<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; السرقة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211;  ابتلاء..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2016 15:41:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 451]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ابتلاء..]]></category>
		<category><![CDATA[السرقة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سأل زوجته]]></category>
		<category><![CDATA[متلبسة بالسرقة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة - ابتلاء..]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11027</guid>
		<description><![CDATA[ذهل حين فتح دولابا مهملا في قبو البيت.. وجده مكدسا بأشياء مختلفة: حلي من الذهب والفضة، تحف ثمينة، كتب، ملابس، لعب أطفال، أدوات تجميل، أدوية، أشياء تافهة.. خمّن طويلا.. سأل زوجته.. قالت له إنها «أمانة»، سألها عن مصدرها.. صمت حين نهرته: «تتدخل في أمور خاصة بالنساء!» مرة نسيت حقيبة يدها في متجر.. وحين ذهب ليتسلمها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ذهل حين فتح دولابا مهملا في قبو البيت.. وجده مكدسا بأشياء مختلفة: حلي من الذهب والفضة، تحف ثمينة، كتب، ملابس، لعب أطفال، أدوات تجميل، أدوية، أشياء تافهة..<br />
خمّن طويلا.. سأل زوجته.. قالت له إنها «أمانة»، سألها عن مصدرها.. صمت حين نهرته: «تتدخل في أمور خاصة بالنساء!»<br />
مرة نسيت حقيبة يدها في متجر.. وحين ذهب ليتسلمها ذهل ثانية.. في الحقيبة ملاعق وشوك وسكاكين.. وحين سألها.. تلعثمت: «حين تناولنا الغذاء في المطعم، نسيت ووضعتها في حقيبة يدي..!»<br />
أمرها أن تعيد ذلك للمطعم، لكنها رفضت رفضا باتا..<br />
لم يُجْدِ معها الحوار .. قاطعها..<br />
صار يفكر في أمر كثرة التحف والأواني المختلفة -غير المتطابقة مع بعضها- في بيته.. تذكر أمر الدولاب.. تسلل إليه.. كسر القفل.. ذهل مرة أخرى.. وجد الدولاب قد تضاعفت محتوياته واختلفت..!<br />
حاول أن يناقشها في الأمر.. ازدادت عنادا.. هددها بفضحها.. غضبت وذهبت إلى بيت أهلها..<br />
هرع إلى مركز الشرطة حين علم بالقبض عليها متلبسة بالسرقة من متجر فاخر، بعد أن رصدتها كاميراته.. أفرج عنها بكفالة مرتفعة.. اعتذر للمتجر ورد المسروقات..<br />
تساءل عن سبب ذلك وهي التي تنتمي إلى أسرة ميسورة..<br />
صُدم حين عرف أن أخواتها ونساء عائلتها معظمهن يتفنن في السرقة، ويتنافسن فيها بينهن..!<br />
فكر في الطلاق.. لكنه استبعد الفكرة.. لم يستطع تشتيت طفليه..<br />
أخذها مكرهة إلى طبيبة للأمراض النفسية..<br />
حاول أن يرد المسروقات إلى أصحابها بمساعدتها..<br />
صبر.. لم يمل من تذكيرها بخصلة الأمانة وعاقبة السرقة..<br />
لم يصدق نفسه حين علم أنها لعبت دورا كبيرا في توبة نساء عائلتها من السرقة..!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>احذري لصوصا يسرقون حليك</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2014 13:50:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 420]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[احذري لصوصا]]></category>
		<category><![CDATA[الحذر]]></category>
		<category><![CDATA[الحلي]]></category>
		<category><![CDATA[الذهب]]></category>
		<category><![CDATA[السرقة]]></category>
		<category><![CDATA[اللصوص]]></category>
		<category><![CDATA[تاج من ذهب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[يسرقون حليك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11778</guid>
