<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الزوجة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل  فـي العــلاقات الأســرية (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Nov 2016 12:12:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 467]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[العــلاقات الأســرية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[زوج]]></category>
		<category><![CDATA[كيف تتعاملين أيتها الزوجة مع زوجك؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15669</guid>
		<description><![CDATA[كيف تتعاملين أيتها الزوجة مع زوجك؟ توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج الزواجي والعائلي..، إليك أيتها الزوجة كي تصبح علاقتك بزوجك في أحسن حالاتها: 1 - أن تعرفي طبيعة العلاقة الزوجية، فهي علاقة شديدة القرب شديدة الخصوصية وممتدة في الدنيا والآخرة، وقد تمت بكلمة من الله وباركتها السماء واحتفى بها أهل الأرض، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong> كيف تتعاملين أيتها الزوجة مع زوجك؟</strong></span></p>
<p>توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج الزواجي والعائلي..، إليك أيتها الزوجة كي تصبح علاقتك بزوجك في أحسن حالاتها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 -</strong> <strong>أن تعرفي طبيعة العلاقة الزوجية،</strong></span> فهي علاقة شديدة القرب شديدة الخصوصية وممتدة في الدنيا والآخرة، وقد تمت بكلمة من الله وباركتها السماء واحتفى بها أهل الأرض، وهذا يحيطها بسياج من القداسة والطهر.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; أن تكوني أنثى حقيقية راضية بأنوثتك ومعتزة بها،</strong></span> فهذا يفجر الرجولة الحقيقية لدى زوجك؛ لأن الأنوثة توقظ الرجولة وتنشطها وتتناغم وتتوافق معها وتسعد بها، أما المرأة المسترجلة التي تكره أنوثتها وترفضها فنجدها في حالة صراع مرير ومؤلم مع رجولة زوجها، فهي تعتبر أنوثتها دونية وضعف وخضوع وخنوع، وتعتبر رجولة زوجها تسلط وقهر واستبداد، وبالتالي تتحول العلاقة الزوجية إلى حالة من الندية والمبارزة والصراع طول الوقت، ويغيب عنها كل معاني السكن والود والرحمة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; أن تفهمي ظروف نشأته</strong> </span>فهي تؤثر كثيراً في تصوراته ومشاعره وسلوكه وعلاقاته بك وبالناس، وفهمك لظروف نشأته ليس للمعايرة أو السب وقت الغضب، ولكن لتقدير الظروف والتماس الأعذار.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 &#8211; أن تحبي زوجك كما هو بحسناته وأخطائه</strong></span>، ولا تضعي نموذجاً خاصاً بك تقيسيه عليه؛ فإن هذا يجعلك دائماً غير راضية عنه؛ لأنك ستركزين فقط على الأشياء الناقصة فيه مقارنة بالنموذج المثالي في عقلك أو خيالك، واعلمي أن كل رجل –وليس زوجك فقط– له مزاياه وعيوبه لأنه أولاً وأخيراً إنسان.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5 &#8211; لا تكثري من لومه وانتقاده</strong></span> فهذا يكسر تقديره لذاته وتقديرك له، ويقتل الحب بينكما فلا يوجد أحد يحب من يلومه وينتقده طول الوقت أو معظم الوقت.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6 &#8211; احترمي قدراته ومواهبه</strong></span> (مهما كانت بسيطة) ولا تترددي في الثناء عليهما فهذا يدفعه للنمو ويزيد من ثقته بنفسه وحبه لك.</p>
<p>7 &#8211; عبري عن مشاعرك الإيجابية نحوه بكل اللغات اللفظية وغير اللفظية، ولا تخفي حبك عنه خجلاً أو خوفاً أو انشغالاً أو تحفظاً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>8 &#8211; احرصي على تهيئة جو من الطمأنين</strong></span>ة والاستقرار والهدوء في البيت وعلى أن تسود مشاعر الود (في حالة الرضا) ومشاعر الرحمة (في حالة الغضب)، فالسكن والمودة والرحمة هما الأركان الثلاثة للعلاقة الزوجية الناجحة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>9 &#8211; احترمي أسرته واحتفظي دائماً بعلاقة طيبة ومتوازنة مع أهله وأقاربه.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>10 &#8211; اجعلي سعادته وإسعاده أحد أهم أهدافك في الحياة،</strong></span> فإنك إن حققت ذلك تنالين رضاه والأهم من ذلك رضا الله.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>11 &#8211; الطاعة الإيجابية مصداقاً للآية الكريمة:</strong></span> الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله (النساء: 34) والقوامة هنا ليست تحكماً أو استبداداً أو تسلطاً أو قهراً، بل رعاية ومسئولية واحتواء وحبا، والقنوت في الآية معناه الطاعة عن إرادة وتوجه ورغبة ومحبة لا عن قسر وإرغام. فطاعة الزوجة السوية لزوجها السوي ليست عبودية أو استذلال؛ وإنما هي مطاوعة نبيلة مختارة راضية وسعيدة، وهي قربة تتقرب بها الزوجة إلى الله وتتحبب بها إلى زوجها، وهي علامة الأنوثة السوية الناضجة في علاقتها بالرجولة الراعية القائدة المسئولة ولا تأنف من هذا الأمر إلا المرأة المسترجلة أو مدعيات الزعامات النسائية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>12 &#8211; حفظ السر</strong></span>، فالعلاقة الزوجية علاقة شديدة القرب، شديدة الخصوصية، عالية القداسة، ولذلك فالحفاظ على سر الزوج هو حفاظ على القرب والخصوصية، ومراعاة لحرمة الرباط المقدس بين الزوجة وزوجها في غيابه وحضرته على السواء. وحفظ السر ورد في الآية الكريمة السابق ذكرها في وصف الصالحات بأنهن حافظات للغيب بما حفظ الله.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>13 &#8211; أن تراعي ربك في علاقتك بزوجك</strong></span> وأن تعلمي أن العلاقة بينك وبين زوجك علاقة سامية مقدسة يرعاها الإله الأعظم ويباركها الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأن صبرك على زوجك وتحملك لبعض أخطائه لا يضيع هباء، بل تؤجرين عليه من رب  رحيم عليم، وتعرفين أنه إذا نقص منك شيء في علاقتك بزوجك وصبرت ورضيت فأنت تنتظرين تعويضاً عظيماً من الله في الدنيا  والآخرة، هذا الشعور الروحاني في الحياة الزوجية له أثر كبير في نجاحها واستمرارها وعذوبتها، خاصة إذا كنتما تشتركان في صلاة أو صيام أو قيام ليل أو حج أو عمرة أو أعمال خير، فكأنكما تذوبان معاً في حب الله وفي السعي نحو الخلود، وأنتما تعلمان بأن هناك دورة حياة زوجية أخرى بينكما في الجنة تسعدان فيها بلا شقاء وتعيشان فيها خلوداً لا ينتهي ولا يمل.</p>
