<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الستر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خلق الستر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 10:10:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[إِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ]]></category>
		<category><![CDATA[الْحَيَاءَ]]></category>
		<category><![CDATA[الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ]]></category>
		<category><![CDATA[الستر]]></category>
		<category><![CDATA[الستر من خُلق الله]]></category>
		<category><![CDATA[خلق]]></category>
		<category><![CDATA[خلق الستر]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. سليمان نمير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15683</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره&#8230; أما بعد، عباد الله: يقول الله  في محكم التنزيل: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون (النور: 19). وإشاعة الفاحشة في المجتمع الإسلامي أسلوب يستخدمه أعداء الله للذهاب بالبقية من حياء الأمة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الأولى:</strong></span></p>
<p>إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره&#8230;</p>
<p>أما بعد، عباد الله:</p>
<p>يقول الله  في محكم التنزيل: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون (النور: 19).</p>
<p>وإشاعة الفاحشة في المجتمع الإسلامي أسلوب يستخدمه أعداء الله للذهاب بالبقية من حياء الأمة، ويستخدمه الجهلة من المسلمين لينالوا ممن هم خير منهم؛ بأن ينسبوا إليهم ما ليس فيهم، والمسلم مأمور بالستر.</p>
<p>فما الستر؟ وما أنواعه؟ ومتى يفضح الله العبد؟</p>
<p>الستر:في اللغة هو تغطية الشيء وحفظه. وقيل في الاصطلاح هو: الستر على المسلم إن وقع في معصية شريطة أن لا يعلنها ويجهر بها.</p>
<p>والستر من خُلق الله ، فقد أخرج أبو داود عَنْ يَعْلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  رَأَى رَجُلاً يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ بِلاَ إِزَارٍ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ  «إِنَّ اللَّهَ  حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ».</p>
<p>والبيوت أسرار فلا يجوز نشرها، فقد أخرج مسلم عن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ  أن رَسُولُ اللَّهِ  قال: «إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِى إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِى إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا».</p>
<p>ولا يجوز كشف العورة إلا إذا اقتضى الأمر، لما أخرج أبو داود عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ قَالَ: «احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ». قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِى بَعْضٍ قَالَ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلاَ يَرَيَنَّهَا». قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا. قَالَ: «اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ».</p>
<p>ولا يجوز ذكر عيوب وأخطاء المسلمين الأتقياء الصلحاء لحديث أَبِى هُرَيْرَةَ  عَنِ النَّبِىِّ  قَالَ «وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةُِ».</p>
<p>وأما أنواعه:</p>
<p>ستر الله للخلقة والتكوين:</p>
<p>يقول الإمام الغزالي: والله تعالى كثير الستر على عبيده. ومن ستره سبحانه أنه أظهر الحسن من الجسد وأخفى القبيح منه كما قال تعالى: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم.</p>
<p>فأخفى الدماء في العروق وأخفى العروق تحت الجلود، ومن ستره سبحانه أنه جعل موطن الخواطر هو القلب فلا يطلع عليه إلا الله تعالى، ولو اطلع الخلق على ما يدور في قلبك لمقتوك ولكنه ستر الله سبحانه.</p>
<p>ستر الله لأوليائه وعباده الصالحين:</p>
