<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; السلف</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مـواقــف وأحـــوال &#8211; السلف .. وقراءة القرآن فـي رمـضـان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 15:34:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ]]></category>
		<category><![CDATA[السلف]]></category>
		<category><![CDATA[د. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[رمـضـان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان شهر القرآن.]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مـواقــف وأحـــوال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10513</guid>
		<description><![CDATA[رمضان شهر القرآن.. هكذا هو في ألسنتنا.. فهل هو كذلك في واقعنا.. عندما تفتح كتاب ربك تقرأ فيه أن الله تعالى أنزل القرآن في رمضان.. قال تعالى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(البقرة: 185) وعندما تنظر في سنة نبيك \ تجد أن جبريل \ كان يجعل من رمضان شهرا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رمضان شهر القرآن.. هكذا هو في ألسنتنا.. فهل هو كذلك في واقعنا.. عندما تفتح كتاب ربك تقرأ فيه أن الله تعالى أنزل القرآن في رمضان.. قال تعالى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(البقرة: 185) وعندما تنظر في سنة نبيك \ تجد أن جبريل \ كان يجعل من رمضان شهرا لمدارسة القرآن مع سيدنا محمد [، وذلك في كل ليلة من لياليه، ففي الصحيح عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله [ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله [ أجود بالخير من الريح المرسلة»<br />
بيْد أن أمينَيْ الوحي جبريل ورسول الله عليهما السلام ضاعفا القراءة، وزادا في المدارسة، في رمضان في السنة التي توفي فيها النبي [، ففي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي [، فقال النبي [ : «مرحبا بابنتي» ثم أجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثا فبكت، فقلت لها: لم تبكين؟ ثم أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن، فسألتها عما قال: فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله [، حتى قبض النبي [، فسألتها فقالت: أسر إلي: «إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحاقا بي». فبكيت، فقال: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة، أو نساء المؤمنين» فضحكت لذلك»<br />
ولقد سار السلف على هذه السنة الحميدة، فكانوا يقرؤون القرآن في رمضان أكثر منه في غير رمضان، ويضاعف الواحد منهم قراءته في هذا الشهر الكريم.. ويتخلص من كل ارتباطاته والتزاماته وأعماله الأخرى ويتفرغ لقراءة القرآن.. يتلقى عن الله تعالى .. يسمعه يكلمه.. ينصت إليه يخاطبه.. يتدبر آياته.. يحاول أن يفهم عنه.. فيكون من الفائزين..<br />
هكذا كان جمع من الصحابة والتابعين والفقهاء...<br />
قال ابن الجزري: روينا عن ابن مسعود ] أنه كان يقرأ القرآن في غير رمضان في الجمعة وفي رمضان في ثلاث،<br />
كان الإمام الزهري إذا دخل رمضان يَفِرُّ من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم، ويُقبِل على تلاوة القرآن من المصحف.<br />
وكان سفيان بن سعيد الثوري أمير المؤمنين في الحديث.. كان إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة، وأقبل على قراءة القرآن.<br />
قال ابن رجب رحمه الله: كان بعض السلف يختم في قيام رمضان في كل ثلاث ليال، وبعضهم في كل سبع منهم قتادة، وبعضهم في كل عشرة منهم أبو رجاء العطاردي، وكان السلف يتلون القرآن في شهر رمضان في الصلاة وغيرها.. كان الأسود يقرأ في كل ليلتين في رمضان –يعني ختمة- وكان النخعي يفعل ذلك في العشر الأواخر منه خاصة وفي بقية الشهر في ثلاث&#8230; وكان قتادة يدرس القرآن في شهر رمضان، وكان الزهري إذا دخل رمضان قال: فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام.<br />
قال ابن عبد الحكم: كان مالك إذا دخل رمضان يفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف، قال عبد الرزاق: كان سفيان الثوري: إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن&#8230;، وأضاف رحمه الله ـ أعني ابن رجب ـ: وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان خصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناما للزمان والمكان وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة وعليه يدل عمل غيرهم كما سبق ذكره.<br />
هذه مجرد أمثلة ذكرناها للتحفيز فلنجعل من رمضان فعلا شهر القرآن ترتيلا وتدبرا وقياما وعملا ومدارسة.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. امحمد العمراوي</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> رئيس جمعية العلماء خريجي جامع القرويين</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> رمضان بين السلف والخلف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2014 10:06:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 423-424]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الخلف]]></category>
		<category><![CDATA[السلف]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6416</guid>
		<description><![CDATA[ذة. لطيفة أسير ها هو شهر الرحمة والمغفرة يسابق الأيام ليعانق النفوس المشتاقة ، ويصافح القلوب التواقة  التي تهفو لهذا اللقاء وكلها أمل في الفوز برضى الله تعالى وتأسيس حياة جديدة تقطع الصلة بما كان في تلك السنة من تقصير وبعد عن الله تعالى . شهر عظيم أصبغ عليه ربنا صبغة خاصة جعلته تاج الشهور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. لطيفة أسير</strong></span></p>
<p>ها هو شهر الرحمة والمغفرة يسابق الأيام ليعانق النفوس المشتاقة ، ويصافح القلوب التواقة  التي تهفو لهذا اللقاء وكلها أمل في الفوز برضى الله تعالى وتأسيس حياة جديدة تقطع الصلة بما كان في تلك السنة من تقصير وبعد عن الله تعالى .</p>
<p>شهر عظيم أصبغ عليه ربنا صبغة خاصة جعلته تاج الشهور بما حباه الله من سطوة إيمانية عزَّتْ في باقي الأيام، شهر يستبشر به المقتصد والسابق بالخيرات والظالم لنفسه، كيف لا وهو منحة ربانية خاصة لا يظفر بها المرء إلا مرة في السنة.</p>
<p>لكن المثير للانتباه هو طبيعة استعداداتنا كأفراد أو كجماعات لاستقبال هذا الضيف الغالي والتي تتباين بشكل سافر مع مثيلاتها عند سلفنا الصالح .</p>
<p>فسلفنا الصالح كان يحسن التدبير، ويشمر عن ساعد الجد لكل الفرص الثمينة التي بيَّنها لنا الشارع الكريم، كانوا يقدرون الزمن ويُولُونَ اعتبارا لكل الأوقات، فيُجيدون اغتنامها لأنها إن مضت لن تعود، قال الحسن البصري رحمه الله: «أدركت أقواما ما كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصا على دراهمكم ودنانيركم «.</p>
<p>فقد رُوي أنهم كانوا يستبقون رمضان بالدعاء بستة أشهر حتى يدركوه، فإن هم بلغوه دعوا الله في الستة المتبقية أن يتقبل منهم .فجعلوا شهر رمضان محور حياتهم، وعليه مدار أمورهم.</p>
<p>وقوم هذا حالهم الوجداني مع رمضان، لن تتوقع منهم إلا أن يستعدوا له بالكثير من الطاعات، فكانوا قبله يتقلبون بين صائم بالنهار، وقائم بالليل والناس نيام ، وقارئ يتلو ما تيسر من كتاب رب الأنام، ومتصدق يرجو رحمة ممن لا أحد عنده يُضَام.</p>
<p>عن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَال: قُلتُ يَا رَسُول اللهِ، لمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَال: «ذَلكَ شَهْرٌ يَغْفُل النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ» (خرَّجه الإمام النسائي في سننه).</p>
<p>ويقول «ابن رجب» في كتاب لطائف المعارف:</p>
<p>وقد قيل في صوم شعبان: إن صيامه كالتمرين على صيام رمضان؛ لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط.</p>
