<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; السفينة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خروق في سفينة  المجتمع  59ـ  السفينة تشفق عل نفسها من انصرام شهر الصيام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-59%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%82-%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-59%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%82-%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 12:47:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الاشفاق]]></category>
		<category><![CDATA[الخروق]]></category>
		<category><![CDATA[السفينة]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[انصرام]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[عبد المجيد بنمسعود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9740</guid>
		<description><![CDATA[لكم كان إحساسي خاشعا أيها الأحباب، وأنا أدخل في حضرة الزمن الجميل، زمن رمضان الكريم، شهر الصيام والقيام والسلام، شهر الرحمة والغفران والعتق من النار،ولكم كانت جميلة ورائعة ذكرياتي فيه، لقد نزلت أيامه ولياليه بردا وسلاما على أركاني وجوانحي، وشعت دفءا ويقينا، وأمنا وأمانا في أعماقي ودواخلي، لقد شعرت بدبيب وحي السماء يعبر جسدي المتخشب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/سفينة.gif"><img class="alignleft size-full wp-image-9741" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/سفينة.gif" alt="سفينة" width="420" height="311" /></a>لكم كان إحساسي خاشعا أيها الأحباب، وأنا أدخل في حضرة الزمن الجميل، زمن رمضان الكريم، شهر الصيام والقيام والسلام، شهر الرحمة والغفران والعتق من النار،ولكم كانت جميلة ورائعة ذكرياتي فيه، لقد نزلت أيامه ولياليه بردا وسلاما على أركاني وجوانحي، وشعت دفءا ويقينا، وأمنا وأمانا في أعماقي ودواخلي، لقد شعرت بدبيب وحي السماء يعبر جسدي المتخشب الواهن، فيبعث فيه عنفوانا غير معهود، إلا في مثل هذه اللحظات الفارقة في بحر الوجود، ويضفي على وجهي من الرونق والبهاء، ما لا يعشى عن إدراكه غير العميان والبلهاء، لقد داخلني شعور جارف حقا، بتجدد كثير من أجهزتي وخلاياي، وأبصرت بعين قلبي ركاما من الخلايا الميتة وهي تندثر وتتلاشى وراء الأمواج في بحر العدم، وعاودني حينها إحساس غريب بالأمل، وبانبعاث الشباب، وبانجلاء غيوم السوداوية والاكتئاب، لقد جرت دماء طاهرة في عروقي وشراييني جراء ذلك التحول العجيب، وذلك النور المتدفق عبر السهول والجبال، والمنتشر في الحواضر والقرى، لقد عاودني الشعور بالعافية الذي ألفته في مثل هذا الشهر ومثل هذه الأيام، وخف الصداع الذي كاد يعصف برأسي، وطالما أورثني شعورا بالهم والنكد، وكراهية حياة مشحونة بالمذلة والعذاب، وبالترقب والارتياب.<br />
لا أزعم لكم يا أحبابي أنني قد شفيت تماما من أسقامي، وتطهرت من أورامي، فأنتم تعلمون أن الداء وخيم، وأن جذوره قد امتصت دمائي، وتغلغلت في عظامي، لكنني أعرب لكم بكل اطمئنان ويقين، أن حالتي غير ميئوس منها لحد الآن، ف{لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}، إن جسدي ما زالت به قابلية للبرء والشفاء، ولكن شريطة احترام وصفة العلاج، والتخلص من فتنة الإدمان، والصبر على مرارة الدواء.<br />
