<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; السياسي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أسئلة ٣٠ يونيو ومشروعها السياسي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%a3%d9%a0-%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%88-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%a3%d9%a0-%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%88-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 11:27:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[٣٠]]></category>
		<category><![CDATA[أسئلة]]></category>
		<category><![CDATA[أسئلة ٣٠ يونيو ومشروعها السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات حرة ونزيهة]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ مصر]]></category>
		<category><![CDATA[عزل أول رئيس مدني]]></category>
		<category><![CDATA[فهمي هويدي]]></category>
		<category><![CDATA[ومشروعها]]></category>
		<category><![CDATA[يونيو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10417</guid>
		<description><![CDATA[رغم أن انتفاضة 30 يونيو لم تبحْ بأسرارها بعد، فإن مشروعها السياسي الذي صار متمثلا في مواجهة الإرهاب يستحق المناقشة والمراجعة. (1) الحدث أكبر بكثير مما نظن. ذلك أنه يمثل منعطفا بالغ الأهمية وعميق الأثر في تاريخ مصر. وهو ما يتعذر الإحاطة به في الوقت الراهن. ذلك أن الغموض سيظل يكتنف خلفيات وقائع ما جرى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رغم أن انتفاضة 30 يونيو لم تبحْ بأسرارها بعد، فإن مشروعها السياسي الذي صار متمثلا في مواجهة الإرهاب يستحق المناقشة والمراجعة.<br />
(1)<br />
الحدث أكبر بكثير مما نظن. ذلك أنه يمثل منعطفا بالغ الأهمية وعميق الأثر في تاريخ مصر. وهو ما يتعذر الإحاطة به في الوقت الراهن. ذلك أن الغموض سيظل يكتنف خلفيات وقائع ما جرى في 30 يونيو والسياسات التي أعقبت ذلك التاريخ، في الأجل المنظور على الأقل.<br />
ولست أشك في أن أحداث تلك المرحلة ستظل مادة خصبة للباحثين والمؤرخين الذين قد تغريهم غوامضها بالمغامرة ومحاولة سبر أغوارها وتقصي حقائقها كما كانت، وقبل أن تعاد صياغتها لكي تتكيف مع الأوضاع المستجدة. وإلى أن يحدث ذلك سيظل الغموض سيد الموقف والمجهول أضعاف المعلوم. لذلك أزعم بأن الجزء الغاطس مما جرى في 30 يونيو لا يزال أكبر بكثير مما طفا منه وظهر على سطح الواقع، وأحدث تأثيره وأصداءه داخل مصر خارجها.<br />
إن ثمة قائمة طويلة من العناوين ستتطلب جهدا خاصا من الباحثين والمؤرخين للكشف عن حقائقها وتتبع خيوطها. فليس معلوما مثلا نصيب الدولة العميقة ولا الدور الإقليمي في إيصال الأمور إلى ما وصلت إليه في ذلك التاريخ. وليست معروفة وجهة النظر الأخرى في حقائق مرحلة حكم الإخوان التي أفضت إلى عزل أول رئيس مدني في تاريخ مصر جاء بانتخابات حرة ونزيهة.<br />
كما أن العلاقة بين ثورة 25 يناير وانتفاضة 30 يونيو تحتاج إلى تحرير بعدما تبين أن الانتفاضة الأخيرة نالت من ثورة يناير بأكثر مما نالت من الإخوان. كما أن هناك علامات استفهام كثيرة حول دور عناصر النخبة فيما جرى، والتحالفات التي دخلت فيها لتصفية حساباتها أو للقيام بدور في المجال العام، الأمر الذي دفعها إلى التخلي عن منظومة القيم والمبادئ التي دأبت على التبشير بها.<br />