<p>ويقول أنس بن مالك  صاحب رسول الله :  (كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبُّوا على المصاحف فقرؤوها وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً للضعيف والمسكين على صيام رمضان).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما نحن فنعيش الأشهرَ الستة قبل رمضانٍ الغفلةَ بكل ألوانها، كل في فلك يسبحون، وما إن يهل الشهر حتى نتذكر الصيام والقيام والقرآن والصدقة، بل لا يكاد بعضنا يفارق معاصيه إلا بعد أن يأذن شعبان بالانصرام .</p>
<p>من ذا الذي ما كفاه الذنبُ في رجب</p>
<p>حتى عصى ربَّه في شهرِ شعبان</p>
<p>لقد أَظَلَّكَ شهْر الصومِ بعــدَهُما</p>
<p>فلا تصيِّره أيضًا شهر عصيانِ</p>
<p>والعجيب الغريب استعداد إعلامنا العربي لشهر رمضان، فهو حقيقة ودون أن نغمطه حقه يستبق رمضان بالاستعداد بمجرد خروجه، فيهيئ ما استطاع من مسلسلات وأفلام وفوازير وكل الملهيات التي يتفنن في عرضها وزخرفتها حتى تكون أكثر إغراء، لا يكلُّ ولا يملُّ من ابتكار ما يلهي الصائم وينسيه أمور دينه، والمثير للتقزز اختياره سِيَرا ذاتية لراقصات ومغنيات لعرضها في هذا الشهر الكريم، واستهتاره بمشاعر المسلمين والسعي للعبث بها من خلال التفنن في مشاهد العري والإثارة دون وازع ولا رادع.</p>
<p>لكأني باللعين إبليس يضحك ملء فيه وهو يرى أتباعه على سُبُلِه حريصين ولِلِوَائه رافعين وإنْ سَبَّحوا وصلوا، فِتنٌ دَهْمَاء تفتك بنا، وقلوب عرجاء تُسَيِّر قوافل إعلامنا، وإصرار مقيت على الضلال والتضليل من خلال تلفزتنا، ولا حياة لمن تنادي</p>
<p>لقد أسمعت لو ناديت حيا</p>
<p>ولكن لا حياة لمن تنادي</p>
<p>إلى متى سيظل شهر رمضان مظللا بفتن الفوزاير والدرامات العربية والتركية ؟</p>
<p>إلى متى سنظل نتجرع مرارته في صمت ونبتلع سخريته منا وعبثه بأذواقنا ؟</p>
<p>أسأل الله تعالى أن يلهم هذه الأمة سبيل الرشاد، ويجعل إعلامها منارا للهدى والبناء لا معولا  للهدم.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال &#8211; هكذا كان السلف ينفقون على تعلم أولادهم القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%8a%d9%86%d9%81%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%8a%d9%86%d9%81%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 09:26:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإنفاق على التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[السلف]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس والجامعات]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[د. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[علمه الفاتحة]]></category>
		<category><![CDATA[من علماء القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف وأحوال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12245</guid>
		<description><![CDATA[الإنفاق على التعليم أمر مطلوب، وعمل محمود، وهو دليل على رغبة المتعلم الصادقة في الطلب، ولولا ذلك ما بذل ماله بسخاء، ولا يخفى أن كثيرا من الفضلاء ينفقون على تعلم أولادهم بنين وبنات أموالا طائلة ابتغاء التمكن من العلوم المادية الصرفة، وإحراز قصب السبق فيها، ويتخيرون لأجل ذلك المدارس والجامعات، ويتحملون عبء إرسال فلذات أكبادهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإنفاق على التعليم أمر مطلوب، وعمل محمود، وهو دليل على رغبة المتعلم الصادقة في الطلب، ولولا ذلك ما بذل ماله بسخاء، ولا يخفى أن كثيرا من الفضلاء ينفقون على تعلم أولادهم بنين وبنات أموالا طائلة ابتغاء التمكن من العلوم المادية الصرفة، وإحراز قصب السبق فيها، ويتخيرون لأجل ذلك المدارس والجامعات، ويتحملون عبء إرسال فلذات أكبادهم لدول بعيدة، كما يتحملون تكاليف الدراسة والإقامة هناك، ولسنا نناقش صوابية هذا الأمر أو عدمها، وإنما نذكر هؤلاء الأحبة وغيرهم أن هناك علما آخر هو العلم على الحقيقة، إنه علم الوحي، إنه القرآن الكريم، لا ينبغي إغفال تعلمه وتعليمه لأولادنا من جهة، ونذكرهم أنه لا ينبغي أن نكون كرماء جدا من أجل تعلم العلوم المادية، بخلاء جدا عندما يتعلق الأمر بتعلم علم الوحي. اختر لابنك المكان الذي تراه أفضل لتعلم القرآن الكريم، وأنفق بسخاء ليتعلم ولدك القرآن الكريم، وانظر إلى عمل السلف في هذا المجال، كيف كانوا ينفقون حين يتعلم أولادهم أي شيء من كلام رب العالمين، ولو كان سورة الفاتحة، التي قد يبدو تعلمها شيئا عاديا، وأنا أذكرك بموقفين: > موقف الإمام أبي حنيفة رحمه الله: عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، قال: ((لما حذق أبي حمادٌ قراءة الفاتحة، أعطى أبو حنيفة المعلمَ خمس مائة درهم))(1) وهو ما يعادل مائة وخمسين ألف غرام من الفضة الخالصة.<br />
 وروي أنه أعطى لمعلم ابنه حين علمه الفاتحة ألفا واعتذر إليه&#8221;(2) أي ما يعادل ثلاثمائة ألف غرام من الفضة الخالصة.<br />
 > موقف عبد الله بن غانم القاضي رحمه الله تعالى : حكى ابن الرقيق أن عبد الله بن غانم القاضي كان له ابن، فجاء من عند معلمه فسأله عن سورته وحفظه، فقرأ عليه أم القرآن فأحسن في قراءته، فدفع إليه عشرين دينارا، -أي ما يعادل 85 غرام من الذهب الخالص- فلما جاء بها الصبي للمعلم أنكر ذلك وظن ظنا بالصبي، فأخذها وجاء بها إلى ابن غانم فقال له: رددتها استقللتها؟ فقال المعلم: ما أتيت من هذا، وإنما ظننت ظنا، فقال له: لحَرْفٌ واحدٌ مما علمته يعدل الدنيا وما فيها، قيل: وصدق، لأن الدنيا ما تزن عند الله جناح بعوضة من أحوالها فأحرى في أمور الآخرة(3) وفي نوازل البرزلي: ومكّن عبد الله بن غانم لولده عشرين دينارا يعطيها لمؤدبه لكونه أحسن الفاتحة قراءة فمكنها له، فجاء به المؤدب إلى ابن غانم، فقال له ابن غانم: كأنك استقللتها؟ فقال: لا، ولكن ظننت بالصبي، فقال له ابن غانم: لَحَرْفٌ واحدٌ مما علمته يعدل الدنيا وما فيها&#8221;(4).  إنها قمة تعظيم القرآن وأهله.</p>
<p>د. امحمد العمراوي من علماء القرويين amraui@yahoo.fr<br />
 &#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
 1- مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه ص: 18<br />
2- الجواهر المضية في طبقات الحنفية 1/ 496<br />
 3- المعيار 8/246<br />
4- النوازل الكبرى للوزاني 8/227   </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%8a%d9%86%d9%81%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;القراءة&#8221; : ذلك الركن الـمُضَيع(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8f%d8%b6%d9%8e%d9%8a%d8%b92/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8f%d8%b6%d9%8e%d9%8a%d8%b92/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Apr 2013 14:48:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 398]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[السلف]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6348</guid>
		<description><![CDATA[من مظاهر &#8220;القراءة&#8221; عند السلف تقديم: حمل أسلافنا أمانة القراءة أحسن حمل، وضربوا أروع الأمثال في تمثل القراءة بكل أنواعها وأبعادها، فأنتجوا بذلك حضارة فريدة. ولقد مر بنا في العدد السابق جوانب من فهمهم لآية &#8220;اقرأ&#8221;، ونتابع في هذا العدد الحديث -بتقديم مجموعة من النصوص التي تتحدث بذاتها- عن جوانب أخرى من هذا الفهم النظري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>من مظاهر &#8220;القراءة&#8221; عند السلف</strong></address>
<p><strong>تقديم</strong>:</p>
<p>حمل أسلافنا أمانة القراءة أحسن حمل، وضربوا أروع الأمثال في تمثل القراءة بكل أنواعها وأبعادها، فأنتجوا بذلك حضارة فريدة. ولقد مر بنا في العدد السابق جوانب من فهمهم لآية &#8220;اقرأ&#8221;، ونتابع في هذا العدد الحديث -بتقديم مجموعة من النصوص التي تتحدث بذاتها- عن جوانب أخرى من هذا الفهم النظري ثم التطبيقي الذي هو دائما أهمّ من النظري، على اعتبار أن العلم من التعلّم، ولا تعلم بدون قراءة، ولذلك اقترن ذكرهما في سورة العلق.</p>
<p>دلالات آي من القرآن على وجوب طلب العلم  :</p>
<p>أولا : قوله تعالى: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}</p>
<p>قال ابن القيم: &#8220;وكفى بهذا شرفًا للعلم، أن أمرَ نبيَّه أن يسأله المزيدَ منه&#8221;. وقيل: &#8220;ما أمرَ اللهُ رسولَه بطلبِ الزيادة في شيءٍ إلا في العلم&#8221;.</p>