أنتم يا ركابي ويا أحبابي من تملكون قرار استقامتي واعوجاجي، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فهل تعرفون للمسئولية حقها؟ وللأمانة حرمتها وقدرها؟ وهل أنتم تدركون أهوال البحر ومخاطر الإبحار؟ وتعدون العدة لما يطويه في أحشائه الليل والنهار؟<br />
أنا اليوم أعيش أحلى أوقاتي وأزهى لحظاتي، وأجد خلالها أعمق إحساس بخفتي وسعادتي، إنها العشر الأواخر من شهر الفضائل والطهور، شهر المعراج إلى رحاب العزيز الغفور، إن دوام سعادتي وهناءتي يا أحبابي، رهين بدوامكم على التزام الأمر وترك المحظور، فحذار حذار من الخوض في لجج الخطايا والمعاصي، فأمواجها الهوجاء لا تبقي ولا تذر، إذا ما انطلقت من عقال، وقطعت الحبال.<br />
وبقدر ما أستشعر برد السعادة والحبور، أشفق على نفسي من انقلاب الأمر وكشف المستور، فأخشى ما أخشاه بعد انصرام خير الشهور، هو نقض الغزل، وخواء الأفئدة وخراب الصدور. ليس هذا ديدني، ولكنه معهودي فيمن ابتليت بهم من ركابي، إلا من رحم الله تعالى.<br />
منذ أن حل شهر رمضان بربوعي، وانتشرت نفحاته العطرة عبر مفاصلي وأطرافي، وهو ينفث في روعي بصوته النوراني الرخيم: إنني لست يا أمة الله موسما لاستعراض ألوان الطعام والشراب، ولا للتفنن في اللهو والإضحاك، ولست موسما للتمثيل والتدجيل، ولا لسن أسنة المقاتلة والسباب، ولا حتى لنشر منصات السماع لإطراب الشيوخ والشباب، إنني جئت يا أمة الله لأصوغ مجتمع عباد الرحمن، لتطهيرهم من الأدران، بعد أن أسكب في أجسادهم المتيبسة وأرواحهم الظمأى ماء القرآن، لتفور فيهم دماء الحياة اليانعة الحقة، جئت لأبشر التائبين المتقين، وأنذر المجرمين المعتدين، جئت لأصنع نموذج المجتمع الفاضل الذي يشبه في تواد وتعاطف أعضائه المؤمنين، وفي تراحمهم تعاضد أعضاء الجسد الواحد المتين، جئت لأرسم خطة الفلاح والنجاح، وأسلم لكم وصفة الشفاء من كل داء عضال، ففي روضاتي يا أمة الله تينع كل الزهور، وتنساح أروع العطور، وتبذل أطايبها الجفان والقدور، وتسمع أعذب الأصوات والألحان لأجمل الطيور. قال لي هذا رمضان، بكل حب وحنان، ووضع كفه على ناصيتي، وقرأ سورة الفاتحة وسيدة آي القرآن، وسورة الإخلاص والمعوذتين، وأوصاني باتخاذها درعا ضد شرور الإنس والجان، أليس هو سفير الرحمن، المزين بالدر والتيجان، وبالجواهر الحسان، والداعي إلى ذرى الجنان؟ ثم لبث مليا وعاد ليهمس لي بوصية مفعمة بالصدق وحب الخير: ترقبي يا أمة الله خير ليلة خلقها رب الليالي والأيام والشهور، ليلة من أدركها فقد فاز وأدرك الخير كله، ومن حرمها فقد حرم الخير كله، ثم نظر إلي ومحياه يلمع بنور أخاذ عجيب، وملء مآقيه دموع الخشوع والإشفاق، ورفع يده إلى السماء وقال: إلى اللقاء، ألا هل بلغت، ألا هل بلغت، ألا فاشهدي يا أمة الله، ألا فاشهدي.<br />
عندها انهمرت عيناي بالدموع وغص حلقي بعبرات الحزن والأسى على فراق وشيك لأفضل ضيف وأرحم ضيف، وانطويت على نفسي أعللها بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل، وأترقب أصعب فراق وأشق رحيل.<br />
لقد فتحت لكم سابقا قلبي يا أحبابي، وبحت لكم بأسراي ودفائن فؤادي، لتعلموا مكابداتي وتشفقوا لحالي، ولتأخذوا مأخذ الجد زفراتي وآهاتي، ولتهبوا هبة أشاوس الرجال، لتخمدوا ألسنة الحرائق التي أشعلها الجناة من أرباب الخيانة والغدر في كل ركن من أركاني، وهاأنذا أكرر لكم شكاتي، وأصرخ ملء حلقي ولهاتي، لتدركوا مأساتي، وتسارعوا لإنقاذ شرفي وستر عوراتي، فأنتم تعلمون شرفي وأصالتي وصولاتي، وتاريخ نكبتي ومحنتي، وسر بلائي ومعاناتي.<br />