ولا يقل أهمية عما سبق رصد التغير الذي طرأ على مدنية النظام السياسي المصري وأدى إلى إعادة تشكيله على هيئة جديدة. وكذلك تبيان حدود وطبيعة التغيير الذي طرأ على العقيدة العسكرية للقوات المسلحة في المرحلة الجديدة مما أدى إلى تحولها من حماية الحدود والتصدي لعدو الخارج إلى حماية النظام ومواجهة تهديدات الداخل.<br />
جدير بالذكر في هذا السياق أن الغموض لم يعد مقصورا على ما جرى في 30 يناير، لأنه بات يكتنف أيضا بعض فصول تاريخ ما بعد الثورة. أعني بذلك إعدام ودفن تقريري لجنتي تقصى حقائق أحداث ثورة 2011 وفترة حكم المجلس العسكري عام 2012. والأول أعدته لجنة من كبار القضاة والخبراء رأسها المستشار عادل قورة رئيس مجلس القضاء الأعلى الأسبق. والثاني أعدته لجنة مماثلة رأسها المستشار عزت شرباص نائب رئيس محكمة النقض السابق.<br />
إزاء ذلك، فلعلي لا أبالغ إذا قلت إن انتفاضة 30 يونيو تثير لدى الباحث في الوقت الراهن أسئلة بأكثر مما تقدم من أجوبة. وإذا تعذر علينا أن نتحدث عن الجزء الغاطس من المشهد، فإن ما ظهر منه يظل من الأهمية بمكان، ورغم أن غياب الرؤية يظل سمة أساسية لذلك الجزء الظاهر، إلا أننا نستطيع أن نلمس جهودا واضحة في المجالين الاقتصادي والسياسي، ولأن الأول له أهله وليس لي فيه باع، فبوسع مثلي أن يرى أن ملف الإرهاب أصبح أحد العناوين العريضة للأزمة السياسية، حتى بدا وكأن التصدي للإرهاب بات يمثل جوهر المشروع السياسي الذي خرج من عباءة انتفاضة 30 يونيو، وهو ما يستحق أن نقف عنده ونقلب بعض صفحاته.<br />
(2)<br />
عناوين الصحف المصرية الصادرة يوم السبت الماضي (6/28) تمثل مدخلا مناسبا لتقييم التفكير المصري في الموضوع. ذلك أنها أبرزت بصورة لافتة للأنظار أخبار العمليات الإرهابية التي وقعت يوم الجمعة في الكويت وتونس وفرنسا (الأخيرة تبين أن وراءها حسابات خاصة) وقد ركز الخط العام للعناوين وصياغة الخبر على عالمية الإرهاب، على نحو أريد له أن يكرس الانطباع بأن ما يجري في مصر ليس ناشئا عن عوامل داخلية، ولكنه من أصداء الوباء الذي أصاب أقطارا أخرى في أنحاء العالم. بما يعنى أن ثمة خطرا بات يهدد الكون ويستدعي تضافر الجهود وإعطاء الأولوية بغير حساب أو عقاب للاعتبارات الأمنية، لأننا أصبحا أمام خطر مصيري يضعنا أمام تحدي أن نكون أو لا نكون.<br />
وجدت في هذا التناول نوعا من التعميم والتبسيط الذي لا يعني برصد التمايزات التي تعبر عن خصوصية الأوضاع في كل بلد، الأمر الذي يحدد عوامل القوة والضعف في بنية العناصر التي تمارسه. وكنت قد أشرت إلى ذلك المعنى من قبل، حين نبهت إلى أن الصراع طائفي في العراق وقبلي في ليبيا، وهو صراع سياسي في مصر. أما في سوريا فهو ثورة شعبية ضد نظام مستبد وغاشم. وفي تونس نزعة تكفيرية معادية للغرب تسعى لإفشال الحكومة لإقامة إمارتها الخاصة مستفيدة من هشاشة الأوضاع في البلاد. وهو في اليمن انقلاب اتفقت فيه مصالح بعض قوى الداخل مع مصالح وحسابات دولة إقليمية خارجية هي إيران.. إلخ.<br />