		<description><![CDATA[يا لجمالك حبيبتي، وأنت تتزينين بحليك الفاتنة، الرائعة الحسن والبهاء؛ على رأسك تاج من ذهب مرصع زمردا وزبرجدا، يعلوه في شموخ وعز بالله. يداك الجميلتان ازدانتا طهرا بأساور الخوف تحكَم على معصميك؛ تقيدك عن المعصية، صُنعت لك، لا لغيرك. خاتمك الفضي تتوسطه لؤلؤة التقوى، تنير ظلمة طريقك، وتجلي سواد كل قلب جاف جحود. خلخالك يأسر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يا لجمالك حبيبتي، وأنت تتزينين بحليك الفاتنة، الرائعة الحسن والبهاء؛ على رأسك تاج من ذهب مرصع زمردا وزبرجدا، يعلوه في شموخ وعز بالله.<br />
يداك الجميلتان ازدانتا طهرا بأساور الخوف تحكَم على معصميك؛ تقيدك عن المعصية، صُنعت لك، لا لغيرك.<br />
خاتمك الفضي تتوسطه لؤلؤة التقوى، تنير ظلمة طريقك، وتجلي سواد كل قلب جاف جحود.<br />
خلخالك يأسر رِجلا تقية طاهرة عن المشي في طريق الضلال.<br />
بياض قرطيك نوره يشع فيسري في أذنيك، فلا تسمعان إلا بنور ربهما.<br />
ثوب حيائك من سندس واستبرق، سمته الطهر، يواري سرا من أسرار الله لا يجوز كشفه.<br />
كم أنت جميلة حبيبتي بحليك الفتانة؛ التي يأنق بها كل من رأى حسنها؛ لا تزيليها وإلا سرقت منك، فاللصوص يتربصون بك، بغيتهم تجريدك منها، وهي عزك وأغلى ما تملكين.<br />
بنيتي. يا من تحس بغربة دنياها، لا تتركي وحشة الغربة تعميك عن رؤية جمال حليك، فهي سر ثرائك، وبدونها أنت فقيرة لا تؤجرين على فقرك في دنيا السالكين.<br />
أومضي نور عينيك بكحل غض البصر، فالعين جارحة لا تملأ، وإطلاقها ينقش في القلب تعلقا بالدنيا، والحبيب لا يرضى بالشريك. فلا تستبدلي الذي هو أدنى بالذي هو خير.<br />
اغرسي أرض قلبك بالقرآن تزول عنه الغشاوة، وينير الله به بصيرتك؛ فهو ينادي فيك: أفرغي قلبك من غيري أسكنه.<br />
الحلي نفيسة لأنها أعوان لك توصلك إلى المقصود، والثمن المبذول عزيز، والحساد كثر، والمنادي جليل، واللصوص تأهبوا. فاحذري بنيتي من لصوص يطمعون بحليك.<br />
أ- احذري لصوص التوحيد :<br />
دخل رجل على سهل بن عبد الله فقال: اللص دخل داري وأخذ متاعي، فقال: اشكر الله، فلو دخل اللص قلبك (وهو الشيطان) وأفسد عليك التوحيد، ماذا كنت تصنع؟<br />
وأنا بدوري أسألك: إذا دخل الشيطان قلبك ما عساك تفعلين؟<br />
لقد زانتك العقيدة النقية الطاهرة. توحدين ربا لا شريك له، وتعلمين أنه المتفرد بالوحدانية. لكن الشيطان لص يلهث وراء توحيدك. فحذار من حبائله !!<br />
ب ـ لا تؤثري الخميصة والقطيفة :<br />
اشتري نفسك اليوم من عبادة الخميصة والقطيفة، فقد حذر سيد الخلق صلى الله عليه وسلم من تعلق قلبك بغير الله وإيثار بضاعة رخيصة، فصدع بها مدوية قائلا: «تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم ، تعس عبد الخميصة ، تعس عبد القطيفة، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش»، فكل شيء تعلقت به غير الله تعالى، يكون حجابا بينك وبينه سبحانه، وقد قال بعض العارفين بالله تعالى: مادام قلب العبد بغير الله معلقا، كان باب الصفاء عنه مغلقا.<br />
واعلمي بنيتي أن:<br />
- المتعلق بالخميصة والقطيفة عبد لهما، وقد قال عنه النبي صلى الله عليه سلم: عبد الخميصة وعبد القطيفة، مبينا أنه لما صار عبدا لغير الله تعس وانتكس، فلا نال المطلوب ولا خلص من المكروه. وهذا حال من تعلق قلبه بحب المال مهما تغيرت صوره..<br />
لأن المرء إذا أحب المال افترس إيمانه كما تفعل الذئب الجائعة في الغنم السائبة. فعن»أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما ذئبان ضاريان جائعان باتا في زريبة غنم أغفلها أهلها يفترسان ويأكلان بأسرع فيها فساداً من حب المال والشرف في دين المرء المسلم».<br />
- الخميصة والقطيفة تتخذان مظاهر متعددة في حياة الفتيات اليوم: إنهما الفستان الجميل،الذي يظهر المفاتن، والسروال المصمم وفق آخر تصميمات الموضة، والثوب الذي يشف ويصف،والذي زخرف بألوان فاتنة و&#8230;<br />
فإن حفظت قلبك من التعلق بها سيجد لص التوحيد الباب موصدا ويعود أدراجه خائبا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. رجاء عبيد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