<p>14 &#8211; أن تفخري بإخلاصك لزوجك وتعتبرينه تاجا على رأسك حتى لو كانت لزوجك زلات أو هنات في أي مرحلة من مراحل حياتكما الزوجية، فالزوجة هي منبع الوفاء والإخلاص والخلق القويم في الأسرة كلها، وهذا ليس ضعفاً منك وإنما غاية القوة، فأنت منارة الخلق الجميل لأبنائك وبناتك وزوجك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>15 &#8211; أن تحرصي على إمتاع زوجك والاستمتاع معه وبه،</strong></span> بكل الوسائل الحسية والمعنوية والروحية، فالله خلقكما ليسعد كل منكما الآخر كأقصى ما تكون السعادة وسيكافئكما على ذلك في الجنة بحياة أخرى خالدة وخالية من كل المنغصات التي أتعبتكما في الدنيا، وكما يقولون فالمرأة الصالحة الذكية هي متعة للحواس الخمس لدى زوجها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>16 &#8211; أن تكوني متعددة الأدوار في حياة زوجك</strong></span> فتكوني له أحياناً أماً تحتويه بحبها وحنانها، وتكوني أحياناً أخرى صديقة تحاوره وتسانده، وتكوني أحياناً ثالثة ابنة تفجر فيه مشاعر الأبوة الحانية، وأن تقومي بهذه الأدوار بمرونة حسب ما يقتضيه الموقف وما تمليه حالتكما النفسية والعاطفية معاً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>17 &#8211; أن تكوني متجددة دائماً</strong></span> فهذا يجعلك تشعرين بالسعادة لذاتك ويجعل زوجك في حالة فرح واحتفاء بك؛ لأنه يراك امرأة جديدة كل يوم، فلا يمل ولا يبحث عن شيء جديد خارج البيت، والتجديد يشمل الظاهر والباطن، فيبدأ من تسريحة الشعر ونوع العطر وطراز الملابس مروراًَ بترتيب الأساس في الغرف ووصولاً إلى &#8220;طزاجة&#8221; الفكر والروح. وإذا وجدت الملل يتسرب إلى حياتكما والمياه تميل للركود حاولي تحريك ذلك برحلة أو نزهة أو عشاء خاص أو أي شيء ترينه مناسباً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>18 &#8211; أن تكون غيرتك عاقلة ومعقولة</strong></span> تدل على حبك لزوجك وحرصك عليه، وتنبه زوجك حين تمتد عينيه أو قلبه يميناً أو يساراً، ولا تدعي هذه الغيرة تحرق حياتك الزوجية، وتحول البيت إلى ميدان حرب وتحول الثقة والحب إلى شك واتهام، ولا يقتل الحب مثل غيرة طائشة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>19 &#8211; فليكن زوجك هو محور حياتك</strong></span> (وأنت أيضاً محور حياته)، بمعنى أنه يشغل فكرك ووجدانك، وتتحدد حركاتك وسكناتك طبقاً لعلاقتك به فتنشغلين به وبما يشغله وتحبين ما يحبه، وتكيفين جلوسك وانتقالاتك طبقاً لوجوده، وترتبين صحوك ونومك على برنامجه اليومي أو يتوافق برنامجك وبرنامجه كما تتوافق أرواحكما، إنه شعور بالانتماء والمعية لا يعلو عليه إلا الانتماء والمعية لخالق الأرض والسماوات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>20 &#8211; كوني واثقة به على كل المستويات،</strong> </span>فأنت واثقة في إخلاصه لك (مهما حاول أحد تشكيكك في ذلك)، وأنت واثقة في قدراته وفي نجاحاته وفي حبه لك، هذه الثقة ليست غفلة وليست سذاجة –كما تعتقد بعض الزوجات– بل هي رسالة عميقة للطرف الآخر كي يكون أهلاً لذلك، أما المرأة التي تشك وتشكك في زوجها فإنها حتماً ستجد منه الخيانة وتجد منه الفشل، فالزوج يحقق توقعاتك منه، وكل ذرة شك تمحو أمامها ذرة حب، والشك هو السم الذي يسري في العلاقة الزوجية فيجعلها تموت بالبطئ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>21 &#8211; اهتمي بالأشياء الصغيرة في العلاقة بينكما،</strong></span> مثل الأشياء التي يحبها، وذكرياته التي يعتز بها، والمناسبات المهمة له.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>22 &#8211; استقبلي همساته ولمساته ومحاولات قربه وتودده إليك بالحفاوة والاهتمام،</strong></span> وبادليه حباً بحب واهتماماً باهتمام.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>23 &#8211; تزيني له بما يناسب كل وقت وكل مناسبة</strong></span> مع مراعاة عدم المبالغة ومراعاة ظروفه النفسية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>24 &#8211; تجنبي إهماله مهما كانت مشاغلك أو مشاكلك أو مشاعرك،</strong></span> فالإهمال يقتل كل شيء جميل في العلاقة الزوجية، وربما يفتح الباب لاتجاهات خطيرة بحثاً عن احتياجات لم تشبع.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>25 &#8211; كوني كريمة في رضاك ونبيلة في خصومتك.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>26 &#8211; التزمي الصدق والشفافية معه في كل المواقف حتى لا تهتز ثقته فيك.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>27 &#8211; لا تدعي مشكلات أسرتك الأصلية أو أسرة زوجك تقتحم مجال أسرتكما الصغيرة،</strong></span> وراعي التوازن في العلاقات المختلفة فلا تطغي علاقتك بأمك أو أبيك أو إخوتك على علاقتك بزوجك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>28 &#8211; لا تنامي في غرفة منفصلة أو سرير منفصل مهما كانت المبررات و الأسباب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>29 &#8211; اهتمي بالتواصل الروحي بينكما</strong></span> من خلال علاقة صافية بالله وأداء بعض العبادات معاً كقراءة القرآن أو قيام الليل أو الحج أو العمرة أو أعمال الخير والبر.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>30 &#8211; لا تحمليه فوق طاقته مادياً أو معنوياً،</strong></span> فهو أولاً وأخيراً إنسان ويعيش ضغوط الحياة العصرية الشديدة ويحتاج لمن يخفف عنه بعض هذه الضغوط.