<p>ففي الدنيا يصرفهم عن المعاصي لوصية رسول الله  لعبد الله بن عباس: «احفظ الله يحفظك» (الترمذي). ويسترهم ويحفظهم في الآخرة، لما أخرج الشيخان عن ابن عمر «إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ فَيَقُولُ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا فَيَقُولُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ. قَالَ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ».</p>
<p>ستره على عصاته وأعدائه:</p>
<p>حيث يقابل إساءة العبيد وكفرهم بالإحسان إليهم للحديث القدسي: &#8220;أنا والجن والإنس في نبأ عظيم، أخلق ويعبد غيري، وأرزق ويشكر سواي، أتحبب إليهم بالنعم وأنا الغني وهم يبتعدون عني بالمعاصي وهم الفقراء، خيري إليهم نازل وشرهم إلي صاعد&#8221;. نفعني الله..</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الثانية:</strong></span></p>
<p>عباد الله: إن من أنواع الستر أيضا:</p>
<p>ستر المسلم نفسه:</p>
<p>المسلم عليه أن يستر نفسه، فلا يُشْهر خطاياه أمام الخَلْق، ولا يذكر زلَّاته أمام النَّاس، ولو كانوا أصدقاءه، إلَّا على وجه السُّؤال والفتيا، دون تحديد أنَّه الفاعل، سيَّما عند من يعرفه، فعن أبي هريرة  قال: سمعت رسول الله  يقول: «كلُّ أمَّتي معافى إلا المجَاهرين، وإنَّ من المجَاهرة أن يعمل الرَّجل بالليل عملًا، ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان، عملتُ البارحة كذا وكذا، وقد بات يَسْتُره ربُّه، ويصبح يكشف سِتْر الله عنه» (متفق عليه).</p>
<p>وقال : «أيُّها النَّاس قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله، من أصاب من هذه القاذورات شيئًا، فليَسْتَتر بسِتْر الله» (رواه مالك في الموطأ).</p>
<p>ستْر المسلم لإخوانه المسلمين:</p>
<p>المسلم الحق عملة نادرة في زماننا، فإذا ظفرت به فاحرص عليه، وكما يَسْتُر المسلم نفسه، عليه أن يَسْتُر إخوانه المسلمين، إذا رأى منهم عيبًا أو خطأً، قال : «من نفَّس عن مؤمن كُرْبةً من كُرَب الدُّنيا، نفَّس الله عنه كُرْبةً من كُرَب الآخرة، ومن سَتَر على مسلم، سَتَره الله في الدُّنيا والآخرة، والله في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه» (مسلم من حديث أبي هريرة ).</p>
<p>ستْر الميِّت:</p>
<p>إذا غسَّل المسلم ميِّتًا، فرأى فيه شيئًا معيبًا، فعليه أن يَسْتره، ويكتم أمره، قال : «من غسَّل ميِّتًا فكتم، غَفَر الله له أربعين مرَّةً» (رواه الطبراني والبيهقي).</p>
<p>وأما متى يفضح الله العبد؟  فإن ذلك يحدث:</p>
<p>- إذا كان حريصا على فضح إخوانه، للحديث: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه؛ لا تتعبوا عورات المسلمين، فإن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في بيته» (أخرجه الإمام أحمد وغيره عن أبي برزة الأسلمي).</p>
<p>- المرأة إذا تبرجت وخلعت الستر الذي أمر الله به، خلع الله عنها ستره وحفظه ورعايته، للحديث: «أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله» (أخرجه ابن ماجه من حديث عائشة).</p>
<p>- المجاهرة بالمعصية، للحديث: «كل أمتي معافى إلا المجاهرون ومن المجاهرة أن يعمل الرجل العمل بالليل ويصبح وقد ستره الله، فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، بات يستره الله ويصبح يكشف ستر الله عليه».</p>
<p>الدعاء&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. سليمان نمير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحجاب.. بين التعبد والاستعراض</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 11:39:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 323]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعراض]]></category>
		<category><![CDATA[التعبد]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الستر]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البويسفي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18035</guid>