<p>وقال الزمخشري: &#8220;هذه الآية متضمِّنة للتواضع لله والشكر له، عندما علم من ترتيب التعلُّم، أي: علمتني يا ربِّ لطيفة في باب التعلُّم وأدبًا جميلاً ما كان عندي، فزِدني علمًا إلى علم، فإن لك في كلِّ شيءٍ حكمة وعلمًا&#8221;.</p>
<p>ثانيا: خبر نبيِّ الله موسى مع العبد الصالح الذي قال فيه تعالى: {وعلمناه من لدنا علما}</p>
<p>قال أبو العبَّاس القرطبي: &#8220;وفيه من الفقه: رِحْلة العالِمِ في طلب الازدياد من العلم، والاستعانة على ذلك بالخادم والصاحِب، واغتنام لقاء الفُضَلاء والعلماء، وإن بَعُدت أقطارُهم، وذلك كان دأب السَّلف الصالح، وبسبب ذلك وصلَ المرتحلون إلى الحظ الراجح، وحصلوا على السَّعي الناجح، فَرَسخت في العلوم لهم أقدامٌ، وصحَّ لهم من الذِّكر والأجر أفضلُ الأقسام&#8221;.</p>
<p>هذه الحقيقة وعاها أسلافنا أدق وعي، وطبقوها أحسن تطبيق، لأنهم عدوها أكبر الروافد التي تعين الأمة على نهضتها وتقدمها، ولم نعها نحن إلا في الظن والتقدير.</p>
<p>ولننظر إلى بعض مواقف السلف التي تدل على حسن الفهم وإعمال القراءة بشكل جيد.</p>
<p>من مواقف السيرة النبوية الدالة على أهمية القراءة:</p>
<p>من هذه المواقف: أن الصحابي الذي يعرف القراءة كان يُقدّم على أصحابه. فلقد كان زيد بن ثابت رضي الله عنه مقدما على العديد من الصحابة، وكان كاتبا للوحي وملازما للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه كان يُتقن القراءة والكتابة. وهو الذي تعلم العبرية في أسبوعين بعد أن طلب منه الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك.</p>
<p>وهو الذي ذهبت به أمه النوار بنت مالك رضي الله عنها -وهو ما زال يافعا- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعرض عليه خدماته لأنه قارئ، فقالت: يا نبي الله، هذا ابننا زيد بن ثابت يحفظ سبع عشرة سورة من كتاب الله، ويتلوها صحيحة كما أنزلت على قلبك، وهو فوق ذلك حاذق يجيد الكتابة والقراءة.</p>
<p>ومن هذه المواقف أيضا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم، حين فادى بعض أسرى بدر بتعليم عدد من صبيان المدينة.. جاء في مسند الإمام أحمد عن ابن عباس: كان ناس من الأسرى يوم بدر لم يكن لهم فداء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فداءهم أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابة.</p>
<p><strong>من أحوال الصحابة في طلب العلم</strong></p>
<p>أخرج الإمام أحمد أن جابر بن عبد الله الأنصاري -رضي الله عنهما- رحل من المدينة النبوية إلى مصر  -مَسِيرة شهر على البعير- من أجل سماع حديثٍ واحد، خاف أن يموتَ ولم يَسْمَعْه.</p>
<p>وأخرج الدارمي بسندٍ صحيح عن عبد الله بن بريدة: أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحلَ إلى فَضَالَة بن عُبيد وهو بمصر، فقدمَ عليه، فقال: أما إني لم آتِكَ زائرًا، ولكن سمعتُ أنا وأنتَ حديثًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجوتُ أن يكون عندك منه علم.</p>
<p>وأحوال أخرى لقراء من السلف</p>
<p>قال الحسن اللؤلؤي: (وهو من علماء العراق، ت. 204 ) غَبَرتُ أربعين عاماً ما قِلْتُ ولا بِتُّ ولا اتكأت إلاّ والكتابُ موضوعٌ على صدري.</p>
<p>وقال أبو الوفاء علي بن عقيل (من علماء القرن الخامس): إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، فإذا تعطّل لساني من مذاكرة ومناظرة، وبصري من مُطَالَعَة، عملت في حال فراشي وأنا مضطجعٌ، فلا أنهض إلا وقد يحصل لي ما أسطره، وإني لأجد من حرصي على العلم في عشر الثمانين، أشد مما كنت وأنا ابن عشرين.</p>
<p>وكان عبدُ اللّه بنُ عبدِ العزيز بنِ عبد اللّهِ بن عمر بن الخطَّاب، لا يكادُ يُرى إلاَّ وفي يده كتابٌ يقرؤه.</p>
<p>وقال الإمام محمد بن عبد الباقي الأنصاري (535) عن نفسه: حفظتُ القرآن ولي سبع سنين، وما من علمٍ في عالم الله إلا وقد نظرتُ فيه، وحصَّلتُ منه بعضه أو كله.</p>
<p>ولما أُسِر في أيدي الروم قيَّدوه، وجعلوا الغل في عنقه، وأرادوا منه أن ينطق بكلمة الكفر فلم يفعل، وتعلَّم منها الخطَّ الرومي.</p>
<p>أحوال أمراء قراء من السلف</p>
<p>كان المأمون ينام والدفاتر حول فراشه ينظر فيها متى انتبه من نومه وقبل أن ينام.</p>
<p>وكان المستنصر بالله ملك الأندلس ذا غرام بالمطالعة وتحصيل الكتب النفيسة الثمينة الكثيرة حقّها وباطلها بحيث إنها قاربت نحو مئتي ألف سفر، وكان باذلاً في استجلاب الكتب، ويعطي من يتجر فيها ما شاء الله حتى ضاقت بها خزائنه لا لذّة له في غير ذلك.. وكان موثقاً في نقله قلّ أن تجد كتاباً إلا وله فيه نظر وفائدة، ويكتب اسم مؤلفه ونسبه ومولده.</p>
<p>أحوال بعض العلماء في طلب العلم:</p>
<p>قرأ ابن الجوزي في صغره وقبل أن يكون عالما، عشرين ألف كتاب.</p>
<p>ومكث النووي ثلاث سنوات لا ينام إلا جالسا حرصا منه على قضاء وقته في المطالعة، وبقايا البري الذي تركت من بري أقلامه جمعت فأوقد عليها النار لتسخين ماء غسله عند موته.</p>
<p>وأبو حاتم الرازي (195 &#8211; 277) كان يقرأ كل وقته. وقد سئل ابنه عبد الرحمن عن كثرة سماعه الحديث من أبيه، وكثرة أسئلته له عن الأحاديث وعن رواتها، فقال: &#8220;كان أبي يأكل وأقرأ عليه، ويمشي وأقرأ عليه، ويدخل الخلاء وأقرأ عليه  ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه&#8221;.</p>
<p>وعندما مات كان وهو في سكرات الموت يأمر طلابه أن يقرأوا له حتى قبضت روحه.</p>
<p>المشقة في طلب العلم:المشي والسفر :</p>
<p>لم يكن طلب العلم مفروشا بالورود..</p>
<p>فأبو حاتم الرازي السابق ذكره لما ذكر رحلته في طلب العلم، قال: أول ما خرجت في طلب الحديث أقمت سبع سنين، أحصيت ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ. (الفرسخ أكثر من خمسة كيلومترات، أي: أنه مشى على قدميه أكثر من خمسة آلاف كيلو متر، ولما يبلغ السابعة من عمره.</p>
<p>يقول: كنت أسير من الكوفة إلى بغداد ما لا أحصي كم من مرة، ومن مكة إلى المدينة مرات كثيرة، وخرجت من البحر في المغرب الأقصى إلى مصر ماشياً، ومن مصر إلى الرملة ماشياً، ومن الرملة إلى بيت المقدس، ومن الرملة إلى عسقلان، ومن الرملة إلى طبرية، ومن طبرية إلى دمشق، ومن دمشق إلى حمص، ومن حمص إلى أنطاكية، ومن أنطاكية إلى طرسوس، ومن طرسوس إلى حمص، وكان بقي علي شيء من حديث أبي اليمان فسمعته، ثم خرجت من حمص إلى بيسان، ومن بيسان إلى الرقة، ومن الرقة ركبت الفرات إلى بغداد، وخرجت قبل خروجي إلى الشام من واسط إلى النيل، ومن النيل إلى الكوفة.</p>
<p>وذكر الذهبي في تذكرة الحفّاظ… عن ابن طاهر المقدسي أنه قال: بُلْتُ الدمَ في طلب الحديث مرتين، مرَّةً ببغداد، ومرة بمكة. كنتُ أمشي حافيًا في الحرِّ فلحقني ذلك، وما ركبتُ دابَّة قط في طلب الحديث،  وكنت أحمل كتبي على ظهري، وما سألتُ في حال الطلبِ أحدًا، كنتُ  أعِيشُ على ما يأتي.</p>
<p>الاستقامة في طلب العلم رغم شدة الحاجة والجوع:</p>
<p>يقول أبو الوفاء علي بن عقيل (من علماء القرن الخامس) وعانيتُ من الفقر والنسخ بالأجرة، مع عفة وتقى. ولا أزاحم فقيهًا في حلقة، ولا تطلب نفسي رتبة منرتب أهل العلم القاطعة لي عن الفائدة. وتقلبت عليَّ الدول فما أخذتني دولة سلطان ولا عامة عما أعتقده أنه الحق، فأوذيت من أصحابي، وأوذيت في دولة النظام بالطلب والحبس (فيا من خفت الكل لأجله، لا تخيب ظني فيك) وعصمني الله تعالى في عنفوان شبابي بأنواع من العصمة، وقصر محبتي على العلم وأهله، فما خالطتُ لعَّابًا قط، ولا عاشرتُ إلا أمثالي من طلبة العلم.</p>
<p>وقال أبو حاتم الرازي السابق ذكره: بقيت في سنة أربع عشرة ثمانية أشهر بالبصرة، وكان في نفسي أن أقيم سنة، فانقطعت نفقتي، فجعلت أبيع ثيابي حتى نفدت، وبقيت بلا نفقة، ومضيت أطوف مع صديق لي إلى المشيخة، وأسمع إلى المساء، فانصرف رفيقي، ورجعت إلى بيتي، فجعلت أشرب الماء من الجوع، ثم أصبحت، فغدا علي رفيقي، فجعلت أطوف معه في سماع الحديث على جوع شديد، وانصرفت جائعا، فلما كان من الغد، غدا علي، فقال: مر بنا إلى المشايخ. قلت: أنا ضعيفلا يمكنني، قال: ما ضعفك؟ قلت: لا أكتمك أمري، قد مضى يومان ما طعمت فيهما شيئا، فقال: قد بقي معي دينار، فنصفه لك، ونجعل النصف الآخر في الكراء، فخرجنا من البصرة، وأخذت منه النصف دينار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8f%d8%b6%d9%8e%d9%8a%d8%b92/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرسالة الخامسة: فضل صلاة الجماعة(6)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-6/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:27:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[السلف]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[المداومة]]></category>
