<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; السياسة الأمنية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إشراقة &#8211; السياسة الأمنية لحماية المكتسبات الدعوية - 5</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 09:59:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الأمنية]]></category>
		<category><![CDATA[المكتسبات الدعوية]]></category>
		<category><![CDATA[حماية الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19528</guid>
		<description><![CDATA[والجواب أن عمر بن الخطاب أو أي مسلم آخر غير رسول الله  يُعدُّ تصرفه تصرفاً شخصيا لا حجة تشريعية فيه، فله أن يتخير من الطرف الوسائل والأساليب ما يحلو له وما يتفق مع قوة جرأته وإيمانه بالله تعالى. أما رسول الله  فهو المشرع، أي أن جميع تصرفاته المتعلقة بالدين تعتبر تشريعاً لنا، ولذلك كانت سنته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>والجواب أن عمر بن الخطاب أو أي مسلم آخر غير رسول الله  يُعدُّ تصرفه تصرفاً شخصيا لا حجة تشريعية فيه، فله أن يتخير من الطرف الوسائل والأساليب ما يحلو له وما يتفق مع قوة جرأته وإيمانه بالله تعالى.</p>
<p>أما رسول الله  فهو المشرع، أي أن جميع تصرفاته المتعلقة بالدين تعتبر تشريعاً لنا، ولذلك كانت سنته هي المصدر الثاني من مصادر التشريع كمجموع أقواله وأفعاله وصفاته وتقريره، فلو أنه فعل كما فعل عمر، لحسب الناس أن هذا هو الواجب&#8230; وأنه لا يجوز أخذ الحيطة والحذر، والتخفي عند الخوف، مع أن الله عز وجل أقام شريعته في هذه الدنيا على مقتضى الأسباب ومسبباتها.. لأجل ذلك استعمل الرسول  كل الأسباب والوسائل المادية التي يهتدي إليها العقل البشري في مثل هذا العمل، حتى لم يترك وسيلة من هذه الوسائل إلا اعتد بها واستعملها.. ليوضح بذلك أن الإيمان بالله عز وجل لا ينافي استعمال الأسباب المادية التي أراد الله عز وجل بعظيم حكمه أن يجعلها أسبابا(1).</p>
<p>فهل بقي لأحد منا عذر في الأخذ بأسباب النجاة من بطش الطغاة بعد هذا التصرف الحكيم ممن هو أحق بنصر أحكم الحاكمين، يقول الشيخ الغزالي رحمه الله تعالى : ولا نعرف بشراً أحق بنصر الله، وأجدر بتأييده مثل هذا الرسول  الذي لاقى في جنب الله مالاقى. ومع ذلك فإن استحقاق التأييد الأعلى لا يعني التفريط قيد أنملة في استجماع أسبابه وتوفير وسائله.</p>
<p>ومن ثم فإن الرسول  أحكم خطة هجرته، وأعد لكل فرض عدته، ولم يدع في حسبانه مكاناً للحظوظ العمياء.</p>
<p>شأن المؤمن مع الأسباب المعتادة&#8230; فإذا استفرغ المرء جهوده في آداء واجبه فأخفق بعد ذلك، فإن الله لا يلومه على هزيمة بلي بها، وقلما يحدث ذلك إلا عن قدر قاهر يعذر المرء فيه!!(2).</p>
<p>لقد استفرغ النبي  جهوده في الإحتياط الأمين والأخذ بالأسباب، فلما انكشف بعد ذلك أمرُ هجرته لجواسيس قريش، وتدخلت العناية الإلهية لحفظ إمام الدعوة  بقي الحس الأمني قائما في هديه ليكون درساً للدعاة من بعده، فعندما أدرك سراقة النبيّ ، وظن أنه فاز بجائزة قريش التي جعلتها للقبض على رسول الله ، فإذا به يمنع بقدرة  غيبية وحينها أدرك أنه أمام نبي كريم، فسأله أن يدعوَ له، وعرض عليه الزاد والمتاع. فقال له رسول الله  : &gt;لا حاجة لنا، ولكن عَمِّ عنا الطلب&lt; فقال قد كفيتم، ثم رجع فوجد الناس جادين في البحث عن محمد  وصاحبه، فجعل لا يلقى أحداً من الطلب إلا رده وهو يقول : كفيتم هذا الوجه(3).</p>
<p>ثم استمر السير في طريق الهجرة، واستمرت معه دروس التربية الأمنية، فكان  يمر بالقوم فيقولون : من هذا الذي بين يديك يا أبا بكر؟ -لأنه كان معروفاً لاختلافه إلى الشام بالتجارة- فيقول : هذا الرجل يهديني الطريق -أي طريق الخير-(4).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ.عبد الحميد صدوق</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- فقه السيرة للبوطي.     2- فقه السيرة للغزالي ص 159.</p>
<p>3- أخرجه البخاري.</p>