وغني عن البيان أن لفت الانتباه إلى ضرورة إدراك تلك الخصوصية لا يراد به التهوين من شأن الصراع، ولكنه التعرف على جذوره وطبيعته في كل بلد لإنجاح جهود حسمه لصالح استقرار المجتمع وأمنه.<br />
(3)<br />
يحز في نفسي أن استشهد في هذا المقام بالخبث الإسرائيلي في التعامل مع الوضع القائم في قطاع غزة الذي تتولى حركة « حماس إدارته منذ ثماني سنوات. ذلك أن حماس مصنفة في الخطاب السياسي والإعلامي الإسرائيلي باعتبارها عدوا عنيدا ومنظمة إرهابية وتخريبية و&#8230; إلخ. ومعلوم للكافة قصص اغتيال إسرائيل لقادة الحركة واجتياحاتها المستمرة للقطاع التي أسفرت عن تدميره وتشريد عشرات الآلاف من سكانه.<br />
رغم تلك الخلفية الدامية فإن ثمة جدلا مسموعا في إسرائيل يدعو إلى تفكير جديد في التعامل مع حماس والقطاع. لم يغير القادة الإسرائيليون رأيهم في الحركة ولا يزالون يسيئون الظن بها ويعتبرون أن كتائب القسام (ذراعها العسكرية) لم تتوقف عن إعداد العدة لجولة جديدة من القتال ضد إسرائيل، التي لم تتوقف من جانبها عن التأهب لتأديب حماس وردعها.<br />
وفي حين أن الطرفين لم يتوقفا في أي وقت عن الاستعداد لجولات قادمة من القتال. مع ذلك فإن الإسرائيليين أدركوا أن حركة حماس تواجه مشكلة داخلية في القطاع، تمثلت في تنامي مؤشرات التصعيد ضد الدولة العبرية من جانب عناصر السلفية الجهادية الذين انخرط بعضهم في تأييد جماعة داعش (في عام 2009 أعلنت مجموعة من السلفيين إقامة إمارة إسلامية في القطاع، واعتبرت مسجد ابن تيمية في غزة مقرا للقيادة العسكرية للإمارة الجديدة، ودعا زعيمها الذي حمل اسم أبو النور المقدسي إلى الجهاد ضد حماس. الأمر الذي أدى إلى حدوث اشتباك مع سلطات الأمن أسفر عن مقتل 21 شخصا من عناصر الجماعة).<br />
وفي الوقت الراهن فإن عناصر تلك المجموعة دأبت على إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل بين الحين والآخر، لاستعجال المواجهة العسكرية وإفساد جهود التهدئة الحاصلة.<br />
المناقشات في أوساط القيادات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية أدركت الفرق بين حماس وداعش، واعتبرت أن حماس خيار سيئ ولكن داعش خيار أسوأ. عندئذ انحازوا إلى الخيار السيئ، حيث اعتبروا أن داعش قد تكون البديل إذا تم إسقاط نظام حماس، لذلك أيدت الأغلبية اتباع سياسة من شقين أحدهما يتمثل في السعي للاتفاق مع حماس على هدنة لمدة خمس سنوات مثلا، والثاني يدعو إلى تيسير جهود إعمار القطاع للتخفيف من معاناة سكانه، التي تدفع بعض الشبان إلى التطرف والالتحاق بجماعة داعش.<br />
هذه الأفكار أعلنها عدد من القادة الإسرائيليين على القناة الأولى، منهم رئيس الموساد السابق أفرايم هاليفي، ورئيس أركان الجيش السابق دان حالوتس، ورئيس الأبحاث في الاستخبارات العسكرية إيلى بن مئير.<br />
بالإضافة إلى ذلك، حين تزايدت حالات هجوم الشبان الفلسطينيين على بعض المستوطنين، فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حاولت أن تعطيها حجمها، حيث ظلت تركز جهدها على التحقق مما إذا كانت تلك مبادرات فردية من فلسطينيين غاضبين، أم أنها عمليات مرتبة من قبل خلايا المقاومة.<br />
خلاصة الكلام أن الإسرائيليين رغم إدراكهم أن كل هؤلاء أعداء، فإنهم لم يضعوهم جميعا في سلة واحدة، لكنهم حاولوا أن يميزوا بينهم وأن يعطوا كل طرف حجمه، واهتدوا بذلك في إدارة الصراع على نحو أزعم أنه اتسم بذكاء لا يُنكر.<br />
