<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الشاب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; رحم الله المخترع الشاب عبد الله شقرون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%b9%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%b9%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 14:49:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الشاب]]></category>
		<category><![CDATA[المخترع]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[رحم الله]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله شقرون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10176</guid>
		<description><![CDATA[في صمت رهيب رحل المخترع الشاب عبد الله شقرون إلى دار البقاء بعد أن خلَّد اسمه مع العظماء الذين لم يكن لهم هَمٌّ إلا خدمة البلاد والعباد. كنت أنوي الكتابة عن الفقيد رحمه الله حينما قدمت إحدى القنوات الفضائية –منذ سنوات- تقريرا مقتضبا عنه في حوالي دقيقتين، وفي الحقيقة لم أكن أعرف عنه أي شيء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في صمت رهيب رحل المخترع الشاب عبد الله شقرون إلى دار البقاء بعد أن خلَّد اسمه مع العظماء الذين لم يكن لهم هَمٌّ إلا خدمة البلاد والعباد.<br />
كنت أنوي الكتابة عن الفقيد رحمه الله حينما قدمت إحدى القنوات الفضائية –منذ سنوات- تقريرا مقتضبا عنه في حوالي دقيقتين، وفي الحقيقة لم أكن أعرف عنه أي شيء قبل مشاهدتي هذا التقرير، بل لم أكن أسمع عنه على الإطلاق.<br />
أولُ ما لفت انتباهي من خلال التقرير فصاحةُ اللغة العربية التي كان يتحدث بها المرحوم وبطلاقة، مما يعني أن الحديث بالعربية والقراءة بها أمر متعود عليه دون تكلف، فاهتمامه وانشغاله بالإبداع والإنتاج والاختراع في عالم تهيمن عليه اللغة الإنجليزية، لم يمنعه من إجادة لغته الوطنية والحضارية التي هي اللغة العربية، ولم يذهب مذهب المتنطعين الجلادين لذواتهم الذين يدَّعون بأن العربية لغة صعبة أو لغة لا تتماشى والعلوم الحديثة، ويسعون جاهدين لتثبيت لغة موليير أو شكسبير.<br />
والأمر الثاني اعتزاز الشاب –وهو في مقتبل العمر– بقِيَمِه وحبه لوطنه وغيرته على أُمّته، لم يجذبه أَلَقُ المادة وبريقُها إلى اللهث وراءها، ولم تجرفه خِفَّةُ الشباب وطيشه إلى الانحراف أو على الأقل إلى طلب العيش كما يعيش العديد من الشباب انتظارا لخبزة تأتي «باردة» دون مشقة أو تعب، أو قد لا تأتي على الإطلاق، ولم يدفعه حب الظهور والخوف على المستقبل إلى الهجرة واعتناق عالم الماديات رغم ما قُدّم له من عروض سخية مغرية ضخمة يسيل لها لعاب كل باحث عن الشهرة، طامع في المادة والربح اليسير.<br />
والأمر الثالث هو النموذج الحضاري المثال الذي كان لدى الفقيد رحمه الله: إنه نموذج عباس بن فرناس الذي حلم بالطيران في وقت كان مجرد التفكير فيه يعد حمقا وجنونا. إنه نموذج ابن الهيثم العالم الموسوعي الذي حلم بإنجاز مشروع ينظم مياه النيل يحصل به النفع في كل حالة من حالاته من زيادة ونقصان، إنه الخوارزمي.. رائد علم الفلك والرياضيات في العالم، الذي كان له الفضل في استخدام العالَم للأعداد العربية التي غيرت بشكل جذري مفهوم الأعداد الذي كان سائدا قبله&#8230; نماذج ونماذج، كانت إسوة اقتدى بها الفقيد&#8230; كان هو الآخر يحلم بإعادتها إلى الواقع الراهن.<br />
وبفضل الله وعونه ثم بجهده الخاص وإيمانه بأن تحقيق كل صعب يهون، عملا منه بالحديث المأثور الذي ختم به الفقيد رحمه الله أحد لقاءاته: «الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة»، تمكَّن الفقيد رحمه الله من إنجاز الكثير، حيث عُدَّ رحمه الله وهو ابن 32 ربيعا واحدا من أبرز المخترعين الشباب، فهو أصغر مخترع مغربي وعربي ومسلم معترف به دوليا، وقد تمكن من تسجيل أزيد من 37 اختراعا، جلها تهتم بعالم المحركات والميكانيك..<br />
