<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; السجن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>غير أفكارك واصنع من الفشل محاولة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 15:38:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أفكارك]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[الشاب الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل]]></category>
		<category><![CDATA[غير]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة محمد الخماس]]></category>
		<category><![CDATA[محاولة]]></category>
		<category><![CDATA[مكث في السجن بضع سنين]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>
		<category><![CDATA[واصنع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10644</guid>
		<description><![CDATA[كان ذاك الشاب الأمريكي، يتمتع بشيء خفي، رغم ما اعترضه من العقبات في طريقه. فقد مكث في السجن بضع سنين بتهم متعددة، وجرائم قد لا نسمع عنها أو نراها إلا في الأفلام الأمريكية. وآخر الجرائم كانت حيازة مخدرات! ولعل الأحداث التي تعاقبت عليه في السجن غيّرت من أفكاره، وتحولت أهدافه من جريمة إلى نجاح مثمر. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان ذاك الشاب الأمريكي، يتمتع بشيء خفي، رغم ما اعترضه من العقبات في طريقه.<br />
فقد مكث في السجن بضع سنين بتهم متعددة، وجرائم قد لا نسمع عنها أو نراها إلا في الأفلام الأمريكية.<br />
وآخر الجرائم كانت حيازة مخدرات!<br />
ولعل الأحداث التي تعاقبت عليه في السجن غيّرت من أفكاره، وتحولت أهدافه من جريمة إلى نجاح مثمر.<br />
فقد شغف وهو في السجن بمشاهدة مباريات الجولف من خلال شاشة تلفاز. إلا أنه في إحدى المرات، تم إيقاف المباراة نتيجة لهطول الأمطار الغزيرة.<br />
وهنا استاء الشاب، وخطرت له فكرة لعبة التنس التي عمل على ابتكار نسخة منها. وجمع بين رياضة الجولف والبلياردو التي تسمى: جولف الطاولة.<br />
عكف على الرسم والتصميم ووضع القواعد والقوانين حتى خرج من السجن بتصميم النموذج الأول.<br />
ثم بدأ يسوق نموذجه، حتى واجه بعض المواقف.<br />
وفي يوم من الأيام عرض عليه صاحب محل أن يعرض النموذج في معرض للبلياردو الموسمي والذي يقام كل سنة.<br />
ذهب إلى هناك حيث عرض النموذج، وجذب الانتباه، وتم التصنيع والبيع والانتشار حتى تراوح سعرها ما بين175دولارا إلى 700 دولار.<br />
وبهذا حقق أرباحا وصلت إلى 5 مليون دولار أمريكي.<br />
وفرص الحياة مواتية لتغيير قناعاتك وبناء مستقبلك. فإن حاولت مراراً وفشلت، حاول أيضاً.<br />
وإذا تجمعت حولك أخطاؤك وارتفعت عالياً في سقف إحباطاتك ارتفع أنت فوقها، وأشعل فتيل الأمل ليضيء لك طريقك.<br />
فكر أنه لا يوجد إنسان ناجح على وجه الأرض إلا وقد ذاق طعم الإخفاق ثم عاود المحاولة.<br />
اللحظة السلبية التي انبثقت منها أخطاء عدة. حولها إلى لحظة إيجابية بمهارة القناعة الذاتية، والإيمان بيقين التغيير {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}(الرعد:11).<br />
لا تقف عاجزا أمام أي طريق متعرج. فالذين ساروا في اتجاهات عدة نجحوا.<br />
يقول ديل كارنيجي: «إن أفكارنا هي التي تصنعنا، واتجاهنا الذهني هو العامل الأول في تقدير مصيرنا.<br />
قد تختلف مع الآخرين في ظروفهم ونشأتهم. لكن الفيصل من يملك عقلا راجحاً سليماً يعرف كيف يعالج خطأه ويبني مستقبله.<br />
