<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الزمان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>دار الزمان يا رمضان دورته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Oct 2006 10:08:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 262]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الزمان]]></category>
		<category><![CDATA[د. توفيق الواعي]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20353</guid>
		<description><![CDATA[دار الزمان دورته يارمضان، واستنسر البغاث علينا، وتذأبت الأرانب وتعملقت الجرذان، وأصبح الحال غير الحال ، فخنعت أسودنا، وانهدت حصوننا ونكست رماحنا، وأغمدت سيوفنا، وسرحت خيولنا، وأقفرت الديار إلا من جبان أو منافق، أو مضيع متصدر أو أعمى أو غبي أو جاهل متحكم، وهؤلاء الخوالف والعاهات التي تصدرت هي التي تحمل الزهور والرياحين اليوم للغزاة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دار الزمان دورته يارمضان، واستنسر البغاث علينا، وتذأبت الأرانب وتعملقت الجرذان، وأصبح الحال غير الحال ، فخنعت أسودنا، وانهدت حصوننا ونكست رماحنا، وأغمدت سيوفنا، وسرحت خيولنا، وأقفرت الديار إلا من جبان أو منافق، أو مضيع متصدر أو أعمى أو غبي أو جاهل متحكم، وهؤلاء الخوالف والعاهات التي تصدرت هي التي تحمل الزهور والرياحين اليوم للغزاة ليشهد لهم المستعمر بأنهم أهل للصدارة، ومحل للثقة، هذا بدل أن تحمل المدفع، وتقود الطائرة دفاعاً عن حماها المستباح وعرضها المنتهك ومقدساتها المغتصبة.</p>
<p>لكنه ومن حسن حظ هذه الأمة أن ظلت فيها بقية من إيمان، وأثارة من عزيمة حفزتها للعمل والتضحية، ونفخت فيها روح الأنفة والكرامة وقذفتها في أتون الحوادث والمعارك، لتحمل الراية حتى لا تسقط، وتقود الركب قبل أن يهوي، رغم قوافل الشهداء والجرحى والمشوهين وواقع الدمار والخراب والثكل واليتم، وكل ذلك نتيجة طبيعية لجذوة الإيمان التي أججت أوارها، وأشعلت فتيلها.</p>
<p>والعجيب أن المتصدرين من بني جلدتنا، والمستعمرين من أعدائنا كانوا يجهلون حيوية هذه الأمة إذا ثارت، وعزمها إذا غضبت وهمتها إذا انتفضت. والعجيب كذلك أن هذه الأمة الطيبة التي كانت تُخدع بالكلمات وترضى بالبسمات والتحيات هي التي تستهين بالصعاب وتتحمل التبعات الآن.</p>
<p>والعجيب أيضاً أن المتصدرين من بني جلدتنا هم الذين يتعهدون للمستعمر والدخيل بالحفاظ على أمنه وقمع كل ثورة ومظاهرة غضبى من أفعاله، وقد أعطوه العهود والمواثيق أن يسيروا معه إلى نهاية الشوط، وهم اليوم ينفذون عهودهم ويقومون بمهماتهم على خير وجه، إذ كيف يتركون شباب هذه الأمة يغضبون المستعمر، ويثيرون حفيظته فتضيع الكراسي، ويذهب الجاه، وتفوت المغانم؟</p>
<p>وشباب الأمة الذين يتصدرون المسيرة اليوم لا يطلبون شططاً،ولا ينادون بالمستحيل، حين يقولون: نريد أن نسير رؤوسنا مرفوعة، وكرامتنا مصانة، وتراثنا محفوظ، وقلوبنا مطمئنة، وأيدينا طاهرة، فرسالتنا خير للبشرية وسعادة للإنسانية، وطب للقلوب وهناء للنفوس.</p>
