<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; السنة الدراسية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المدرسة وكواهل العوائل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Oct 2007 09:54:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 283]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم للجميع]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الدراسية]]></category>
		<category><![CDATA[الفقراء]]></category>
		<category><![CDATA[اللوازم المدرسية]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد القادر الوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[كواهل العوائل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18880</guid>
		<description><![CDATA[انطلقت السنة الدراسية ومعها انطلقت حمّى أسعار المواد واللوازم المدرسية لتنضاف بكللها على أكتاف المو اطن الغلبان خاصة من ذوي المداخيل المحدودة والعدد الكبير من الأبناء، فقد يضطر مثل هؤلاء إلى حرمان البعض من أبنائه من المدرسة حتى يوفر اللّوازم المدرسية للبعض الآخر تحت طائلة الفاقة&#8230; يقع هذا في وقت تُصم به الآذان بشعارات التعليم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انطلقت السنة الدراسية ومعها انطلقت حمّى أسعار المواد واللوازم المدرسية لتنضاف بكللها على أكتاف المو اطن الغلبان خاصة من ذوي المداخيل المحدودة والعدد الكبير من الأبناء، فقد يضطر مثل هؤلاء إلى حرمان البعض من أبنائه من المدرسة حتى يوفر اللّوازم المدرسية للبعض الآخر تحت طائلة الفاقة&#8230;</p>
<p>يقع هذا في وقت تُصم به الآذان بشعارات التعليم للجميع وتخليق الحياة المدرسية والمدرسة والأسرة وهلم شعارات جوفاء..</p>
<p>مثل هذه الشعارات لن تتحقق إلا بتيسير الولوج المدرسي للجميع ومساعدة الأسر المعوزة وتشجيعها بتوفير جميع مستلزمات المدرسة لأبنائها وإعادة النظر في طريقة وضع الكتاب المدرسي الذي أصبح يقوم مقام دفتر التمارين أيام زمان بحيث يتعين على التلميذ أن يملأه فلا يعود يصلح للاستعمال من بعد، جريا وراء الربح المادي وطبع أكبر قدر من هذه الكتب لارواء جشع جميع أصحاب المطابع والناشرين والعديد من الوسطاء.</p>
<p>ورحم الله أيام زمان لما كان الكتاب المدرسي الواحد يكفي لأفراد العائلة الواحدة وقد ينتقل إلى أبناء الجيران فينتفع به جميع من في الحي. فقد كان الكتاب المدرسي يومها ومع باقي اللوازم المدرسية يحقق نوعا من التكافل الاجتماعي. هذا إضافة إلى قيمة تلك الكتب على بساطتها ورداءة صورها ونوعية أوراقها، ومن منا لا يتذكر سلسلة كتب &#8220;اقرأ&#8221; لبوكماخ رحمه الله والتي تتلمذ عليها أجيال من المغاربة وهم اليوم من كبار الموظفين والوزراء والمفكرين. لقد كانت بحق أياماً مباركة رغم بساطة كتبها ومقرراتها ومدرسيها الذين كانوا بحق يستشعرون قيمة المهمة السامية  التي كانوا يقومون بها تقربا إلى الله وخدمة لأبناء هذه الأمة.</p>
<p>واليوم يبدو أن هذه البركة قد ذهبت لما دخل الكتاب المدرسي ومستقبل أبنائنا في سراديق المتاجرة ومتاهات العرض والطلب الربح والخسارة وما يستتبع ذلك من صفقات عمومية وغير عمومية عبر استمالة أصحاب القرار وبعض المفتشين الجهويين من أجل اقرار كتب دون أخرى في مناطق دون أخرى وهكذا حسب الكثافة التلاميذية والرفاه المادي لذويهم؟!</p>