		<category><![CDATA[المرضى]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة الجماعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-6/</guid>
		<description><![CDATA[اهتمام سلف الأمة بصلاة الجماعة ولسلف هذه الأمة من الصحابة ومن بعدهم رضي الله عنهم مواقف تدل على إدراك عظيم لفضل صلاة الجماعة وسعيهم لنيله وحرصهم على دعوة الآخرين لأدائها في جماعة، وسأذكر بعون الله تعالى بعض تلك المواقف في هذا المطلب تحت العناوين التالية : أ- المقاربة في الخطا عند المشي إلى المسجد : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>اهتمام سلف الأمة بصلاة الجماعة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ولسلف هذه الأمة من الصحابة ومن بعدهم رضي الله عنهم مواقف تدل على إدراك عظيم لفضل صلاة الجماعة وسعيهم لنيله وحرصهم على دعوة الآخرين لأدائها في جماعة، وسأذكر بعون الله تعالى بعض تلك المواقف في هذا المطلب تحت العناوين التالية :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>أ- المقاربة في الخطا عند المشي إلى المسجد :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ومما يدل على إدراك سلف هذه الأمة عظيم ثواب صلاة الجماعة وحرصهم على نيله أن بعضهم كان يقارب خطاه عند ذهابه إلى المسجد كي يكثر خطاه فيكثر ثوابه فقد روى الإمام البخاري عن ثابت أنه كان مع انس رضي الله عنه بالزاوية فوق غرفة له فسمع الآذان فنزل ونزلت فقارب في الخطى فقال : كنت مع زيد بن ثابت رضي الله عنه فمشى بي هذه المشية وقال: أتدري لم فعلت بك ذلك ؟ فان النبي صلى الله عليه وسلم مشى بي تلك المشية وقال: أتدري لم مشيت بك؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال : ليكثر عدد خطانا في طلب الصلاة..</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>ب _ المداومة على حضور صلاة الجماعة :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لقد ثبت عن بعض سلف هذه الأمة الاهتمام المستمر بصلاة الجماعة والمواظبة على حضورها لسنوات طويلة. فقد ذكر الإمام ابن المبارك عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال :(ما دخل وقت صلاة قط حتى أشتاق إليها).. ولم يكن  رضي الله عنه عنه يشتاق إلى الصلاة فحسب بل كان يستعد لها قبل إقامتها، فقد ذكر الحافظ الذهبي عنه أنه قال : (ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء)&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وكان سعيد بن المسيب يحضر المسجد قبل الأذان واستمر على ذلك مدة لاتقل عن ثلاثين سنة فقد روى الإمام أبو شيبة عن سعيد بن المسيب قال : (ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد) &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">ولم تفت صلاة الجماعة سعيد بن المسيب أربعين سنة فقد روى الإمام ابن سعد : (ما فاتت ابن المسيب صلاة الجماعة منذ أربعين سنة)&#8230;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>ج-  ترك العلاج حرصا على جماعة العشاء والفجر:</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ومما يدل على ذلك مارواه الإمام ابن سعد عن حرملة عن سعيد بن المسيب أنه اشتكى عينه فقالوا : (لو خرجت يا أبا محمد إلى العقيق فنظرت إلى الخضرة لوجدت لذلك خفة).. والعقيق كما قال القاضي عياض هو واد عليه أموال أهل المدينة. فقال ابن المسيب : (فكيف أصنع بشهود العتمة والصبح)..</p>
<p style="text-align: right;">الله أكبر ! يتحمل سعيد بن المسيب مرضا في العين لكنه لا يتحمل تفويت صلاتي الفجر والعشاء في جماعة فأين نحن من هؤلاء؟</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>د- حضور المرضى صلاة الجماعة :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ومما يدل على ذلك الصحابي الجليل أبي بن كعب حيث كان يسأل الله الحمى كي تكفر سيئاته لكنه يسأل مع هذا أن لا يمنعه مرضه من أمور وذكر منها: حضور المسجد لأداء الصلاة المكتوبة مع الجماعة. فقد روى الإمام أحمد والإمام أبو يعلى عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا مالنا بها؟</p>
<p style="text-align: right;">قال صلى الله عليه وسلم : كفارات ..</p>
<p style="text-align: right;">قال أبي بن كعب رضي الله عنه : وان قلّت؟</p>
<p style="text-align: right;">قال عليه الصلاة والسلام: (وإن شوكة فما فوقها..).</p>
<p style="text-align: right;">قال : فدعا أبي بن كعب رضي الله عنه على نفسه أن لا يفارقه الوعك أي الحمى حتى يموت في أن لا يشغله عن حج ولا عمرة ولاجهاد في سبيل الله ولا صلاة مكتوبة في جماعة.. فما مسه إنسان إلا وجد حرها حتى مات!!</p>
<p style="text-align: right;">ما أحرصه رضي الله عنه على تكفير سيئاته حيث دعا أن يصيبه الوعك لكنه مع ذلك رغب في أن لا يحرم من أربعة أمور ومنها حضور صلاة الجماعة..</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>هـ- الذهاب إلى المسجد في الظروف الصعبة :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ومما يدل على حرص سلف الأمة على نيل ثواب صلاة الجماعة سعيهم إليها في الظروف الصعبة ومن ذلك ما روي أنه قيل لسعيد بن المسيب : (أن طارقا يريد قتلك فتغيب).</p>
<p style="text-align: right;">فقال : (أبحيث لا يقدر الله علي) ؟</p>
<p style="text-align: right;">فقيل له : اجلس في بيتك.</p>
<p style="text-align: right;">فقال : أسمع حي على الفلاح فلا أجيب!!!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>و- اهتمام ولي الأمر بصلاة الجماعة :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ومما يؤكد اهتمام سلف الأمة بصلاة الجماعة ما نجد من عناية ولاة أمور المسلمين الأوائل بها. فعلى سبيل المثال نجد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما بعث غلاما إلى من كان قد ذهب بصره كي يقوده إلى المسجد فقد روى ابن سعد عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال : جاء عمر رضي الله عنه سعيد بن يربوع إلى منزله فعزاه في ذهاب بصره وقال : (لا تدع الجمعة ولا الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم).. قال :&#8221;ليس لي قائد&#8221;.. فقال الفاروق : &#8220;فنحن نبعث إليك بقائد&#8221; فبعث إليه بغلام من السبي.</p>
<p style="text-align: right;">ونجد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه يمر في الطريق مناديا (الصلاة، الصلاة) كان يوقظ بذلك الناس لصلاة الفجر وكان رضي الله عنه يفعل ذلك كل يوم&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التمويل البنكي الإسلامي بصيغة السَّلَم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b5%d9%8a%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8e/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b5%d9%8a%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8e/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2007 15:31:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 287]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[البنك]]></category>
		<category><![CDATA[التمويل]]></category>
		<category><![CDATA[التمويل الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التمويل البنكي]]></category>
		<category><![CDATA[التمويل بالسلم]]></category>
		<category><![CDATA[السلف]]></category>
		<category><![CDATA[السَّلَم]]></category>