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>31 &#8211; احذري أن يكون الأطفال هم المبرر الوحيد لاستمرار علاقتك بزوجك، واحذري أكثر أن تعلني هذا.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>32 &#8211; احرصي على كل ما يضفي على حياتكما جمالاً وبهجة ومرحاً،</strong></span> فالحياة مليئة بالمنغصات وهي أيضاً مليئة بالملطفات، فليكن لك سعي نحو الملطفات والمجملات والمبهجات، توازنين بها صعوبات الحياة، وتضفين بها جواً من الحب والجمال والبهجة والمرح في البيت.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>33 &#8211; على الرغم من الاقتراب الشديد في العلاقة بين الزوجين إلا أن الزوجة الذكية</strong></span> تحرص على ضبط المسافة بينها وبين زوجها اقتراباً وبعداً كي تحافظ على حالة الشوق والاحتياج متجددة ونشيطة طول الوقت.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>34 &#8211; احذري تردد كلمة الطلاق في حديثك أو حديث زوجك خاصة أثناء الخلافات والخصام؛</strong></span> لأن تردد هذه الكلمة ولو على سبيل التهديد يجعلها خياراً جاهزاً وقابلاً للتنفيذ في أي لحظة، إضافة إلى أنها تعطي إحساساً بعدم الأمان وعدم الاستقرار.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>35 &#8211; وهذه النصيحة الأخيرة نذكرها كارهين مضطرين،</strong></span> ففي حالة التفكير في الطلاق أو حدوثه –لا سمح الله– كوني راقية متحضرة في إدارة الأزمة، واستبقي قدراً من العلاقة الإنسانية يسمح باستمرار الإشراف المشترك على تربية الأبناء، ولا تحاولي تشويه صورة طليقك أمام أبنائك. وحتى في حالة عدم وجود أولاد فلا بأس من أن يكون الفراق نبيلاً خالياً من التجريح أو الانتقام المتبادل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. محمد بوهو  </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; ضيافة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 08:35:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[الكنّة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ضيافة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12447</guid>
		<description><![CDATA[وصلا ليلا بعد سفر طويل.. تبدد تعبهما بعد لقاء ابنهما في المحطة.. استقبلتهما كنتهما متثائبة: &#8220;أَأُهيئ لكما العَشاء أم تنامان خفيفيْن أحسن ! &#8221; انتظرا العَشاء طويلا.. نامت الكنّة الشابة.. توجها نحو المطبخ، فوجداه مقفلا بالمفتاح.. قال الشيخ لزوجته: &#8220;لا بأس.. سأخرج لأقتني أكلا&#8221;، فتح باب البيت، لكنه وجد باب العمارة مقفلا&#8230; فجأة، سقطت الأم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وصلا ليلا بعد سفر طويل.. تبدد تعبهما بعد لقاء ابنهما في المحطة.. استقبلتهما كنتهما متثائبة: &#8220;أَأُهيئ لكما العَشاء أم تنامان خفيفيْن أحسن ! &#8221;<br />
انتظرا العَشاء طويلا.. نامت الكنّة الشابة.. توجها نحو المطبخ، فوجداه مقفلا بالمفتاح..<br />
قال الشيخ لزوجته: &#8220;لا بأس.. سأخرج لأقتني أكلا&#8221;، فتح باب البيت، لكنه وجد باب العمارة مقفلا&#8230;<br />
فجأة، سقطت الأم مغميا عليها.. هبّ يطرق باب غرفة ابنه ويصيح فزِعا: &#8220;أين السكر؟! أين مفتاح المطبخ؟! &#8220;.<br />
همست كنته متأففة: &#8220;وهل ستأكلان بعد منتصف الليل؟! المطبخ أقفله لئلا يدخله صغيرَيَّ.. &#8220;.<br />
هرع خارج البيت.. طرق باب جيران.. &#8220;أرجوكم سكر وماء! &#8221; قال بصوت مرتعش&#8230;<br />
هرول الجار نحو سيارته.. حمل المريضة إلى المستشفى..<br />
استيقظت الكنّة في الصباح تؤنب زوجها مستهزئة: &#8220;والداك طفلان مُدلَّلان.. أيعقل أن يوقظني والدك ليلا؟! ولماذا؟! من أجل مفتاح المطبخ.. لم أكن أعلم أنهما أكولان إلى هذه الدرجة !&#8221;.<br />
كظم الزوج غيظه.. توجه نحو غرفة أبويه الضيفين.. استغرب حين لم يجدهما.. استغرب أكثر حين وجد حقيبتهما وهاتف أبيه وكل أغراضهما&#8230;<br />
هرول نحو الباب حين رن الجرس وهو يتمتم: &#8220;أمي .. أبي.. أين كنتما؟! &#8220;.<br />
فوجئ بجارته تقول له: &#8220;اتصل بي زوجي الآن.. لقد أخذ أمك إلى المستشفى ليلا حين أغمي عليها.. أمك في العناية المركزة بعد هبوط مستوى السكر في دمها، لأنها لم تأكل بعد أخذها حقنة الأنسولين.. الحمد لله، تم إسعافها وبدأت تستعيد وعيها.. أبوك يريد حافظة نقوده حيث بطاقته الوطنية وحقيبة أمك&#8230;! &#8220;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة  &#8211; ميراث&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 11:08:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإرث]]></category>
		<category><![CDATA[التركة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[امرأة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة:نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[رجل]]></category>
		<category><![CDATA[ميراث]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10161</guid>
		<description><![CDATA[كم فكرتْ ودبّرت واستعدت لهذه اللحظة.. ظلت تلحّ على زوجها طويلا أن يهب البيت ذي الطابقين لابنتيْهما.. لئلا يرث معهما أعمامهما وعمّاتهما.. جاء أحماؤها.. سيطالبون بحقهم في الميراث.. ظنت.. قدّم لها حموها الأكبر وثيقة إدارية وقال: &#8221; هذا تنازل منا لك ولابنتيْك على حصتنا في الإرث&#8230; !&#8221; طأطأت رأسها خجلا ..تأتأت.. ماذا ستقول لهم؟! باعت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كم فكرتْ ودبّرت واستعدت لهذه اللحظة..<br />
ظلت تلحّ على زوجها طويلا أن يهب البيت ذي الطابقين لابنتيْهما.. لئلا يرث معهما أعمامهما وعمّاتهما..<br />
جاء أحماؤها.. سيطالبون بحقهم في الميراث.. ظنت..<br />
قدّم لها حموها الأكبر وثيقة إدارية وقال:<br />