<p>4- صحيح البخاري 556/1 باب هجرته .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; السياسة الأمنية لحماية  المكتسابت الدعوية(4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%b3-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%b3-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 11:38:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الأمنية]]></category>
		<category><![CDATA[المكتسابت الدعوية]]></category>
		<category><![CDATA[حماية المكتسابت]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19971</guid>
		<description><![CDATA[ولقد وقف الصحابة رضي الله عنهم على حقائق ما أخبرهم به النبي  فقالت أم سلمة رضي الله عنها : لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار النجاشي، أمِنا على ديننا، وعبدنا الله تعالى ، لا نؤذى ولا نسمع شيئاً نكرهه. ووجدوها أرض صدق كما أخبرهم  فإن النجاشي لما سمع قول الله تعالى صدّق هو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ولقد وقف الصحابة رضي الله عنهم على حقائق ما أخبرهم به النبي  فقالت أم سلمة رضي الله عنها : لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار النجاشي، أمِنا على ديننا، وعبدنا الله تعالى ، لا نؤذى ولا نسمع شيئاً نكرهه.</p>
<p>ووجدوها أرض صدق كما أخبرهم  فإن النجاشي لما سمع قول الله تعالى صدّق هو وحاشيته، وفيهم نزل قوله تعالى : {وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربّنا ءامنا فاكتبنا مع الشاهدين}(المائدة : 85).</p>
<p>لقد أمِن المسلمون على دينهم وأنفسهم في أرض العدل والصدق، ولكن التقصير في الإحتياط الأمني جعلهم يفقدون الأمن، ويفتنون في دينهم مرة أخرى، فقد ترامت الأخبار إلى الحبشة بأن المشركين هادنوا الإسلام، وتركوا أهله أحراراً، وأن الإيذاء القديم انقطع، فلا بأس عليهم إن عادوا فقرروا العودة إلى مكة المكرمة حتى إذا اقتربوا من مكة تبينت لهم الحقيقة وأنها مجرد خدعة، وأن المشركين أشد ما يكونون خصاما لله ورسوله والمؤمنين، فلم يدخل أحد منهم إلا بجوار أو مستخفيا.</p>
<p>إن الهاجس الأمني شعور يغمر نفس الداعية بالقَدْر الذي يضمن أمن الدعوة عند زحفها، وسلامة أفرادها، وليس المغالاة في السياسة الأمنية بشكل يتسبب في خوف العاملين وإحجامهم، ولكنها الفراسة القوية والسنة القائمة عند أصحاب الرسالات قديما وحديثا، فعندما رأى بحيرا الراهب علامات النبوة في محمد  سأل أبا طالب : ما هذا الغلام منك؟ قال ؛ ابني قال : ما ينبغي أن يكون أبوه حياً يرزق! قال ؛ فإنه ابن أخي مات أبوه وأمه حبلى به. قال : صدقت، إرجع به إلى بلدك واحذر عليه يهود&lt;(أخرجه الترمذي وحسنه).</p>
<p>ولقد جعل الله المرحلة السرية ثلاث سنوات يتربى فيها الجيل الأول على دروس في الأمن والحيطة والحذر، وهذه المدة  هي الفترة المقررة في المؤسسات الجامعية للحصول على الإجازة في شعبة معينة، ليتمكن الطالب ويتعلم، قال ابن هشام : وكان بين ما أخفى رسول الله  أمره واستتر به إلى أن أمر الله بإظهار دينه ثلاث سنين من مبعثه ثم قال الله تعالى له : {فاصدع بما تومر وأعرض عن المشركين}(الحجر : 94).</p>
<p>يقول الشيخ البوطي : لا ريب أن تكتم النبي  في دعوته إلى الإسلام، خلال هذه السنوات الأولى لم يكن بسبب الخوف على نفسه، فهو حينما كُلف بالدعوة، ونزل عليه قوله تعالى : {يا أيها المدثر قم فأنذر..} علم أنه رسول الله إلى الناس&#8230; ولكن الله تعالى ألهمه أن يبدأ الدعوة في فترتها الأولى بسرية وتكتم&#8230;، تعليماً للدعاة من بعده، وإرشاداً لهم إلى مشروعية الأخذ بالحيطة والأسباب الظاهرة.. من أجل الوصول إلى غايات الدعوة وأهدافها.</p>
<p>ثم قال حفظه الله : وبناء على ذلك فإنه يجوز لأصحاب الدعوة الإسلامية في كل عصر أن يستعملوا المُرونة في كيفية الدعوة من حيث التكتم والجهر، أو اللّين والقوة.. حسبما يقتضيه الظرف وحال العصر الذي يعيشون فيه، وهي مرونة حددتها الشريعة الإسلامية اعتماداً على واقع سيرته .. على أن يكون النظر في كل ذلك إلى مصلحة المسلمين، ومصلحة الدعوة الإسلامية&lt;(فقه السيرة ص 59).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%b3-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