<p>نريد أن نسير حتى لا يبقى في الأمة ضعيف ولا خوار ولا جبان أو متخاذل.. نريد أن نعيش ولا يظل في البلاد غش ولا كذب ولا إهمال أو استهتار، نريد أن نكون وليس في الدولة اختلاس ولا رشوة ولا هضم للحقوق، نريد أن نسير ولا تكميم للأفواه ولا قتل للإرادات، ولا تبديد للطاقات ولا حماية للفساد ولا وأد للقانون، ولا لعب بالدستور.</p>
<p>نريد أن نعيش في بلادنا أحراراً فلا يعتدي علينا أحد أو يأخذ خيراتنا إنسان. فنحن لا نعتدي على أحد ولا نستحل خيرات إنسان.</p>
<p>نريد أن ننهض من كبوتنا الحضارية والعلمية والثقافية والتكنولوجية.</p>
<p>نريد أن نعيش مسلمين مؤمنين في ديارنا آمنين أعزة صالحين.</p>
<p>نريد أن نكون أقوياء مستعدينلرد كيد المغيرين والطامعين، ولا يجوز أن نكون نهباً للأقوياء والمغيرين ونحن خانعون خائفون.</p>
<p>أليس هذا من حقنا؟ ألسنا شعباً من شعوب الأرض يريد الأمن والعزة والحرية والكرامة، فضلاً عن أننا كنا الأمة الأولى في العالم وعشنا في ظل الإسلام زمناً رغداً؟ إذن فلماذا ينكر علينا الظالمون ذلك، سواء من بني جلدتنا أو من غيرهم؟ إننا أيها الناس يكال لنا بمكيالين، ونعامل بقانونين، ويُتحدث عنا بلسانين.</p>
<p>الأمة اليوم تستباح من أي قوة، وتسام الخسف من كل حقير أمام سمع الدنيا وبصرها، وهذا في عصور وأزمان المؤسسات الدولية التي يقال إنها أنشئت لحماية الشعوب وإقامة العدالة، فإذا بها اليوم مخلب لافتراس الأمم، وناب لازدرادها، وسكين في يد القوي يذبح به من يشاء من ضعاف الشعوب، أو يحرض على ذبحهم وبذر الفتن فيما بينهم وزرع القلاقل على أرضهم.</p>
<p>والحقيقة أن دنيا السباع هذه لا يصلح فيها إلا الأسود،وكما يقال: &#8220;تذأب وإلا أكلتك الذئاب&#8221;، والإسلام لا يحب المسكنة والذلة وإنما يجعل الهوان طريق الضلال والكفر، فدائماً وأبداً كان المجتمع المسلم لا يهزه إلا النصر ولا يطربه إلا الفوز {وأخرى&#8221; تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين}(الصف : 13).</p>
<p>ونحن في رمضان، فهل يدور الزمن دورته مرة أخرى في شهر القرآن والعبادة والإيمان؟ وقد كان شهر رمضان دائماً فاتحة خير على المسلمين في شتى أصقاع العالم، تجلت فيه الانتصارات تلو الانتصارات وتحققت فيه الفتوحات والبركات. وكانت فاتحة انتصارات المسلمين هي &#8220;غزوة بدر&#8221; في 17 من رمضان في السنة الثانية للهجرة، وكان نصر المسلمين حاسماً، وعون الله فيها ظاهراً، وكسر الله الشرك فيها كسراً مهيناً، حيث قتل وأسر من جيش المشركين ما يقارب الثلث.</p>
<p>وكان فتح مكة في 20 رمضان حيث قضي على معقل الكفر وطهرت الكعبة من الأرجاس والأصنام ودخل الناس في دينالله أفواجاً، وكان الفتح المبين والفوز العظيم، ودائماً أبداً في رمضان كان الخير العميم على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ففي رمضان في عام 82ه فُتح المغرب الأوسط، وانتصر المسلمون على الكاهنة، وفي رمضان عام 666ه استرجع بيبرس إنطاكية من الصليبيين، وفي رمضان عام 599ه انتصر نور الدين زنكي على الصليبيين في معركة حارم، وفي رمضان عام 362 انتصر الحمدانيون على البيزنطيين، وفي 25 رمضان فتح المسلمون مدينة بلجراد، وفي 28 رمضان عام 92 ه فتحت الأندلس، وفي رمضان 94ه فتح المسلمون مدينة ماردة في الأندلس.</p>