		<description><![CDATA[الحجاب فريضة شرعية فرضها الله تعالى على المسلمات، والقصد من ذلك هو الستر، وحفظ العرض والنسل، وإبعاد المجتمع عن أسباب الرذيلة، وفيه صيانة للمرأة والرجل من كل الشرور التي يمكن أن تلحق بهما. ذلك أن للمراة خصائص تميزها عن الرجل، خصائص الجمال والنعومة، والرقة.. خصائص الأنوثة. وهذه أمور تستميل الرجل وتجذبه إليها.. والأصل في الإناث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحجاب فريضة شرعية فرضها الله تعالى على المسلمات، والقصد من ذلك هو الستر، وحفظ العرض والنسل، وإبعاد المجتمع عن أسباب الرذيلة، وفيه صيانة للمرأة والرجل من كل الشرور التي يمكن أن تلحق بهما.</p>
<p>ذلك أن للمراة خصائص تميزها عن الرجل، خصائص الجمال والنعومة، والرقة.. خصائص الأنوثة. وهذه أمور تستميل الرجل وتجذبه إليها.. والأصل في الإناث العرض، والأصل في الرجال الطلب.وبذلك يتحقق التكامل بين الجنسين، وتستمر الحياة البشرية على الأرض.</p>
<p>وهذا التمايز والتجاذب بين الرجل والمرأة لا بد له من ضوابط تنظمه، وإلا وقع الناس في فوضى بسبب قوة الغريزة، فيصير الأمر سواء بيننا وبين الحيوان غير أن الحيوان يتصرف بدافع الغريزة في كل شيء في الأكل والشرب والدفاع.. في التناسل.</p>
<p>أما الإنسان فقد كرمه الله تعالى وفضله على سائر المخلوقات، فأنعم عليه بنعمة العقل والتمييز، وعلى ذلك الأساس كلفه بمسؤولية أمانة الدين وعمارة الأرض،.. وأمر الحجاب في الدين جزئي لكنه ضمن منظومة دينية تعطينا أمرا كليا هو حفظ النسل والعرض.</p>
<p>وكل أمر جزئي يعود على الكلي بالنقض منهي عنه، وكل جزئي يكمل ويحفظ الكلي فمأمور به شرعا.</p>
<p>وفي الإخلال بكلية حفظ النسل.. تهديد للبقاء وللحياة الطبيعية بين بني البشر.</p>
<p>وأن أمر الحجاب هو أمر شرعي نتعبد الله به، وعليه تسأل كل فتاة نفسها هل ذلك الحجاب يقربها من الله أو يبعدها عنه؟</p>
<p>اللباس الشرعي نتيجة إيمان واستجابة لتعاليم الإسلام، الذي أمر بستر العورة. وهو امتثال لأمر الله،فيدخل ضمن دائرة الوجوب.</p>
<p>المطيع له أجر، والعاصي عليه الإثم.</p>
<p>هل الحجاب هو النقاب؟ أم الحجاب هو ستر الجسم دون الوجه والكفين؟..تلك قضية فقهية مختلف فيها.</p>
<p>وأهم الشروط التي حددها العلماء في الحجاب الشرعي، هي:</p>
<p>ألا يصف، ولا يكشف، ولا يشف، وألا يكون زينة في حد ذاته.</p>
<p>فهل المؤمنات يتحرين هذه الشروط في لباسهن، ليكون حجابهن ساترا لهن ويرضى الله تعالى عنهن؟</p>
<p>ثم ننتقل إلى أمر آخر: هل ذلك الحجاب المنتشر هذه الأيام والمعروف بحجاب &#8220;الموضة&#8221;، هو الذي أمر الله تعالى به المؤمنات؟ وهل يلبي مقاصد الشرع من تشريعه؟ هل ذلك هو الحجاب الذي أراده الله؟ أم الحجاب الذي أرادته المرأة بشكل يحقق حاجة في نفسها من إظهار مفاتنها وزينتها أمام النساء للتباهي، وأمام الرجال لاستمالتهم وفتنتهم.</p>
<p>طبعا لن أجيب عن الأسئلة.. وأترك الإجابة لكل امرأة تدين بدين الإسلام. لتسأل نفسها هذه الأسئلة بعيدا عن المشادات والجدال.. والاختلافات الفقهية.. والتيسير والتعسير.</p>
<p>المسألة مسألة دين وتقوى يا مسلمات!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفتاة والحجاب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2008 16:09:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 307]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التبرج]]></category>
		<category><![CDATA[التشريع الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الستر]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[سارة أبو الأنوار لقيت الفتاة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة، كفيلة بأن تصون عفتها، تجعلها عزيزة الجانب، سامية المكانة، وإن القيود التي فرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج، فما صنعه الإسلام ليس تقييدا لحرية الفتاة أو المرأة، بل هو وقاية لها مخافة أن تسقط في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>سارة أبو الأنوار</strong></span><br />
