<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; السياسة الأمريكية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أبيض أسود&#8230;أسود أبيض</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2009 11:03:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 313]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أبيض]]></category>
		<category><![CDATA[أسود]]></category>
		<category><![CDATA[أوباما]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[نتنياهو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6/</guid>
		<description><![CDATA[ما الثابت وما المتغير في السياسة الأمريكية؟؟&#8230; مع مجيء أوباما تعلّقت الآمال المريضة بالفارس الزنجي المتحرر أصلا من أدغال إفريقيا&#8230; ومع أول تصريح له عقب توليه الحكم اتضح أن أمن إسرائيل يعتبر خطا أحمر في سياسة الولايات المتحدة، سواء كان الرئيس جمهوريا أم ديموقراطيا وسواء كان أسود أم أبيض&#8230; الذين يراهنون على التحول في السياسة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ما الثابت وما المتغير في السياسة الأمريكية؟؟&#8230; مع مجيء أوباما تعلّقت الآمال المريضة بالفارس الزنجي المتحرر أصلا من أدغال إفريقيا&#8230; ومع أول تصريح له عقب توليه الحكم اتضح أن أمن إسرائيل يعتبر خطا أحمر في سياسة الولايات المتحدة، سواء كان الرئيس جمهوريا أم ديموقراطيا وسواء كان أسود أم أبيض&#8230; الذين يراهنون على التحول في السياسة الأمريكية تجاه العالم العربي والإسلامي، إما أنهم جهلة أو متواطئون.. جهلة لأنهم يظنون أن مفاتيح الحكم كلها بيد الجالس في البيت الأبيض، ولا تكاد أعينهم الكليلة أن ترى الأيدي التي تدير خيوط اللعبة وتتحكم في مجريات الأحداث&#8230; ومتواطئون لأنهم حتى لو علموا بخبايا هذه السياسة التدميرية يبقون سجيني المأزق/الحل الأمريكي.. إن المتغير الوحيد في السياسة الأمريكية يبقى كون الإدارة السابقة كان على رأسها رجل أبيض ووزيرة خارجية سوداء، أما الإدارة الحالية فرئيسها أسود ووزيرة خارجيته بيضاء، غير أن السياسة ما بين الإدارتين كانت وستظل سوداء، بالرغم من الرتوش التجميلية التي يحاول أوباما أن يزين بها الوجه البشع للغطرسة الأمريكية، كإغلاق سجن غوانتنامو السيء الذكر، والحوار مع إيران وغيرها&#8230; ففي أول خطوة له تجاه الشرق الأوسط أرسل أوباما مبعوثه &#8220;جورج ميتشيل&#8221; ليكرر على أسماع الفاعلين بالمنطقة تلك الأسطوانة المشروخة المتمثلة في : حل الدولتين، في الوقت الذي يسعى فيه الناخب الإسرائيلي إلى تمكين اليمين المتطرف بزعامة المجرم &#8220;نتنياهو&#8221; من تسلم الحكم في الكيان الغاصب، ومن ثم الرجوع بالمفاوضات إلى نقطة الصفر، ويكون دور العراب الأمريكي حينها هو تمطيط الحوار واجتراره حتى يتمكن الصهاينة من التقاط أنفاسهم وبنائهم لمزيد من المستوطنات، بينما تستعد شلة أوسلو، وكامب ديفيد، وواي ريفر، وأنابوليس شدَّ الرحال إلى مُنتجع أمريكي جديد تتبادل من خلاله الابتسامات الصفراء والوعود الزائفة مع قتلة الأطفال، وهكذا يستمر اجترار مسلسل الوهم &#8220;السلام&#8221;، ويكون الرابح دائما العدو الصهيوني من خلال ضغطه على الكتيبة الخرساء/معسكر الاعتدال العربي وإجباره على تقويض جهود المقاومة وحصارها ودفعها للاستسلام.</p>