<p>وظل المسلمون ينتصرون في رمضان وتهب عليهم رياح الفتح دائماً أبداً لأنهم كانوا رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فصدقهم الله، وأعزهم وفتح لهم، فهل تنتبه الأمة إلى تربية الأجيال الذين يعيدون للزمن دورته ويرجعون لرمضان عزته وفتحه وفرحته؟ نسأل الله ذلك؟</p>
<p>&gt; مجلة المجتمع</p>
<p>د. توفيق الواعي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القــرآن والعلم- مفهوم الزمان والمكان في الفيزياء وفي الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 10:18:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الزمان]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[الفيزياء]]></category>
		<category><![CDATA[القــرآن]]></category>
		<category><![CDATA[المكان]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد حمدون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19423</guid>
		<description><![CDATA[يقول تعالى في محكم كتابه العزيز: {وفي الأرض آيات للموقنين، وفي أنفسكم أفلا تبصرون}(الذاريات : 20- 21). إذا عمقنا التدبر في هذه الآية الكريمة، فإننا سنجدها تحثنا على البحث في أسرار هذا الكون ومكنوناته، فنحن المسلمين أولى بالسبق والاكتشاف والبحث والتحري، ولازالت هناك ميادين عديدة في كل مجالات العلم مجهولة كما ورد ذلك في حلقات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول تعالى في محكم كتابه العزيز: {وفي الأرض آيات للموقنين، وفي أنفسكم أفلا تبصرون}(الذاريات : 20- 21).</p>
<p>إذا عمقنا التدبر في هذه الآية الكريمة، فإننا سنجدها تحثنا على البحث في أسرار هذا الكون ومكنوناته، فنحن المسلمين أولى بالسبق والاكتشاف والبحث والتحري، ولازالت هناك ميادين عديدة في كل مجالات العلم مجهولة كما ورد ذلك في حلقات سابقة، فعلينا استغلالها ورفع راية التقدم العلمي والحضاري الذي كان عليه السلف الصالح سابقا، حيث فهموا معنى الموقنين التي وردت في الآية الكريمة والتي تعني (العلماء الراسخين) الذين سلكوا طريق البرهان الموصل إلى المعرفة واليقين فكانت لهم &#8220;عيون باحرة وأذهان ناقدة وقلوب عاقلة فأبصروا وفكروا في الظواهر والبواطن فازدادوا إيمانا مع إيمانهم ويقينا مع يقينهم فاستفادوا وأفادوا ونسأل اللهأن يوفقنا إلى تتبع آثارهم والسير وفق منهجهم فنتدبر معاني القرآن ونعمل بأحكامه ونفوز برضاه.</p>
<p>إن القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان  وهو يدفعنا إلى استعمال ملكات العقل وقوة الإدارك حتى يمكننا التعرف على آيات الله في الكون وسننه في خلقه وأحكامه في الطبيعة، يقول عز من قائل: { قل انظروا ماذا في السموات والأرض وما تغني الآيات عن قوم لا يومنون}(يونس : 101).</p>
<p>ويقول تعالى في كتابه العزيز : {وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذَّكر أو أراد شكوراً}(الفرقان  : 63).</p>
<p>لقد حرص الإسلام على العناية بالوقت واحترامه فهو شكل جزءا أساسيا من حياتنا بل هو الحياة نفسها، فابن آدم إنما هو أيام مجتمعة كلما ذهب يوم ذهب بعضه كما ورد عن الحسن البصري.</p>