&#8221; هذا تنازل منا لك ولابنتيْك على حصتنا في الإرث&#8230; !&#8221;<br />
طأطأت رأسها خجلا ..تأتأت.. ماذا ستقول لهم؟!<br />
باعت البنتان الدار.. اقتنت إحداهما شقة صغيرة ..<br />
وأقامت الثانية مشروعا تجاريا صحبة زوجها..<br />
وجدت نفسها بلا مأوى .. تفترسها الوحدة والشيخوخة والمرض&#8230;<br />
تعللت ابنتها الأولى بعذرها:<br />
&#8220;شقتي صغيرة.. بالكاد تكفينا أنا وزوجي وأبنائي الثلاثة..!&#8221;<br />
واعتذرت الثانية:<br />
&#8220;زوجي يحب أن نعيش مستقليْن في بيتنا..!&#8221;<br />
بحثت عن إيجار بيت صغير.. لكن راتب معاش زوجها لا يكفيها حتى لشراء أدوية أمراضها المزمنة&#8230;<br />
باعت حليها البسيط وبعض أغراضها.. اكترت غرفة صغيرة في حي هامشي..<br />
ثار أحماؤها غضبا&#8230; قال كبيرهم:<br />
&#8220;لسنا رجالا إن تركناك في الشارع&#8230; ستعيشين معززة مكرمة في بيت مستقل.. وبيوتنا مفتوحة لك&#8230;!&#8221;<br />
حاولت أن تعتذر لهم، فلم تستطع.. تتجرع الندم .. ليتني لم ألح على زوجي رحمه الله ليهب البيت لابنتيَّ..!</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%b0%d8%a7-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%b0%d8%a7-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Mar 2013 08:36:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 396]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[الصبر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%b0%d8%a7-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[لما ذا صبر الإمامان: ابن اللباد وابن أبي زيد على زوجتيهما؟ أنت تذكر ما حدثتك به في العدد الماضي عن الإمام الفقيه أبي بكر ابن اللباد رحمه الله وصبره على زوجة سيئة الخلق، ونص القصة كما ذكرها القاضي عياض رحمه الله عن محمد بن إدريس هو: وكانت له  -يعني أبا بكر بن اللباد &#8211; امرأة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><strong style="line-height: 1.3em;">لما ذا صبر الإمامان: ابن اللباد وابن أبي زيد على زوجتيهما؟</strong></address>
<p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.3em;">أنت تذكر ما حدثتك به في العدد الماضي عن الإمام الفقيه أبي بكر ابن اللباد رحمه الله وصبره على زوجة سيئة الخلق، ونص القصة كما ذكرها القاضي عياض رحمه الله عن محمد بن إدريس هو: وكانت له  -يعني أبا بكر بن اللباد &#8211; امرأة سليطة، تؤذيه بلسانها، فحكي أنها قالت له يوماً: يا زانِ! فقال: سلوها، فبمن زنيت؟ قالت: بالخادم، قال: سلوها لمن الخادم؟ قالت: له. فقال له أصحابه: طلقها، ونحن نؤدي حقها، فقال: أخشى إن طلقتها، أن يبتلى بها مسلم، ولعل الله دفع عني بمقاساتها بلاءً عظيماً، ثم قال: بل حفظتها في والدها، فإني خطبت إلى جماعة فردّوني، وزوجني هو لله تعالى، وكان يفعل معي جميلاً، أفتكون مكافأته طلاقها؟ وكان يقول: لكل مؤمن محنة، وهي محنتي&#8221; <span id="more-4227"></span> </span></p>
<p style="text-align: right;">ثم وقفتُ في غضون هذا الأسبوع على قصة لتلميذه الإمام الفقيه أبي محمد عبد الله بن أبي زيد رحمه الله ذكرها ابن العربي رحمه الله في أحكامه، فقال: أخبرني أبو القاسم بن أبي حبيب بالمهدية، عن أبي القاسم السيوري عن أبي بكر بن عبد الرحمن، قال: كان الشيخ أبو محمد بن أبي زيد من العلم والدين في المنزلة المعروفة، وكانت له زوجة سيئة العشرة، وكانت تقصر في حقوقه، وتؤذيه بلسانها، فيقال له في أمرها -أي يطلب منه فراقها- فيسدل بالصبر عليها، وكان يقول: أنا رجل قد أكمل الله علي النعمة في صحة بدني ومعرفتي، وما ملكت يميني، فلعلها بعثت عقوبة على ديني، فأخاف إذا فارقتها أن تنزل بي عقوبة هي أشد منها(1)</p>
<p style="text-align: right;">إذا تأملت القصتين رأيت أن هذين الإمامين اجتمعا في مسألة مهمة جدا هي صبر كل منهما على زوجة سيئة الخلق، ولكن الزاوية التي نظر منها كل منهما تختلف عن الزاوية التي نظر منها الآخر:</p>
<p style="text-align: right;">فالإمام ابن اللباد رحمه الله نظر إلى:</p>
<p style="text-align: right;">1- خوفه من أن يبتلى بها مسلم، وفي هذا أن المسلم ينبغي أن يجتهد في دفع البلاء عن إخوانه ما استطاع.</p>
<p style="text-align: right;">2- النظر إلى جانب النعمة في ما وقع، فلعل الله دفع عنه بها بلاء أكبر، ومصيبة أعظم.</p>
<p style="text-align: right;">3- استحضاره لما صنع والدها معه من الجميل والمعروف، مما حمله على مقابلته بجميل ومعروف آخر هو تحملها والصبر على أخلاقها،  وكثير من الأزواج ينسون هذا.</p>
<p style="text-align: right;">وأما ابن أبي زيد رحمه الله فنظر من زوايا أخرى:</p>
<p style="text-align: right;">1- نظر إلى عظيم نعم الله عليه، فرأى سوء أخلاق زوجته أمرا لا قيمة له وسط بحر تلك النعم.</p>
<p style="text-align: right;">2- نظر إلى نفسه فاتهمها بالتقصير في طاعة الله تعالى، والبعد عن محارمه، وأنه أهل للعقوبة، وهذه المرأة عقاب له من الله على تقصيره.</p>
<p style="text-align: right;">3- نظر إلى العقوبة فرآها ألوانا وأشكالا ومستويات، فرأى أن الله لطف به حين جعل عقوبته في زوجته، وما يدريه إن فارقها أن تنزل به عقوبة أشد.</p>
<p style="text-align: right;">رحمك الله أبا بكر ابن اللباد، ورحمك الله أبا محمد ابن أبي زيد، فبمثلكما يقتدى، وفي أخباركما ينظر الصالحون، ويعتبر المعتبرون.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">1-  أحكام القرآن لابن العربي ط العلمية (1/ 468)</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%b0%d8%a7-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Feb 2013 07:58:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 395]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[الصبر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%81%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[ اللهم إني أسألك بحق صبر فلان على زوجته في رحلة سفر جمعتني خلال الأسبوع الماضي بالأستاذ الدكتور سيدي محمد بن عبد الوهاب أبياط حفظه الله، تجاذبنا أطراف الحديث حول وضع الأسر في بلادنا والمشاكل التي تتخبط فيها، والتخريب والتدمير والإفساد الذي يستهدفها ويرمي لقويض بنيانها، وهدّ أركانها، وما الذي يجب فعله لإنقاذها، وكيفية ذلك&#8230; واستمر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><strong> اللهم إني أسألك بحق صبر فلان على زوجته</strong></address>