		<category><![CDATA[الشريعة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[خبير بنكي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. مصطفى حادق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18517</guid>
		<description><![CDATA[السَّلَم والسلف في اللغة لهما نفس المعنى، وهو بيع شيء موصوف في الذمة بثمن معجل، تطبقه البنوك الإسلامية كصيغة تمويل، ذات أهمية كبيرة بالنظر لمرونتها واستجابتها لفترات التمويل المختلفة (قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل)، ولحاجات شرائح مختلفة ومتعددة من المتعاملين سواء أكانوا من الفلاحين أو المقاولين أو التجارحيث تمكن هاته الصيغة من تمويل نفقات التشغيل والاستثمار. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>السَّلَم والسلف في اللغة لهما نفس المعنى، وهو بيع شيء موصوف في الذمة بثمن معجل، تطبقه البنوك الإسلامية كصيغة تمويل، ذات أهمية كبيرة بالنظر لمرونتها واستجابتها لفترات التمويل المختلفة (قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل)، ولحاجات شرائح مختلفة ومتعددة من المتعاملين سواء أكانوا من الفلاحين أو المقاولين أو التجارحيث تمكن هاته الصيغة من تمويل نفقات التشغيل والاستثمار.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>تعريف التمويل بصيغة السلم</strong></span></p>
<p>السلم في الشريعة الإسلامية هو عقد بيع مؤجل يدفع الثمن بموجبه عاجلاً.</p>
<p>والسلعة المشتراة هي دين في الذمة و ليست موجودة أمام المشتري ومع ذلك فإنه يدفع ثمنهاعاجلاً للبائع ، والفقهاء يسمونه بيع المحاويج لأنه بيع بضاعة غائبة تدعو إليه ضرورة المتبايعين.</p>
<p>ويحقق عقد السلم مصلحة واضحة لطرفيه، البائع والمشتري، فالبائع يستفيد من تعجيل ثمن السلعة، والمشتري يستفيد من رخص ثمنها، كما يطمئن إلى وجودها عند حاجته إليها.</p>
<p>وأطراف عقد السلم هم :</p>
<p>1- المسلم: هو المشتري في عقد السلم.</p>
<p>2- المسلم إليه: هو البائع للسلعة المؤجلة في عقد السلم</p>
<p>3- مال السلم (ثمن السلعة) مسبقا من المشتري.</p>
<p>4- المسلم فيه: هو السلعة موضوع عقد السلم.</p>
<p>ويمكن تعريف السلم كذلك بأنه عكس بيع الأجل حيث تكون العين المبيعة معينة، والثمن مؤجلا في ذمة المشتري، أما الفرق بين السلم وبيع المرابحة المطبق حاليا بالبنوك فيتمثل في أن بيع السلم يتم فيه أداء الثمن حالاً أما بيع المرابحة فيتم ذلك بموجب وعد بالشراء، وفي كلتا الحالتين يكون المشتري من البائع الأصلي هو البنك لا المتعامل.</p>
<p>و بخصوص السلم البنكي المعمول به في البنوك الإسلامية فيعني إبرام البنك لعقد سلم كمشتري من المتعامل معه لسلعة معلومة إلى أجل محدد بثمن مدفوع نقداً مسبقا.</p>
<p>وقد  يكون البنك كذلك في عقد السلم بائعا من جنس ما يكون قد اشتراه مسلماً وليس عين ما تعاقد عليه وهذا يسمى: عقد السلم المتوازي</p>
<p>ومن خلال ما ذكرناه فإن فكرة التسليف واضحة تماما في عقد السلم (السلف)، فالمشتري(البنك)، يدفع للبائع(المتعامل) الثمن حالاً، وفي مستطاع هذا الأخير استخدامه لتغطية حاجاته المختلفة من غير قيد أو شرط سوى تسليم السلعة المسماة في العقد في التاريخ المحدد. و لذلك نرى أن التمويل بصيغة السلم يمكن أن يصير بديلا إضافيا في بلادنا للقرض التقليدي (مثل القرض الموسمي والتمويل المسبق وخصم الكمبيالات وتسهيلات الصندوق وغير ذلك&#8230;) في عدة مجالات كما سنرى ذلك في هذا المقال.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الضوابط الشرعية لصيغة السلم</strong></span></p>
<p>السلم جائز بالكتاب والسنة والإجماع: يقول الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه}(البقرة : 282) وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: &#8220;قدم النبي ، المدينة والناس يسلفون في الثمر السنة والسنتين، فقال النبي  : &gt;من أسلف في شيء فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم&lt;، وهذا الحديث واضح في تأصيل إباحة السلم وقد تم كذلك إجماع علماء الأمة والفقهاء على مشروعيته كصيغة للتمويل&#8230;</p>
<p>ونرى أنه لابد عند التطرق للضوابط الشرعية لصيغ التمويل الإسلامية كما في جميع مقالاتنا السابقة من عرض قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي في الموضوع الذي من المفترض أن تلتزم به كافة البنوك التي تقدم التمويل الإسلامي البديل وهو قرار واضح وشامل، وما على البنوك بالمغرب سوى تطبيقه والاستفادة من تجربة البنوك الإسلامية في هذا المجال.</p>
<p>وهكذا جاء في قرار المجمع المذكور المنعقد في دورة مؤتمره التاسع في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة من 1 إلى 6 أبريل  1995 بشأن السلم مايلي:</p>
<p>( أ- السلع التي يجري فيها عقد السلم تشمل كل ما يجوز بيعه ويمكن ضبط صفاتهويثبت ديناً في الذمة، سواء أكانت من المواد الخام أم المزروعات أم المصنوعات</p>
<p>ب- يجب أن يحدد لعقد السلم أجل معلوم، إما بتاريخ معين، أو بالربط بأمر مؤكد الوقوع، ولو كان ميعاد وقوعه يختلف اختلافاً يسيراً لا يؤدي للتنازع كموسم الحصاد.</p>
<p>ج- الأصل تعجيل قبض رأس مال السلم في مجلس العقد، ويجوز تأخيره ليومين أو ثلاثة ولو بشرط، على أن لا تكون مدة التأخير مساوية أو زائدة عن الأجل المحدد للسلم.</p>
<p>د- لا مانع شرعاً  من أخذ المُسْلِم (المشتري) رهناً أو كفيلاً من المُسلَم إليه (البائع).</p>
<p>هـ-  يجوز للمسـلِم (المشتري) مبادلة المسلم فيه بشيء آخر -غير النقد- بعد حلول الأجل، سواء كان الاستبدال بجنسه أم بغير جنسه. حيث إنه لم يرد في منع ذلك نص ثابت ولا إجماع، وذلك بشرط أن يكون البدل صالحاً لأن يجعل مسلماً فيه برأس مال السلم.</p>
<p>و- إذا عجز المسلم إليه عن تسليم المسلم فيه عند حلول الأجل فإن المسلم (المشتري) يخير بين الانتظار إلى أن يوجد المسلم فيه وفسخ العقد وأخذ رأس ماله، وإذا كان عجزه عن إعسار فنظرة إلى ميسرة.</p>
<p>ز- لا يجوز الشرط الجزائي عن التأخير في تسليم المسلم فيه، لأنه عبارة عن دين، ولا يجوز اشتراط الزيادة في الديون عند التأخير.</p>
<p>ح-  لا يجوز جعل الدين رأس مال للسلم لأنه من بيع الدين بالدين.)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>تطبيقات التمويل بالسلم</strong></span></p>
<p>تطبق البنوك الإسلامية التمويل بالسلم في المجالات الآتية:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1-  التمويل الفلاحي:</strong></span></p>
<p>يمول البنك الفلاحين الذين يتوقع توفرهم على محصول الحبوب أو الزيتون مثلا</p>
<p>في الموسم من محاصيلهم أو محاصيل غيرهم التي يمكن أن يشتروها ويسلَموها إذا أخفقوا في التسليم من محاصيلهم، فيسد البنك بهذا التمويل العجز المالي الذي يعاني منه الفلاح عادة قبل الموسم الفلاحي.</p>
<p>وتعتبر البنوك الإسلامية بالسودان الأكثر تجربة في مجال التمويل الزراعي بصيغة</p>
<p>السلم وقد نشرت مؤخرا دراسات حول إشكالية تذبذبات الأسعار وتقلباتها عند أجل التسليم وتم إيجاد بدائل مختلفة منها: العقد المستقبلي وإزالة الغبن، المعمول بها والمجازة شرعيا في العمل البنكي بالسودان.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2- التمويل الصناعي:</strong></span></p>
<p>يستخدم البنك كذلك عقد السلم لتمويل المراحل السابقة لإنتاج وتصدير السلع والمنتجات وذلك بشرائها سَلماً وإعادة تسويقها بأسعار مجزية.</p>
<p>ويمكن تطبيق عقد السلم لتمويل الصناعة التقليدية والمقاولات الصغيرة والمتوسطة عن طريق تزويد هاته الوحدات الصناعية بالمعدات والآليات والمواد الأولية   كرأس مال سلم مقابل الحصول على منتجات هاته المقاولات وإعادة تسويقها</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>3- التمويل العقاري :</strong></span></p>
<p>يمكن استخدام بيع السلم في المشاريع العقارية عن طريق بيع الوحدات السكنية قبل إنشائها وتسليمها بعد الانتهاء منها.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>4- تمويل رأس المال العامل :</strong></span></p>
<p>من خصائص عقد السلم، عدم الربط بين التمويل الممنوح من البنك (رأس مال السلم ) وبين تخصص المسلم إليه (البائع) في إنتاج سلعة السلم. وهذه الخاصية تمنح المتعامل فرصة استخدام الأموال في أغراضه وحاجته التي يحددها لتمويل رأس المال العامل</p>
