<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشتات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع(8) سفينة العرب وخرق الشتات والخذلان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b98-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ae%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b98-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ae%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Mar 2012 10:49:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 376]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الخذلان]]></category>
		<category><![CDATA[الشتات]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خرق الشتات والخذلان]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة العرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13509</guid>
		<description><![CDATA[عندما هبت رياح الربيع المباركة على سفينة العرب، كانت عناكب اليأس قد عششت في كل زاوية من زواياها، وبدا لمن أعوزتهم الرؤية السديدة للتاريخ، أنه لم يعد بينها وبين الانحطام والغرق المحتم إلا ذؤابة من زمن قليل، وأنه خليق بركابها أن يستعدوا لقدر لا يملكون منه فكاكا، قدر الهلاك والاندثار، والانسحاب تماما من حلبة التاريخ، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عندما هبت رياح الربيع المباركة على سفينة العرب، كانت عناكب اليأس قد عششت في كل زاوية من زواياها، وبدا لمن أعوزتهم الرؤية السديدة للتاريخ، أنه لم يعد بينها وبين الانحطام والغرق المحتم إلا ذؤابة من زمن قليل، وأنه خليق بركابها أن يستعدوا لقدر لا يملكون منه فكاكا، قدر الهلاك والاندثار، والانسحاب تماما من حلبة التاريخ، ليخلو الجو للفراعنة والطغاة الذين أبوا أن ينصتوا لصوت التاريخ الهادر، ويصيخوا الأسماع لسنته الماضية، وفضلوا في المقابل أن يستجيبوا لصوت الأهواء الجامحة، ونزعات الفجور الرعناء، التي سولت لهم أن يسوموا الناس خسفا وجورا، ويكبلوا الأحرار بالسلاسل والقيود، ويزجوا بهم في دهاليز القهر والتنكيل، لكن لحظة الربيع المضرجة بالدم والدمع جاءت لتحيي الموات وتبعث الرمم، ، ولتكشف عن معدن العرب الأصيل.<br />
كان نصيب كل فئة من فئات الركاب من روح اليقظة ونسغ الحياة، بقدر ما لامس كيانها من هبات الرياح، وما انغرز في مسامه وأعصابه ومفاصله، من حبوب اللقاح القادحة للوعي، المفجرة للهب المقدس، وهذا ما يفسر التفاوت في حظوظ التحرر والانعتاق، وتنسم أريج الأمن والأمان، بين فئات وفئات، ممن اقتسموا أعلى السفينة وأسفلها، لقد كان من أمر هؤلاء أن أصيبوا بارتجاج، تحركت على إثره الهمم، واقتحم من هم في الأسفل على من هم في الأعلى مواقعهم التي استأثروا بها، واعتقدوا لطول مقامهم بها أنها ملكهم الخاص الذي لا ينازعهم فيه أحد، وكان ما كان من اقتلاع بعض من سطوا على غرفة قيادة السفينة في جنح الظلام، كما تقتلع الأورام، وسالت دون ذلك دماء غزيرة عزيزة، تحولت معها مياه البحر إلى حمرة قانية، وسرت منها دفقات قوية غسلت أرجاء السفينة، وطهرتها من الأوبئة والأوضار، لتبدأ رحلتها الجديدة إلى آفاق الحق والخير والجمال.<br />