إن حرائق كثيرة أخمدت بدموع التائبين، وتأوهات العابدين في غمرة هذا الشهر العظيم، وإن مياها عذبة قد انبجست هنا وهنالك بعد قحط وإجداب، بعد أن آب الأوابون إلى رب الأرباب، وفتحت للخير أبواب.<br />
أعرف جيدا أن بقعا من الزيوت الفاسدة ظلت تلطخ صفحات المياه من تحتي، وتسعى لعرقلة إبحاري، لكنني أعرف أيضا أن استصحاب روح رمضان، واستلهام أخلاق الصيام، كفيلان مع مرور الزمن بالتهام تلك البقع اللعينة السوداء كلها، لو أن الناس يعلمون ويفقهون. غير أني أشفق على حالي من كثرة الرمضانيين وقلة الربانيين على ظهري، أشفق على نفسي وأنا أتصور مردة الشياطين يتشوفون إلى جسدي، ويترقبون زوال السلاسل والأصفاد، لينفثوا سمومهم ويزرعوا فتنتهم في أوصالي، متحالفين مع شياطين الإنس القابعين في دهاليزي وأقبيتي، ممن استهوتهم الحياة الدنيا واطمأنوا بها، واستمرأوا طعم المعاصي والذنوب، فالله الله في سفينتكم يا أحبابي، وليكن نصب أعينكم ومعقد ألسنتكم تدبر قول الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غ%8</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-59%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%82-%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حتى لا تـغـرق السفينة(الأخيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%80%d8%ba%d9%80%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%80%d8%ba%d9%80%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 10:00:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[السفينة]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[رب الناس]]></category>
		<category><![CDATA[زاد السفينة]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة المجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17976</guid>
		<description><![CDATA[ج-1-  زاد السفينة وصــمام أمــانـها: إن أول ما تحتاجه سفينة المجتمع المرشحة للإبحار في اتجاه النصر الموعود، طاقم  يتألف من الأقوياء الأمناء، العارفين بالمسالك والمهالك، ذوي الدراية بالمحيطات والمرافئ والخلجان والشطآن، أي خريطة الإبحار التي لا يند عنها صغير أوكبير، مما يحتاجه ركاب السفينة. وثاني ما تحتاجه السفينة من زاد، ركاب مخلصون ديدنهم الصلاح والرشاد، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>ج-1-  زاد السفينة وصــمام أمــانـها:</strong></span></p>
<p>إن أول ما تحتاجه سفينة المجتمع المرشحة للإبحار في اتجاه النصر الموعود، طاقم  يتألف من الأقوياء الأمناء، العارفين بالمسالك والمهالك، ذوي الدراية بالمحيطات والمرافئ والخلجان والشطآن، أي خريطة الإبحار التي لا يند عنها صغير أوكبير، مما يحتاجه ركاب السفينة.</p>
<p>وثاني ما تحتاجه السفينة من زاد، ركاب مخلصون ديدنهم الصلاح والرشاد، يعرف كل واحد منهم حدود علاقاته وتصرفاته، وينضبط لأخلاق التصرف والسلوك داخل حرم السفينة ورحابها، وهي أخلاق تقوم على الاستشارة والاستخارة، والضبط والانضباط، والنصح والانتصاح، والزهد في الدنيا، وابتغاء الدار الآخرة، فضلا عن الشورى العامة التي تنشر سلطانها وتلقي بظلالها على مرافق السفينة كافة.كما تقتضي تلك الأخلاق أن تقوم علاقات الأعضاء على التعاون على البر والتقوى، والأنفة من كل مرذول من الشيم والعادات. بقول الله سبحانه: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب}(البقرة: 197).</p>