(4)<br />
في مقالة نشرت لي يوم 10/2/2015 كنت قد دعوت إلى ضرورة تفكيك الإرهاب في مصر، بمعنى تحديد طبيعة وحجم العناصر المشاركة فيه. ودللت على أن العمليات الإرهابية الحقيقية والكبيرة قامت بها مجموعات من أنصار بيت المقدس وما سمي بأجناد مصر، وهو ما أشارت إليه البيانات الصادرة عن تلك الجهات والتحقيقات والمرافعات التي تمت أثناء المحاكمات. إلا أن الخطاب التعبوي وظف الأحداث سياسيا ونسب كل العمليات إلى الإخوان مسترشدا في ذلك بمقتضيات الصراع السياسي.<br />
وفى بعض الحالات ذهب الخطاب التعبوي إلى أبعد حين وضع الجميع في سلة واحدة، واعتبر تنظيمات مثل داعش والقاعدة وأنصار بيت المقدس وجبهة النصر والإخوان وبوكو حرام مجرد واجهات لمؤامرة واحدة خارجة من عباءة الإسلام السياسي (وزير الخارجية المصري أدلى بتصريحات بهذا المعنى).<br />
وكان ذلك أحد أشكال التبسيط التي طمست الفوارق بين الجماعات وألغت خصوصية كل منها، الأمر الذي من شأنه استدراج الدولة المصرية إلى حرب مفتوحة لا آخر لها داخل الحدود وخارجها، في حين أن التعامل الجاد مع الظاهرة كان يقتضي بذل بعض الجهد لإدراك التمايزات بين هذه الجماعات للإفادة منها وإنجاح الجهود التي تبذل للقضاء على الإرهاب.<br />
إن البعض لا يرون في مشهد الصراع سوى طرفيه المتمثلين في السلطة والجماعات، لكنهم لا يرون أن ثمة ملايين من البشر لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، ولكنهم يريدون أن يعيشوا في أمان وسلام، وطموحهم وأشواقهم تتطلع إلى مشروع يتجاوز مكافحة الإرهاب التي تصلح جولة في الصراع السياسي ولكنها لا تصلح خريطة لبناء المستقبل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فهمي هويدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%a3%d9%a0-%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%88-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أى خطر أخضر؟ !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a3%d9%89-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a3%d9%89-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 16:48:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8845</guid>
		<description><![CDATA[أى خطر أخضر؟ !            بقلم: ليون هدر إن الولايات المتحدة كانت تطلق على الشيوعية &#62;الخطر الاحمر&#60; ، واليوم تطلق على الاسلام &#62;الخطر الأخضر&#60; وتقول عنه السرطان الذي ينتشر وينخر شرعية القيم الغربية ويهدد الأمن القومي، إن نظرية &#62; المؤامرة الاسلامية الكبرى &#60; تربط بين احداث متفرقة : انفجار المركز التجاري في نيويورك؛ الحرب الأهلية في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أى خطر أخضر؟ !            بقلم: ليون هدر</p>
