<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; السوق</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي -5- سيدة السوق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/5-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/5-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 14:50:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 248]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[السوق]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سيدة]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19241</guid>
		<description><![CDATA[ثمة علاقة حميمية نمت بين وبين حزيمات القزبر والبقدونس&#8230; كنت أنتقي أجودها، فلا أغش ولا أضع الأعشاب وأرذلها بين أحشائها لتبدو كبيرة، كانت زميلاتي في السوق يهْزَأْن مني.. كنت أسبّح مع كل غصن منها وأعلم جيداً أن أناملي ستشهد علي أولي يوم لقاء الله.. فكثرت زبوناتي ونمت مبيعاتي.. كنت أستيقظ كل يوم قبل الفجر، أتوضأ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ثمة علاقة حميمية نمت بين وبين حزيمات القزبر والبقدونس&#8230; كنت أنتقي أجودها، فلا أغش ولا أضع الأعشاب وأرذلها بين أحشائها لتبدو كبيرة، كانت زميلاتي في السوق يهْزَأْن مني.. كنت أسبّح مع كل غصن منها وأعلم جيداً أن أناملي ستشهد علي أولي يوم لقاء الله.. فكثرت زبوناتي ونمت مبيعاتي.. كنت أستيقظ كل يوم قبل الفجر، أتوضأ وأصلي ركعتين لله وأدعو.. ثم أعد الفطور لأبنائي وأوقظهم.. لأخرج بعد صلاة الصبح مع زميلاتي إلى سوق الخضر بالجملة لشراء القزبر والبقدونس وأحيانا البقول&#8230; لأعود إلى السوق القريب مني، أفترش الأرض وأعرض سلعتي.</p>
<p>لم يكن الأمر سهلا، خاصة في الخريف والشتاء، حيث البرد القارس والمطر&#8230; كان ز وجي يعمل مُياوما في البناء.. ما لبث أن طرد حين سقط وأصيب بكسر&#8230; اشتدت الأزمة، علي أن أصرف على البيت ودراسة أبنائي وعلاج زوجي.. ما علي سوى الصبر والتوكل على اللهوحسن تدبير مصروفاتي دون أن أؤثر على رأسمالي البسيط&#8230; تعرفت على الفلاحات الصغيرات بالضواحي، فصرت أتعامل معهن مباشرة دون وساطة تجار الجملة، الذين كانوا يستغلون فقرنا جميعا ويتحكمون في الأثمان كما شاؤوا.. كثرت زبوناتي وزبائني، نمت تجارتي.. حصلت على دكان داخل السوق، دربت زوجي على حسن تسييره.. وبفضل الله دائما، بنيت منزلا لأرتاح من هم الكراء.. وجدتني تاجرة للجملة في السوق.. أقف في وجه المحتكرين وأذكرهم دائما بأن الاحتكار حرام.. ثار بعض التجار وضايقوني والتف آخرون حولي&#8230; مددت يد العون حتى لأولئك الذين ضايقوني وضيقوا علي، فنلت احترام الجميع، وصار شعارنا : التجارة خلق!.kk</p>
<p>وكان زوجي دائما هو مستشاري وعوني ورفيقي في الدرب، نتعاون في ادارة شؤون أسرتنا كما نتعاون في تجارتنا، ونعتبرها تقربا إلى الله عز وجل&#8230; فرغم أني تاجرة ناجحة، فالقوامة له&#8221;وهو دائما على رأسي!!&#8221; إنه جسري إلى الجنة!</p>
<p>سعدت، لأني أصبحت أخرج الزكاة عن مالي، أصرفها لأقاربي وجيراني المساكين، أفضل أن أجعلها رأسمالا لمشروعات صغيرة تدر الربح عليهم، كما أصرفها على اليتامى خاصة من أقاربي لمتابعة دراساتهم..</p>
<p>علمت أبنائي أن الحياة كفاح، وأن الكفاح عبادة&#8230; حياتنا بسيطة بلا بهرجة وإسراف&#8230;</p>
<p>سر نجاحي هو توكلي على الله أولا، واصراري على النجاح مهما كانت العواقب، والسؤال دائما عن حكم الشرع في كل ما يخص تجارتي، فلم أقرب الاحتكار والربا والغش&#8230; وكنت دوماً جادة في تعاملي وحازمة، أحرص على تستري وحجابي وصلاتي -لأن التجارة تفتن عن الصلاة- كما أني لم أنس واجباتي تجاه أبنائي وزوجي وبيتي..! وكانت الصحابيات التاجرات قدوتي، ومفخرتي أن الرسول  قد مارس التجارة!.</p>