<p>( تسديد أجور العمال مثلا&#8230;) من غير تدخل البنك.</p>
<p>وفي الختام، نرى أن التمويل البنكي البديل في بلادنا في حاجة ماسة إلى تنويع الصيغ المقدمة لسد كافة حاجيات الأفراد والمقاولات وتبقى صيغة السلم من أهم الصيغ المطلوب توفيرها في أقرب وقت لأن البنوك حاليا بالمغرب لا تستطيع من خلال أداة المرابحة المعمول بها حاليا،  منح المتعامل النقد لتمويل رأس المال العامل مثلا وإنما تقوم بشراء سلعة معينة ثم تبيعها للمتعامل.</p>
<p>أما بخصوص التمويل الفلاحي البديل بصيغة السلم فبإمكان البنوك المغربية الاستفادة من النتائج الطيبة التي أفرزتها تجربة البنوك السودانية في هذا المجال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. مصطفى حادق</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>خبير بنكي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b5%d9%8a%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8e/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـمحـاسبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d9%80%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d9%80%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 11:24:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح السيئات]]></category>
		<category><![CDATA[الـمحـاسبة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[التوبة]]></category>
		<category><![CDATA[السلف]]></category>
		<category><![CDATA[العناية الإلهية]]></category>
		<category><![CDATA[محاسبة النفس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18657</guid>
		<description><![CDATA[المحاسبة، أو محاسبة النفس ومناقشتها؛ هي تفقّد المؤمن عمله كل يوم، كل ساعة، خيراً كان أم شراً، صحيحاً أم خطأً، إثماً أم ثواباً، وتدقيقه له، ومقابلته بالشكر على ما صدر منه من حسنات وخيرات، وسعيه بالاستغفار لإزالة الآثام والعثرات، ومحاولته بالتوبة والندامة إصلاح السيئات والزلات. ومن هنا تعدّ المحاسبة همّة وجهداً في غاية الأهمية وتشبثاً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المحاسبة، أو محاسبة النفس ومناقشتها؛ هي تفقّد المؤمن عمله كل يوم، كل ساعة، خيراً كان أم شراً، صحيحاً أم خطأً، إثماً أم ثواباً، وتدقيقه له، ومقابلته بالشكر على ما صدر منه من حسنات وخيرات، وسعيه بالاستغفار لإزالة الآثام والعثرات، ومحاولته بالتوبة والندامة إصلاح السيئات والزلات. ومن هنا تعدّ المحاسبة همّة وجهداً في غاية الأهمية وتشبثاً جاداً في إثبات الإنسان لكينونته الذاتية.</p>
<p>كان السلف الصالحون يدوّنون أعمالهم اليومية وأطوارهم أو يحفظونها في ذاكرتهم كما سجّلها صاحب (الفتوحات المكية)، ومن ثم يستعملون بدقة متناهية ما يعدّونه شيئاً يورث قلقاً قلبياً واضطراباً وجدانياً، يستعملونه تجاه ما قد يحصل في نفوسهم في المستقبل من عواصف الغرور ودوامات العجب. وفي الوقت نفسه يختمون بالاستغفار مما يعدّونه إثماً، مستجيرين بحَجْر التوبة الصحي تجاه فيروسات الأخطاء والزلاّت. وفي نهاية المطاف يتذللون في انكسار وخضوع شكراً لله تعالى على ما قاموا به من حسنات.</p>
<p>ويمكن أن نعرّف المحاسبة أيضاً بأنها اكتشاف الإنسان بنفسه، جوانبَه اللدنّية وعمقَه الداخلي وسعة معناه وروحه، ومعرفته لهذه الجوانب، ومن ثم القيام بتحليلها وإظهار مكنونها. فهي بهذا المعنى جهدٌ روحي، ومخاض فكري في سبيل استخراج قيَم الإنسان الحقيقية، وإنماءٌ للمشاعر التي هي أسس هذه القيم والحفاظ عليها. ولا يمكن أن يحافظ الإنسان على استقامة الوجدان إلاّ بمثل هذا الجهد والفكر، اللذين يمكّنانه من التمييز بين الخير والشر، والجميل والقبيح، والنافع والضار، مما يتعلق بأمسه ويومه وغده.</p>
<p>أجل، إن تقييم الفرد لوضعه الحالي وتهيّوءه للمستقبل، وتلافيه الأخطاء التي ارتكبها في الماضي وتطهّره منها لدى الحق تعالى؛ واكتشافه لقيمته الحقيقية بتفقّده لنفسه في أمسه ويومه وغده؛ والأهم من هذا تجديد عالمه الداخلي باستمرار، من حيث علاقته بالله تعالى، لا يكون إلاّ بعد محاسبته لنفسه محاسبة صارمة دقيقة. ذلك لأن محتواه الذي هو فوق الزمان ومشاعره المقيدة بالزمان، مرتبطتان ارتباطاً قوياً بحياته القلبية والروحية وببقائه مستشعراً بما أنعم الله عليه من نعم لدُنّية.</p>
<p>هذا ولا يمكن للمسلم أن يستغني عن المحاسبة قطعاً، سواءً من حيث حياته القلبية والروحية أو من حيث أطواره وأحواله العامة. فهو من جانب يسعى لإحياء ما فرّط في أمسه وإقامة ما انهدم من أركان ماضيه الذي تغافل عنه، بما يسمع في أعماق وجدانه من أصداء نفحات إلهية آتية من الماوراء (الغيوب) بأداء ملؤه الأمل وبلهجة مفعمة بالرحمة: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ}(النور:31) {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ}(الزمر:54).. ومن جانب آخر يتيقظ بتنبيهات: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ}(الحشر:18) التي تُرعد كالصواعق، وتبشّر كالرحمة، فتدفع بالإنسان إلى تفحص نفسه وتنظيمها مُعرضاً عن جميع السيئات ما وسعه ذلك.. فيقيّم آنَه الحاضر كأنه فصل ربيع وموسم إخصاب، مُكسباً كل لحظة من لحظات ذلك الآن عمقاً آخر، بالبصيرة وبالشعور الذي يبعثه الإيمان .. وإن واجه عارضاً جسمانياً بين حين وآخر وتزعزع، فهو حذر متأهب في كل آن كالمتقين الذين تخفق صدورهم بالمهابة والخشية من الله، وفق البيان الإلهي: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ}(الأعراف:201).</p>
<p>المحاسبة، كالقنديل في عالم المؤمن الداخلي، وكالناصح الأمين في وجدانه، يميّز بها الخير عن الشر والحسن عن القبح، وما يحبّه الله عمّا لا يحبه. وبريادة ذلك الناصح الخيّر وإرشاده يقتحم ما لا يُقتَحَم من عقبات ويبلغ هدفه دون مبالاة بالعوائق.</p>
<p>والمحاسبة في مواضيع الإيمان والعبودية والتوفيق والقربية ونيل السعادة الأبدية تدور بمحض العناية الإلهية والرحمة الإلهية.. وهي الخصم اللدود للأمان التام مثلما هي لليأس. أجل، إنها مفتوحة كلياً على السكينة والاطمئنان، كما تتمحور على الخوف والقلق والاضطراب. ففي ربوع القلوب المخضلّة بالخشوع، المتفتحة للمحاسبة تُرجِّعُ دائماً صدى أنين : (لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا)(1). وفي إقليمها حيث تعيش الطمأنينة والمهابة مندمجة، تدوي انكسارات الأفذاذ الذين أنقضَت المسؤوليةُ ظهورَهم بـ (لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ)(2).. وهم يشعرون كل آن كأن قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ}(التوبة :118) قد وردت بحقهم.. ففي كل جزء من أجزاء دماغهم يرنّ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ}(البقرة:284). وتنطلق ألسنتهم بصراخ: (يَا لَيْتَنِي لَمْ تَلِدْنِي أُمِّي)(3).</p>
<p>ولا شك أن المحاسبة بهذا المقياس أمر صعب عسير، ولكن الذي لا يحاسب نفسه بهذا المستوى لا يمكن أن يستثمر الزمان، فلا يتميز يومُه عن أمسه ولا غده عن يومه. فمن يهدر الزمان فلن يبدي فعالية وكفاءة أخروية البتة.</p>
<p>إن محاسبة النفس باستمرار ومعاتبتها هي من كمال الإيمان، وكل روح تستهدف أُفق &#8220;الإنسان الكامل&#8221; ووضعت خطتها وفقه، هي في شعور تام بحياتها المعيشة، فيقضي صاحبُها دقائق عمره في مجاهدة مع نفسه، حتى أنه يسأل الشفرة (أو كلمة السر) عن كل خاطر يمر على قلبه، ويطالب تأشيرة الدخول لكل فكر يرد إلى عقله، ويراقب مراقبة دائمة نفسانيته- أي التي تداخلت فيه النفس &#8211; وأعماله المفتوحة للشيطان ولتوتر الأعصاب ولحدة الحساسية. بل كثيراً ما يحاسب نفسه على أجلّ حالاته وأفضل أطواره.. ويحرّك كل صباح ومساء ما في يده من مكوك لحياكة المحاسبة بين لحُمة اللوم وسَداه ساعياً بهذه الحالة الروحية حياكة نسيج حياته الرقيقة.. فيعيد كل مساء استعراض نواقصه وأخطاءه ويدققها، ويستقبل كل صباح وقد أغلق أبوابه على الآثام ويفتح صفحة جديدة بعزم جديد.</p>