والأمر الرابع هو التجاهل الذي أحيط به من كل جانب من قِبل وسائل الإعلام عندنا التي تبحث عن كل صغيرة وكبيرة -حتى عما يسيء إلى الوطن في كثير من الأحيان-، وتَرْقُب عن كثب حركات الأقدام في الملاعب، وتتعقّب رنات الأنغام في المعارض والمسارح، ولكن لا تلتفت إلى من يثقل الهمُّ بالَه والتفكيرُ ذهنَه في الرفع من شأن وطنه وبناء قيمه، ولا «تبحث» عن مثل هؤلاء المغاربة الذين رفعوا رأس المغرب عاليا بين القِمم؛ لا تلتفت لذلك ولا إلى ما ماثل ذلك، وإن فعلت فقبسة عجلان، ليس أكثر.<br />
والآن وبعد وفاته رحمه الله لم يبق لي إلا أن أؤكد هذه الانطباعات من جديد، قائلا: لقد كان ثابت الإيمان في كل شيء بما في ذلك الإيمان بالقضاء والقدر، وقد نُقِل أن<br />
آخر تدويناته على «الفيسبوك» جاء فيها: «ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺘﺄﺧﺮ ﻭﻇﻴﻔﺘﻚ، ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﺯﻭﺍﺟﻚ، ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﻋﻼﺟﻚ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﺃﺟﺮﻙ ﻭﺑﻘﺪﺭ ﺻﺒﺮﻙ ﻳﺄﺗﻲ ﻓﺮﺣﻚ ﻭ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﺬﻛﺮ ﺇﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺴﺮ ﻳﺴﺮﺍ».<br />
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، ورزق ذويه الصبر وضاعف لهم الأجر، ورزق الوطن والأمة الخلف فيه. ولا حول ولا قوة إلا بالله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%b9%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! 29- قبل أن نندم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-29-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%86%d8%af%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-29-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%86%d8%af%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 13:44:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 370]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[الشاب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة على متن القطار]]></category>
		<category><![CDATA[قبل أن نندم]]></category>
		<category><![CDATA[لم تكن الحبيبة سوى أمه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13945</guid>
		<description><![CDATA[أخذ درسا بليغا من حيث لا يدري، وهو في رحلة على متن القطار : وجد راكبا شابا في المقصورة يعبر لأصدقائه عن سعادته ورحلته الممتعة مع حبيبته. فأول مرة يصحبها في رحلة استجمام خلال عطلته.. حيث دللها كثيرا.. وأحبها وأحبته أكثر!. لم تكن الحبيبة سوى أمه الحنون،.. سافرت معه بعد انقضاء عدتها.. يبكي ذلك الشاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخذ درسا بليغا من حيث لا يدري، وهو في رحلة على متن القطار : وجد راكبا شابا في المقصورة يعبر لأصدقائه عن سعادته ورحلته الممتعة مع حبيبته. فأول مرة يصحبها في رحلة استجمام خلال عطلته.. حيث دللها كثيرا.. وأحبها وأحبته أكثر!.</p>
<p>لم تكن الحبيبة سوى أمه الحنون،.. سافرت معه بعد انقضاء عدتها.. يبكي ذلك الشاب ويضيف : &#8220;توفي أبي رحمه الله بعد تخرجي مباشرة، ولم &#8220;يذق&#8221; من راتبي.. كنت أردد طيلة الرحلة : يا ليت أبي كان معنا!&#8221;.</p>
<p>تأثر مسافرنا تأثرا بليغا.. فقد عمل منذ زمن بعيد، وسافر كثيرا، ولكنه لا يفكر إلا في زوجه وأبنائه.. ولم يصطحب والديه ولو في خرجة قصيرة!</p>
<p>قرر أن يصطحبهما وأسرته في عطلته، رغم أنف زوجه وأبنائه..</p>
<p>استمتع معهما بعطلته استمتاعا فريدا لأول مرة في حياته.. كانا سعيدين يتنافسان على  الدعاء له ولأبنائه.. كانت أمه تداعب الموج كطفلة.. فلأول مرة ترى البحر.. وكان أبوه يجلس على تلك الصخرة الكبيرة يتمايل مع سبحته ويراقب أحفاده يسبحون..!</p>
<p>تنهد مسافرنا وهو يقضي عطلته رفقة أبنائه في المكان نفسه&#8230; لكنه يفتقد والديه.. فقد كانت أول وآخر رحلة معهما.. رحمهما الله.</p>
<p>وفاء لذكراهما، فإنه يبعث برسالة إلى الأبناء :</p>
