<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشاعر الصولي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لا تَـأْسَفَـنَّ عَلَـى الدُّنْيَــا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d9%80%d8%a3%d9%92%d8%b3%d9%8e%d9%81%d9%8e%d9%80%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%b9%d9%8e%d9%84%d9%8e%d9%80%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d9%8f%d9%86%d9%92%d9%8a%d9%8e%d9%80%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d9%80%d8%a3%d9%92%d8%b3%d9%8e%d9%81%d9%8e%d9%80%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%b9%d9%8e%d9%84%d9%8e%d9%80%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d9%8f%d9%86%d9%92%d9%8a%d9%8e%d9%80%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2014 11:59:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 422]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الأسف]]></category>
		<category><![CDATA[الدُّنْيَــا]]></category>
		<category><![CDATA[الزهد]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر الصولي]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر العباسي]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[القصيدة]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[علي بن أبي طالب]]></category>
		<category><![CDATA[قصائد الزهد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11583</guid>
		<description><![CDATA[هذه القصيدة من أروع قصائد الزهد، وقد نُسبت أبياتٌ منها لأكثر من شاعر، من بينهم علي بن أبي طالب . ووردت بترتيب آخر وزيادات متفاوتة. ولقد حقق أحد الدارسين المحدثين أنها للكاتب والشاعر العباسي إبراهيم بن العباس الصولي (176 &#8211; 243 هـ). وواضح أن مضمونها يتناسب وموضوعات الزهد في العصر العباسي. لا تَأْسَفَنَّ عَلَى الدُّنْيَا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه القصيدة من أروع قصائد الزهد، وقد نُسبت أبياتٌ منها لأكثر من شاعر، من بينهم علي بن أبي طالب  . ووردت بترتيب آخر وزيادات متفاوتة. ولقد حقق أحد الدارسين المحدثين أنها للكاتب والشاعر العباسي إبراهيم بن العباس الصولي (176 &#8211; 243 هـ). وواضح أن مضمونها يتناسب وموضوعات الزهد في العصر العباسي.</p>
<p>لا تَأْسَفَنَّ عَلَى الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا<br />
وَمَنْ يَكُنْ هَمُّهُ الدُّنْيَا لِيَجْمَعَهَا<br />
لا تَشْبَعُ النَّفْسُ مِنْ دُنْيَا تُجَمِّعُهَا<br />
اعمل لِدَارِ البَقَا رِضْوَانُ خَازنُهَا<br />
أَرْضٌ لَهَا ذَهَبٌ والمِسْكُ طِيْنَتُهَا<br />
أَنْهَارُهَا لَبَنٌ محْضٌ وَمِنْ عَسَلٍ<br />
