الهزائم.</p>
<p>تتوالى الدلائل التي تشير الى ان الولايات المتحدة تتلمس السبل في هذه المرحلة للخروج من مأزقها، حتى اذا اضطرت الى طرق أبواب سورية وايران مباشرة او على نحو غير مباشر. وثمة دلائل عديدة ايضا تكشف عن المدى الذي بلغه المأزق الاسرائيلي بعد فشل العدوان العسكري على لبنان، حتى لم يعد سرا ان حكومة اولمرت ذاتها اصبحت في مهب الريح.</p>
<p>هذه الخلفية تعزز ما قلناه عن ان الولايات المتحدة اصبحت في موقف اضعف من السابق، وانها بحاجة الى استرضاء (اصدقائها) في العالم العربي، حتى لا تتسع دائرة فشلها اكثر، وبالتالي فان اي تقدير سياسي عربي واع يتعين عليه ان ينتهز الفرصة، ويمارس ضغوطه لكي يحصل في الظروف الراهنة على شيء من حقوق العرب المغتصبة والمهدورة في فلسطين على الأقل. بكلام آخر، فهذا أوان الممانعة والصمود في الدفاع عن الحق، وليس أوان الانصياع والاستسلام. ومع الأسف اننا لا نكاد نرى شيئا من هذا الذي تمنيناه في العالم العربي حتى يبدو هذه الايام انه جسم بلا رأس، وصدى بأكثر منه فاعلا او مبادرا.</p>
<p>ذلك يتجلى بوضوح في المشهد الفلسطيني، الذي تتعثر فيه جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. رغم الجهد الكبير الذي بُذِل لتجاوز العقبات التي تحول دون إتمام عملية التشكيل، اذ فضلا عن ان هناك قوى داخل حركة فتح لا تريد حكومة الوحدة المرجوة، وتسعى باستمرار لإفشالها. إلا ان تلك القوى تتذرع في العلن بالحسابات والاعتبارات الدولية، التي يتعين مراعاتها في التشكيل بما يؤدي في النهاية الى رفع الحصار المضروب على الشعب الفلسطيني، حيث يبدو في هذه الحالة ان استرضاءالولايات المتحدة. ومن لف لفها أهم من الاستجابة لرأي الشعب الفلسطيني الذي صوتت أغلبيته لصالح حركة حماس، دون غيرها لكي تقود المسيرة الوطنية في المرحلة الراهنة. في حين أن الدول العربية تستطيع ان تغير من المشهد في الاجواء المواتية القائمة حاليا، حيث بوسعها الآن ان تضغط لكي تفرض الاستجابة لخيار الشعب الفلسطيني، ولكي ترفع من جانبها الحصار المفروض عليه، في هذا الصدد لابد ان يحمد موقف مجلس جامعة الدول العربية الذي قرر فيه إنهاء الحصار من جانبه، وهو القرار الذي لم يدخل حيز التنفيذ، اذا استثنينا موقف حكومة قطر التي قررت هذا الاسبوع التكفل بمرتبات وأجور المدرسين الفلسطينيين، وبما قد يحتاجه قطاع الخدمات الصحية اذا اقتضت الضرورة ذلك.</p>
<p>لقد انتهى عصر احتكار الولايات المتحدة لأدوات اللعبة في المنطقة، بعدما انتهى في امريكا اللاتينية، واصبح (الملعب) شبه فارغ، ومع ذلك يظل العرب متمسكين بدور المتفرج، وعازفين عن النزول الى الحلبة.. هل هناك ضياع اكثر من ذلك؟</p>
<p>ذ. فهمي هويدي</p>
<p>&gt; الشرق الأوسط ع 2006/12/6</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مابين اللعبة الديموقراطية والتلاعب بالديموقراطية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/02/%d9%85%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/02/%d9%85%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2005 15:23:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 228]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20894</guid>