<p style="text-align: right;">في رحلة سفر جمعتني خلال الأسبوع الماضي بالأستاذ الدكتور سيدي محمد بن عبد الوهاب أبياط حفظه الله، تجاذبنا أطراف الحديث حول وضع الأسر في بلادنا والمشاكل التي تتخبط فيها، والتخريب والتدمير والإفساد الذي يستهدفها ويرمي لقويض بنيانها، وهدّ أركانها، وما الذي يجب فعله لإنقاذها، وكيفية ذلك&#8230;</p>
<p style="text-align: right;"><span id="more-4205"></span></p>
<p style="text-align: right;">واستمر الحديث بيننا إلى أن ذكرنا من سبل العلاج صبر الزوج على زوجته، وصبرها عليه، فأخبرته أني كنت قرأت قديما قصة مؤثرة لابن اللباد رحمه الله، ذكرها القاضي عياض في مداركه، قصة فيها عبرة وموعظة، ونصها:</p>
<p style="text-align: right;">قال محمد بن إدريس: وكانت له -يعني أبا بكر بن اللباد، فقيه مالكي من أهل الدين والورع والزهد، كان من الحفاظ المعدودين، والفقهاء المبرزين- امرأة سليطة، تؤذيه بلسانها، فحكى أنها قالت له يوماً: يا زانِ! فقال: سلوها، فبمن زنيت؟ قالت: بالخادم، قال: سلوها لمن الخادم؟ قالت: له. فقال له أصحابه: طلقها، ونحن نؤدي حقها، فقال: أخشى إن طلقتها، أن يبتلى بها مسلم، ولعل الله دفع عني بمقاساتها بلاءً عظيماً، ثم قال: بل حفظتها في والدها، فإني خطبت إلى جماعة فردّوني، وزوجني هو لله تعالى، وكان يفعل معي جميلاً، أفتكون مكافأته طلاقها؟ وكان يقول: لكل مؤمن محنة، وهي محنتي&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">فلما سمع مني -أي الدكتور أبياط- ذلك أخبرني أنه سمع من الفقيه العلامة سيدي عبد السلام الطاهري رحمه الله أن أحد العلماء ابتلي بزوجة ذات أخلاق شديدة السوء، كانت تؤذيه كثيرا، وظل يصبر على أذاها خشية أن يطلقها فيبتلى بها مسلم لا يصبر على ذلك، ثم بعد أن صبر عليها مدة، ضاق به الحال، واشتد عليه الأمر، فرأى أنه لا خلاص له من الجحيم الذي يعيشه إلا بأحد أمرين: طلاقها أو الرحيل عنها، فاختار الرحيل حتى لا يؤذى بها مسلم(1).</p>
<p style="text-align: right;">خرج الرجل يمشي في الأرض إلى أن وجد كهفا فآوى إليه، وبعد أيام قليلة جاء رجل آخر إلى الكهف نفسه، فاستأذن ودخل، وبعد فترة قليلة قام الرجل الثاني يصلي لله ركيعات، فسمعه العالم الفارّ من زوجته يقول في سجوده: اللهم إني أسألك بحق صبر فلان على زوجته، للعالم الموجود في الكهف &#8211; ولا يعرف أحدهما الآخر-، فبكى ذلك العالم بكاء شديدا، وهو يقول في نفسه: هل أكرمني الله ورفع مكانتي إلى درجة أنه سبحانه يسأل بي.</p>
<p style="text-align: right;">فخرج من الكهف ورجع إلى بيته وأحضر العدول وطلب منهم أن يكتبوا ما يفيد تنازله عن حقوقه الواجبة له على زوجته، وأنها مهما فعلت فلن تسمع ولن ترى منه ما يغضبها أبدا، فردت الزوجة وقد سمعت ما قال: اكتبوا عني أني لن أوذيه أبدا.</p>
<p style="text-align: right;">هما قصتان -لا نستطيع الجزم بثبوتهما- بيد أننا نستطيع الجزم بأن باب الصبر بين الأزواج اليوم ضعف بشكل كبير، ونحن نرى أن الطلاق يقع لأتفه الأسباب، وقد أظهرت إحصائيات حول نشاط أقسام قضاء الأسرة خلال سنة 2011 أنجزتها وزارة العدل والحريات أن مجموع حالات الطلاق والتطليق بلغ 56 ألف و198 برسم سنة 2011، وفي سنة 2010 : 56 ألف و16 حالة، وفي سنة 2009 : 55 ألف و255.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">1 ترتيب المدارك 5/289.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%83-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطبة منبرية &#8211; الظلم بين الأزواج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Mar 2012 14:18:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 375]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[الطلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم بين الأزواج]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم ة الأزواج]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة منبرية]]></category>
		<category><![CDATA[د. الوزاني برداعي]]></category>
		<category><![CDATA[طلب الزوجة الطلاق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13692</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة  الأولى الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه والتابعين وبعد: عباد الله: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة إن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة  الأولى</strong></span></p>
<p>الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه والتابعين وبعد:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>عباد الله:</strong></span></p>
<p>عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه</p>
<p>قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم</p>
<p>: ((إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد}))(رواه البخاري ومسلم). وفي الصحيح: ((اتقوا الظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة))(رواه مسلم).</p>
<p>الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، والظلم انحراف عن العدل، وهو التعدي عن الحق إلى الباطل.</p>
<p>امرأة تشكو زوجها، ومكفول يشكو كفيله، وضعيف يشكو القوي الذي اعتدى على حقه، وجار يشكو من بغي جاره، وصور كثيرة وأحداث عجيبة.</p>