<p>وثالث ما يتوقف عليه الإبحار الثابت والحثيث لسفينة المجتمع، ذكر لله مستمر وكثير، يربط صلة الأعضاء بربهم، برباط الأنس والخشية، والخوف والرجاء، استجابة لأمر الله عز وجل:&#8221; يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا}(الأحزاب :41- 42)، وإذا كان ركاب السفينة بمثابة دواليب السفينة وأجهزتها، فإن الذكر مما لا شك فيه، هوالعاصم لها من الصدأ، وقبل ذلك من الجفاف، وهوعون لها على الجريان الواثق في عرض المحيطات والبحار.</p>
<p>وثالث مقوم ينبني عليه أمن السفينة وسلامة إبحارها، تحصينها بقوة ترهب الأعداء، المتربصين بها الدوائر، فلا سلامة لسفينة تبحر في العراء، وتأمن كيد الأعداء.يقول الله سبحانه وتعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم، الله يعلمهم}(الأنفال:60).</p>
<p>ورابع عنصر ومقوم يتوقف عليه أمن سفينة المجتمع، وهومقوم يلقي بظلاله على سائر أرجائها، ويشكل مناخا سليما، يسمح لكل القوى المكنونة أن تخرج، ولكل المواهب الكامنة أن تتفتق وتنمو، وتورق وتزهر وتثمر، هومقوم الشريعة بأحكامها الغراء، ونظمها العصماء، وقيمها الحسناء.</p>
<p>وخامس مقوم، متضمن في السابق، ولكن من باب ضرورة إبرازه، نخصه ببند خاص، لاسيما وهوجوهر القصد من الحديث النبوي الشريف الذي نحن بصدده: إنه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهوالحصن الحصين على مستوى حمى السفينة الداخلي، الذي يصد عنه غوائل الفيروسات والجراثيم القاتلة، ويمنعها من التعشيش والاستفحال.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ج2- &#8211; سفينة المجتمع وضرورة التعهد والصيانة:</strong></span></p>
<p>إن سفينة المجتمع، التي تستفرغ الوسع من أجل الوصول إلى بر الأمان وتحقيق المقاصد والأهداف، وهي ترقية الحياة وترسيخ الكرامة للإنسان عبر تعبيد الناس لرب الناس، لا مناص لها، وهي التي تغالب قوى الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، من أن تصاب بالتعب والارتخاء، بفعل آثار المغالبة والصراع، وهذا يفرض ضرورة الصيانة بين فترة وأخرى، من أجل التخفف من أوضار الصراع وأوهاق الإبحار.ولذلك فإن قانون سفينة المجتمع في المنظور الإسلامي، يقضي بإخضاعها لعمليات صيانة دورية  يستفيد منها كل الأعضاء بدون استثناء، لتقوية العزائم وشحذ الهمم، وتجديد الإيمان، من أجل مواصلة الإبحار ومغالبة الأمواج، ولسان الجميع يلهج في خشوع وثبات ويقين ببلوغ المراد: {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم}(هود:41).</p>
<p>وتتم هذه العمليات الدورية للصيانة، من خلال محطات أسبوعية كما هوالأمر بالنسبة لصلاة الجمعة، وسنوية كشهر الصيام، ومرة في العمر عدا النوافل والتطوع، كما هوالأمر بالنسبة للحج والعمرة. إن أثر هذه العبادات والقربات بالنسبة لأعضاء سفينة المجتمع، هي شبيهة تماما بأثر صيانة السفن الخشبية، عندما تدخل إلى الأحواض الخاصة بذلك، لتشحيمها وضبط دواليبها، فتواصل الإبحار بعد ذلك، وهي أشد صلابة وتماسكا.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; ج3- لا تخرق السفينة ولا تتسبب في خرقها :</strong></span></p>