<p style="text-align: right;">إن أوباما أبان على الوجه الحقيقي للسياسة العسكرية الأمريكي من خلال إبقائه على أحد صقور الإدارة الأمريكية السابقة على رأس وزارة الدفاع، وهو ما يؤكد استمرار السياسة الخارجية الأمريكية في زراعة الرعب في قلب العالم العربي والإسلامي (العراق وأفغانستان) والبقية ستأتي&#8230; فليكن أوباما أسود، وليكن اسم أبيه الحسين، فالعنجهية هي العنجهية، والامبريالية هي الامبريالية&#8230; ومرة أخرى &#8220;صح النوم يا عرب&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مطلوب ورقة توت جديدة لعرب القصعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%88%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%88%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2003 11:06:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 200]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[البلطجة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي والإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[العدو الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[فرانسيسكو مارتينس أويص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22125</guid>
		<description><![CDATA[مع اتساع الزمن الفاصل بين تفجيرات 11 سبتمبر وتوالي أعمال البلطجة الأمريكية عسكريا ودبلوماسيا عبر العالم العربي والإسلامي، بدأت  عيوب السياسة الأمريكية تطفو بشكل فادح بعد انجلاء عمليا ت صباغاتها  المكثفة، الممتطية صهوة الحرية وبشارات الوعد بالخلاص والأمان والديمقراطية للشعوب المقهورة، فهل نال هذا الانكشاف أمام العالم من عزم الإدارة الأمريكية على مواصلة ازدرائها لذكاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مع اتساع الزمن الفاصل بين تفجيرات 11 سبتمبر وتوالي أعمال البلطجة الأمريكية عسكريا ودبلوماسيا عبر العالم العربي والإسلامي، بدأت  عيوب السياسة الأمريكية تطفو بشكل فادح بعد انجلاء عمليا ت صباغاتها  المكثفة، الممتطية صهوة الحرية وبشارات الوعد بالخلاص والأمان والديمقراطية للشعوب المقهورة، فهل نال هذا الانكشاف أمام العالم من عزم الإدارة الأمريكية على مواصلة ازدرائها لذكاء سكان الأرض أجمعين؟؟ هاهي ذي تخرج لسانها للعالم إثر الغارة الغاشمة التي نفذها العدو الصهيوني في قلب سوريا معلنة موقفها المساند بلا قيد أو شرط لمتطرفي اليهود، بتأكيد رئيسها على حق إسرائيل في اعتبار العالم العربي الإسلامي إسطبلها الخاص، تتعقب فيه من تشاء، وتؤدب من تشاء، وبالتوقف قليلا أمام هذا الحدث الخطير، تتأكد على أرض الواقع التحاليل السياسية التي تربط بين هذا الضوء الأخضر الأمريكي لإسرائيل في سياساتها التوسعية، والعقيدة الدينية المتطرفة لقادة واشنطن المؤمنين بالحق الديني لإسرائيل في إقامة الدولة العبرية الممتدة الأطراف حتى النيل وفقا للنبوءات التوراتية المحرفة.. فأي حضارة عظمى هاته التي تحتكم إلى اللامنطق في تسويغ البلْطجة والفَتْوَنَة لدويلة محتلة باسم الدين، دويلة إرهابية تمارس شعائرها الدينية المتطرفة في الغزو والاحتلال بكل طمأنينة،في الوقت الذي تحارب فيه دولا أخرى بتهمة تطرفها الديني.. إنه اللامعقول  أو بتعبير آخر، نهاية لا التاريخ فحسب، بل الإنسان..</p>