<p>الظلم يجلب غضب الرب سبحانه، ويتسلط على الظالم بشتى أنواع العذاب، وهو يخرب الديار، وبسببه تنهار الدول، والظالميُحْرَمُ شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم</p>
<p>بجميع أنواعها، وعدم الأخذ على يده يفسد الأمة، والظلم دليل على ظلمة القلب وقسوته، ويؤدي إلى صغار الظالم عند الله وذلته، وما دُمرت الممالك إلا بسبب الظلم، قال تعالى: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين}(الأنعام:45).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>عباد الله:</strong></span></p>
<p>إن الظلم تعدٍ على حدود الله عز وجل: {َمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}(البقرة : 229) فما من صورة ظلم إلا وهي تعد على حدود الله، فانظر وراقب نفسك.</p>
<p>الظلم حرمان لصاحبه من الفلاح، قال تعالى:{ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ }(الأنعام: 21)، وبقدر ظلم العبد يكون حرمانه من النعم، وليس بالضرورة نعم المال والجاه، فقد يحرم نعمة الطمأنينة فيظل خائفاً، أو نعمة الصحة فيعيش مريضاً، أو نعمة الراحة فيعيش قلقاً.</p>
<p>عباد الله: بالعدل يبسط الأمن، وتعم البركة في الأرزاق والأقوات والأوقات، أما الظلم فيسبب نزع البركات، ومحق الأقوات والثمرات والأوقات.</p>
<p>ونحن إذ نتكلم عن الظلم لا نعني أحدا غيرنا، فنحن جميعا بصورة أو بأخرى بكثير أو بقليل قد نمارس شيئا من الظلم على أنفسنا وعلى غيرنا ممن نتسلط عليه ونقدر على ظلمه.</p>
<p>إن صور الظلم كثيرة غير أن المفروض أن نتكلم عن الصور التي تخصنا، في ممارساتنا اليومية في معاملاتنا الدائمة في بيوتنا وفي أعمالنا.</p>
<p>فمن أنواع ظلم الزوج لزوجته:</p>
<p>- أكل مالها باطلاً: ومنه أكل مهر الزوجة كله أو بعضه، و عدم الوفاء لها به إذا أخر، ومنه التصرف في ممتلكاتها رغماً عنها، ويدخل في ذلك كل ما تملكه من مال أو حلي أو عقار أو غيره.</p>
<p>- ترك النفقة عليها وعدم الاهتمام بمتطلباتها من طعام وكسوة وإسكان بالمعروف.</p>
<p>-  إساءة عشرتها والقسوة والغلظة عليها دون سبب شرعي، والإضرار بها بالسباب واللعن والضرب مما ترفضه الشريعة السمحاء.</p>
<p>-ترك الزوجة جاهلة بدينها دون تعليم لها ولا تربية، وخاصة ما يجب عليها معرفته من أركان الإسلام وأحكام فقهية تخصها كأبواب الطهارة من الحيض والنفاس وغير ذلك.</p>
<p>- منع الزوجة من صلة أرحامها كوالديها وإخوتها وغيرهم دون عذر شرعي مما يعتبر ظلماً لها ولأرحامها.</p>
<p>- ومن الظلم الشائع عند تعدد الزوجات، عدم العدل بينهن فيما يقدر عليه الزوج كالنفقة والكساء والسكن والمبيت والمعاملة، فكم من زوجة تشكو ظلم زوجها الذي هجرها هجراً ظالماً، فمال كل الميل إلى الزوجة الثانية، وما عرف للعدل سبيلاً، نسي التي بنت معه حياته من أولها وضحت معه بكل قوتها، فليتق الله هؤلاء الأزواج.</p>
<p>- ومن الظلم عدم تمكين الزوج من نفسها دون عذر شرعي، وفيه ظلم للزوج من عدة جوانب، من ذلك معصيته وعدم طاعته، وظلم له أيضا لكونها تسببت بذلك تطلعه لغيرها، وعدم غض بصره وقد يؤدي به الأمر إلى الوقوع في الفاحشة فقد قال صلى الله عليه وسلم</p>
<p>: ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فبات غضباناً عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح)).</p>
<p>ومن الأسباب أن الزوجة لا تتزين إلا  قصد الحضور في الحفلات والأعراس والمناسبات، فلا يظهر جمالها إلا عند الخروج للشوارع والطرقات وعند استدعائها للحفلات، أما داخل البيت فإنها لا تلبس من الثياب إلا البالية ولا تجد للتزين وقتا ولسان حالها يقول &#8220;في الدار اقض&#8221; فكيف تقر عين زوجها بها وكيف تغنيه عن النظر إلى غيرها، وبذلك تشترك معه في الإثم لعدم إعانته على غض بصره وتحصين فرجه.</p>
<p>أما أنواع ظلم الزوجة لزوجها فمنها:</p>
<p>- ترك طاعته بالمعروف وفي هذا ظلم للزوج وترك لحق من حقوقه التي أوجبها الله عز وجل على الزوجة لزوجها، حيث إذا أطاعته يقال لها: ((اُدخلي من أي أبواب الجنة شئت)).</p>
<p>- إهمال تربية أولاده وعدم الحرص على صحتهم ونظافتهم، وتركهم في الشوارع وأمام الشاشات.</p>
<p>- سوء عشرة الزوج وإساءة الأدب معه بالأقوال أو الأفعال مما يحدث له من الغموم والهموم والقلق ما ينغص عليه الحياة.</p>
<p>- إنكار جميله ومعروفه وعدم شكر أفضاله عليها بمجرد أن ترى في يوم من الأيام ما تكره. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم</p>
<p>قوله: ((تكثرن اللعن وتكفرن العشير)).</p>
<p>- إرهاق الزوج بالنفقات الباهظة من غير حاجه مما ينشأ عنه إغراقه في ديون لا يستطيع تحملها، ومن الزوجات من دفعت زوجها إلى السلف عن طريق الربا فأصبح لكل منهما حظه من الحرب من الله ورسوله.</p>
<p>- ومن ظلم الزوجة لزوجها عدم أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، ويكون الظلم أشد عندما تعينه على الوقوع في المنكرات أو تحثه وتلح عليه، فما أشد ظلمها لنفسها ولزوجها ولأولادها، وقد كانت الصحابية تنصح زوجها عند خروجه قائلة: &#8220;اتق الله فينا لا تطعمنا إلا حلالاً  فإننا نستطيع الصبر على الجوع في الدنيا ولا نستطيع الصبر على نار جهنم&#8221;.</p>
<p>اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الثانية</strong></span></p>
<p>الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه، أما بعد،</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>عباد الله:</strong></span></p>
<p>من أنواع الظلم:</p>
<p>- طلب الزوجة الطلاق من زوجها من غير سبب شرعي إلا المضارة للزوج ومسـاومته والتعالي عليه، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم</p>
<p>: ((أيمـا امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة)).</p>
<p>- ومن الظلم قيام أحد الزوجين بالوقيعة بين الزوج الآخر وأولاده، وشحن صدورهم عليه مما ينشأ عنه حقد الأولاد وكراهيتهم له.</p>