لقد استفرغت قوى السفينة الحية، مدججة بسلاح الوعي والإيمان، كل طاقتها لتنقية جيوبها مما علق فيها من فلول الشر وبقايا الفجور والإفلاس، لكنها فوجئت بمقاومة عنيدة لبعض تلك الفلول وبتمسكها بالبقاء، ولا تزال معركة طاحنة تدور رحاها بين شراذم البغي التي تعيش على رصيد الغرور والغطرسة والأوهام، وبين من انتدبوا أنفسهم وباعوا أرواحهم رخيصة، لتواصل السفينة إبحارها إلى بر الأمان.<br />
غير أن أرواحا عزيزة أزهقت، ودماء طاهرة سفكت، بسبب شتات ضرب صفوف أهل السفينة وشرائحها، وحملهم على خذلان المستضعفين من الرجال والنساء الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. وما كان لهذا الخذلان أن يكون، لو سارت السفينة برأس واحدة تهتدي ببوصلة الحق، وتبحر بشراع العدل الذي يقضي بمقاتلة أهل البغي، استجابة لقول الله تعالى: {وإن طائفتان من المومنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين}. يضع شرع الله هذا العلاج الناجع بين أيدي المؤمنين، حتى في الحالة التي يجمع فيها بين الفريقين المتقاتلين قاسم الإيمان، فما بالك والمواجهة هي من جهة بين طائفة باغية مدججة بأفتك الأسلحة، جمعت إلى الغلو خيانة الوطن وممالأة العدو الصهيوني جهارا نهارا، وسجلها حافل بالجرائم المخزية في التنكيل بالشعب، والتخاذل في صيانة مقدسات الأمة في فلسطين، و من جهة أخرى بين طائفة مؤمنة عزلاء، لا تملك غير إيمانها وروح الإباء والفداء التي تملأ كيانها، وتدفعها دفعا إلى استرخاص دمائها الغالية وتقديمها قربانا في سبيل أن يسلم للشعب دينه وكرامته، وللوطن حريته وقداسته.<br />
ومما يملا القلوب غيظا وغضبا أن تضطر منظمة العرب التي تحمل صفة الجامعة وما هي بجامعة، إلى إحالة قضية شعب سوريا المنكوب، الذي مر عليه عام كامل وهو يتعرض لحرب إبادة عاتية أتت على الأخضر واليابس،إلى مجلس يحمل صفة الأمن زيفا وزورا، ليجد عنده الحل المنصف والحاسم، وذلك بعد أن برهنت فرق التحقيق الموفدة إلى بلاد الشام عن عجزها التام وفشلها الذريع، وعن خرس لسانها، أو تلعثمه في أحسن الأحوال، عن الإدلاء بشهادة الحق، فقفلت خائفة مذعورة، لا تلوي على شيء، لشدة ما رأت هناك من هول البغي والعدوان، وشراسة المجازر التي أقيمت لشعب مظلوم عيل صبره، فخرج يسطر ملامح التضحية والفداء، ويصوغ سلسلة خالدة من جمع التحدي والصمود، كان من حلقاتها جمعة تحمل عنوان: &#8220;صمت الجامعة العربية يقتلنا&#8221;، فكان ذلك إدانة لتلك الجامعة المشلولة ووضعا لها في قفص الاتهام، الذي لن ينزع عنها حتى تكفر عن مشاركتها في الإجرام، ببناء جيش عتيد، يتجرد بكل قوة وعنفوان لإنقاذ شعب سوريا المكلوم، وافتكاكه من بين براثن الوحش الغدار، الذي ألصقت به صفة الأسدية والبشارة ظلما وبهتانا.<br />
هذا هو المسلك العادل والموقف الشجاع، ولكنه لا يزال حلما بعيد المنال، في ظل أوضاع مريبة يطبعها التلكؤ والتقاعس، بل التخاذل والتواطؤ، ولا غرو، فقد عجزت أغلب حكومات العرب، وتدنت همتها حتى عن استدعاء سفراء النظام الغاشم لديها لمساءلتهم ، فهل بعد هذا العجز من عجز؟! ولا بد في هذا السياق أن نقف وقفة احترام وإجلال لتونس الخضراء حكومة وشعبا، فقد كانت وفية لثورتها ودمائها، وبرهنت على وفائها لمبادئ التضامن والإخاء، التي تشد بأواصرها شعوبا تجمعها وحدة اللغة والدين، والهدف والمصير. ومن عجب أن تظل الأنظمة العربية رهينة عجزها وشتاتها، ورهينة انهزامها إزاء لعبة الأمم