<p>إن الولايات المتحدة كانت تطلق على الشيوعية &gt;الخطر الاحمر&lt; ، واليوم تطلق على الاسلام &gt;الخطر الأخضر&lt; وتقول عنه السرطان الذي ينتشر وينخر شرعية القيم الغربية ويهدد الأمن القومي، إن نظرية &gt; المؤامرة الاسلامية الكبرى &lt; تربط بين احداث متفرقة : انفجار المركز التجاري في نيويورك؛ الحرب الأهلية في الخرطوم؛ الهجمات الارهابية التي قام بها المتطرفون في مصر؛ شعبية الاحزاب الاسلامية في الجزائر وتونس؛ المساندة العربية لمسلمي البوسنة؛ عدم الاستقرار في الجمهوريات التي استقلت حديثا في آسيا؛ كفاح الشيعة في لبنان من أجل السيطرة السياسية؛ استمرار الانتفاضة الفلسطينية؛ سعي إيران إلى السيطرة السياسية والاقتصادية في الخليج وآسيا الوسطى&#8230; باختصار جميع المتغيرات ومظاهر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط التي حدثت بعد انتهاء الحرب الباردة كلها اعتبرت جزءا من مخطط كبير أعده الإسلام السياسي الدولي.</p>
<p>وقد انضمت إلى هذه الحملة مجموعة غريبة من الحكومات، بعضها تحتاج إلى وجود عدو حتى تضمن مساندة الشعب لها وبعضها الآخر قلق بشأن انعدام قيمتها الإستراتيجية اليوم بالنسبة للولايات المتحدة بعد اختفاء القوة المنافسة. وقد عرضت تركيا وباكستان بالفعل على الغرب خدماتها للتصدي للمخططات الإيرانية في آسيا الوسطى، وقدمت الهند نفسها كقوة واقعة ضد المخططات الإسلامية لباكستان، ووصف الصرب سياسة &gt; التطهير العرقي &lt; التي انتهجوها ضد مسلمي البوسنة بأنها جزء من الجهد لاحتواء انتشار الإسلام المتطرف في قلب اوروبا، واسرائيل التي ربطت بين الفلسطينيين والارهاب السوفييتي منذ خمسة أعوام تربط اليوم بين الفلسطينيين والاسلاميين المتطرفين، بل لقد ادعى رئيس الوزارة الإسرائيلي أن طرد حكومته لعدد كبير من الإسلاميين هو نضال ضد الإسلام المتطرف.</p>
<p>وهذه المواقف تذكرنا بدول العالم الثالث التي استغلت خوف الولايات المتحدة من &gt; الخطر الأحمر &lt; خلال الحرب الباردة فراحت كل واحدة منها تطلب ماتشاء لكي تقاوم هذا الخطر، حتى أوغندا طلبت مساعدات عسكرية من واشنطن لتقاوم التهديد الإسلامي الذي قد يجيئها من السودان !! إن هوس معادات الإسلاميين الذي استولى على أجهزة الإعلام الأمريكي وعلى الكونجرس قد أدى إلى شيء شبيه بمسرح اللامعقول.  وساعدت الصحافة الغربية عموما على تشجيع هذا الموقف وربطت بين حركات اسلامية مختلفة وغير مرتبطة بدءاً بالإسلاميين في أفغانستان الذين دربتهم المخابرات الأمريكية ومرورا بالإسلاميين في إيران المعادين تماما للولايات المتحدة، ومن الإخوان المسلمين في مصر الذين يعملون داخل الإطار البرلماني، إلى المنظمات الإرهابية مثل حزب الله اللبناني، ومن السعودية الصديقة إلى ليبيا المعادية، ثم جاءت الدراسات التي تعدها بنوك التفكير لتضيف الألوان والأعماق إلى الصورة التي صنعها الغرب للإسلام!.   وقبل أن تنساق الولايات المتحدة في تزعم حرب ضد الإسلام يجب على كلينتون إلقاء نظرة متفحصة متعمقة على ما يسمى بالتهديد الإسلامي أو التهديد الأخضر كما يقولون، ولن يجد إسلاما موحدا بل مجموعة مختلفة من الجماعات القومية والعرقية والدينية تتنافس فيما بينها على الحكم. فالإسلام ليس بالصورة التي رسمها له الغرب : أي صورة القوة الموحدة الكاسحة التي ستصل مرة أخرى إلى أبواب فيينا وشواطئ اسبانيا، والحقيقة هي أن الإسلام هو المهدد وفي موقف الدفاع عن النفس ضد أعدائه المتطرفين، ففي البوسنة وكوزوفو نجد أن المسلمين يذبحون ويبادون على يد الصرب الذين تربطهم علاقة