		<description><![CDATA[عشت في الشرق وشاهدت ديموقراطية سوريا ولبنان ومصر في أول انتخاب لها سنة 1957، ومن ثمة والديموقراطية العربية تتواصل وتتسلسل، ولا يختلف اثنان أن الدافع للتسابق  في حماس إلى اتخاذ &#8220;الديموقراطية&#8221; أسلوبا للحكم في بلاد التخلف والانحطاط هو استجابة للخارج، قبل كل شيء، وقد سمحت بعض هذه الديموقراطيات لتعدد الأحزاب لكنها أحزاب الأنابيب، مستنسخة ومتمسخة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عشت في الشرق وشاهدت ديموقراطية سوريا ولبنان ومصر في أول انتخاب لها سنة 1957، ومن ثمة والديموقراطية العربية تتواصل وتتسلسل، ولا يختلف اثنان أن الدافع للتسابق  في حماس إلى اتخاذ &#8220;الديموقراطية&#8221; أسلوبا للحكم في بلاد التخلف والانحطاط هو استجابة للخارج، قبل كل شيء، وقد سمحت بعض هذه الديموقراطيات لتعدد الأحزاب لكنها أحزاب الأنابيب، مستنسخة ومتمسخة، زيادة على أن البعض لم يكن يسمح إلا بالحزب الوحيد،  والتصفيق للزعيم الأوحد والرئيس الذي يتكرر انتخابه في شكل ديموقراطي، بنسبة 99,99%.</p>
<p>وقد مر أكثر من نصف قرن  والعالم العربي ينتخب ويرفع لافتات الديموقراطية والجماهيرية والشعبية وغيرها من الشعارات بعدما اختفت لافتة الاشتراكية، التي كانت قد سادت سيادة ساحقة.</p>
<p>ومنذ عقدين أو  ثلاثة  صار الكبار يطالبون الصغار بوجوب مراعاة حقوق الإنسان وبالديموقراطية إلى أن بدأت تنصب المحاكم لمن انتهك هذه  الحقوق، ولكن سرعان ما وقعت الانتكاسة الكبرى بعد 11/9 فداس الكبار حقوق الإنسان وانقضوا على المسلمين كل بأسلوبه يفتكون بهم ويمسخون خصوصيتهم الدينية ويمسحون هويتهم الثقافية ويزجون بالأبرياء في السجون، وانطلقت التهم بالإرهاب تنصب على من يساعد الفلسطنيين وعلى من يدافع عن عرضه وبلده ودينه وشرفه ، فإذا بديموقراطية المتخلفين تجد لها متنفسا وتجاوبا مع الجبابرة الكبار، وإذا بها تزدهر ازدهارا كبيرا لأنها تحقق ما تبتغيه الطاغوتية المهيمنة على إنسان هذا العصر&#8230; حتى أن بعض الانتخابات التي كانت أقرب إلى اللعبة الديموقراطية، أخمدت أنفاسها وأجهضت جنينها وفُعِلَ بالمشاركين الجادين السذج الأفاعيل، وهكذا يتبين بكل وضوح أن عالم التخلف لم يحم قط حول&#8221; لعبة الديموقراطية&#8221;والجماهير يتلاعب بها ويعبث بلعبتها.</p>
<p>ولو وفر هذا العالم الأموال الطائلة التي بذرها في هذا التلاعب لما احتاج إلى الاقتراض من الخارج، ولما رهن بلده للدائنين المرابين&#8230;</p>
<p>إن للعالم المتخلف تجربة كبيرة وعظيمة في التلاعب بالديموقراطية، هذا التلاعب يشترك فيه اليمين واليسار والوسط، وهكذا يتكرر عرض مسرحية خسينطو بينا بينطي&#8221;المصالح المنشأة&#8221; أو &#8220;رابطة المصالح&#8221; التي فضح فيها عناصر النصابين والتجار والسلطة على وطنهم المسكين المفضل وابتزازه وإرغامه طائعا على التضحية بفلذات كبده وبماله ليسعد المتآمرون الذين وحدتهم المصالح المشتركة وهم يعرفون معرفة تامة أن الضحية بريء وأن المجرم مفضوح ولكن الذي يهمهم قبل كل شيء : هو توقي خسارتهم وصيانة مصالحهم ولو أفلت النصاب المجرم؟؟ فمتى تستيقظ الأوطان وتعرف المتآمرين عليها، وتكشف لعبتهم المفضوحة؟!</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/02/%d9%85%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%81%d9%8a%d9%83%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%81%d9%8a%d9%83%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 14:16:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدين واللغة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية التركية]]></category>