المقيتة التي تضحك بها على أذقان العرب، وتجرجرهم في أوحال المذلة والسخرية والاستخذاء، من خلال تبادل الأدوار داخل صحن مجلس الغبن الذي تذبح فيه الحقوق صباح مساء، وتنحر فيه القيم. ومصدر العجب هو كون هذه الأنظمة العربيةـ لو كانت راشدة ـ قادرة على إلجام دول الفيتو البغيض، وإلقامها حجرا، وحملها على كسر ذلك الفيتو اللعين، وإلقائه في البحر، أفيعجز العرب عن تلقين سليلي الدب الأحمر والتنين الأصفر درسا في الكرامة والولاء لله ولرسوله وللمؤمنين؟ لماذا لا يحذو العرب حذو تركيا التي أعطت الدليل تلو الدليل على علو المحتد وأصالة المعدن؟ لماذا؟ ولماذا؟ ولماذا؟ أسئلة حائرة دائرة، فعسى أن يكون في هبوب نسائم الربيع الآتية، ما يجعل الآلام والآمال، ثمرات سائغة وقطوفا دانية.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b98-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ae%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيعة:  أهل الوحدة والجماعة  والسنة : اهل الفرقة والتشتت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Feb 2005 16:30:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 229]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجماعة]]></category>
		<category><![CDATA[السنة]]></category>
		<category><![CDATA[الشتات]]></category>
		<category><![CDATA[الشيعة]]></category>
		<category><![CDATA[الفرقة]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20915</guid>
		<description><![CDATA[&#160; تمتاز طائفة الشيعة منذ الثورة الخمينية بالوحدة في السياسة والمذهب والمرجعية، ومن ذكاء الخميني زعيم هذه الطائفة في العصر الحاضر ابتكاره ولاية الفقيه النائب عن الإمام الغائب، وهكذا أصبح للشيعة &#8220;إمام&#8221; فقيه يقوم مقام المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري المختفي في غاره، الذي ما تزال الشيعة الإمامية تلح عليه أن يخرج ليملأ الدنيا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>تمتاز طائفة الشيعة منذ الثورة الخمينية بالوحدة في السياسة والمذهب والمرجعية، ومن ذكاء الخميني زعيم هذه الطائفة في العصر الحاضر ابتكاره ولاية الفقيه النائب عن الإمام الغائب، وهكذا أصبح للشيعة &#8220;إمام&#8221; فقيه يقوم مقام المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري المختفي في غاره، الذي ما تزال الشيعة الإمامية تلح عليه أن يخرج ليملأ الدنيا عدلا بعد ما ملئت ظلما، وهكذا تكونت في العالم الشيعي &#8220;بابوية&#8221; مذهبية دينية وسياسية مقرها إيران يترأسها فقيه يجمع بين السلطة الدينية والسياسية ويعتبر فوق رئيس الجمهورية، ولهذه السلطة مجالس من علماء وغيرهم بل لها جيشها الخاص، ويمتد نفوذها إلى حيث يوجد العنصر الشيعي سواء في البلاد العربية أو الإسلامية أو غيرهما، ومما تشمل أدريبجان، باكستان، أفغانستان ( هراة )، العراق، سوريا، لبنان، السعودية، الكويت، البحرين، والجاليات الكثيرة المنتشرة في العالم. وبالرغم من أن الشيعة لا تصل %7 من العالم الإسلامي فإنها تمثل أقوى تكتل إسلامي موحد منضبط ذي أهداف واضحة معززة بقوة المال والبشر خال من التناقضات والصراعات الداخلية، لذلك فإن العالم يحسب لإيران حيث مركز القيادة الشيعية ألف حساب.</p>