<p>إن حديث السفينة يحمل خطابا دقيقا وواضحا {لمن كان له قلب أوألقى السمع وهوشهيد}(ق:37) : حذار من أن تخرق السفينة أوتتسبب في خرقها فتبوء بإثمك وتكون على خطر من أمرك، ولا يشفع لك في صنيعك ذاك، أن تزعم نية الإصلاح، فلا يعذر عاقل بالخلط بين الحق والباطل، وبين الإصلاح والإفساد. فـ&gt;إن الحلال بين وإن الحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه&lt;(رواه البخاري ومسلم).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>خــاتــمـة:</strong></span></p>
<p>إن الذين تبدولهم سفينة المجتمع هادئة مستقرة، رغم ما يعتلج فيها من آثام، وينخر فيها من معاصي وذنوب، إنما هم ذووالرؤية القاصرة والنظر الكليل، بفعل حجاب الشهوات، أما ذووالرؤى الناقدة النافذة، فيرون تلك السفينة على خطر عظيم، لما يبصرونه من هول الأمواج التي ترجها رجا، وتعلوبها وتهبط عبر تيارات رهيبة، فيشفقون لحالها، ويخشون على مصيرها، وقد يبكون بكاء مرا، لضعف النصير وقلة الزاد، ولا يملكون إلا الابتهال والدعاء، لرب العباد، بكشف الغمة ورفع البلاء، واستفراغ الجهد، إبراء للذمة وتخفيفا للعناء.</p>
<p>إن قاعدة القواعد التي ينبغي أن يعض عليها بالنواجذ، هي أن سفينة تبحر بشراع الإيمان، خليقة بأن تكلأها عين الرحمن، وتصير إلى بر الأمان، إنها سفينة رائدها البر والإحسان، ووظيفتها الشهود على الناس، برسالة الخلاص، والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%80%d8%ba%d9%80%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حتى لا تغرق السفينة &#8211; السفينة كنموذج للتحليل (سفينة أم سفن؟)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%83%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d9%84%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%83%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d9%84%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 09:19:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجاز النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[السفينة]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد المجيد بن مسعود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17923</guid>
		<description><![CDATA[ج- السفينة كنموذج للتحليل (سفينة أم سفن؟) : يمثل حديث السفينة نموذجا نظريا ذا قدرة عالية على التحليل بالغ العمق والدقة، ويشكل، بلا ريب، وجها من وجوه الإعجاز النبوي، على مستوى التحليل النفسي والاجتماعي لشبكة العلاقات الاجتماعية، وما يعتريها من عوارض، وما يتحكم في حركتها وتطورها من آليات نفسية واجتماعية، في ارتباط بالرؤى العقدية والفكرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ج- السفينة كنموذج للتحليل (سفينة أم سفن؟) :</strong></span></p>
<p>يمثل حديث السفينة نموذجا نظريا ذا قدرة عالية على التحليل بالغ العمق والدقة، ويشكل، بلا ريب، وجها من وجوه الإعجاز النبوي، على مستوى التحليل النفسي والاجتماعي لشبكة العلاقات الاجتماعية، وما يعتريها من عوارض، وما يتحكم في حركتها وتطورها من آليات نفسية واجتماعية، في ارتباط بالرؤى العقدية والفكرية التي تؤطر كل ذلك، وتدفعه في هذا الاتجاه أوذاك.</p>
<p>إنه بإمكاننا أن نستخدم هذا النموذج التصوري أوالتمثيلي، ونسقطه على كل ما هوعلاقات إنسانية من أصغر دائرة (الأسرة) إلى أعلى دائرة (العالم)، مرورا بالدوائر الوسطى على اختلاف أحجامها: الزقاق أوالدرب، القرية أوالحي، المدينة، وما إلى ذلك.</p>