<p>المؤرخ الإسباني المتخصص في تاريخ أمريكا الشمالية &#8221; فرانسيسكو مارتينس أويص &#8221; يرى أن الإمبريالية الأمريكية ترتكز في توسعها عبر العالم إلى عقائد دينية مفادها أن الأمريكيين شعب الله المختار!!.. وهذه القولة تجعلنا نعرج على المقال الهام جدا الذي كتبه المفكر والكاتب الراحل &#8221; إدوارد سعيد &#8221; تحت عنوان : &#8220;أحلام وأوهام &#8220;، وهو مقال تحليلي يقبض على الخلفية الدينية التي تتحكم في مركز القرار الأمريكي، هذه الخلفية التي تدافع بشكل لا عقلاني بل عبثي عن أطروحة جزر الديمقراطية المتتمثلة في أمريكا وإسرائيل!! ويعتبر أصحابها أنفسهم المعنيين  بخيار تحقيق الإرادة الإلهية في الأرض بالقضاء على قوى الشر والإرهاب، التي تساوي في قمة المستهدفين، الشعب الفلسطيني وعلى رأسه المقاومة الإسلامية والوطنية..ويتساءل إدوارد سعيد عن هذا المنطق الهمجي المتغطرس الذي يرصف معجما من المصطلحات المغشوشة في جوهرها، البراقة في مظهرها  كالديمقراطية والإرهاب والخير والشر  في حين يخوض عرابـوها الحرب الكونية الفوضوية على هذه القيم!!، ويذكر إدوارد سعيد بخطاب الاستشراق العنصري الذي ينظر باستعلاء وازدراء للعرب الهمج المشردين الذين لا حضارة لهم، وهو الخطاب الذي يشكل الزاد الروحي  لمهندسي إدارتي واشنطن وتل أبيب في التعامل مع العرب والمسلمين.. ويربط إدوارد هذا التصور الاستعماري بالقضية الفلسطينية وبالفلسطينببن الذين يعتبرون انطلاقا من هذا المنظور، بمثابة جماعات شاردة ليست لها صفة شعب صاحب أرض..وبالتفكير مليا في هذا المفهوم المنحرف والعنصري للبشر، تتضح بلا شك ملامح وجذور التغلغل في أراضي الآخرين كما وقع في سوريا، إضافة إلى مقاصد أخرى بالطبع.. هذه الملامح التي ترى في سلوك الاستعمار والاحتلال واختراق سيادة البلدان خضوعا لمشيئة ربانية مقدسة، تبتغي نشر قيم الخير والسلام والحرية والقضاء على أعداء هذه القيم أينما وجدوا، بغض النظر عن الأعراف والقوانين. والبشع في كل هذه المسرحية هو ألا تجري أطوارها إلا على خشبة الدول العربية والإسلامية وحيثما ترقد آبار النفط أو توجد حركة مقاومة صاحيـة للسيناريوهات التوسعية الأمريكية الصهيونية!!  وبالتالي يحق لنا أن نتساءل، هل هي مجرد مصادفة أم استراتيجية ميكيافيلية تسخر الدين لأطماع توسعية واضحة الأبعاد والأهداف؟؟..والمخجل أن تذهب الإدارة الأمريكية في إخلاصها حد التضحية بآخر ما تبقى من مصداقيتها إزاء المجتمع الدولي، وفي عز عزلتها أمام رأي عام عالمي يدين بكل قوة انحيازها السافر لإسرائيل وغير آبـهـة بهذا الرأي الدولي تعلن أن من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها أينما بدا لها أن هناك خطرا داهما يتهدد أمنها وسلامة أراضيها المغتصبة من أهلها!!!.. فأينهم عرب القصعة وهمتهم الفذة في محاربة أبنائهم بحجة الإرهاب..وصمت الحملان هذا الذي تـمـترسوا خلفه بعد تنديدات خجولة بالعدوان الإسرائيلي على سوريا  من طرفهم هنا وهناك.. ومن يمدهم بورقة توت للمرة المليار، تستر عراءهم الفاحش بعد ضرب شقيقتهم في الوحدة العربية!!.. وبعد هذا الخطاب الأمريكي الواضح الهوية والخيار؟؟؟..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%88%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