<p>وهو في مثل هذا الوفاء والتواضع والمحوية،كلما طأطأ رأسه ومسحه بتراب قدمه خاشعاً منكسراً ذليلاً، تفتّحت له أبواب السماء على مصاريعها، فيقال له: &#8220;تعال أيها الصادق، أنت من الخواص وقد شهدنا لك أنك من أهل الوفاء، فهذا موضع الخواص&#8221; فيتشرف كل يوم بسياحة سماوية أخرى.</p>
<p>وفي الحقيقة، أليست هذه الروح التي هي أصفى الصفاء وأنقى النقاء هي المقصودة في قَسَم الرب الجليل : {وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ}(القيامة:2)؟</p>
<p>اللّهم يا أرحم الراحمين نجّنا من الكرب العظيم، وصلّ وسلّم على سيدنا محمد الشفيع يوم الدين وعلى آله وأصحابه الكرام البررة أجمعين.</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- مسلم، الصلاة،112؛ البخاري، الكسوف، 2؛ الترمذي، الكسوف، 2؛ ابن ماجة، الزهد، 19.</p>
<p>2- انظر: الترمذي، الزهد،9؛ المسند 5/173 لكلام أبي ذر رضي الله عنه بعد ما نقل الحديث السابق.</p>
<p>3- انظر: ابن سعد، الطبقات الكبرى، 3/360 ابن أبي شيبة، المصنف 7/98، 152؛ البيهقي، شعب الإيمان 1/486. حيث يسند هذا الكلام إلى سيدنا عمر، أبي ميسرة، عمرو بن شرحبيل وأمثالهم رضي الله عنهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d9%80%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> أحوال السلف في رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:18:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[احوال]]></category>
		<category><![CDATA[السلف]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21901</guid>
		<description><![CDATA[أولاً: حالهم مع قراءة القرآن: قال ابن رجب: &#8220;وفي حديث فاطمة رضي الله عنها، عن أبيها  أنه أخبرها أنّ جبريل عليه السلام كان يعارضه القرآن كل عام مرةً، وأنّه عارضه في عام وفاته مرتين(1). وفي حديث ابن عباس أنّ المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلاً (2)، فدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلاً؛ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أولاً: حالهم مع قراءة القرآن:</p>
<p>قال ابن رجب: &#8220;وفي حديث فاطمة رضي الله عنها، عن أبيها  أنه أخبرها أنّ جبريل عليه السلام كان يعارضه القرآن كل عام مرةً، وأنّه عارضه في عام وفاته مرتين(1).</p>
<p>وفي حديث ابن عباس أنّ المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلاً (2)، فدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلاً؛ فإنّ الليل تنقطع فيه الشواغل، وتجتمع فيه الهمم، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر.</p>
<p>كما قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ الَّيْلِ هِىَ أَشَدُّ وَطْأً وَأَقْوَمُ قِيلاً}(المزمل :6)، وشهر رمضان له خصوصية بالقرآن، كما قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}(البقرة :185)&#8221;(3).</p>
<p>ولهذا حرص السلف رحمهم الله على الإكثار من تلاوة القرآن في شهر رمضان:</p>
<p>1- عن إبراهيم قال: كان الأسود بن يزيد يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليالٍ(4).</p>
<p>2- وعن وِقا بن إياس قال: كان سعيد بن جبير يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في شهر رمضان، وكانوا يؤخرون العشاء(5)</p>
<p>3- وعن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير أنّه كان يختم القرآن في كل ليلتين( 6)</p>
<p>4- وقيل: كان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثلاثٍ، وختم في رمضان سبع عشرة ختمه وكان يقول: &#8220;لولا أنّ الله ذكر قوم لوطٍ ما شعرت أن أحداً يفعل ذلك&#8221;(7)</p>
<p>5- وعن أبي عوانة قال: شهدت قتادة يدرس القرآن في رمضان(8)</p>
<p>6- وقال سلام بن أبي مطيع: كان قتادة يختم القرآن في سبع، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاثٍ، فإذا جاء العشر ختم كل ليلةٍ(9)</p>
<p>7- وقال الربيع بن سليمان: كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة، وفي كل شهر ثلاثين ختمة(10)</p>
<p>8-  وقال موسى بن معاوية: كان وكيع بن الجراح يقرأ في رمضان في الليل ختمةًوثلثاً، ويصلي ثنتي عشرة من الضحى، ويصلي من الظهر إلى العص(11)</p>
<p>9- وقال محمد بن زهير بن محمد بن قمير: كان أبي يجمعنا في وقت ختمه للقرآن في شهر رمضان في كل يوم وليلة ثلاث مرات، يختم تسعين ختمة في رمضان(12)</p>
<p>10- وقال مسبِّح بن سعيد: كان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليالٍ بختمة(13)</p>
<p>11- قال محمد بن علي بن حبيش: كان لأحمد بن عطاء البغدادي في كل يوم ختمة، وفي رمضان تسعون ختمة، وبقي في ختمةٍ مفردةٍ بضع عشرة سنة يتفهَّم ويتدبر(14)</p>
<p>12- وقال القاسم بن علي يصف أباه ابن عساكر صاحب (تاريخ دمشق): وكان مواظباً على صلاة الجماعة وتلاوة القرآن، يختم كل جمعة أو يختم في رمضان كل يوم، ويعتكف في المنارة الشرقية(15)</p>
<p>13- قال الذهبي في ترجمة أبي البركات هبة الله بن محفوظ: &#8220;تفقَّه، وقرأ القرآن، وله صدقة وبرٌّ، كان يختم في رمضانثلاثين ختمة (16)</p>
<p>14-  قال الذهبي: &#8220;سمعت الشيخ عبد الله بن حسن بن محمد الكردي بحرَّان يقول: قرأتُ في رمضان ثلاثين ختمة&#8221;(17)</p>
<p>ثانياً: حالهم في قيام الليل:</p>
<p>1- عن السائب بن يزيد قال: &#8220;أمر عمر بن الخطاب ] أبَي بن كعب وتميم الداري ] ما أن يقوما للناس في رمضان، فكان القاريء يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إلاَّ في فروع الفجر&#8221;(18).</p>
<p>2- وعن مالك عن عبد الله بن أبي بكر قال: سمعت أبي يقول: &#8220;كنا ننصرف في رمضان من القيام، فيستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر&#8221;(19).</p>
<p>3- وعن أبي عثمان النهدي قال: &#8220;أمر عمر بثلاثة قراء يقرؤون في رمضان، فأمر أسرعهم أن يقرأ بثلاثين آية، وأمر أوسطهم أن يقرأ بخمس وعشرين، وأمر أدناهم أن يقرأ بعشرين&#8221;(20).</p>
<p>4- وعن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن هُرْمز قال: &#8220;سمعته يقول: ما أدركت الناس إلاّ وهم يلعنون الكفرة في شهر رمضان،قال: فكان القراء يقومون بسورة البقرة في ثمان ركعات، فإذا قام بها القراء في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف عنهم&#8221;(21).</p>
<p>5- وقال نافع: كان ابن عمر ]ما يقوم في بيته في شهر رمضان، فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوةً من ماءٍ ثم يخرج إلى مسجد رسول الله  ثم لا يخرج منه حتى يصلي فيه الصبح(22).</p>
<p>6- وعن نافع بن عمر بن عبد الله قال: سمعت ابن أبي ملكية يقول: &#8220;كنت أقوم بالناس في شهر رمضان فأقرأ في الركعة الحمد لله فاطر ونحوها، وما يبلغني أنّ أحداً يسثقل ذلك&#8221;(23).</p>
<p>7- وعن عمران بن حُدير قال: &#8220;كان أبو مجلز يقوم بالحي في رمضان يختم في كل سبع&#8221;(24).</p>
<p>8-  وعن سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال: &#8220;دخلنا على أبي رجاء العطاردي، قال سعيد: زعموا أنّه كان بلغ ثلاثين ومائة، فقال: يأتوني فيحملوني كأني قُفَّةٌ حتى يضعوني في مقام الإمام فأقرأ بهم الثلاثين آية وأحسبه قد قال: أربعين آية في كل ركعة يعني في رمضان&#8221;(25).</p>
<p>وعن عبد الصمد قال حدثنا أبو الأشهب قال: &#8220;كان أبو رجاء يختم بنا في قيام رمضان لكل عشرة أيام&#8221;(26).</p>
<p>9- وعن محمد بن عماره قال: أخبرني أبو أمية الثقفي عن عرفجة أن علياً كان يأمر الناس بالقيام في رمضان، فيجعل للرجال إماماً، وللنساء إماماً، قال: فأمرني فأممت النساء(27).</p>
<p>10-  وعن يزيد بن خصفة عن السائب بن يزيد، قال: &#8220;كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في شهر رمضان بعشرين ركعة، قال: وكانوا يقرؤون بالمائتين، وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان بن عفان من شدة القيام&#8221;(28).</p>
<p>ثالثاً: حالهم في الجود والكرم إذا أقبل شهر رمضان:</p>
<p>1- عن ابن عباس ]ما قال: كان رسول الله  أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان. إنّ جبريل عليه السلام كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ، فيعرض عليه رسول الله  القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله  أجود بالخير من الريح المرسلة(29).</p>