<p>- ومن ظلم الزوج لزوجته هجر فراشها، والالتجاء إلى غيرها في الحرام، وقد ثبت في حديث الإسراء والمعراج أن النبي صلى الله عليه وسلم</p>
<p>: رأى رجالاً أمامهم لحمةُ نقية جميلة ولحمة نتنة وهم يأكلون من اللحمة النتنة فقال من هؤلاء يا جبريل؟ قال ((هؤلاء الزناة يتركون اللحم الطيب ويأكلون اللحم النتن الحرام)).</p>
<p>ومن الظلم ما يقع من الأبناء عند موت الأم أو عند موت الأب حرمانهما من رغبتهما في الزواج، مما يدفع الكثير من الآباء إلى التفكير وربما الوقوع في فاحشة الزنا.</p>
<p>إن جريمة الزنا تشتد شناعتها، ويعظم إثمها إذا وقعت من رجل قد كبر سنه، وشاب شعره، عن أبي هريرة  رضي الله عنه</p>
<p>قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم</p>
<p>: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم، شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر)) أخرجه مسلم، وعنه أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم</p>
<p>: ((أربعة يبغضهم الله: البائع الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر))(أخرجه النسائي).</p>
<p>اللهم احفظنا بحفظك ووفقنا لما يرضيك وجنبنا أسباب سخطك وعقوبتك اللهم صلِّ  وسلم وباركعلى عبدك ورسولك نبينا محمد، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين، وعن سائر الصحابة أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الوزاني برداعي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسـرتك فـي رمضـان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:51:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الابناء]]></category>
		<category><![CDATA[الاسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[مسؤوليتك أيها المسلم أن تقوم بدور في رمضان للتصدي لحملات تصدئة الأرواح، التي يقوم عليها لصوص مهمتهم سرقة القلوب أيام الطاعة، حتى لا ترق بتلاوة أو صيام، ولا تصبر على ذكر أو طول قيام، ولا ترعوي بحفظ سمع ولا بصر ولا فؤاد في شهر الصيام، إسمع لقوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">مسؤوليتك أيها المسلم أن تقوم بدور في رمضان للتصدي لحملات تصدئة الأرواح، التي يقوم عليها لصوص مهمتهم سرقة القلوب أيام الطاعة، حتى لا ترق بتلاوة أو صيام، ولا تصبر على ذكر أو طول قيام، ولا ترعوي بحفظ سمع ولا بصر ولا فؤاد في شهر الصيام، إسمع لقوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}(الإسراء : 36)، لتعلم أن كلا منا سيسأل عن هذا السمع والبصر والفؤاد، سواء عن نفسه، أو عمن استرعاه الله من رعيته، وما استحفظه من أمانة..</p>
<p style="text-align: right;">لقد نادانا الله تعالى بنداء الإيمان- في رمضان وغير رمضان- أن احجزوا أهليكم عن الفتن، وباعدوا بينهم وبين العذاب فقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُومَرُونَ}(التحريم : 6)، أرأيت إلى من ترك أهله في الشهر الكريم يضيّعون ويفوّتون أيامه ويضحون بلياليه أمام المفسدات، هل وقى أهله من النار؟ أرأيت إلى من أهمل طاعتهم فيه كما يهملها في غيره، هل اتقى الله فيهم؟!</p>
<p style="text-align: right;">باشر أحوال أسرتك وأولادك في حفظ الصيام، واصحبهم في الذهاب للقيام، وتفقد أحوالهم مع القرآن، وراقب ترقّيهم في مراتب الطاعة والإيمان، وبخاصة في الصلاة {وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}(طه : 132).</p>
<p style="text-align: right;">ولقد أثنى الله تعالى على أبينا إسماعيل إذ كان راعيا لأهله في دينهم قبل دنياهم: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيا،وَكَانَ يَامُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا}(مريم : 54- 55)..</p>
<p style="text-align: right;">ورمضان أيها الأب أيتها الأم، موسم لإقامة شعائر الله تعالى، ولزمانه حرمة ضمن حرمات الله، ونحن المسلمين مأمورون بأن نعظم شعائر الله ونعظم حرمات الله، {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}(الحج :32)، {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ}(الحج : 30).</p>
<p style="text-align: right;">&lt; ومن تعظيم شعائر الله تعالى في شهر الصيام، ألا ندخل فيه على أهلينا، ما يعكر صفو أيامه ولياليه بصور الفحش والبذاء وأصوات الغنا والخنا، التي تُنسي الناس القرآن حتى في شهر القرآن {وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}(لقمان : 6)..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; ومن تعظيم حرمات الشهر الكريم، ألا نترك أبناءنا يضيعون فيه الصلوات مع الجماعة، لأن في هذا إضاعة للنفس وتعريضا لها إلى سبل الهلاك {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا، إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا}(مريم : 59- 60)، بل إن رمضان فرصة للتوبة من إضاعة الصلوات، وتعويد الأبناء على تصحيح العلاقة مع الجماعة والمسجد..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; ومن تعظيم حرمات الشهر مع الأبناء، أن نحيي فيهم خلق الحياء، وعلى رأس ذلك الحياء من الله تعالى، فهو لب الصيام وروحه، وخلق الصائمين وسمتهم، وقد قال النبي  : &gt;اسْتَحْيُوا مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ&lt; قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ! قَالَ: &gt;لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الِاسْتِحْيَاءَ مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى وَتَذْكُر الْمَوْتَ وَالْبِلَى وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ اسْتَحْيَا مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ&lt;(رواه الترمذي في سننه، وأحمد في مسنده).</p>
<p style="text-align: right;">&lt; ومن تعظيم حرمات الشهر، ألا نحوّله من شهر إمساك إلى شهر استهلاك! ومن موسم ذكر وصلوات إلى موسم غفلة وشهوات، فيرتسم في مخيلة الأجيال أن شهر رمضان هو موسم الترف والترفيه، ومناسبة للسفاهات والتفاهات، التي تحول ليله إلى نهار غفلة، وتعطل نهاره إلا من شواغل الدنيا..</p>