وَالطَّيْرُ تَجْرِي عَلَى الأَغْصَانِ عَاكِفَةً<br />
مَنْ يَشْتَرِي قُبَّةً في العَدْنِ عَالِيةً<br />
دَلالُهَا المُصْطَفَى واللهُ بَائِعُهَا<br />
مَنْ يَشْتَرِيْ الدَّارَ في الفِرْدَوْسِ يَعْمُرَهَا<br />
أَو سَدِّ جَوْعَةِ مِسْكِينٍ بِشِبْعَتِهِ<br />
النَّفْسُ تَطْمَعُ في الدُّنْيَا وَقَدْ عَلِمَتْ<br />
وَاللهِ لَو قَنِعَتْ نَفْسِي بِمَا رُزِقَتْ<br />
وَاللهِ واللهِ، أَيْمَانٌ مُكَرَّرَةٌ<br />
لَوْ أَنْ في صَخْرَةٍ صَمَّا مُلَمْلَمَةٍ<br />
رِزْقًا لِعَبْدٍ بَرَاهَا اللهُ لانْفَلَقَتْ<br />
أَوْ كَانَ فَوْقَ طِباقِ السَّبْعِ مَسْلَكُهَا<br />
حَتَّى يَنَال الذِي في اللَّوحِ خُطَّ لَهُ<br />
أَمْوَالُنَا لِذَوِي المِيرَاثِ نَجْمَعُهَا<br />
لا دَارَ لِلْمَرْءِ بَعْدَ المَوتِ يَسْكُنُهَا<br />
فَمَنْ بَنَاهَا بِخَيْر طَابَ مَسْكَنُهُ<br />
وَالنَّاسُ كَالحَبِّ والدُّنْيَا رَحَى نَصُبِتْ<br />
فَلا الإِقَامَةُ تُنْجِي النَّفْسَ مِنْ تَلَفٍ<br />
ولِلنُّفُوسِ وَإَن كَانَتْ عَلَى وَجَلٍ<br />
فَالمَرْء يَبْسُطُهَا والدَّهْرُ يَقْبِضُهَا<br />
وَكُلُّ نَفْسٍ لَهَا زَوْرٌ يُصَبِّحُهَّا<br />
تِلْكَ المَنَازِلُ في الآفَاقِ خَاوِيَةٌ<br />
كَمْ مِن عَزيزٍ سَيَلْقَى بَعد عزته<br />
وَلِلْمَنَايَا تُرَبِّي كُلُّ مُرضِعَةٍ<br />
لا تَبْرَحُ النَّفْسُ تَنْعَى وهي سَالمةٌ<br />
وَلَنْ تَزَالَ طِوَالَ الدَّهْرِ ظَاعِنَةً<br />
أَيْنَ المُلوكُ الَّتِي عَنْ حَظِّهَا غَفَلَتْ<br />
أَفْنَى القُرونَ وَأَفْنَى كُلَّ ذِي عُمُرٍ<br />
فَالمَوتُ أَحْدَقَ بِالدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا<br />
لَوْ أَنَّهَا عَقَلَتَ مَاذَا يُرَادُ بِهَا<br />
تَجْني الثَمَارَ غَدًا في دَارِ مَكْرُمَةٍ<br />
فِيهَا نَعِيْمٌ مُقِيمٌ دَائِمًا أَبَدًا<br />
الأُذْنُ وَالعَيْنُ لَمْ تَسْمَعْ وَلَمْ تَرَهُ<br />
وَهَذِهِ الدَّارُ لا تَغْرُرْكَ زَهْرَتُهَا<br />
فَارْبَأ بنَفْسِكَ لا يَخْدَعكَ لامِعُهَا<br />
خَدَّاعَةٌ لَمْ تَدُمْ يَوْمًا عَلَى أَحَدٍ<br />
فَانْظُرْ وَفَكِّرْ فَكَمْ غَرَّتْ ذَوي طَيْشِ<br />
اعْتَزَّ قَارُون في دُنْيَاهُ مِنْ سَفَهٍ<br />
يَبِيتُ لَيْلَتَهُ سَهْرَانَ مُنْشَغِلاً<br />
وَفي النَّهَارِ لَقَدْ كَانَتْ مُصِيبَتُهُ<br />
فَمَا اسْتَقَامَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَلا قَبِلتْ<br />
ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى المـَعْصُومِ سَيِّدِنَا</p>
<p>*************</p>
<p>فَالمـَوْتُ لا شَكَّ يُفْنِيْنَا وَيُفْنِيهَا<br />
فَسَوْفَ يَوْمًا عَلَى رَغْمٍ يُخَلِّيهَا<br />
وَبُلَغَةٌ مِنْ قِوَامِ العِيْشِ تَكْفِيهَا<br />
الجَارُ أحْمدُ والرَّحمنُ بَانِيهَا<br />