إن تغيير القناعات والتفكير الإيجابي يبدأ من الإيمان أولاً، ثم الطريقة التي يعمل بها العقل الباطن. وهي نتاج العقل الواعي.<br />
والمشاعر والأحاسيس والأفكار والعواطف، ما هي إلا نتاج هذا العقل، الذي تخزن فيه كم هائل من الأحداث التي عاشها الشخص أو تربى عليها.<br />
إن التفكير الإيجابي السليم يخلق في النفس والفكر: قوة خارقة، تجذب لنفسك نجاحات متتالية.<br />
اِملأ عقلك بالأفكار الإيجابية، وحدث نفسك بإيجابية.<br />
احذر المحبطين والمسوفين. تحرر من قيود الماضي.<br />
تصور حياة ناجحة، شجع نفسك وركز على أهدافك.<br />
كرر المحاولة مع الدعاء والاستعانة بالله والتوبة، فقد يكون ما ينتابك من ظروف هو نتاج انحرافك عن الطريق الصواب.<br />
تأمل في الحياة أنها كون فسيح في جوانبه، هناك ورود بيضاء تنتظر من بتعهدها بالحب حتى تتفتح زاهية بهية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>موقع لها أون لاين</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong> فاطمة محمد الخماس</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; فات الأوان..!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2014 10:34:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 419]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة القانون]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[فات الأوان..!]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11803</guid>
		<description><![CDATA[أقسمت جهد أيمانها: والله لأنتقمنَّ لك منه يا أمي شر انتقام..! أبرت بقسمها.. استهوتها نشوة الغلبة.. أبدعت في كيدها له .. زجت به إلى السجن وهي المتخصصة في دراسة القانون&#8230; لم تشفع له أبوته.. ولا شيخوخته ..ولا مرضه.. تدخل الأهل والمعارف.. فازدادت غرورا بقوتها.. تتعلل بطلاقه لأمها وزواجه من أخرى&#8230; وتتبجح بدرايتها للقانون وبمعارفها وجاهها&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أقسمت جهد أيمانها:<br />
والله لأنتقمنَّ لك منه يا أمي شر انتقام..!<br />
أبرت بقسمها.. استهوتها نشوة الغلبة.. أبدعت في كيدها له .. زجت به إلى السجن وهي المتخصصة في دراسة القانون&#8230; لم تشفع له أبوته.. ولا شيخوخته ..ولا مرضه..<br />
تدخل الأهل والمعارف.. فازدادت غرورا بقوتها.. تتعلل بطلاقه لأمها وزواجه من أخرى&#8230; وتتبجح بدرايتها للقانون وبمعارفها وجاهها&#8230;<br />
&#8220;المتعلمات مثلك أرسلن آباءهن إلى الحج&#8230; بالغن في البرور بهم وتدليلهم.. وأنت بالغت في إذلال أبيك وأدخلته السجن.. هكذا تكون البنات المرضيات المثقفات وإلا فلا..&#8221;.<br />
الآن، ترن في مسمعها هذه الكلمات لصديق له حين رجاها أن تعفو عن أبيها.. لكنها تعنتت..فخلصه من السجن، وأدى عنه كفالة مالية &#8230;<br />
تابع حينها صديقه عتابه لها: &#8220;لا أدري إن طال بي العمر.. وسبقك هو إلى القبر.. ستشعرين بالحسرة والندم مهما كان.. إن بكيت أو تباكيت على جثته، فأنت تمساح منافق والبكاء عليه خسارة.. لأنك خاسرة&#8230;&#8221;.<br />
تدخل الأهل والأقارب ثانية.. رجوها أن تعوده في مرض موته.. لكنها تعنتت كعادتها..<br />
ارتمت على جثته تبكي وبداخلها حرقة تتأجج.. استفزتها نظرات إخوتها وعائلتها.. طلبت منهم أن يتركوها وحدها مع جثته.. بكت بأدمع حرى .. قبلت رأسه وكفيه وقدميه.. اعتذرت له.. لكن هيهات&#8230; هيهات&#8230;<br />
