<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الزوج</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل  فـي العــلاقات الأســرية (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 14:11:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأســرة]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[العــلاقات]]></category>
		<category><![CDATA[العــلاقات الأســرية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15592</guid>
		<description><![CDATA[كيف تتعامل أيها الزوج مع زوجتك؟: توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج العائلي ونصائح مجربة آتت نتائج مبهرة: 1 &#8211; أن تفهم طبيعة شخصيتها، فلكل امرأة شخصيتها ولكل شخصية مفاتيحها التي تسهل فهمها والتعامل معها. 2 &#8211; أن تفهم ظروف نشأتها؛ لأن تركيبة أسرتها ونمط العلاقات بين أفرادها وطبيعة شخصياتهم لها تأثيرات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>كيف تتعامل أيها الزوج مع زوجتك؟:</strong></span></p>
<p>توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج العائلي ونصائح مجربة آتت نتائج مبهرة:</p>
<p>1 &#8211; أن تفهم طبيعة شخصيتها، فلكل امرأة شخصيتها ولكل شخصية مفاتيحها التي تسهل فهمها والتعامل معها.</p>
<p>2 &#8211; أن تفهم ظروف نشأتها؛ لأن تركيبة أسرتها ونمط العلاقات بين أفرادها وطبيعة شخصياتهم لها تأثيرات كبيرة على شخصية زوجتك وسلوكها الحالي.</p>
<p>3 &#8211; أن تحبها كما هي، ذلك الحب غير المشروط الذي يتجاوز عيوبها ويتجاوز تفاصيل شكلها ولحظات ضعفها؛ أي أنك تحبها هي بكل كيانها وبكل جمالها وبكل نقصها وبكل قوتها وبكل ضعفها.</p>
<p>4 &#8211; أن ترضى بها رغم جوانب القصور، فلا توجد امرأة كاملة (أو رجل كامل) على وجه الأرض، ولابد أن ينقصك شيء في أي امرأة تتزوجها حتى لو كنت اخترتها بعد استعراض كل نساء الأرض، فالرضا هو مفتاح الحياة السعيدة، وعسى أن تكره فيها شيئا ومع هذا يجعل الله فيها خيرا كثيرا.</p>
<p>5 &#8211; أن لا تكثر من انتقادها، فالمرأة لا تحب من ينتقدها بكثرة (حتى ولو كان النقض في محله)؛ لأن ذلك الانتقاد المتكرر دليل الرفض وقدح في الحب غير المشروط الذي تتوق إليه المرأة.</p>
<p>6 &#8211; أن تحترمها، فهي أولا: إنسانة كرمها الله، وثانيا: زوجتك التي اخترتها من بين نساء الأرض، وثالثا: أم أولادك وبناتك، ورابعا: حافظة سرك وخصوصياتك، وخامسا: راعية سكنك وراحتك وطمأنينتك.</p>
<p>7 &#8211; أن تستشيرها، واستشارتها تنبع من احترام إنسانيتها واحترام عقلها وتقدير وجودها.</p>
<p>8 &#8211; أن تحبها، فالحب هو أعظم نعمة ينعم الله بها على زوجين، ومنه تنبع كل أنهار السعادة والتوفيق والنجاح.</p>
<p>9 &#8211; أن لا تخنقها بحبك، فالحب الزائد يعوق حركتها ويربكها ويجعلها زاهدة فيه وفيك.</p>
<p>10 &#8211; أن تكون محور حياتك، بمعنى أن ترتب حياتك وعلاقاتك ومواعيدك وهي حاضرة في وعيك لا تغيب عنه.</p>
<p>11 &#8211; أن تعرف تقلباتها البيولوجية (الدورة الشهرية والحمل والولادة) وتقدر حالتها النفسية أثناءها.</p>
<p>12 &#8211; أن تكون سعادتها أحد أهدافك المهمة.</p>
<p>13 &#8211; أن تحترم أسرتها وتحتفظ بعلاقة طيبة ومتوازنة معها، وأنت تفعل ذلك رغم احتمال وجود اختلافات في وجهات النظر مع أفراد أسرتها، واحترامك لهم يأتي من محبتك لزوجتك، وبرك لهم هو جزء من برها.</p>
<p>14 &#8211; أن تحتـفظ بحالة من الطمأنينة والاستقرار في البيت (مفهوم السكن).</p>
<p>15 &#8211; أن تظهر مشاعرك الإيجابية نحوها بلا تحفظ أو خجل (المودة).</p>
<p>16 &#8211; أن تسيطر على مشاعرك السلبية نحوها خاصة في لحظات الغضب، وتحاول أن تجد لها عذراً أو تفسيراً، وإذا لم تجد فيكفي أن تعلم أنه لا يوجد إنسان بلا أخطاء أو عيوب.</p>
<p>17 &#8211; كن مستعداً للتسامح ونسيان الأخطاء في أقرب فرصة ممكنة (مفهوم الرحمة).</p>
<p>18 &#8211; اجعلها تشعر بمسئوليتك عنها ورعايتك لها، فهذا يجعلك رجلاً حقيقياً في عينها، فالمرأة (السوية) دائماً بحاجة إلى الإحساس بمن يرعاها ويكون مسئولاً عنها؛ لأن الرعاية والمسئولية هي العلامات الحقيقية للحب.</p>
<p>19 &#8211; أشعرها بأنوثتها طول الوقت وامتدح فيها كل معاني الأنوثة: الجمال.. الرقة.. الحب.. الحنان.. الشرف.. الطهارة.. الإخلاص.. الوفاء.. التفاني.. الانتماء.. الاحتضان.</p>
<p>20 &#8211; اهتم بالأشياء الصغيرة في العلاقة بينكما: تذكر المناسبات السعيدة، قدم الهدايا ولو كانت بسيطة في تلك المناسبات وفي غيرها، امتدح كل شيء جميل فيها، اخرجا في نزهة منفردين ومارسا فيها طقوس الحب، اذهبا في أجازة &#8220;معاً &#8221; لمدة يوم أو يومين، استمع لكلامها وتفهم أفكارها جيداً حتى ولو كانت دون أفكارك أو مختلفة عنها؛ لأن أفكارها تمثل الجانب الأنثوي والرؤية الأنثوية للحياة وأنت تحتاجها لتكتمل رؤيتك.</p>
<p>21 &#8211; استقبل همساتها ولمساتها ومحاولات قربها وزينتها بالحفاوة والاهتمام، وبادلها حبا بحب وحنانا بحنان واهتماما باهتمام.</p>
<p>22 &#8211; تزين لها كما تحب أن تتزين لك، وتودد لها كما تحب أن تتودد لك.</p>
<p>23 &#8211; احترس من الشك في علاقتك بزوجتك، فالشك اتهام وعدوان، وهو يفتح أبوابا للشر لم تكن مفتوحة من قبل أمام زوجتك.</p>
<p>24 &#8211; تجنب إهمالها جسدياً أو نفسياً أو عاطفياً؛ لأن الإهمال يقتل كل شيء جميل في العلاقة، وربما يفتح الباب لاتجاهات خطرة بحثاً عن احتياج لم يشبع.</p>
<p>25 &#8211; حافظ على استمرار الحوار بينكما &#8220;بكل اللغات&#8221; اللفظية وغير اللفظية، فلا تبخل بكلمة حب، ونظرة إعجاب، ولمسة ود، وضمة حنان.</p>
<p>26 &#8211; تعامل معها بكل كيانك دون اختزال (الطفل – الوالد – الراشد): تكون ابنها أحياناً فتفجر لديها مشاعر الأمومة.. أو تكون أباً لها فتفجر فيها مشاعر الطفولة.. أو تكون صديقا لها فتستمتع بحالة الصداقة.</p>
<p>27 &#8211; جدد حالة الرومانسية دائماً في حياتكما، ولا تتعلل بالسن فلا يوجد سن يتوقف عنده الحب، ولا تتعلل بالمشاغل فزوجتك هي أحد أهم شئونك، ولا تتعلل بنقص المال فالرومانسية هي الشيء الوحيد الذي لا يحتاج لمال.</p>
<p>28 &#8211; كن فارس أحلامها برجولتك وإنجازاتك، فهي تحبك دون شروط؛ ولكنها تريدك ملء عينيها وقلبها، وتريد أن تفخر بك أمام نفسها وغيرها، فلا تحرمها من ذلك.</p>
<p>29 &#8211; كن كريماً في رضاك ونبيلاً في خصومتك، فهذه من علامات الرجولة الحقيقية,</p>
<p>30 &#8211; التزم الصدق والشفافية معها، فالعهد بينكما لا يحتمل الخداع أو المواربة أو التخفي أو لبس الأقنعة، فكل هذه الأشياء بمثابة حواجز تفصلكما.</p>
<p>31 &#8211; شاركها الشعور بالجمال أمام منظر بحر أو لحظة غروب أو جمال زهرة أو روعة موقف.</p>
<p>32 &#8211; احذر البخل في المال أو المشاعر أو الجنس.</p>
<p>33 &#8211; راع التوازن بين المرح والجدية، وبين اللين والحزم، وبين الخيال والواقعية.</p>
<p>34 &#8211; أشعر زوجتك بالأمان، فهذا الشعور من الاحتياجات الفطرية للإنسان عموما وللمرأة على وجه الخصوص.</p>
<p>35 &#8211; تذكر أن علاقتك بزوجتك علاقة شديدة القرب، شديدة الخصوصية، وأنها علاقة أبدية، وهى أبدية بمعنى امتدادها في الدنيا واستمرارها في ثوب أجمل وأروع في الآخرة.</p>
<p>36 &#8211; لا تدع مشكلات أسرتك الأصلية أو أسرة زوجتك الأصلية تدخل مجال الأسرة الصغيرة، راع التوازن في العلاقات المختلفة فلا تطغى علاقتك بأمك على علاقتك بزوجتك أو العكس.</p>
<p>37 &#8211; لا تنم في غرفة منفصلة أو سرير منفصل مهما كانت المبررات والأسباب.</p>
<p>38 &#8211; اهتم بأن تكون العلاقة الجنسية في أحسن صورها وأكمل فنونها لكي تسعدا بها معا وينعكس ذلك على باقي نواحي حياتكما، فهذه العلاقة هي ترمومتر العلاقة الزوجية، فالسعادة الزوجية تبدأ من الفراش، وأيضا الطلاق في 90% منه يبدأ من الفراش.</p>
<p>39 &#8211; حافظ على الخصوصية المطلقة لعلاقتكما بكل أبعادها، ولا تنقض هذه الخصوصية أبدا حتى في أشد حالات الخصومة، فما بينكما ميثاق غليظ يسألك عنه الله تعالى.</p>
<p>40 &#8211; اهتم بالتواصل الروحي بينكما من خلال علاقة صافية بالله وأداء بعض الطقوس الدينية معا ً، كالصلاة وقراءة القرآن والدعاء والحج والعمرة وسائر أعمال الخير.</p>
<p>41 &#8211; تجنب ضرب زوجتك أو إهانتها، فليس من المروءة أن يضرب رجل امرأة، وليس من الكرامة أن تهين مخلوقة كرمها الله (حتى ولو أخطأت)، وليس من الأخلاق أن يرى أبناؤك أمهم في هذا الوضع، وتذكر لو أن لك ابنة أترضى أن يضربها زوجها مهما كانت الأسباب.</p>