<p>قال المهلب: &#8220;وفيه بركة أعمال الخير، وأن بعضها يفتح بعضاً، ويعين على بعض ؛ ألا ترى أن بركة الصيام، ولقاء جبريل وعرضه القرآن عليه زاد في جود النبي  وصدقته حتى كان أجود من الريح المرسلة&#8221;(30).</p>
<p>وقال الزين بن المنير: &#8220;أي فيعم خيره وبره من هو بصفة الفقر والحاجة، ومن هو بصفة الغنى والكفاية أكثر مما يعم الغيث الناشئة عن الريح المرسلة &#8220;(31).</p>
<p>وقال ابن رجب: &#8220;قال الشافعي ]: أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان اقتداءً برسول الله ، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم، ولتشاغل كثيرٍ منهم بالصَّوم والصلاة عن مكاسبهم&#8221;(32).</p>
<p>2- كان ابن عمر رضي لله عنهما يصوم، ولا يفطر إلاَّ مع المساكين، فإذا منعهم أهله عنه، لم يتعشَّ تلك الليلة، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه، أخذ نصيبه من الطعام وقام، فأعطاه السائل، فيرجع وقد أكل أهله ما بقي في الجِفْنَةِ، فيصبح صائماً ولم يأكل شيئاً(33).</p>
<p>3- يقول يونس بن يزيد: &#8220;كان ابن شهاب إذا دخل رمضان، فإنما هو تلاوة القرآن، وإطعام الطعام&#8221;(34).</p>
<p>4- كان حماد بن أبي سليمان يفطِّر في شهر رمضان خمس مائة إنسان، وإنه كان يعطيهم بعد العيد لكل واحد مائة درهم(35).</p>
<p>رابعاً: التقليل من الطعام:</p>
<p>1- قال إبراهيم بن أبي أيوب: كان محمد بن عمرو الغزي يأكل في شهر رمضان أكلتين(36).</p>
<p>2- وقال أبو العباس هاشم بن القاسم: كنت عند المهتدي عشيَّةً في رمضان، فقمت لأنصرف، فقال: اجلس، فجلست، فصلى بنا، ودعا بالطعام، فأحضر طبقَ خِلافٍ، عليه أرغفةٌ، وآنية فيها ملحٌ وزيتٌ وخلٌّ. فدعاني إلى الأكل، فأكلت أكل من ينتظر الطبيخ، فقال: ألم تكن صائماًً؟ قلت: بلى، قال: فكل واستوفِ، فليس هنا غير ما ترى!(37).</p>
<p>خامساً: حفظ اللسان، وقلة الكلام وتوقي الكذب:</p>
<p>1- عن أبي هريرة ] قال: قال رسول الله : &gt;من لم يدع قول الزور، والعمل به فليس لله حاجةٌ في أن يدع طعامه وشرابه&lt;(38).</p>
<p>قال المهلب: &#8220;وفيه دليل أن حُكم الصيام الإمساك عن الرفث، وقول الزور، كما يمسك عن الطعام والشراب، وإن لم يمسك عن ذلك فقد تنقَّص صيامه، وتعرض لسخط ربه وترك قبوله منه&#8221;(39).</p>
<p>2- وفي رواية مسلم: &gt;إذا أصبح أحدكم يوماً صائماً، فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤٌ شاتمه أو قاتله، فليقل: إني صائمٌ إني صائمٌ&lt;(40).</p>
<p>قال المازري في قوله: ((إني صائمٌ)): &#8220;يحتمل أن يكون المراد بذلك أن يخاطب نفسه على جهة الزجر لها عن السباب والمشاتمة&#8221;(41).</p>
<p>3- قال عمر بن الخطاب ]: (ليس الصيام من الطعام والشراب وحده، ولكنه من الكذب والباطل واللغو والحلف)(42).</p>
<p>4- وعن علي بن أبي طالب ] قال: (إنّ الصيام ليس من الطعام والشراب، ولكن من الكذب والباطل واللغو)(43).</p>
<p>5- وعن طلق بن قيس قال: قال أبو ذر ]: &#8220;إذا صمت فتحفظ ما استطعت&#8221;، وكان طلق إذا كان يوم صومه دخل فلم يخرجإلاّ لصلاة(44).</p>
<p>6- وعن جابر بن عبد الله ]ما قال: (إذا صمت فليصم سمعك وبصرك، ولسانك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الخادم، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، ولا تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء)(45).</p>
<p>7- وعن أبي متوكل أن أبا هريرة ] وأصحابه كانوا إذا صاموا جلسوا في المسجد(46).</p>
<p>8- وعن عطاء قال: سمعت أبا هريرة يقول: (إذا كنت صائماً فلا تجهل، ولا تساب، وإن جُهِل عليك فقل: إني صائم)(47).</p>
<p>9- وعن مجاهد قال: &#8220;خصلتان من حفظهما سلم له صومه: الغيبة والكذب&#8221;(48).</p>
<p>10- وعن أبي العالية قال : &#8220;الصائم في عبادة ما لم يغتب&#8221;(49).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>(1) أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام رقم (3624)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة ]ا رقم (2449).</p>
<p>(2) أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب أجود ما كان النبي  يكون في رمضان رقم (1902)، ومسلم في كتاب الفضائل، باب كان النبي  أجود الناس بالخير من الريح المرسلة رقم (2308).</p>
<p>(3) لطائف المعارف (ص315).</p>
<p>(4) سير أعلام النبلاء (4/51).</p>
<p>(5) حلية الأولياء (6/273)، وسير أعلام النبلاء (4/324).</p>
<p>(6) طبقات ابن سعد (6/275)، حلية الأولياء (4/273)، سير أعلام النبلاء (4/325).</p>
<p>(7) سير أعلام النبلاء (4/347).</p>
<p>(8) سير أعلام النبلاء (5/273).</p>
<p>(9) سير أعلام النبلاء (5/276).</p>
<p>(10) سير أعلام النبلاء (10/36، 83).</p>
<p>(11) سير أعلام النبلاء (12/109).</p>
<p>(12) سير أعلام النبلاء (12/361).</p>
<p>(13) سير أعلام النبلاء (12/439).</p>
<p>(14) سير أعلام النبلاء (14/255).</p>
<p>(15) سير أعلام النبلاء (20/562).</p>
<p>(16) سير أعلام النبلاء (21/266).</p>
<p>(17) سير أعلام النبلاء (21/470).</p>
<p>(18) أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (7730)، وابن أبي شيبة، في كتاب صلاة التطوع والإقامة، باب صلاة رمضان (2/284)، والمروزي في مختصر قيام الليل (ص51)، واللفظ له، والبيهقي في الكبرى (2/496).</p>
<p>(19) أخرجه مالك في الموطأ (1/116)، والمروزي في مختصر قيام الليل (ص51)، والبيهقي في الكبرى (2/497).</p>
<p>(20) أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (7732)، واللفظ له، وابن أبي شيبة في كتاب صلاة التطوع والإقامة، باب صلاة رمضان (2/284)، والبيهقي في الكبرى (2/497).</p>
<p>(21) أخرجه عبد الرزاق في الصنف رقم (7734)، واللفظ له، والبيهقي في الكبرى (2/497).</p>
<p>(22) أخرجه البيهقي في الكبرى (2/494).</p>
<p>(23) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب صلاة التطوع والإقامة، باب صلاة رمضان (2/284).</p>
<p>(24) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب صلاة التطوع والإقامة، باب صلاة رمضان (2/284).</p>
<p>(25) مختصر قيام الليل للمروزي (ص52).</p>
<p>(26) حلية الأولياء (2/306)، سير أعلام النبلاء (4/257).</p>
<p>(27) أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (7722)، والبيهقي في الكبرى (2/926).</p>
<p>(28) أخرجه البيهقي في الكبرى (2/496)، وتقدم تخريجه في صلاة التراويح.</p>
<p>(29) أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب أجود ما كان النبي  يكـون في رمضـان رقـم (1902)، ومسلم في كتاب الفضائل، باب كان  أجود الناس رقم (2308)، واللفظ له.</p>
<p>(30) شرح صحيح البخاري لابن بطال (4/22-23).</p>
<p>(31) فتح الباري (4/139).</p>
<p>(32) لطائف المعارف (ص315).</p>
<p>(33) لطائف المعارف (314).</p>
<p>(34) التمهيد (6/111).</p>
<p>(35) سير أعلام النبلاء (5/234).</p>
<p>(36) سير أعلام النبلاء (11/464).</p>
<p>(37) سير أعلام النبلاء (12/536).</p>
<p>(38) أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب من لم يدع قول الزور، والعمل به في الصوم، رقم (1903).</p>
<p>(39) شرح صحيح البخاري لابن بطال (4/23).</p>
<p>(40) أخرجه مسلم في كتاب الصيام، باب حفظ اللسان للصائم رقم (1151).</p>
<p>(41) المعلم بفوائد مسلم (2/41).</p>
<p>(42) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/422).</p>
<p>(43) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/422).</p>
<p>(44) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/421).</p>
<p>(45) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/422).</p>
<p>(46) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/422).</p>
<p>(47) أخرجه عبد الرزاق في المصنف برقم (7456).</p>
<p>(48) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/422).</p>
<p>(49) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/423).</p>
<p>&gt; عن موقع المنبر</p>
<p>www.Minbar.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