		<category><![CDATA[المصالح الاستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا حية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21854</guid>
		<description><![CDATA[تركيا له شبه كبير بالمغرب فكلا البلدين كان دولة كبرى امتد نفوذ هما بل دولتهما إلى أوربا وإن كان التوغل التركي كاد يصل إلى فيينا. وفي تركيا كان الخليفة وفي المغرب كان -وما يزال والحمد لله- أمير المؤمنين وكلتاهما تآمر عليهما العالم النصراني فمزق الأولى شر ممزق ولم يقصّر في تمزيق المغرب لولا أن الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4><span style="color: #339966;">تركيا له شبه كبير بالمغرب فكلا البلدين كان دولة كبرى امتد نفوذ هما بل دولتهما إلى أوربا وإن كان التوغل التركي كاد يصل إلى فيينا.</span></h4>
<p>وفي تركيا كان الخليفة وفي المغرب كان -وما يزال والحمد لله- أمير المؤمنين وكلتاهما تآمر عليهما العالم النصراني فمزق الأولى شر ممزق ولم يقصّر في تمزيق المغرب لولا أن الله سلّم فاسترد الصحراء ولتركيا شعب متعدد الأعراق ولا سيما الترك والكرد يوحدهما الإسلام وفي المغرب شعب من البربر والعرب يوحدهما الدين واللغة وكلتاهما في موقع استراتيجي هام. وهناك عناصر أخرى من التشابه لكن تركيا تقع في مفصل حيوي فيما أصبح الآن يعرف بالشرق الأوسط ولأمريكا وأوربا من المصالح الاستراتيجية والحيوية في تركيا ما تفرض عليها أن تبقي تركيا حية ولكن شبه مشلولة. وقد ظلت تركيا ترزح تحت الحكم الاستبدادي الطاغوتي منذ تقويض الخلافة على يد الاتحاد والترقي ثم على يد مصطفى أتاتورك ويهود الدونما إلى الآن تقريبا، وعندما استلم عدنان مندريب الحكم بالانتخاب انقلب عليه حماة &#8220;العلمانية التركية&#8221; أي العسكر أعداء الإسلام ونفذوا فيه حكم الإعدام لأنه سمح بالأذان بالعربية بمآذن تركيا كما وعد الناخبين.. وعندما صعدت الحكومة الاشتراكية بالتحالف مع حزب السلامة لأربكان واستطاعت الحكومة أن تقوم بإنجازات عظيمة في ميدان التصنيع (80 مشروعا من الصناعة الثقيلة) وحماية قبرص الإسلامية بالتدخل العسكري التركي وتخفيض نسبة التورم (التضخم) وتقوية الليرة التركية وسحب الأموال التركية من البنوك والمؤسسات المالية الغربية التي كانت تدفع لتركيا 5%  فقط ربا عليها في حين كانت تقترض من بنوك الغرب ب 15% بل أكبر، وقللت من الاعتماد على القروض الأجنبية وغير ذلك من الانجازات العظيمة عندما رأى  الغرب أن تركيا ستفلت من قبضته وقع انقلاب عسكري آخر على يد حماة العلمانية الأشاوش ذوي الرتب العسكرية العالية الذين تزين صدورهم أوسمة ونياشين تنوء بحملها النوق والحمير والبغال مجتمعة.</p>
<h4><span style="color: #339966;">والآن ماذا يقع في تركيا؟</span></h4>