<p>42 &#8211; ساعد على تكوين صورة إيجابية ومتميزة لها لدى الأبناء، فذلك يسمح بعلاقة طيبة بينها وبينهم ويعطها قدرة أكبر على ممارسة دورها التربوي معهم حين يرونها زوجة وفية وأما عظيمة في نظرك ونظرهم.</p>
<p>43 &#8211; إذا أحببتها فأكرمها وإذا كرهتها فلا تظلمها، فهذه هي صفات الزوج النبيل الكريم العظيم كما وصفها سيدنا الحسن رضي الله عنه.</p>
<p>44 &#8211; في حالة التفكير في الطلاق أو حدوثه –لا سمح الله– فكن راقياً متحضراً في إدارة الأزمة واستبق قدراً من العلاقة الإنسانية يسمح بالإشراف المشترك على تربية الأبناء، ولا تحاول استخدامهم في الخلاف بينكما ولا تحاول تشويه صورة مطلقتك أمام أبنائها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #000080;"><em><strong>ذ. محمد بوهو </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; ضيافة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 08:35:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[الكنّة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ضيافة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12447</guid>
		<description><![CDATA[وصلا ليلا بعد سفر طويل.. تبدد تعبهما بعد لقاء ابنهما في المحطة.. استقبلتهما كنتهما متثائبة: &#8220;أَأُهيئ لكما العَشاء أم تنامان خفيفيْن أحسن ! &#8221; انتظرا العَشاء طويلا.. نامت الكنّة الشابة.. توجها نحو المطبخ، فوجداه مقفلا بالمفتاح.. قال الشيخ لزوجته: &#8220;لا بأس.. سأخرج لأقتني أكلا&#8221;، فتح باب البيت، لكنه وجد باب العمارة مقفلا&#8230; فجأة، سقطت الأم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وصلا ليلا بعد سفر طويل.. تبدد تعبهما بعد لقاء ابنهما في المحطة.. استقبلتهما كنتهما متثائبة: &#8220;أَأُهيئ لكما العَشاء أم تنامان خفيفيْن أحسن ! &#8221;<br />
انتظرا العَشاء طويلا.. نامت الكنّة الشابة.. توجها نحو المطبخ، فوجداه مقفلا بالمفتاح..<br />
قال الشيخ لزوجته: &#8220;لا بأس.. سأخرج لأقتني أكلا&#8221;، فتح باب البيت، لكنه وجد باب العمارة مقفلا&#8230;<br />
فجأة، سقطت الأم مغميا عليها.. هبّ يطرق باب غرفة ابنه ويصيح فزِعا: &#8220;أين السكر؟! أين مفتاح المطبخ؟! &#8220;.<br />
همست كنته متأففة: &#8220;وهل ستأكلان بعد منتصف الليل؟! المطبخ أقفله لئلا يدخله صغيرَيَّ.. &#8220;.<br />
هرع خارج البيت.. طرق باب جيران.. &#8220;أرجوكم سكر وماء! &#8221; قال بصوت مرتعش&#8230;<br />
هرول الجار نحو سيارته.. حمل المريضة إلى المستشفى..<br />
استيقظت الكنّة في الصباح تؤنب زوجها مستهزئة: &#8220;والداك طفلان مُدلَّلان.. أيعقل أن يوقظني والدك ليلا؟! ولماذا؟! من أجل مفتاح المطبخ.. لم أكن أعلم أنهما أكولان إلى هذه الدرجة !&#8221;.<br />
كظم الزوج غيظه.. توجه نحو غرفة أبويه الضيفين.. استغرب حين لم يجدهما.. استغرب أكثر حين وجد حقيبتهما وهاتف أبيه وكل أغراضهما&#8230;<br />
هرول نحو الباب حين رن الجرس وهو يتمتم: &#8220;أمي .. أبي.. أين كنتما؟! &#8220;.<br />
فوجئ بجارته تقول له: &#8220;اتصل بي زوجي الآن.. لقد أخذ أمك إلى المستشفى ليلا حين أغمي عليها.. أمك في العناية المركزة بعد هبوط مستوى السكر في دمها، لأنها لم تأكل بعد أخذها حقنة الأنسولين.. الحمد لله، تم إسعافها وبدأت تستعيد وعيها.. أبوك يريد حافظة نقوده حيث بطاقته الوطنية وحقيبة أمك&#8230;! &#8220;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة  &#8211; ميراث&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 11:08:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإرث]]></category>
		<category><![CDATA[التركة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[امرأة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة:نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[رجل]]></category>
		<category><![CDATA[ميراث]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10161</guid>
		<description><![CDATA[كم فكرتْ ودبّرت واستعدت لهذه اللحظة.. ظلت تلحّ على زوجها طويلا أن يهب البيت ذي الطابقين لابنتيْهما.. لئلا يرث معهما أعمامهما وعمّاتهما.. جاء أحماؤها.. سيطالبون بحقهم في الميراث.. ظنت.. قدّم لها حموها الأكبر وثيقة إدارية وقال: &#8221; هذا تنازل منا لك ولابنتيْك على حصتنا في الإرث&#8230; !&#8221; طأطأت رأسها خجلا ..تأتأت.. ماذا ستقول لهم؟! باعت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كم فكرتْ ودبّرت واستعدت لهذه اللحظة..<br />
ظلت تلحّ على زوجها طويلا أن يهب البيت ذي الطابقين لابنتيْهما.. لئلا يرث معهما أعمامهما وعمّاتهما..<br />
جاء أحماؤها.. سيطالبون بحقهم في الميراث.. ظنت..<br />
قدّم لها حموها الأكبر وثيقة إدارية وقال:<br />
&#8221; هذا تنازل منا لك ولابنتيْك على حصتنا في الإرث&#8230; !&#8221;<br />
طأطأت رأسها خجلا ..تأتأت.. ماذا ستقول لهم؟!<br />
باعت البنتان الدار.. اقتنت إحداهما شقة صغيرة ..<br />
وأقامت الثانية مشروعا تجاريا صحبة زوجها..<br />
وجدت نفسها بلا مأوى .. تفترسها الوحدة والشيخوخة والمرض&#8230;<br />
تعللت ابنتها الأولى بعذرها:<br />
&#8220;شقتي صغيرة.. بالكاد تكفينا أنا وزوجي وأبنائي الثلاثة..!&#8221;<br />
واعتذرت الثانية:<br />
&#8220;زوجي يحب أن نعيش مستقليْن في بيتنا..!&#8221;<br />
بحثت عن إيجار بيت صغير.. لكن راتب معاش زوجها لا يكفيها حتى لشراء أدوية أمراضها المزمنة&#8230;<br />
باعت حليها البسيط وبعض أغراضها.. اكترت غرفة صغيرة في حي هامشي..<br />
ثار أحماؤها غضبا&#8230; قال كبيرهم:<br />
&#8220;لسنا رجالا إن تركناك في الشارع&#8230; ستعيشين معززة مكرمة في بيت مستقل.. وبيوتنا مفتوحة لك&#8230;!&#8221;<br />
حاولت أن تعتذر لهم، فلم تستطع.. تتجرع الندم .. ليتني لم ألح على زوجي رحمه الله ليهب البيت لابنتيَّ..!</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%b0%d8%a7-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%b0%d8%a7-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Mar 2013 08:36:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 396]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[الصبر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%b0%d8%a7-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[لما ذا صبر الإمامان: ابن اللباد وابن أبي زيد على زوجتيهما؟ أنت تذكر ما حدثتك به في العدد الماضي عن الإمام الفقيه أبي بكر ابن اللباد رحمه الله وصبره على زوجة سيئة الخلق، ونص القصة كما ذكرها القاضي عياض رحمه الله عن محمد بن إدريس هو: وكانت له  -يعني أبا بكر بن اللباد &#8211; امرأة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><strong style="line-height: 1.3em;">لما ذا صبر الإمامان: ابن اللباد وابن أبي زيد على زوجتيهما؟</strong></address>
<p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.3em;">أنت تذكر ما حدثتك به في العدد الماضي عن الإمام الفقيه أبي بكر ابن اللباد رحمه الله وصبره على زوجة سيئة الخلق، ونص القصة كما ذكرها القاضي عياض رحمه الله عن محمد بن إدريس هو: وكانت له  -يعني أبا بكر بن اللباد &#8211; امرأة سليطة، تؤذيه بلسانها، فحكي أنها قالت له يوماً: يا زانِ! فقال: سلوها، فبمن زنيت؟ قالت: بالخادم، قال: سلوها لمن الخادم؟ قالت: له. فقال له أصحابه: طلقها، ونحن نؤدي حقها، فقال: أخشى إن طلقتها، أن يبتلى بها مسلم، ولعل الله دفع عني بمقاساتها بلاءً عظيماً، ثم قال: بل حفظتها في والدها، فإني خطبت إلى جماعة فردّوني، وزوجني هو لله تعالى، وكان يفعل معي جميلاً، أفتكون مكافأته طلاقها؟ وكان يقول: لكل مؤمن محنة، وهي محنتي&#8221; <span id="more-4227"></span> </span></p>
<p style="text-align: right;">ثم وقفتُ في غضون هذا الأسبوع على قصة لتلميذه الإمام الفقيه أبي محمد عبد الله بن أبي زيد رحمه الله ذكرها ابن العربي رحمه الله في أحكامه، فقال: أخبرني أبو القاسم بن أبي حبيب بالمهدية، عن أبي القاسم السيوري عن أبي بكر بن عبد الرحمن، قال: كان الشيخ أبو محمد بن أبي زيد من العلم والدين في المنزلة المعروفة، وكانت له زوجة سيئة العشرة، وكانت تقصر في حقوقه، وتؤذيه بلسانها، فيقال له في أمرها -أي يطلب منه فراقها- فيسدل بالصبر عليها، وكان يقول: أنا رجل قد أكمل الله علي النعمة في صحة بدني ومعرفتي، وما ملكت يميني، فلعلها بعثت عقوبة على ديني، فأخاف إذا فارقتها أن تنزل بي عقوبة هي أشد منها(1)</p>