كانت قد اشتهرت ببراعتها في القانون.. وبكفاءتها المهنية.. لكنها أصبحت مشهورة بعقوق أبيها.. لم يخلصها الأطباء النفسانيون ولا العقاقير الطبية من اجترارها الحسرة والندم والأرق والاكتئاب.. تزور قبره.. تبكي بمرارة.. تعتذر له.. لكن هيهات .. هيهات&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي -67-  ضيفة شرف&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-67-%d8%b6%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-67-%d8%b6%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 10:41:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ضيفة شرف]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17951</guid>
		<description><![CDATA[تخلصي من هذا السجن الذي تحكمين به على نفسك&#8230; كل الظروف أمامك متاحة : أمك متوفاة&#8230; أبوك شيخ مريض لا يخرج.. إخوتك يعملون بعيداً&#8230;! نصحني زملائي.. ثم أضافوا : هذه المرة لا تردي دعوتنا&#8230; نحتفل كل سبت مساء&#8230; ستكونين ضيفة شرف!! تضاحكت مستهزئة&#8230; فنصحوني : أبوك؟ &#8220;كذبة بيضا&#8221; بكل بساطة! فعلقت : لكنني أدرس مساء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تخلصي من هذا السجن الذي تحكمين به على نفسك&#8230; كل الظروف أمامك متاحة : أمك متوفاة&#8230; أبوك شيخ مريض لا يخرج.. إخوتك يعملون بعيداً&#8230;!</p>
<p>نصحني زملائي.. ثم أضافوا :</p>
<p>هذه المرة لا تردي دعوتنا&#8230; نحتفل كل سبت مساء&#8230; ستكونين ضيفة شرف!!</p>
<p>تضاحكت مستهزئة&#8230; فنصحوني : أبوك؟ &#8220;كذبة بيضا&#8221; بكل بساطة!</p>
<p>فعلقت : لكنني أدرس مساء السبت إلى غاية السادسة مساء!</p>
<p>فردوا : (كذبة بيضا) أيضاً على الإدارة، وتغيبي!!</p>
<p>كنت أحث الخطى نحو البيت، مساء السبت، بعد خروجي من الثانوية.. النهار قصير.. الظلام حالك&#8230; علي أن أصل إلى بيتنا بعد نصف ساعة.. أتوضأ وأصلي&#8230; ثم أتعهد أبي كالعادة، وأعد له العشاء، وأناوله دواءه في الوقت المناسب&#8230; ثم أجالسه بعض الوقت إلى أن ينام&#8230; فأصلي العشاء.. وأسهر أمامه مع كتبي&#8230; وعلي أن أكون حذرة عند نومي، لأهب فوراً إن سمعت أنينه لإسعافه&#8230;!</p>
<p>اقتربت من السبت.. زميلة تلهث نحوي&#8230; قــالـت بنفَس متقطع : لقد سألت عنك في باب الثانوية.. وجريت وراءك&#8230; لقد كنت في الحفل، وهربت من نافذة&#8230; بعد أن رأيتهم يضعون لك حبوباً مهلوسة في عصير&#8230; ويتفقون على اغتصابك وتصويرك&#8230; حتى إن رفضت تلبية نزواتهم هددوك بفضحك&#8230;!</p>
<p>دخلت البيت&#8230; كان وجه أبي يسطع نوراً غريباً وهو يدعو لي &#8230; قبلت رأسه وكفيه وقدميه&#8230;!</p>
<p>غمرتني طمأنينة عميقة، وأنا أبكي على الله في سجودي وأدعوه..!</p>
<p>يوم الإثنين، كانت الفضيحة تدوي في الثانوية وخارجها&#8230; فقد داهمت الشرطة البيت حيث زملائي يسهرون، بعد شكاوى الجيران من الضجيج المزعج&#8230;</p>
<p>تراءى أمامي وجه أبي  الوضاء ودعاؤه لي&#8230; دمعت عيناي ورددت : أجل أبي، فأنا حقاً ضيفة شرف&#8230; رحمك الله يا أمي فقد تعلمت منك معنى الشرف&#8230; ولك الحمد يا رب أن جعلت بروري بأبي سبباً في نجاتي وفي استقامتي، إلى أن قبضته إليك وهو راض عني يرحمه الله!