<p>ومما للوقت من أهمية في الدين فلقد قسم الله حياة الإنسان إلى مواقيت، فجعل في اليوم ميقات الصلوات ونعلم أن الأرض تكمل دورتها حول  نفسها بعد قضاء خمس صلوات وأنه إذا ضاع وقت الصلاة، فإنها تضيع معها وجهة الأرض التي كانت عليها وقت الآذان ولن يتداركها أبدا إلى يوم القيامة، لذا وجب الانتباه إلى أهمية الوقت والمكان مع حركة الأرض حول نفسها وداخل فلكها حول الشمس، {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا}( النساء : 103).</p>
<p>كما جعل في الأسبوع ميقات الجمعة، ونعلم أن الأرض تكمل دورتها حول الشمس بعد 50 جمعة أي بعد سنة، وكأن المؤمن إذا صلى صلوات يومه الخمس إيمانا واحتسابا، له ثواب الحول عملا ب&#8221;الحسنة بعشر أمثالها (والله أعلم)، هذا وتجدر الإشارة أن جمعة هذا الأسبوع ليست مثل جمعة الأسبوع الفارط وبالتالي فهي ليست مثل جمعة الأسبوع اللاحق ذلك أن كل جمعة هي خلق جديد، فالأرض في فلكها حول الشمس تغير موقعها في الكون، {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع}(الجمعة : 9).</p>
<p>فالتجارة مع الله، والزراعة في بساتين الله وهي المساجد أغنم وأربح وأطيب وأرزق، يقول تعالى: {قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين}(الجمعة :11).</p>
<p>ولنعلم أنه لا أحب إلى الله من تجمع المؤمنين في المساجد يوم الجمعة وأيام العيد ويوم عرفة، وكلما كثر تجمعهم كلما كثرت عليهم الرحمات وتعالت الدرجات وأن يد الله مع الجماعة.</p>
<p>كما جعل في السَّنة ميقات رمضان: {يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 183).</p>
<p>وجعل في العمر، ميقات الحج: {وأذن في الناس بالحج ياتوك رجالاً وعلى كل ضامر ياتين من كل فج عميق}(الحج : 27).</p>
<p>هذه الفرائض جاءت، ربما لتوقظ في الإنسان الوعي والانتباه إلى أهمية الزمان والمكان مع حركة الأرض حول نفسها وحول الشمس، وحركة الشمس في فلكها حول مجرتها (اللبانة) وحركة المجرة داخل الكومة، وحركة الكومة داخل الكون : {وكل في فلك يَسْبَحون}(يس : 40).</p>
<p>كما أن الوقت ونسبيته مذكورة في عدة مواقع من القرآن منها : {ويوم نحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم}(يونس : 45). {كأنهم يوم يرونها  لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها}(النازعات، : 46). أي أن حياة الدنيا بالنسبة للآخرة كساعة من الزمن.</p>
<p>والوقت في الإسلام يعد نعمة من الله امتن بها على عباده: {وسخر لكم الليل والنهار وآتاكم من كل ما سألتموه}(إبراهيم : 32- 33)، ولقد خلق الله في صدورنا ساعة تشهد على أعمالنا وأفعالنا: {وفي أنفسكم أفلا تبصرون}(الداريات : 21).</p>
<p>فانفذ إلى القلب ترى أصناف المعاني والألطاف الخفية في إبداعه وتصوره وفي دقاته ونبضاته وكأنها تخاطب الإنسان وتقول له :</p>
<p>دقات قلب المرء قائلة لهه       إن الحياة دقائق وثواني</p>
<p>{فتبارك الله أحسن الخالقين}(المؤمنون : 14).</p>
<p>فعلينا أن نعي أهمية الوقت ونضعه نصب أعيننا فننقله من دائرة الإدراك والمعرفة إلى دائرة الإيمان واليقين، ومن وفقه الله إلى ذلك فقد فاز فوزا عظيما.</p>
<p>{قل بفضل الله وبرحمته، فبذلك فليفرحوا، هو خير مما يجمعون}(يونس :58).</p>
<p>سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.</p>
<p>د.محمد حمدون</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