<p>أما ما يطلق عليه بالسنة أو بأهل السنة والجماعة فيمتاز بالفرقة والخلاف والتشتت والصراع بين الدول السنية حتى تلك الدول الصغيرة التي رضيت بحكم الأمريكان سيدا وبالتنازع مع أخواتها مبدأً وبالتيه منهاجا، وما تزال حتى المذاهب الفقهية السنية والكلامية تتصارع فيما بينها كما كانت أيام بغداد بين الحنفية والحنبلية والشافعية والمالكية التي استؤصلت من تلك الديار وبين الأشاعرة والسلفية التي تصل إلى حد النبز بالمجسمة وبالمشبهة وبالتكفير والتفسيق. وما زال المسلم العادي يوصم بالكفر من أخيه السني ويُعتبَر الأشاعرة كفارا في الماضي والحاضر من إخوانهم السنيين الذين يقولون هذا جهارا، ويكفرون من يعتقد أن تارك الصلاة غير كافر كما يذهب لذلك جمهور أهل السنة والجماعة، وما زال هذا العالَم السني يختلف حتى في المطالع، فلِكُلٍّ رؤيتُه، وهكذا نشاهد العيد الواحد أصبح في عالم السنة والجماعة عيدين بل ثلاثة أعياد، والأدهى من ذلك أن يتعدد العيد حتى بين الأقليات الإسلامية في بلاد الغرب، بل حتى في الدار الواحدة بين الآباء والأبناء.ومن أعجب وأغرب ما يقع كل رمضان وكل عيد أن يصوم أو يفطر أو يعيد مسجد واحد أو مسجدان تبعا لإعلان ثبوت الرؤية في بلد يبتعد عن بلد هذا المسجد بثمان ساعات في حين تُعَيِّدَ البلد كلها بناء على رؤيتها الخاصة انسجاما مع القارة كلها!! إن عالم السنة والجماعة يمتاز بكثرة الباباوات وفوضى الـمرجعيات الدينية عكس إخوانهم الشيعة الذين سيحتفلون هذه الأيامبعاشوراء ليردد عوامهم بأصواتهم سرا وعلانية ما يحزن أهل السنة والجماعة وما كان يثير الفتن والتقاتل في بغداد وغيرها في الماضي مما جعل ابن كثير يقول في هؤلاء العوام من الطرفين:&#8221; إنهم قليلو العقل والدين&#8221;.</p>
<p>أما الفتن والصراعات داخل كل دولة فيكفي الصومال والجزائر وأفغانستان أمثلة حية لذلك، وأما الدول الأخرى فقد دخلت بعد 2001/09/11 في دوامة فتنة مكافحة الإرهاب حتى البلاد التي كانت إلى عهد قريب تنعم وتفتخر بالأمن والاستقرار والسلامة، ويبدو أن هناك بلادا أخرى مرشحة لتنضم إلى قافلة الفتن، ولسنا ندري متى تنتهي هذه المصائب وتلك الصراعات التي تدل على أن عالم السنة والجماعة ما يزال مستعدا للاستعمار وفيه قابلية جامحة ونشيطة ليساق من خارجه..</p>
<p>كما يمتاز عالم السنة والجماعة بالابتعاد شيئا فشيئا وظاهرا وباطنا عما تقتضيه السنة والجماعة من الاحتكام إلى شرع الله والرجوع في تربيتهوثقافته وحياته إلى مصادر دينه من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتراثه السني العظيم، في حين يفتح حدوده وأبوابه وبواطنه وظواهره للغزو الخارجي وأوامره الصارمة لتطبيق ما يطلب منه وفق التعاليم الجديدة للنبي الجديد الذي أوحي إليه بأن يقود العالم ويقضي على الإسلام&#8230;</p>
<p>إن عالم السنة والجماعة يعيش في محنة وطوام وضعف وهزال وتقلص، ويعاني نشاطا كبيرا في ميادين الفتن والهرج والتحاسد والتباغض والتنافس على الانتحار والاقتتال والمماكرة والمكايدة والمخادعة &#8230; ومع ذلك يحتفل هذا العالم كله في يوم واحد..!! بالعام الهجري الجديد&#8230;!!</p>
<p>ورحم الله المتنبي إذ يخاطب هذه الأمة في وقته قائلا: &#8221; يا أمة ضحكت من جهلها الأمم &#8220;.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