<p style="text-align: right;">إذا تأملت القصتين رأيت أن هذين الإمامين اجتمعا في مسألة مهمة جدا هي صبر كل منهما على زوجة سيئة الخلق، ولكن الزاوية التي نظر منها كل منهما تختلف عن الزاوية التي نظر منها الآخر:</p>
<p style="text-align: right;">فالإمام ابن اللباد رحمه الله نظر إلى:</p>
<p style="text-align: right;">1- خوفه من أن يبتلى بها مسلم، وفي هذا أن المسلم ينبغي أن يجتهد في دفع البلاء عن إخوانه ما استطاع.</p>
<p style="text-align: right;">2- النظر إلى جانب النعمة في ما وقع، فلعل الله دفع عنه بها بلاء أكبر، ومصيبة أعظم.</p>
<p style="text-align: right;">3- استحضاره لما صنع والدها معه من الجميل والمعروف، مما حمله على مقابلته بجميل ومعروف آخر هو تحملها والصبر على أخلاقها،  وكثير من الأزواج ينسون هذا.</p>
<p style="text-align: right;">وأما ابن أبي زيد رحمه الله فنظر من زوايا أخرى:</p>
<p style="text-align: right;">1- نظر إلى عظيم نعم الله عليه، فرأى سوء أخلاق زوجته أمرا لا قيمة له وسط بحر تلك النعم.</p>
<p style="text-align: right;">2- نظر إلى نفسه فاتهمها بالتقصير في طاعة الله تعالى، والبعد عن محارمه، وأنه أهل للعقوبة، وهذه المرأة عقاب له من الله على تقصيره.</p>
<p style="text-align: right;">3- نظر إلى العقوبة فرآها ألوانا وأشكالا ومستويات، فرأى أن الله لطف به حين جعل عقوبته في زوجته، وما يدريه إن فارقها أن تنزل به عقوبة أشد.</p>
<p style="text-align: right;">رحمك الله أبا بكر ابن اللباد، ورحمك الله أبا محمد ابن أبي زيد، فبمثلكما يقتدى، وفي أخباركما ينظر الصالحون، ويعتبر المعتبرون.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">1-  أحكام القرآن لابن العربي ط العلمية (1/ 468)</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%b0%d8%a7-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Feb 2013 07:58:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 395]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[الصبر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%81%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[ اللهم إني أسألك بحق صبر فلان على زوجته في رحلة سفر جمعتني خلال الأسبوع الماضي بالأستاذ الدكتور سيدي محمد بن عبد الوهاب أبياط حفظه الله، تجاذبنا أطراف الحديث حول وضع الأسر في بلادنا والمشاكل التي تتخبط فيها، والتخريب والتدمير والإفساد الذي يستهدفها ويرمي لقويض بنيانها، وهدّ أركانها، وما الذي يجب فعله لإنقاذها، وكيفية ذلك&#8230; واستمر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><strong> اللهم إني أسألك بحق صبر فلان على زوجته</strong></address>
<p style="text-align: right;">في رحلة سفر جمعتني خلال الأسبوع الماضي بالأستاذ الدكتور سيدي محمد بن عبد الوهاب أبياط حفظه الله، تجاذبنا أطراف الحديث حول وضع الأسر في بلادنا والمشاكل التي تتخبط فيها، والتخريب والتدمير والإفساد الذي يستهدفها ويرمي لقويض بنيانها، وهدّ أركانها، وما الذي يجب فعله لإنقاذها، وكيفية ذلك&#8230;</p>
<p style="text-align: right;"><span id="more-4205"></span></p>
<p style="text-align: right;">واستمر الحديث بيننا إلى أن ذكرنا من سبل العلاج صبر الزوج على زوجته، وصبرها عليه، فأخبرته أني كنت قرأت قديما قصة مؤثرة لابن اللباد رحمه الله، ذكرها القاضي عياض في مداركه، قصة فيها عبرة وموعظة، ونصها:</p>
<p style="text-align: right;">قال محمد بن إدريس: وكانت له -يعني أبا بكر بن اللباد، فقيه مالكي من أهل الدين والورع والزهد، كان من الحفاظ المعدودين، والفقهاء المبرزين- امرأة سليطة، تؤذيه بلسانها، فحكى أنها قالت له يوماً: يا زانِ! فقال: سلوها، فبمن زنيت؟ قالت: بالخادم، قال: سلوها لمن الخادم؟ قالت: له. فقال له أصحابه: طلقها، ونحن نؤدي حقها، فقال: أخشى إن طلقتها، أن يبتلى بها مسلم، ولعل الله دفع عني بمقاساتها بلاءً عظيماً، ثم قال: بل حفظتها في والدها، فإني خطبت إلى جماعة فردّوني، وزوجني هو لله تعالى، وكان يفعل معي جميلاً، أفتكون مكافأته طلاقها؟ وكان يقول: لكل مؤمن محنة، وهي محنتي&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">فلما سمع مني -أي الدكتور أبياط- ذلك أخبرني أنه سمع من الفقيه العلامة سيدي عبد السلام الطاهري رحمه الله أن أحد العلماء ابتلي بزوجة ذات أخلاق شديدة السوء، كانت تؤذيه كثيرا، وظل يصبر على أذاها خشية أن يطلقها فيبتلى بها مسلم لا يصبر على ذلك، ثم بعد أن صبر عليها مدة، ضاق به الحال، واشتد عليه الأمر، فرأى أنه لا خلاص له من الجحيم الذي يعيشه إلا بأحد أمرين: طلاقها أو الرحيل عنها، فاختار الرحيل حتى لا يؤذى بها مسلم(1).</p>
<p style="text-align: right;">خرج الرجل يمشي في الأرض إلى أن وجد كهفا فآوى إليه، وبعد أيام قليلة جاء رجل آخر إلى الكهف نفسه، فاستأذن ودخل، وبعد فترة قليلة قام الرجل الثاني يصلي لله ركيعات، فسمعه العالم الفارّ من زوجته يقول في سجوده: اللهم إني أسألك بحق صبر فلان على زوجته، للعالم الموجود في الكهف &#8211; ولا يعرف أحدهما الآخر-، فبكى ذلك العالم بكاء شديدا، وهو يقول في نفسه: هل أكرمني الله ورفع مكانتي إلى درجة أنه سبحانه يسأل بي.</p>
<p style="text-align: right;">فخرج من الكهف ورجع إلى بيته وأحضر العدول وطلب منهم أن يكتبوا ما يفيد تنازله عن حقوقه الواجبة له على زوجته، وأنها مهما فعلت فلن تسمع ولن ترى منه ما يغضبها أبدا، فردت الزوجة وقد سمعت ما قال: اكتبوا عني أني لن أوذيه أبدا.</p>
<p style="text-align: right;">هما قصتان -لا نستطيع الجزم بثبوتهما- بيد أننا نستطيع الجزم بأن باب الصبر بين الأزواج اليوم ضعف بشكل كبير، ونحن نرى أن الطلاق يقع لأتفه الأسباب، وقد أظهرت إحصائيات حول نشاط أقسام قضاء الأسرة خلال سنة 2011 أنجزتها وزارة العدل والحريات أن مجموع حالات الطلاق والتطليق بلغ 56 ألف و198 برسم سنة 2011، وفي سنة 2010 : 56 ألف و16 حالة، وفي سنة 2009 : 55 ألف و255.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">1 ترتيب المدارك 5/289.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسـرتك فـي رمضـان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:51:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الابناء]]></category>
		<category><![CDATA[الاسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[مسؤوليتك أيها المسلم أن تقوم بدور في رمضان للتصدي لحملات تصدئة الأرواح، التي يقوم عليها لصوص مهمتهم سرقة القلوب أيام الطاعة، حتى لا ترق بتلاوة أو صيام، ولا تصبر على ذكر أو طول قيام، ولا ترعوي بحفظ سمع ولا بصر ولا فؤاد في شهر الصيام، إسمع لقوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">مسؤوليتك أيها المسلم أن تقوم بدور في رمضان للتصدي لحملات تصدئة الأرواح، التي يقوم عليها لصوص مهمتهم سرقة القلوب أيام الطاعة، حتى لا ترق بتلاوة أو صيام، ولا تصبر على ذكر أو طول قيام، ولا ترعوي بحفظ سمع ولا بصر ولا فؤاد في شهر الصيام، إسمع لقوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}(الإسراء : 36)، لتعلم أن كلا منا سيسأل عن هذا السمع والبصر والفؤاد، سواء عن نفسه، أو عمن استرعاه الله من رعيته، وما استحفظه من أمانة..</p>
<p style="text-align: right;">لقد نادانا الله تعالى بنداء الإيمان- في رمضان وغير رمضان- أن احجزوا أهليكم عن الفتن، وباعدوا بينهم وبين العذاب فقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُومَرُونَ}(التحريم : 6)، أرأيت إلى من ترك أهله في الشهر الكريم يضيّعون ويفوّتون أيامه ويضحون بلياليه أمام المفسدات، هل وقى أهله من النار؟ أرأيت إلى من أهمل طاعتهم فيه كما يهملها في غيره، هل اتقى الله فيهم؟!</p>
<p style="text-align: right;">باشر أحوال أسرتك وأولادك في حفظ الصيام، واصحبهم في الذهاب للقيام، وتفقد أحوالهم مع القرآن، وراقب ترقّيهم في مراتب الطاعة والإيمان، وبخاصة في الصلاة {وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}(طه : 132).</p>
<p style="text-align: right;">ولقد أثنى الله تعالى على أبينا إسماعيل إذ كان راعيا لأهله في دينهم قبل دنياهم: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيا،وَكَانَ يَامُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا}(مريم : 54- 55)..</p>
<p style="text-align: right;">ورمضان أيها الأب أيتها الأم، موسم لإقامة شعائر الله تعالى، ولزمانه حرمة ضمن حرمات الله، ونحن المسلمين مأمورون بأن نعظم شعائر الله ونعظم حرمات الله، {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}(الحج :32)، {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ}(الحج : 30).</p>