<p>فالأسرة باعتبارها مؤسسة اجتماعية ذات أهداف ووظائف وأدوار سامية، وذات تركيبة قوامها مجموعة أعضاء تتباين مواقعهم ودرجات خطورتهم في رسم معالم السير، والإسهام في  تحقيق الآمال والأهداف المنشودة، في إطار من العدل والتوازن، يمكن أن ننظر إليها بحسبانها سفينة مصغرة من حيث حجمها، ولكنها خطيرة في شأنها، باعتبارها وحدة حيوية تتألف من أشخاص، لكل منهم اعتباره الإنساني، وطموحه الدفين لأن يعيش وضعا سعيدا جديرا بآدميته. إن هذه الأسرة تتأثر بما يجري على صعيدها من علاقات، وما يكتنفها من أجواء وتفاعلات، بدءا من أبسط تصرف، حركة كان أوكلمة، أوأي شكل من أشكال التعبير والمعاملة.</p>
<p>وقد لا يؤبه بأمور تجري داخل حماها لاستصغارها واعتبارها تافهة، ولكنها تظل تحفر في صمت، وتفعل فعلها غير المحمود في كيان السفينة، ولوبعد حين.أما إذا كان التصرف صاخبا عنيفا، على مستوى أعضاء سفينة الأسرة، كأن يكون شقاقا، أوانحرافا عن جادة الصواب، يتخذ شكله الأخطر في حالة تعلقه بالأبوين، فإن خرقا خطيرا يحدق بجدار السفينة، يكون له نتاجه الوخيم، إلا أن يتم التدارك ورأب الصدع قبل استفحال الأمر. وفي حالة التسامح مع وقوع الأخطاء، حتى تتراكم، فإن ذلك يكون مؤذنا بأسوأ العواقب بلا ريب.</p>
<p>ومما لا شك فيه، أن المسؤولية الكبرى عن مصير سفينة الأسرة، ملقاة على عاتق الأبوين اللذين يحتلان أعلاها، كيف لا والخرق الذي ينتج عن تقصيرهما أوانحرافهما يمكن أن يصل إلى حد التهويد أوالتمجيس أوالتنصير، كما يفيد ذلك حديث الفطرة المشهور.، ولن أغادر الحديث عن مثال الأسرة حتى أورد نموذجا للخرق الذي يعمل بدأب في جدرانها، ويتسع بلا رحمة ولا هوادة، إنه التلفزيون الذي أصبح بابا مشرعا على كل شر وسوء، وما أظنني مبالغا إذا قسته على الخمر في رجحان ضرره على نفعه، إلا أن يكون أمر تدبيره بأيدي غاية في الحكمة والصرامة، والقدرة على نزع الشر من بين ثنايا الخير وفصله منه كما تفصل الخمرة من الماء.</p>
<p>وليقس على مثال الأسرة، مع تكبير الصورة، كل وحدة من الوحدات الاجتماعية المذكورة، فكل ما يجري فيها يؤول في نهاية المطاف، إلى ما تؤول إليه سفينة البحر، سلبا أوإيجابا، تبعا لما يقترف فيها من صلاح أوفساد.</p>
<p>ولا يغرن الناظر إلى مجرى الأحداث والتفاعلات على مسرح تلك الوحدات، ما قد يظهر على سطحها من مظاهر الاستقرار، فهي أشبه في حالة الفساد وتعدد الخروق، بسفينة يتسرب إليها الماء بكميات دقيقة على أمد قد يطول نسبيا، ولكن غرقها محقق على كل حال، ولن تجدي معه المياحات ولوكثرت، بعد أن تكون ساعة الحسم بالعقوبة قد حانت، ولات حين مناص.</p>
<p>إن القيام على حدود الله يقتضي تضافرا من قوى المجتمع على حفظ حرماته، بتطبيق أحكام شرعه، وتمثل قيمه وأخلاقه، والأخذ على أيدي العابثين المتجرئين على تلك الحرمات، تحت أي لافتة من اللافتات، أوشعار من الشعارات.وفي الحالة التي تحدث فيها الغفلة وترتخي قبضة الحراس عن سلاح اليقظة، تنهال فؤوس المستهترين على جدار سفينة المجتمع يمينا وشمالا، وتثخنها بالخروق والثقوب.</p>
<p>إن الخروق التي تصيب سفينة المجتمع، قد تتفاوت في أحجامها، ولكن لا ينبغي أن ننسى أن اجتماع الخروق وتراكمها عليها حتى في حالة كونها صغيرة، من شأنه أن يصنع ذلك التحول المشؤوم الذي يتمثل في التصدع والانهيار، فما بالك إذا كانت الخروق كبيرة هائلة. إن استشراء المعاصي والموبقات على متن سفينتنا، من ظلم وفجور، وتبرج وسفور، وتعاط للربا والخمر والزنا، والرشوة والارتشاء، في تشابك مع الرذائل النفسية الأخرى كالغيبة والنميمة، والبخل والكبر، والخديعة والخيانة والغدر، كل ذلك خروق هائلة تتجه بالسفينة إلى مصيرها المحتوم، في لحظة من ليل أونهار.</p>