<p style="text-align: right;">يمكنك أن تجعل من رمضان أخي المسؤول عن رعيته برنامجا مطولا من ثلاثين يوما، فتحوله إلى مخيم منزلي، لدورة مكثفة للأسرة، تعيد فيه ربطهم &#8211; صغارا وكبارا- بالقرآن، فتتعاهد أحوالهم فيه، تراجع معهم ما حفظوه، وتسترجع منهم ما نسوه، تناقشهم فيما فهموه وتعلموه، فإذا كان خير الناس من تعلم القرآن وعلّمه،  كما أخبر النبي  في قوله: &gt;خيركُم من تعلَّم القرآن وعلَّمه&lt;، فإن أولى الناس بتعلُّم القرآن هو أنت -أخي الكريم- وأولى الناس بتعليمك هم أهلك وأسرتك، وفي شهر الصيام فرصة سانحة لإعادة تقويم حال البيوت مع القرآن.. فقد كانت بيوت السلف تظللها في رمضان هالات النور، وسحابات الرحمة، فالمروي عنهم أن بيوتهم كان لها بالقرآن دوي كدوي النحل..</p>
<p style="text-align: right;">وفي برنامج رمضان المنزلي،يمكنك أن تعيد تأهيل أهلك لسلوك درب الاستمساك بالهدى النبوي، ولتكن البداية ربطهم بهدي النبي  في الصلاة والصيام، ويمكنك في برنامج رمضان المنزلي أيضا أن توطن أسرتك على حفظ الأسماع والأبصار والأفئدة، وتدعو إلى الجود والسماحة ولين الجانب وحب الخير للناس، وفي برنامج رمضان المنزلي أيضا تستطيع تعويد أهلك وأبنائك على تعظيم الحرمات الدينية، بتعظيم حرمة رمضان الزمانية، فمن يصون رمضان لله يصون ما بعده وما قبله لله، فالقربى من الله والزلفى إليه، لا تقتصر على شهر دون شهر..</p>
<p style="text-align: right;">مسؤولية الآباء نحو الأهلين والأبناء في رمضان، ليست التوسعة عليهم في أمور الدنيا فحسب، بل تسبق إلى ذلك مسؤوليتهم في تعريض الأهل والأبناء لواسع رحمة الله تعالى، ومزيد إكرامه للطائعين المتنافسين في القربى..</p>
<p style="text-align: right;">وفي شهر رمضان ما فيه من دروس رائعة يستفيد منها الزوجان في تصحيح مسار العلاقة الزوجية وتثبيت المودة والرحمة في أبها صورها، والاستفادة منه كما هو المطلوب من مشروعيته وحكمته ويجعلا من الشهر الكريم دورة تدريبية لهما..</p>
<p style="text-align: right;">ويمكن أيها الزوجان أن يكون من محتويات هذه الدورة الإيمانية ما يلي:</p>
<p style="text-align: right;">- سعة الصدر، وتقبل بعضكما لبعض ومشاركة أحدكما الآخر في المشاعر..</p>
<p style="text-align: right;">- أن تجتمعا معًا على الطاعة كما تجتمعان على الإفطار والسحور..</p>
<p style="text-align: right;">- الاهتمام بإظهار المحبة والمودة والتقارب بينكما، ومحاولة إزالة أي سوء تفاهم حتى لا يعكر جو العبادة في رمضان، وتذكرا قول حبيبنا محمد  : &gt;..إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ&lt;(البخاري)..</p>
<p style="text-align: right;">- خططا معًا للسعادة والحياة التي يرضى الله عنها كما تخططان للفطور..</p>
<p style="text-align: right;">- التوسعة على الأهل والأولاد بحسن المعاملة والعناية والرعاية وتجنب الصخب والعصبية. وتذكرا قول رسولنا الكريم: &gt;من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه&lt;..</p>
<p style="text-align: right;">- التدريب العملي على الأخلاق السامية وأولها العفو عن الخطأ والمسامحة والاعتذار والحلم والحرص على السنن والآداب الشرعية..</p>
<p style="text-align: right;">- الجود بالمال والعطاء والصدقات على الفقراء والمحتاجين فقد كان النبي  جوادًا، وكان أجود ما يكون في رمضان..</p>
<p style="text-align: right;">- التواصل الإيجابي بينكما، فعلى الزوج أن يعلم زوجه وأولاده ما يخص هذا الشهر الكريم من فضائل.. ويراجع معهم فقه الصيام وآدابه ويحثهم على صلة الرحم وغير ذلك من أعمال البر.. عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله  إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل كله وأيقظ أهله وجد وشد المئزر &#8220;وكان يأمر بتحري ليلة القدر&#8221; ويقول: &gt;تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان..&lt;.. وقد سألت عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قلتُ: يا رسول الله أرأيت إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: &gt;اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني&lt;(رواه الترمذي)..</p>
<p style="text-align: right;">أخي المسؤول عن رعيته، أختي المسؤولة عن رعيتها..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; لا تبخل على زوجتك بإظهار محبتك يوميًا، وأنت أيتها الزوجة لا تبخلي أن تظهري محبتك لزوجك كما تقدمين له وجبات الطعام اليومية الشهية..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; لا تعتقد أيها الزوج أن المحبة تقتضي منك التضحيات المادية الكبيرة فقط، بل إن الأمر يتطلب منك تضحيات معنوية روحانية أكبر، فكن سخيا في الجانب المعنوي خاصة، وكوني أيتها الزوجة سخية في عطائك المادي والمعنوي لزوجك تملكيه..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; اشكر زوجتك على اهتمامها ولطفها بك وعطائها، كما عليك أيتها الزوجة أن تشكري زوجك على اهتمامه بك ولطفه وعطائه، ولا تتعاملي معه على أن اهتمامه بك واجب عليه فينطفئ هذا الاهتمام مع الأيام..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; وأنت أيتها الزوجة كوني على اقتناع تام بأن الذهب والمال والنفوذ والعيش الرغيد لا قيمة له بدون الحب، والحياة المملوءة بالحب هي الحياة الزوجية الناجحة، وبدون الحب ففرص النجاح الزوجي قد تكون منعدمة..</p>
<p style="text-align: right;">&lt; امنح أيها الزوج زوجتك وأبناءك رمضانا مختلفا وعلاقة عاطفية جديدة، وأنت أيتها الزوجة امنحي زوجك وأبناءك رمضانًا مختلفًا وعلاقة زوجية مختلفة بل ورائعة في هذا الشهر الكريم, محتسبة فيه كل عمل وقول وبسمة رقيقة..</p>
<p style="text-align: right;">{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ واجعلنا للمتقين إماما}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