<p style="text-align: right;">&lt; ومن تعظيم شعائر الله تعالى في شهر الصيام، ألا ندخل فيه على أهلينا، ما يعكر صفو أيامه ولياليه بصور الفحش والبذاء وأصوات الغنا والخنا، التي تُنسي الناس القرآن حتى في شهر القرآن {وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}(لقمان : 6)..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; ومن تعظيم حرمات الشهر الكريم، ألا نترك أبناءنا يضيعون فيه الصلوات مع الجماعة، لأن في هذا إضاعة للنفس وتعريضا لها إلى سبل الهلاك {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا، إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا}(مريم : 59- 60)، بل إن رمضان فرصة للتوبة من إضاعة الصلوات، وتعويد الأبناء على تصحيح العلاقة مع الجماعة والمسجد..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; ومن تعظيم حرمات الشهر مع الأبناء، أن نحيي فيهم خلق الحياء، وعلى رأس ذلك الحياء من الله تعالى، فهو لب الصيام وروحه، وخلق الصائمين وسمتهم، وقد قال النبي  : &gt;اسْتَحْيُوا مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ&lt; قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ! قَالَ: &gt;لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الِاسْتِحْيَاءَ مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى وَتَذْكُر الْمَوْتَ وَالْبِلَى وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ اسْتَحْيَا مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ&lt;(رواه الترمذي في سننه، وأحمد في مسنده).</p>
<p style="text-align: right;">&lt; ومن تعظيم حرمات الشهر، ألا نحوّله من شهر إمساك إلى شهر استهلاك! ومن موسم ذكر وصلوات إلى موسم غفلة وشهوات، فيرتسم في مخيلة الأجيال أن شهر رمضان هو موسم الترف والترفيه، ومناسبة للسفاهات والتفاهات، التي تحول ليله إلى نهار غفلة، وتعطل نهاره إلا من شواغل الدنيا..</p>
<p style="text-align: right;">يمكنك أن تجعل من رمضان أخي المسؤول عن رعيته برنامجا مطولا من ثلاثين يوما، فتحوله إلى مخيم منزلي، لدورة مكثفة للأسرة، تعيد فيه ربطهم &#8211; صغارا وكبارا- بالقرآن، فتتعاهد أحوالهم فيه، تراجع معهم ما حفظوه، وتسترجع منهم ما نسوه، تناقشهم فيما فهموه وتعلموه، فإذا كان خير الناس من تعلم القرآن وعلّمه،  كما أخبر النبي  في قوله: &gt;خيركُم من تعلَّم القرآن وعلَّمه&lt;، فإن أولى الناس بتعلُّم القرآن هو أنت -أخي الكريم- وأولى الناس بتعليمك هم أهلك وأسرتك، وفي شهر الصيام فرصة سانحة لإعادة تقويم حال البيوت مع القرآن.. فقد كانت بيوت السلف تظللها في رمضان هالات النور، وسحابات الرحمة، فالمروي عنهم أن بيوتهم كان لها بالقرآن دوي كدوي النحل..</p>
<p style="text-align: right;">وفي برنامج رمضان المنزلي،يمكنك أن تعيد تأهيل أهلك لسلوك درب الاستمساك بالهدى النبوي، ولتكن البداية ربطهم بهدي النبي  في الصلاة والصيام، ويمكنك في برنامج رمضان المنزلي أيضا أن توطن أسرتك على حفظ الأسماع والأبصار والأفئدة، وتدعو إلى الجود والسماحة ولين الجانب وحب الخير للناس، وفي برنامج رمضان المنزلي أيضا تستطيع تعويد أهلك وأبنائك على تعظيم الحرمات الدينية، بتعظيم حرمة رمضان الزمانية، فمن يصون رمضان لله يصون ما بعده وما قبله لله، فالقربى من الله والزلفى إليه، لا تقتصر على شهر دون شهر..</p>
<p style="text-align: right;">مسؤولية الآباء نحو الأهلين والأبناء في رمضان، ليست التوسعة عليهم في أمور الدنيا فحسب، بل تسبق إلى ذلك مسؤوليتهم في تعريض الأهل والأبناء لواسع رحمة الله تعالى، ومزيد إكرامه للطائعين المتنافسين في القربى..</p>
<p style="text-align: right;">وفي شهر رمضان ما فيه من دروس رائعة يستفيد منها الزوجان في تصحيح مسار العلاقة الزوجية وتثبيت المودة والرحمة في أبها صورها، والاستفادة منه كما هو المطلوب من مشروعيته وحكمته ويجعلا من الشهر الكريم دورة تدريبية لهما..</p>
<p style="text-align: right;">ويمكن أيها الزوجان أن يكون من محتويات هذه الدورة الإيمانية ما يلي:</p>
<p style="text-align: right;">- سعة الصدر، وتقبل بعضكما لبعض ومشاركة أحدكما الآخر في المشاعر..</p>
<p style="text-align: right;">- أن تجتمعا معًا على الطاعة كما تجتمعان على الإفطار والسحور..</p>
<p style="text-align: right;">- الاهتمام بإظهار المحبة والمودة والتقارب بينكما، ومحاولة إزالة أي سوء تفاهم حتى لا يعكر جو العبادة في رمضان، وتذكرا قول حبيبنا محمد  : &gt;..إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ&lt;(البخاري)..</p>
<p style="text-align: right;">- خططا معًا للسعادة والحياة التي يرضى الله عنها كما تخططان للفطور..</p>
<p style="text-align: right;">- التوسعة على الأهل والأولاد بحسن المعاملة والعناية والرعاية وتجنب الصخب والعصبية. وتذكرا قول رسولنا الكريم: &gt;من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه&lt;..</p>
<p style="text-align: right;">- التدريب العملي على الأخلاق السامية وأولها العفو عن الخطأ والمسامحة والاعتذار والحلم والحرص على السنن والآداب الشرعية..</p>
<p style="text-align: right;">- الجود بالمال والعطاء والصدقات على الفقراء والمحتاجين فقد كان النبي  جوادًا، وكان أجود ما يكون في رمضان..</p>
<p style="text-align: right;">- التواصل الإيجابي بينكما، فعلى الزوج أن يعلم زوجه وأولاده ما يخص هذا الشهر الكريم من فضائل.. ويراجع معهم فقه الصيام وآدابه ويحثهم على صلة الرحم وغير ذلك من أعمال البر.. عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله  إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل كله وأيقظ أهله وجد وشد المئزر &#8220;وكان يأمر بتحري ليلة القدر&#8221; ويقول: &gt;تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان..&lt;.. وقد سألت عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قلتُ: يا رسول الله أرأيت إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: &gt;اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني&lt;(رواه الترمذي)..</p>
<p style="text-align: right;">أخي المسؤول عن رعيته، أختي المسؤولة عن رعيتها..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; لا تبخل على زوجتك بإظهار محبتك يوميًا، وأنت أيتها الزوجة لا تبخلي أن تظهري محبتك لزوجك كما تقدمين له وجبات الطعام اليومية الشهية..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; لا تعتقد أيها الزوج أن المحبة تقتضي منك التضحيات المادية الكبيرة فقط، بل إن الأمر يتطلب منك تضحيات معنوية روحانية أكبر، فكن سخيا في الجانب المعنوي خاصة، وكوني أيتها الزوجة سخية في عطائك المادي والمعنوي لزوجك تملكيه..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; اشكر زوجتك على اهتمامها ولطفها بك وعطائها، كما عليك أيتها الزوجة أن تشكري زوجك على اهتمامه بك ولطفه وعطائه، ولا تتعاملي معه على أن اهتمامه بك واجب عليه فينطفئ هذا الاهتمام مع الأيام..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; وأنت أيتها الزوجة كوني على اقتناع تام بأن الذهب والمال والنفوذ والعيش الرغيد لا قيمة له بدون الحب، والحياة المملوءة بالحب هي الحياة الزوجية الناجحة، وبدون الحب ففرص النجاح الزوجي قد تكون منعدمة..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; امنح أيها الزوج زوجتك وأبناءك رمضانا مختلفا وعلاقة عاطفية جديدة، وأنت أيتها الزوجة امنحي زوجك وأبناءك رمضانًا مختلفًا وعلاقة زوجية مختلفة بل ورائعة في هذا الشهر الكريم, محتسبة فيه كل عمل وقول وبسمة رقيقة..</p>
<p style="text-align: right;">{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ واجعلنا للمتقين إماما}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعوة لتصحيح المفاهيم الخاطئة للنصوص الشرعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 00:08:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 293]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[النصوص الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[تصحيح]]></category>
		<category><![CDATA[مفاهيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7149</guid>