<p>أشغل معي عدداً لا بأس به من الجنسين، كما نشغل يدا عاملة أثناء مواسم القطاف في كل منطقة نشتري الغلة منها..</p>
<p>الجميل في تجربتي هذه العلاقات الطيبة مع العمال والزبائن.. وهذا الجمال الذي أبدعه الخالق في هذه المخلوقات : فواكه وخضر وأعشاب، مختلفة الأشكال والروائح والأذواق، مسخرة كلها للانسان، وحين أراها متوشحة بالطين، تذكرني بأصلي، إني من طين وسأظل كذلك، فأسبّح لربي حتى لا أتكبر أو أطغى بمالي!</p>
<p>والأجمل في تجربتنا -أنا وزوجي- أنها تفرض علينا الخروج باكراً إلى العمل، مما أذاقنا حلاوة صلاة القيام والناس نيام!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة.نبيلة عزوزي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/5-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بــارقة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/06/%d8%a8%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/06/%d8%a8%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jun 1996 14:39:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[السوق]]></category>
		<category><![CDATA[الليبرالية]]></category>
		<category><![CDATA[النظام الاقتصادي الجديد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9564</guid>
		<description><![CDATA[أولاد السوق الإله الجديد الذي تقيم له الدول العظمى معابد وهياكل في كل مكان وتتقرب إليه الدول التبيعة بالقرابين والذبائح والضحايا والبخور وتعلق عليه التمائم والأنواط (جمع نوط كل ما يعلق كالخرق ومنه الأشجار ذات أنواط عند الأضرحة) وتتنافس هذه الدول بما فيها المعارضة في إظهار ولائها للسوق والليبرالية ولم نعد عمليا بالإشتراكية والتأميم وحقوق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>أولاد السوق</strong></address>
<p>الإله الجديد الذي تقيم له الدول العظمى معابد وهياكل في كل مكان وتتقرب إليه الدول التبيعة بالقرابين والذبائح والضحايا والبخور وتعلق عليه التمائم والأنواط (جمع نوط كل ما يعلق كالخرق ومنه الأشجار ذات أنواط عند الأضرحة) وتتنافس هذه الدول بما فيها المعارضة في إظهار ولائها للسوق والليبرالية ولم نعد عمليا بالإشتراكية والتأميم وحقوق الطبقة المسحوقة والأرض لمن يحرثها والمعمل لمن يعمل فيه ولاسيما بعد سقوط معابد الماركسية وهياكل التقدمية التي أصبح (فاتكانُها) أي موسكو نفسها تنازع نحو &#8220;السوق&#8221; ومادام التيار الغالب والدين السائد هو السوق، وأصبح لأولاد السوق واولياء الليبرالية الكلمة العليا والسيادة الشرعية فما على المسحوقين (والمسوّقين) أيام &#8220;الاشتراكية&#8221; و&#8221;الثورية&#8221; لكفرهم بها والمسحوقين و(المسوّقين) الآن باسم &#8220;السوق&#8221; الا أن يتجهوا إلى الله القوي العزيز ان يقيهم شر السوق وأولاد السوق وأنصار السوق ومؤسسات السوق حتى ليلتحق بضريح لينين وأصنام لينين وماركس وستالين وفي نفس الوقت عليهم أن يتجهوا إلى الله العلي القدير أن يلهم قادة المسلمين المخلصين المغلوب على أمرهم أن يوفقهم لتأسيس نظام اقتصادي جديد بريء من ربا أولاد السوق وظلم أولاد السوق واستغلال مؤسسات السوق وكوارث هذه السوق التي تسوق الشعوب المستضعفة إلى سوق النخاسة وسوق الفقر إلى سوق الفتن والأهوال كما تسوق أصحاب الاطماع إلى التنافس على الدنيا والتقاتل على الدرهم والدينار والتوسل الى ذلك بكل وسيلة موصلة ولو كانت من أشد انواع الحرام، ولو كان الانقياد لأوامر الأبالسة والشياطين فاللهم نعوذ بك من هذه السوق وأولاد السوق وانصر اللهم عبيدك الذين يريدون تحرير الانسان من قيود السوق ومن ظلمة اولاد السوق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/06/%d8%a8%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