وَالزَّعْفَرانُ حَشِيْشٌ نَابِتٌ فِيهَا<br />
والخَمْرُ يَجْرِي رَحيقًا في مَجَارِيهَا<br />
تُسَبِّحُ اللهَ جَهْرًا في مَغَانِيهَا<br />
في ظلِّ طُوبى رَفِيعَاتٍ مَبَانِيهَا<br />
وَجَبْرَئِيل يُنَادِي في نَوَاحِيهَا<br />
بِرَكْعَةٍ في ظَلامِ اللَّيْلِ يُخْفِيهَا<br />
في يَوْم مَسْغَبَةٍ عَمَّ الغَلا فِيهَا<br />
أَنَّ السَّلامَةَ مِنْهَا تَرْكُ مَا فِيهَا<br />
مِنَ المَعِيشَةِ إِلا كَانَ يَكْفِيهَا<br />
ثَلاثَةٌ عَنْ يَمِينٍ بَعْدَ ثَانِيهَا<br />
في البَحْر رَاسِيَة، مِلْسٌ نَوَاحِيهَا<br />
حَتَّى تُؤدِي إِلَيْهِ كُلُّ مَا فِيهَا<br />
لَسَهَّلَ اللهُ في المَرْقَى مَرَاقِيهَا<br />
فَإِنْ أَتَتْهُ وإِلا سَوْفَ يَأْتِيهَا<br />
وَدَارُنا لِخَرَاِب البُومِ نَبْنِيهَا<br />
إِلا التي كانَ قَبْلَ المَوْتِ يَبْنِيهَا<br />
وَمَنْ بَنَاهَا بِشرٍّ خَابَ بِانِيهَا<br />
لِلْعَالمِينَ وَكفُّ المَوْتِ يُلْهِيهَا<br />
وَلا الفِرَارُ مِنَ الأَحْدَاثِ يُنجِيهَا<br />
مِن المنية آمَالٌ تُقَوِّيهَا<br />
وَالبِشْرُ يَنْشُرهَا وَالـمَوْتُ يَطْوِيهَا<br />
مِنَ المَنِيَّةِ يَوْمًا أَوْ يُمَسِّيهَا<br />
أَضْحَتْ خَرَابًا وَذَاقَ المَوْتَ بَانِيهَا<br />
ذُلاًّ، وضَاحِكَةٍ يَوْمًا سَيُبْكِيهَا<br />
وَلِلْحِسَاب بَرَى الأَرْواحَ بارِيهَا<br />
حَتَّى يَقُومَ بِنَادِ القَومِ نَاعِيهَا<br />
حَتَّى تُقِيمَ بِوَادٍ غَيْرِ وَادِيهَا<br />
حَتَّى سَقَاهَا بِكَأسِ المَوْتِ سَاقِيهَا<br />
كَذَلِكَ المَوتُ يُفْنِي كُلَّ مَا فِيهَا<br />
وَالنَّاسُ في غَفْلَةٍ عَنْ كُلَّ مَا فِيهَا<br />
مَا طَابَ عَيْشٌ لَهَا يَوْمًا وَيُلْهِيهَا<br />
لا مَنَّ فِيهَا وَلا التَّكْدِيرُ يَأْتِيهَا<br />
بِلا انْقِطَاعٍ وَلا مَن يُدَانِيهَا<br />
وَلَمْ يَدْر في قُلُوبِ الخَلْقِ مَا فِيهَا<br />
فَعَنْ قَرِيبٍ تَرَى مُعْجِبكَ ذَاوِيهَا<br />
مِنَ الزَّخَارِفِ وَاحْذَرْ مِنْ دَوَاهِيهَا<br />
وَلا اسْتَقَرَّتْ عَلَى حَالٍ لَيَالِيهَا<br />
وَكَمْ أَصَابَتْ بِسَهْم المَوْتِ أَهْلِيهَا<br />
وَكَانَ مِنْ خَمْرِهَا يَا قَوْمُ ذَاتِيهَا<br />
في أَمْرِ أَمْوَالِهِ في الهَمِّ يَفْدِيهَا<br />
تَحُزُّ في قَلْبِه حَزًّا فَيُخْفِيهَا<br />
مِنْهُ الودَادَ وَلَمْ تَرْحَمْ مُحِـبِّيهَا<br />
أَزْكَى البَرِّيةِ دَانِيهَا وَقَاصِيهَا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d9%80%d8%a3%d9%92%d8%b3%d9%8e%d9%81%d9%8e%d9%80%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%b9%d9%8e%d9%84%d9%8e%d9%80%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d9%8f%d9%86%d9%92%d9%8a%d9%8e%d9%80%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