		<description><![CDATA[صلاح الدين دكداك باحث جامعي في الفقه و القانون بصف الدكتوراة بكلية الشريعة بفاس الحمد لله الذي أبرز الحقائق بجواهر الكلمات، وزين الأجناس بزينة كواكب الإشارات من العبارات، والصلاة والسلام على العلم المفرد الذى أَطلعه الله على السر المصون، فأخبر بما خفي عن العيان والجنان مما كان وما يكون. أما بعد فلقد جاءت الشريعة الإسلامية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>صلاح الدين دكداك</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>باحث جامعي في الفقه و القانون بصف الدكتوراة بكلية الشريعة بفاس</strong></span></p>
<p>الحمد لله الذي أبرز الحقائق بجواهر الكلمات، وزين الأجناس بزينة كواكب الإشارات من العبارات، والصلاة والسلام على العلم المفرد الذى أَطلعه الله على السر المصون، فأخبر بما خفي عن العيان والجنان مما كان وما يكون.</p>
<p>أما بعد فلقد جاءت الشريعة الإسلامية رحمة للعالمين لتشمل بأحكامها جميع الناس بشتى ألوانهم وأجناسهم وشرائحهم الاجتماعية، إلا أن فهم هاته الأحكام لم يعط لعامة الناس بل للراسخين في العلم والمتفقهين فيه فقط، وفي هذا الصدد نجد وللأسف الشديدأن بعض العوام الجهلة يتطاولون على تفسير النصوص الشرعية فيفسرونها بتفسيرات مغلوطة تنتشر بين الناس، ومن بين هاته التفسيرات الضالة على سبيل المثال لا الحصر ما نسمعه في مجتمعنا من اتفاق بعض العوام على وصف المرأة بأحقر الأوصاف وأرذلها و بأن الأصل في أخلاقها الفساد لأنها خلقت من ضلع أعوج مستدلين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة ] : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;إن المرأة خلقت من ضلع، لن يستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها))(سنن البيهقي الكبرى). وكذا بوصفها بأنها ناقصة عقل ودين وبأن قدراتها العقلية أقل من قدرات الرجل مستدلين بحديثه صلى الله عليه وسلم القائل : &gt;يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة ومالنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين، قال : أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين))، وحدثنيه أبو الطاهر أخبرنا بن وهب عن بكر بن مضر عن بن الهاد بهذا الإسناد مثله))(صحيح مسلم) وكل ذلك من أجل بيان أن الأصل في المرأة الفساد وسوء تقدير الأمور، وذلك لفهمهم السطحي لمضامين الأحاديث النبوية الشريفة والتي وصفت المرأة بأنها خلقت من ضلع أعوج وبأنها ناقصة عقل ودين، والحقيقة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصد بذلك التقليل من شأن المرأة فالنساء كما نعلم شقائق الرجال في الأحكام، والنصوص الشرعية التي تكرم المرأة في الإسلام لاتعد ولا تحصى، وإنما قصد صلى الله عليه وسلم ببلاغته وحكمته المعروفة أن المرأة كزوجة مثلا خلقت ذات طبيعة مختلفة عن الرجل ولهذا يجب على الزوج أن يتعامل معها مراعيا تكوينها الفطري الذي خلقها الله عليه وأن لا يحاول أن يكيفها حسب هواه،لأن الضلع الأعوج إذا حاولت أن تقوم اعوجاجه انكسر، والانكسار هاهنا كناية عن نشوب عدة مشاكل بين الزوج والزوجة قد تؤدي إلى الطلاق مثلا أو إلى ما لا تحمد عقباه كما أن الاعوجاج في الحديث معناه الاختلاف لا الفساد، أما قضية نقص عقل المرأة ودينها، فببساطة فنقص عقل المرأة مرده إلى نصاب الشهادة،فمعلوم أن شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل واحد، وليس في ذلك إنقاص من عقل المرأة وذكائها بل هو مراعاة للظروف النفسية العصيبة التي تعرفها خلال فترات من الشهر أو السنة كفترة الحيض والحمل والنفاس، وكل هذه الظروف من شأنها أن تؤثر وتشوش على تفكيرها فتضل في آداء الشهادة فتذكرها الشاهدة الثانية بما قد غفلت عنه، وهذا ما أكدته الآية الكريمة حيث قال الله جل شأنه :{واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى}(البقرة : 282).</p>
<p>وكخلاصة لهذا الموضوع الهام  لابد من الجزم بتكريم الإسلام للمرأة في جميع الأمور والمجالات، وبأن فهم النصوص الشرعية عموما أو التي لها علاقة بالمرأة المسلمة خصوصالم يؤت لكل واحد، بل للباحث المتفقه في دينه المتبحر في دقائقه ومعانيه الحكيمة، وذلك مصداقا لقوله تعالى : {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِِ}(آل عمران : 7).</p>
<p>فالحمد لله وكفى وصلى الله على نبيه المصطفى.   والله أعلم بالصواب وهو الهادي إلى سواء السبيل</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(*) باحث جامعي في الفقه والقانون بصف الدكتوراه بكلية الشريعة بفاس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخبرة الطبية وأثرها في ثبوت النسب ونفيه في المنظور الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a8-%d9%88%d9%86%d9%81-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a8-%d9%88%d9%86%d9%81-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Jul 2007 20:46:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد التاويل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 260]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الخبرة]]></category>
		<category><![CDATA[الزنا]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[النسب]]></category>
		<category><![CDATA[الولد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8598</guid>
		<description><![CDATA[2- اعتماد الخبرة لإلحاق الولد بغير الزوج(1) تحدث الدكتور محمد التاويل في الأعداد السابقة عن أدلة عدم جواز اعتماد الخبرة لنفي الولد عن الزوج منها: أنه مخالف لكتاب الله ولقضائه صلى الله عليه وسلم، ويواصل الحديث عن اعتماد الخبرة لإلحاق الولد بغير الزوجز. كما قلنا وكما يعلم الجميع ويسمع فإن هناك أصواتاً تصرخ، وفتاوى تطبخ، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- اعتماد الخبرة لإلحاق الولد بغير الزوج(1)</strong></span></p>
<p>تحدث الدكتور محمد التاويل في الأعداد السابقة عن أدلة عدم جواز اعتماد الخبرة لنفي الولد عن الزوج منها: أنه مخالف لكتاب الله ولقضائه صلى الله عليه وسلم، ويواصل الحديث عن اعتماد الخبرة لإلحاق الولد بغير الزوجز.</p>
<p>كما قلنا وكما يعلم الجميع ويسمع فإن هناك أصواتاً تصرخ، وفتاوى تطبخ، ودعاوى ترفع ونقاشات تحتد. وجهات عديدة تحتج وتطالب باعتماد الخبرة الطبية أو ما يعرف بالبصمة الوراثية لإثبات النسب وإلحاق الولد بمن تخلق من نطفته خارج مؤسسة الزواج وخاصة إذا كانت هناك خطوبة سابقة أو دعوى زوجية مرفوعة.</p>
<p>وهي مطالب لا مبرر لها، وفتاوى لا مستند لها، ولا دليل عليها، ودعاوى لا حياء لمن يرفعها أو يدافع عنها، ثم هي خبرة لا حاجة إليها، ولا قيمة لها، ولا فائدة ترجى منها شرعا. لأنه إن كان هناك نكاح ثابت معلوم صحيح أو فاسد مختلف فيه، أو مجمع على فساده ولا يعلم الزوج بفساده فالولد لاحق بالزوج بقوة الشرع. ونص الحديث: &#8220;الولد للفراش&#8221; ولا سبيل لنفيه عنه إلا بلعان إجماعا كما سبق تقريره في المطلب الأول وإن لم يكن هناك نكاح ثابت معلوم، وإنما هناك مجرد خطوبة أو وعد بالزواج دون عقد أو مجرد دعوى الزوجية، أو اغتصاب أو زنا محض فإنه لا عبرة بنتائج الخبرة ولا التفات إليها، لأن أقصى ما تثبته أن هذا الولد المتنازع فيه تخلق من نطفة هذا الرجل الذي تدعي المرأة الحمل منه، وأنه هو الأب الطبيعي له، وهذا لا يثبت به نسب ولا يلحق به الولد في الإسلام، كما يدل على ذلك الإجماع الصحيح والسنة النبوية الشريفة.</p>
<p>أما الإجماع فقد حكى ابن عبد البر الإجماع على أن الزاني إذا اعترف أن هذا الولد ابنه من الزنا وصدقته أمه فإنه لا يلحق به الولد، التمهيد.</p>
<p>وإذا كان لا يلحق به مع اعترافه وتصديق أمه فكيف يلحق به بمجرد الخبرة وهو ينكره وينفيه ويتبرأ منه.</p>
<p>وأما السنة فإن هناك أحاديث كثيرة في الموضوع كلها تدل على أن ابن الزنا لا يلحق بالزاني ولو استلحقه، منها هذه الأحاديث:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الحديث الأول:</strong></span> حديث عائشة رضي الله عنها في قضائه صلى الله عليه وسلم في ابن وليدة زمعة الذي ادعاه سعد بن أبي وقاص بالنيابة عن أخيه الذي أوصى بقبضه إليه فقضى به صلى الله عليه وسلم لعبد بن زمعة وقال: &#8220;الولد للفراش وللعاهر الحجر&#8221;، والحديث سبقت الإشارة إليه والاستدلال به.</p>
<p>والحجة فيه من وجوه:</p>
<p>أولا: في قوله &#8220;الولد للفراش&#8221; هكذا بصيغة الحصر التي تفيد أن لا ولد إلا للفراش، وهو عام في كل ولد ولد، وأنه لا يلحق إلا بالفراش، وبالفراش وحده دون سواه.</p>