<p>انهيار ذريع لجميع الأحزاب ماعدا حزب العدالة والتنمية والحزب الجمهوري بزعامة بايكال النصيري وسقوط فروع لزعماء ظلوا عقودا يخربون تركيا بالتعاون مع القوى الخارجية والقوارض الداخلية وصعود كاسح لشباب وطنيين بأيدي متوضئة وقلوب طاهرة وعقول نيرة وخبرة غنية وحكمة بعيدة الغور، استطاعت حكومة هؤلاء في ظرف وجيز أن تحقق لتركيا مالم يتحقق لها منذ ثمانية عقود أي ثمانين سنة ما عدا فترة حكم أجاويد -أربكان القصيرة. فقد انخفضت نسبة تورم العملة (تضخم العملة) -ارتفاع نسبة الدخل، تدشين مآت المشاريع الهامة -ارتفاع نسبة السياحة (لا السفاحة) تحقيق إصلاح شامل للمدن والقرى التي يرأس مجالسها هؤلاء الأناس الذين يتطهرون انخفاض نسبة الديون الخارجية، نجاح باهر للسياسة الداخلية، ولا سيما حل نهائي للمشكلة الكردية،  نجاح معجب للسياسة الخارجية&#8230; إن الحكومة الحالية شجًى في حلوق حلفاء تركيا ولا سيما أمريكا وبعض أعدائها الحقيقيين وبعض جيرانها الذين من مصلحتهم أن تظل تركيا تحت الحذاء الأمريكي وتحت عيث الفساد والفاسدين، لكن القضاء على الحكومة التركية هذه لن يمر بسهولة فربما يعصف معها المتآمرين أنفسهم، فما العمل؟</p>
<p>تحريك &#8220;القاعدة&#8221; بل القواعد، وحتى الشذوذ الخارج عن &#8220;القاعدة&#8221;، فما يقع في تركيا أمر دُبِّر بليل في مختبرات &#8220;الارهاب&#8221; ومصانعه وكواليسه لشل تركيا وإخضاعها للطاغوت، لآلهة المال وسدنته وعُبّادِه في نفس الوقت، ونحن ما علينا إلا أن نؤمن بأن ما يقع هُو أن المسلمين بزعامة ابن لادن صاحب اللحية والعمامة واللباس الأفغاني يعتدي على إخوانه المسلمين المكرطين (الحليقين)والملتحين معا، إن سطوة هذه &#8220;القاعدة&#8221; التي استطاعت أن تمتد إلى رمز أمريكا : البرجين، البنتاغون لقادرة بسهولة كبيرة أن تسلط إرهابها على تركيا وغيرها من الدول الصغيرة الضعيفة المصابة بالوهن بسبب الفتن الداخلية (المصنوعة) والخارجية المصدرة&#8230;</p>
<p>إننا نصدق أن ما يقع داخل بلاد المسلمين ولاسيما في تركيا هو من صنع &#8220;القاعدة&#8221; الملتحية المعممة التي أصبحت أقوى دولة في العالم، تهابها جميع الدول والشعوب، أما الدول العظمى المسكينة فهي مثلنا ضحية إرهاب القاعدة، وصدام حسين، والشباب الملتحي وبعض &#8220;المكرطين&#8221; وما على تركيا والضعاف إلا الخضوع لمشيئة الكبار والاستسلام لقيودهم وأصفادِهم وأغلالهم وحبالهم وعصيهم وهرواتهم حتى لا تدخل العصر الحديث إلا وشعوبها عبيدا وإماءا أذلاء خانعين. {ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين.} {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال}.</p>
<p>فاللهم إننا نعوذ بك من شرورهم ونجعلك في نحورهم. اللهم اكفنا شرهم وشر عساكرهم وأعوانهم. اللهم إننا نعتمد ونتوكل عليك ونثق ثقة تامة بقولك العظيم : {فسيكفيكم الله وهو السميع العليم} وإلى الأمام يا تركيا فالله معك.{وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا} {وإن جندنا لهم الغالبون} {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله}.</p>
<p>صدق الله العظيم وكذب كلُّ معتد أثيم عُتُلِّ بعد ذلكَ زنيم.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: rgb(153, 51, 102);"> د. عبد السلام الهراس</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%81%d9%8a%d9%83%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصطلحات يهودية احذروها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2003 10:46:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 199]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[المنطقة العربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن العربي]]></category>