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-67-%d8%b6%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! -48-  الحـفـرة&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/48-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/48-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 10:58:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 299]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[اختلاس]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/48-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[فجأة، وجدتني في السجن&#8230; أتجرع أفظع جرعة ظلم في حياتي رغم أني بريئة.. كنت حينها أحاول مجرد إقناع نفسي بأني فعلا مجرمة تستحق الإدانة&#8230;! كل الأدلة والقرائن ضدي&#8230; والتهمة كبيرة : اختلاس مال المؤسسة المالية التي أعمل بها&#8230;! تخلى عني الأحباب والأصحاب لأواجه مصيبتي لوحدي.. زارني خطيبي أول وآخر مرة في السجن ليسألني : ترى، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">فجأة، وجدتني في السجن&#8230; أتجرع أفظع جرعة ظلم في حياتي رغم أني بريئة.. كنت حينها أحاول مجرد إقناع نفسي بأني فعلا مجرمة تستحق الإدانة&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">كل الأدلة والقرائن ضدي&#8230; والتهمة كبيرة : اختلاس مال المؤسسة المالية التي أعمل بها&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">تخلى عني الأحباب والأصحاب لأواجه مصيبتي لوحدي.. زارني خطيبي أول وآخر مرة في السجن ليسألني : ترى، أين الفلوس؟! بعدها زارت أمه أمي لفسخ الخطبة خوفاً على سمعة ابنها!</p>
<p style="text-align: right;">كنت أبكي بلا هوادة وأنا أفكر في المدة الطويلة التي سيحكم بها علي، لأن البحث في حيثيات القضية لم يتوقف بعد، والمحاكمة الأخيرة كانت تؤجل مراراً، فتنهار أعصابي أكثر.. كنت أفكر في أمي وإخوتي اليتامى الصغار، وأنا كبراهم ولا معيل لهم سواي.. ونظرات الناس إليهم جميعا.. فتسود الحياة أمامي، ويثقل الهم صدري وكأن أسوار السجن وقضبانه رابضة عليه&#8230; أستسلم لقدري وأنظر إلى السماء مرددة : الله كْبير، الله كْبير&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">ليلة الحكم علي، لم يغمض لي جفن.. كان ليلا طويلا ثقيلا&#8230; ماذا أقول في المحكمة غير القسم ببراءتي؟! لن أقدر على مجرد النظر إلى وجه أمي.. أخالها ستموت لحظة النطق بالحكم علي&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">لم أصدق بزوغ الصبح&#8230; وجاءني الخبر بتأجيل المحاكمة، فانهرت تماماً&#8230; لكن كلام سجينة صبرني : &gt;فْكُلْ تَأْخِيرَا خِيرَا&lt;!</p>
<p style="text-align: right;">وفي المحكمة، لم أصدق الحكم علي بالبراءة.. لكن الله كْبير&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">احتد الصراع بين المختلسين الحقيقيين حول اقتسام الغنيمة، فوشى بعضهم ببعض.. ليقعوا جميعهم في الحفرة التي حفروها بحبكة بالغة لي.. مكروا ولم يعلموا أن الله خير الماكرين..</p>
<p style="text-align: right;">عدت إلى عملي مرفوعة الرأس ببراءتي وبتعوض مادي لي.. طردت خطيبي حين عاد إلي معتذراً راغبا في إكمال ترتيبات الزفاف، لأن ذلك كان اختباراً له، ولن أعول عليه في الشدة، وصرت أشد حرصاً ويقظة في عملي.. ولا يلدغ مؤمن من جحر مرتين.!. و&#8221;اللي حفر شي حفرة.. كيطيح فيها!&lt;!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/48-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأملات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Nov 2006 16:05:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 264]]></category>
		<category><![CDATA[الدنيا]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20503</guid>