<p>ثانيا: في قوله: &#8220;وللعاهر الحجر&#8221; بصيغة الحصر أيضا التي تفيد أنه ليس للعاهر إلا الحجر، وهو كناية عن الخيبة والحرمان من الولد، أو كناية عن الرجم على الخلاف في المراد بالحَجَر، وهو يفيد الحرمان من الولد أيضا، لقاعدة أن الحَدَّ والنسبَ لا يجتمعان فإذا وجبَ رجمُه فإنه لا يلحقه الولد.</p>
<p>وهذا تأكيد لما أفادته الجملة الأولى وأنه لا يلحق الولد إلا بالفراش، وهو عام في كل عاهر للقاعدة الأصولية أن المفرد المحلي بـ&#8221;أل&#8221;(1) يفيد العموم، فيشمل:</p>
<p>مَنْ عَاهَر بذاتِ زَوْج(2)، ومَنْ عَاهَر بمن لا زوْجَ لها، كما يشمل:</p>
<p>مَنْ استلحق ابنه من الزنا ومن نفاه وأنكره، الجميع لا يلحقُهُ الولد، وليس له من فِعْله وزناه إلا الخيبة والحرمان.</p>
<p>ثالثا: في قضائه صلى الله عليه وسلم بإلحاق الولد بِزَمْعة وإلغاء استلحاق عُتْبةَ له(3)، بالرغم مما رآه صلى الله عليه وسلم من شبهه بعتبة وعِلْمه بحملها منه في واقع الأمر كما قال ابن تيمية. مجموع الفتاوى الكبرى 137/32.</p>
<p>رابعاً: في تنبيهه صلى الله عليه وسلم على أن علَّة لحوق الولد بأبيه هي الفراش، وعلَّة انتفائه عن العاهر هي العهر للقاعدة الأصولية: أن ترتيب الحكم على المشتق يؤذن بعِلّية ما منه الاشتقاق، وقاعدة أن التفريق بين حُكْمَيْن بوصْفين يدل على عِلَّية الوصْفَيْن للحُكْمين.</p>
<p>ومن القواعد: أن العلة يلزم من وجودها وجود الحكم، ومن عدمها عدمُه، وهي تقتضي عَدَمَ لحوق ولد الزنا بالزاني من وجهين:</p>
<p>- لانتفاء الفراش الذي هو عِلَّة لحوق الولد بالزوج، والعلة يلزم من عدمها عدم الحكم.</p>
<p>- لوجود العُهر الذي هو علة لانتفاء الولد عن الزاني، والعلة يلزم من وجودها وجودُ الحكم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الحديث الثاني:</strong></span> حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قام رجل فقال: يا رسول الله إن فلاناً ابْني(4) عاهرت(5) بأمه في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;لا دَعْوَة في الإسلام، ذهَبَ أمرُ الجاهلية الولدُ للفراشِ وللعاهر الحجر&#8221; (رواه أبو داود معالم السنن 241/3).</p>
<p>والحجة فيه من وجوه عدة: الأربعة الأولى في الحديث الأول، وزاد هذا على ما قبله بما يلي:</p>
<p>- إبطالُ استلحاق الزاني نَفْسِه لولده من الزنا عكس الحديث الأول فإن الاستلحاق كان فيه بالنيابة وبوصية من الزاني لأخيه لا مِنْه مباشرة، كما هنا: &#8220;إن فلانًا ابْني عاهَرْتُ بأمه&#8221;.</p>
<p>- إعلان هذا الحكم كقاعدة عامة في كل حالة حالة، &#8220;لا دَِعْوَة في الإسلام&#8221; هكذا بصيغة العموم الصريح، لقاعدة النكرة في سياق النفي للعموم نصا إن بُنِيَت على الفتح، بينما الحديث السابق يشوبه احتمال أنها قضية عَيْن، وأنها تختص بحالة اجتماع الزنا والفراش فيغلب الفراش على الزنا -الحلال على الحرام- وهذه النافذة التي يحاول البعضُ التسرُّب منها، والمناداة بجواز استلحاق ولد الزنا إذا كانت أمّه غير متزوجة إلا أن قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: &#8220;لا دعوة في الإسلام هكذا بصيغة العموم يُغلق هذا النافذة ويُخرص تلك الألسنة كما أن قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق: &#8220;وللعاهر الحجر&#8221; بصيغة العموم مع مراعاة أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب يزيد ذلك الإغلاق إحكاما ويقطع تلك الألسنة، ويُسَفَّه الناطقين بها.</p>
<p>- كما أن قوله في هذا الحديث: &#8220;ذَهَبَ أمرُ الجاهلية&#8221; إعلان آخر ببطلان ما كان عليه أهل الجاهلية الأولى وما يتمناه البعض ويدعو إليه من إثبات الأنساب بالنُّطَف، وإلحاق الأبناء بالزُّناة هو في نفس الوقت تقرير لشرع جديد يعتمد الفراش، والفراش وحده في ثبوت الأنساب ولحوق الأولاد بالآباء.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الحديث الثالث:</strong></span> حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;لا مُسَاعَاةَ في الإسلام، من ساعى في الجاهلية فقد لحق بعصبته، ومن ادَّعى ولدًا من غير رَشْدة فلا يَرِثُ ولا يورث&#8221; (رواه أبو داود معالم السنن 235/9).</p>
<p>المساعاة: الزنا سُمِّي بذلك لأنه كان نوعا من السعاية يسعى به الإِمَاءُ لأسيادهن(6)، والحديث نصٌّ صريح في نفي التوارث بين الزاني وولده من الزنا، وهو دليل على نفي النسب باللزوم لأنه يلزم من انتفاء التوارث انتفاء النسب.</p>
<p>والحديث مرة أخرى صريح في إبطال استلحاق ابن الزنا، لقوله: &#8220;ومن ادعى  ولدا من غير رشده فلا يرث ولا يورث&#8221;.</p>
<p>وهو مثل الحديث قبله يشكِّل إعلانا عاما بنهاية ما كان عليه أهلُ الجاهلية وبدايةِ عهد جديد لا مكان فيه للعهارة وأبناء العهارة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الحديث الرابع:</strong></span> حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;أيما رجل عاهر بحرَّة أو أمة فالولد ولد زنا لا يرث ولا يورث&#8221; (رواه الترمذي 290/3) وفي رواية &#8220;من عاهر بحرة أو أمة&#8221;. (رواه ابن ماجة صحيح ابن ماجة 119/2).</p>
<p>والحديث نص آخر صريح في نفي نسب ابن الزنا من أبيه الزاني، ونصٌّ في عدم التوارث بينهما، وهو نتيجة لعدم لحوقه به وقَطْع نسبه منه.</p>
<p>والحديث عام في كل زان يشمل : مَنْ اعترف بزناه واستلحق ولده منه، ومَن أنكره ونفاه كما يشمل: كُلَّ زانية كانت ذاتَ زوج أَوْلاَ زَوْجَ لها، عملا بقاعدة: النكرةُ في سياق الشرط لِلْعموم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الحديث الخامس:</strong></span> حديث عمرو بن شعيب أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة فقال: إن لي ولدًا من أمٍّ فلان من زنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;ويحكَ، إنه لا عهر في الإسلام، الولد للفراش، وللعاهر الأَثْلَبُ(7)&#8221; (رواه سعيد بن منصور في سننه 78/2) وهو نص صريح في بطلان استلحاق ابن الزنا، ونص في عدم لحوقه به بالأَوْلَى والأَحْرى، وهو مثل الحديث الأول في وجوه الدلالات على عدم لحوق أبناء الزنا بالزناة وبطلان استلحاقهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الحديث السادس:</strong></span> حديث أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن كل مستلحق استُلحِق بعد أبيه الذي يُدْعَى له ادعاه وورثته فقضى: أن مَنْ كان من أمة يَمْلِكُها يوم أصابَهَا فقد لحق بمن استلحِق، وليس له مِمَّا قُسم قبله من الميراث شيء، وما أدْرَك من ميراثٍ لم يُقْسَمْ فله نَصِيبُه، ولا يلحق إذا كان أبوه الذي يُدْعى له أنكره فإن كان من أَمَةٍ لم يَمْلِكها أو من حُرَّةٍ عَاهَرَ بها فإنه لا يلحق ولا يورث.</p>
<p>وإن كان الذي يُدْعَى له وهو ادعاه فهو ولَدُ زَنْية من حُرَّة كانت أوْ أَمَة (معالم السنن 235/3).</p>
<p>وهو نص صريح أيضا في عدم لحوق ابن الزنا وبطلان استلحاقه أيضا لقوله: &#8220;فإن كان من أمة لم يملكها أو من حرة عَاهَرَ بها فإنه لا يلحق ولا يرث، وإن كان الذي يُدْعَى له وهو ادعاه فهو ولد زينة من حرة كانت أو أمة&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الحديث السابع:</strong></span> حديث عائشة رضي الله عنها في البخاري وغيره في أنواع نكاح الجاهلية والذي جاء فيه أن أهل الجاهلية كانوا يلحقون أبناء الزنا بآبائهم من الزنا بتعيين الزانية له في بعض الأنواع. وبإِلْحَاق القافة له في نوع آخر حتى جاء الإسلام فأبطل الإسلام تلك الأنكحة المعروفة إلا النكاح الذي عليه الناس.</p>
<p>فهذه الأحاديث كلها نصوص صريحة في أن ولد الزنا لا يلحق بالزاني قهراً عليه بقوة القضاء كما كان عليه الأمرُ في الجاهلية، ولا يصحُّ استلحاقه بإرادته واختياره وهو أمر مجمعٌ عليه بين علماء الأمة.</p>
<p>والأحاديث كما رأينا جاءت في شكل قواعد عامة وأحكام كلية: &#8220;لا عهر في الإسلام&#8221;، &#8220;لا دعوة في الإسلام&#8221;، &#8220;لا مساعاة في الإسلام&#8221;، &#8220;أيما رجل عاهر بحرة أو أمة&#8221; وهو ما جعل جميع الفقهاء يعمِّمون الحكم. ولا يفرقون بين:</p>
<p>زان يُنكر جريمته، ويُنكر ولده منها.</p>
<p>وبين زانٍ يعترف بزناه ويُقر بولده منه.</p>
<p>ولا بين زانية ذات زوج حملت من الزنا.</p>
<p>وبين زانية لا زوج لها حملت من خاطبها أو غاصبها أو ممن عاشرها.</p>
<p>الجميعُ سَوَاءٌ في الحكم: (ابن الزنا لا يُلْحَق ولا يُسْتَلْحق).</p>
<p>قال في التمهيد 190/8: (أجمعت الأمة على عدم لحوق ولد الزنا واستلحاقه).</p>
<p>إلا أنه بالرغم من هذه الأحاديث الكثيرة في عددها، الواضحة في دلالتها، والمؤيدة بإجماع الأمة عليها، فإنا نسمع بين الحين والحين من يجادل في الأمر بغيْر علم ويحاول التشكيك فيها. وتجاوزَها والالتفافَ عليها أو معارضتها بشُبَهٍ باطلة وتبريرات فاسدة.</p>
