<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشخصية الإسلامية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الـعــقـيـدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%82%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%82%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Apr 2008 09:26:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 296]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[البناء]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[الشخصية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[العقيدة]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%82%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%af%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[هي الأساس الذي يقوم عليه البنيان.. فلو أنه كان مائلاً أو منحرفاً لمال معه البنيان.. ولو أنه أقيم على غير أساس.. أي بعيداً عن العقيدة فكأنه، أقيم على شفا جرف هارٍ قد يتعرض للانهيار في أية لحظة.. إن العقيدة تمنح الإنسان والجماعة مرتكزات وثوابت ذاتية وموضوعية. فأما الموضوعية فأمرها معروف، وأما الذاتية التي تهمّنا في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">هي الأساس الذي يقوم عليه البنيان.. فلو أنه كان مائلاً أو منحرفاً لمال معه البنيان.. ولو أنه أقيم على غير أساس.. أي بعيداً عن العقيدة فكأنه، أقيم على شفا جرف هارٍ قد يتعرض للانهيار في أية لحظة..</p>
<p style="text-align: right;">إن العقيدة تمنح الإنسان والجماعة مرتكزات وثوابت ذاتية وموضوعية. فأما الموضوعية فأمرها معروف، وأما الذاتية التي تهمّنا في مسألة بناء &#8220;الشخصية&#8221; الإسلامية الضائعة في هذا العالم، فإن الذي يلمحه المرء في دائرة العقيدة الإسلامية على وجه التحديد، أن كــل مفرداتها تصبّ في هذا الاتجاه : تعزيز الشخصية البشرية، وتأكيدها ومنحها فرصة النموّ والتكامل، وإعانتها على التحقّق بأقصى وتائر الفاعلية والتوازن.</p>
<p style="text-align: right;">ولن يتسع المجال لاستدعاء الشواهد والمفردات في مقال كهذا، ويكفي أن يرجع المرء إلى كتاب الله تعالى وتعاليم رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم لكي يرى بأم عينيه حشود المعطيات التي تبعث الشخصية السوية السليمة القديرة على ممارسة دورها (الإنساني) في أعلى مستوياته.</p>
<p style="text-align: right;">وهذه القدرة على بناء الشخصية لا تقف عند حدود الفرد، وإنما تتجاوزه إلى الجماعة.. وإلى الخارج الموضوعي لكي ما تلبث أن تبني عالماً سعيداً متوازناً قديراً على النموّ والتجدّد والإبداع.</p>
<p style="text-align: right;">إنها أشبه بمعادلات ذات طرفين، أو عملة ذات وجهين، فإن نشوء الحضارات وتناميها لا يتحقق إلاّ بقوّة الشخصية السليمة، وهذه لن تتحرك في الفراغ ولابدّ لها من وسط حضاري تمارس عملها فيه.</p>
<p style="text-align: right;">إن المرء ليتذكر هاهنا صفات الله جلّ في علاه في المنظور الإسلامي :</p>
<p style="text-align: right;">إن كل واحدة من هذه الصفات تمارس دوّراً إيجابياً فاعلاً في بناء الشخصية الإسلامية السليمة، ومن خلال مجموع هذه الصفات نجد أنفسنا قبالة شخصيات تتمتع بأقصى وتائر التوازن، والتوحّد، والأمن، والطمأنينة، والفاعلية، والإبداع.</p>