		<category><![CDATA[عيسى القدومي]]></category>
		<category><![CDATA[مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية]]></category>
		<category><![CDATA[مصطلحات يهودية احذروها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22760</guid>
		<description><![CDATA[1- الشرق الأوسط: مصطلح &#8220;الشرق الأوسط&#8221; جاء كمقدمة ضرورية للتعايش مع اليهود، ولإفساح مكان للكيان اليهودي في المنطقة العربية الإسلامية، وذلك للإقرار والاعتراف في أن يكون اليهود عضوا في جسم الدول العربية والأمة الإسلامية،وجزء من تلك المنطقة، مما يعطي اليهود صفات الجوار والوحدة ومشاركة القرار وأصبح ذلك المصطلح يقحم ويتكرر عشرات المرات يوميا في وسائل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #ff0000;"><strong>1- الشرق الأوسط:</strong></span></h2>
<p>مصطلح &#8220;الشرق الأوسط&#8221; جاء كمقدمة ضرورية للتعايش مع اليهود، ولإفساح مكان للكيان اليهودي في المنطقة العربية الإسلامية، وذلك للإقرار والاعتراف في أن يكون اليهود عضوا في جسم الدول العربية والأمة الإسلامية،وجزء من تلك المنطقة، مما يعطي اليهود صفات الجوار والوحدة ومشاركة القرار</p>
<p>وأصبح ذلك المصطلح يقحم ويتكرر عشرات المرات يوميا في وسائل الإعلام المختلفة، بدلا من مصطلح &#8220;الوطن العربي&#8221; أو &#8220;العالم الإسلامي&#8221; التي كانت قبل سنوات قليلة من المصطلحات الثابتة الأصيلة، حيث تنبه اليهود لعدم وجود حيز لشيء اسمه &#8221; دولة إسرائيل&#8221; في تلك المصطلحات، فكان لا بد لهم من إقحام تعبير &#8220;الشرق الأوسط&#8221; لتكييف المواطن العربي المسلم على تقبل&#8221; دولة العدوان&#8221; وتسويق سياسة الأمر الواقع كأمر لا مفر منه بحكم الجوار ووحدة المصير والقرار!! ل</p>
<p>وتطور الأمر في استخدام مصطلح&#8221; الشرق الأوسط&#8221; ليصل إلى التراث العربي الإسلامي وليصبح تراثا &#8220;شرق أوسطي&#8221; وحتى المأكولات والأطباق العربية تصبح &#8220;مأكولات شرق أوسطية&#8221;، وهذا ما ورد في كثير من البرامج التي تعرف بالتراث العربي والإسلامي في المنطقة العربية،ليترسخ ذلك المصطلح في أذهاننا، وذلك يعني تخليا صريحا عن الهوية العربية والإسلامية لصالح &#8220;الشرق أوسطية&#8221;ل</p>
<p>وتزداد خطورة هذا المصطلح باستخدام العديد من مراكز الدراسات العربية والإسلامية، بل والنشطاء في مقاومة التعايش مع اليهود الغاصبين والسياسيين والاقتصاديين لهذا المصطلح، ولهذا فعلينا جميعا أن نطمس هذا المصطلح من قواميسنا حتى لا نساهم في زيادة التمزيق في هذه الأمة،والصواب أن نطلق على هذه المنطقة: &#8220;المشرق الإسلامي&#8221; كما سماه أهل التاريخ الإسلامي، أو &#8220;العالم العربي&#8221; أو &#8220;المنطقة العربية الإسلامية&#8221;ل</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;"><strong>عن كتاب مصطلحات يهودية احذروها</strong><strong>: </strong><strong>عيسى القدومي/ مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