<p>&#8220;لا تنسيكم أنانيتكم وأسركم الصغيرة الوالدين قبل فوات الأوان.. لا تظنوا أنهما كبرا ولن يستمتعا بالسفر.. أرجوكم دللوهم أكثر مما كانا يدللانكم حين كنتم صغارا!&#8221;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة  عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-29-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%86%d8%af%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفـتـاة وعلاقتها بالشـاب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Feb 2008 10:50:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 313]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الشاب]]></category>
		<category><![CDATA[الطهر]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقة]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[سارة أبو الأنوار من أكثر المناظر شيوعا في مجتمعنا الآن، تجوّل الفتاة مع الشاب بذريعة أنهما صديقان. العلاقة بين الفتاة والشاب غير شرعية إما أن يتزوجا أو يفترقا، ونتيجة هذه العلاقة، تجلبين أختي الكريمة العار والذل إلى أسرتك وتحطمين والديك معنويا وتضيعين كفاح سنوات قضَيَاها في تربيتك، الدينية والخلقية، وتحسين أخلاقك ورفعها. ما هو في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>سارة أبو الأنوار</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">من أكثر المناظر شيوعا في مجتمعنا الآن، تجوّل الفتاة مع الشاب بذريعة أنهما صديقان. العلاقة بين الفتاة والشاب غير شرعية إما أن يتزوجا أو يفترقا، ونتيجة هذه العلاقة، تجلبين أختي الكريمة العار والذل إلى أسرتك وتحطمين والديك معنويا وتضيعين كفاح سنوات قضَيَاها في تربيتك، الدينية والخلقية، وتحسين أخلاقك ورفعها.</p>
<p style="text-align: right;">ما هو في نظرك نتيجة هذه العلاقة؟ هل هو الزواج؟ لا أظن بل أنا جد متأكدة أنها فقط لإشباع الشهوات. إن الشاب الذي يطلب من الفتاة الصداقة ويقول لها إنه يحبها، كوني على يقين أنه لا يحبك لأنه:</p>
<p style="text-align: right;">1- لم يحترمك بكلامه الساقط.</p>
<p style="text-align: right;">2- لم يعتبرك فتاة مسلمة متطهرة من هذه العلاقات، متمسكة بأخلاقها ودينها في حين أن هذا النوع من الشباب الذي يطلب الصداقة مثل السائل، ذو تربية فاسدة وأخلاق وسلوكيات ساقطة.</p>
<p style="text-align: right;">كما أن كلامك مع  أي شاب سواء داخل المدرسة أو خارجها باعتباره أخا أو صديقا ليس في مصلحتك أبدا. إلا عند الحاجة، لأنك تعلمينه عدم احترامك، والتكلم معك بكلام ساقط لأنك رخيصة. يقول عز وجل في سورة النساء : {ولا متخذات أخدان} وأخدان جمع خِدن، وهو الصديق.</p>
<p style="text-align: right;">لا، لا، لا ليست هذه الفتاة المتميزة بأخلاقها الإسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">إن الفتاة المتميزة بأخلاقها الإسلامية العالية، وآدابها السامية، وتربيتها الدينية لا تنزل إلى مستوى الذل والمهانة بكلامها وحواراتها مع الشباب، وكذلك لا تتكلم مع الفتيات الساقطات أي صديقات السوء ، إلا في حالة واحدة وهي دعوتهم إلى دينهم الحنيف وتبليغ الرسالة، طبعا مع عدم الخلوة.</p>
<p style="text-align: right;">فالشاب الذي يحبك فعلا هو الذي يحترمك ولا يتكلم معك، وهو الذي يذهب مباشرة إلى والديك لطلب يدك فهو شاب حليم، ذو تربية دينية خلقية.</p>
<p style="text-align: right;">واعلمي أن الشباب بأنواعهم لا يتزوجون إلا الفتاة الصالحة، لأنهم يريدون إنشاء عائلة ويعلمون أن هذه الفتاة هي التي ستصونهم وتصون عرضهم وأموالهم، وتربي أطفالهم تربية دينية وخلقية قويمة.</p>
<p style="text-align: right;">كما أوجه كلامي أيضا للآباء، بأن يقدموا تسهيلات واجبة عند قدوم الخطاب لبناتهم، شرط أن يكون الزوج صالحا، لا يهمهم لا أمواله ولا جماله.</p>
<p style="text-align: right;">وأقول لـــك أيها الشــــاب أن تحب الخير للفتيات مثلما تحب الخير لأختك، وكن رجلا شهما، واستعـــن بقوله تعــالى في سورة البقرة : {ليس البر بأن تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من أبوابها}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