<p style="text-align: right;">إن الإنسان المسلم وهو يعبد الله سبحانه ويستحضر صفاته، لحظة بلحظة، ودقيقة بدقيقة، إنما يمارس واحدة من أشدّ صيغ التنامي في الشخصية قدرة على الفعل.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى خلاف التصوّرات الضالّة للأديان المحّرفة للحقيقة الإلهية، فإن الألوهية في الإسلام تعكس صفاتها على الخلائق والعالم بأقصى درجات الوضوح، والتماسك، والموضوعية، والإقناع، والتأثير، والتوافق مع المطالب الأساسية للشخصية البشرية.</p>
<p style="text-align: right;">إن وحدانية الله سبحانه، وتفرّده، وقدرته المطلقة، وحاكميته، وربوبيته، وجبروته، وهيمنته، وجلاله، وكبرياءه، وتعاليه، وعلمه، ورحمته، وعزّته.. الخ.. تمارس، بالنسبة المتاحة للتلقّي من عباده الصالحين، دوراً مدهشاً في بناء الشخصية السليمة وفق صيغة قد تشبه -إذا جاز ذلك- معادلة كيمياوية اختيرت عناصرها ونسبها بعناية فائقة..</p>
<p style="text-align: right;">إن هذا لم يعط الفرد فحسب في المجتمع الإسلامي قدرته الفريدة على الصعود والتحقق والتوازن، وإنما أعطى الفرصة للمجتمع نفسه على ما يسميه (غارودي) بالتسامي، ذلك الذي مكن هذه الأمة عبر مراحل تألقّها والتزامها من أن تعكس واحدة من أكثر الحالات نقاءً وطهراً وفاعلية في التاريخ البشري.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%82%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـمـعـادلـة الصعبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 14:20:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الـمـعـادلـة الصعبة]]></category>
		<category><![CDATA[الإخلاص]]></category>
		<category><![CDATA[الشخصية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المنظور الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18773</guid>
		<description><![CDATA[إن مشروعاً حضارياً يصاغ في مطالع القرن الحادي والعشرين، هو غيره في قرن مضى، وإن المعادلة الصعبة تكمن ها هنا : التحقّق بالشخصية الإسلامية في مستواها الحضاري قبالة شبكة معقدة من المتغيّرات والتأثيرات وعوامل الشدّ والتحديات. وأيضاً قبالة سيل لا ينقطع من المعطيات المتجددة المزدحمة التي تتطلب جواباً &#8221; فقهياً &#8221; يحفظ على هذه الشخصية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن مشروعاً حضارياً يصاغ في مطالع القرن الحادي والعشرين، هو غيره في قرن مضى، وإن المعادلة الصعبة تكمن ها هنا : التحقّق بالشخصية الإسلامية في مستواها الحضاري قبالة شبكة معقدة من المتغيّرات والتأثيرات وعوامل الشدّ والتحديات. وأيضاً قبالة سيل لا ينقطع من المعطيات المتجددة المزدحمة التي تتطلب جواباً &#8221; فقهياً &#8221; يحفظ على هذه الشخصية ملامحها المتميزة، ويعينها على الإخلاص لثوابتها &#8221; الشرعية &#8220;.</p>
<p>إننا عبر لحظتنا التاريخية الراهنة مدعوون ـ مثلاً ـ لتقديم جواب محدّد إزاء جلّ المفردات القادمة من حضارة الغرب المتفوّقة، والتي اقتحمت علينا حياتنا وخبراتنا حتى أبعد نقطة فيها. بمعنى أن صياغة المشروع الإسلامي يتطلب جهداً مزدوجاً : بناء المعطيات الإسلامية ابتداء، وقبول أو رفض أو انتقاء مفردات الآخر في ضوء معايير شرعية مرنة وصارمة في الوقت نفسه.</p>
<p>إننا مرغمون على أن ندخل حواراً مع حضارة الآخر، والهروب من المواجهة سيقودنا إلى العزلة والضمور.. كما أن قبول مفردات الآخر سيفقدنا خصائصنا، ولابدّ من تجاوز الحدّين المذكورين باتجاه صيغة عمل تسعى إلى أكبر قدر من توظيف المعطى الغربي المناسب لمشروعنا الحضاري.</p>