لقيت الفتاة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة، كفيلة بأن تصون عفتها، تجعلها عزيزة الجانب، سامية المكانة، وإن القيود التي فرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج، فما صنعه الإسلام ليس تقييدا لحرية الفتاة أو المرأة، بل هو وقاية لها مخافة أن تسقط في درك شباك الرذيلة والمهانة، ووحل الابتذال أو تكون مسرحا لأعين الناظرين أو سلعة رخيصة لهم.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا هو التبرج الذي يجعل الفتاة كالسلعة المهينة الحقيرة المعروضة لكل من شاء أن ينظر إليها.</p>
<p style="text-align: right;">التبرج هو إظهار الجمال وإبراز محاسن الوجه والجسم ومفاتنهما، أو كما يقول البخاري رحمة الله عليه &gt;التبرج أن تخرج المرأة محاسنها&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وحفظا للمجتمع من ضرر التبرج، وصيانة  لأجسام النساء من التهتك، ولحيائهن وعفافهن من الفساد، وإبعادا لنفوس الرجال من الإغراء والتدهور، نهى الله العليم الحكيم النساء عن التبرج، وهو سبحانه الخبير بضعف الإنسان وطيش الشباب، فاسمعن أيتها المسلمات أوامر الله لكن إن كنتن حقا من المؤمنات {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن، ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن، ولا يبدين زينتهن  إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن، أو إخوانهن، أو بني إخوانهن، أو بني أخواتهن&#8230;&lt;(سورة النور).</p>
<p style="text-align: right;">أما فتاة اليوم فقد أصبحت متبرجة لدرجة لا تتصور، حيث أصبحت من العاريات الكاسيات الفاسدات، ونسيت قوله  :&gt; صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأدناب البقر يضربون الناس (إشارة إلى الحكام الظلمة أعداء الشعوب) ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وإنما جعلن &#8220;كاسيات&#8221; لأن الثياب عليهن، ومع هذا فهن &#8220;عاريات&#8221; لأن ثيابهن لا تؤدى وظيفة الستر، لرقتها وشفافيتها، فتصف ما تحتها، كأكثر ملابس النساء هذا العصر، والبخت نوع من الإبل عظام الأسنمة، شبه  رؤوسهن بها، لما يعرفن من شعورهن على أوساط رؤوسهن، وكأنه  كان ينظر من وراء الغيب إلى هذا الزمان، وكل هذه الفتنة ترجع إلى إهمال الرجال للقيام بواجبهم نحو المرأة، وهذا الإهمال ناشئ عن جهل أو تجاهل إنهم مسؤولون عنها نفسا وعقلا وجسما، وأنهم قيمون عليها مكلفون برعايتها أباء كانوا أو أزواجا أو أخوانا، كما قال رسول الله  : &gt;كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&lt;(رواه البخاري ومسلم).</p>
<p style="text-align: right;">أعجب لهذا الأب أو الزوج أو الأخ الذي يشفق على ابنته أو زوجته أو أخته من الاختمار ولايشفق عليها من غضب الله وعذاب النار. هل من الحب والحنان ألا تبالي بتعرضها لغضب الله وعقابه، ولا تحاول إنقاذها من مخالب الشيطان؟ ألم تسمع قوله تعالى : {ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة}.</p>
<p style="text-align: right;">كما ترجع الفتنة إلى إهمال النساء لحفظ أنفسهن وصيانتها من الذل والمهانة، وسترهن لعورتهن، لكي لا تظهر كالسلعة الرخيصة المعروضة، ألا تحبين الطهارة والعفة والحياء والتقوى؟! ألا تحبين أن تكوني من أشرف وأعظم الناس مظهرا وخلقا ودينا؟</p>
<p style="text-align: right;">والأسوأ من هذا أن الفتاة المرتدية الحجاب المزيف، بإرسال خصلات من شعها اللامع على جبينها بعد خروجها من منزلها أو داخل المدرسة بنية إتباع &#8220;المودة&#8221;، ألا فلتعلم هذه المخادعة أن الله عليم بما في نفسها من شهوة التجميل والتبرج، وأنه لا يخفى عليه ما في قلبها من الاحتيال والمخادعة، فرغبتها في أن تبدو جميلة وأن تحوز إعجاب من يراها ولو بالحجاب أو بالخمار، تبرج يمقته الله ومعصية يعاقب عليها أشد العقاب.</p>
<p style="text-align: right;">إن هذه الفتنة التي يعيشها مجتمعنا اليوم، هي تقليد أعمى، حيث أردنا تقليد البلدان الغربية في ملبسهم، لكن نسينا أن هذا استثناه ديننا والرسول.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