قوية بالكنيسة الأرثوذوكسية الشرقية في آسيا الوسطى، كما أن الحرس الشيوعي القديم يقود بمساعدة القوميين الروس حملة دموية ضد المسلمين أدت إلى تشريد عدد كبير في تاجيكستان وأفغانستان، وفي الهند أيضا تحدث جرائم اضطهاد ضد المسلمين هناك على يد الأحزاب المعادية للإسلام، وغني عن الذكر ماتفعله منظمة جوش امونيهم الإسرائيلية المتطرفة من محاولات تصفية الحركة الوطنية الفلسطينية التي تضم كثيرا من المسلمين العلمانيين، وهناك أيضا العنصريون في فرنسا والنازيون الجدد في ألمانيا وطردهم للآلاف من المهاجرين المسلمين بأساليب بالغة القسوة والعنف.</p>
<p>إن الدور الإيراني حاليا ليس دورا ثوريا، وإنما يميل أكثر إلى الحفاظ على الوضع القائم وقد انضمت إيران إلى محادثات تركيا وسوريا بشأن التصدي للحركة الكردية واستقرار المنطقة الواقعة خلف القوقاز الجنوبية. كما حاولت أيضا أن تنهي الخلافات بين أرمينيا وأذربيجان حول إقليم كارابخ بشكل سلمي ولكنها لم تنجح، وفي الواقع إن إيران مثلها مثل الدول العربية وتركيا وإسرائيل تنتهج نوعا من الإستراتيجية المركبة مدافعة ومهاجمة في نفس الوقت طبقا لمصالحها القومية وليس طبقا للمصالح الإسلامية في منطقة آسيا الوسطى والخليج، وتنبع أساسا من ضرورة منع ظهور قوى معادية لها في هذه المناطق، وقد قامت إيران بتشجيع التعاون الإقتصادي والتجاري من خلال تشكيل مجموعة اقليمية على نمط التعاون الإقتصادي لدول آسيا الوسطى. وكان هدفها من وراء محاولاتها لتصدير رؤيتها الإسلامية إلى الدول المحيطة هو تقوية مصالحها في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، ولكن النتيجة لم تكن مرضية فقد وقف شيعة العراق إلى جانب حكومتهم في حربها ضد إيران وكان ذلك أكبر فشل لهذه السياسة لذلك فإن هذا الكابوس الذي يخيف الغرب وهو ظهور   تتمة الموضوع في ص 7 &gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;</p>
<p>تتمة موضوع : أي خطر أخضر؟!</p>
<p>إمبراطورية إسلامية بزعامة إيران لا أساس له، فحتى مصر في عز القومية العربية بزعامة جمال عبد الناصر لم تنجح في وضع أساس لوحدة عربية رغم اشتراك العرب في لغة واحدة وثقافة واحدة وطبعا دين واحد. كما أن الإسلام الشيعي في إيران وتاريخه المعادي للعرب، وصراعه مع العراق من أجل السيطرة على آسيا الوسطى، كل ذلك يضع المحاذير أمام قدرة إيران على أن تصبح العنصر الجاذب للعالم الإسلامي السني وكذلك الحديث عن تحالف إيراني سوداني لايبدو ممكنا لأن طهران والخرطوم لهما آراء ومفاهيم مختلفة في قضايا كثيرة، فمثلا رفضت السودان زعامة طهران لعزل العراق خلال أزمة الخليج، كما رفضت معاداة منظمة التحرير.</p>
<p>إن كثيرا من الدول مثل مصر وتركيا وإسرائيل وباكستان مستعدة اليوم لاحتواء التوسع الإيراني دون مساعدة من أي قوة خارجية، وفي نفس الوقت ربما تجد إيران نفسها تشترك في المصالح مع بعض هؤلاء المنافسين، فقد ساندت التحالف الغربي بزعامة الولايات المتحدة ضد صدام حسين، وهي مثل إسرائيل تعارض قيام كتلة عربية موحدة في المنطقة.</p>
<p>مجلة &#8220;السياسة الدولية&#8221; بتصرف (1992)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a3%d9%89-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