<p>إن أسلمة المعرفة -مثلاً- هي واحدة من هذه المحاولات : التعامل مع العلم الغربي، أو جوانب منه، بصيغة تضعه في نهاية الأمر في مكانه المناسب من خارطة المنظور الإسلامي للحقائق والنواميس والأشياء.</p>
<p>والاستجابة لمطالب اللحظة التاريخية ضروري على مستوى آخر، فإن جغرافية عالم الإسلام في أخريات القرن العشرين وبدايات القرن الذي تلاه ليست سواء، وظروفها التاريخية ليست سواء هي الأخرى. والتاريخ -كما هو معروف- لا يقاس بالمسطرة والبركار، ولابدّ إذن من البحث عن مشروع ذي مفاصل مرنة ومتغيرات شتى، تقوم على ثوابت مشتركة، ولكنها تقرّ بالتغاير الذي يسمح لكل بيئة إسلامية أن تختار أسلوب العمل المناسب الذي يخدم قضية النهوض الحضاري وينسج خيوطه.</p>
<p>فهنالك بيئات قد تصلح للنشاط العلمي أو الفكري أو الثقافي عموماً، ولكنها لا تتقبل النشاط التربوي أو الدعوي أو الحركي أو السياسي.. وبيئات أخرى قد تكون مهيئة للعمل المؤسسي وتتأبى على أي نشاط يخرج عن هذا النطاق.. وهكذا..</p>
<p>فإذا استطعنا أن نتقبل هذه الحقيقة التي قد تبدو للوهلة الأولى نقيضة لوحدة المشروع، وأن نحوّلها إلى أداة بناء وإغناء بمفردات متغايرة، تتحرك باتجاه هدف واحد، ووفق ثوابت موحدة، كنا قد وظفنا ضرورات الاختلاف للتحقق بوحدة ( موزا ييكية ) متناسقة تنطوي في الوقت نفسه على تنوعها الذي يصعب تجاوزه أو القفز عليه، وتعطيه الفرصة للتحقّق في إطار الإسلام، تماماً كما حدث عبر تاريخنا الإسلامي الذي شهد أممية مرنة استطاعت الجماعات والأقوام والشعوب خلالها أن تعبّر عن نفسها، وأن تتحقّق ذاتياً على المستوى الثقافي، ولكنها ظلّت ـ في الوقت نفسه ـ إلاّ في حالات استثنائية ـ مخلصة في ممارساتها إلى حدّ كبير، لوحدة الهدف والمصير.</p>
<p>من جهة أخرى فإننا لا نستطيع أن نقنع (الآخر) بمشروعنا ما لم نحوّل هذا المشروع من مستوياته التنظيرية إلى واقع نعيشه نحن، ونقتنع بجدواه وضرورته. بمعنى أن علينا لمدة زمنية قد تطول كثيراً الاّ نتحدث عن تقديم مشروعنا للغربي الحائر قبالة انهيار مذاهبه الشمولية، ونظمه وأنساقه الفكرية، وفلسفاته وأديانه المحرّفة.</p>
<p>إن محاولة كهذه أشبه بقفزة في الفضاء، ولابدّ ـ أولاً ـ أن نتقدم بهذا المشروع لذوات أنفسنا قبل أن نتحدث عن مأزق الآخر وحاجته إلى البديل.</p>
<p>إن رسول الله  لم يتوجه بخطابه إلى حكام العالم قبل أن يقيم دولة الإسلام ويمكّن لعقيدتها وشريعتها في الأرض.. ومن ثم فإن رسائله إلى الأباطرة والملوك والأمراء، ما كان يمكن أن تمضي إلى هدفها في العصر المكي حيث لم يكن المشروع الإسلامي قد حقق فرصته التاريخية بصيغة دولة ذات شريعة تملك القدرة على دعوة الشعوب والحكام خارج جزيرة العرب.</p>
<p>إن عدداً من المتحدثين عن المشروع الحضاري يخلطون الأوراق، يتخيلون، وهم يتحدثون عن المشروع، أن مهمتّهم هي تقديم مشروعهم هذا ناجزاً للآخرين، وينسون أنهم هم أنفسهم لا يعرفون الكثير من مطالب المشروع، فضلاً عن كونه لم يدخل مرحلة التنفيذ الشامل بعد، وأنه ـ بدلاً من ذلك ـ يتحتم استدعاء كل الطاقات الإسلامية، في شتى مستوياتها، لجعل معطياتها تصبّ -وفق تصميم مرن مرسوم بعناية- في الهدف المرتجى من أجل البدء بنسج المشروع الذي ينتظره المسلمون أنفسهم، والذي يمثل بالنسبة إليهم الفرصة أو الخيار الوحيد لأن يجدوا ذاتهم على خارطة العالم.</p>
<p>باختصار فإننا لا نستطيع أن نقنع الآخر بمصداقيتنا الحضارية، بل أن نفلت من فلك جاذبيته القاهرة، ما لم نصنع لأنفسنا النسق الحضاري الذي يستمد مقوّماته من الأسس الإسلامية ويستجيب لمطالب اللحظة التاريخية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