<p>وهكذا نسمع من يستدل لإلحاق أبناء الزنا بابائهم بالقرآن، ومن يستدل بالسنة النبوية، ومن يستدل بقضاء عُمر من الصحابة ومَن يستدل بالشُّبهة، ومن يستدل بتشوف الشارع للنسب وإنقاذ طفل لا ذنْبَ له فيما وقع، وبما يُنْسب لبعض الفقهاء في ذلك، شبه عدةٌ وهدف واحد، وهو:</p>
<p>محاولة تضليل الناس واقناعهم بالفكرة والضغط على المسؤولين لتبني الفكرة وتقنينها وإيهام الجميع أن لها سندًا شرعيا، وأصلا في الكتاب والسنة، والفقه الإسلامي بالإضافة إلى ما تتضمنه من تحقيق مصلحة لطفل بريء لا ذنب له.</p>
<p>هذه مرافعاتُ المدافعين عن أبناء الزنا لذلك نرى من الواجب تتبعَ هذه الشبه واحدةً واحدةً ومناقشتها وإظهار زَيْفها وبطلانَها حتى لا ينخدع الناس بها، وبعناوينها وعناوين أصحابها والقائلين بها.</p>
<p>وهذه مداخلاتهم ومؤازرتهم للزانيات في مطالبهن بحق أولادهن في المساواة بالأبناء الشرعيين في النسب وإن كان ملوثا.</p>
<p>1- المُحلّى بـ&#8221;أل&#8221;: المقترن بأل كالعَيْن، والكتاب، والعاهر تُطلق على كُلّ من أباحَتْ نَفْسَها لغير الزوج الشرعي.</p>
<p>2- عاهر بذات زوج: زنَى بالمتزوجة، وعاهرَ بمن لا زَوْجَ لها: أي زنَى بغير المتزوجة.</p>
<p>3- لأن زمعة هو سيد الجارية، أما عُتبة فكان زانياً.</p>
<p>4- أي من الزنا.</p>
<p>5- عاهرتُ: زنَيْت.</p>
<p>6- أي أن الأمة تختارُ فَحْلا جيِّداً لتحْمِل منه ولداً نجيباً ذكيا سيداً فتُلحقُه بسيّدها خِدْمةً لَهُ.</p>
<p>7- الأثلبُ: التراب والحِجارة، مثل: وللعاهر الحجر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a8-%d9%88%d9%86%d9%81-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>17-خاصمت به الشيطان!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/17-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/17-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 11:05:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[البيت]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20550</guid>
		<description><![CDATA[- زوجك يذكرك بخير ويدعو لك أني حل وارتحل، فما سر ذلك؟! سألتني زوجات أصدقاء زوجي. كيف أفضحه وقد ستره الله؟! لقد خاصمت به الشيطان، وتقربت به إلى الله عز وجل! &#62;إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء&#60;. كان زوجي غارقا في لجة أم الخبائث، لا يعود إلا عند الفجر، يحمله رفقاؤه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>- زوجك يذكرك بخير ويدعو لك أني حل وارتحل، فما سر ذلك؟!</p>
<p>سألتني زوجات أصدقاء زوجي.</p>
<p>كيف أفضحه وقد ستره الله؟! لقد خاصمت به الشيطان، وتقربت به إلى الله عز وجل!</p>
<p>&gt;إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء&lt;.</p>
<p>كان زوجي غارقا في لجة أم الخبائث، لا يعود إلا عند الفجر، يحمله رفقاؤه ويلقون به عند الباب.. أسحبه بعد انصرافهم، أنظفه، أخفي ملابسه المتسخة، وأجْأَر إلى الله عز وجل بالدعاء، كنت أخشى أن يراه أبنائي على ذلك الحال!.</p>
<p>وحين يصحو، أذكره بالله عز وجل، أريه ملابسه القذرة.. فيبكي ويعتذر، وعدني كثيرا بالتوبة، لكن رفقة السوء كانت له ولي بالمرصاد!.</p>
<p>عشت مرارة العذاب سنوات، تحملت الإنفاق على بيتي وأبنائي، لأن راتبه كله كان يخسره في الحانة لحظة تسلمه.. فكرت كثيرا في الطلاق، لكن، كيف أتركه فريسة للشيطان ورفقته السيئة؟ دعوت الله كثيرا، وصبرت أكثر!.</p>
<p>وضعت خطة.. طلبت منه أن يصلي بي كل يوم العشاء&#8230; ثم ما لبث يصلي في البيت دون التزام بأوقات الصلاة.. حاولت إبعاده عن رفقائه بشتى الطرق، فتارة أتمارض، وتارة أدعوه إلى زيارة عائلية أو الخروج لقضاء بعض الوقت في المشي&#8230;!</p>
<p>اصطحبني يوما إلى صلاة الجمعة&#8230; سبحان الله، كان موضوع الخطبة حول التوبة النصوح!.</p>
<p>طاردته رفقته السيئة، وكأنها في حرب ضروس معي&#8230; دعوت الله أن يهديه&#8230; وله الحمد والشكر، فقد استجاب دعائي..</p>
<p>لا عائلتي، ولا أبنائي، ولا حتى عائلة زوجي، يعرفون ماضيه، لم أشك لأحد قط، سوى الله عز وجلü</p>
<p>-أبوكم انسان رائع!</p>
<p>أقول لأبنائي، فيرد زوجي :</p>
<p>- أمكن أروع إنسانة!.</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/17-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>1- اعتماد الخبرة لنفي الولد عن الزوج   3/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/1-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%86%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac-32/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/1-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%86%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac-32/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 12:15:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد التاويل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الخبرة]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[الولد]]></category>
		<category><![CDATA[نفي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20032</guid>
		<description><![CDATA[&#160; &#60;خامسا : أنه مخالف لقوله  : &#62;الولد للفراش وللعاهر الحجر&#60;، وهو حديث متفق عليه رواه أكثر من عشرين صحابيا عن رسول الله  وأخرجه البخاري ومسلم وأصحاب السنن والمسانيد وتلقته الأمة بالقبول. وهو دليل على  لحوق الولد بالزوج وثبوت نسبه ولو حملت به الزوجة من زنا كما يدل على ذلك لفظ الحديث وتعليله. أما لفظه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&lt;خامسا : أنه مخالف لقوله  : &gt;الولد للفراش وللعاهر الحجر&lt;، وهو حديث متفق عليه رواه أكثر من عشرين صحابيا عن رسول الله  وأخرجه البخاري ومسلم وأصحاب السنن والمسانيد وتلقته الأمة بالقبول.</p>
<p>وهو دليل على  لحوق الولد بالزوج وثبوت نسبه ولو حملت به الزوجة من زنا كما يدل على ذلك لفظ الحديث وتعليله.</p>
<p>أما لفظه فإن قوله &gt;الولد للفراش&lt; هكذا بصيغة التعريف يدل على العموم أي كل ولد لاحق بصاحب الفراش سواء حملته الزوجة من صاحب الفراش أو غيره وهو ما أكده قوله و&gt;للعاهر الحجر&lt; المفيد أنه ليس للزاني إلا الرجم أو الخيبة والحرمان على الخلاف في ذلك بين العلماء.</p>
<p>وأما التعليل فإن قوله  : &gt;الولد للفراش وللعاهر الحجر&lt; إيماء كما يقول الأصوليون إلى أن علة لحوق  الولد بالزوج هي الفراش وعلة انتفائه عن الزاني هي العهر والعلة يلزم من وجودها وجود الحكم،وهي موجودة هنا فيجب إلحاق الولد بالزوج ولا ينتفي عنه إلا بلعان، بل ذهب بعض الفقهاء إلى أنه لا ينتفي عنه ابدا لا بلعان ولا غيره تمسكا بظاهر هذا الحديث وعمومه، وإن كان رأيا شاذا يرده حديث ابن عمر ] من رواية مالك أن رسول الله  لاعن بين رجل وامرأته انتفى من ولدها ففرق رسول الله  بينهما وألحق الولد بأمه. فإن هذا حديث خاص وحديث &gt;الولد للفراش&lt; عام، ومن القواعد الأصولية أنه إذا تعارض العام والخاص يقدم الخاص على العام ويخصص به في صورة التعارض، ولذا قال الجمهور &gt;الولد للفراش&lt; إلا أن ينفيه الزوج بلعان.</p>
<p>&lt;سادسا : أنه مخالف لما ثبت عن عمر ] في أولاد الإماء من إلحاقهم بالسادة إذا اعترفوا بوطئِهِنَّ ولو زنين ولم يعرضهم على القافة خبرة العصر يومئذ.</p>
<p>ففي سنن سعيد بن منصور عن عمر ] أنه قال : أيما رجل غشي أمته ثم ضيعها فالضيعة عليه، والولد له.</p>
<p>وفي رواية أنه قال : حصنوا هذه الولائد، فلا يطؤ رجل وليدته ثم ينكر ولدها إلا ألزمته. وفي رواية أخرى أنه مر على غلمان على بير يدلون فيها، ومعَهم أمة تدلي معهم، فقال : ها. لعل صاحب هذه أن يكون يصيب منها ثم يبعثها فيما ترون، أما إنها لو جاءت بولد ألحقناه به. رواه سعيد بـــن منصور فـــي سننه 2/63-64</p>
<p>وفي رواية أخرجها ابن عبد البر في التمهيد عن عمر ] أنه قال : &#8220;لاتأتي وليدة يعترف سيدها أن قد ألم بها إلا الحقت به ولدها، فأرسلوهن بعدُ أو امسكوهن &#8220;(التمهيد 8/184). وهذه الأخبار كلها تدل على أن الولد يلحق بصاحب الفراش ولو أنكره ولا يُعْرض على القافة، وإذا كان هذا في الأمة فالزوجة أولى إلا أن ينفيه بلعان.</p>
<p>&lt; سابعا : أنه مخالف لقول ابن عباس ] : &#8220;إذا زنت الزوجةُ لا ُيمنع الزوج من وطئها. وما حصل من ولد منه أو من غيره فيلحق نسبه به&#8221;(موسوعة فقه ابن عباس 2/29).</p>