<p>والطامة الكبرى، هي أن تسوغ تلك الكبائر جميعا ويروج لها  تحت أسماء وعناوين ما أنزل الله بها من سلطان، تتولى كبر ذلك شرذمة من الأقذار تحت غطاء الثقافة، عبر منصات يقيمها الشيطان، هي عبارة عن إعلام فاجر يزين الفواحش والخنا، ويعمل على إضعاف ولاء الناس تجاه المقدسات، وإتلاف مناعتهم، حتى لا ينبض لهم عرق، غضبا لها، وإدانة للطاعنين فيها، المتجرئين عليها. إن المرء لتأخذه الحيرة أي مأخذ، وهويرى مجلات خليعة تتسكع في الأكشاك والمكتبات، أتت على الأخضر واليابس، ولم تترك مما تحترمه الأمة شيئا، إلا وامتهنته واقتحمت حماه، بكل صفاقة وانعدام حياء، سواء تعلق الأمر بما هووطني أوبما هوديني.يفعلون ذلك وهم يشعرون بأمن غريب، يثير ألف تساؤل وتساؤل، فقد داسوا كل الخطوط الحمراء، ولا من حسيب أورقيب، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل. إن المرء لينظر بألم وإشفاق، والحسرة تملأ قلبه، إلى سفينة مجتمعنا وهي تغص بالمياه العادمة، وتمتلئ بالحيات والعقارب، وتميل بأهلها نحوالقاع، إلا أن يشاء الله بعباده لطفا.</p>
<p>إن أي موقف يتخذ من قادة عالمنا العربي والإسلامي لايراعي مصلحة الأمة العليا، يعد خرقا يقترف في حق سفينتها، يجعلها تجنح نحوالتحطم والانكسار، وإن أي سكوت على ذلك أوتقصير في تقويم الاعوجاج، يعد مساهمة في ذلك الصنيع الشنيع.وهل يرجى لسفينة العالم العربي والإسلامي سلامة واتجاه نحوهدفها المنشود، والحال أن السرطان الصهيوني قد التصق بكل شراسة وشراهة بكل موضع فيها؟ إن محووصمة التطبيع، والعمل على اقتلاع ذلك السرطان البغيض من جسم سفينتنا المنهك، مقدمة أساسية لأي إنقاذ مرتقب.</p>
<p>أما إذا نظرنا إلى سفينة المجتمع العالمية، أوسفينة البشرية، فإننا نرى أنها ليست أحسن حالا، ولا النجاة لها أقرب منالا، لأنها ابتليت بربابنة لا يعدون أن يكونوا لصوصا محتالين، يظهرون براعتهم في تكبيل المستضعفين من الركاب، والسطوعلى غذائهم ومتاعهم، وحرمانهم من أبسط حقوقهم، باستثناء من يدينون لهم بالعبودية والولاء، فهؤلاء يحظون لديهم بكرسي، ولقمة ممرغة بأوحال الذل والهوان. ولن ينقذ هذه السفينة من الأعاصير والريح العقيم التي تهب عليها من كل جانب إلا هبة عالمية يحمل لواءها المسلمون باعتبارهم مؤهلين لها عقديا وتشريعيا وحضاريا، تسندهم في ذلك جبهة عريضة تضم جميع الشرفاء المنصفين الكارهين للخسف والجور، المحبين للعدل والإنصاف والانعتاق. ويعني هذا أن يطوح بكل المنظمات والهيئات المسماة دولية، بكل أشكالها وألوانها، ويستبدل بها منظمات ذات مصداقية وجدارة بحمل هم الإنسانية على عاتقها، وخط الخطط والاستراتيجيات الكفيلة بالتطهير والتحرير والتنوير، ومعاقبة الجناة وإقصائهم من ساحة الإنسانية، وما ذلك على الله بعزيز، {ولتعلمن نبأه بعد حين}(ص:88) {ويقولون متى هوقل عسى أن يكون قريبا}(الإسراء:51). إن ما يسمونه اليوم بالقرية العالمية المقهورة تحت سلطان العولمة، لن يتم لها الانعتاق إلا بترياق الأسلمة، وهوأمر دونه جهاد مرير، تحشدله الطاقات، ويسترخص من أجله كل غال ونفيس.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بن مسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%83%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d9%84%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