		<description><![CDATA[&#160; للسجن في ضمائر الناس صورة مرعبة لأنه يرتبط بالجرم والذنب والقهر وسلب الحرية&#8230; وهو في أي مجتمع من المجتمعات مهما بالغ في تشدقه بحقوق الإنسان أو في مراعاته لحدود الله ما يتعلق بتكريم بني آدم يبقى سجنا مرادفا للقيد والاستيلاب وهو جزاء فعلي دنيوي للمذنبين أو من يعتبرون مذنبين وإن كانوا أبرياء على اختلاف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>للسجن في ضمائر الناس صورة مرعبة لأنه يرتبط بالجرم والذنب والقهر وسلب الحرية&#8230; وهو في أي مجتمع من المجتمعات مهما بالغ في تشدقه بحقوق الإنسان أو في مراعاته لحدود الله ما يتعلق بتكريم بني آدم يبقى سجنا مرادفا للقيد والاستيلاب وهو جزاء فعلي دنيوي للمذنبين أو من يعتبرون مذنبين وإن كانوا أبرياء على اختلاف تقديرات الجرم والعقوبة.</p>
<p>لكنّ الأمَرَّ من ذلك أن تصبح الدنيا على سعتها ونعمها الظاهرة والباطنة المسخرة بقدَر من الله تعالى، أن تصبح سجنا لكثير من الناس.. فكم من أناس طلقاء يتقلبون في دنيا الله الواسعة وينعمون برغدها ولكنهم يحسون أنهم على السعة في ثقب أضيقَ من خرم إبرة.. هؤلاء الناس من ذوي النوازع النفسية المريضة، أصحاب مكتملو البنية لكنهم لا يرون بعينهم الكليلة مرضَهم.. فمرضى الحسد سجناء لأنهم على ما يتمتعون به من نِعم يقيدهم شعورهم عن أن يروا ما في أيديهمفيتخبطون في مساحة ضيقة من هاجس الحسد وتمني زوال النعمة من أيدي أناس ينامون من سعادتهم ملءَ عيونهم.</p>
<p>ومرضى الغرور والتكبر على ما يشعرون به من تعَالٍ ومن تفوق على الآخرين هم سجناء شعورِهم المريض لأنهم منحصرون في دائرة أنفسهم المريضة التي قيَّدَتها الآثَرَة وكبلها الشعور بتضخم الأنا.</p>
<p>ومن سجناء الدنيا أناسٌ أرهقتهم الضغائن والأحقاد فباتوا يحصون في ظلمة النفس مؤامراتهم ودسائسهم حتى إذا ظنوا أنهم بلغوا مآربهم ليرتاحوا راودتهم نفسهم العليلة لينالوا من ضحايا جدد فقط، لأنهم لا يُشفيهمُ الثأر ورؤية عذابات الناس.</p>
<p>وفي الدنيا الفسيحة سجناء الطمع يقيدهم حب المال والنعمة والمأرب الرخيصة عن أن يروا الفضيلة في القناعة والمثل العليا وفي الدنيا سجناءُ الشهوة تدفع بهم أهواؤهم إلى منزلقاتٍ خطيرةٍ فيرون الباطلَ حقا والكذب صدقا والدنيا مكسبا خالدا. فإذا بهم في لُهَاثِهم وراء الهوىيتحركون على مدار  حياتهم في دائرة رهيبة مغلقة.</p>
<p>وفي الدنيا عقلاء جدا لا يرشقون الناس بالحجارة في عرض الطريق&#8230; ولكنهم بلغوا درجة من الحمق حينما يزعمون لأنفسهم الريادة في الفهم والفكر والإدراك وللآخرين البلادة. أولئك العقلاء مرضى السَّفهِ والخطَلِ لأنهم يدمرون في حياة الآخرين كل رائع وجميل حين يخبطون في مصالح الناس خبط عشواء ولا يراقبون الله في أعمالهم والادعى للضحك أن يصر أولئك على أنهم يفهمون جدا جدا أكثر من غيرهم.</p>
<p>وأذكر في تأملاتي هذه ممن صادفتهم من سجناء الدنيا من قيدهم استبدادهم فاستبدوا بالضعاف، ومن قيدتهم نوازع الظلم فعاثوا في الأرض فسادا وبغيا، ومن قيدهم ضعف الإيمان فحادوا عن السبيل وكفروا بنعم الله وارتكبوا الموبقات. ومن قيدتهم أنانيتهم فغَلُّوا مشاعِرهم عن التحرك عند أنين الملهوف ومن قيدهم النفاق فعاشوا بوجهين اثنين في اتجاهات متعددة ومن حبسهم التملق فظلوا إمَّعَاتٍ سجناء المصلحة الخاصة تابعينَ لأسيادهم.</p>
<p>فلحعذر المومن التقي النقي العاقل من هذه السجون النفسية الرهيبة وليطلب التحرر من النوازع النفسية المريضة نحو أفق فسيح زاخر بكل معاني الإيمان والطهر والسمو النقاء.</p>
<p>ذة.أمينة المريني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