<p>وهو نص صريح في لحوق الولد بالزوج بمقتضى الزوجيةوإن علم كونه من غيره، فلا تبقى فائدةٌ للخبرة ما دام الولد لاحقا بالزوج في كل الحالات كان منه أو من غيره. إلا أن يَنْفِيَه بلعان.</p>
<p>&lt;ثامنا : أنه مخالف لإجماع الأمة على لحوق الولد بالزوج إذا جاءت به بعد مضي أقل  مدة الحمل من تاريخ العقد كما يقول الحنفية أو من تاريخ الدخول كما يقول ابن تيمية، أو من تاريخ إمكان الوطء كما يقول الجمهور، أو جاءتْ به قبل مُضِيِّ اقصى أمَدِ الحمل من تاريخ وفاة الزوج أو طلاقه ولا ينتفي عنه إلا بلعان عند الجميع.</p>
<p>قال ابن الحاج : أجمع عامة أهل العلم أن الرجل إذا نكح امرأة نكاحا صَحيحا ثم جاءت بعد عقد نكاحها لستة أشهر بولد أن الولد لاحق له إذا أمكن وصوله إليها، وكان الزوج ممن يطأ.(المعيار 4/516).</p>
<p>وقال في التمهيد : وأجمعت الجماعة من العلماء أن الحرةَ فراشٌ بالعقد عليها مع إمكان الوطء وإمكان الحمل. فإذا كان عقدُ النكاح يمكن معه الوطءُ والحملُفالولدُ لصاحب الفراش لا ينتفي عنه أبدا بدعوى غيره ولا بوجْهٍ من الوجوه إلا بلعان.(التمهيد 8/183).</p>
<p>يعني لا ينتفي بدعوى الزاني إنه ابنُه كما قضى رسول الله  بذلك في ابن وليدة زَمْعَة، ولا بإخبار القافة وشهادتهم بأنه لغيْر الزوج كما قضى بذلك عُمر ]، ولا بإقرار الزوجين أنه من الزنا كما قضى بذلك عثمان ]، ولا بأي  وجه من الوجوه الأخرى المستحدثة كالخبرة الطِّبِيَّة أو البَصْمَة الوراثيَّة. ولا ينتفى إلا باللعان، وباللعان وحْدَهُ الذي جعلَهُ الاسلامُ الوسيلة الوحيدة لنفْيِ من وُلد على فراش الزوجية إذا ثبتت الزوجية وأمكن معها الوطء والحمل.</p>
<p>هذا محل إجماع كما قال ابن عبد البر وغيره. والاعتماد على  الخبرة الطبية أو البصمة الوراثية لنفي الولد خَرْقٌ للإجماع.</p>
<p>&lt;تاسعا : إن أقصى ما تفيده الخبرة في حال صحتها وصدْق القائمين بها أن الزوج عقيمٌ لا يولد له إذا كان عقيما، أو أن هذا الولد خُلِق من نُطفة غيره إذا كان غَيْر عقيم.</p>
<p>وكلاهما لا يصح الاعتماد عليه في نفي النسب وعدم إلحاق الولد بالزوج.</p>
<p>أما الأول وهو إثبات عُقم الزوج فلا يعتد به لما نص عليه فقهاؤنا من أنه لا يجوز للزوج الاعتماد على عقمه لنفي الولد إذا لم يكن استبرأ زوجته بحيضة أو ثلاث على الخلاف قبل ظهور حملها ولا يُمَكَّن من ذلك.(الزرقاني 4/190) ولما قاله الشافعية أيضا من أنه لا يعتمد على عقمه إلا أن يُخْبره مَعْصُوم.(نهاية المحتاج وحواشيه 7/107).</p>
<p>وإذا كان لا يجوز للزوج اللعانُ ولا ُيَمَّكن منه لنفْي الولد اعتمادًا على مجرَّد العقم، فكيف يصح الاعتماد عليه وحده بدون لعان في نَفْي الولد.</p>
<p>وأما الثاني وهو إثبات أنه تخلَّق من نطفة غير الزوج فإنه لا يصح الاعتماد عليه شرعا إجماعا.</p>
<p>&gt;أولا : لما روي عن عمر ] أنه سال قائفا عن ولَدٍ فقال له : النطفةُ لفلان، والفراشُ لفلان، فقال له عمر: صدقت، ولكن قضى رسول الله  بالفراش.</p>
<p>ففي سنن سعيد بن منصور وابن ماجة والأمِّ للشافعي والبيهقي ومسند الحميدي عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه أن عمر ] أرسل إلى شيخ في دارهم. قال : فانطلقتُ معه. فسأله عن ولاد من ولاد الجاهلية فقال : أما النطفة فلفلان، وأما الفراش فلفلان. فقال عمر : &gt;صدقت ولكن قضى رسول الله  بالفراش&lt;(سنن سعيد 2/79. الأم 5/658)</p>
<p>&gt;وثانيا : لما روي عن عثمان بن عفان] من إلحاق الولد بالزوج بالرغم من اتفاق الزوجين على أنه من الزنا، وبالرغم من شَبَهِه الشديد بالزاني ومخالفته لون الزوج الذي أنكره.</p>
<p>روى أبو داود بسنده عن رباح قال : زوجني أهلي أمَة لهم رومية، فوقعت عليها. فولدت غلاما أسودَ مِثْلِي، فسميتُه عبد الله، ثم وقعتُ عليها فولدتْ غلاما أسود مثلي، فسميته عُبَيْد الله، ثم طَبَنَ لها -خدَعها- غلام لأهلي روميٌّ يقال له يوَحَّنا، فراطنتْه بلسانه، -تفاهمتمعَه بلغتهِمَا- فولدت غلاما كأنه وزَغَةٌ من الوزغات فقلت لها : ما هذا؟ فقالت. هذا ليوحَنا، فرفعنا إلى  عثمان، قال : أحسبه قال مهدي :</p>
<p>فسألهما فاعترفا فقال لهما : أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول الله ؟، إِنَّ رسول الله  قضى أن الولد للفراش. وأحسبه قال : &gt;فجلدها وجلده وكانا مملوكين&lt;(سنن أبو داود 3/283).</p>
<p>فهذا اعتراف من الزوجين أن الولد من الزنا، وشواهدُ الحال تدلُّ على صدقهما لمخالفة الولد لَوْنَ الزوج وموافقة لَوْنَ الزاني ومع ذلك ألغى عثمان ] هذا الاعتراف والشَّبَه وأْلحَقَ الـولدَ بالزوج وقال : إنه قضاء رسول الله ، ولم يعرض الولد على القافة مع وجودها واستمرار العمل بها. ولا يُعرف له مخالفٌ من الصحابة فكان إجماعا سكوتيا.</p>
<p>وإذا لم يُقبل الاعتراف من الزوجين كما قضى عثمان، ولم يُقْبل قولُ القافة كما قَضَى عمر ] فإن الخبرة الطبية مثلُهما لا يجوز الاعتماد عليها في نفي النسب الثابت بقضائه  الولد للفراش. والفراشُ موجودٌ.</p>
<p>&lt;عاشرا : إن أقصى ما تفيده الخبرة الظَّنُّ بأن هذا الولد لَيْسَ من نطفة الزوج في حالة تخلقه من نطفة غيره. ولاوجود لخبرةٍ تفيد القَطْع كما يُقال جزافا.</p>
<p>&gt;أولا : لأنها تحتمل الخطأ في التحليل، والتلاعُبَ في النتائج. والاحتمالُ وإن ضعف فإنه يُنَافي القطعَ.</p>
<p>&gt; وثانيا : لأنها خَبَرُ آحاد ضرورة أنه لا يُجريها -يقوم بها- عَدَدُ التوَاتُر من الخبراء، وخبر الواحد إنما يفيد الظن ولا يفيد العِلم والقطْعَ كما يقول الأصوليون.</p>
<p>فأين هو هذا القطع الذي تعطيه خبرة خبير واحد، أو اثنين، أو ثلاثة، قد لاتتحقق فيهم شروط الشهادة في أبسط الحقوق، فكيف بالنّسب الذي لم يقبل العلماءُ في الشهادة بثبوته إلا رجلان عدلان. ولم يقبلوا فيه الشهادة على نَفْيِه منْ أحد.</p>
<p>وإذا كانت الخبرة لا تفيد إلا الظن كما ترى فَإِنَّ الزواج يفيد القطع بلحوق الولد بالزوج وثبوت نسبه له شرعا كما نص على ذلك الفقهاء.(نوازل العلمى 2/406).</p>
<p>ويدل لذلك :</p>
<p>أ- اشتراطهم في شهادة النسب أن تكون على  القطع والبَتِّ أن فلانا هو ابْنُ فلان. وردهم الشهادةَ بالظن.</p>
<p>ب- أن المشهود له بالنسب لا يحلفُ مع بينته، ولو كانت الشهادة بالنسب بالظن والظاهر لوجَبَ عليه أن يحْلِف للقاعدة المشهورة : أن كُلَّ من شُهِدَ له بالظاهر فإنه يحْلف على موافَقة الظاهر للباطن.</p>
<p>وإذا كانت الخبرة لا تفيد إلا الظن بنفي النسب، والزوجيةُ تفيد القطعَ بثبوته شرعًا فإنه يجب إلغاء نتيجة الخبرة والعمل بمقتضى الزوجية.</p>
<p>&gt;أولا : للقــــاعدة الأصولية : أنـــــــه لا تعارض بين مظنون ومقطوع. وأن القطعيَّ يُقدم على الظني.</p>
<p>&gt;وثانيا : للقاعدة الأصولية والفقهية أيضا : أن المثبت مقدَّم على النافي.</p>
<p>&gt;وثالثا : فلأن المدار في ثبوت النسب ونفيه في الاسلام هو النكاحُ الشرعي لا الُّنْطفةُ.</p>
<p>ولهذا قدم عمر ] الفراشَ على القافة -الخبرة- وقدم عثمان ] الفراشَ أيضا على اعتراف الزوجيْن واتفاقهما على نفي نسب ولدهما كما سبق.</p>
<p>&lt;الحادي عشر : أنه مخالف للقواعد الأصولية في العلّة، والسبب، والمانع، التي تشترط في الجميع أن يكون وصفا ظاهرا غير خفي، وأن العلة والسبب يلزم من وجودهما وجودُ الحكم ومن عدمهما عدمُه.</p>
<p>ومن هنا أجمع الفقهاء على أن علة لحوق الولد بالزوج هو الزواج بشرط إمكان الوطء أو بشرط الدخول، أو مجرد العقد. ولم يقل أحد أن العلة هي تخَلُّقُه من نطفة الزوج، لأنه وصْفٌ خَفِيٌّ لا يُطَّلَعُ عليه فلا يصح التعليل به، وهويدل عليه حديث : &gt;الولد للفراش&lt; فإن فيه إيماءً إلى أن الفراش هو العلة.</p>
<p>وإذا كان الزواج موجوداً كما هو الموضوع فإنه يجب إلحاق الولد بالزوج عملا بقاعدة : العلةُ والسببُ يلزم من وجودهما وجودُ الحكم.</p>
<p>ولا يصح أن يكون تخُّلُّقُه من نطفة غيره مانعا من ُلحوقه به على تقدير ثُبوتِ ذلك بالخِبرة لأنه وصفٌ ضعيفٌ، والمانعُ من شرطه أن يكون وصفًا ظاهرًا غير خَفِيٍّ.</p>
<p>ولهذا رأينا عمر وعثمان ] قضيا بلحوق الولد بالفراش رغم تخلُّقِه من نطفة غيره بشهادة القافة -الخبرة- واعتراف الزوجيْن والقرائن القوية على ذلك. ولهذا قال  : الولد للفراش. هكذا بصيغة العموم الشامل لمن تخلق من نطفة الزوج صاحب الفراش، ولمن تخلق من نطفة الزاني، كلاهما لاحق بصاحب الفراش إلاَّ أن ينفيَهُ بلعان.</p>
<p>د.محمد التاويل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/1-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%86%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac-32/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