<p>أما ثاني الأثافي فهو جشع آخر وهذه المرة من طرف بعض الأساتذة والمدرسين -خاصة في المواد العلمية- وقد أعماهم الطمع فنسوا نبل الرسالة العظيمة التي وكلهم الله للقيام بها فراحوا يلوون أيدي التلاميذ من أجل أخد دروسهم الخصوصية بشتى الوسائل والأساليب الدنيئة وبتواطؤ مع الإدارة في بعض الأحيان&#8230; ولا حاجة للتذكير بأن مصاريف هذه الدروس الخصوصية تثقل كواهل أولياء التلاميذ بعد أن ثقلت بمصاريف المدرسة وعبرها هذا طبعاً إذا بقيت لهم أكتاف أصلا؟!</p>
<p>أما بالنسبة لأبناء الفقراء وذوي الدخل المحدود فليس لهم إلا الله وحده يجأرون له بالدعاء على أمثال هؤلاء الأساتذة عديمي الضمير والأخلاق وهم يرونهم يفضلون عليهم أقرانهم في نفس الفصل لا لذكائهم وإنما لأنهم يأخذون دروسهم الخصوصية كيفما اتفق، إذ أن بعض التلاميذ قد يضطر لأخد دروس خصوصية من أستاذ فاشل وجشع لا ليزداد علما نافعا وإنما اتقاءا لشره وانتقامه عند وضع نقاط الامتحان.</p>
<p>وأخيرا وليس آخراً فكل هذا الجشع المزدوج يقع في مدارسنا بداية كل سنة دراسية ومسؤولونا في وزارة التربية الوطنية لا يفلحون إلا في ابتداع الشعارات عند كل دخول مدرسي فمن &#8220;تخليق ا لحياة المدرسية&#8221; إلى ضرورة &#8220;مراعاة الجودة&#8221; ثم &#8220;ربط المدرسة بمحيطها الاقتصادي&#8221; وأخيراً &#8220;المدرسة والأسرة&#8221;.</p>
<p>وما نرى ونشاهد اليوم من ترد مستمر لمستوى العديد من تلامذتنا على جميع المستويات الادراكية والعلمية والسلوكية والفكرية لخير دليل على الفشل الذريع في تحقيق ولو النزر القليل من تلك الشعارات..</p>
<p>فلا الحياة المدرسية خُلِّقت ولا جُوّدت ولا ربطت بمحيطها الاقتصادي ونحن نرى مستوى الاستهتار والعبث على أبواب المؤسسات وحتى بداخلها؛ فتيان وفتيات بسراويل هابطة وشعر منتصبة على أشكال أعراف الديكة أو أشواك ا لقنافيد مع أصباغ غريبة تذكرك بالهنود الحمر أو قبائل الزولو انكاطا، وتعاطي للمخدرات والمسكرات أمام بوابات المدارس. وتهكم بل اعتداء على المدرسين نهاراً جهاراً وهلم انحلال وابتذال ولا كاشف لهذا العبث إلا الله عز وجل وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد القادر الوكيلي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات &#8211; وأخيرا&#8230; انصرمت السنة الدراسية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 12:21:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الدراسية]]></category>
		<category><![CDATA[انصرمت السنة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[موسم الحصاد]]></category>
		<category><![CDATA[وقفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19850</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;.وجاء موسم الحصاد&#8230; سيجني المتعلمون والمعلمون على حد سواء مابذروه خلال السنة&#8230; وقد يستغرب البعض لماذا يقحم المعلمون؟ ذلك لأن مقدار ما يحصده المتعلم راجع الى المعلم بتوجيهه وتحفيزه وإشرافه واجتهاده أو تقاعسه ومن الخطأ أن نلقي تبعات نتائج ابنائنا على عاتق هؤلاء الأبناء صحيح أن المجتهد أو المتكاسل يجازى على قدر ما أسلف لكن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;.وجاء موسم الحصاد&#8230; سيجني المتعلمون والمعلمون على حد سواء مابذروه خلال السنة&#8230; وقد يستغرب البعض لماذا يقحم المعلمون؟ ذلك لأن مقدار ما يحصده المتعلم راجع الى المعلم بتوجيهه وتحفيزه وإشرافه واجتهاده أو تقاعسه ومن الخطأ أن نلقي تبعات نتائج ابنائنا على عاتق هؤلاء الأبناء صحيح أن المجتهد أو المتكاسل يجازى على قدر ما أسلف لكن تبقى المسؤولية العظمى على المعلم.. وأعتقد أن هناك مقاييس مهنية وتربوية وأخلاقية يجدر الاحتكام إليها في تقويم نتائج التلاميذ. وهو أمر موكول إلى المعلم وحده دون غيره.. فهو الذي يمكن أن يضع نفسه أمام مرآة ضميره ليقيس نسب النجاح أو الفشل في عمله بل عمل المتعلم.. وكثيرا ما أتحرج في أن أرجع أسباب الفشل الى التلاميذ؛ فالصف الذي يحتوي على أربعين تلميذا مثلا ولا يصل الى معدل النجاح سوى ربعه يدان في ذلك معلمه وافترض عندها وجود خلل في أدواته وأساليب خطابه ومعلوماته وعلاقته بالمتعلمين&#8230; والتجربة دلت على أن الصف إذا أخذ بالحزم والتتبع مع حضور رؤية ومشروع تربويين كل ذلك يحقق نتائج رائعة.. وإن كان الصف في بداياته  ضعيفا والمعلم الحصيف يستطيع أن يضع يده على مواطن الضعف أو القوة في عمله من خلال نتائج تلاميذه&#8230; كما أن التجربة دلت على ان بعض المعلمين قد يكون  حظهم من الفشل كبيرا وينعكس ذلك على نتائج تلاميذهم إذا اعتمد أولئك على أساليب الزجر والإحباط والعنف البدني والنفسي..وقد تتوفر للتجربة مقومات النجاح في جانبها التعليمي لكن قد لا يجانبها الفشل من الناحية التربوية.. وإنها آفة خطيرة أن نعلم دون أن نربي ودون أن يبذر المدرس ولو قيمة واحدة في كل درس.. فإذا انصرمت السنة غادر التلاميذ دون زاد روحي خلقي&#8230; ويؤسفني كثيرا أن يكدالمعلم نفسه في إعداد درسه حريصا على المنهجية والمعلومة مهملا التربية الهادفة فإذا بعمله مجرد بضاعة مزجاة .</p>
<p>ويؤسفني أيضا أن تنصرم السنة وقد قدم بعض المدرسين مثالا لتلاميذهم في الغش والا حتيال وعدم الالتزام بضوابط العمل والوقت إذ لا يلجون الأقسام إلا بعد انقضاء الدقائق العشرالأولى منه كل يوم فإذا الدقائق تصبح بعد الشهر ساعات&#8230; وبعد الأعوام أشهرا&#8230;. وإذا هم خالطوا لحمهم ودمهم بحرام.. فهل يتقي اولئك المدرسون ربهم في ما أوكل لهم من امانة؟!</p>
<p>ويؤسفني ان تنصرم السنة وما زال في التلاميذ من يكذب ويغش دو ن أن يجعل المعلم من أوكد أولوياته أن ينفذ إلى جوهر الصغار ليمسح بكفه الوضيئة ماعلا من صدا وخيم من ران!! بل يؤسفني ان نشاهد في مدارسنا تلاميذ وجهوا همهم للمادي  شكلا وسلوكا حتى إذا كانت نهاية السنة رأيت المؤسسة نموذجا مصغرا للنموذج الغربي المنحرف!! حيث يتطاول المتعلمهنالك ويتحول من ممارس للعنف الى مجرم محترف!! أكتب هذا المقال وتحضرني واقعة أستاذ يطلب من تلاميذه أن يقدموا له نماذج من عظماء التاريخ فيتمثل تلميذصغير بالقدوة المحمدية الرائعة فإذا بالأستاذ يقمعه ويزجره ويقول له هات نموذجا غير هذا!! الإسكندر الأكبر مثلا!!!</p>
<p>فلنتق الله نحن المدرسين ولنسائل أنفسنا عما أسلفنا ويجب أن نخشى كل الخشية إذا أحسسنا تقصيرا في هذا الواجب المقدس بل يجب أن ترتعد فرائصنا إذا كنا قد صدر منا كلمة تغضب الله وتكون إيذانا بهدم حياة إنسان بل مجتمع بكامله.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. أمينة المريني</strong></em></span></h4>
<p>amina-lamrini@hotmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
